إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علاج المربوط عن زوجته بحول الله وقوته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علاج المربوط عن زوجته بحول الله وقوته

    اعلم اولا اخي ان الشافي هو الله وحقق التوكل على الله في قلبك قبل ان تأخذ بالاسباب اقدم لكم طريقه سهله وميسوره لفك الربط ولقد قمت بتجربتها مع اخي ونجحت من اول مره فقد تعرض اخي للربط ليلة زفافه واخبرني بذلك في اليوم التالي فاخبرته بالطريقه وقام بعملها في دقائق قليله فوجد الشفاء في البدايه هذه الطريقه مأثوره ومعروفه منذ القدم وقد ذكرها ابن القيم في كتاب الداء والدواء وذكرها الشيخ وحيد بالي في كتاب الصارم البتار لمن ارادالرجوع الى المراجع شرح الطريقه تأخذ فأس صغير او كبير ثم تضع حد الفأس او سن الفأس على موقد النار وتتركه حتى يسخن ويتغير لونه الى اللون الاحمر ثم تاخذه وتدخل به الخلاء ولاتنسى دعاء دخول الخلاء ثم تضعه على الارض بعيدا عنك ثم تبول على حده حتى ينطفأ بالبول اكرمكم الله وهذه الطريقه تتم بحذر فاحذر من الفأس الساخن ولا تقترب منه ولقد وصفت هذه الطريقه لاحد الرقاه فعالج بها شخصا اخر مربوط ولكن بعد ان كررها ثلاث مرات وهذه الطريقه سهله وميسوره وموجوده في كتب العلم ارجو ان اكون قدمت لكم علما مفيدا لا تنسوني من دعائكم


    اخي الكريم الحجاز انا الحوراني اسمح لي ان ارد عليك هنا وذلك لبيان الحقيقه في هذا الموضوع :


    حياك الله اخي رغم ان اهل العلم حارب هذه الطريقة بشكل عام الا اني لي راي فيها


    ما دام الاعتقاد ان الله هو الشافي فاني لا اعتقد بوجوب دخول الحمام او الخلاء



    فيجب عملها في اي مكان ولا يشترط الخلاء اخي الكريم



    واقول ما قال



    الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - وفقه الله للخير - فيما ذهب إليه على كلام الحافظ بن حجر في الفتح قائلا : ( قلت ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) ( سورة الحديد – الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب ) ( السحر : حقيقته ، حكمه ، والعلاج منه – ص 65 ، 66 ) 0



    وحل الدكتور قريب من الصواب وهو نوع من الرقيه والله اعلم



    ومشابه لعملية وضع ورق السدر في الماء ثم شربه والاغتسال به



    لكني اورد هنا كلام ابو البراء الذي كان ضد هذه الطريقة




    وهذا هو بحث الشيخ أبو البراء الرائع أسوقه لكم :



    يتساءل كثير من الناس عن مشروعية استخدام بعض الطرق في العلاج والاستشفاء ، ومن تلك الطرق طريقة ذكرها بعض المعالجين – وفقهم الله للخير – وسطرت في بعض الكتب ، دون أن يستشار أهل العلم ويقرروا مشروعية ذلك من عدمه ، والطريقة هي ( البول على فأس محمي ذو قنطارين في حزمة من الحطب ) 0



    ذكر الحافظ بن حجر في الفتح : ( ثم وقفت على صفة النشرة في " كتاب الطب النبوي " ، لجعفر المستغفري قال : وجدت في خط نصوح بن واصل على ظهر جزء من " تفسير قتيبة بن أحمد البخاري " قال : قال قتادة لسعيد بن المسيب : رجل به طب أخذ عن امرأته أيحل له أن ينشر ؟ قال لا بأس ، إنما يريد به الإصلاح ، فأما ما ينفع فلم ينه عنه 0 قال نصوح : فسألني حماد بن شاكر : ما الحل وما النشرة ؟ فلم أعرفهما ، فقال : هو الرجل إذا لم يقدر على مجامعة أهله وأطاق ما سواهما فإن المبتلى بذلك يأخذ حزمة قضبان وفأسا ذا قطارين ويضعه في وسط تلك الحزمة ثم يؤجج نارا في تلك الحزمة حتى إذا حمي الفأس استخرجه من النار وبال على حره فإنه يبرأ بإذن الله تعالى ) ( فتح الباري – 10 / 233 ، 234 ) 0



    قال الشيخ مصطفى العدوي – حفظه الله – في تحقيقه وتعليقه على " تفسير المعوذتين لابن القيم " بعد أن ساق قول الحافظ بن حجر في الفتح ( 10 / 223 ) : ( وهذه الأفعال كلها ليست واردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جربها فنفعته فذلك الفضل من الله ) ( تفسير المعوذتين – ص 56 ) 0



    قلت : ويلاحظ القارئ الكريم بأن الشيخ - وفقه الله للخير فيما ذهب اليه - يتجوز هذا الفعل طالما أنه قد جرب فنفع ، وقد خفي عليه أمور هامة تتعلق بهذه المسألة ومنها استخدام هذا الأسلوب من قبل السحرة والمشعوذين وكذلك زرع الاعتقاد لدى العامة بخاصية هذا الاستخدام ، هذا وسوف تتضح الرؤية كاملة بعد دراسة المسألة من كافة أبعادها وجوانبها ، وكذلك الاضطلاع على نص الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء كما سوف يتضح لاحقا 0



