إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بوابة النجوم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بوابة النجوم



    بوابة النجوم





    في عشرينات القرن الماضي ، وجد علماء الآثار الألمان على شيء في بغداد ، يقال إنهم دفنوه وتكتموا عليه.






    ثم عندما هُزم النازيون أخبروا الأمريكان عنه ، فانتظروا حتى جاء عام ٢٠٠٣ ، ودخلوا بغداد
    وأسسوا (المنطقة الخضراء) حيث هذا الشيء موجود.




    StarGate
    هذا ما يسمون هذا الشيء المدفون ، وأنه كان هدف نازي ، وأصبح هدفاً أمريكياً ، منذ الأربعينات ، وأمريكا تحاول دخول العراق ، وعندما سأل الرئيس صدام السفيرة الأمريكية (أبريل جلاسبي) إن كانوا سيتدخلون إذا غزا الكويت ، عرفت إدارة بوش أن (بوابة النجوم) أصبحت في متناول اليد.
    فلنتوقف هنا قليلاً ونشرح عن (بوابات النجوم) هذه





    إنها بوابات منتشر الحديث عنها في كل الحضارات القديمة ، وهي منطقة عبور من (الملأ الأعلى) إلى الأرض ، بلا فترة زمنية ، فمن يخطو بقدمه فيها ينتقل فوراً إلى المكان المقدس ، والبوابة مقدسة ولا يمكن نقلها من مكانها ، وعليها حارس ، هو كاهن ، ويتوارث وأحفاده حراسة وحفظ هذه البوابة ، ويمتلك مفتاحها

















    لكن أول ما لاحظها العلماء في مصر القديمة






    فهي من خلال نقوش المصريين ، بوابة يمكن العبور إلى حيث الإله أوزوريس موجود
    لكن العلماء إستنتجوا أن البوابات ليست للقدوم فقط ، فمن خلال نقش الهيلكوبتر والزورق والطائرة على معبد أبيدوس ، فلابد أن المصريين ذهبوا خلال (بوابة النجوم) حيث شاهدوا هذه الأشياء








    ثم وجدوا البوابة فعلاً في جنوب (بيرو) ، ويسميها المحليين:
    Puerto de Hayu Marca
    [/COLOR]
    وتعني بوابة الآلهة









    [






    وهي تشبه بوابة أوزوريس في النقوش المصرية.




    يقول الكاهن حارس البوابة ؛ أن للبوابة مفتاح وهو قرص ذهبي . ومن يملكه يستطيع تشغيل البوابة ، ولديهم نماذج له كمجوهرات للزينة ، لكن المفتاح الحقيقي ليس لديهم.





    وهنا يصل الموضوع إلى طريق مسدود.




    إذاً لنعد إلى العراق ، حيث يقال أنه بمجرد وجود النازيين في العراق إثناء الحكم العثماني ، وبمجرد دراسة (بوابة النجوم) وليس تشغيلها ، إكتشفوا الكثير ، فقد إكتشفوا الرادار ، ونظام الملاحة الإلكتروني ، أنواع شتى من مشتقات النفط ، الصواريخ ، المحرك النفاث ، الطاقة النووية ، القنبلة الذرية ، الكمبيوتر ، وغيرها من تقدم في الطب و الفيزياء والكيمياء وغيرها من العلوم المختلفة.

























    وتقاسم هذه المعارف الدولتين اللتان هزمتا ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ، روسيا وأمريكا ، ومباشرة توجها إلى القمر ، وصنعا قنابل نووية ، وأخضعا العالم لقوتهما وعلوم إحتكروها ، حصل عليها النازيون من (بوابة النجوم).











    لكن إذا أردنا أن نعرف من وراء كل هذا ، علينا أن نعرف من كان يموّل كل هذه عمليات التنقيب في الشرق الإوسط قبل الحرب ، والتجارب العلمية بعد الحرب ، وغزو الفضاء ، والهبوط على القمر ، خصوصاً وأمريكا وروسيا كانتا منهكتين مادياً بسبب الحرب العالمية.








    إذا أردنا أن نعرف من يمول هذه العمليات المكلفة علينا أن نعود إلى ما قبل الحرب ، إلى العام الذي أعلنت مجلة التايم أن هتلر هو رجل العام ١٩٣٨ ، نعم هو هذا العام الذي قرر فيه طيار أمريكي يدعى هوارد هيوز
    Howard Hughes أن يطير فوق القطب الشمالي




    ]هذا الطيار فاجأ العالم بحقيقة أغرب من الخيال ، أن هناك ثقب هائل فوق القطب الشمالي






    هذا الخبر جذب من بالعادة لا يهتمون بمثلك تلك الأخبار ، لقد جذب العائلة التي تتحكم بالبورصة الأمريكية الـ(روكفيلر) (Rockefellers) المتنورين.







