هههههههههههههه
اخي ابو ابراهيم
__________
وعليكم السلام ورحمة الله اخ عشانك يا تونس ^_^
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
العثور على قبر محارب عمره 2000 عام في روسيا
تقليص
X
-
يعني مابيدي حيلة لكي اساعدكالمشاركة الأصلية بواسطة ابو أدم مشاهدة المشاركةههههههههه ابو ابراهيم
اذا المقال بالعربي ما وصلتني الفكرة احكي اسمها قدرت اقرأ اول مقطع منه بس وبدكياني اسألها هههههههه
اضحك الله سنك يا غالي
ما كان أمامي الا ان اقول لك راسل الأمورة ممكن تفهم عليها ههههه
اترك تعليق:
-
ههههههههه ابو ابراهيمالمشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركةبسم الله الرحمن الرحيم
في هذه الحال ياغالي ليس لك الا مراسلة فالنتينا موردفينتسيفا من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الأوكرانية وتسألها ^_^
اذا المقال بالعربي ما وصلتني الفكرة احكي اسمها قدرت اقرأ اول مقطع منه بس وبدكياني اسألها هههههههه
اضحك الله سنك يا غالي
اترك تعليق:
-
بسم الله الرحمن الرحيمالمشاركة الأصلية بواسطة ابو أدم مشاهدة المشاركةقرأت الموضوع كامل أخي لذلك سألت أعلم أنها معتقدات كانت لديهم لكن سؤالي كان بالأحرى ان يكون هل دفن الحيوانات له علاقة بمستوى المدفون اجتماعياً ؟؟
في هذه الحال ياغالي ليس لك الا مراسلة فالنتينا موردفينتسيفا من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الأوكرانية وتسألها ^_^
اترك تعليق:
-
قرأت الموضوع كامل أخي لذلك سألت أعلم أنها معتقدات كانت لديهم لكن سؤالي كان بالأحرى ان يكون هل دفن الحيوانات له علاقة بمستوى المدفون اجتماعياً ؟؟المشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركةوعليكم السلام ورحمة الله
حياك الله ياغالي
دفن الحيوانات مع الميت هي معتقدات عقدية لدى تلك الشعوب
وهذا ما أورده الكاتب في موضوعه حسب ما نقل عن الباحثة في أكاديمية العلوم
اترك تعليق:
-
وعليكم السلام ورحمة اللهالمشاركة الأصلية بواسطة ابو أدم مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل ورائع اخي صباحو جزاك الله خيراً
اخي الكريم لماذا كانوا يضعوا الحيوانات كالخيل والكلاب في قبور فقيرة
^_^
حياك الله ياغالي
دفن الحيوانات مع الميت هي معتقدات عقدية لدى تلك الشعوب
وهذا ما أورده الكاتب في موضوعه حسب ما نقل عن الباحثة في أكاديمية العلوم
ومن الأشياء الأخرى التي توضع بالقرب من رفات المتوفي عظام لثلاث خيول وأبقار وجمجمة خنزير بري.
وتشير فالنتينا موردفينتسيفا من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الأوكرانية إلى أن هذه الحيوانات تعتبر ذات قيمة عالية في نظر الشعوب البربرية من العالم القديم وبالتالي فقد كان يعتبر أقارب المتوفي أنه من الضروري الإشارة إلى الوضع الاجتماعي المرموق .
ومن الصعب الحكم على ماهية الشخص في ظل غياب أي دليل خطي على ذلك ولكن الواضح أن هذا المتوفي هو كان زعيماً لبعض قبائل الرحل.
