User Tag List

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: المدن المفقوده

  1. #1
    المجلس الاداري الصورة الرمزية ابو فيصل الحربي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    15,651
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي المدن المفقوده

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد تعددت الحضارات علي مر السنيين التي مضت

    وثبت علميا ونظريا ان لتلك الحضارات مدن وتاريخ يشهد بقوة بعض الحضارات ومنها الحضاراه الرومانيه او الاغريقيه علي سبيل الدقه حيث انها هي اساس للحضاره الرومانية

    وتم اكتشاف بعض المسميات لبعض المدن القديمه جدا في ذلك الوقت لكل تلك الحضارات

    من واقع المكتشفات التي تم اكتشافها لكل حضارة

    وتم ذكر مدينة الجرهاء في بعض كتب الاغريق وانها تقع علي الخليج العربي

    الحضارة الاغريقية التي امتدت من 324 ق,م الى 40 م التي ذكرت المصادر الكلاسيكية كثيراً من المدن والموانىء القديمة التي انشأتها على ساحل الخليج وخاصة مدينة الجرهاء في المنطقة الشرقية وميناءها بلبانا بلعانا تلك المدينة التي تميزت بالثراء والغنى واتساع المدنية والتي مازالت مجهولة لم يحدد موقعها بشكل دقيق في المنطقه الشرقية.

    اتمني مشاركة جميع الاخوة والحديث عن المدن المفقوده

    حيث انه جاري البحث عن هذه المدينه من سنوات عديده والي اليوم لم يتم العثور عليها
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو فيصل الحربي ; 2009-12-06 الساعة 01:35 AM

  2. #2
    فريق التحليل الصورة الرمزية المقصود
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    3,486
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    معلومات جميله

    ياخي ابوفيصل هل تعلم ان في الجزيره العربيه حضارات قديمه ومدن وقصور طمرتها ارمال

    ونشالله تجدوا مدينة الجرهاء
    سبحان الله قل ربي زدني علماً
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    [fot1]
    سندباد
    [/fot1]

  3. #3
    عضو فخري
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    3,966
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    سلمت يداك الوفيصل


    نعم صحيح اخي ابو فيصل مازال تحت الارض الكثير من الاثار والكنوز والدفائن ومع الايام والبحوثات

    ان شاء الله ستظهر وتبان -

  4. #4
    باحث مشارك
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    حقل
    المشاركات
    145
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    شكرا ابو فيص على الفكر الذهب
    معلومات جميله مفيده وبالفعل معظم الأيام التي سبقتنا تقبع اليوم في سر الأرض
    ومره اخرى شكرا يابوفيصل
    وسنبحث ونضيف ما يفيد بإذن الله

  5. #5
    عضو مميز الصورة الرمزية alamaken
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    782
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع ككل مواضيعك اخي ابو فيصل

    شكرا لك وبارك الله فيك

    هناك ممالك تم دفنها عند ثوران البراكين مثال ذلك

    منطقة اللجاه بجنوب سوريا فيرجى من لديه معلومات مفصلة

    عن هذه المنطقة ان لا يبخل علينا

    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    متضامنون مع اخواننا في غزه

    اهل الكرامة والاباء والعزه

  6. #6
    حواء قدماء الصورة الرمزية حواء الذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,570
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي


    أخي أبو فيصل ،، حقاً أبدعت ،، فأنا منذ فترة كنت أفكر في هذا الموضوع كثيراً وخاصة أنني لاحظت أن السعودية كثرت فيها هذه المدن المهجورة والمفقودة ،، وكان عندي الفضول الكبير لمعرفة جميع مدن السعودية،،،،،، والأردن كذلك مليئة أيضاً واستخراج التاريخ المدفون وما تخبئه هذه المدن من أسرار ....


    لذلك هنالك باحث قام بزيارة مدينة الجرهاء
    وهذا موضوعه ،، أنقله لكم ،، وإذا سمحت لي أن أتابع فيه


    الجرهاء "القريّة" مدينة الذهب العربية المفقودة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    حضارة الجرهاء قد وجدت وسادت مابين شاطئ نصف القمر وميناء العقير جنوباَ . أن مدينة الجرهاء كان لها أهمية استراتيجية قصوى كمحطة تفريغ و إعادة شحن للبضائع إلى بلاد الرافدين ومدن أسيا الصغرى