    هم الذين مولوا رحلة الطيار هيوز الثانية إلى القطب الجنوبي ، ثم حثوا الحكومة الأمريكية على البدء ببرنامج الفضاء ، ومولوا برنامج الفضاء الألماني كذلك
    وحتى لا يشار إليهم بإصبع إتهام أسسوا مؤسسة روكفلر (Rockefeller Foundation) وهي واجهة خيرية ، مقرها في مدينة نيويورك. أسسها رجل الأعمال الأمريكيجون د. روكفلر





































    لكن ما علاقة الروكفلر بثقب القطبين ، وما علاقة الثقبين بالفضاء وببوابة النجوم؟


    هنا تصل القصة إلى طريق مسدود عند بوابة المنطقة الخضراء في بغداد ، وكل ما يجري بداخلها ، وحتى تنتهي القصة لن يكون هناك هدوء في العراق


  • #2




    اليوم يؤمن كثير من العلماء بإمكانية حدوث فجوة (أو انفتاح بوابة) بين عالمين مختلفين؛ ويرى بعضهم أن ظهور الجان والأشباح - وإمكانية رؤيتهم في ظروف معينة - يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية.. وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين (مثل المواقع المسكونة) أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة. وظهورها أو تبلورها في موقع معين قد يفسر - ليس فقط اختفاء الأشياء المادية الى الأبد - بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر.. ففي عام 2001 مثلا ذهبت بعثة من الأمم المتحدة الى قرية تدعى «سوموتو» في شمال الكونغو لتقديم المساعدات الطبية لها. ورغم أن البيوت كانت سليمة والمواقد مشتعلة والحيوانات تحوم حول المكان لم تجد البعثة أي أثر للسكان - ولا حتى جثة واحدة - .. ببساطة اختفى 5000 من الأطفال والشيوخ والنساء ولم يكتشف لهم أثر حتى يومنا هذ!!


    أما في مجال الفلك فأصبح الجميع على قناعة بوجود (مسارب فضائية دودية) يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما.. وهذه المسارب عبارة عن ثقوب كونية (تشبه دودة سوداء طويلة) تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة. ويأمل العلماء مستقبلا باستعمال هذه المسارب للسفر إلى أي مكان في الكون بطرفة عين (بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية)!!

    .. العجيب أكثر؛ هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعى «بوابات النجوم». وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم امحتوب بنى على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير (وهي الفكرة التي استعارتها هوليود قبل سنوات لعمل فيلم ثم مسلسل بنفس العنوان)!


    في أكتوبر 1994ظهر في أمريكا فيلم يدعى ستار جيت أو (بوابة النجوم). وهو من بطولة كرت روزويل وإخراج رونالد إيمرش ـ وظهر منه لاحقاً مسلسل حقق شعبية كبيرة. والفيلم من فئة الخيال العلمي وفيه يعثر الجيش الأمريكي على جسم غريب مليء بالطلاسم الفرعونية. وقد أدرك علماء الجيش منذ البداية أنه "بوابة النجوم" التي تحدث عنها الفراعنة واستعملوها للسفر إلى الكواكب الأخرى.


    هذا الفيلم ـ وإن كان خيالياً ـ إلا أنه يعتمد على إدعاء غريب حول أصل الحضارة الفرعونية، فرغم أن هذه الحضارة تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد ،إلا أنها تملك تقنيات ومعارف متقدمة ما يزال بعضها غامضاً حتى اليوم.. ويبدو أن هذا التقدم كان أكثر من أن يحتمله بعض مؤرخي الغرب فزعموا أنها حضارة منقولة من الفضاء الخارجي.


    غير انهم عجزوا عن فتحها فاستعانوا بعالم شاب استطاع ترجمة الإرشادات الهيروغليفية. وحين اشتغلت البوابة كون الجيش فرقة استطلاع ـ رافقها هذا الشاب ـ لاستكشاف الكوكب الذي تؤدي إليه. وما أن دخلت الفرقة عبر البوابة حتى خرجت من الطرف الآخر على كوكب صحراوي قاحل. وكانت المفاجأة انهم وجدوا مجموعة بدائية من الفراعنة يعيشون كما عاش آباؤهم الأوائل. وقد عرفوا منهم أن "رع" جلبهم إلى هذا الكوكب قبل آلاف السنين للتنقيب عن معدن فريد لا يوجد على الأرض.. ليس هذا فحسب ،بل إن "رع" يسكن في قلعة قريبة وفرض عليهم العبودية وحرم عليهم تعلم القراءة والكتابة. وتقوم البعثة بتحريض العبيد على "رع" وبعد الانتصار عليه يعودون إلى الأرض عبر البوابة ذاتها.. أما العالم الشاب فيبقى وحده على الكوكب الغريب بعد أن تزوج من فاتنة مصرية!!

    فحسب إدعائهم أخذ الفراعنة معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الاهرامات والرياضيات المتقدمة. وهم يستشهدون برسومات وخرائط تركها المصريون على أوراق البردي. كما يستشهدون بما يقوله المصريون أنفسهم عن كبير الآلهة "رع".

