إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دفين فخري باشا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    .....................

    اترك تعليق:


  • المنسم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الحجاز مشاهدة المشاركة
    تفضل ياعزيزي
    اليك الكميات والاعداد

    950 صندوق مخمسات

    650 صندوق رشادي

    450 صندوق 100 قرش

    350 صندوق ارباع

    80 تمثال ذهب روماني

    60 تمثال فضه روماني

    بالاضافه الى سلاح وذخيره

    القيمه التقديريه والتقريبيه لهذا الدفين
    تقدر بحوالي عشرة مليارات دولار
    وهي توازي ميزانية دوله كامله

    هذا الدفين هو الاكبر على الاطلاق

    وان كان هناك دفائن اخرى ضخمه
    مثل دفين
    المندسه 500 صندوق
    ودفين خيبر 500 صندوق
    وسرايا كويل وهي في السعوديه بدون جدال 1300 صندوق
    ودفين كرسي الباشا 600 صندوق

    والمعظم 350 صندوق

    ولاية ضبا 200 صندوق تقريبا

    قرين غزال 80 صندوق

    خنزيره 72 صندوق

    ودفين مفتاح الباشا في الاردن 1200 صندوق

    اما بالنسبه للعشره والعشرين والثلاثين صندوق
    فهي كثيره جدا

    اتمنى للجميع التوفيق والرزق الحلال
    وسوف اكون سعيدا عندما يحصل
    احد اخواني المسلمين على احد هذه الدفائن
    فنحن اولى بها من غيرنا

    هذه الاعداد والكميات لاول مره يفصح عنها
    حصريا لقدماء

    تقبلوا تحياتي
    اذا لك وصفه اخبرني لدي صديق يعرف عدد الاحجار هناك

    اترك تعليق:


  • كاستيلو
    رد
    دفين كرسي الباشا
    هل هو بداخل بير ام لا , بالنسبه للكرسي وصلت لي صورة قبل فترة ولكنها ليست واضحه

    اترك تعليق:


  • سكة قطار
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مساء الخير للجميع
    اخوى الحجاز خلك مفاوض جيد واترك عنك التشدد الى ماله لازمه المفاوض الناجح لابد من يقدم تنازلات
    هاكذا علمتنى الحياه الايام تمر بسرعه ولاتعلم عن قادم الايام وش يحصل فيها من تقلبات والناس ماهى دايم عايشه لك
    اخوى ماتملكه من وثائق تجعل المفاوض الاخر يقدم لك تنازلات او يستبدل بمفاوض اخر
    غالبا ماتكون نتائج التحفظات عكسيه

    اتمنى لك التوفيق




    اترك تعليق:


  • التركي
    رد
    تحليل ممتاز ساحرة الكتاب المجهول قد يكون له الكثير من الفائدة في مسيرتي البحثية

    اترك تعليق:


  • باحث متعلم
    رد
    موضوع مثير وجميل أخي الحجاز

    هل شرق المدينة وصولاً للحناكية نصيب من هذا الكنز حسب ما توصلت له أم لا؟
    وبالإضافة لذلك هل تملك خارطة أو وصف للطرق القديمة من المدينة وصولاً للحناكية وما جاورها؟

    شاكر ومقدر لك جهدك

    اترك تعليق:


  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المواجده مشاهدة المشاركة

    لما انا وصلت للفحم الحجري وطبقة الشيد العملاقه واجهت التالي ...
    1- ريح شرقيه عنيفه مع ان الوقت صيف وما في نفس نتنفس مش ريح
    2-صوت كلب ينبح امامنا وبيننا مع انه مافي كلب
    3- قشعريره وصداع وضيق نفس
    4-صوت (قرقعه) وضجه
    ودمتم بود

    أوقفتني هذه المشاركة .. لقد كنت اريد ان اقرأ الأربعة عشر صفحة الآن ولكني عدلت عن الأمر
    وسوف أقرأها لاحقا ولكن لفت انتباهي هذه المشاركة التي توحي بالكثير من الجدل والإثارة

    كم أتوق بشدة بالغة لمعرفة المراحل الفيزيارياضية التي تمر بها هذه الدفائن لتوحي لنا بأنغام الرعب الغريبة
    كما ذكرت في القصة .. ولعلي أشير أيضا إلى أنه ليس فقط الدفائن التركية هي الصعبة أو شبه مستحيل حلها ولكن حتى دفائن الإغريق واليونان
    صعبة جدا وخصوصا إذا كانت من النوع المرصود أو المنظور أو الإثنين معا في آن واحد

    بل وحتى ربما يك من المستحيل على بعض الحرفيّين والمتمرسين في اكتشاف الدفائن وحل الغازها والدخول إليها واقتنائها الدخول فيها او حل ألغاز
    هذه الدفائن وخصوصا إذا كانت في مغارات ..!