    ويعقب الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - وفقه الله للخير - فيما ذهب إليه على كلام الحافظ بن حجر في الفتح قائلا : ( قلت ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) ( سورة الحديد – الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب ) ( السحر : حقيقته ، حكمه ، والعلاج منه – ص 65 ، 66 ) 0



    وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم ( 18876 ) تاريخ 15 / 06 / 1417 هـ مضمونها الآتي :



    ( الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 00 وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتى العام من المستفتي ------------------- / بواسطة مركز الدعوة بـ ------ 0 والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 2759 ) وتاريخ 24/05/1417 هـ 0 وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه : ( أنه تقدم الينا بعض المواطنين يسألون عن مشروعية ما يستخدمه أحد القراء بمحافظة ----- ويكنى ------- وهو يستخدم حديدة بطول شبر تقريبا وعرض ثلاثة أصابع ذات رأسين مدببين من جهة ومسطحة من جهة أخرى تحمى على النار وتوضع تحت الشخص المصروف عن زوجته ولا يستطع جماعها ثم يصب عليه ماء قد قرئ به كلام الله حتى يصعد الدخان إلى عورة المطبوب وأفاد القارئ ----- أن هذا العمل أثبت فائدته بإذن الله مع كثير من المرضى وقد تم إيقاف هذا عن عمله المذكور حتى تصدر فتوى شرعية فيه مع الوقوف على أصل لهذا العمل في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري في كتاب الطب ولكن مع فارق وهو بول المطبوب على الحديد فأرجو من فضيلتكم الرفع لسماحة المفتى للإفادة حفظكم الله ووفق الجميع لهداه ) 0



    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن حل السحر بسحر مثله لا يجوز وهو من عمل الشيطان كما جاء في الحديث 0 وما يفعله هذا الرجل في حل السحر من إحماء الحديدة بالنار وصب الماء المقروء فيه عليها لأجل حل السحر هو من هذا القبيل فلا يجوز ويجب منعه منه والإنكار عليه 0 وما ذكره الحافظ بن حجر في فتح الباري عن بعض الأشخاص لا دليل عليه من الكتاب والسنة ولا يعتمد عليه وكون هذا العمل قد يحصل به المقصود لا يدل على جوازه لأن ذلك قد يكون من باب الابتلاء والامتحان والاستدراج ، فلا دليل إلا من الكتاب والسنة وحل السحر المباح هو ما كان بقراءة القرآن والأدعية المشروعة والأدوية المباحة كما ذكر ذلك الإمام ابن القيم في الطب النبوي من زاد المعاد 0 والله تعالى أعلم 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء 0 الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - نائب الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ - عضو : عبدالله بن عبدالرحمن الغديان - عضو : بكر بن عبدالله أبو زيد - عضو صالح بن فوزان الفوزان ) 0




    1)- يعتقد الكثيرون خاصة العامة أن هؤلاء الرجال قدوة في السلوك والتصرف ، وبالتالي يكونون مدعاة للاتباع والانقياد ، مع أن بعض الجوانب المعتمدة في مسلكهم وطريقتهم في الرقية والعلاج مبني على الضلال والزيغ والباطل ، وهنا تكمن أهمية لجوء أهل الحسبة لمحاربة هذه الفئة ومن على شاكلتها ، وكذلك التصدي لكل من تسول له نفسه لخدش العقيدة أو هدمها أو إدخال بدع محدثة لا تمت بصلة لهذا الدين من قريب أو بعيد 0



    2)- في اعتقادي الجازم أن هؤلاء الرجال أشد خطرا على العقيدة والدين من السحرة والمشعوذين ، لأن مرتادي السحرة أناس خوت نفوسهم من الإيمان والتقوى والصلاح ، أما من يطرق أبواب هؤلاء الجهلة فيعتقد أنهم على صلاح وهدي مستقيم ، وبالتالي فإن هذه الفئة تكون مدعاة للإخلال بالعقيدة بل قد تؤدي إلى تدميرها والعياذ بالله 0



    3)- وأمر هام لا بد من الإشارة إليه تحت هذا العنوان أن سكوت أهل الحسبة ورجال الدعوة عن تلك التصرفات يعتبر إقرارا لتلك الأعمال الشائنة والمخلة بالعقيدة والدين ، وهذا يورث اعتقادا لدى الناس حتى الطيبين ومن يشهد لهم بالصلاح أن هذه الفئة على خير ، ولولا ذلك لمنعت من ممارسة هذا الأمر ومقارعته 0



    4)- وهناك أمر هام جدا لا يخفى على المعالِج صاحب العلم الشرعي المتمرس الحاذق في صنعته ، أنه ليس كل ما يقرأ في الكتب صحيح ويعتد به ، وعلى ذلك فلا بد من مراجعة العلماء وطلبة العلم في كثير من المسائل المشكلة التي تحتاج لإيضاح وتفسير لينأى بنفسه من الوقوع في المحظور والإثم والضلال 0