    منذ حوالي 5 سنوات جذب انتباهي بعض النصوص التاريخية اليونانية القديمة التي تحدثت عن الجرهاء وحضارتها ومن ثم بدأت وبرفقة بعض الأصدقاء في السنوات الماضية في البحث والأستقصاء عن هذه القصة التاريخية. هل فعلاً وجد على ساحل الخليج العربي مثل هذه المدينه الشهيرة !؟ لم يكن هدفنا الحصول على ثروه مدفونة إطلاقاَ بل كانت غايتنا أسمى من ذلك بكثير. فبعد مراجعة دقيقة لجميع المصادر والشواهد التاريخية وبعد الإطلاع علىكثير من الخرائط البرية القديمة وقراءة بعض الأحداث المهمة التي مرت بها منطقة الخليج في تلك الحقبة، تكون لدينا قناعة تامة بأن هذه المدينة المفقودة توجد في المنطقة مابين شاطئ نصف القمر "دوحة الظلوم" وميناء العقير جنوباً، أماغربا جهة البر فيصعب تحديد العمق وذلك بسبب الكثبان الرملية الهائلة التي زحفت على المنطقة في الأونة الأخيرة ودفنت جميع المعالم الأرضية. وبينما كنا ندقق في بعض الخرائط جذب أنتباهنا التوافق الغريب بين أسم المدينة الذي أطلقه اليونانيين وهو "GERRHA" وكلمة قريّه بتشديد الياء بل جزمنا بأن اللفظ قد عرب إلى كلمة الجرهاء أو الجرعاء. ومنطقة القريّة تنحصر ضمن حدود المساحة التي يعتقد بأن مدينتنا الشهيرة الجرهاء توجد بها. ومن هنا كانت نقطة الأنطلاقة في البحث عن هذه المدينة المفقود.
    على اغلب الظن الجرهاء تقع ضمن حدود الدائرة
    بالطبع العثور على مدينة الجرهاء المفقودة سيثري التاريخ الإنساني بمعلومات هامة عن مدينة أسهمت بالكثيرفي صنع حضارة كانت نبراساً يحتذى به قديماً وحديثاً. فعلى أنقاض حضارة دلمون بزغ فجر جديد بنشؤ حضارة الجرهاء التي ملأت بشهرتها أسماع الممالك والدول القديمة لقد كان قاطنوها ينعمون بغنىً واسع ورغدٍ من العيش على حد قول المؤرخين. بيد أن مصدر تلك الثروة في ذلك الزمان لم يكن الذهب الأسود بطبيعة الحال بل كان مصدره نهوض وهمة الجرهائيين بأعباء الوساطة العالمية في التجارة والملاحة والنقل .
    لقد تحكم وسيطر الجرهائيون بتجارة اللبان والمر والعطور والتمور والبخور والأعشاب الطبيه المنتجة من عمان وحضرموت. وكانت الجرهاء أيضاً محطة إعادة تصدير لمنتوجات الهند من توابل وعاج وبخور وزيادةً على ذالك الحرير الصينى المستورد من أسيا .فمن أبواب الجرهاء خرجت القوافل تتلكأ بسيريها الوئيد متجهةً إلى بلاد الشام فكان خط سير القوافل المحملة بالسلع المترفة يبتدء من الجرهاء ثم الجبيل ثم ثاج ثم شمالاًً إلى بلاد الرافدين أو غرباً عبر الصمان إلى مدائن صالح فبصرى فالبتراء ففلسطين فمدن أوروبا. ومن دون منازع أستطاع الجرهائيون التحكم والسيطرة التامة على هذه الرحلات البرية . علاوة على ما يتمتع به الجرهائيين من خبره فائقة ومعلومات جمة في فن الملاحة البحرية وفهم أسرار الرياح الموسمية قاموا بتشييد السفن الشراعية ونقل بضائعهم عبر الخلجان والبحور من الهند والخليج العربي قاصديين بلاد الرافديين " بابل" . كما أستطاعوا أكتشاف أهم مغاصات اللؤلؤ في الخليج فكانت بذالك مصدراً أخر لرزقهم. فرضوا المكوس والتعاريف الجمركية على التجارة التي تعبر من بلادهم وتقدم لها الحماية والدلالة والوصول إلى مبتغاها وبذالك أستطاع الجرهائيون أن يلعبوا دوراً هاماً في التبادل التجاري والنقل البري والبحري فحققوا بذلك عائدات مالية .
    بعد هذا الاسترسال الوجيز عن أهم مظاهر حياة الجرهائيين وطبيعة عملهم دعونا في عجاله نستشهد ببعض النصوص التأريخية التي أوردها المؤرخين في وصف مدينة الجرهاء.
    لقد أورد الجغرافي الروماني الشهير استرابو " Strabo " نقلاً عن المؤرخ اليوناني ارتيمدورس Artemidorus 276 -190 ق.م. المعلومات التاليه:
    الجرهاء مدينه تقع على ساحل الخليج العربي على بعد مايقارب 60 ميلاً إلى الغرب من جزيرة دلمون "البحرين" . ويسكنها أقوام من الكلدانيين العرب والمنفيون من بابل وبأرض هذه المدينه أملاح " سباخ " , كما كان الناس يعيشون في منازل صنعت من أعمدة وجدران ملحية ويعمد الناس إلى رش هذه الجدران بالماء لتضل هذه الجدران متماسكة وأطلق عليها مدينة الجدران البيضاء. وقال أنهم أغنى العرب يقتنون الرياش الفاخرة ويتمتعون بكل أسباب الرخاء والترف بما في ذلك أنية الذهب والفضة والفرش الثمينة ويجملون جدران منازلهم بالذهب والعاج والجمان والأحجار الكريمة.
    كما أفاد المؤرخ بليني " Pliny " (22-79م) معلومات مشابهه وأضاف بأن مدينة الجرهاء بلغت مساحتها ما يقارب الخمسة أميال وأن بها أبراج مشيدة من الملح.
    ولقد حقق الأستاذ القدير عبد الرحمن عثمان ال ملا في كتابه القيم تاريخ هجر وأكد على وجود هذه المدينه وأورد الكثير من الأدله والشواهد وأسهب في صف الحياة المعيشيه وقد أقتبست بعض فقرات المقد مة ونمط حياة الجرهائيين من كتابه الرائع .
    كما حقق و ذكر علامة الجزيره رحمة الله الأستاذ الكبير حمد الجاسر في كتابه الشهير المعجم الجغرافي للمنطقة الشرقية الكثير عن الجرهاء ,وقام بزيارة منطقة الأحساء والتعرف على معالمها عن قرب وخلاصة حديثه رحمه الله بأن الجرهاء هي مدينة حقيقية وسادت في حوالي القرن الثالث قبل الميلاد. ولقد أورد شواهد أدبية وأدلة كثيرة وعلى الغالب من ظنه رحمة الله وعفي عنه بأن الجرهاء هي ما يعرف حالياً بالإحساء.
    . بعد هذا السرد التأريخي والجغرافي الموجز عن هذه المدينة الشهيرة أعتقد بأنه قد تكون لدى القارئ والقارئه فكره مبسطه عن أهمية هذا التحقيق التاريخي .فبدأنا بزيارات ميدانية أملين في العثور على شئ ما يقدم لنا أجوبه عن هذه التساؤلات الكثيرة .فتحت أشعة الشمس الساطعة وحولنا البر الرحيب مكثنا نحملق في الأفق آملين بأن نجد نقطة أنطلاقة لرحلتنا الأستكشافية فقررنا بأن تكون البدايه ساحل شاطئ القريّة، ولكم كانت دهشتنا عندما عثرنا بمحاذاة الشاطئ على مباني خربة ومسيجة . كما جذب أنتباهنا الكثير من الكسر الفخاريه على طول الساحل فبدت لنا المنطقة على أنها ميناء قديم وبعد الإطلاع على بعض الكتابات الأثرية وتصنيف الكسر الفخارية أستنتجنا بأن نوعية الفخار تعود إلى الفتره الساسانية، التي سادت بعد حضارة الجرهاء. فبعد ذلك بدأنا بتمشيط المنطقة شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وبمساعدة أجهزة تحديد المواقع أستطعنا أستكشاف ماتحويه المنطقة من معالم .
    قبر أو مدفن ركامي لم يمس جاثم في المنطقه


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    بقايا كسرمن قطع فخارية مختلفه مبعثره هنا وهناك