    كان الفراعنه اول من سجل وجود بوابات كهذه على أوراق البردي، فقد تحدثوا عن بوابات حقيقية تنقل الناس إلى كواكب بعيدة وعوالم مختلفة خارج الأرض. وجاء في إحداها أن كبير الكهنة «رع» كان يصعد ويهبط إلى السماء من خلال دائرة معدنية غريبة أطلق عليها اسم بوابة النجوم وهي التسمية المعتمدة حتى اليوم في كتب وأفلام الخيال العلمي


    أما في عصرنا الحاضر فهناك حوادث كثيرة عاد فيها الزمن إلى الخلف.
    .. وفي يناير عام 1996م زارت بعثة بريطانية القطب الشمالي لدراسة المتغيرات المناخية فوقه. وكان من أعمال البعثة اطلاق "بالون" يحمل أجهزة قياس فوق النقطة المتعامدة مع محور الأرض. وكان يتم إنزال البالون كل ثلاثة أيام - بواسطة كيبل طويل - لقراءة المعطيات المسجلة فيه. وفي المرة الأولى لاحظ العلماء ان أجهزة القياس تغيرت وعادت إلى يناير 1965م. وحينها افترض رئيس البعثة (ماريان ماكلين) انه مجرد خطأ فني فتجاهل القياسات كلها وأطلق البالون مرة أخرى. ولكن في كل مرة كان البالون يعود بتواريخ قديمة تراوحت بين عامي 1887م و1991م.. والغريب ان هذا التراجع لا يحدث حين يطلق البالون فوق مناطق أخرى لا تتعامد مع محور الأرض. ورغم أن أعضاء البعثة لم يحاولوا تفسير الظاهرة، إلاّ ان المتحمسين لفكرة (البوابات الزمنية) أعلنوا وجودها بشكل طبيعي فوق النقطة التي أطلق منها البالون - فوق محور الأرض الشمالي!!


    عندما يلتقي التاريخ والمتسقبل في نفس الزمن وتلتقي الحضارة الفرعونية القديمة بالحضارية الغربية الحالية والمستقبل في زمن واحد​

    تعليق


    • #3
      البوابات النجمية، أو الستارغييت، أو أبواب السماء.. وما ذكر عن هذه البوابات من دور كبير في اختصار ملايين الأميال من المسافات بين المجرات الكونية والأنظمة الشمسية غير نظام درب التبانة.. فهي تعمل وكأنها طريق مختصرة جدا إضافة إلى السفر فيها بسرعة الضوء فهي خقيقة علمية اكتشف اسرارها المتنورون وحجبوها عن العالم بل انهم سرقوا علمها وطمسوا على حقيقتها من احفورات الحضارات القديمة...

      السقوط في بُعد مختلف فكرة قديمة حاول من خلالها الفلاسفة - ثم علماء الفيزياء - تفسير حوادث الاختفاء الغامضة...ولفهم هذه الفكرة (بطريقة مبسطة) أشير الى أن حياتنا العادية تحكمها ثلاثة أبعاد رئيسية هي المكان والزمان والجسم ذاته...أضف لهذا ان انحصار حواسنا في نطاق معين يمنعنا من ادراك أي عوالم أخرى قد تختلف عن عالمنا المادي المألوف. فأبصارنا وأسماعنا مثلا لا تدركان سوى نطاق ضيق مما يحدث حولنا. لهذا السبب نعجز (مثلا) عن رؤية الجان أو سماع أصواتهم لاختلاف الابعاد وقصور الحواس (في حين قد تراهم وتسمعهم مخلوقات اخرى غيرنا كما جاء في الحديث عن نهيق الحمار وصياح الديك )!!

      واليوم يؤمن كثير من العلماء بإمكانية حدوث فجوة (أو انفتاح بوابة) بين عالمين مختلفين؛ ويرى بعضهم أن ظهور الجان والأشباح - وإمكانية رؤيتهم في ظروف معينة - يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية.. وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين (مثل المواقع المسكونة) أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة. وظهورها أو تبلورها في موقع معين قد يفسر - ليس فقط اختفاء الأشياء المادية الى الأبد - بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر.. وهناك اكثر من حادثة موثقة على هذا...

      أما في مجال الفلك فأصبح الجميع على قناعة بوجود (مسارب فضائية دودية) يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما.. وهذه المسارب عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة. ويأمل العلماء مستقبلا باستعمال هذه المسارب للسفر إلى أي مكان في الكون بطرفة عين (بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية)!!

      والعجيب هو ايقونة البوابة النجمية عند المتنورون .. وكيف ان مبنى البنتاجون نفسه مصمم عليها وكذلك محافل المتنورون في العالم وغيرها من المراكز الاساسية ومراكز الطاقة المنتشرة على كوكب الارض

      .. العجيب أكثر هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعى «بوابات النجوم». وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم امحتوب بنى على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير.

      اذن بوابة النجوم.. اكتشفها الفراعنة
      هناك إدعاء غريب حول أصل الحضارة الفرعونية، فرغم أن هذه الحضارة تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد ،إلا أنها تملك تقنيات ومعارف متقدمة ما يزال بعضها غامضاً حتى اليوم.. ويبدو أن هذا التقدم كان أكثر من أن يحتمله بعض مؤرخي الغرب فزعموا أنها حضارة منقولة من الفضاء الخارجي...فحسب إدعائهم أخذ الفراعنة معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الاهرامات والرياضيات المتقدمة. وهم يستشهدون برسومات وخرائط تركها المصريون على أوراق البردي. كما يستشهدون بما يقوله المصريون أنفسهم عن كبير الآلهة "رع".

