إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الهجرة من أسبانيا إلى أفريقيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الهجرة من أسبانيا إلى أفريقيا





    الهجرة من أسبانيا إلى أفريقيا


    أثناء حرب الصحراء طلب هتلر من قائده العظيم روميل أن يبحث له عن رجل يعيش فى طرابلس اسمه ” الشيخ عبد االله ” . وجاء روميل أنه يوجد فى ليبا ألوف أسمهم ” عبد االله ” .
    وفى العالم العربى كله ملايين ..وظن هتلر أن روميل يسخر منه ، فلم يغفرها له ؟
    أما الشيخ عبد االله ، هذا فقد قيل لهتلر أنه أشهر المنجمين فى أفريقيا ، وأن هذا الرجل وحده هو القدر على أن يقول لهتلر :
    أين ينتصر ؟
    واين ينكسر ؟

    وكان لهتلر فلكى معروف . وكان يلقى به فى أوقات كثيرة . وكان يستمع اليه . وقد صدقت كل نبؤات هذا العراف ..الا نبؤءة واحدة . فقد قال لهتلر : أن قواتك سوف تستولى على روسيا . وسوف تصل انت الى ” جبال السماء” على الحدود الفاصلة بين الصين وروسيا . وفى هذه الجبال يوجد سر الكون . فهناك نزل أول أبناء كوكب الزهرة ..وترك تحت أرضها قطعة من حجر مضئ وكل من يلمسه فسوف يعش طويلا وينتصر مدى الحياة ! ولم يصل هتلر الى جبال السماء …..ولكنه حاول !
    والذى قاله الفلكى لهتلر لم يكن تخريفآ كله . فمن المعروف عند الهنود وأهل لتبت أيضآ أنه يوجد فى الشمال جبل ، أو مكان مرتفع اسمه ” كان شان ” – أى جبل السماء – وأن هذا الجبل كله قد نزل من السماء . ولكن الأبحاث الأثرية تؤكد انبعض الأثار والنقوش فى كهوف هذه الجبال تقطع بأن له صلة بالسماء .. أو بكائنات هبطت من السماء .. ان هناك نقوشى كالتى وجدوها على ” بوابة الشمس ” فى بيرو .. اى رسومات لسفن فضاء .. او سفن هؤائية .. ويبدو أن فلكى هتلر قد خشى أن يقول له أن هناك كارثة تنتظر العالم وأنه من الأفضل له ان ينجو بنفسه .. او ينجو مع عدد من رجاله .. فقد نشرت الصحف الأوروبية نبؤات كثيرة لعرافين تؤكد نهاية العالم . فقد ظن بعض العراقين أن الحرب العالمية الثانية هى بداية النهاية . فلما انفجرت القنابل الذرية تأكد لكثير من الجمعيات السرية والرهبان والهند أن هذا هو الطريق الى النهاية .. وأن وثائقهم السرية قد حدثتهم عن ذلك منذ وقت طويل .
    وقبل انفجار قنبلة هيروشيما أعلم أحد المنجمين الهنود نبوءة نشرتها كل الصحف الكبرى :
    أن النار سوف تشتعل بصورة نادرة فى اليابان .. وبعد ذلك سوف تتكرر هذه النيران فى أماكن كثيرة .. وأن هذا بالضبط ما حدث قبل أربعين الف سنة !
    وعلى الرغم من أن الصحف العالمية قد نشرت هذه ” النبؤءة ” فان احدآ لم يعلق عليها بشئ . وربما كان سبب نشرها ما يكنه العالم كله من احترام لعلماء السحر الهنود ، قم كان أول أنفجار ذرى مهلك فى التاريخ – اى فى تاريخ حضارتنا هذه ! وأحس العالم كله أن الأنسانية فى طريقها الى الهلاك .
    ولذلك ازداد شعور الناس بالنهاية وأن الأنسان سوف يقضى على نفسه . كما قضى على نفسه قبل ذلك بعشرين الف من السنين .. وأن هذه النهاية هى التى جعلت سكان الكواكب الأخرى يهبطون الى الأرض يحذرون العقلاء من الناس .. أو جعلتهم يهاجرون الى كواكب أخرى ..أو هى التى جعلتهم يتركون بعض الأثار التى تدل على انهم كانوا هذا وهلكوا .. اوانهم فجروا مخزونهم من الأسلحة النووية .

    وفى سنة ١٩٦١ قرر عدد من العلماء الانجليز أن العقل يحتم عليهم ان يقيموا مخابئ ذرية . وأن هذه المخابئ ليس من المعقول أن تتسع لكل الناس وانما لبضعة ألوف فقط . ودرات مناقشات حول كيف يمكن أختبار هذه الألوف .
    وهاجمت الصحف الدينية هذا المشروع العلمى الجاد ، لأنه يقوم على الأنانية المطلقة وعلى التفرقة التامة بين الذين يجب أن يعيشوا بعد الكارثة الكونية وبين الذين يجب أن تقضى عليهم هذه الكارثة !
    ولكن الشركات الأمريكية عرضت نماذج للمخابئ ضد الغارات النووية .
    بل أن مؤسسة روكفلر قد أقامت لموظفيها – وعددهم ١٥ ألف نسمة – مخبآ ضخمآ فخمآ !
    وأعلنت الصين أنها لا تخاف من هذه الأنفجارات النووية لأن قانون الأرقام سوف يكون فى صالحها دائمى ..فعدد سكان الصين يساوى ٣٨ % من سكان العالم ..ومهما نقص عدد سكانها فسوف تبقى بضعة ملايين كافية لأستئناف الحياة من جديد ! ***** وأحس العلماء أنه ما دمنا قد قاربنا نهاية العالم يجب أن نقاوم . وان نحرص على الصحة الجسمية والعقلية . وقد أعلن الدكتور كارل فريدمان الكيميائى المعروف أن ٨٠ % من الأدوية التى يتعاطاها الأنسان ضارة . وأن كل المهدئات ضارة وكل المنبهات ضارة . وأنه من الخير لأنسان ان يفيث بصورة طبيعية حتى لا يعيش بصورة طبيعية حتى لا يعيش مشوه الجسم والنفس .وقد ايده العلماء اليابانيون بأرقامهم ، ففى اليابان يولد كل سنة مائة ألف طفل مشوه بسبب الأشعاعات الذرية .. ويؤكد علماء اليابان أيضآ أن نسبة عالية من النساء يلدن قبل فوات الأوان ..وأن نسبة عالية من المصابين بكسور عظامهم لا يشفون بسهولة .. ومعنى ذلك أن العظام قد أصبحت هشة أكثر مما يجب !

    وفى سبتمب رسنة ١٩٦٠ وقفت حكومة المكسيك امام لغز طبى أو علمى محير . واستدعت الأطباء والعلماء . وعرضت عليهم أن عددآ من المواطنين الأمريكان والمكسيكسن لهم شكو واحدة .. أنهم يشعرون بالنار فى أجسادهم وأن جلودهم قد ألتهبت وازداد لونها احمرارآ .. وأنهم يصرخون ليلا ونهارآ !
    ورفضت حكومة المكسيك أن تسمح لهؤلاء الناس بالدخول الى أراضيها . وانما عزلتهم فى الصحراء ..وعرفوا السر ..ان هؤلاء الناس قد عاشوا طويلا فى صحراء نيفادا حيث تجرى الانفجارات الذرية . وفجأة سقطت الأمطار مشبعة بالتراب الذرى . وسقطت على هؤلاء الناس واصابهم هذا بالألتهاب المزمن . والذى قضى عليهم وعلى عدد كبيرمن الحيوانات والنباتات بعد ذلك ! وفى أكتوبر سنة ١٩٦٠ فؤجئت حكومة جواتيملا بان قرية اسمها ” البيتن ” قد سكتت فجأة ..معظم سكانها نقلوا الى المستشفيات ومئات منهم ماتوا فى أيام متوالية .
    ولم يعد فى القرية الا الخنازير وبعض الطيور ! ولم تجد جواتيملا تفسيرآ .. ولكن أحد علماء اليابان هو الذى فسر هذه الظاهرة فهناك نظرية تقول ان تيارى هوائيآ عالميآ يدور حول الارض بسرعة كبيرة . وهذا التيار يعرفه الطيارون ..فاذا أرد احد الطيارين أن يكسب بعض الوقت فأنه يرتفع بطائرته الى هذه المنطقة الهوائية . وهذه المنطقة اصبح اسمها الان ” وادى الموت ” .
    ففى هذا الوادى يتجمع الكثير من الاشعاع الذرى الذى يتخلف عن قنابل صحراء نيفادا الأمريكية وصحراء منغوليا السوفيتية .. وتدور الذرات حول الأرض وشاءت الصدفة أن تكون قرية ” بيتن ” عند منحدر هذا التيار المميت .. فسقط عليها هذا الرماد الذرى فجأة ..فهلكت كلها !! وقد ضاعف ذلك شعور الناس بالفرغ . واسمانهم القاطع بنهاية العالم فهم يرون نهايات كثيرة المدن وقرى وأناس فجأة . ودون ان يستطيع العالم انقاذهم .. وفى سنة ١٩٦٠ أيضآ تنبأ أحد العلماء الألمات بأن نهاية العام سوف تكون يوم ١٤ يوليو .. وتهيأ العالم كله لهذه النهاية . وهرب الناس الى الجبال ، وجاء أحد الرهبان الفرنسيين واعلن ان النهاية سوف تكون فى هذا اليوم ، وان السماء ضاقت بهذا الأنسان الشرير . وجمع الناس فى كل بلاد الدنيا ثرواتهم وهربوا بها الى الكهوف .
    وجاء يوم ١٤ يوليو سنة ١٩٦٠ ولم يقع شئ . واعلن الرجلان انهما لم يحسنا التقدير . وأن خطأ فى الحساب قد وقع ، واستراح الناس الى هذا الخطأ .ولكن بعد ستة شهور أخرى – أول فبراير سنة ١٩٦١ – أعلن أحد علماء التنجيم الهنود أن نهاية العالم قريبة جدآ . وازداد فزع الناس . واحسوا ان النهاية محتومة . وليس على الناس الا أن يهربوا الى الجبال .. او ان يهربوا الى الهند نفسها .. ولما سئل العالم الهندى عن شكل النهاية ، قال : انه لا نجاة منها . فسوف تصطدم كواكب المجموعة الشمسية بعضها ببعض ويتحول الجميع الى ذرات فى الكون . وعلى كل انسان أن ينتظرها فى اى مكان ؟
    ومضى اليوم المحدد دون ان نصطدم الكواكب بعضها ببعض ….! ***** وفى كل تاريخ الشرق الأوسط هذا كان الشعور . وكان الذين يتنبأون بذلك يعيشون دائمآ عند خط عرض ٣٠ شمالا . وظهر أيضآ دجالون وأدعياء للنبوة فى التبت والهند والهند والشرق الاوسط … ولكن العلماء الجادين جدآ يرون أن هذا الذى يقوله المنجمون لا يمكن أن يكون كذبآ ، لأن هناك ما يدل على أن الأرض كلها تتدخل الان مرحلة فلكية جديدة … وأن هذا مؤكد علميآ ؟
    فالعلماء السوفييت لهم نظرية بأن هناك جبالا بركانية نشطة تحت المحيط المتجمد . وأن هذه الجبال تلقى بحمم ملتهبة على شكل سيول صخرية أو تظهر على شكل صخور نانتة … او على شكل جزر .
    وجزر هاوى كلها عبارة عن حمم بركانية … والعلماء الأمريكان يرون أن هذه الزلال العنيفة فى انجاء العالم تؤكد ان الأرض لم تهدآ ، ولم تستقر ويبدو أنها لن تستقر . وان الزلال سوف تزداد عنفآ .

    ففى هذا القرن حدثت براكين عنيفة قضت على المدن ومئات الألوف من الناس وفى أماكن مختلفة من العالم .
    ففى سنة ١٩٠٢ حدث انفجار بركانى فى مونت بيليه ( ضحاياه ثلاثون ألفا ) . وفى سنة ١٩١٥ وقع زلزال فى أيطاليا الوسطى ( ضحاياه ٢٩ ألفا ) .
    وفى سنة ١٩٢٠ حدث زلزال كامسوتى فى الصين ( ضحاياه ٢٠٠ ألف ) . وفى سنة ١٩٢٣ زلزال طوكيو ويوكو هاما ( ضحاياه ٢٠٠ ألف ) . وفى سنة ١٩٣٥ زلزال كوتيا فى الهند ( ضحاياه مائة ألف ) . وفى ١٩٣٩ حدث زلزالان : أحدهما فى تركيا ( ضحاياه ثلاثون ألف ) والثانى : فى شيلى ( ضحاياه أربعون ألفا ) .
    وفى سنة ١٩٦٢ وقع زلزال فى ايران ( ضحاياه عشرون الفا ) . وزلازل اخرى فى ايران وتركيا وأغادير وأيطاليا .
    ومن الملاحظ أن هذه الزلال كلها تقع حول خط ٣٥ شمالا .
    ويقدر الهولنديون أن بلادهم سوف تغمرها مياه بحر الشمال سنة ٢٠٥٠ ولذلك يجب أن يرفعوا السدود .وكذلك السويد واسبانيا يجب أن تحتاط فى مواجهة المحيط الأطلسى . فالمقاييس تشير الى ارتفاع ماء المحيط عامآ بعد عام … ان هناك شيئآ مخيفآ آخر يجرى تحت مياه المحيطات والبحار .
    ونعود الى الأساطير والوثائق القديمة ، تقول أحدى أساطير الأنكاس فى أمريكا كانوا يشربون الماءالحلو من المحيط المالح …و أن بعض الاسماك كانت تطفو ميته … وان هذه الأسماك قد سقطت من السحب ؟

    وتفسير ذلك أن الزلازل كانت تحطم الأنهار وتغير مسارها …وان مياه الأنهار كانت تتدفق كلها فى المحيط …وأن ماء النهر من الممكن أن يظل حلوا مسافات طويل ة…وأن أسماك النهر اذا اتجهت الى ماء البحر فانها تموت … ولكن ظاهرة وجود ماء حلو وسط الماء المالح مالوفة وموجودة فى أماكن كثيرة من العالم – وأشهرها منطقة الخليج العربى … أما سقوط الاسماك من السماء …فيمكن تفسير ذلك بأنه بعض الأسماك تقفز من النهر الى البحر أو العكس …ويمكن مشاهدة ذلك فى أماكن مختلفة من العالم …ولكن الأسماك التى تتحدث عنها الأساطير تؤكد أنها على شكل سفن بحرية …أو سفن لها زعانف السمك – غواصات ؟
    أما النقوش العجيبة لهذه الغواصات فهى عبارة عن سفن لها زعانف السمك وفى نفس الوقت لها اجنحة الطيور :
    أى أنها سفن برمائية هوائية أيضآ . والأنسان فى العصر الحديث قد اخترع طائرات تمشى على الأرض وتطير وتسبح فى الماء . ولكن الذى لم نهتد اليه حتى الأن هو أن تكون لدينا غواصات تحت اماء وتمشى على الارض وتطير فى الهواء أيضآ… وتقول الأساطير : أن جبالا سقطت من السماء … ولابد أن يكون معنى ذلك أن هذه الجبال قد ظهرت فجأة . والمعقول أن تكون قد برزت من تحت الماء …لا أن تكون قد سقطت من السماء … وان كانت هناك قطع من الحجارة الضخمة لا يبعد أن تكون نوعآ من الكواكب الصناعية بفعل الاحتراق الشديد الى حجر .
    والذين يذهبون الى معرض الأنسان فى اليابان يجدون ” ظلطو ” صغيرة مكتوبآ عليها : هذه الظلطة هى أنسان حقيقة قد استحال بفعل الانفجار الذرى الى مادة جديدة ؟
    وقد لاحظ العلماء شيئ ًا أخر – لاحظوا أن درجة حرارة الأرض فيما بين ١٨٥٠ و ١٩٥٠ قد نقصت نصف درجة حرارة مئوية . وليس هذا النقص خطيرآ . ولكن سوف يصبح خطيرى بعد ألف أو ألفى سنة . وسوف تصبح الحياة على الأرض صعبة بالنسبة لأنسان مع هذا التبريد المستمر لأرض.
    وهناك نظرية تقول أن اشعة الشمس أيضى أخذه فى الأنخفاض التدريجى . فلا أحد يعرف بالضبط ان كان جوف الأرض الملتهب سيحدث تغييرآ فى سطحها … أو كانت برودة الشمس المستمرة ستحدث تغييرآ فى سطح الأرض ..
    ان الكاتب الفرنسى مارلين بوفيه يروى لنا قصة أخرى . يقول أنه حضر اجتماعآ لجماعى أنفسهم ” عباد الشمس ” . الجماعة تضم عددآ من علماء الطبيعة والرياضيات من بلاد مختلفة . عقدوا أول اجتماع لهم فى باريس سنة ١٩٥٥ وأسفر اجتماعهم عن قرارات . أكثرها سرى ولكن قرارآ واحدآ سمحوا له بنشره . يقول القرار : أن الرصاصة قد أنطلقت ولكن لابد أن تصيب الهدف فى سنوات قليلة ، أن هذه الرصاصة قد أنطلقت من الأرض وسوف ترتد الى الأرض نفسها وتقضى عليها .

    يقول الكابت بوفيه : أن هؤلاء العلماء يؤمنون بأن الأنسان دخل مرحلة الانتحار . وأن العلم الأنسانى يتجه الى القضاء على الأنسان .وأن قصة فرانكشتين الذى خلقه الأنسان بيديه ،‘ ثم قضى على الذى فى النهاية ، تتكرر الأن على الأرض . وأن العالم الفرنسى الكبير كورى قد أعلن قبل وفاته : أننى سأموت قبل أن اشهد نهاية العالم كله …أنها قريبة ولا شك .
    وعندما نشر الكاتب الفرنسى يوفيه مقالا يعرض فيه قرارات هذه الجماعة السرية ، أصدر الفاتيكان بيانا يسنتكر هذا الرعب ، بل أن البابا يوحنا الثالث والعشرين وكذلك الطبيب الفيلسوف اشفيتسر قد استنكرا معآ ان تكون النهاية قريبة وأن تكون النهاية مبررآ لمزيد من الفساد والأنتحار . وأعلن أحد كرادلة الفلبين : أن نهاية العالم لا يعرفها أحد … حتى ولا البابا نفسه ؟ ولم يكد يظهر هذا التصريح ، حتى أستنكرته الصحيفة الرسمية للفاتيكان … وعلقت صحف علمية تقول : أن الصحفية الرسمية للفاتيكان لم تستنكر ذلك على الكردينال لأنه أورد اسم البابا ولكنه نفى أن تكون هناك نهاية لا يعرفها البابا … فالبابا عنده من الوثائق الكثير!! كما أن الفاتيكان عضو فى كل الجمعيات السرية السوداء والبيضاء فى العالم …بل ان هناك رهبانا من الكاثوليك يعيشون بين رهبان التبت والهند يقصد أن يعرفوا منهم أسرارهم لينقلوها اليه !

    وفى أوائل القرن العالم الفرنسى الكبير الأمير لوى دبروى دعوة لحضور اجتماع طارى لجماعة يطلقون على انفسهم ” شياطين الأرض ” . وجعلها الأمير نكتة . وفى احدى الليالى تقدم اليه أستاذ فى السوربون . واعتذر عن الزيارة بلا موعد سابق . ولما سأله الأمير دبروى عن سبب الزيارة ، ثال له : بسبب الدعوة التى وجهت أليك ؟
    وفى اليوم التالى نشرت الصحف الفرنسية اعتذار الأمير دبروى عن قبول هذه الدعوة ، وقال : أننى مريض . وسوف أحضر أى اجتماع تعقده الجماعة التى تضم عددآ كبيرآ من العلماء المحترمين . أعتذر عن ذكر أسمائهم ، أحترامآ لرغبتهم …!
    هذه الجماعة غيرت اسمها وجعلته ” جماعة الغجر ” . وعقدت اجتماعا موسعآ لها فى لندن سنة ١٩٣٨ . واختارت رجلا اسمه يوسف سوليس ملكا عليها . ونشرت الصحف البريطانيية النبأ على شكل أعلان وبال تعليق . ولابد أ نهذه الجماعة قد ارادت أن تخبر فرعا لها فى مكان أخر بهذا الأجتماع .
    وفى ١٩٥٥ عقدت الجماعة مؤتمرآ سريًا فى مدينة غرناطة بأسبانيا ونشرت لها الصحف الأسبانية أن كارثة سوف تقع فى البحر الأبيض المتوسط . وأن هذه الكارثة سوف تجئ بعدها كوراث أخرى … وفى يناير سنة ١٩٥٦ أعلنت الجمعية أن حدثآ سياسيآ عسكريآ خطيرآ سوف يقع فى البحر الأبيض المتوسط – حدث للعدوان الثلاثى على مصر –وأن من واجب أعضاء الجماعة فى كل مكان فى العالم أ يستعلوا للهجرة الى أفريقيا …فى مكان معروف لهم فقط … وأن يتم فى العشرين عاما القادمة … ونشرت الصحف الأسبانية : وصحيفة واحدة فى صقلية وفى هونج كونج صورة لسيدة غجرية الملامح تتقدم عددآ من الرجال قد ارتدوا البلاطى والقبعات والنظارات السوداء وأطلقوا لحاهم وشواربهم …ونشرت الصحف عبارة واحدة تقول ” أن صاحبة الجلالة الملكة الفرعونية التى هى من نسل الفراعنة قد زفتامس الى واحد من هؤلاء . وأنها لم تشك أن تحدد من هو ولا ما اسمه …وأن هذا القرار قد أتخذته بعد أن استشارت بعض علماء التنجيم فى الهند ” .

    وكان واضحآ أن هذه الصورة – فى كل الصحف – أعلان مدفوع الثمن لأنه ليس واضحآ ولا مفهومآ …ولابد أن له معنى خاص ًا عند أعضاء هذه الجمعية فى كل مكان … وهناك عبارة هامة قالها العالم العظيم الأمير لوى دبروى تقول : ليس صحيحآ أن العلماء ، مهما أوتوا من الحكمة ووضوح الرؤية ، قد أحتكروا العلم كله . فهناك أناس لا تملأ منهم العين يعرفون أكثر مما نعرف . ولكننا لا نراهم ، وهم حريصون على ألا يرونا …ولذلك ظلت أسرار الكون حائرة بين الذى يعرفون ويسكتون والذى يريدون ان يعرفوا ولايسكتون …وقد فاتنى أن أحضر أجتماعا لأناس يعرفون الكثير ، دون أن يعرفهم أحد .
    وفى سنة ١٩٥٨ احتفلت ” جماعة الغجر ” فى مدينة غرناطة بهبوط ” فرعونة جديدة ….
    وتودعيها قبل أختفاءها عشر سنوات أخرى ؟
    ولم يفهم أحد من الذين قرأوا النبأ : أين ذهبت الملكة فرعونة السابقة ؟
    ومن أين جاءت هذه الفرعونة ؟
    والى أين
    ؟
يعمل...
X