    وقد وقع بيدي كتاب من أخطر كتب السحر هو ( الرحمة في الطب والحكمة ) منسوب للإمام السيوطي - رحمه الله - وهذا الكتاب لا رحمة فيه ولا طب ولا حكمة ، إنما سحر وشعوذة ودجل ، وقد كذب من ادعى نسبته للعلامة السيوطي – رحمه الله – وقد نقل فيه الآتي :



    ( تكتب هذه الأسماء في فأس ويحمى في النار ويطفى في الماء تحته ويشرب من ذلك الماء ويدهن ، وهذه الأسماء 000 – وذكر أسماء غريبة والله أعلم أنها من أسماء الجن والشياطين –ثم ذكر فصار كل فرق كالطود العظيم ) ( الرحمة في الطب والحكمة – ص 122 ) 0



    وهذا مما يؤكد فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بأن ذلك الفعل يعد ضربا من ضروب السحر والشعوذة والكهانة ، فيجب الحذر والتثبت في كثير من المسائل المتعلقة بالرقية والعلاج عن طريق العلماء وطلبة العلم وسؤالهم والاسترشاد بنصحهم وإرشاداتهم 0



    إن الشريعة الإسلامية تؤخذ من منابعها وأصولها الثلاثة ، ولا بد للمعالِج من تقوى الله وعدم إقحام نفسه وغيره في البدعة والمعصية ، فلا بد من تحري الحق وأهله ، وأن يعلم المعالِج أن فعل المخالف للشرع يورث سخطا وعقوبة من الخالق سبحانه وتعالى ، كما ثبت من حديث جرير - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) ( صحيح الجامع - 6305 ) 0



    قال النووي - رحمه الله - : ( هذا الحديث صريح في الحث على استحباب سن الأمور الحسنة ، وتحريم سن الأمور السيئة ، وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة ، وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه ، أو إلى ضلالة كان عليه مثل
    آثام تابعيه ، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقا إليه ، وسواء كان ذلك تعليم علم ، أو عبادة ، أو أدب ، أو غير ذلك 0
    قوله صلى الله عليه وسلم : " فعمل بها بعده " معناه أن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته 0 والله أعلم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 16 ، 17 ، 18 / 172 ) 0



    قال الأخ فتحي الجندي : ( وسمعت لأحدهم تجديدا في القول ، فأعطى مشكورا بديلا عن ( البول ) وهذا التجديد مسطور في بعض الكتب ، قال المؤلف بعد أن ساق نشرة ( البول والفأس والقضبان ) والتي نعتها بالحل : قلت : ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( 000 وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ 000 ) ( سورة الحديد الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب - السحر حقيقته وحكمه والعلاج منه ص 65 ، 66 - قلت : وهكذا في وسط زحام النشرات الشرعية المزعومة تدخل الترهات بجواز مرور يحمل تأشيرة ( مجرب ) وتنبعث سحب الدخان الأسود لتدخل علينا وصفة الذئب الأغبر والديك الأبيض والورد الأحمر ) ( النذير العريان – ص 117 ) 0



    ويقول أيضاً – حفظه الله - : ( أما أن يفتح الباب لكل سائبة ومتردية ونطيحة وأكيلة سبع لتدخل وتمر تحت ستار : ( مشروعية النشرة ) فهذا تفريط خطير لا يمكن أن يقبل بحال ، وإن قال به فلان وفلان من أهل العلم ، لأن أقوالهم قد صارت قنطرة تعبر عليها الخزعبلات باسم الرقية الشرعية ، وإلا فقل لي بربك أية شرعية في جمع قضبان وفأس ذي قطارين ونار وبول ! ولماذا حزمة قضبان ؟ ألا يغني عنها الزفت والقطران ؟! ومن أين اشترطوا أن يكون الفأس ذا قطارين ؟ أما كان يكفي أن يكون الفأس ذا قطار ؟! 0 فالحمد لله لقد جلبت المشقة التيسير ، وصرنا مع قطارين إلى قطار ، وغدا ربما تكفي حذوة حمار ، أو حلقة أو مسمار ! ) ( النذير العريان – 117 ) 0