      و"رع" في الأساس شخصية غامضة تزعم الاساطير أنه هبط من الفضاء وعلم الفراعنة كل شيء. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال بوابة غريبة تشبه بوابة النجوم. ومع الأيام اتخذه المصريون زعيماً للآلهة وأصبح كل فرعون تال يلقب بابن الإله رع

      هذه الاساطير العجيبة ـ ناهيك عن الأسرار الفرعونية العويصة ـ أوحت بأن للحضارة المصرية أصلا فضائيا.. بل وصل الحال بمؤرخ يدعى "لان بيكنت" إلى أن يتهم الحكومة المصرية بإخفاء مجموعة من بوابات النجوم والتكتم على الموعد الثاني لعودة رع
      (وذلك في كتاب The Stargate Conspiracy-Lunn Picknett).

      .. وبالطبع لسنا بحاجة لتفنيد خيال جامح كهذا، ولكن هناك قضية واحدة تستحق الشرح، ففي الكون توجد أجسام مظلمة تدعى الثقوب السوداء. والثقب الأسود هو نجم ميت انضغط إلى حجم صغير .. وهذا الانضغاط الخارق يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها فتغيبه في جوفها. ويعود سبب تسميتها بـ "الثقوب السوداء" إلى أنها تشفط حتى الضوء المار بقربها فيختفي في مركزها إلى الأبد
      وقوة الجذب الخارقة التي تتمتع بها الثقوب السوداء تحدث خللاً في الزمان والمكان بحيث يمكن أن تنقل الأجسام المارة فيها إلى عالم جديد ومختلف تماماً.. وهذا يعني أن الثقوب السوداء هي بوابات النجوم الحقيقية، وهي التي قد تحول الاسطورة الفرعونية إلى تقنية محتملة...هذا الموضوه هام جدا لما سوف نذكره عن استجلاب الدجال واعوانه لشياطين من عوالم اخرى كانت تعبد على الارض في حضارات قد اندثرت ووثقت اتصالها بهم

      تعليق


      • #4



        بوابات النجوم هي تسمية ظهرت بسلسلة الخيال العلمي ستارغيت، . تم بنائها عن طريق القدماء من أجل صنع ممرات أو ثقوب دودية بين عوالم ومجرات مختلفة تسمح بالتنقل بينهم في ثواني معدودة وبسهولة تامة.

        تعد بوابة النجوم أهم اختراعات القدماء على الإطلاق، ولذا فهم كثيراً ما يلقبون ببناة البوابات. ولا يعرف بالتحديد الوقت الذي بدأ فيه القدماء في نشر البوابات في مجرتنا، إلا ان البوابة التي عثر عليها بأنتاركتيكا تم تقدير عمرها بحوالي 50 مليون سنة.

        ولقد قام القدماء بنشر البوبات على آلاف الكواكب بعدة مجرات، ولكن استخدامها لم يكن مقصورا عليهم فقط، بل كان ممكن من الجميع. إلا انه وعلى الرغم من تواجد البوابات على اعداد هائلة من الكواكب، فلقد اقتصر استخدامها على قلة منهم فقط. حيث كان الغالبية العظمي من هذه الكواكب مواطن لشعوب بدائية، لا يمكنها فهم التكنولوجيا الكامنة خلف البوابة.

        بالإضافة لان الكثيرين منهم كانوا يعتبرون البوابات آثار مقدسة أو مرعبة يستخدمها إما
        الشياطين أو الآلهة، وكانوا يطلقون عليها أسماء مختلفة مثل دائرة الحزن أو حلقة الآلهة.





        وضع القدماء بوابة النجوم (ستارغيت) في آلاف العوالم عبر العديد من المجرات, لكن شبكة الستارغيت كانت مفتوحة للاستعمال من قبل الجميع, وتواصل استعمالها كوسيلة للسفر من قبل العديد من الأجناس. بعض الأجناس, مثل الغواؤلد, انتشروا وعاشوا بالاعتماد على البوابات, والتي أصبحت جزءا من ثقافتهم. في المقابل, معظم الأجناس أعطت لبوابة النجوم اسمها الخاص. فالقدماء كانوا يسمنوها "أستريا بورتا". وتسمى "ستارغيت" أو "بوابة النجوم" وهي نفس معنى التسمية في لغة الغواؤلد "شابا'آي", وهي من ترجمة دانييل جاكسون وكلمة "شابا'آي" لها نفس المعنى في لغة القدماء "أستريا بورتا". الريث يسمنوها "البوابة". رغم أن بوابات النجوم موجودة على العديد من الكواكب, فإن معظم الأجناس التي تعيش فيها ما زالت بدائية, ويظنون أن البوابات موجودة لكي يتم عبادتها, أو يخافون ويرتعبون منها, ويطلقون عليها أسماء مثل "حلقة الآلهة" و"دائرة الحزن" الك'تاو يسمون بوابة النجوم "الأنولوس". في مجرة بيغاسوس, يطلق عليها السكان حلقة الأسلاف وهناك المزيد من التسميات الأخرى مثل "الحلقة" أو "البوابة".