اترك تعليق:
-
سؤالي انما هو مقارنة بين هذا القبر وما فتحت من مدافن
وجدت راس رمح وجدت عظام خيل وحيوانات اخرى لكنها قبور فقيرة
تحياتي لك اخي الكريم
اترك تعليق:
-
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جميل ورائع اخي صباحو جزاك الله خيراً
اخي الكريم لماذا كانوا يضعوا الحيوانات كالخيل والكلاب في قبور فقيرة
^_^
اترك تعليق:
-
ومن بين الاكتشافات خوذتين من البرونز ظهرت على إحداها علامات الكسر والترميم وقد نقش عليها قرون كبش منحنية أما على الخوذة الثانية فقد نقش عليها نمط هندسي من خطوط مستقيمة وأخرى منكسرة.
يشار إلى أن هذه المقبرة تعرضت للسرقة من قبل اللصوص لكن قبر المحارب مازال سليماً وهذا ما يدل عليه المجوهرات الذهبية ودرع معدني وسيفين يصل طول الواحد منهما إلى 91 سم وضع بين ساقي المتوفي.

الخوذة مع قرون كبش استخدمت أثناء المعارك، لكن العلماء يعتقدون أنها مجرد قطعة تستخدم أثناء طقوس دفن الموتى.
ومن الأشياء الأخرى التي توضع بالقرب من رفات المتوفي عظام لثلاث خيول وأبقار وجمجمة خنزير بري. وتشير فالنتينا موردفينتسيفا من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الأوكرانية إلى أن هذه الحيوانات تعتبر ذات قيمة عالية في نظر الشعوب البربرية من العالم القديم وبالتالي فقد كان يعتبر أقارب المتوفي أنه من الضروري الإشارة إلى الوضع الاجتماعي المرموق.
ومن الصعب الحكم على ماهية الشخص في ظل غياب أي دليل خطي على ذلك ولكن الواضح أن هذا المتوفي هو كان زعيماً لبعض قبائل الرحل.جدير بالذكر أن القبر يقع بالقرب من قرية مزماي في منطقة أبشيرون في إقليم كراسنودار وأن تجار الآثار كانوا قد عثروا عليه عام 2004 في حين أن العلماء تمكنوا من اكتشافه عام 2005، ووفقاً لتحاليل القطع الأثرية فإنه من المتوقع أن الجثة تعود للفترة ما بين القرنين الثالث-الثاني قبل الميلاد.يتردد الباحثون في إدراج هذه اللقيات تحت عنوان الثقافات الأثرية وذلك بسبب أن المنطقة لم تخضع للدراسة المطلوبة حتى الآن. ربما تكون تلك القبائل التي عاشت في هذه المنطقة هي التي كانت تسيطر على الطرق التجارية عبر القوقاز وجميع الطرق المؤدية إلى البلدان القوقازية المتطورة مثل إيبيريا وأرمينيا.ويبدو أن مصممي المقابر كانوا متأثرين بشكل واضح في الثقافة الهيلينية لكنه في الوقت نفسه حافظوا على تقاليد أجدادهم. وبحسب قول السيدة موردفينتسوفا فقد كانوا فخورين بماضيهم ويبدو أن أصول ثقافتهم تعود إلى قرون خلت.
ويشير المحللون إلى أن فن صياغة الذهب كانت واحدة من السمات المميزة لهذه الثقافة حيث تم العثور على عشرات من القطع الذهبية في قبر المحارب. وربما يكون البروش المزين بالكريستال الصخري من أبرز هذه القطع، وعلى الرغم من صغر حجمه الذي يبلغ 5.8 x 4.8 سم فإن قفل البروش مزين بعدة طبقات وفي داخله ثقب لإدخال الخيط.
ويشير العلماء إلى أن بعض المجوهرات الذهبية كانت مخصصة للأسلحة، فبالقرب من خنجر يصل طوله 48.5 سم كان هناك قرص ذهبي مطعم بالعقيق ومخصص على ما يبدو للزينة مع العلم أن علماء الآثار لم يكتشفوا شيئاً من هذا القبيل في هذه المناطق في العالم القديم ولهذا يمكن الاعتقاد بأن الثقافة بالفعل كانت بدائية.
خوذة مع تصاميم هندسية الدروع الجانبية للخوذة كانت قابلة للطي.