    قلت : وبعد هذا العرض المفصل حول هذه الطريقة واستخدامها في العلاج والاستشفاء فما ندري بعد ذلك ما ننظر وما نسمع ، فربما أطلت علينا غدا عزيمة ( الحمار ) أو ( الثعلب ) أو ( الفأر ) ، كما هو سابق عهدنا مع صاحب الفأس ذو القنطار ، ولربما وصل به الحال إلى أن يصبح فأسه ( قطار ) 0
    ولا بد أن يعلم القارئ الكريم أنه ونتيجة لعدم التقيد بكافة الضوابط للرقية الشرعية ظهر وبشكل ملفت للنظر هؤلاء المدعين ، وتهافتوا على هذا العلم من كل حدب وصوب ، قائدهم في ذلك الأهواء والنزوات والشهوات فضلوا وأضلوا ، ومن أجل ذلك كله ولأهمية ذلك الأمر أفردت جزءا خاصا يتحدث عن معظم تلك التجاوزات التي أدخلت على الرقية من أوسع أبوابها فما عادت الرؤية واضحة جلية ، ولحق بالرقية ما لحقها من غبش وشوائب ورواسب ، فأصبحت النظرة العامة للبعض تجاه الرقية على أنها من الشعوذة والدجل والسحر ، ولا يخفى على القارئ الكريم أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال كتابة كل ما يسمع أو يرى على الساحة اليوم ، فربما سمعنا اليوم بصاحب الفأس ذو القطار وقد يطل علينا غدا صاحب الحمار أو الحذوة أو الفأر ، ولا ندري بعد ذلك ماذا سيكون الحال وإلى أين سيؤول المآل ، ومن هنا فلا بد أن تكون هناك قواعد وأصول عامة ضابطة لكل ذلك ، ومن أهمها موافقة تلك الممارسات والأساليب لنصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم الأجلاء ، أو ما ثبت نفعه من الناحية الحسية وكانت له نتيجة مطردة مع المعاناة والألم بعد موافقة أهل العلم على ذلك 0



    أعده الشيخ / أبو البراء

    وحبذا لو نعرف راي الشيخ الخزيمة
    التعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2009-07-20, 09:53 AM.


  • #2
    الله يجزاك خير

    وسوف اقوم بنشر هذه الطريقه لكل من اعرف جعلها الله في ميزان حسناتك

    تعليق


    • #3
      جزاك الله كل خير اخي الكريم

      تعليق


      • #4
        حياك الله اخي رغم ان اهل العلم حارب هذه الطريقة بشكل عام الا اني لي راي فيها

        ما دام الاعتقاد ان الله هو الشافي فاني لا اعتقد بوجوب دخول الحمام او الخلاء

        فيجب عملها في اي مكان ولا يشترط الخلاء اخي الكريم

        واقول ما قال

        الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - وفقه الله للخير - فيما ذهب إليه على كلام الحافظ بن حجر في الفتح قائلا : ( قلت ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) ( سورة الحديد – الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب ) ( السحر : حقيقته ، حكمه ، والعلاج منه – ص 65 ، 66 ) 0

        وحل الدكتور قريب من الصواب وهو نوع من الرقيه والله اعلم

        ومشابه لعملية وضع ورق السدر في الماء ثم شربه والاغتسال به

        لكني اورد هنا كلام ابو البراء الذي كان ضد هذه الطريقة


        وهذا هو بحث الشيخ أبو البراء الرائع أسوقه لكم :

        يتساءل كثير من الناس عن مشروعية استخدام بعض الطرق في العلاج والاستشفاء ، ومن تلك الطرق طريقة ذكرها بعض المعالجين – وفقهم الله للخير – وسطرت في بعض الكتب ، دون أن يستشار أهل العلم ويقرروا مشروعية ذلك من عدمه ، والطريقة هي ( البول على فأس محمي ذو قنطارين في حزمة من الحطب ) 0

        ذكر الحافظ بن حجر في الفتح : ( ثم وقفت على صفة النشرة في " كتاب الطب النبوي " ، لجعفر المستغفري قال : وجدت في خط نصوح بن واصل على ظهر جزء من " تفسير قتيبة بن أحمد البخاري " قال : قال قتادة لسعيد بن المسيب : رجل به طب أخذ عن امرأته أيحل له أن ينشر ؟ قال لا بأس ، إنما يريد به الإصلاح ، فأما ما ينفع فلم ينه عنه 0 قال نصوح : فسألني حماد بن شاكر : ما الحل وما النشرة ؟ فلم أعرفهما ، فقال : هو الرجل إذا لم يقدر على مجامعة أهله وأطاق ما سواهما فإن المبتلى بذلك يأخذ حزمة قضبان وفأسا ذا قطارين ويضعه في وسط تلك الحزمة ثم يؤجج نارا في تلك الحزمة حتى إذا حمي الفأس استخرجه من النار وبال على حره فإنه يبرأ بإذن الله تعالى ) ( فتح الباري – 10 / 233 ، 234 ) 0

        قال الشيخ مصطفى العدوي – حفظه الله – في تحقيقه وتعليقه على " تفسير المعوذتين لابن القيم " بعد أن ساق قول الحافظ بن حجر في الفتح ( 10 / 223 ) : ( وهذه الأفعال كلها ليست واردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جربها فنفعته فذلك الفضل من الله ) ( تفسير المعوذتين – ص 56 ) 0

        قلت : ويلاحظ القارئ الكريم بأن الشيخ - وفقه الله للخير فيما ذهب اليه - يتجوز هذا الفعل طالما أنه قد جرب فنفع ، وقد خفي عليه أمور هامة تتعلق بهذه المسألة ومنها استخدام هذا الأسلوب من قبل السحرة والمشعوذين وكذلك زرع الاعتقاد لدى العامة بخاصية هذا الاستخدام ، هذا وسوف تتضح الرؤية كاملة بعد دراسة المسألة من كافة أبعادها وجوانبها ، وكذلك الاضطلاع على نص الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء كما سوف يتضح لاحقا 0