        المواصفات التقنية

        بوابة النجوم هي أساسا ناقل ضخم للكهرباء, قادرة على تسخير الطاقة من العديد من المصادر, خاصة اكهرباء. عند المرور عبر أفق الحدث, المادة التي تعبرها تتحول إلى طاقة ثم يتم إعادة تكوينها عند نهاية الأفق. المسالك الدودية تؤدي إلى جهة واحدة فقط, لكن لايعرف ماالذي قد يحدث إذا عبر شخص عكس المسلك الدودي. بوابة النجوم تمتلك رموزا (39 بالنسبة إلى مجرة درب التبانة, 36 بالنسبة إلى مجرة بيغاسوس, والكواكب الأخرى التي زارتها سفينة القدر) ولا يتم استعمال سوى سبعة رموز. ستة من الرموز, تمثل الكوكبة، تشير إلى الوجهة ثلاثية الأبعاد في الفضاء، في حين يشير الرمز السابع إلى نقطة الأصل. من أجل البوابات التي توصل إلى أماكن من خارج المجرة، استعمال كوكبة ذات سبعة رموز هو ضروري. عامة, تمتلك بوابات النجوم أجهزة اتصال (DHD اختصار لجهاز الاتصال نحو الوطن) وهي موضوعة أمامها, حيث يمكن استعمالها تماما كالهاتف فيتم اختيار الرمز الذي يجب أن تكون فيه اتصال. البوابة الي وجدت في مصر لم تكن معها جهاز اتصال. اكتشف لاحقا أن روسيا كانت تمتلك جهاز الاتصال المفقود. حصل الروسيون عليه في الحرب العالمية الثانية, عندما احتلوا ألمانيا.

        فتح الستارغيت يتطلب كمية من الطاقة أكثر من الطاقة اللازمة لإبقاء مسلك دودي مفتوحا, ومتسببا في ممر غير مستقر منطلقا من "أمام" الستارغيت. هذه الطاقة سوف تقوم بتقسيم أي مادة في طريقها لكن, الممر يمكن أن يفتح إلا إذا كان فضاء كافي أمام الأفق الحدث. الأجهزة مثل الحدقة تمنع الأفق من الانفتاح. يصنع الأفق ضغطا قادرا على تحريك الأشياء الصغيرة. الستارغيت تبقى مفتوحة لوقت محدود وهو 38 دقيقة, و DHD قادر على إجبار المسلك الدودي كي ينغلق قبل أن يصل الشيئ إلى الجهة الأخرى.

        بوابة أطلانتس
        في مجرة بيغاسوس, بعض البوابات موجودة في الفضاء وتستمد طاقتها من مصادر أخرى ويمكن فتحها بواسطة جهاز حكم موجود في السفن الفضائية. كان الهدف من الشيفرون الثامن غير معروف حتى علم الكولونيل جاك أونيل عندما تم تخزين قاعدة بيانات القدماء في دماغه. وتم اكتشاف الهدف من الشيفرون الثامن. أما الهدف من الشيفرون التاسع فلم يتم اكتشافه الا في قاعدة إيكاروس. والهدف منها هو الفتح نحو بوابات معينة مثل بوابة سفينة القدر.
        بوابة سفينة ديستيني

        والستارغيت على سفينة القدر، والأخرى التي شيدت على سفن أخرى، هي تصميم آخر من الستارغيت. هذه البوابات التي يشتبه في أن يكون أول، "النموذج" نسخة من البوابات، على نحو أكثر تحديدا من البوابة على متن القدر، جميع الجهات التي تقوم على أساس. ولم يعرف كيف لتنشيط شيفرون التاسعة للستارغيت حتى ايلاي والاس اكتشفت أنه يتطلب رمز بدلا من تنسيق لتحديد مكان واطلب بوابة محددة على متن القدر. عند تفعيل شركة شيفرون الثامنة، فإنه يتطلب الكثير من القدرة على الاتصال الهاتفي، وعادة توفيره من قبل نقطة الصفر الوحدة. متطلبات الطاقة لشركة شيفرون التاسعة هي أكبر ؛ م الأوراق واستغلالها جوهر من إيكاروس من نوع كوكب الأرض لهذا الغرض.


        تعليق


        • #5


          البوابات النجمية، أو الستارغييت، أو أبواب السماء.. وما ذكر عن هذه البوابات من دور كبير في اختصار ملايين الأميال من المسافات بين المجرات الكونية والأنظمة الشمسية غير نظام درب التبانة.. فهي تعمل وكأنها طريق مختصرة جدا إضافة إلى السفر فيها بسرعة الضوء هل هي خقيقة علمية اكتشف اسرارها المتنورون وحجبوها عن العالم؟؟؟ وما سر ذكرها وتوثيقها في احفورات الحضارات القديمة؟؟؟
          السقوط في بُعد مختلف فكرة قديمة حاول من خلالها الفلاسفة - ثم علماء الفيزياء - تفسير حوادث الاختفاء الغامضة. وقبل أيام قرأت تصريحا لعالم فيزياء ألماني يدعى فيلهلم ادونف يدعي فيه أن الأشياء التي تفقد الى الأبد تكون قد سقطت في بعد مكاني وزماني غير الذي نعيش فيه.. ولفهم هذه الفكرة (بطريقة مبسطة) أشير الى أن حياتنا العادية تحكمها ثلاثة أبعاد رئيسية هي المكان والزمان والجسم ذاته. فأنت مثلا قد تتواجد في مكان معين (كالمطار) في وقت معلوم (وصول الطائرة) لاستقبال ابن عمك (الهدف المعني). ولو حدث وأخل أحدكما بالبعد الزماني أو المكاني - أو مات ابن عمك قبل صعود الطائرة - فمن الطبيعي ان لاتراه ولا تسمعه ولاتعلم عنه شيئا (.. وبالطبع تصبح الأمور أكثر تعقيدا حين تتدخل أبعاد اخرى قد لانعرف عنها شيئا )..