    وكما أقول دائما ليس هناك مستحيل على الإطلاق .. قد تكون هناك عواقب في بعض الاحيان وقد يكون هناك ضحايا في سبيل العلم
    ولكن على ما أعتقد من المستحيل إذا ما تم حل شيفرة دفين بشكل منطقي وصحيح 100% أن يسبب في مقتل او تدمير مكتشفه
    في رايي المنطقي قد يكون هناك خدعة
    وفي رأيي الروحاني قد يكون هناك سحر وشعوذة
    وفي كلا الحالتين هناك خدع يجب فك رموزها وحلها قبل الدخول في شبه المستحيل وهو الأسحار او الشعوذة

    وفي كل الأحوال الأمر مخيف وممتع في نفس الوقت
    فالنسبة إلى الرياح فهناك 20 طريقة فيزيائية تمكن الإنسان البسيط العادي من اختلاق ريح قويّة في منحنى معين من سطح الأرض إلى الغلاف الجوي
    تركيبة فيزيوجغرافي ...
    أما صوت الكلب او الكلاب .. إذا افترضنا وجود دهاليز صغيرة جدا بمساحات مختلفة محفورة بعناية بالإضافة إلى نسبة الهواء الذي سوف يدخل إليها من خلال فتحة يتم حفرها
    وقت الحفر لاستخراج دفين هو السبب في صدور اصوات كأصوات الكلاب وهذا الامر ينطبق تماما على الآلة الموسيقية الناي أو البوق ..
    أما القشعريرة فهناك أنواع من الصخور والأتربة والحصى يقوم بنفس المفعول في تمثيل شعور القشعريرة دون الإحساس بالبرودة وهو نوع يقوم بتحفيز الخلايا العصبية
    بزيادة مرور التيارات الكهرومغناطيسية من الجيء إلى خليّة الجلد الأصلية ليترجمها الدماغ من خلال السيالات العصبية على انها حالة استنفار تؤدي إلى القشعريرة
    اما أصوات القرقعة والضجة هي نفسها تماما التلاعب في مداخل ومخارج الرياح التي تدخل إلى نقطة محفورة داخل الأرض مؤدية لأكثر من دهليز يصدر هذه الأصوات

    وهذا فن إذا ما درس بدقة شديدة يستطيع الانسان استخدامه في أي شيء
    لإقامة الخدع السحرية ، لإخافة وإرهاب الناس ، أو حتى لاختراع أسباب
    لجعل مجموعة من البشر تخاف من الدخول إلى مكان معين .. وهذه أغلب
    الخدع المستخدمة في بعض البلاد التي تمنع جزءا ضخما من حياتها للأساطير

    هذه معلوماتي الشخصية وقد يكون تخميني خاطئا وقد يكون سببا في حل هذه الأمور والله اعلم

    اترك تعليق:


  • الحجاز
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة المنسم مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم وينك يالحجاز طولت علينا شوقتنا وتركتنا ماهم مهم نحفر عن الكنز يازين السواليف عنها بانتظارك
    تفضل ياعزيزي
    اليك الكميات والاعداد

    950 صندوق مخمسات

    650 صندوق رشادي

    450 صندوق 100 قرش

    350 صندوق ارباع

    80 تمثال ذهب روماني

    60 تمثال فضه روماني

    بالاضافه الى سلاح وذخيره

    القيمه التقديريه والتقريبيه لهذا الدفين
    تقدر بحوالي عشرة مليارات دولار
    وهي توازي ميزانية دوله كامله

    هذا الدفين هو الاكبر على الاطلاق

    وان كان هناك دفائن اخرى ضخمه
    مثل دفين المندسه 500 صندوق
    ودفين خيبر 500 صندوق
    وسرايا كويل وهي في السعوديه بدون جدال 1300 صندوق
    ودفين كرسي الباشا 600 صندوق

    والمعظم 350 صندوق

    ولاية ضبا 200 صندوق تقريبا

    قرين غزال 80 صندوق

    خنزيره 72 صندوق

    ودفين مفتاح الباشا في الاردن 1200 صندوق

    اما بالنسبه للعشره والعشرين والثلاثين صندوق
    فهي كثيره جدا

    اتمنى للجميع التوفيق والرزق الحلال
    وسوف اكون سعيدا عندما يحصل
    احد اخواني المسلمين على احد هذه الدفائن
    فنحن اولى بها من غيرنا

    هذه الاعداد والكميات لاول مره يفصح عنها
    حصريا لقدماء

    تقبلوا تحياتي

    اترك تعليق:


  • الحجاز
    رد
    [QUOTE=تكس الغرام;387131]
    المشاركة الأصلية بواسطة الاميرال مشاهدة المشاركة
    فخر الدين باشا والدفاع عن المدينة المنورة

    كانت ملحمة رائعة قل نظيرها في التاريخ... ملحمة إنسانية رسمت فيها أسمى العواطف الإنسانية لوحة رائعة ستبقى خالدة على مر التاريخ ولن يطويها النسيان... وملحمة عسكرية تحدت أصعب الظروف وأقسى الشروط.

    بطل هذه الملحمة هو القائد التركي اللواء فخر الدين باشا الملقب بـ(نمر الصحراء)، ومن قِبَلِ الانجليز بـ(النمر التركي).
    كان قائد الفيلق في الجيش العثماني الرابع في الموصل برتبة عميد عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى في 1914م، ثم رقي إلى رتبة لواء، واستدعي عام 1916 إلى الحجاز للدفاع عن المدينة المنورة عندما بدت تلوح في الأفق نذر نجاح الإنجليز في إثارة حركة مسلحة ضد الدولة العثمانية.
    وصل إلى المدينة المنورة في 31/5/1916 فرحاً لأنه كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حباً لا يوصف؛ حيث رسم هذا الحب لوحة الملحمة الإنسانية التي بقيت خالدة في التاريخ العثماني.
    منذ اليوم الأول من وصوله للمدينة حتى فراقه لها أي أكثر من عامين لم يشبع من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة ضريحه الطاهر، هكذا في كل صباح وفي كل يوم لم يفت يوم واحد دون قيامه بهذا.
    انسحبت الجيوش العثمانية من الحجاز بعد سقوط الحجاز بيد الثوار، ولم تبق هناك سوى حامية فخر الدين باشا التي كانت تبلغ 15 ألفاً من الجنود مع بضعة مدافع... بقي فخر الدين باشا وحده وسط بحر من الصحراء ومن الأعداء... أصبح أقرب جيش عثماني يبعد عنه 1300 كم... انقطعت عنه جميع الإمدادات... ومما زاد في عزلته قيام لورنس- الجاسوس الإنجليزي - وأعوانه من بدو بعض القبائل بنسف سكة حديد الحجاز في عدة مواضع، وبنسف أعمدة التلغراف... فأصبح معزولاً عن العالم وحيداً ومحاصراً من قبل أعداء يفوق عددهم عدد جنوده أضعافاً مضاعفة ويقومون بالهجوم على المدينة ويطلبون منه الاستسلام؛ ولكنه كان يردهم على أعقابهم كل مرة.

    كانت أمور الدولة العثمانية تسوء يوماً بعد يوم، وتتراجع جيوشها أمام قوات الحلفاء في معظم جبهات القتال، لذا اتخذت الحكومة العثمانية ( وعلى رأسها أنور باشا) قراراً بتخلية المدينة المنورة. وأبلغوا فخر الدين باشا بهذا القرار، وقد شعر بأن خنجراً يغرس في قلبه، ولهذا أرسل رسالة إلى أنور باشا يتوسل فيها منه ويقول:

    (لماذا نخلي المدينة؟ أمن أجل أنهم فجّروا خط الحجاز؟ ألا تستطيعون إمدادي بفوج واحد فقط مع بطارية مدفعية؟ أمهلوني مدة فقد أستطيع التفاهم مع القبائل العربية).

    توسل توسلاً حاراً ناسياً غروره وكبرياءه كقائد عثماني مرموق.
    رضي أنور باشا أمام هذا الإلحاح بل التوسل الحزين... ولكنه لم يستطع إرسال أي مدد إليه.
    ولكن الأحوال العسكرية ساءت جداً في تلك المنطقة. فقد هزم الجيش العثماني في حروبه مع القوات الانجليزية - التي كانت تفوقه في العدد والعدة وفي حسن التموين - في القناة وفي جبهة فلسطين، واضطر للانسحاب.
    و في الشهر العاشر من عام 1918م وقعت الدولة العثمانية معاهدة موندروس... وكانت معاهدة استسلام قاسية جداً.
    انتهت الحرب... وصدرت إليه الأوامر من قبل الحكومة العثمانية بالانسحاب من المدينة وتسليمها إلى قوات الحلفاء.... ولكنه رفض تنفيذ أوامر قيادته وأوامر حكومته... أي أصبح عاصياً لها... كانت الفقرة رقم 16 من معاهدة موندروس الاستسلاميَّة تنص صراحة على وجوب قيام جميع الوحدات العثمانية العسكرية الموجودة في الحجاز وسوريا واليمن والعراق بالاستسلام لأقرب قائد من قواد الحلفاء. واتصل به الإنجليز باللاسلكي من بارجة حربية في البحر الأحمر يخبرونه بضرورة الاستسلام بعد أن انتهت الحرب وتم التوقيع على معاهدة الاستسلام فكان جوابه الرفض.

    كتب إليه الصدر الأعظم أحمد عزت باشا – وهو يبكي- رسالة يأمره بتسليم المدينة تطبيقاً للمعاهدة، وأرسل رسالته هذه مع ضابط برتبة نقيب. ولكن فخر الدين باشا حبس هذا الضابط، وأرسل رسالة إلى الصدر الأعظم قال فيها: إن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشبه أي مدينة أخرى لذا فلا تكفي أوامر الصدر الأعظم في هذا الشأن، بل عليه أن يستلم أمراً من الخليفة نفسه.
    كان في الحقيقة يفتش عن عذر لرفض الانسحاب.

    ازدادت الضغوط على الدولة العثمانية من قبل الحلفاء لتطبيق المعاهدة وتسليم المدينة إليهم.

    لم تر الحكومة العثمانية بداً من الرضوخ... فلم تكن لديهم أي حول أو قوة للرفض.

    وهكذا صدر أمر من الخليفة نفسه إلى فخر الدين باشا بتسليم المدينة، وأرسل الأمر السلطاني بواسطة وزير العدل " حيدر ملا".
    سدت جميع الأبواب في وجه فخر الدين باشا... فقد وصل إليه أمر من الخليفة نفسه بوجوب الاستسلام.

    هل سيترك مدينة حبيبه صلى الله عليه وسلم ويسلمها إلى الأعداء؟

    كلا!... لن يستسلم ولن يقبل تنفيذ أي أمر بهذا الخصوص... حتى ولو كان الأمر من الخليفة ومن السلطان نفسه.
    أرسل الجواب مع وزير العدل. قال في الجواب:

    (إن الخليفة يعد الآن أسيراً في يد الحلفاء؛ لذا فلا توجد له إرادة مستقلة، فهو يرفض تطبيق أوامره ويرفض الاستسلام) رفض حتى أوامر الخليفة نفسه!.

    وبدأ الطعام يقل في المدينة... كما شحت الأدوية، وتفشت الأمراض بين جنود الحامية، وكذلك بين أهالي المدينة... كانوا نقطة في بحر الصحراء محاصرين ومنقطعين عن العالم.

    جمع فخر الدين باشا ضباطه للاستشارة حول هذا الظرف العصيب... كان يريد أن يعرف ماذا يقترحون، ومعرفة مدى إصرارهم في الاستمرار في الدفاع عن المدينة....


    اجتمعوا في الصحن الشريف... في الروضة المطهرة في صلاة الظهر... أدى الجميع الصلاة في خشوع يتخلله بكاء صامت ونشيج، ثم ارتقى فخر الدين باشا المنبر وهو ملتف بالعلم العثماني وخطب في الضباط خطبة كانت قطرات دموعه أكثر من عدد كلماته... وبكى الضباط حتى علا نحيبهم، وقال: لن نستسلم أبداً ولن نسلم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لا للإنجليز ولا لحلفائهم!!

    نزل من المنبر فاحتضنه الضباط ضابطاً ضابطاً... احتضنوه وهم يبكون وهو يبكي... كانت لوحة مأساوية من أروع لحظات التاريخ ستبقى في سجل التاريخ، طفح فيه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل قل نظيره وثارت فيها العواطف وتأججت وسالت من المآقي الدموع، وقد كانوا يحسون بأن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم تجول بينهم.
    اقترب من القائد العثماني أحد سكان المدينة الأصليين واحتضنه وقبله وقال له أنت مدنيّ من الآن فصاعداً... أنت من أهل المدينة يا سيدي القائد!).

    لكن الحقيقة المرة كانت ماثلة أمام كل عين... حقيقة مادية وواقعية لا يمكن تجاهلها... لم يكن من الممكن الاستمرار في هذا الرفض... فقد اشتدت وطأة الجوع والمرض على الجيش العثماني وعلى سكان المدينة، وقلت الذخيرة الحربية ولم تعد كافية للدفاع عن المدينة.

    عندما يئست القوات المحاصرة للمدينة من فخر الدين باشا زادوا اتصالهم مع ضباطه... كان الوضع ميئوساً منه. كلمه ضباطه شارحين له الوضع المأساوي للحامية ولأهل المدينة، فوافق أخيراً على قيام ضباطه بالتفاوض على شروط وبنود الاستسلام.

    كان على رأس بنود الاتفاقية بند يقول: (سيحل فخر الدين باشا ضيفاً على قائد القوات السيارة الهاشمية في ظرف 24 ساعة) وأنه تم تهيئة خيمة كبيرة لاستراحته.

    وفي المدينة كانت ترتيبات الرحيل تجري على قدم وساق، وكانت سيارة القائد فخر الدين مهيأة وقد نقلت إليها أغراض القائد. بقي الضباط في انتظار خروجه... ولكن الساعات مضت ولم يخرج إليهم، بل جاء أمر منه بتخلية السيارة من أغراضه الشخصية ونقلها إلى بناية صغيرة ملحقة بالمسجد النبوي... كان فخر الدين قد هيأ هذا المكان لنفسه... لم يكن يريد الابتعاد من عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب إليه نائبه نجيب بك ومعه ضباط آخرون فوجدوه متهالكاً على فراش بسيط في تلك البناية، ولم يرد أن يخرج، بل قال لهم: اذهبوا أنتم أما أنا فسأبقى هنا.

    احتار نائبه والضباط ولم يدروا كيف يتصرفون، تشاوروا فيما بينهم ثم قرروا أن يأخذوه قسراً... اقتربوا من فراشه وأحاطوا به وحملوه قسراً إلى الخيمة المعدة له وهم يبكون... كانوا يعرفون مدى حب قائدهم للرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا يعاند كل هذا العناد رافضاً الابتعاد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم لم يكونوا يستطيعون ترك قائدهم هكذا وحيداً هناك، وقد حدث هذا في يوم 10/1/1919م.
    في اليوم الثاني اصطف الجنود العثمانيون صفوفاً أمام المسجد النبوي، وكان كل جندي يدخل ويزور ضريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبكي ثم يخرج، وكذلك الضباط، ولم يبق أحد لم يسكب دموعاً حارة في لحظة الوداع المؤثرة هذه حتى سكان المدينة وقوات البدو بكوا من هذا المنظر.


    عندما نقل فخر الدين باشا إلى الخيمة المعدة له كان هناك الآلاف من قوات البدو يحيطون بالخيمة ويشتاقون إلى رؤية هذا البطل الذي أصبح أسطورة، وما أن ظهر حتى ارتجت الصحراء بنداء: (فخر الدين باشا... فخر الدين باشا!) لم يكن هناك من لم تبهره بطولته وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وفي 13/1/1919 دخلت قوات البدو– حسب الاتفاقية – إلى المدينة، واستسلمت الحامية العثمانية في المدينة المنورة بعد 72 يوماً من توقيع معاهدة موندروس.







































    الكنز الحقيقي برئي هو
    حب محمد رسول الله عليه وعلى آل الطيبين الاشراف افضل الصلاة واتم التسليم
    اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    عزيزي
    اشكرك على مداخلتك ولي عليها تعليق

    فخر الدين باشا
    كان متشيعا وانا لا اقره على مذهبه

    وليس الامر كما ذكرت

    فان المدينه المنوره لم يطلب تسليمها للاعداء
    بل تسلمتها القوات العربيه وتسلمها اهلها
    ودخلتها القوات العربيه بقيادة ابناء الملك حسين بن علي رحمه الله

    هناك امور فعلها فخري باشا
    ربما تكون عسكريه بحته
    ولكنني لا اقره عليها
    مثل تخويف اهل المدينه وارهابهم
    وتهجيرهم

    اما بالنسبه لاستبساله في الدفاع عن المدينه
    فليس هذا كله كما تزعم الروايات
    انه من شدة حبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    بل الامر غير ذلك
    وهو حلم من احلام العثمانيين
    وكان فخري باشا
    يعمل على تحقيقه ليل نهار
    وفجأه رآه يتبخر امام عينيه

    هذا الحلم كان هو السبب في انشاء
    خط سكة الحجاز من دمشق الى المدينه

    لا استطيع ان اتحدث اكثر من ذلك

    عموما اشكرك على مداخلتك
    واتمنى للجميع التوفيق

    اترك تعليق:


  • المنسم
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيم وينك يالحجاز طولت علينا شوقتنا وتركتنا ماهم مهم نحفر عن الكنز يازين السواليف عنها بانتظارك

    اترك تعليق:


  • تكس الغرام
    رد
    [QUOTE=الاميرال;362423]فخر الدين باشا والدفاع عن المدينة المنورة

    كانت ملحمة رائعة قل نظيرها في التاريخ... ملحمة إنسانية رسمت فيها أسمى العواطف الإنسانية لوحة رائعة ستبقى خالدة على مر التاريخ ولن يطويها النسيان... وملحمة عسكرية تحدت أصعب الظروف وأقسى الشروط.

    بطل هذه الملحمة هو القائد التركي اللواء فخر الدين باشا الملقب بـ(نمر الصحراء)، ومن قِبَلِ الانجليز بـ(النمر التركي).
    كان قائد الفيلق في الجيش العثماني الرابع في الموصل برتبة عميد عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى في 1914م، ثم رقي إلى رتبة لواء، واستدعي عام 1916 إلى الحجاز للدفاع عن المدينة المنورة عندما بدت تلوح في الأفق نذر نجاح الإنجليز في إثارة حركة مسلحة ضد الدولة العثمانية.
    وصل إلى المدينة المنورة في 31/5/1916 فرحاً لأنه كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حباً لا يوصف؛ حيث رسم هذا الحب لوحة الملحمة الإنسانية التي بقيت خالدة في التاريخ العثماني.
    منذ اليوم الأول من وصوله للمدينة حتى فراقه لها أي أكثر من عامين لم يشبع من الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة ضريحه الطاهر، هكذا في كل صباح وفي كل يوم لم يفت يوم واحد دون قيامه بهذا.
    انسحبت الجيوش العثمانية من الحجاز بعد سقوط الحجاز بيد الثوار، ولم تبق هناك سوى حامية فخر الدين باشا التي كانت تبلغ 15 ألفاً من الجنود مع بضعة مدافع... بقي فخر الدين باشا وحده وسط بحر من الصحراء ومن الأعداء... أصبح أقرب جيش عثماني يبعد عنه 1300 كم... انقطعت عنه جميع الإمدادات... ومما زاد في عزلته قيام لورنس- الجاسوس الإنجليزي - وأعوانه من بدو بعض القبائل بنسف سكة حديد الحجاز في عدة مواضع، وبنسف أعمدة التلغراف... فأصبح معزولاً عن العالم وحيداً ومحاصراً من قبل أعداء يفوق عددهم عدد جنوده أضعافاً مضاعفة ويقومون بالهجوم على المدينة ويطلبون منه الاستسلام؛ ولكنه كان يردهم على أعقابهم كل مرة.

    كانت أمور الدولة العثمانية تسوء يوماً بعد يوم، وتتراجع جيوشها أمام قوات الحلفاء في معظم جبهات القتال، لذا اتخذت الحكومة العثمانية ( وعلى رأسها أنور باشا) قراراً بتخلية المدينة المنورة. وأبلغوا فخر الدين باشا بهذا القرار، وقد شعر بأن خنجراً يغرس في قلبه، ولهذا أرسل رسالة إلى أنور باشا يتوسل فيها منه ويقول:

    (لماذا نخلي المدينة؟ أمن أجل أنهم فجّروا خط الحجاز؟ ألا تستطيعون إمدادي بفوج واحد فقط مع بطارية مدفعية؟ أمهلوني مدة فقد أستطيع التفاهم مع القبائل العربية).

    توسل توسلاً حاراً ناسياً غروره وكبرياءه كقائد عثماني مرموق.
    رضي أنور باشا أمام هذا الإلحاح بل التوسل الحزين... ولكنه لم يستطع إرسال أي مدد إليه.
    ولكن الأحوال العسكرية ساءت جداً في تلك المنطقة. فقد هزم الجيش العثماني في حروبه مع القوات الانجليزية - التي كانت تفوقه في العدد والعدة وفي حسن التموين - في القناة وفي جبهة فلسطين، واضطر للانسحاب.
    و في الشهر العاشر من عام 1918م وقعت الدولة العثمانية معاهدة موندروس... وكانت معاهدة استسلام قاسية جداً.
    انتهت الحرب... وصدرت إليه الأوامر من قبل الحكومة العثمانية بالانسحاب من المدينة وتسليمها إلى قوات الحلفاء.... ولكنه رفض تنفيذ أوامر قيادته وأوامر حكومته... أي أصبح عاصياً لها... كانت الفقرة رقم 16 من معاهدة موندروس الاستسلاميَّة تنص صراحة على وجوب قيام جميع الوحدات العثمانية العسكرية الموجودة في الحجاز وسوريا واليمن والعراق بالاستسلام لأقرب قائد من قواد الحلفاء. واتصل به الإنجليز باللاسلكي من بارجة حربية في البحر الأحمر يخبرونه بضرورة الاستسلام بعد أن انتهت الحرب وتم التوقيع على معاهدة الاستسلام فكان جوابه الرفض.

    كتب إليه الصدر الأعظم أحمد عزت باشا – وهو يبكي- رسالة يأمره بتسليم المدينة تطبيقاً للمعاهدة، وأرسل رسالته هذه مع ضابط برتبة نقيب. ولكن فخر الدين باشا حبس هذا الضابط، وأرسل رسالة إلى الصدر الأعظم قال فيها: إن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشبه أي مدينة أخرى لذا فلا تكفي أوامر الصدر الأعظم في هذا الشأن، بل عليه أن يستلم أمراً من الخليفة نفسه.
    كان في الحقيقة يفتش عن عذر لرفض الانسحاب.

    ازدادت الضغوط على الدولة العثمانية من قبل الحلفاء لتطبيق المعاهدة وتسليم المدينة إليهم.

    لم تر الحكومة العثمانية بداً من الرضوخ... فلم تكن لديهم أي حول أو قوة للرفض.

    وهكذا صدر أمر من الخليفة نفسه إلى فخر الدين باشا بتسليم المدينة، وأرسل الأمر السلطاني بواسطة وزير العدل " حيدر ملا".
    سدت جميع الأبواب في وجه فخر الدين باشا... فقد وصل إليه أمر من الخليفة نفسه بوجوب الاستسلام.

    هل سيترك مدينة حبيبه صلى الله عليه وسلم ويسلمها إلى الأعداء؟

    كلا!... لن يستسلم ولن يقبل تنفيذ أي أمر بهذا الخصوص... حتى ولو كان الأمر من الخليفة ومن السلطان نفسه.
    أرسل الجواب مع وزير العدل. قال في الجواب:

    (إن الخليفة يعد الآن أسيراً في يد الحلفاء؛ لذا فلا توجد له إرادة مستقلة، فهو يرفض تطبيق أوامره ويرفض الاستسلام) رفض حتى أوامر الخليفة نفسه!.

    وبدأ الطعام يقل في المدينة... كما شحت الأدوية، وتفشت الأمراض بين جنود الحامية، وكذلك بين أهالي المدينة... كانوا نقطة في بحر الصحراء محاصرين ومنقطعين عن العالم.

    جمع فخر الدين باشا ضباطه للاستشارة حول هذا الظرف العصيب... كان يريد أن يعرف ماذا يقترحون، ومعرفة مدى إصرارهم في الاستمرار في الدفاع عن المدينة....


    اجتمعوا في الصحن الشريف... في الروضة المطهرة في صلاة الظهر... أدى الجميع الصلاة في خشوع يتخلله بكاء صامت ونشيج، ثم ارتقى فخر الدين باشا المنبر وهو ملتف بالعلم العثماني وخطب في الضباط خطبة كانت قطرات دموعه أكثر من عدد كلماته... وبكى الضباط حتى علا نحيبهم، وقال: لن نستسلم أبداً ولن نسلم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لا للإنجليز ولا لحلفائهم!!

    نزل من المنبر فاحتضنه الضباط ضابطاً ضابطاً... احتضنوه وهم يبكون وهو يبكي... كانت لوحة مأساوية من أروع لحظات التاريخ ستبقى في سجل التاريخ، طفح فيه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكل قل نظيره وثارت فيها العواطف وتأججت وسالت من المآقي الدموع، وقد كانوا يحسون بأن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم تجول بينهم.
    اقترب من القائد العثماني أحد سكان المدينة الأصليين واحتضنه وقبله وقال له أنت مدنيّ من الآن فصاعداً... أنت من أهل المدينة يا سيدي القائد!).

    لكن الحقيقة المرة كانت ماثلة أمام كل عين... حقيقة مادية وواقعية لا يمكن تجاهلها... لم يكن من الممكن الاستمرار في هذا الرفض... فقد اشتدت وطأة الجوع والمرض على الجيش العثماني وعلى سكان المدينة، وقلت الذخيرة الحربية ولم تعد كافية للدفاع عن المدينة.

    عندما يئست القوات المحاصرة للمدينة من فخر الدين باشا زادوا اتصالهم مع ضباطه... كان الوضع ميئوساً منه. كلمه ضباطه شارحين له الوضع المأساوي للحامية ولأهل المدينة، فوافق أخيراً على قيام ضباطه بالتفاوض على شروط وبنود الاستسلام.

    كان على رأس بنود الاتفاقية بند يقول: (سيحل فخر الدين باشا ضيفاً على قائد القوات السيارة الهاشمية في ظرف 24 ساعة) وأنه تم تهيئة خيمة كبيرة لاستراحته.

    وفي المدينة كانت ترتيبات الرحيل تجري على قدم وساق، وكانت سيارة القائد فخر الدين مهيأة وقد نقلت إليها أغراض القائد. بقي الضباط في انتظار خروجه... ولكن الساعات مضت ولم يخرج إليهم، بل جاء أمر منه بتخلية السيارة من أغراضه الشخصية ونقلها إلى بناية صغيرة ملحقة بالمسجد النبوي... كان فخر الدين قد هيأ هذا المكان لنفسه... لم يكن يريد الابتعاد من عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذهب إليه نائبه نجيب بك ومعه ضباط آخرون فوجدوه متهالكاً على فراش بسيط في تلك البناية، ولم يرد أن يخرج، بل قال لهم: اذهبوا أنتم أما أنا فسأبقى هنا.

    احتار نائبه والضباط ولم يدروا كيف يتصرفون، تشاوروا فيما بينهم ثم قرروا أن يأخذوه قسراً... اقتربوا من فراشه وأحاطوا به وحملوه قسراً إلى الخيمة المعدة له وهم يبكون... كانوا يعرفون مدى حب قائدهم للرسول صلى الله عليه وسلم ولماذا يعاند كل هذا العناد رافضاً الابتعاد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم لم يكونوا يستطيعون ترك قائدهم هكذا وحيداً هناك، وقد حدث هذا في يوم 10/1/1919م.
    في اليوم الثاني اصطف الجنود العثمانيون صفوفاً أمام المسجد النبوي، وكان كل جندي يدخل ويزور ضريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبكي ثم يخرج، وكذلك الضباط، ولم يبق أحد لم يسكب دموعاً حارة في لحظة الوداع المؤثرة هذه حتى سكان المدينة وقوات البدو بكوا من هذا المنظر.


    عندما نقل فخر الدين باشا إلى الخيمة المعدة له كان هناك الآلاف من قوات البدو يحيطون بالخيمة ويشتاقون إلى رؤية هذا البطل الذي أصبح أسطورة، وما أن ظهر حتى ارتجت الصحراء بنداء: (فخر الدين باشا... فخر الدين باشا!) لم يكن هناك من لم تبهره بطولته وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وفي 13/1/1919 دخلت قوات البدو– حسب الاتفاقية – إلى المدينة، واستسلمت الحامية العثمانية في المدينة المنورة بعد 72 يوماً من توقيع معاهدة موندروس.







































    الكنز الحقيقي برئي هو
    حب محمد رسول الله عليه وعلى آل الطيبين الاشراف افضل الصلاة واتم التسليم
    اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    اترك تعليق:


  • الحجاز
    رد
    سوف اتحدث عن الاعداد والكميات
    لدفين فخر الدين باشا
    والقيمه التقريبيه لهذا الدفين
    علما بان استخراج هذا الدفين
    يحتاج الى امكانيات كبيره
    لاتمتلكها الا دوله

    فلذلك انصح الافراد ان يكتفوا بقراءة الموضوع
    وعدم ارهاق انفسهم بالبحث عن حلول او افكار

    الدفين عليه شبكه من الالغام مدعمه بخرائط توضيحيه
    تبين كيفية الدخول السليم وتفادي الالغام

    كذلك عليه لجم هو الاقوى والاكثر تعقيدا
    وهناك وثيقه تتحدث عن هذا اللجم
    وطريقة فكه

    عندما اذكر الاعداد والكميات
    سوف يصاب البعض بالذهول
    ولكن هذه هي الاعداد الحقيقه
    من المصادر الاصليه

    انتظروني

    اترك تعليق:


  • كاستيلو
    رد
    هات ماعندك يالحجاز

    استغرب ممن يعرف الموقع ولا يغامر بإستخراجة

    اترك تعليق:


  • المواجده
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الحجاز مشاهدة المشاركة

    شكرا للاخوه جميعا على مداخلاتهم واثراء الموضوع
    اخي ابو فيصل
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كلامك يدل على علم وخبره
    نعم ماخفي كان اعظم

    فهذا الدفين ملجوم وملغوم

    انما كتبت هذا الموضوع للتثقيف
    واردت ان اقرأ مداخلات الاخوه

    ولكن للامانه العلميه لا اريد لاحد ان يتضرر بسببي
    فالقائد فخري باشا كان يمتلك ترسانه ضخمه من الالغام
    ولقد قام بتلغيم الحجره النبويه والمسجد النبوي
    وهدد بنسفها
    وهذا الكلام مثبت بالوثائق التاريخيه
    لذلك فان هذا الدفين ملغوم لاشك عندي في ذلك

    الامر الثاني
    انه بعد انهيار الخلافه العثمانيه
    وقيام دولة اتاتورك العلمانيه
    تم لجم مواقع الدفائن التركيه
    لذلك فان اغلب محاولات الباحثين عن الذهب التركي تبوء بالفشل
    وتظهر لهم المشاكل من كل جانب بل ان بعضهم قد يقتل صاحبه

    وعندما نتحدث عن اللجم التركي يظن البعض اننا نتكلم عن خيال
    او اننا نبالغ ولكن هذه هي الحقيقه

    وانا متاكد ان هناك من الاخوه الاعضاء من جرب وشاهد هذا الامر بعينه
    فاحيانا تبدأ المشاكل بين اعضاء الفريق
    وبعض الاحيان يتعطل الجهاز
    واحيانا بعد استخراج الدفين تحصل مقتله

    وانا اطلب من الاخوه الذين حصل لهم تجارب في هذا الامر ان يكتبو تجاربهم
    للتثقيف ولاثراء الموضوع

    وانا اقول وابصم بالعشره ان الدفين التركي من اصعب الدفائن على الاطلاق
    والدليل على ذلك ان المقابر الفرعونيه والرومانيه واليهوديه فتحت
    ولكن لم يفتح من الدفائن التركيه الا القليل

    تمنياتي للجميع بالتوفيق والرزق الوفير


    بسم الله الرحمن الرحيم

    والله يا اخي الحجاز ليس مدحا في شخصك ولكني توقفت عند مداخلتك هذه اكثر من مره واعد قراتها اكثر من عشرين مره وخصوصا ما يتعلق باللجم

    اكثر الاخوان الحفيره يضن ان الدفين التركي سهل ممتنع ولكن من واقع تجربه شخصيه هو دفين صعب جدا جد

    وساذكر جزء من قصتي وساحاول ان لا اطيل

    منذ اكثر من سنتين وانا اطارد دفين تركي وفي اول مره حفرت عليه لم اواجه صعوبه ثم تشاورت انا واخواني وراينا ان من الافضل ان نحصل على جهاز يعيننا على هذا الموضوع وبدأنا البحث عن جهاز وخبير من العيار الثقيل ( ومنذ ذلك التاريخ قمت بالحفر ما يقارب الاربعين حفره ) لانه كل جهاز بعطيك موقع غير وكل خبير بعطيك موقع غير ... المهم ...

    بعد ان تعبت من الخبراء والاجهزه رجعت الى حفرتي الاولى التي حفرتها بناء على فهمي انا للموضوع ومن خلال ما قرأته في هذا المنتدى (صرح قدماء للعمالقه)

    لما انا وصلت للفحم الحجري وطبقة الشيد العملاقه واجهت التالي ...
    1- ريح شرقيه عنيفه مع ان الوقت صيف وما في نفس نتنفس مش ريح
    2-صوت كلب ينبح امامنا وبيننا مع انه مافي كلب
    3- قشعريره وصداع وضيق نفس
    4-صوت (قرقعه) وضجه
    وفي النهايه انا حبيت ادلي بدلوي لانك طلبت شهادات

    تقبل مرور اخوك
    ودمتم بود

    اترك تعليق:


  • الاميرال
    رد
    يعني حطيتنا بنص الطريق .. وقطعتنا !!!
    الله يرزقك 50 مليون .. والجنة

    اترك تعليق:

يعمل...
X