        ويعقب الدكتور مسفر بن غرم الله الدميني - وفقه الله للخير - فيما ذهب إليه على كلام الحافظ بن حجر في الفتح قائلا : ( قلت ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ) ( سورة الحديد – الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب ) ( السحر : حقيقته ، حكمه ، والعلاج منه – ص 65 ، 66 ) 0

        وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم ( 18876 ) تاريخ 15 / 06 / 1417 هـ مضمونها الآتي :

        ( الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 00 وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتى العام من المستفتي ------------------- / بواسطة مركز الدعوة بـ ------ 0 والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 2759 ) وتاريخ 24/05/1417 هـ 0 وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه : ( أنه تقدم الينا بعض المواطنين يسألون عن مشروعية ما يستخدمه أحد القراء بمحافظة ----- ويكنى ------- وهو يستخدم حديدة بطول شبر تقريبا وعرض ثلاثة أصابع ذات رأسين مدببين من جهة ومسطحة من جهة أخرى تحمى على النار وتوضع تحت الشخص المصروف عن زوجته ولا يستطع جماعها ثم يصب عليه ماء قد قرئ به كلام الله حتى يصعد الدخان إلى عورة المطبوب وأفاد القارئ ----- أن هذا العمل أثبت فائدته بإذن الله مع كثير من المرضى وقد تم إيقاف هذا عن عمله المذكور حتى تصدر فتوى شرعية فيه مع الوقوف على أصل لهذا العمل في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري في كتاب الطب ولكن مع فارق وهو بول المطبوب على الحديد فأرجو من فضيلتكم الرفع لسماحة المفتى للإفادة حفظكم الله ووفق الجميع لهداه ) 0

        وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن حل السحر بسحر مثله لا يجوز وهو من عمل الشيطان كما جاء في الحديث 0 وما يفعله هذا الرجل في حل السحر من إحماء الحديدة بالنار وصب الماء المقروء فيه عليها لأجل حل السحر هو من هذا القبيل فلا يجوز ويجب منعه منه والإنكار عليه 0 وما ذكره الحافظ بن حجر في فتح الباري عن بعض الأشخاص لا دليل عليه من الكتاب والسنة ولا يعتمد عليه وكون هذا العمل قد يحصل به المقصود لا يدل على جوازه لأن ذلك قد يكون من باب الابتلاء والامتحان والاستدراج ، فلا دليل إلا من الكتاب والسنة وحل السحر المباح هو ما كان بقراءة القرآن والأدعية المشروعة والأدوية المباحة كما ذكر ذلك الإمام ابن القيم في الطب النبوي من زاد المعاد 0 والله تعالى أعلم 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء 0 الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - نائب الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ - عضو : عبدالله بن عبدالرحمن الغديان - عضو : بكر بن عبدالله أبو زيد - عضو صالح بن فوزان الفوزان ) 0


        1)- يعتقد الكثيرون خاصة العامة أن هؤلاء الرجال قدوة في السلوك والتصرف ، وبالتالي يكونون مدعاة للاتباع والانقياد ، مع أن بعض الجوانب المعتمدة في مسلكهم وطريقتهم في الرقية والعلاج مبني على الضلال والزيغ والباطل ، وهنا تكمن أهمية لجوء أهل الحسبة لمحاربة هذه الفئة ومن على شاكلتها ، وكذلك التصدي لكل من تسول له نفسه لخدش العقيدة أو هدمها أو إدخال بدع محدثة لا تمت بصلة لهذا الدين من قريب أو بعيد 0

        2)- في اعتقادي الجازم أن هؤلاء الرجال أشد خطرا على العقيدة والدين من السحرة والمشعوذين ، لأن مرتادي السحرة أناس خوت نفوسهم من الإيمان والتقوى والصلاح ، أما من يطرق أبواب هؤلاء الجهلة فيعتقد أنهم على صلاح وهدي مستقيم ، وبالتالي فإن هذه الفئة تكون مدعاة للإخلال بالعقيدة بل قد تؤدي إلى تدميرها والعياذ بالله 0

        3)- وأمر هام لا بد من الإشارة إليه تحت هذا العنوان أن سكوت أهل الحسبة ورجال الدعوة عن تلك التصرفات يعتبر إقرارا لتلك الأعمال الشائنة والمخلة بالعقيدة والدين ، وهذا يورث اعتقادا لدى الناس حتى الطيبين ومن يشهد لهم بالصلاح أن هذه الفئة على خير ، ولولا ذلك لمنعت من ممارسة هذا الأمر ومقارعته 0

        4)- وهناك أمر هام جدا لا يخفى على المعالِج صاحب العلم الشرعي المتمرس الحاذق في صنعته ، أنه ليس كل ما يقرأ في الكتب صحيح ويعتد به ، وعلى ذلك فلا بد من مراجعة العلماء وطلبة العلم في كثير من المسائل المشكلة التي تحتاج لإيضاح وتفسير لينأى بنفسه من الوقوع في المحظور والإثم والضلال 0

        وقد وقع بيدي كتاب من أخطر كتب السحر هو ( الرحمة في الطب والحكمة ) منسوب للإمام السيوطي - رحمه الله - وهذا الكتاب لا رحمة فيه ولا طب ولا حكمة ، إنما سحر وشعوذة ودجل ، وقد كذب من ادعى نسبته للعلامة السيوطي – رحمه الله – وقد نقل فيه الآتي :

        ( تكتب هذه الأسماء في فأس ويحمى في النار ويطفى في الماء تحته ويشرب من ذلك الماء ويدهن ، وهذه الأسماء 000 – وذكر أسماء غريبة والله أعلم أنها من أسماء الجن والشياطين –ثم ذكر فصار كل فرق كالطود العظيم ) ( الرحمة في الطب والحكمة – ص 122 ) 0

        وهذا مما يؤكد فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بأن ذلك الفعل يعد ضربا من ضروب السحر والشعوذة والكهانة ، فيجب الحذر والتثبت في كثير من المسائل المتعلقة بالرقية والعلاج عن طريق العلماء وطلبة العلم وسؤالهم والاسترشاد بنصحهم وإرشاداتهم 0

        إن الشريعة الإسلامية تؤخذ من منابعها وأصولها الثلاثة ، ولا بد للمعالِج من تقوى الله وعدم إقحام نفسه وغيره في البدعة والمعصية ، فلا بد من تحري الحق وأهله ، وأن يعلم المعالِج أن فعل المخالف للشرع يورث سخطا وعقوبة من الخالق سبحانه وتعالى ، كما ثبت من حديث جرير - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها ، وأجر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ، ووزر من عمل بها من بعده ، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ) ( صحيح الجامع - 6305 ) 0

        قال النووي - رحمه الله - : ( هذا الحديث صريح في الحث على استحباب سن الأمور الحسنة ، وتحريم سن الأمور السيئة ، وأن من سن سنة حسنة كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة ، وأن من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه ، أو إلى ضلالة كان عليه مثل
        آثام تابعيه ، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقا إليه ، وسواء كان ذلك تعليم علم ، أو عبادة ، أو أدب ، أو غير ذلك 0
        قوله صلى الله عليه وسلم : " فعمل بها بعده " معناه أن سنها سواء كان العمل في حياته أو بعد موته 0 والله أعلم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 16 ، 17 ، 18 / 172 ) 0

        قال الأخ فتحي الجندي : ( وسمعت لأحدهم تجديدا في القول ، فأعطى مشكورا بديلا عن ( البول ) وهذا التجديد مسطور في بعض الكتب ، قال المؤلف بعد أن ساق نشرة ( البول والفأس والقضبان ) والتي نعتها بالحل : قلت : ولو لم يبل عليه بل وضعه في ماء وقرأ عليه قوله تعالى : ( 000 وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ 000 ) ( سورة الحديد الآية 25 ) ثلاثا أو سبعا ثم اغتسل به وشرب منه برأ بإذن الله تعالى فإنه مجرب - السحر حقيقته وحكمه والعلاج منه ص 65 ، 66 - قلت : وهكذا في وسط زحام النشرات الشرعية المزعومة تدخل الترهات بجواز مرور يحمل تأشيرة ( مجرب ) وتنبعث سحب الدخان الأسود لتدخل علينا وصفة الذئب الأغبر والديك الأبيض والورد الأحمر ) ( النذير العريان – ص 117 ) 0

        ويقول أيضاً – حفظه الله - : ( أما أن يفتح الباب لكل سائبة ومتردية ونطيحة وأكيلة سبع لتدخل وتمر تحت ستار : ( مشروعية النشرة ) فهذا تفريط خطير لا يمكن أن يقبل بحال ، وإن قال به فلان وفلان من أهل العلم ، لأن أقوالهم قد صارت قنطرة تعبر عليها الخزعبلات باسم الرقية الشرعية ، وإلا فقل لي بربك أية شرعية في جمع قضبان وفأس ذي قطارين ونار وبول ! ولماذا حزمة قضبان ؟ ألا يغني عنها الزفت والقطران ؟! ومن أين اشترطوا أن يكون الفأس ذا قطارين ؟ أما كان يكفي أن يكون الفأس ذا قطار ؟! 0 فالحمد لله لقد جلبت المشقة التيسير ، وصرنا مع قطارين إلى قطار ، وغدا ربما تكفي حذوة حمار ، أو حلقة أو مسمار ! ) ( النذير العريان – 117 ) 0

        قلت : وبعد هذا العرض المفصل حول هذه الطريقة واستخدامها في العلاج والاستشفاء فما ندري بعد ذلك ما ننظر وما نسمع ، فربما أطلت علينا غدا عزيمة ( الحمار ) أو ( الثعلب ) أو ( الفأر ) ، كما هو سابق عهدنا مع صاحب الفأس ذو القنطار ، ولربما وصل به الحال إلى أن يصبح فأسه ( قطار ) 0
        ولا بد أن يعلم القارئ الكريم أنه ونتيجة لعدم التقيد بكافة الضوابط للرقية الشرعية ظهر وبشكل ملفت للنظر هؤلاء المدعين ، وتهافتوا على هذا العلم من كل حدب وصوب ، قائدهم في ذلك الأهواء والنزوات والشهوات فضلوا وأضلوا ، ومن أجل ذلك كله ولأهمية ذلك الأمر أفردت جزءا خاصا يتحدث عن معظم تلك التجاوزات التي أدخلت على الرقية من أوسع أبوابها فما عادت الرؤية واضحة جلية ، ولحق بالرقية ما لحقها من غبش وشوائب ورواسب ، فأصبحت النظرة العامة للبعض تجاه الرقية على أنها من الشعوذة والدجل والسحر ، ولا يخفى على القارئ الكريم أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال كتابة كل ما يسمع أو يرى على الساحة اليوم ، فربما سمعنا اليوم بصاحب الفأس ذو القطار وقد يطل علينا غدا صاحب الحمار أو الحذوة أو الفأر ، ولا ندري بعد ذلك ماذا سيكون الحال وإلى أين سيؤول المآل ، ومن هنا فلا بد أن تكون هناك قواعد وأصول عامة ضابطة لكل ذلك ، ومن أهمها موافقة تلك الممارسات والأساليب لنصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم الأجلاء ، أو ما ثبت نفعه من الناحية الحسية وكانت له نتيجة مطردة مع المعاناة والألم بعد موافقة أهل العلم على ذلك 0

        أعده الشيخ / أبو البراء
        { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

        أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

        وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

        اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

        أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






        تعليق


        • #5
          الله يعطيك العافية

          تعليق


          • #6



            تعليق


            • #7
              اخي العزيز شكرا لك على هذا الاثراء المفيد والقيم


              وهذه الطريقه ليس فيها اي محذور او مخالفه


              ولكن المشكله ان السحره عليهم لعنة الله


              بدأوا يستخدمون هذه الطريقه لكي يثيرون الخلاف


              بين الرقاه ولان هذه الطريقه نافعه فانهم يريدون


              صرف الناس عنها


              وفعلا فلقد وقع الخلاف وهناك الان من الرقاه من يحاربها


              ويقول هي من طرق السحره والفرق بين الفريقين كبير


              جدا فالسحره عليهم لعنة الله يكتبون على الفأس انا اعطيناك


              الكوثر ويطلبون من المربوط ان يبول عليه وهم بذلك يشبهون بول المربوط


              بنهر الكوثر امتهانا منهم لديننا ولرسولنا وارضاء لشياطينهم



              اما الرقاه فانهم يطلبون من المربوط ان يبول على حد الفأس


              وهذا الامر يؤذي خادم سحر الربط بل يخلعه من جسد المربوط


              وهذا الامر ثبت بالتجربه واستفاد منه اناس كثر وبعض العلماء جزاهم


              الله خير الجزاء قد ينهى عن هذه الامور من باب الورع ولكنه لايحرمها تحريما



              صريحا ولكن اذا اغلقنا الابواب على الناس ولم نقدم لهم حلول بديله


              فان هناك فئه قليله سوف تتقبل الامر وتصبر واعتقد ان الغالبيه



              سوف يذهبون للسحره وهذا الامر لم يحسب حسابه من نهى عن هذه الطريقه



              اعلم اخي ان كل يؤخذ من كلامه ويرد الا محمد صلى الله عليه وسلم



              اخي العزيز ان هناك من يقيد الناس بالرهبانيه ويغلق كل شيء


              لا يقتنع به ويقول ان حل السحر فقط بالادعيه المأثوره والقران الكريم


              وينكر اي طريقه اخرى



              بالله عليكم رجل يحمي فاس ثم يبول على حده


              اين الحرمه في هذا اين المحذور هل وقع في الكفر


              شيخنا الفاضل ابو البراء انت لست محمد بن عبدالله


              وانااقول لك كلامك مردود عليك واذا كنت ترفض الا ماثبت


              في القران او السنه فانك قد جانبت الصواب وعليك ان ترفض


              الهاتف والكمبيوتر والطائره بل يجب عليك ان ترفض اخذ


              عينه من بول المريض لفحصها وهذا ما يحصل في المستشفيات


              فما يدرينا لعل هذا يكون من اضرب السحر


              شيخي الفاضل ان الرقيه من الطب وهو علم اجتهادي وليس توقيفي


              واي طريقه تثبت فعاليتها يؤخذ بها مادام انها ليس فيها كفر او شرك


              وانت تريد ان تجعل مجال الرقيه والعلاج مجال ضيق وتقول هذا لم يثبت في القران


              والسنه وتريد ان تجعل هذا العلم علم توقيفي ليس فيه مجال للاجتهاد



              ان بنو اسرائيل ابتدعوا رهبانيه ما كتبها الله عليهم فما رعوها حق رعايتها




              ولقد ذمهم الله على ذلك واذا كنت تنهى عنها فاعلم ان هناك علماء اجلاء


              ورقاه لهم باع في الرقيه لايرون بها بأسا


              ويجب عليك شيخي الفاضل ان تأخذ بأدب الخلاف مع من تخالفهم الراي


              فاني اراك تتهكم عليهم برقية الحمار والثعلب والفار وهذا خطأ فان


              هؤلاء من اهل السنه والجماعه وقد امرناالله بمجادلة الكافرين


              بالموعظه الحسنه فكيف بمن يخالفنا الراي من اخواننا المسلمين


              والقارئ الكريم له عقل ولديه علم ومعرفه وله رأي

              تعليق


              • #8
                ما زلت انتظر راي الشيخ الخزيمة بالموضوع
                { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

                أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

                وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

                اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

                أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






                تعليق


                • #9
                  اخي الحوراني يبدوا لي من خلال طرحك


                  انك لاترى بأسا في هذه الطريقه


                  واريد ان اهمس في اذنك بشيء مهم


                  وهو انه ليس كل راقي فقيه او مفتي


                  وليس كل فقيه راقي او معالج يقولون الحديث ذو شجون


                  دعني اتحدث واتحاور معك اذا لم يكن لديك اي مانع



                  انظر الى ذلك الرجل الذي قتل تسع وتسعون نفسا فذهب الى رجل عابد ليسأله



                  الي توبه قال لا فقتله وقال اكمل بك المئه اليس هذا العابد يصلي ويصوم


                  ويذكر الله ويطيل المكوث في المسجد وربما يتصدق ويقوم الليل وتظهر عليه سيما الصلاح


                  بلى تتوفر فيه كل تلك الصفات ........................................... ولكن



                  بعض الدعاه يستدل بهذا الحديث في باب التوبه



                  بينما ان في هذا الحديث دلاله خطيره قد يغفل عنها من لا يملك ادوات البحث والاجتهاد والقياس



                  وهذه الدلاله وردت على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ...........................




                  هذا العابد دفع حياته ثمنا لجهله لانه اقتحم الفتوى وهو ليس اهلا لها ولو انه قال لا اعلم فقد افتى




                  انظر مثلا الى الشيخ العبيكان اسأل الله ان يهديه ويشرح صدره



                  سمعته باذني يقول لرجل اتصل به وقال له انا مسحور فقال له الشيخ اذهب الى ساحر



                  يحل سحرك فقال ذهبت الى اربعه وكلهم طلبوا مني الذبح لغير الله فقال لا تذبح لغير الله واذهب



                  الى ساحر اخر واعطه مال واطلب منه ان يحل عنك السحر



                  ولقد رد الكثير من العلماء وطلبة العلم على الشيخ وانا رددت عليه وتناقشت مع عدد من كبار


                  العلماء حول هذه المسأله فقالوا تتبعنا الادله والاحاديث التي يحتج بها عن سفيان الثوري



                  واسحاق ابن راهويه وغيرهم فوجدناها واهيه ورددنا عليه بالادله الصحيحه من الكتاب والسنه



                  ولكنه لم يرتدع والف كتابا اسماه الصارم المشهور على من انكر حل السحر بالسحر عن المسحور




                  ان الشيخ لا يفقه شيئا في علم الرقيه او طرق علاج السحر او الجان لانه غير ممارس




                  لهذه الامور وربما يظن ان السحر مهنه يمتهنها بعض الناس لكسب المال ولكنها في الحقيقه نصب




                  واحتيال وكفر بل هي اشد من الكفر فهل بعد الكفر ذنب ........................................




                  نعم اكبر من الكفر الزياده في الكفر وهذا ينطبق على السحره



                  ان الساحر قد باع دينه وكفر بالله ومن يفعل ذلك يكون لديه استعداد ان يبيع امه




                  وابيه وفصيلته التي تؤيه ان الشيخ ينظر الى النصوص التي يستدل بها ولا ينظر الى غيرها من الامور



                  فهو ينظر بعين ضيقه فكيف يلقي بالمسلمين الى التهلكه ويجعلهم غنيمه سهله للسحره




                  هل هناك ساحر عنده ذمه وضمير وصدق ويخاف الله ان الساحر يمكن للداء في جسد


                  المريض لكي يبتزه ويأكل ماله اعرف من اخذ بهذه الفتوى وذهب الى ساحر



                  فقال له الساحر انت مسحور وسوف احل سحرك بمبلغ كذاوكذا واذا احسست بشيء بعد


                  ذلك فاتصل بي واخبرني يقول الرجل تحسنت صحتي فتره ثم احسست بالتعب وبالاعرض السابقه



                  فاتصلت به فقال لقد جددوا لك السحر وسوف اقوم بحله ولكني احتاج الى بعض انواع البخور والزيوت




                  فأرسل لي بعض المال يقول هذا الرجل تكرر هذا الامر عدة مرات واخذ هذا الساحر يتلاعب بي



                  وانا لا اعلم واخيرا ذهبت الى احد الرقاه فرقاني واكتشف ان الذي سحرني هو هذا الساحر



                  يقول تعافيت بفضل الله خلال اسبوع واحد واصبحت اتحصن يوميا اصبحت انصح الناس



                  بأن لا يأخذوا بفتوى العبيكان لانه لا يعرف السحره ولم يتعامل معهم اما انا فقد عرفتهم تمام المعرفه







                  اخي الحوراني ان الشمس لا تحتاج الى دليل





                  وهل يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل




                  تقبل تحياتي واحترامي وتقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X