          أضف لهذا ان انحصار حواسنا في نطاق معين يمنعنا من ادراك أي عوالم أخرى قد تختلف عن عالمنا المادي المألوف. فأبصارنا وأسماعنا مثلا لا تدركان سوى نطاق ضيق مما يحدث حولنا. لهذا السبب نعجز (مثلا) عن رؤية الجان أو سماع أصواتهم لاختلاف الابعاد وقصور الحواس (في حين قد تراهم وتسمعهم مخلوقات اخرى غيرنا كما جاء في الحديث عن نهيق الحمار وصياح الديك )!!

          واليوم يؤمن كثير من العلماء بإمكانية حدوث فجوة (أو انفتاح بوابة) بين عالمين مختلفين؛ ويرى بعضهم أن ظهور الجان والأشباح - وإمكانية رؤيتهم في ظروف معينة - يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية.. وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين (مثل المواقع المسكونة) أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة. وظهورها أو تبلورها في موقع معين قد يفسر - ليس فقط اختفاء الأشياء المادية الى الأبد - بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر.. ففي عام 2001 مثلا ذهبت بعثة من الأمم المتحدة الى قرية تدعى «سوموتو» في شمال الكونغو لتقديم المساعدات الطبية لها. ورغم أن البيوت كانت سليمة والمواقد مشتعلة والحيوانات تحوم حول المكان لم تجد البعثة أي أثر للسكان - ولا حتى جثة واحدة - .. ببساطة اختفى 5000 من الأطفال والشيوخ والنساء ولم يكتشف لهم أثر حتى يومنا هذ!!

          أما في الصين فاختفت مجموعة من 3000 جندي خارج مدينة يانكين - أثناء الحرب العالمية الثانية - بعد دخولهم في كتلة ضبابية كبيرة. وفي روسيا اختفى 112 جندياً بعد نزولهم في محطة نورسفيك في نوفمبر ,1945. وفي الثالث من فبراير 1965 أرسلت حكومة البرازيل بعثة للبحث عن مستعمرة تدعى هولرفيردا اختفت بأكملها في غابات الأمازون ( وكانت هذه الحادثة سببا في فشل برنامج حكومة البرازيل في استيطان الأمازون)!!

          أما في مجال الفلك فأصبح الجميع على قناعة بوجود (مسارب فضائية دودية) يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما.. وهذه المسارب عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة. ويأمل العلماء مستقبلا باستعمال هذه المسارب للسفر إلى أي مكان في الكون بطرفة عين (بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية)!!

          والعجيب هو ايقونة البوابة النجمية عند المتنورون والتي سنتناول شرحها لاحقا وبالافلام ..وكيف ان مبنى البنتاجون نفسه مصمم عليها وكذلك محافل المتنورون في العالم وغيرها من المراكز الاساسية ومراكز الطاقة المنتشرة على كوكب الارض

          .. العجيب أكثر هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعى «بوابات النجوم». وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم امحتوب بنى على الأرض بوابة مماثلة استعملها للسفر الى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير (وهي الفكرة التي استعارتها هوليود قبل سنوات لعمل فيلم ثم مسلسل بنفس العنوان)!

          بوابة النجوم.. هل اخترعها الفراعنة؟

          هناك إدعاء غريب حول أصل الحضارة الفرعونية، فرغم أن هذه الحضارة تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد ،إلا أنها تملك تقنيات ومعارف متقدمة ما يزال بعضها غامضاً حتى اليوم.. ويبدو أن هذا التقدم كان أكثر من أن يحتمله بعض مؤرخي الغرب فزعموا أنها حضارة منقولة من الفضاء الخارجي...فحسب إدعائهم أخذ الفراعنة معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الاهرامات والرياضيات المتقدمة. وهم يستشهدون برسومات وخرائط تركها المصريون على أوراق البردي. كما يستشهدون بما يقوله المصريون أنفسهم عن كبير الآلهة "رع".

          و"رع" في الأساس شخصية غامضة تزعم الاساطير أنه هبط من الفضاء وعلم الفراعنة كل شيء. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال بوابة غريبة تشبه بوابة النجوم. ومع الأيام اتخذه المصريون زعيماً للآلهة وأصبح كل فرعون تال يلقب بابن الإله رع!!!

          هذه الاساطير العجيبة ـ ناهيك عن الأسرار الفرعونية العويصة ـ أوحت بأن للحضارة المصرية أصلا فضائيا.. بل وصل الحال بمؤرخ يدعى "لان بيكنت" إلى أن يتهم الحكومة المصرية بإخفاء مجموعة من بوابات النجوم والتكتم على الموعد الثاني لعودة رع
          (وذلك في كتاب The Stargate Conspiracy-Lunn Picknett).

          .. وبالطبع لسنا بحاجة لتفنيد خيال جامح كهذا، ولكن هناك قضية واحدة تستحق الشرح، ففي الكون توجد أجسام مظلمة تدعى الثقوب السوداء. والثقب الأسود هو نجم ميت انضغط إلى حجم صغير .. وهذا الانضغاط الخارق يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها فتغيبه في جوفها. ويعود سبب تسميتها بـ "الثقوب السوداء" إلى أنها تشفط حتى الضوء المار بقربها فيختفي في مركزها إلى الأبد!!

          وقوة الجذب الخارقة التي تتمتع بها الثقوب السوداء تحدث خللاً في الزمان والمكان بحيث يمكن أن تنقل الأجسام المارة فيها إلى عالم جديد ومختلف تماماً.. وهذا يعني أن الثقوب السوداء هي بوابات النجوم الحقيقية، وهي التي قد تحول الاسطورة الفرعونية إلى تقنية محتملة!

          تعليق


          • #6

            الفراعنة و بوابات النجوم ...

            ع

            \


            في أكتوبر 1994ظهر في أمريكا فيلم يدعى ستار جيت أو (بوابة النجوم). وهو من بطولة كرت روزويل وإخراج رونالد إيمرش ـ وظهر منه لاحقاً مسلسل حقق شعبية كبيرة. والفيلم من فئة الخيال العلمي وفيه يعثر الجيش الأمريكي على جسم غريب مليء بالطلاسم الفرعونية. وقد أدرك علماء الجيش منذ البداية أنه "بوابة النجوم" التي تحدث عنها الفراعنة واستعملوها للسفر إلى الكواكب الأخرى. غير انهم عجزوا عن فتحها فاستعانوا بعالم شاب استطاع ترجمة الإرشادات الهيروغليفية.




            وحين اشتغلت البوابة كون الجيش فرقة استطلاع ـ رافقها هذا الشاب ـ لاستكشاف الكوكب الذي تؤدي إليه. وما أن دخلت الفرقة عبر البوابة حتى خرجت من الطرف الآخر على كوكب صحراوي قاحل. وكانت المفاجأة انهم وجدوا مجموعة بدائية من الفراعنة يعيشون كما عاش آباؤهم الأوائل. وقد عرفوا منهم أن "رع" جلبهم إلى هذا الكوكب قبل آلاف السنين للتنقيب عن معدن فريد لا يوجد على الأرض.. ليس هذا فحسب ،بل إن "رع" يسكن في قلعة قريبة وفرض عليهم العبودية وحرم عليهم تعلم القراءة والكتابة. وتقوم البعثة بتحريض العبيد على "رع" وبعد الانتصار عليه يعودون إلى الأرض عبر البوابة ذاتها.. أما العالم الشاب فيبقى وحده على الكوكب الغريب بعد أن تزوج من فاتنة مصرية!!



            هذا الفيلم ـ وإن كان خيالياً ـ إلا أنه يعتمد على إدعاء غريب حول أصل الحضارة الفرعونية، فرغم أن هذه الحضارة تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد ،إلا أنها تملك تقنيات ومعارف متقدمة ما يزال بعضها غامضاً حتى اليوم.. ويبدو أن هذا التقدم كان أكثر من أن يحتمله بعض مؤرخي الغرب فزعموا أنها حضارة منقولة من الفضاء الخارجي.



            فحسب إدعائهم أخذ الفراعنة معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب أخرى. وأن هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الاهرامات والرياضيات المتقدمة. وهم يستشهدون برسومات وخرائط تركها المصريون على أوراق البردي. كما يستشهدون بما يقوله المصريون أنفسهم عن كبير الآلهة "رع".




            و"رع" في الأساس شخصية غامضة تزعم الاساطير أنه هبط من الفضاء وعلم الفراعنة كل شيء. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال بوابة غريبة تشبه بوابة النجوم. ومع الأيام اتخذه المصريون زعيماً للآلهة وأصبح كل فرعون تال يلقب بابن الإله رع!!!



            هذه الاساطير العجيبة ـ ناهيك عن الأسرار الفرعونية العويصة ـ أوحت بأن للحضارة المصرية أصلا فضائيا.. بل وصل الحال بمؤرخ يدعى "لان بيكنت" إلى أن يتهم الحكومة المصرية بإخفاء مجموعة من بوابات النجوم والتكتم على الموعد الثاني لعودة رع (وذلك في كتاب The Stargate Conspiracy-Lunn Picknett).



            .. وبالطبع لسنا بحاجة لتفنيد خيال جامح كهذا، ولكن هناك قضية واحدة تستحق الشرح، ففي الكون توجد أجسام مظلمة تدعى الثقوب السوداء. والثقب الأسود هو نجم ميت انضغط إلى حجم صغير جداً (إلى درجة أن الشمس قد تنضغط إلى حجم البرتقالة).. وهذا الانضغاط الخارق يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها فتغيبه في جوفها. ويعود سبب تسميتها بـ "الثقوب السوداء" إلى أنها تشفط حتى الضوء المار بقربها فيختفي في مركزها إلى الأبد!!




            وقوة الجذب الخارقة التي تتمتع بها الثقوب السوداء تحدث خللاً في الزمان والمكان بحيث يمكن أن تنقل الأجسام المارة فيها إلى عالم جديد ومختلف تماماً.. وهذا يعني أن الثقوب السوداء هي بوابات النجوم الحقيقية، وهي التي قد تحول الاسطورة الفرعونية إلى تقنية محتملة!


            تعليق


            • #7





              ابواب الدخول للعالم الاخر



              هل توجد مناطق على الأرض يتوقف فيها الزمن أو يعود إلى الخلف!؟

              – هل توجد بؤر مسكونة يدخل منها الجان ومخلوقات العوالم الأخرى!؟


              – وهل تعمل هذه البؤر كبوابات تنقل الأشياء إلى عوالم بعيدة وأزمنة مختلفة!؟

              هذه التساؤلات قد تبدو غريبة ولكنها ممكنة من الناحية النظرية والفيزيائية.. ففي الكون مثلاً توجد ثقوب سوداء مظلمة تتمتع بقوة جذب هائلة تبلغ حد إحداث خلل في الزمان والمكان وتنقل الأجسام إلى عوالم جديدة ومختلفة تماماً!!



              أما على الأرض فلا يكاد تراث الشعوب يخلو من مواقع مسكونة يدخل منها الجان والأشباح والمخلوقات الغريبة. وهذه المواقع تعمل كبوابات زمنية ومكانية من يدخلها (أو يؤخذ إليها عنوة) يختفي فيها إلى الأبد!

              كان الفراعنة أول من سجل وجود بوابات كهذه على أوراق البردي، فقد تحدثوا عن بوابات حقيقية تنقل الناس إلى كواكب بعيدة وعوالم مختلفة خارج الأرض. وجاء في إحداها أن كبير الكهنة «رع» كان يصعد ويهبط إلى السماء من خلال دائرة معدنية غريبة أطلق عليها اسم بوابة النجوم (وهي التسمية المعتمدة حتى اليوم في كتب وأفلام الخيال العلمي)!!



              أما في عصرنا الحاضر فهناك حوادث كثيرة عاد فيها الزمن إلى الخلف. فهناك أكثر من حادثة ادعى فيها الشهود أنهم فقدوا عدة أيام من حياتهم بعد رؤيتهم لطبق طائر أو اختطافهم من قبل مخلوقات غريبة. ففي عام 1976م مثلاً دخلت طائرة يابانية في غيمة غريبة كان يفترض ان تخرج منها بعد وقت قصير. إلاّ ان كل شيء داخلها أصبح ساكناً وبدا وكأن الطائرة احتجزت داخل الغيمة إلى الأبد.


              ولكن بعد ثلاث ساعات خرجت الطائرة فجأة وعاد كل شيء لطبيعته حتى نهاية الرحلة. وحين حطت في مطار سياتل اكتشف الركاب أنهم وصلوا متأخرين بثلاث ساعات كاملة وأن الزمن حولهم توقف بطريقة غير مفهومة إلى الآن!

              .. وفي يناير عام 1996م زارت بعثة بريطانية القطب الشمالي لدراسة المتغيرات المناخية فوقه. وكان من أعمال البعثة اطلاق بألوان يحمل أجهزة قياس فوق النقطة المتعامدة مع محور الأرض. وكان يتم إنزال البالون كل ثلاثة أيام – بواسطة كبل طويل – لقراءة المعطيات المسجلة فيه. وفي المرة الأولى لاحظ العلماء ان أجهزة القياس تغيرت وعادت إلى يناير 1965م. وحينها افترض رئيس البعثة (ماريان ماكلين) انه مجرد خطأ فني فتجاهل القياسات كلها وأطلق البالون مرة أخرى. ولكن في كل مرة كان البالون يعود بتواريخ قديمة تراوحت بين عامي 1887م و1991م.. والغريب ان هذا التراجع لا يحدث حين يطلق البالون فوق مناطق أخرى لا تتعامد مع محور الأرض. ورغم أن أعضاء البعثة لم يحاولوا تفسير الظاهرة، إلاّ ان المتحمسين لفكرة (البوابات الزمنية) أعلنوا وجودها بشكل طبيعي فوق النقطة التي أطلق منها البالون – فوق محور الأرض الشمالي!!



              .. أما في روسيا فكان ستالين نفسه يؤمن بوجود بوابات زمنية كهذه فأمر عام 1952م بإنشاء معهد خاص للبحث في إمكانية تحقيقها. وحينها أنيطت أعمال المعهد بعالم فيزياء مشهور يدعى كيركاتوف شينكوف قتل – مع تسعة باحثين – في انفجار ضخم دمر المعهد برمته عام 1961م.. ويومها قبل ان الانفجار نجم عن عطل في معجل نووي صنع (كبوابة زمنية) تنقل الآخرين إلى عوالم مختلفة. وبقي المعهد مغلقاً حتى افتتح مجدداً عام 1987م تحت إشراف المخابرات الروسية في جزيرة انجو الشمالية. ولكنه دمر مجدداً في انفجار ضخم في الثلاثين من أغسطس 1989م لنفس السبب – وما زال مغلقاً إلى اليوم!!



              على أي حال؛ قد لا ينجح الإنسان في عكس الزمن أو صنع بوابات تنقله إلى العوالم الأخرى

              تعليق

              يعمل...
              X