اترك تعليق:
-
العثور على قبر محارب عمره 2000 عام في روسيا
العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا
تم العثور في قمم جبال القوقاز الروسية على قبر غني لمحارب قديم بالإضافة إلى مجموعة من الكنوز التي يبلغ عمرها 2000 عام ومن بين الاكتشافات خوذتين من البرونز ظهرت على إحداها علامات الكسر والترميم وقد نقش عليها قرون كبش منحنية أما على الخوذة الثانية فقد نقش عليها ----- نمط هندسي من خطوط مستقيمة وأخرى منكسرة. يشار إلى أن هذه المقبرة تعرضت للسرقة من قبل اللصوص لكن قبر المحارب مازال سليماً وهذا ما يدل عليه المجوهرات الذهبية ودرع معدني وسيفين يصل طول الواحد منهما إلى 91 سم وضع بين ساقي المتوفي.
ومن الأشياء الأخرى التي توضع بالقرب من رفات المتوفي عظام لثلاث خيول وأبقار وجمجمة خنزير بري. وتشير فالنتينا موردفينتسيفا من معهد الآثار التابع لأكاديمية العلوم الأوكرانية إلى أن هذه الحيوانات تعتبر ذات قيمة عالية في نظر الشعوب البربرية من العالم القديم وبالتالي فقد كان يعتبر أقارب المتوفي أنه من الضروري الإشارة إلى الوضع الاجتماعي المرموق.
ومن الصعب الحكم على ماهية الشخص في ظل غياب أي دليل خطي على ذلك ولكن الواضح أن هذا المتوفي هو كان زعيماً لبعض قبائل الرحل.
جدير بالذكر أن القبر يقع بالقرب من قرية مزماي في منطقة أبشيرون في إقليم كراسنودار وأن تجار الآثار كانوا قد عثروا عليه عام 2004 في حين أن العلماء تمكنوا من اكتشافه عام 2005، ووفقاً لتحاليل القطع الأثرية فإنه من المتوقع أن الجثة تعود للفترة ما بين القرنين الثالث-الثاني قبل الميلاد.
يتردد الباحثون في إدراج هذه اللقيات تحت عنوان الثقافات الأثرية وذلك بسبب أن المنطقة لم تخضع للدراسة المطلوبة حتى الآن. ربما تكون تلك القبائل التي عاشت في هذه المنطقة هي التي كانت تسيطر على الطرق التجارية عبر القوقاز وجميع الطرق المؤدية إلى البلدان القوقازية المتطورة مثل إيبيريا وأرمينيا.
ويبدو أن مصممي المقابر كانوا متأثرين بشكل واضح في الثقافة الهيلينية لكنه في الوقت نفسه حافظوا على تقاليد أجدادهم. وبحسب قول السيدة موردفينتسوفا فقد كانوا فخورين بماضيهم ويبدو أن أصول ثقافتهم تعود إلى قرون خلت. ويشير المحللون إلى أن فن صياغة الذهب كانت واحدة من السمات المميزة لهذه الثقافة حيث تم العثور على عشرات من القطع الذهبية في قبر المحارب. وربما يكون البروش المزين بالكريستال الصخري من أبرز هذه القطع، وعلى الرغم من صغر حجمه الذي يبلغ 5.8 x 4.8 سم فإن قفل البروش مزين بعدة طبقات وفي داخله ثقب لإدخال الخيط.
ويشير العلماء إلى أن بعض المجوهرات الذهبية كانت مخصصة للأسلحة، فبالقرب من خنجر يصل طوله 48.5 سم كان هناك قرص ذهبي مطعم بالعقيق ومخصص على ما يبدو للزينة مع العلم أن علماء الآثار لم يكتشفوا شيئاً من هذا القبيل في هذه المناطق في العالم القديم ولهذا يمكن الاعتقاد بأن الثقافة بالفعل كانت بدائية.
مصدر الخبر : المسلة


اترك تعليق: