إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممر دياتلوف‎.

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ممر دياتلوف‎.



    اتفق عشرة طلاب يدرسون فى معهد الاورال للفنون التطبيقيه على ان يذهبوا فى رحلة تسلق و عبور لجبال الاورال الشماليه و بالتحديد فى منطقة سفيردلوفيسك اوبلاست فى روسيا و كان قائد هذه المجموعه باحث متمرس فى مثل هذه الرحلات الخطيره و كان اسمه دياتلوف ايجور كما أن باقى افراد المجموعه كانت لهم خبرات سابقه كثيره فى رحلات التسلق بحكم طبيعة المنطقه التى يتواجدون فيها و قد كانت المجموعه المكونه من عشر افراد ثمانية رجال و امرأتان

    الهدف من الرحله كان الوصول الى جبل أوتورتين و هو على بعد 10 كيلو متر من مكان بداية الرحلة و هذه المنطقه تصنف كمنطقة خطرة من المرتبة الثالثه اى عالية الخطوره بالنسبه لسبر اغوارها و دخولها

    وصلت المجموعه بالقطار الى منطقة افديل و هي فى منتصف شمال سفيردلوفيسك اوبلاست و بعد ذلك استخدمو شاحنه حتى وصلو لمنطقة فيزهاى و هى اخر منطقه تستطيع السياره السير فيها قبل ان يترجلو و تبدأ رحلتهم باتجاه جبل اوترتين فى 27 يناير 1959

    فى اليوم التالى اجبر احد افراد المجموعه على الرجوع بسبب مرض الم به و فعلا ودع يورى يودين اصدقائه و اخذ طريق العوده فاصبحت الان المجموعه تتكون من 9 افراد اكملت رحلتها الى الاعلى و قد كانو يخلفون ورائهم ما يتركوه من بقايا الطعام و الادوات المستخدمه مما جعل عملية تتبع خط سيرهم ممكنه



    فى يوم 31 يناير وصلت المجموعه الى اعلى نقطه ممكنه يستطيعون فيها السير و اعدو نفسهم للتسلق فى درجه حراره تتراوح بين ناقص 25 و ناقص 30 مئوية و فى يوم 1 فبراير استعدت المجموعه الى تسلق الممر الخطر غير انة بسبب البروده القارصه و انعدام الرؤية ضلت المجموعه طريقها و ذهبت فى اتجاه اخر غير اتجاه جبل اوترتين و هو الاتجاه الغربى للقمة

    و عندما علمت المجموعه بالخطأ الذى وقعت فيه قرروا ان يعسكرو فى هذه المنطقه حتى يوم غد و كان المفروض ان يتم ارسال تيلغراف من قبل دياتلوف الى النادى الرياضى الذى يشتركون فيه عندما يرجعون مره اخرى الى فيزهاى بيد ان هذا التليغراف كان لا بد ان يصل فى موعد قبل 12 فبراير و هو ما لم يحدث ... و بعد بضعة ايام اخرى من التأخير مع عدم وصول التليغراف و مع قلق الاهالى على ابنائهم و قلق المعهد على الطلاب قرروا ان تخرج اول رحلة بحث عنهم يوم 20 فبراير و كانت تضم بعض الطلبه المتطوعين و بعض اساتذة المعهد غير ان الشرطه و الجيش اشتركت فى رحلات البحث المتواصله عنهم بعد ذلك بالطائرات و معدات الانقاذ




    و فى يوم 26 فبراير وجدت فرق الانقاذ بقايا اخر معسكر نصبته المجموعه بالخيام فوق جبل كهولات سياكهل و قد وجدو الخيمه التى كانت تبيت فيها المجموعه و قد تمزقت تماما كما وجدت فرقة الانقاذ ايضا آثار لخطوات اقدام حافية بلا حذاء و عند تتبعها اوصلتهم الى غابة قريبه من الممر و بعد 500 متر انمحت اثار الاقدام نتيجة الثلج الكثيف بيد انهم عند التعمق قليلا باتجاه الغابه وجدوا بعض شجر الصنوبر



    وعنده بقايا لنيران اضرمت ثم خبت تجثو بجانبهم اجساد اول جثتين وجدوهم من افراد المجموعه بلا حذاء و بالملابس الداخليه فقط غير ان فرقة الانقاذ وجدت ايضا جثث لثلاثة افراد اخرى متفرقين فى المسافه من شجرة الصنوبر و الى مكان اخر معسكر على مسافات تتراوح بين 300 متر و 450 متر و 630 متر كان من ضمنهم جثة دياتلوف بيد ان موضع الجثث كانت تشير الى محاولة ركوضهم باتجاه المعسكر ان بحثهم عن باقى الجثث الاربعه لم يسفر عن اى نتيجه طوال شهرين ليجدوهم اخيرا يوم 4 مايو 1959 فى وادى عميق داخل الغابة تحت الثلج باربعة امتار و عندما فتحت التحقيقات لم يكن هناك شىء يذكر غريب عن موت اول خمس جثث و صنف الموت على انه ناتج عن بروده شديده تعرضت لها اجسامهم اما عند تشريح باقى الاربع جثث تغيرت صورة التحقيق تماما فالتشريح اظهر ان ثلاثه منهم قد تعرض لجروح مميته من تهشيم للجمجمه و تهشيم لعظام الصدر اما الضحيه الرابعه منهم فبالاضافه لذلك وجدوها منزوعة اللسان و عند كتابة تقرير الطبيب الشرعى ارجع الوفاه الى تعرضهم لقوه مميته للغاية و بالمقارنه بما حدث لهم فان حتى الاصطدام بسياره لا يفعل ذلك بهم و كتب الطبيب الشرعى ان الاربعه قد تعرضو الى قوة ضاغطه رهيبه قيدت القضيه ضد قوه قاهره غير معروفه و اصرت الشرطه على اغلاق التحقيقات على هذا الشكل حتى الان بيد ان كان هناك مجموعه متسلقين اخريين على بعد 50 كيلو من مكان الحادثه شهدوا ان فى هذا اليوم وجدوا توهجا برتقالى اللون فى الجو فى مكان الحادثه و فى ميعاد حدوثها ليلا الا ان الحكومه الروسيه اصرت على اغلاق التحقيق بالشكل الغامض المجهول الذى انتهت عليه الحادثه




    ان الخيم كان قد تم تكسيرها وتدميرها بشكل بشع وان الخيمة تم قطعها وشقها بشكل عدائي جدا من الداخل, وقد هرب بعض افراد الفريق جريا على الثلوج بالجوارب واخرين باقدام حافية فلك تكن هناك لحظة لارتداء اى شئ سوى الفرار من شئ مرعب وكان الجرى والهرب باقصي سرعه هو الحل الوحيد امام هؤلاء وبدون ان ياخذوا معهم اى شئ من مقومات الحياة او اغطية حتى فقط احتاجوا للهرب من شئ مرعب يخلع القلوب عند رؤيته.


    الغريب ان المحققين وجدا ان المستكشفون قاموا بقطع الخيمة من الداخل لان الشئ الذى هاجمهم اتى من اسفل منهم من تحت الارض كما يبدو, ولا توجد اثار تدل على ان الشئ الذى هاجمهم هو حيوان من الحيونات اللتى على وجه الارض
    كان شئ مختلف عما اعتاد المحققين ان يجدوه فى جرائم القتل. وبعد تتبع اثار الاقدام على الجليد وجد ان ال 9 أفراد قد قتلوا باشبع الطرق.







    فقد وجدوا ان الشعر تحول الى اللون الرمادى والابيض اغلبه وعظام الضلوع تكسرت ودخل بعضها الى القلب مع عدم وجود اثار تحت الجلد تدل على تعرضهم لكدمات. فبعضهم قد قطع لسانه فلم يجده المحققون, والبعض حرق جلده بقوة مواد مشعه عالية التلوث الاشعاعي مثل المواد النوويه. تحول لون الجلد الى اللون البرتقالى, وبعضهم تعرض لحادث مثل الاصطدام بسيارة على الطريق السريع, مع الاختلاف الكبير وهو انه لاتوجد اثار الاصطدام على الجلد انما من الداخل فشئ ما قام بعصرهم من الداخل وذالك مما جعل المحققين في حيرة لمعرفه من الذى فعل بهم كل هذا التعذيب وكان هناك قوة خفية كانت تواجههم وتهاجمهم قوة غريبه غير معروفة لنا بني البشر تلك القوة الخفية هاجمتهم ولم تترك اى اثار على البيئة المحيطة مثل الاشجار او الثلوج او حتى الحيونات بالمنطقة وكانها اختصت بهم وحدهم, ورفض رئيس فريق التحقيق التوقيع على تقرير اسباب الوفاة للبشاعه اللتى قتل بها الافراد




    وقد قال احد أفراد فرق البحث والتحقيقات في الاتحاد السوفيتي بان تلك احد ابشع جرائم القتل اللتى تمت بقوة خارقة للعادة او قوة مجهولة المصدر مجهولة الهوية وبعد فترة بدات الاخبار تاتى من احد السكان المحليين بانه رائ اشياء تطير وحلق فى الهواء باتجاه الجبل وكانت شديدة الاضاءة باللون البرتقالى ويسميها الاهالى بكرات النار نظرا لطيرانها في تلك الليلة اللتى قتل فيها الفريق. وقد قال احد العلماء بان تلك الكرات النارية يمكن ان تكزن نوع من انواع الحياه او مخلوق من نوع ما لانعرفه وتلك المخلوقات هاجمت الفريق بتلك الوحشية وقطعت السنه بعضهم والسكان المحليين لايعيرون اهتمام الى تلك الكرات النارية متى تظهر طالما لاتزعجهم. وفى نفس الوقت لايقتربون من منطقة جبل الموت او حتى وادى الهلاك كما يسمونه


    ويعتقد بعض العلماء بن تلك الاطباق الطائرة قد هاجمتهم لاسباب خاصة, ربما لانهم انتهكوا حرمه الجبل الذى هو مكانهم, فقامت باستخدام تلك القوة الخفية ضدهم وذكر احد العلماء بانه احيانا تاتى تلك المخلوقات فى صورة حيوانات غير عادية تهاجم البشر ونعرفها من مخالبها الغير عادية والاثار اللتى تتركها, ولكن فى تلك الحالة هنا لا نجد سوى اثار تلك القوة الغامضة الطائرة اللتى هاجمتهم.


    واخيرا يذكر السكان المحليين انه كان هناك قصة مشابهة من عشرات السنين لعدد اخر من الرحالة ايضا قتلوا فى نفس المكان عند
    جبل الموت ومدخل وادى الهلاك الذى لايجرؤ احد على دخوله.







  • #2





    ذكرت الديلي ميل أن الباحث الأمريكي قد إدعى عثوره على تفسير علمي لحادثة ” جبل الموتى ” وقد تبنى العديد من المتشككين بالفعل هذه النظريه أو هذا التفسير ، فهل تصمد نظريته !
    دعونا أولا نلقي مرة اخرى نظرة على هذه القصة الغامضة وسأترك الحكم لكم في تقبل ما تم تقديمه من تفسير لها أم لا .

    - في الثاني من فبراير لسنة ١٩٥٩م ، تم العثور على تسعة من المتزلجين وقد لاقوا حتفهم على الجانب الشرقي من الجبل الواقع بين منطقة كولات سياخل Kholat Syakhl وبين روسيا ، وقد أطلق السكان الأصليين لهذه الأرض تسمية ” ممر دياتلوف ” ” جبل الموت “The Dyatlov Pass” على هذا الجبل بعد هذه الحادثة المخيفة ، تكريما لزعيم المجموعة ايغور دياتلوف .
    حتى الآن قد تبدوا هذه الحادثة مجرد مشهداً قد تكرر كثيراً حتى نستطيع أن نصفه ” بالأمر الروتيني ” أو ” الطبيعي القابل للحدوث ” !! إلى أن يستوقفنا هنا سؤالٌ غامض في هذه الحالة بالذات وهو : كيف لقي كلاً منهم حتفه !
    لندخل في تفاصيل هذه الحادثة المحيرة والغامضه في آن واحد ، ولنتخيل معاً ، ماذا حدث بالضبط .

    أولاً لقد تم قَطع الخيمة اللتي أعدوها لمبيتهم من الداخل ليتمكنوا من الهروب منها! ، وكأنهم لم يستطيعوا الهروب من الفتحه الأمامية للخيمة أو أن هناك ما منعهم من ذالك ، وقد تُركت جميع ممتلكاتهم خلفهم ! وبعد تتبع آثار أقدامهم على الثلوج ، تَبيّن. أن من هؤلاء المتزلجين من هرب مرتديا حذائيه الاثنين ومنهم من استطاع الهرب بجواربه فقط! ، وقد وجدت آثاراً لقدمٍ بحذاءٍ واحدٍ أيضا!! .. كانت الآثار تتجه إلى غابة قريبة تبعد ١.٥ كيلو متراً عن مكان الحادثة ، وعند بلوغ هذه المسافة تم العثور على جُثتين بأسفل شجرة أرز ، بالقرب من بقايا نارٌ مشتعلة وبلباسهم الداخلي! ، وبعدها عثروا على ثلاثة جثث أخرى مابين موقع المخيم والغابة وقد كانوا أيضا بلباسهم الداخلي! … وتم العثور على أربعة جثث أخرى بعد شهرين اثنين من وقوع الحادثة في إطار أربعة أمتارٍ من الثلوج في وادٍ صغير جدًا.
    الإصابات الغامضة!
    – ثلاثةٌ من الجثث اللتي عُثر عليها في وادٍ صغير كانت تحمل كلاً منها إصاباتٍ بالغة في الجمجمة ، وتعرض إثنان منهما لكسورٍ قوية في منطقة الصدر . وقد صرّح الطبيب بيروس المرافق لفرقة التحقيق في تلك الحادثة أن القوة المطلوبة لإحداث مثل هذا الضرر مرتفعة جدًا ! فالأضرار كانت بقوة من يتعرضون للإصابات إثر تحطم سيارةٌ مسرعة!!
    فالتقرير الخاص بهذه الحادثة يذكر أن هذه الأعراض من علاماتٍ وإصاباتْ وكسورٍ جسيمة قد تنتج بفعل تعرضهم لضغطٍ عالي المستوى أدى إلى العثور عليهم بهذه الحالة ، ومما يزيد من غموض هذه الحادثة أن إحدى الضحايا ، المدعوة بدوبينينا قد أُنتزع لسانها وعينيها من مكانهما ! مع تعفنٍ لخلايا الوجه ، لكن ذالك ليس مستغرباً حيث أن جثتها كانت مُلقاةٌ في بركة صغيرة من الماء أسفل الثلوج أدت إلى تعفن بشرة الوجه ، لكن ما اللذي حدث للسانها وعينيها !
    أما الجثث الأخرى للمتزلجين الخمس فتم ترجيح وفاتهم نتيجة لإنخفاض حرارة الجسم وأن واحدًا منهم كان يُدعى سلوبودن واللذي تم العثور على جثته سابقاً مابين موقع المخيم والغابة قد تعرض لتصدع بالجمجمة ويذكر التقرير أن إصابته تلك لم تكن مُميته! فما الذي أدى إلى وفاتهم !
    وبسبب فشل المحققين في تحديد سيناريو مُرجح يفسر أسباب وكيفيه كل هذه الوفيات الغامضة ، فقد نشأت النظريات المختلفة في محاولة لتفسير هذه القضيه المُحيّرة
    نظريات ميتافيزيقية :-


    نظرية رجال الثلوج
    لماذا تم ضم هذه النظرية من بين النظريات الأخرى؟؟!! … أحد التقارير الموجودة لدى مركز الشرطة سابقاً يذكر العثور على ملاحظة كُتب عليها بالخط العريض ( من الآن فصاعدًا ستكون معرفتنا بوجود رجل الثلج يقيناً )! ، إذن هذه الملاحظة المجهولة المصدر قد تُعد اعترافًا من أحدهم وقد يكونون مجموعة أشخاص ممن شاهدوا رجل الثلج! ناهيكم على أن عالِم الحيوان الروسي ميخائيل قد وصف الإصابات الداخلية لبعض المتزلجين بقوله ” يبدو وكأنهم قد تعرضوا لعناق شديدٍ محكم! ” .. فإن أضفنى أيضا أن الأساطير الشعبية اللتي تتحدث عن وجود رجال الثلج في هذه المنطقة ، منتشرٌ بشكلٍ كبير فلن نستغرب إذن من ضم هذه النظرية لبقية النظريات واللتي قد تبدوا أكثر منها غرابةً ،، لكن ما يتحدى صحة هذه النظرية هو عدم وجود أي آثار لأقدام رجل الثلج المزعوم! ووجود ملاحظة مجهولة المصدر دون إعتراف أحدهم بكتابتها يضعها بقائمة ” الإشاعات ” و ” الأقاويل المزورة ” .



    نظرية الغرباء والمخلوقات الفضائية
    ذكرت مجموعة من المتجولين اللذين كانوا يبعدون عن مكان الحادثة بحوالي ٥٠ كيلوا متراً عن رؤيتهم لأضواء غريبة برتقالية اللون في السماء بالإتجاه منطقة كولات سياخل Kholat Syakhl في نفس ليلة الحادثة ،. وهذه البلاغات لم تكن هي الوحيدة في تلك الليلة بل شاركهم شهودٌ آخرين بما في ذالك مركز الأرصاد الجوية والجيش عن رؤيتهم لأضواء مشعة في السماء!أحد الضباط السابقين و يدعى ليف ايفانوف كان أحد المحققين في القضية عام ١٩٥٩ قد نشر مقالا يعترف فيه أنه و فريقه من المحققين لا يملكون أدنى تفسير منطقي للحادثة ، وأشار أيضا على تلقيه لأوامر مباشرة من مسؤولين رفيعي المستوى بأمره بإنهاء التحقيق فورًا والإحتفاظ بجميع النتائج اللتي توصلوا إليها طي الكتمان! وأنه قد شهد بنفسه مع جميع أفراد فريقه آنذاك ” مجالات طيران غريبة ” لذالك فهو يؤمن وبشدة أن الأجسام الغريبة هي المسؤولة عن وفاة المتجولين ، وعند توجه المحقق ايفانوف لموقع المخيم وبحوزته جهاز رصد الإشعاعات بدأ الجهاز يصدر صوت مستمرًا كالنقر بسرعةٍ وبصوتٍ عالٍ ، واثبتت تحاليل الطب الشرعي وجود مادة مشعة للغاية على ملابس الضحايا!.



    نظرية أُبْ العسكرية السرية
    نظرية أخرى قد لاقت قبولاً بعض الشيء ، حيث أن الأحداث السابقة كانت في وقت ذروة الحرب الباردة ، لذالك يُرجح قيام الروس بإختبار أسلحة سرية فائقة التقدم في هذه المنطقة ومن سوء حظ مجموعة المتجولين أنهم قد وُجدوا في المكان الغير مناسب وفي الوقت الغير مناسب أيضاً .
    ومما يعيدنا في التفكير في احتمالية صواب إحدى النظريتين السابقتين ، ( نظرية مشروع أُب العسكري وكذالك نظرية الغرباء أو مخلوقات الفضاء ) هو أن من قام بتغطية أحداث هذه القضية هما مركز الشرطة والجيش ، فقد ظلت تفاصيل القضية في إطار السرية حتى عام ١٩٩٠ عندما أُعطيت الصحفية اناتولي الإذن من الشرطة بدراسة الملفات الأصلية من التحقيق في هذه الحادثة ، واللتي أفادت في وقتٍ لاحق من أن العديد من الصفحات قد تم استبعادها من الملفات وأن ” المغلف ” الغامض اللذي كان يحوي ماتم إيجاده في تلك الحادثة لم يكن موجودًا أيضا!
    وهناك مشكلة يصعب على هاتين النظريتين تفسيرها ، وهي أن بعض المتزلجين قد توفى نتيجة انخفاض في درجة حرارة الجسم ، وبملابسهم الداخلية وبدون تعرضهم لأية إصابات فادحة ، واللتي وُجدت جُثثهم بمسافة قريبة نسبيا من المخيم
    ، فلست مُتأكدة كيف لـ ” تجارب عسكرية ” أو ” أسلحة متطورة ” أن تفسر تلك الوفيات!.

    يتبع

    تعليق


    • #3
      نظريات المشككين
      رفض الكثير من المشككين أي نظريات خاصة بالخوارق، و حتى نظريات التدخل العسكري وركزوا بدلا من ذلك على ثلاثة تفسيرات “مقبولة علميا”. دعونا نتدارسها معا.



      نظرية أفالانش
      وهي تشرح الحادثة كالتالي : حدوث انهيار جليدي قام بسحق خيمة المتجولين واللتي كانوا بداخلها مذعورين جدا فقاموا بقطع مخرجاً لهم ليخرجوا من الخيمة تاركين خلفهم ممتلكاتهم الخاصة وعند خروجهم من بين أكوام الثلوج تمزقت ملابسهم الشتوية وخربت قفازاتهم وخسر بعضا منهم أحذيته في الثلوج وهم يحاولون الهرب وذالك يفسر هروبهم وهم بالكاد يردون شيئا ودون أحذية أو وجود بعض أحذيتهم علو بُعد ميلٍ في الظلام ، وبما أن الجو شديد البرودة في سيبيريا حيث كانت درجة الحرارة ما بين ( ٢٥-٣٠ c ) أي ( ١٣- ٢٢ ) فهرنهايت على وجه الدقة ، وبرياح قوية شديدة البرودة كهذه فلا شك أن أولائك الذين كانوا يرتدون أقل كمية من الملابس هم من تعرض للوفاة بسرعة حين أن البعض الآخر واللذين كانوا يرتدون من الملابس أكثر من غيرهم حاولوا الإبتعاد والبحث عن مخيمٍ آخر وانتهى المطاف بهم في الوقوع في وادٍ عميق فسُحقت أجسادهم حتى الموت أثر وقوع الكمية الكبيرة من الثلوج فوقهم.
      ومع أن هذه النظرية قد تبدوا منطقيه للوهلة الأولى إلا أنه لا معنى لها بتاتا! فالمحققون في هذه القضية ذكروا أنه لا يوجد أي دليل على حدوث إنهيار جليدي واللتي كانت ستكون آثاره واضحة جلية ولايمكن التغافل عنها فالإنهيار الجليدي ليس حفنة ثلج تم رميها في الهواء الطلق! ثم لدينا الخيمة واللتي كانت لاتزال واقفة كما ترون في الصورة أدناه ، ثم أن الزلاجات قد غُرست بسهولة في الثلج ولم تتعرض لأي قوة خارجية مما جعلها تحافظ على شكلها الرأسي فإن كانت هذه النظرية صحيحة فهل سنجد الخيمة كما هي



      وقد ذكرت الديلي ميل أن كل شيء كان سليما من ملابس دافئة ، والسترات المضادة للماء والبطانيات والكنزات الصوفية التي كانت ضرورية من أجل البقاء في الطقس السيبيري ، بالإضافة إلى الكاميرات ، واليوميات ، وأواني الطبخ ، وكل ذالك قد تم التخلي عنه في لحظة جنونٍ مريب. لم تستطع هذه النظرية أن تلغي أو تفسر الكم الهائل والمدهش من الأدلة اللتي تثبت أن ماحدث فعلاً معاكساً لما ذهب به أنصار هذه النظرية ، فكيف كان للمتجولون أن يهربوا من بعض الثلوج اللتي بالكاد غطت الخيمة حينها وقد قُدّرت أنها بمقدار بوصة واحدة ، ولما فكّر المتجولون بشق مخرجٍ فرعي معاكسا للمدخل الرئيسي واللذي لم تغمره الثلوج كلياً!
      بل أن جانبي الخيمة لازال مثبتاً بالسكاكين ! فما اللذي دفعهم للهروب والنجاة بأرواحهم حافي القدمين! ، بالإضافة لما كانوا يرتدونه من ملابس بالكاد تستطع حمايتهم من البرد السيبيري الخطير!.ومن الواضح أن أولئك اللذين يدعمون هذه النظرية ليس لديهم فكرة عما تعنيه درجة البرودة واللتي بلغت ( ٢٥-٣٠ ) درجة مئوية تحت الصفر، وكأنهم بذالك يتجاهلون الكثير من التفاصيل المهمة!…. فإنه من غير المنطقي أن يقوم شخصٌ ما بالهروب لمسافة ميلٍ كامل مع علمه بخطورة درجة البرودة وبملابس قليلة لاتكفل له البقاء حياً والتفكير بالعودة لميلٍ آخر وبنفس الكمية القليلة من الملابس ! وبعد إلقاء نظرة فاحصة على الخيمة ، لا أرى كيف يمكن لأي شخص في العالم أن يهرب إلى حتفه بسبب ذالك الكم الهائل ” الوهمي ” من الثلوج!
      الخوف من نظرية أفالانش
      لقد قرأت أيضاً أن أنصار نظرية ” الخوف من انهيار جليدي ” يمكن تجاهل دعواهم بسهولة لنفس الأسباب السابقة ، فهروب أشخاص لمسافة ميل في برودة لا تقل عن الـ ٢٥ درجة مئوية وبأقدام حافية جزئيا هو حكمٌ بالإعدام! ، وهو القرار اللذي لايمكن لأحد أن يأخذ به إلا إذا واجهته أمورٌ كانت من الخطورة أن تحكم عليه بالموت الفوري ، ولن يقدم أي عاقل على إتخاذ هذا التصرف الخطير جدًا من هروبٍ بهذا الجو الشديد البرودة وبملابسٍ قليلة جدًا لاتضمن له البقاء حيًا لمجرد ” إحتماليه ” انهيار جليدي! ففي أسوأ الأحوال قد يتمكنوا من الهروب لمسافة ١٠٠ مترًا بعيدًا عن مكان الإنهيار المزعوم أو المتوقع حدوثه كما يقولون ثم العودة مرة أخرى ، كما أن إنخفاض جانبي الخيمة وعدم إستخدام المدخل الأمامي لها أيضاً لا معنى له في هذا السياق المزعوم.



      نظرية الموجات السمعية
      قام باحثٌ أمريكي يدعى Donnie Eichar بنشر كتاباً يشرح فيه أن الموجات الصوتية اللتي تنتجها الرياح قد تتسبب بمشاعر غير عقلانية كالشعور بالرعب كما حدث مع المتجولين وأن هذا ما يفسر تصرفاتهم الجنونية.وإنني أرى أن المشكلة الأولى اللتي تواجه هذه النظرية هي ذاتها ماتواجه أنصار نظرية أفالانش فهما لم يستطيعا بنظريتهما تلك أن يفسرا وجود الأضرار الجسيمة اللتي لحقت بأجساد ثلاثة من أصل أربعة جثث واللتي وجدت في الوادي!
      فالمشكلة أن عمق الحفرة اللتي وجدت فيها الأربعة جثث ليست بالعمق المهول كما يصورونه بل إنه لم يتعدى أن يكون ” حُفرة ” غير عميقة بتاتا ، فكما تذكر الديلي ميل في وصفها لحفرة الوادي اللتي وجدت بها الجثث ، أن المنحدر لم يتعدى زاوية بمقدار ٣٠ إلى ٤٠ درجة مئوية حيث تم العثور على جثث المتجولون ! ولايمكن نسبُ قيامهم بالتزحلق الحر عليها كما يحدث في جراند كانيون!
      وإن ألقيتم نظرة في الصورة أدناه فسوف تدركون أن مجرد الإنزلاق ثم الإنتهاء أسفل هذه الحفرة لايمكن أن يفسر الإصابات الداخلية الواسعة النطاق واللتي عانى منها ثلاثة منهم! وتذكروا أن دكتور بوريس قد صرّح أن الجثث قد تعرضت لمستوى عالي جدًا من الضغط وأن القوة المرجحة لإحداث ضررٍ كما في الجثث لهو شبيه بالتعرض لحادث تحطم سيارة مسرعة جدًا ، فهل الوقوع في كومة ثلوج على مسافة خمسة عشر قدمًا وبزاوية ٣٥ درجة كفيل بإحداث هذا الضرر!! بل إن هذه المسافة بالكاد تستطيع توليد إمكانية حدوث قوة كافية للتسبب بمثل هذا النوع من الأضرار ، فأقصى مايمكن توقعه هو احتمالية حدوث كسور في الصدر في تلك الظروف ، وماذا عن المتجول الرابع؟ لما لم تقع له إصابات خلافاً لما حدث مع الآخرين؟ فإن لم يكن قد سقط معهم فلماذا لم يحاول العودة إلى الخيمة؟ ومن المهم أن نلاحظ أن المحققين أنفسهم قد صرحوا بإعتقادهم بتعرض المتجولين لتلك الإصابات قبل سقوطهم في الوادي الصغير!.وبالعودة إلى تفسير نظرية الموجات السمعية واللذي يعد كالمضاربة في البورصة ! … هل يمكن أن تجيبنا هذه النظرية على السؤال التالي : هل يوجد مثال واحد في التاريخ يثبت تعرض ” مجموعة ” أشخاص وليس رجلاً مجنوناً واحدًا ، لتأثير الموجات السمعية تلك واللتي تنتجها الريح ؟ ومع أن الدراسات تقول أن الأصوات قادرة على خلق شعورًا ما بالرعب لكنه ليس تفسيرًا قاطعًا في رأيي ، فهل يمكن تكرار هذه النظرية في الطبيعة؟؟ وهذه النظرية لاتفسر لما لم يخرجوا أو يهربوا من المدخل الأمامي؟؟
      أليس ذالك أسهل بكثير من القيام بقطعها؟! ومهما بلغ الرعب من الأصوات اللتي تصدرها الرياح ، فهل يعني ذالك عدم وجود الوقت الكافي لإرتداء الأحذية؟! فكل الاحداث تثبت حدوث شيء ما بشكل مفاجئ وقوي جدًا وليس العكس. ، فهل كانت قوة الصوت كفيله بإثارة الرعب فيهم والهروب بدرجة برودة تبلغ ناقص 25 درجة مئوية . ، لم اتقبل ذالك.
      و النظريات أعلاه أيضا لا تفسر ارتفاع مستوى الإشعاع القوي اللذي وجد على ملابسهم
      ( النظرية الأكثر إحتمالية )
      إن رفض السيناريوهات هو أمر سهل ، والخروج بإحتمالٍ واحدٍ صحيح لهو أكثر صعوبة بكثير ولذلك بإمكاننا التكهن مثلا بالأخذ برأي المحقق الرئيسي ليف ايفانوف من أن الأجسام الغريبة هي السبب فيما حدث لهم ( ولا أعني بذالك وجود مخلوقات فضائية بل مخلوقاتٌ تعيش بيننا وفي أرضنا ذاتها وليست خارج نطاق الأرض / مخلوقات جوفية ) فحديث المحقق اللذي يعرف تماما ما واجهه في هذه القضيه بالذات يمكن الأخذ به كدليل على صدقه ، ويمكننا تخيل ماحدث بناءا على هذه الفرضيه كالتالي :
      لقد قرأنا عن حالات كثيرة تم إختطاف كثير من البشر فيها من قبل مخلوقات غير معروفة لنا ، فلو ربطنا ذالك بالمشاهدات العديدة للأضواء المريبة في السماء في وقت حدوث هذه القضية فيمكننا تخيل أنهم ( المتزلجين ) قد رؤوا ضلال هذه الأجسام الغريبة في مقدمة الخيمة فعلموا أنها ليست مخلوقات من هذه الأرض فشعروا بالرعب الشديد ، فقام أحدهم بشق الجانب الخلفي من الخيمة للهروب بالجانب المعاكس مما يقف في مقدمة الخيمة ، فركضوا بقدر إستطاعتهم حتى وصلوا إلى الغابة ، واستقروا هناك فأضرموا النار لتدفأتهم ، فمن كان حينها يرتدي كمية أقل من الملابس تعرضوا للوفاة بسرعة حتى مع وجود النار ، فعلامات الحروق اللتي كانت على أيدهم قد تثبت محاولاتهم تدفئة أجسادهم في برودة وصلت إلى ٣٠ درجة مئوية كحد أعلى .
      وفي تقرير المحققين في هذه الحادثة يذكرون فيه أن المتجولون قد أضرموا النار تحت شجرة البلوط لمجرد الحصول على رؤية أفضل لمعسكرهم ، وهنا لدينا استنتاجين لذالك :
      1- إما أنهم لم يكونوا يعلمون موقع معسكرهم بسبب الهروب السريع الغير موجه بإتجاه محدد يجعلهم يعلمون أي يبعد معسكرهم عنهم بالضبط .

      ٢- أو أنهم كانوا يريدون معرفة ما إذا كان معسكرهم آمنا بالنسبة لهم للعودة له .
      أما مايواجه الاحتمال الأول هو أنهم كان بإمكانهم بكل بساطة تتبع آثار أقدامهم على الثلوج للعودة إلى المعسكر إن كانوا فعلا قد أضلوا الطريق .
      لذالك يبقى لدينا الاحتمال الثاني الأكثر قبولاً وهو أن بعض أفراد المجموعة قاموا بالصعود على الشجرة لمعرفة ما إذا كان ” ماشكل تهديدًا لحياتهم ” قد ذهب بعيدًا . قبل فترة وجيزة من بدأ بعض أفراد المجموعة بالتعرض للوفاة نتيجة انخفاض درجة حرارة أجسادهم وهذا يفسر العثور على جثتين بجانب النار المضرمة ، وثلاثة آخرين في طريق العودة إلى المخيم بعد أن تملكهم اليأس ، ولو إفترضنا أن اصحاب الجثث الأربعة قد قاموا بإنتزاع الملابس من جثث الموتى للحفاظ على دفئهم وبقائهم على قيد الحياة لكان ذالك سببا مقنعا في العثور على بعض الجثث بالملابس الداخلية فقط! وبعد فترة ليست بالقصيرة عادت الأجساد الغريبة مره أخرى للعائدين للمخيم وعندها تعرضوا للقتل وإلقاء جثثهم في الحفرة ودفن بعضها، فرؤية الكثير للأضواء الغريبة تثبت ذالك وهذا مايفسر وجود الإشعاعات العالية جدًا على ملابسهم وعلى الخيمة ، هذا كل مالدي من تفسير محتمل لهذه الحادثة .


      تعليق


      • #4
        حادثة فظيعة اخي الخبير محمد عامر

        من وجهة نظرك هل يمكن ان تكون منطقة مسكونة بالجن ، لانهم طرحوا هذه الفكرة بالبداية ولم يبحثوا في ظروف وجود هكذا مخلوقات وقدرتها ، واسموها كما تفضلت القوة الخارجة ، لاحظ ان الاضواء كانت ظاهرة طبيعية للناس المجاورين لتك المنظقة ، لانهم اسمو الجبل بجبل الموت ، مارأيكم بطرح الموضوع للمناقشة اخواني ، بعد اذن خبيرنا محمد عامر .

        تعليق


        • #5



          اخى الروح الاسلاميه


          لامانع لدى لطرح الموضوع للمناقشة بل يسعدنى , وبداية سوف اطرح كل المعلومات والصور المتاحة لدى لكى تساعد فى النقاش .
          بداية هناك العديد من الأماكن الغريبة في كوكبنا تحدث بها حوادث غريبة بعضها لها تفسيرات طبيعية والبعض الاخر غامض ومنها هذة الحادثة التى قيل عنها ان جبل الموتى الذي كل من يذهب اليه لا يعود

          ففي يناير ١٩٥٩ ذهب مجموعة من الطلاب الروس كفريق يدعى ب(يورال بوليثنيك) الى استكشاف ذلك الجبل المرعب المسمى جبل اوتورتن قبل ان يسمى بجبل الموت.
          ( كان الفريق بالأصل سيذهبون جميعهم لكن واحد منهم مرض ولم يستطع ان يكمل معهم ولم يعلم بأنه آخر واحد يراهم احياء).
















          كانوا عشرة طلاب يدرسون في معهد يورال للفنون التطبيقية. كان هدفهم هو الوصول الى ذلك الجبل وتحقيق رقم قياسي.

          وكان صديقهم الذي عاد قد اكمل نصف المشوار معهم ولكن لمرضه عاد. فأصبحوا ٩. كانوا يتعرضون لأوقات صعبة فكانوا كلما مشوا ١٠ اميال تَرَكُوا خلفهم مخلفات اما طعام او أمتعة.








          مر أسبوعان وقد تم فقد الأتصال بتلك المجموعة. فتم محاولة الوصول اليهم عن طريق رادار او انتظار ان يعود احدهم ولكن لا اثر!أصبح أمر فريق يورال مثيراً للقلق والشك فهم لا يتسجيبون لأية أشارة ترسل اليهم ولم يعودوا أيضاً. تم التواصل مع صديقهم الذي عاد وأخبرهم انه لا يعلم شيئاً بشأنهم أيضاً.

          قررت الجهات المختصة إرسال فرق إنقاذ واستكشاف للعلم بما حدث للتسعة المفقودين. وجدوا ان الفريق وقف عند اخر نقطة أرسل منها تلغراف. حيث ان الفريق المكون من تسعة قرر التخييم لفترة في ذلك المكان الرهيب.

          وبالفعل عسكروا في ذلك المكان والذي كان اخر مكان يجلسون فيه وهم على قيد الحياة. استغرقت فرق الإنقاذ شهراً كاملاً تبحث عنهم دون آي اثر. ليجدوهم بعد ذلك موتى كلهم . وخيامهم وكل شي بحالة غير جيدة وسبب موتهم انخفاض درجة الحرارة الشديد وتم التمثيل بهم بطريقة مجهولة!
          واليكم مرة ثانية وصف الحالة التى وجدوا عليها , وجدت الخيام مقطعة ومخربة. ووجدت اثار اقدام من غير حذاء وتم طمسها بالثلج. في الحقيقة لم يجدوا الجثث في مكان واحد بل في أماكن متفرقة.
          اول جثتين من التسعة وجدوا بدون احذية ولا ملابس غير الداخلية. وكانا عند أشجار الصنوبر وحولهما بقايا نيران. ويبدوا ان الاثنين كانا يهربان من شيء وركضا بدون حذاء. بعدها وجدوا ثلاثة آخرين. واحد بين أشجار الصنوبر وآخر قريب من المعسكر . ويبدوا ان الثلاثة كأنو يتجولون حول المعسكر ورأى شيئاً ثم فروا راكضين نحو المعسكر.




          اما الأربعة الباقون فظلوا مفقودين لمدة شهرين. وبعدها تم إيجادهم في وادي عميق بعيد قليلا عن المعسكر. وقد كانوا مدفونين والثلوج فوقهم بسبعة أمتار. وقد بدأ عليهم الرعب .
          في البداية قبل أن يجدوا الأربعة كان سبب وفاة الخمسة الموجودين هو انخفاض درجة الحرارة وقلة الاكل اما الأربعة الباقون فكانو في حالة مرعبة. فواحد وجد بدون لسان اي مقطوع اللسان. وآخر جمجمته مكسورة. وآخر صدره كله كسور. حتى ان الطبيب قال بأن ما حصل لهم أقوى مما يحصل لهم بحادث سيارة.

          كانت خيامهم مقصوصة وقصة وفاتهم غامضة جداً. فعندما تقولون تم قتلهم من قبل إنسان لكن ذلك احتمال خاطىء.
          لأنهم ماتوا في مكان بعيد عن البشر مكان وعر ولن يستطيع احد تحمل البرودة الشديد. وايضا لا توجد آي علامات على قتل اي انسان لهم فلا توجد اثار اي أسلحة ولا سكاكين ولا مسدسات على اجسادهم. والدليل الأكبر لا وجود لحمض إنسان نووي على اجسادهم!

          لذا احتمال قتلهم بواسطة إنسان مستحيلة.

          وايضا ليس حيواناً مفترساً

          لأن الحيوانات نادر وجودها هناك في ذلك المكان القارس البرودة . وإذا كان حيوانا فانه سيأكلهم وسترون علامات عض وتقطيع على اجسادهم. وايضا لا وجود لحمض حيوان على اجسادهم! إذا مالذي تسبب في وفاتهم الغريبة؟

          لا توجد اي ادلة على وفاتهم وسببها غير التجمد من شدة البرد وبقيت قضيتهم الى يومنا هذا وهي غامضة.

          قال يوري يودين (وهو الناجي الوحيد). وتوفى في ٢٠١٣. انه شعر بأن هناك شيئاً ليس جيداً زيادة على مرضه فهو كان لديه احساس بأنهم لن يكملوا جولتهم الخطيرة. وقال انهم حاولو إقناعه بالبقاء سوية وتحمل المرض لكن لم يستجيب لهم وهو ايضا حاول إقناعهم بالعودة لكن أرادوا المتابعة.
          وسبحان الله قد نجى وعاش رغم انه كان مريضا وذهبوا هم وماتوا.

          لنستمع للفرضيات التي قام العلماء بتخمينها ثم فى انتظار اراؤكم ونعليقاتكم.

          الاولى بأنهم فضائيون قاموا بالهجوم عليهم وقتلهم بالإشعاعات.

          والثانية انه رجل الجليد (ذو القدم الكبيرة) وانه رمى عليهم صخور إلى ان ماتوا.
          (وهذي اقل فرضية صحة لعدم وجود اثار اقدام كبيرة).

          والثالثة والذي يتوقع بأنها صحيحة وهي ان المكان مسكون هناك وهم عكرو صفو الاشباح الساكنة فقرروا التخلص منهم.

          ولم يتم حل قضيتهم آلى الان لكن كون المكان مسكون هو اكثر شيء صحيح على ما اعتقد وان لسكان المجاورون لذلك المكان قالوا بأنهم ليسوا اول ناس يختفون ويموتون فقد حدثت حالة شبيهة بذلك قبل عشر سنوات من تلك الحادثة وبعدها لم يذهب احد الى هناك قط وقالو انه تم تحذيرهم ولم يستجيبوا للتحذيرات مما رجح اعتقادى.





          والان فى انتظار تحليلاتكم
          التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2016-10-29, 11:25 PM.

          تعليق


          • #6
            اخي محمد عامر ،

            وانا امشي مع الطريقة الاخيرة ، اي وجود جن او شياطين من قام بهذه الجريمة ، ولكن دعني اتفرد في ذكر بعض المباديء والمفاهيم لدي ، انا اؤمن بالجن وانه يوجد منهم الصالح والسيء ولست احدد ديننا معيننا لاحد ، وانهم اقوام مثلنا ويتعايشون ويأكلون ويتكاثرون ، ولكن يوجد منهم الشيطان والمارد والعفريت ، وسمعت بالجن المائي والهوائي والترابي .

            اخي انا اجوب الاماكن الاثرية والاماكن الجبلية لوحدي او مع جماعتي الذين نقتفي اثر الاشارات ، بالليل والنهار ، والحمدلله انا مؤمن بالله عزوجل ومتيع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، بالرغم من هذا ما تعرضت لرصد حتى في اشد الاماكن وجودا بها ، طبعا كنوع من اثبات انه لايوجد شي في الاماكن التي اخبرت انه موجود به من قبل الناس ، ولكن اوقات يحدث ان ضربت اوحدث شي مثل نفخ على الاذن في اماكن ليس بها هواء ، وحدث ذلك وانا في سراديب وغرف مدفنية وجدها شخص وهي مدافن رومانية قديمة ، اي لا يوجد اي مجرى هواء وشيء نفخ في اذني ، وحادثة اخرى كنت انا وزميلي في غابة سرو وبالليل فسقط علينا جدع صغير ، ليس ثقيل ولكن انتبهنا عليه ، وهز باغصان بطريقة عنيفة ، قتوقعنا انهم طيور خافت منا ، وصديقي جف دمه ، واتفقنا ان نخرج لوجود شي غريب بالمكان .

            ما اريد قوله ان المكان الذي هم كانوا به لعله كان مرصودا لكنز مخبأ ، مع العلم مازال يحيرني قصة الاشعاع مع وجود الجن ، والاضواء البرتقالية ، هل من الممكن ان تكون النيران منهم انفسهم ، اي اولعو النار لرؤية ماالذي يخيفهم ، لعله يكون حيوان مفترس فيخاف النار ويبتعد ، او ان من هاجمهم شياطين تنفث نيران فاخافتهم ، ولكن ما اريد ذكره ايضا انني غير مقتنع ان الاثنان او بتصحيح اخر الخمسة الذين ماتوا دون اصابات قد ماتوا من البرد ، انا اقول انهم ماتوا من الخوف ....

            تعليق


            • #7


              هناك ملف روسي سري جداً ، كشف عنه بالتسعينات بعد إنهيار الإتحاد ، الملف يحوي قصة تحمل إسم (ديالتوف) (Dyatlov) على إسم (آيجور ديالتوف) (Igor Dyatlov) ( قائد فريق التسعة طلاب ) سبعة فتيان وفتاتين اكتشفت جثثهم - خمسة منهم تجمدوا حتى الموت بالقرب من خيمتهم وهم يفرون بإتجاهات مختلفة ، أربعة يحملون إصابات غامضة - رأس مهشم ، لسان مفقود - جروح كأنها حروق بمواد وإشعاعات غريبة .
              يذكر المحققون في الملف ، أن الطلبة فروا من رعب مفاجئ من مخيمهم في منتصف الليل بلا زحافات، ولا أغذية ولا معاطف دافئة، حيث ظلوا يركضون دون أن يلتفتوا خلفهم وبلا أي فرصة للنجاة في درجة حرارة ثلاثين درجة مئوية تحت الصفر .
              هذا ملخص ماسبق عرضة وانتهى الملف بإستنتاج : أن الفريق قد توفي نتيجة "قوة مجهولة قاهرة" ، ثم بعبارة : "سري للغاية".
              بعد نصف قرن من الحادثة ، لا يزال قتل أولئك الطلبة غامضا. ما هي طبيعة القاتل "قوة مجهولة" ؟ ام الجن كما ذكر صديقى الروح الاسلامية , وهل كانت السلطات السوفياتية تخفي شيئا ؟ وإذا كان الأمر كذلك، بالضبط ما كانوا يحاولون التستر عليه؟

              تم الاعلان عن بعض المعلومات حيث أظهرت الاختبارات الطبية مستويات عالية جدا من الإشعاع على جلود وملابس الأربع جثث التي وجدت في المخيم، ، يقول في التقرير كبير المحققين (ليڤ إيڤانوڤ) أنه تحقق بنفسه "وكان الجهاز يطن بصوت عالي وكأنني في مفاعل نووي" كما قال و
              يذكر التقرير شهادات مجموعة أخرى من المتزلجين الطلبة الذين خيموا مسافة نحو ٥٠ كم جنوب المخيم في نفس الليلة ،
              أنهم شاهدوا كرات برتقالية تطفو في السماء ، وحتى إختفت وراء الأفق .



              تكهن إيڤانوڤ بسبب عدم وجود آثار أقدام غير آثار الطلبة التسعة ، أو وسيلة مواصلات تنقل قتلة الطلبة ، أن تلك الكرات البرتقالية مرتبطة بالجريمة ، كما يقول ؛ "لا أستطيع أن أقول ما هي هذه الكرات - نوع من الأسلحة التابعة لجيشنا أو جيش آخر أو إرهابيين أو فضائيين أو أي شيء آخر - ولكن أنا على يقين أنها ترتبط مباشرة بوفاة هؤلاء الفتيان خصوصاً بالكيفية التي ظهرت فيها الجثث كان لون جلودهم برتقالية ، وشعرهم رمادياً ، وهناك نسبة سموم عالية في أجسادهم ، بالإضافة إلى تلوث جثتين بالإشعاع
              وجثتان كانتا محطمة ضلوعهما
              وكأن سيارة منطلقة بأقصى سرعة قد صدمتهما ، ومع أن الضلوع كانت مهشمة مثل قشر بيض ، تلك الكسور كانت كلها من الداخل وبلا جرح أو كدمة من الخارج وهناك جثة بلا قلب ، وبلا قطع على الصدر من الخارج ، وواحدة بلا لسان والأعجب أن أولئك الذين فعلوا هذا لم يتركوا أثراً على الثلج ، أو الأشجار ، أو ملابس وجثث الضحايا .
              ينهي إيفانوف تقريره ؛ بأن إغلاق ملف القضية تم بأمر من كبار المسؤولين الإقليميين في المخابرات الروسية ، وتصنيف نتائج التحقيق ؛"تم قتل هؤلاء الطلبة بواسطة قوة مجهولة قاهرة" وصنفت على أنها سري للغاية.
              ويبدو أن المخابرات الروسية حرصت على أن يبقى الملف سرياً والحادثة في طي الكتمان ، حيث عندما كتب Yuri Yarovoi يوري ياروڤوي وهو أحد الذين شاركوا في إكتشاف المخيم عندما كان فتى ، كتب عام ١٩٦٧ رواية مستوحاة من أحداث دياتلوف ، يقول أصدقاءه المقربين أن روايته كانت تتحدث عن حقيقة ما حدث ، وأنه إضطر لتغييرها بسبب التهديد ، عموماً لم ينكر أو يؤيد يوري هذه الأقاويل ، حيث وجدت سيارته على قارعة الطريق وهو ميتً ، بعد بضعة سنوات من نشر الرواية !!




              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                اخي الخبير محمد عامر

                نعم قرأت الاستلالات الجديدة من قطع اعضاء مثل اللسان والقلب ، واهم ما يحيرني هو الاشعاع الذي وجد مع الجثث وتحول الجثث للون البرتقالي ، ما هذا !!!!! ، التحقيقات الجنائية كانت تريد ان تنتهي بنا لاختيار القوى القاهرة المجهولة ، طبعا هذا بحد ذاته دهاء استخبارتي ، مع اخفاء بعض عناصر الجريمة اذا وصقناها بالجريمة .

                لو ااتجهنا الى انها تدريبات سرية على بعض الاسلحة او تطوير بيولوجي لسلاح غريب ، ما الامكانيات التي تجعل سلاحا يسرق قلبا او لسانا من غير عملية جراحية ، من غير الممكن اي تطوير بشري صنعه الانسان ان يصل في ذاك الوقت وتلك العلوم الغير متطورة نظرا لقدم الحادثة وقلة اكتشافات بعض التكنولوجيا بل انها كنت غير موجودة مثل الليزر في الاعمال الطبية في ذاك الوقت ، ما كان احد سمع بأجراء عملية جراحية من غير جروح ولا دم ، لنفرض انهم توصلو الى تلك العلوم ، اذا كيف هرست العظام واصبحت قطع صغيرة داخل اجسام المخيمين دون مزع في الجلد .

                وهل الرجل الذي نجا مات مقتولا ايضا وهل ذكر ما اداة الجريمة ؟؟؟؟؟

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله
                  اعتقد ان تبني احدى النظريات العلمية في تلك الحادثة كان ليكون مقبولاً لولا أن كان في الحادثة بعض الغموض مثل تغير لون بشرة بعض الضحايا ولون الشعر واقتلاع قلب احدهم بدون اي جروح والاخر الذي اقتلع لسانه
                  فلا اعتقد ان عاصفة ثلجية او حيوان مفترس تسبب بذلك
                  لك كل الشكري اخي الاستاذ محمد عامر والشكر للاخ الروح الاسلامية على فتحه لمجال النقاش في الموضوع

                  تعليق


                  • #10
                    عالمنا ملئ بامور غامضة بعضها ربما تم تفسيره و الكثير منها لا يزال مجهول
                    هنالك امور اصبحت اليوم شبه عالمية مثل هذه الحادثة و المنطقة 51 في امريكيا
                    و غيرها تطرح تساؤلات كبيرة جدا عما يجري في الفضاء و بل عما يجري حولنا في كوكبنا
                    بارك الله فيك اخي محمد عامر

                    تعليق


                    • #11
                      اخي العزيز وخبيرنا المحبوب محمد عامر

                      صدقني العبد لله ، ضللت افكر في قصة هؤلاء المتزلجين التسعة ، شاهدت افلاما عن الموضوع وهذا الرجل من قناة ديسكفري اعتبرته مخبولا ، لكي يفرض ان نظرية ما سمع وشاهد ، ذهب الى المكان وعمل ما عمل المتزلجين التسعة ولكن بالرغم من انه كان يبحث عن اجابة الى ان كلمة ( رجل الثلج ) او YETTI او MINK ، هي ما ركز عليها في برنامجه ولكن هنا بفلمه يوجد اخر تصوير فيديو من داخل الخيمة وانهم مزقو الخيمة ليخرجو منها ، وان بعض محققي الشرطة قد وجدوا اثار اقدام كبيرة ، ولكن بجزء صغير قبل نهاية الفيلم عرضوا شخصا مخفي الشخصية ، قال انهم كانو يجربون قنبلة سرية هناك .

                      لربما عندما القو هذه القنبلة خاف رجل الثلج هذا وهاجم هؤلاء المتزلجين التسعة ، لانهم من وجدهم امامه فقتلهم تباعا ، او عندما هاجمهم هذا المخلوق كان الجيش يلاحق هذا المخلوق القى عليه القنبلة ، فقتلتهم ولم تقتل المخلوق ، لانك ستلاحظ عندما شاهدوا اخر فيلم صوره وهو عبارة عن لقاء صحفي للرجل العاشر الذي نجا بيهنم ، قال وجدنا بقايا اقمشة عسكرية توجد مع الجيش عادة وكانت في المكان عند الخيمة ، وهو اكد ان لا احد من رفاقه امتلك مثلها .

                      هذا هو رابط الفيلم
                      <font size="5"><span style="color:#006400;">

                      تعليق

                      يعمل...
                      X