    لقد وجدنا العشرات من القبور والمدافن الركامية كما وجدنا المئات من القطع الفخارية المتكسرة وجميعها تعود إلى الفترة ما بين حضارة دلمون وبداية العصر الأسلامي المبكر . بعض المقابر الركاميه قد تم العبث بها منذ زمن بعيد بطريقه بربرية وأستخرج ما بها من مواد شخصية كانت تدفن مع الميت والبعض لم يفتح أو يلمس قط .
    كما وجدنا في سبخات تلك المنطقة على أثار حقول زراعية أو أفلاج ربما كانت في الماضي القديم تستخدم لزراعة الأرز والقمح أو الرّي. كما أن هناك الكثير من الشواهد الحجرية أوربما علامات لتحديد الأراضي أو أطلال لحصون صغيره .استخلصنا من تقييمنا و مشاهداتنا وزياراتنا العديدة بأنه مما لاشك فيه أن هذه المنطقة قد شهدت الكثير من الأحداث والوقائع ويبدوا أنه كان لها أهمية تجارية ومعتقدية .
    بعد تلك السنين الطوال من البحث والمراجعه نلخص أراء المؤرخين حول هذه المدينة في الأراء التاليه ؛ الكثير من المؤرخين والباحثين يعتقدون بأن الجرهاء مدينه لازالت تقبع تحت رمال الصحراء وتشتاق لمن يكشفها ويزيل الغموض عنها ، غير أن هناك نظرة أخرى ترى بأن الجرهاء قد دمرت تماماً بسبب الحروب وقامت على أنقاضها مدن جديده كالأحساء وتاروت ودارين وغيرها ....


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    مدفن ركامي مبني من صخور بحرية قد تم العبث به

    أما أنا بدوري فقد بذلت الكثير من الجهد في معرفة حقيقة هذه المدينة وتكونت لدى وجهة نظر مخالفة , وهورأى شخصي , و أقول وبالله أستعين: بأن الجرهاء مدينة حقيقية وكانت لها أهمية أستراتيجية كنقطة وصل وعبور القوافل ولكن لم تكن ذات غنى فاحش على الأطلاق . ولكني أرى بأن المؤرخين اليونانيين أرتيمدورس و أراتوسينيس الذين أول من وصف الجرهاء قد أغدق وأسرف في وصف المدينة بالغنى والثراء الهائل لكي يجذب الحملات العسكرية اليونانيه المنظمه في جهة أسيا في تلك الفتره. وبأحتلالهم منطقة الجرهاء " الخليج " يمكنهم التحكم في خط سير القوافل ،فجاء وصفها بالثراء الفاحش لكي يثير شهية قادة الجيش وأصحاب القرار فقط. وأما القول بأنها قد دفنت تحت أرتال الرمال أو دمرت بسبب الحروب فــتلك مسألة نسبيه.
    ممالا شك فيه على الإطلاق بأن الحضارة الإسلامية تتربع على قمة الهرم الثقافي والإرث الحضاري لهذه المنطقة ولاكن لها جذور صلبه تستقي من أمجاد الماضي و أصالة التراث .أنها الرسالة الخالدة التي قدمته اأجيال الماضي والحاضر للإنسانية جمعاء التي تدعوا التي التقدم والرفعة الحضارية على أساس المنافسة وكسب العيش الشريف.
    الخلاصة:
    • الجرهاء المدينة المفقودة كانت المحرك الاقتصادي لمنطقة الخليج العربي حوالي 300 سنه قبل الميلاد
    • التوافق اللفظي الكبير مابين الاسم الذي أطلقه اليونانيون على المدينة وهو GERRHA ومنطقة " القريّه" التي تقع ضمن الوصف التاريخي، أكد بالبحث أن القريّه كانت على الغالب ميناء المدينة المفقودة
    • الجرهاء كان لها أهميه إستراتيجية قصوى كهمزة وصل للقوافل البرية والبحرية
    • خبرة وحنكة الجرهائيين بفنون الملاحة البحرية وفهم حركة الرياح الموسمية بوئنهم منزلة متقدمة في التجارة البحرية مابين الهند وبلاد الرافدين
    • موقع المدينة وخبرة ساكنوها من الكلدانيين العرب والنازحين من بابل مّكنها من فرض المكوس والتعاريف الجمركية مما زاد في أثراء اقتصادها
    • وصف الجرهاء بالثراء الفاحش من قبل المؤرخين اليونانيين أعتقد بأنه كان مجرد تمويه خادع لاستمالة الحملات اليونانية لاحتلال المنطقة والتحكم في شريانها الاقتصادي
    .

    موضوع الجرهاء موضوع شهير ومعروف لدى الكثير من الأجانب لأنه قد تم ذكرها في كتبهم القديمه واشهر عالم أثري قام بدراسة هذا الموضوع في وقتنا الحالى هو العالم الأثري الدنماركي بيبي و ألف كتاب اسمه looking for Dilmon به جزء يتحدث عن الجرهاء ويباع في أغلب المكاتب
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    حواء قدماء الصورة الرمزية حواء الذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,570
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    ولقد أرفقت مع هذا الرد بعض النصوص من شبكة الأنترنت التي تحدثت عن هذا الموضوع وهي بالأسفل مدعمه ببعض الروابط للأستفاده
    ======================================
    http://nabataea.net/hagar.html
    The Hagarites/Gerrhaeans
    Book Cover <http://nabataea.net/bop.html>

    Discover more about the amazing Nabataean Empire in Dan Gibson's latest
    book: The Nabataeans, Builders of Petra <http://nabataea.net/bop.html>

    The Hagarites/Gerrhaeans
    Most of us are familiar with the ancient story of Abraham and his
    desire
    to have a son. In the Biblical account of his story, Abraham first has
    a
    son through his 'handmaiden' Hagar. This son is named Ishmael and is
    Abraham's first born son. When Abraham's second son is born, this son
    named Isaac, is declared the 'son of promise.' The Jews today claim
    decent from Abraham through this second son, Isaac. Few people today,
    however, know what happened to the descendants of Ishmael. It is often
    assumed that they simply became the Arabs of the Middle East, but to
    most of us, our knowledge of them stops there. It appears that Hagar
    had
    more children than simply Ishmael. Several scholars have suggested that
    she later remarried and had children, who became known as the
    Hagarites.
    The Biblical record tells us that during the time of King Saul, Saul
    fought with the Hagarites who were living east of Gilead. This would
    place them in the hills near Amman Jordan, or farther east in the
    desert. Apparently, they must have moved from this ******** to present
    day Iraq because they are mentioned later in the Assyrian records.

    The great historian, W.W. Muller proposed that a city of the people of
    Hagar would have become 'han-Hagar' when written in Aramaic and
    possibly
    'Hagara.' When Helenized it would have become 'Gerrha.' H. von Wissmann
    proposed that the term 'Hagar' could be used to describe a walled city
    with towers and bastions. ****d on these ideas, archeologists have
    speculated that the east Arabian kingdom of the Gerrhaeans can be
    attributed to the descendants of Hagar. If this is true, then history
    tells us much more of the Hagarites, who would have been known as the
    Gerrhaeans in the Greek world.

    Hagarites in Babylon
    One of the earliest mentions of these people is found in a poem written
    in the third century BC by Nicander of Colophon. He mentions the
    'nomads
    of Gerrha and those who plough their fields by the Euphrates.' (A.S.F.
    Gow and A.F. Scholfield, Nicander, The poems and Poetical Fragments,
    Cambridge, 1952, p. 111) Subsequently, there is little mention of
    nomadic Gerrhaeans in Chaldaean and Assyrian records. The historian, F.
    C. Movers suggested in 1856 that it might have been Nebuchadnezzar who
    exiled the nomadic Gerrhaeans as part of a policy to protect his
    country
    from menacing Arab tribes. (F. C. Movers, Das phonizische Alterthum,
    Berlin 1856, iii. 308)

    On the other hand, H.G. Rawlinson dates the Chaldaean exodus to the
    Neo-Assyrian period, He suggested that after Sennacherib had
    exterminated the Chaldaeans in 694 BC he then expelled a number of
    people to Gerrha. This would have included the 'nomads of Gerrha.' (H.
    G. Rawlinson, Intercourse between Indian and the Western World from the
    Earliest Times to the Fall of Rome, Cambridge, 1926).

    Most historians however, favor a date during the reign of Achaemenids.
    Two dates have been suggested. The first would have been during the
    fall
    of the Chaldaeans to Achaemenids (A.H. L. Heeren, A manual of Ancient
    History, Oxford 1833; A.W. Stiffe, 'Ancient Trading Centres of the
    Persian Gulf, iii: Pre-Mohammedan Settlements", GJ9 1897). The second
    would have been later at some point in the Achaemenid period. (Kennedy,
    The Early Commerce of Babylon", 271) Kennedy believed that the
    Gerrahaeans left Babylon after Darius I retook the city in 488 BC. C. F
    Shiwek on the other hand suggests that the expulsion of the Gerraheans
    took place during the reign of Xerxes. This would have taken place as a
    result of the brutal repression that took place due to Megabyzus'
    revolt
    in Babylon around in 482 BC. (Der Persische Golf, 64). M. Amer
    suggested
    that because Gerrha is not mentioned by Herodotus, their exodus from
    Babylon would have taken place at a much later date. (Amer, M., The
    Ancient Trans-Peninsular Routes of Arabia, 135)

    Some years later, during the time that Strabo
    <http://nabataea.net/ahistor.html> wrote his history, the Gerrhaeans
    had
    earned fame as merchants on incense. Strabo 16.4.19 tells us that "from
    their trafficking both the Sabaeans and the Gerrhaeans have become
    richest of all (the Arabians). " Strabo also recorded in 16.3.3: "The
    Gerrhaeans import most of their cargo on rafts to Babylonia and thence
    sail up the Euphrates with them, and then convey them by land to all
    parts of the country." and "The Gerrhaeans traffic by land for the most
    part, in the Arabian merchandise and aromatics..."

    Agatharchides <http://nabataea.net/ahistor.html> (200 - 131 BC)
    mentions "... Sela and Palestine where the Gerrhaeans and Minaeans and
    all the Arabs who live in the region bring incense from the highlands,
    it is said, and their aromatic products."

    Juba (25 BC - 25 AD) and later Pliny <http://nabataea.net/ahistor.html>
    (AD 77)records: "For this trade (with Elymais and Marmania) they opened
    the city of Carra (Gerrha) where their market was held. For they all
    used to set out on the twenty-day march to Babba and Syria-Palestine.
    According to Juba's report, they began later for the same reason to go
    to the empire of the Parthians. It seems to me that still earlier they
    brought their goods to the Persians rather than to Syria and Egypt,"
    which Herodotus confirms, who says "the Arabs paid 1,000 talents of
    incense yearly to the kings of Persia." (NH 12.40.80)

    Gerrha
    The ******** of Gerrha has long been a mystery, and many
    scholars have guessed at it's ********. The list of these would be too
    long to mention here. Needless to say, the in 1990, D.T. Potts, in his
    two volume series entitled The Arabian Gulf in Antiquity, (Volume II,
    From Alexander the Great to the Coming of Islam, Clarendon Press,
    Oxford, 1990) suggests that Gerrha would have been located in the
    region
    of the modern port of al-Jubayl in eastern Saudi Arabia. He ****s this
    on Strabo's de******ion that Gerrha was located two hundred stadia
    distant from the sea, and 2,400 stadia from Teredon (which would have
    been located near modern day Basra). It is Potts suggestion that there
    was both a city of Gerrha and also a port of Gerrha and that they were
    located some twenty miles apart.

    <http://nabataea.net/Arabs1.jpg>

    The Hagarites and the Son's of Ishmael.
    The Hagarites are also mentioned in the Bible in: I Chronicles
    5:10,19,20 and Psalm 83:6. The account in I Chronicles 5:10 tell us:
    "And in the days of Saul they made war with the Hagarites, who fell by
    their hand, and they dwelt in their tents throughout all the land east
    of Gilead." It was the opinion of Dr. C. I. Scofield (Notes in the New
    Scofield Reference Bible, Oxford University Press, 1967) that the use
    of
    the word Hagarites in this case refers to the tribes of the son's of
    Ishmael in general and not to a specific group of people.

    A few verses later the Biblical account tells us: "And they made war
    with the Hagarites, with Jetur, and Naphish and Nodab. And they were
    helped against them, and the Hagarites were delivered into their hand,
    and all who were with them; for they cried to God in the battle, and he
    was entreated by them because they put their trust in him. And they
    took
    away their cattle, of their camels fifty thousand, and of sheep to
    hundred and fifty thousand, and of asses, two thousand, and of men a
    hundred thousand. For there fell down many slain, because the war was
    of
    God. And they dwelt in their stead until the captivity." (I Chronicles
    5:19-22)

    This passage can be taken in two ways. It can be understood that King
    Saul fought with the Hagarites, and with the tribes of Jetur, Naphish
    and Nodab. On the other hand, it can be understood that King Saul
    fought
    with the Hagarite tribes of Jetur, Naphish and Nodab. If the latter was
    true, then it may be that there was no new specific group of people
    known as Hagarites, but that this term simply refers to the tribes of
    the sons of Ishmael <http://nabataea.net/12tribes.html> .

    The other Biblical reference to the Hagarites seems to fly in the face
    of this reasoning. In Psalm 83, Asaph the songwriter records for us a
    number of the enemies of the Jews. He mentions: "The temples of Edom,
    the Ishmaelites, Moab and the Hagarenes, Gebal, Ammon, Amalek, the
    Philistines with the inhabitants of Tyre; Assyria also is joined with
    them, they have the children of Lot."(Psalm 83:6-8) In this list, the
    Hagarenes appear to be separate from the Ishmaelites. There can be
    several explanations for this. The Hagarenes may not be the Hagarites.
    Or, Asaph the poet may have been using poetical license when writing
    this Psalm. Since he was interested in rhythm and beat, he may have
    needed another enemy to add to his list, and so he would have split the
    tribes of Ishmael into two. On the other hand, some of the tribes of
    Ishmael may have been known as Hagarites, and some as Ishmaelites.
    Whatever his reason, Asaph makes specific mention of two groups of
    people, Hagarenes and Ishmaelites.

    Interestingly enough, Muslim scholars and historians have no record of
    any descendants of Hagar, other than the 12 sons of Ishmael. Their view
    the history of the tribes of Arabia is illustrated in the following
    chart.


    <http://nabataea.net/Ishmaelchart1.gif>

    Keohane, Alan, Bedouin, Nomads of the Desert, Kyle Kathi Ltd.,
    London, 1994

    Conclusion
    To date no one has sufficiently solved the mystery of the Hagarites.
    Did
    Hagar remarry and have children which became known as the Hagarites or
    descendants of Hagar. Or did the children of her firstborn son become
    known as Hagarites? We know from history that the tribes of Ishmael
    were
    nomads. (See Finding the 12 Tribes of Ishmael
    <http://nabataea.net/12tribes.html> .) The Biblical record places the
    Hagarites in the desert east of the Holy Land, over towards Babylon. In
    the third century BC Nicander of Colophon mentions the 'nomads of
    Gerrha,' and places them along the shores of the Euphrates river. Later
    the entire eastern coast of Arabia appears to have been given the name
    Gerrha. While it is impossible to be completely certain, some of us
    here
    at Nabataea.net assume that the Hagarites and subsequently the
    Gerrhaeans, (their Greek name) refer to the twelve tribes that came
    from
    Ishmael, and subsequently from Hagar. It is very probable that the Jews
    simply referred to them as the descendants of Hagar, lumping together
    Ishmael's children and any other children that Hagar may have had. In
    the male dominated culture of the Middle East, it is doubtful that a
    tribe would call itself after a female descendant. The Jews, however,
    may have gladly done this in a derogatory sense.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    حواء قدماء الصورة الرمزية حواء الذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,570
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    الكشوفات الأثرية في موقع ثاج

    قبل التحدث عن ثاج دعوني أتحدث عن المدينة المفقودة الجرهاء:

    الجرهاء كانت مركز حضاري على درجة كبيرة من الأهمية وقد وصل تجارها الذين يعملون بتجارة البخور مع غيرها من الكماليات حتى بابل والبترا وبلاد العطور في جنوب الجزيرة العربية، وكانت ثرواتها تضارع ثروة تجار السبئيين وذكر سترابو عن أرتمدورس الذي ربما كان مصدره ((أجاثا رخيدس)) انه لاحظ:

    ((وقد اتضح من تحركات السبئيين والجرهائين انهم كانوا من أغنى الولايات جميعا، وكانت لديهم معدات وأدوات كثيرة من الذهب والفضة مثل الأسرة والحوامل ثلاثية الأرجل والأوعية، فضلا عن أواني الشراب، والمنازل باهظة التكاليف المطعمة أبوابه وأسقفها بالعاج والذهب والفضة، كما شوهدت مجموعة من الفضيات والأحجار الكريمة)) (معجم سترابو الجغرافي، الكتاب 16، فصل 14، قسم 19).

    وقد جاء أول وصف طوبغرافي للجرهاء ضمن فقرة أخرى من معجم سترابو الجغرافي الذي أخذ عن اراتوثينس (276-196 ق.م) على الوجه التالي:

    ((يستطيع الإنسان أن يصل الى (الجرهاء) بعد مسيرة 2400 ستيديا (250 ميل) على طول ساحل الجزيرة العربية حيث تقع هذه المدينة على خليج عميق ويسكنها الكلدانيون، وكذلك المنفيون من بابل. وبأرض هذه المدينة أملاح كما يعيش الناس في منازل مشيدة من الملح، الأمر الذي يعرض ألواح الملح للذوبان نتيجة لاستمرار الحرارة المحرقة لأشعة الشمس، وبالتالي سقوط هذه المنازل. ويعمد الناس الى رش المنازل بالماء لتظل الجدران متماسكة. وتبعد المدينة 200 ستيديا عن ساحل البحر، وكانت تحركات الجرهائيين بطريق البر في معظم الأجزاء وذلك أثناء اشتغالهم بتجارة العطور.

    وهذا على عكس ما يقوله أرسطو بولس من أن الجرهائيين كانوا ينقلون معظم بضائعهم على رموث خشبية حتى بابل، ثم يبحرون باتجاه مصب الفرات حيث يحملونها بطريق البر الى كل أنحاء القطر (الكتاب 16 فصل 3 القسم 3).

    وأضاف بليني (23-79 م) معلومات هامة أيضا ففي كتابه (التاريخ الطبيعي) تضمن وصفه للخليج الفارسي عن تقرير أعد من أجل بطليموس آبيفانيس (205-181 ق . م):

    ((إن خليج الجرهاء والمدينة بهذا الاسم يمتد محيطها 5 أميال، وتضم أبراجا مربعة من كتل الملح. وتوجد منطقة اتنة على بعد 50 ميلا من الساحل وفي الجهة المقابلة لها وعلى نفس البعد من الساحل توجد جزيرة تيروس الشهيرة بلألئها المتعددة)) (الكتاب 6 الفصل 32 القسم 147).


    مستوطنة ثاج

    تقع ثاج في شمال شرق المملكة العربية السعودية على بعد 95 كم من ساحل الخليج العربي وعلى أطراف منطقة وادي المياه و على دروب القوافل البرية المحلية و العالمية (درب الكنهري ودرب الجمل) بين جنوب الجزيرة العربية وجنوب الدولة البابلية مرورا بنجران وقرية الفاو واليمامة وهجر، ولثاج منفذ آخر على الخليج العربي في موقع الدفي الأثري شمال مدينة الجبيل تنقل منه البضائع الى تيلوس (جزيرة البحرين) أو الى رأس الخليج العربي شمالا وإلى أكاروس (جزيرة فيلكا في دولة الكويت) ومن ثم الى بابل والفرات الأعلى بأرض العراق.
    واستنادا إلى حجم المدينة المحصنة ومدافنها وفخارياتها ونقوشها الحسائية وعملاتها البرونزية أنها كانت من أهم المدن البرية في محيط المناطق المجاورة وأحد المرشحين الرئيسين لموقع الجرهاء المدينة الأسطورية التي لم يستطع أحد التعرف على موقعها.

    السور الدفاعي ومستوطنة ثاج

    ابتدأت تطلعات الإسكندر الأكبر لثروات الجزيرة العربية بعد غزواته للهند و أصر على استكشاف ساحل الخليج إذ انه دعا سفراء الدول الصغيرة الى بابل، فلبى الجميع الدعوة فيما عدا الجزيرة العربية، فأعلن الاسكندر عن إجراء حملات تأديبية عليهم، أبحر في البداية ثلاث بعثات استطلاعية الى ساحل الخليج العربي تحت قيادة ((أرخيز))، وطبقا لما جاء عن جيمس آريان الذي دون أخبار الاسكندر الكبير عام 170 م معتمدا على كتب السابقين (( فقد عادت تلك البعثات بروايات عن حالة من الرخاء الخرافي الذي يضارع ثراء فينيقيا)). وعليه تم تجهيز أسطول كبير، لولا أن الاسكندر الأكبر وافته منيته عام 323 ق.م وبذلك تبخرت أحلام هذا التوسع الخطير على الجزيرة العربية.

    في الفترة السلوقية كانت الجرهاء قد أصبحت بالفعل مركزا له أهميته، فقد روى كيف أرسل الملك أنطيوخوس الثالث قوة عسكرية بحرية ربما كانت في عام 205 ق.م لإخضاع الجرهاء، ولا تزال قصته التي لم يبق منها سوى جزء صغير ورد كالأتي:

    (( لقد رجا الجرهائيون الملك ألا يحرمهم النعم التي أسبغها الله عليهم وهي السلام والحرية الدائمان. ولما ترجم خطابهم الى الملك قال أني أجيبهم الى مطالبهم … ولما حصلوا على حريتهم استصدر الجرهائيون مرسوما بتكريم أنطيوخوس، وذلك بإهدائه خمسمائة قطعة من الفضة ومائة قطعة من اللبان ومائتا قطعة مما يسمونه عبق البخور (مثل المر). وعندئذ أبحر الملك الى جزيرة ((تيلوس)) ثم غادر الى ((سلوقيا)).

    وكانت العطور تأتي من الخليج الفارسي)). (الكتاب 13 فصل 9). معجم سترابو الجغرافي.

    وفي عهد الرومان قلت أهمية الخليج العربي بعد أن تحولت عنه الطرق التجارية إلى البحر الأحمر حيث ساءت العلاقات السياسية بين بقايا الدولة السلوقية ثم الدولة الرومانية مع الفرس الذين كانوا يسيطرون على وادي الرافدين وكانوا في صراع مستديم مما أدى إلى توقف الحركة التجارية في منطقة الخليج العربي إلى أن ظهرت الطلائع الإسلامية التي قوضت صرح الإمبراطورية الرومانية والفارسية.

    لقد قام فريق من الإدارة العامة للآثار والمتاحف بأجراء حفريات في ثاج الموسم الأول 1983م حول بعض منشآت المباني داخل سور المدينة وفي ثلاث مناطق متميزة خارج سور المدينة، وفي الموسم الثاني 1984م استكمالا للموسم الأول علما بأن إدارة الآثار قامت بمسح المنطقة عدة مرات.

    تتألف منطقة ثاج الأثرية إلى مدينة داخلية محاطة بسور رباعي يبلغ طوله 2.535م السور الشمالي 725م ، الجنوبي 685م ، الشرقي 535م ، الغربي 590م ، عرض هذا السور حوالي 4.5م ،

    ومدينة خارجية ممتدة باتجاه الجنوب نحو جرف حواف الصخور الجيرية وحقل من تلال المدافن الركامية، كلتا المدينتين الداخلية والخارجية مرتا بخمسة مراحل استيطانية رئيسية على الأقل.

    وتبين المعثورات الأثرية من فخاريات التسلسل الاستيطاني أن الفخار من النمط الهلنستي قد استورد وأيضا قد صنع محليا في هذه المدينة، لذا فان فترة الاستيطان في ثاج من حوالي 300 ق . م إلى 300 ميلاديا وان المرحلة الأولى والثانية تعودان إلى العصر السلوقي المبكر لوجود الفخار الرقيق ومن المحتمل أن الطبقات السفلة في المرحلة الأولى للاستيطان المبكر تعود إلى ما قبل العصر السلوقي بسبب وجود الفخار الرملي الخشن المحلي !!

    بينما تعود المرحلتان الثالثة والرابعة إلى العصر السلوقي وذلك لوجود الفخار اليوناني الأتيكي المستورد ويمكن تأريخ المرحلة الخامسة إلى العصر السلوقي المتأخر بناء على وجود الفخار اليوناني مع أنواع من الفخار الروماني.

    تلال شرق إمارة ثاج

    تل الزاير (1998م -1418هـ)
    تل اثري بارتفاع حوالي 5.70م وبقطر حوالي 55م يتكون من مخلفات فرن حرق أو شوي الفخار.

    سبب اختيار هذا التل الأثري لقيام مجس عليه هو مطالبة أحد المواطنين من هجرة ثاج و المالك للأرض لكشفه وذلك بأنه سيقوم بالبناء في أرضه والتي عليه جزء من هذا التل.

    هذا التل قد تعرض قديما للتعدي من الجهة الجنوبية الغربية من قبل أهالي الهجرة كما انه قد عمل عليه مجس من قبل إدارة الآثار بالرياض في الجهة الجنوبية الشرقية منه.

    قسم هذا التل إلى مربعات متساوية 5م × 5م حسب شبكية وضعت عليه وعلى هذا فتم البدء في المربع ث3 وهذا المربع أعلى نقطة في هذا التل.

    وعلى عمق حوالي 130 سم وعند المقطع الجنوبي تكونت فتحة أو فجوة في المقطع وبداخلها وجد بعض الحجارة التي قد تدل على بناء ما؟

    واصلنا الحفر إلى عمق حوالي 160 سم وتأكدنا الآن انه مدفن وان هذا المدفن مسلوب لعدم وجود غطيان المدفن عليه (الكب ستون) وتم الاكتفاء بهذا العمق حتى يتم فتح مربع جديد المربع ث 4

    وتم بالفعل النزول في المربع ث 4 إلى غرفة الدفن وهى بطول 2م وعرض 1.20م وقد بنيت الجدران بالحجر الجيري المقطوع المهذب وعند رفع الأحجار المتساقطة من غطيان المدفن (الكب ستون) التي وجدت على عمق حوالي 70سم إلى 90 سم ظهرت لنا ثلاث قطع ذهبية من الخرز في وسط المدفن وكذلك ثلاث قطع صغيرة من الأزره الذهبية أثناء عملية الغربلة، وظهور قطع دائرية من المعدن في الزاوية الشمالية الشرقية والزاوية الشمالية الغربية للمدفن وهي تمثل أركان تابوت أو السرير الجنائزي.

    لقد تم الاتصال بإدارة الآثار والمتاحف بالرياض بسرعة إرسال باقي أعضاء الفريق من المرممين واستمرت عملية الحفر خارج المدفن داخل المربعين ث 3 و ث 4 والوصول إلى عمق 210 سم.

    عند وصول فريق المرممين تمت متابعة أعمال الحفر داخل المدفن بحذر وحرص كما رفعت مرة أخرى مجموعة من غطيان المدفن الساقطة إلى عمق 100 سم داخل المدفن وبعدها بداء ظهور المقتنيات والمرفقات الجنائزية من قناع ذهبي وحلي والأقراط الذهبية والأساور والخواتم والكف وشرائط ذهبية ورقائق دائرية ذهبية، بعدها تم رفع هيكل السرير الجنائزي المتآكل وقوائم السرير المتمثلة بأربعة تماثيل لكي يتم رفع الهيكل العظمي وذلك بقص الأرضية الجصية لكن هذه العملية لم تنجح فتم تجميع العظام ووجد تحت الهيكل العظمي ثلاث أواني معدنية متآكلة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    حواء قدماء الصورة الرمزية حواء الذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,570
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    مما كتب في جريدة الرياض ،،، بتاريخ 16/12/2005 ،، العدد 13689

    الجرهاء المدينة السعودية المفقودة

    د. عبدالعزيز بن سعود الغزي


    جاء الحديث في المقال متضمناً الحديث عن رحلات قام بها الباحث إلى واحة يبرين بهدف التعرف على مسارات الطرق القديمة ضمن المشروع الذي تحتضنه دارة الملك عبدالعزيز. وإن كان المقال بمجمله يتحدث عن تجربة الباحث خلال رحلاته في المنطقة المذكورة، إلا أنه تعرض إلى موقع الجرهاء القديمة مقترحاً أن تحديده وتعيينه لابد أن يأتي من طريقين، إما من البحث والتنقيب في المواقع المعروفة في المنطقة الشرقية أو عن طريق تتبع مسارات الطرق التجارية التي قيل إنها تتجه إلِى الجرهاء أو خارجة منها، ويردف الكلام بميله إلى الطريقة الثانية لمحاولة العثور علِى الجرهاء وتحديد مكانها.

    من المبهج للنفس أن يعاني الباحث في تساؤلات ليحاول أن يحدد موقعاً مفقوداً مكاناً وموجوداً ذكراً. فلا شك أن الكتب الكلاسيكية والتي ذكر الباحث بعضاً منها في أول مقاله المذكور تحدثت عن الموقع وعن غنيته وعن ثرواته إلا أننا لم نستطع الوقوف على الموقع أو بقاياه حتى الآن. وبسبب هذه الشهرة حاول عدد كبير من الباحثين في العصر الحديث أن يحدده ولكن لم ينجح منهم أحد. ولعل من أهم وأقدم من بحث في هذا المجال الجغرافي تشالز فورستر في كتابه «الجغرافيا التاريخية لشبه الجزيرة العربية» حيث جاء بمناقشة مطولة لما جاء في المصادر الكلاسيكية بخصوص موقع الجرهاء. ومن الأعمال المهمة عمل باحث ألماني اسمه دبيلو إ. جيمس الذي نشر خلاصته في مقال عنوانه «حول تحديد موقع الجرهاء القديمة» وفي النهاية توصل إلى أن موقع رأس القرية هو موقع الجرهاء القديمة أو مينائها. كما حاول الباحث نايجل قروم أن يحقق موقع الجرهاء في مقال عنوانه «الجرهاء: المدينة العربية المفقودة». ولا شك أن نايجل قروم من أشهر من كتبوا في الطرق التجارية عبر الجزيرة العربية وكتابه المعنون ب «الدخون والمره» يُعَدُّ واحداً من أكثر الكتب تفصيلاً في هذا المجال، ولنايجل قروم اهتمام بتحقيق مواقع في الجزيرة العربية ظهرت في خريطة بطلميوس، ومنها مقال نشره في ندوة دراسات تاريخ الجزيرة العربية التي تُعقد في بريطانيا كل عام، مركزاً على جرها كواحدة من أهم المواقع التي جاءت عند بطلميوس. وللباحث الأمريكي جون أوتس محاولة في تحديد الجرهاء جاء في كتابه «الخليج العربي في العصور القديمة» وفيه ظن انها هي موقع ثاج المشهور. ومن الجهود الحديثة بحث لعبدالرحمن الطيب الأنصاري بعنوان «الجرهاء ميناء قرية الفاو» ذكره لي أحد الزملاء. ويوجد بحث لعبدالكريم بن سحيم الغامدي حاول فيه تحديد موقع الجرهاء، وذكر أنها ربما تكون موقع الفاو ذاته الواقع في محافظة وادي الدواسر، والبحث لم يُنشر بعد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    حواء قدماء الصورة الرمزية حواء الذهب
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    1,570
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    وكتب أيضا في جريدة الرياض لنفس الكاتب بتاريخ 6/1/2006 ،، العدد 13710

    تحديد الجرهاء
    د. عبدالعزيز بن سعود الغزي

    العالم القديم بمختلف مراحله وفتراته وعصوره وعهوده عالم مجهول لا نعلم عنه إلا القليل الذي يجعلنا متشوقين لمعرفة الباقي بشوق لن ينقضي إلا بمفارقة هذه الدنيا الفانية. مدن منسية ومدن مفقودة وممالك بائدة وأخرى منقرضة وثالثة مستأصلة. قد يرد عن المدينة أو المملكة أو المشيخة ذكر في الكتب يقولب في قوالب الأساطير والأخبار غير المقبولة عقلياً لمرور الوقت عليها وتغييره فيها. فهناك العديد من الدراسات التي أخذت عناوين مثل «المدن المفقودة» أو «الحضارات المفقودة»، والتي تكون مفرداتها مدن أو حضارات جاءت عنها بعض المعلومات في المصادر التاريخية أو المصادر النقوشية ولكن لم تحدد أماكنها وانتشارها وأزمنتها. ومن بين المدن المفقودة مدينة الجرهاء التي ربما أنها كانت عاصمة وهذا ما يؤيده أغلب الباحثين. ولعلنا نورد في الآتي ما جاء عند الباحث الألماني دبليو جيمس الذي خص الجرهاء ببضعة أعمال منها مقاله المعنون «حول تحديد الجرهاء» وفيه يذكر أنه:

    قبل مئة سنة كتب تشالز فورستر «الجغرافيا التاريخية للجزيرة العربية»، وفيها خص مدينة الجرهاء بجزء صغير حسبما توفر له في وقته من نتائج أعمال ميدانية بالإضافة إلى ما جاء في المصادر الكلاسيكية من معلومات مروية. ويذكر جيمس ان الجرهاء «المدينة»، كانت سوقاً مشهوراً في شرقي الجزيرة العربية للبضائع السائرة بين عالم الرومان واليونان الغربي والسبئيين والهند - بل وحتى الصين - في الجنوب والشرق. الجرهاء اختفت بدون أثر.

    قدَّم فورستر المحاولة الأولى الجادة والوحيدة ليحدد موقعها. ويذكر جيمس أن عدة محاولات ظهرت بعد محاولة فورستر بعضها جاء مدوناً والبعض الآخر جاء في مناقشات شفهية خلال مؤتمرات علمية. وبعد أن شكر من ساعدوه في تنفيذ عمله الميداني في شرقي الجزيرة العربية ومن قدموا له المشورة أو مادة علمية بدأ في محاولته لتحديد موقع الجرهاء، وكانت بدايته بما جاء عنها في المصادر الكلاسيكية. فيقول:

    العلماء القدماء «الكلاسيكيون»، من أريان إلى بطلومي، بقدر ما قدموا لنا من تناقضات عديدة قدموا لنا حقائق قوية. الاكسندر كان مهتماً في الساحل الشرقي للجزيرة العربية. سمي جزيرة واحدة إكاروس، تبعد عن ساحل ما بين النهرين من 14 إلى 17 ميلاً. وأرسل أركيوس، إلى جزيرة أخرى تسمى حين ذاك تيلوس، لم يقدم أركيوس وصفاً لها، مع أن الرحلة قد تمت على ما يبدو «حوالي إبحار يوم وليلة» من تردون. وصف أجاثراسيدس ثروة الجرهاء وصفاً مطولاً. ومن وصفه نجد أن الجرهائيين كانوا وسطاء التجارة بين السبئيين، والهنود، وبلاد الرافدين وعالم الغرب اليوناني اللاتيني. كانت المدينة السوق الرئيسي في شرقي الجزيرة العربية. جغرافية سترابو هي أغنى مصدر معلوماتي عن الجرهاء على الاطلاق. ذكر أيضاً إكاروس، ووضع المدينة حين ذاك على بعد 2400 ستادي (276 - 336 ميلاً بالاستيديوم اليوناني أو الرماني) من تريدون. أخبرنا أن الكلدانيين المنفيين استوطنوا الجرهاء، وأن المنازل مشيدة «بالحجر الملحسي»؛ وأن المدينة بمساحة 200 استديم (23 - 28 ميلاً) من البحر. هذا مثير للتساول، لأن سترابو هو الوحيد في الواقع الذي يقول إن جرهاء كانت في اليابسة. وأخبرنا أن الجرهائيين كانوا يمارسون تجارة البحر بالاضافة إلى تجارة القوافل، وكانت تزين منازلهم المجوهرات، فكانوا أغنياء جداً. ذكر الجغرافي جزر تيلوس، واردوس، على الساحل إلى الجنوب من الجرهاء نوعاً ما. تبعد تايلوس مسيرة 10 أيام بحراً من تريدون، ويوم واحد من خليج ناتئ بالقرب من فوهة الخليج في ميكياً، ربما يعني قطر.

    يعطينا بليني موقعاً للجرهاء مناسباً وواضحاً بدرجة معقولة. من كراكس إلى الأمام ناقش نهر شط الغرب (كان يوم ذاك جدول ماء مالح، صخر)، أو خليج كابيوس، الذي تقع عليه الجرهاء، قال: إن الجرهاء خمسة أميال وفيها أبراج مبنية من حجر الملح. وتقع ريجواتين على بعد خمسين ميلاً داخل الصحراء (28 ميلاً إنجليزياً)؛ وتقع تايروس بنفس المسافة في البحر. تايروس مشهورة جداً بسبب لؤلؤها الكثير، ولها محيط قدره 87 ميلاً انجليزياً، ويمكن الوصول إليها فقط عبر قناة ضيقة، إنه وصف دقيق للبحرين الحالية.

    بولبيوس يقدم القليل من تاريخ الجرهائيين. يقول إن شتينيه «قاطينيه» هي «منطقة ثالثة تتبع للجرهائيين»، بقرى وأبراج داخلها «لراحة الجرهائيين الذين يزرعونها» بولبيوس يقص باختصار كيف جاء انطوخوس الثالث إلى المدينة وحصل على جزية باهضة من الفضة والدخون وأوعية حرق الدخون. وبعد زيارة الجرهاء، «أبحر إلى جزيرة تيلوس (تيروس) وغادر إلى سلوقيا».

    ويقول جيمس حسبما نستطيع أن نرى، كانت الجرهاء، قوية محلياً على الأقل بثلاث مقاطعات تحت سيطرتها.

    يتبين مما جاء أعلاه أن الجرهاء كانت مملكة لها مقاطعات على الأقل عرف منها ثلاث. وربما أن العاصمة «الجرهاء المدينة» تقع على الساحل وهو المتفق عليه بين الكتّاب الكلاسيكيين باستثناء سترابو الذي يجعلها في اليابسة. وأظن أن الوقت قد حان لنحاول تحديد هذه المدينة من خلال الآثار ثم نبحث في المدينة التي تحمل الاسم نفسه.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. المدن اليونانية القديمة
    بواسطة ابو فيصل الحربي في المنتدى الحضارة اليونانية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 2013-10-19, 11:29 AM
  2. تاريخ بعض المدن الاردنية
    بواسطة الاميرال في المنتدى منتدى الحضارات العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2012-08-26, 08:11 PM
  3. المدن القديمه المفقوده
    بواسطة علي هورو في المنتدى الأفلام الوثائقية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2012-01-23, 12:25 AM
  4. المدن الصامتة
    بواسطة ابو فيصل الحربي في المنتدى منتدى الحضارات العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-07-16, 04:45 PM
  5. المدن العشره منقول
    بواسطة جميل طارق محمد في المنتدى الحضارة الرومانية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-12-07, 04:12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •