إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فنجان قهوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حواء الذهب
    رد
    أمي يا ملاكي

    المقال تحت للدكتور عائض القرني .. كتبو لإمه .. ولامهاتنا كلنا

    أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ بالدموع حينما سافرتُ! وكم عفتِ المنام يوم غبتُ! وكم ودَّعتِ الرُّقاد يوم مرضتُ! الله يا أمي: إذا جئتُ من السفر وقفتِ بالباب تنظرين والعيون تدمع فرحاً، وإذا خرجتُ من البيت وقفتِ تودعينني بقلب يقطر أسى، الله يا أمي: حملتِـني بين الضلوع أيام الآلام والأوجاع، ووضعتِـني مع آهاتك وزفراتك، وضممتِـني بقبلاتك وبسماتك، الله يا أمي: لا تنامين أبداً حتى يزور النوم جفني، ولا ترتاحين أبداً حتى يحل السرور علي، إذا ابتسمتُ ضحكتِ ولا تدرين ما السبب، وإذا تكدّرتُ بكيتِ ولا تعلمين ما الخبر، تعذرينني قبل أن أخطئ، وتعفين عني قبل أن أتوب، وتسامحينني قبل أن أعتذر، الله يا أمي: من مدحني صدقت ِه ولو جعلني إمام الأنام وبدر التمام، ومن ذمني كذبتِه ولو شهد له العدول وزكَّاه الثقات، أبداً أنتِ الوحيدة المشغولة بأمري، وأنتِ الفريدة المهمومة بي، الله يا أمي: أنا قضيّتك الكبرى، وقصتكِ الجميلة، وأمنيتك العذبة، تُحسنين إليّ وتعتذرين من التقصير، وتذوبين عليّ شوقاً وتريدين المزيد، يا أمي: ليتني أغسلُ بدموع الوفاء قدميكِ، وأحمل في مهرجان الحياة نعليك، يا أمي: ليت الموت يتخطاكِ إليَّ، وليت البأس إذا قصدكِ يقع عليَّ:
    * نفسي تحدثني بأنك متلفي ـ روحي فداك عرفت أم لم تعرفِ
    * يا أمي كيف أردّ الجميل لكِ بعدما جعلتِ بطنكِ لي وعاء، وثديك لي سقاء، وحضنكِ لي غطاء؟ كيف أقابل إحسانكِ وقد شاب رأسكِ في سبيل إسعادي، ورقَّ عظمكِ من أجل راحتي، واحدودب ظهركِ لأنعم بحياتي؟ كيف أكافئ دموعكِ الصادقة التي سالت سخيّة على خدّيكِ مرة حزناً عليَّ، ومرة فرحاً بي؛ لأنك تبكين في سرّائي وضرّائي؟ يا أمي أنظر إلى وجهكِ وكأنه ورقة مصحف وقد كتب فيه الدهر قصة المعاناة من أجلي، ورواية الجهد والمشقة بسببـي، يا أمي أنا كلي خجل وحياء، إذا نظرت إليك وأنت في سلّم الشيخوخة، وأنا في عنفوان الشباب، تدبين على الأرض دبيباً وأنا أثبُ وثباً، يا أمي أنتِ الوحيدة في العالم التي وفت معي يوم خذلني الأصدقاء، وخانني الأوفياء، وغدر بي الأصفياء، ووقفتِ معي بقلبك الحنون، بدموعكِ الساخنة، بآهاتكِ الحارة، بزفراتكِ الملتهبة، تضمين، تقبّلين، تضمّدين، تواسين، تعزّين، تسلّين، تشاركين، تدْعين، يا أمي أنظر إليك و كلي رهبة، وأنا أنظر السنوات قد أضعفت كيانكِ، وهدّت أركانكِ، فأتذكر كم من ضمةٍ لكِ وقبلة ودمعة وزفرة وخطوة جُدتِ بها لي طائعةً راضيةً لا تطلبين عليها أجراً ولا شكراً، وإنما سخوتِ بها حبّاً وكرماً، أنظر إليك الآن وأنتِ تودعين الحياة وأنا أستقبلها، وتنهين العمر وأنا أبتدئه فأقف عاجزاً عن إعادة شبابك الذي سكبتِه في شبابي وإرجاع قوّتكِ التي صببتِها في قوّتي، أعضائي صُنِعت من لبنكِ، ولحمي نُسج من لحمكِ، وخدّي غُسِل بدموعكِ، ورأسي نبت بقبلاتكِ، ونجاحي تم بدعائك، أرى جميلك يطوّقني فأجلس أمامك خادماً صغيراً لا أذكر انتصاراتي ولا تفوقي ولا إبداعي ولا موهبتي عندك؛ لأنها من بعض عطاياكِ لي، أشعرُ بمكانتي بين الناس، وبمنـزلتي عند الأصدقاء، وبقيمتي لدى الغير، ولكن إذا جثوتُ عند أقدامكِ فأنا طفلكِ الصغير، وابنكِ المدلّل، فأصبح صفراً يملأني الخجل ويعتريني الوجل، فألغي الألقاب وأحذف الشهرة، وأشطب على المال، وأنسى المدائح؛ لأنك أم وأنا ابن، ولأنك سيّدة وأنا خادم، ولأنك مدرسة وأنا تلميذ، ولأنكِ شجرة وأنا ثمرة، ولأنكِ كل شيء في حياتي، فائذني لي بتقبيل قدميكِ، والفضل لكِ يوم تواضعتِ وسمحتِ لشفتي أن تمسح التراب عن أقدامكِ.

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    سر يدخلك الجنه ...

    سر يدخلك الجنه ...

    أحد الصالحين ذهب إلى عيادة مريض في آخر أيام حياته .. فلما حضر عنده وجده في حالة الاحتضار..
    قال له : كيف تجد مرارة نزع الروح ؟
    قال المريض : إني لاأجد أي مرارة بل احس بطعم حلو في فمي ..
    تعجب الرجل الصالح من كلام المؤمن ..
    لأنه من المتعارف عند الجميع أن نزع الروح من الأمور الشاقه والمره ..
    التي يواجهها كل انسان ساعة خروجه من هذه الدنيا .
    فلما رأى المريض حالة التعجب والحيرة في وجه الرجل ..
    قال له : ياهذا لاتتعجب ، إني سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
    قال :' من أكثر من الصلاة عليّ سوف لايجد السوء والأذى ساعة الاحتضار '،
    وإني منذ مدة طويله أُكثر من الصلاة على محمد وآل محمد ، لهذا أجد من جراء ذلك دوام السعادة والخير وخصوصا هذه الساعة

    ( فلنرفع أصواتنا بالصلاة على سيدنا محمد وآل محمد )

    اللهم صلي وسلم وبارك على

    على نبينا وحبيبنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام

    وعلى اله وصحبه اجمعين

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    كيف احزن وانت ربي

    كيف احزن وانت ربي ؟؟؟؟؟؟؟؟

    كيف أحزن وانت ربي
    --------------------------------------------------------------------------------

    كيف أحزن وهمّي له رب انت هو
    ..ان اصابني
    جعلت لي في التقوى منه مخرجا
    ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
    *******
    كيف احزن وانا ان مرضت
    عندك شفائي وصحتي وقوتي
    اللهم انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
    *******
    كيف احزن.. وان ضاقت بي الدنيا بما رحبت
    فإليك ملجئي وراحتي
    جعلت لي في عتمة الاسحار دعوة لا ترد
    فسهام الليل لا تخطئ
    *******
    كيف احزن وانت ارحم بي من امي
    وأرأف بحالي من نفسي
    حليم.. رحيم ..عفو.. كريم
    *******
    كيف احزن وان ضاق رزقي وشح
    جعلت لي في صلاة الفجر وفرته.. وفي اللاستغفار بركته
    *******
    كيف احزن ولي رب
    ان شكرته على نعمه زادني
    وان ظلمت نفسي اشتاق لسماع صوتي وانتظر عودتي
    لئن شكرتم لأزيدنكم
    *******
    كيف احزن وانت ربي
    الواحد.. الاحد.. الصمد
    عندما نحزن او نتعب او نكره
    او تضيق بنا الدنيا
    *******
    نلف.. وندور
    نفكر.. ونفكر
    لمن نذهب.. لمن نشكو.. من يعيننا.. من يفرج عنا
    وننسى من بيده كل شيئ
    الشفاء.. والرزق.. والسعادة ..والراحة.. وكل شيء
    فكروا قليلا
    كل شيء
    نبحث عن اي شيء عند اي احد
    ولا نبحث عند من يملك كل شيء
    تفريج الهموم.. بركة الارزاق.. فك الكربات
    بيده الامر كله.. وهو على كل شيء قدير
    نشاهد ونقرأ مشاكل الناس
    نفسياتهم.. اكتئاب.. رهاب
    وسوسة.. خوف.. قلق دائم
    وننسى كلمات الرحمن الشافية
    التي تنزل بنا السكينة والطمأنينة
    فتسرى عبرنا برودة في القلب...
    و تعطينا لذة.. لا تعادلها لذة
    ولا تشبه اي لذة
    فهل لمبتغي الراحة ان يجدها في غير موضعها
    وهل للانسان ان يبتغي الفرج من غير مصدره
    لا والله..
    فمن يبحث عن السعادة عند الناس فلن يجدها
    ومن يبحث عن الراحة في المال فلن يجدها
    ومن يبحث عن الملك في الظلم فهو بالتاكيد لن يجده
    ولن يعطي الله انسان شيئا يبتغيه متجاوزه
    عند غيره


    يا رب كيف ابحث عن حاجتي وهي عندك
    ( منقول )
    اتمنى الاستفادة وتذكر لاتقل يا رب عندي هم كبير بل قل يا هم عندي رب كبير

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    خاص للوليد فقط
    هذه لك يا أخي الوليد ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    http://www.jacquielawson.com/preview...n=8&pv=3133566

    http://www.jacquielawson.com/preview...n=0&pv=3111907

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    هدية لأعضاء المنتدى الغالي



    أتمنى لكم يوما معطرا بذكر الله
    اضغط عالرابط التالي
    للاستمتاع بهديتي لكم
    أحبتي في الله

    اضغط هنا:

    http://www.jacquielawson.com/preview...n=1&pv=3155286

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    حكمة من حكيم

    أرادت إمرأة أن تعمل سحر لزوجها حتى لايحب سواها
    فذهبت إلى عالم وهي تظنه ساحراً لأن الناس اعتادوا
    أن ينادوا الساحر ( شيخ) فذهبت إليه وهي تظنه ساحر
    وطلبت منه أن يعمل سحر لزوجها كي يحبها
    ففكر وقدر ......... ثم قال لها : لا يتم السحر الذي تبغينه إلا إذا أحضرت لي
    شعره من لبدة الأسد فقالت: ألا يوجد طريقة أسهل من ذلك
    قال : لا فذهبت المرأة وإستشارت حكيماً فقال لها إن الأسد
    لايفترس إلا وهو جائع فأخذت لحماً وصارت تطعم الأسد كل يوم
    في الغابة القريبة حتى أنس لها الأسد واطمأن فأخذت تداعبه وأخذت
    الشعرة من لبدته وذهبت إلى العالم فسألها : كيف استطعت الحصول على
    الشعرة فأخبرته فقال : يا أمة الله هل زوجك أشرس من الأسد
    إذهبي واطعمي زوجك وجدي الأمور التي يحبها زوجك وافعليها تفوزين بقلبه

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    صباح الخير ،،،،،،،،،،،،

    أشكرك على مشاركتنا ألمك وفراقك على والدتك ،،،، أعلم أن فقدان الأم مو سهل على أي انسان في العالم ،،،،،،،،، لا يشعر به الا من عاش هذه المأساة المؤلمة ،،، بصراحة أكتر من فقدان الأب ،،،،
    ولكن أخي الوليد ما عليك إلا الصبر والدعاء لها دائما وعمل الخيرات وأكثر من الصدقة لها فوالله ستشعر بلذة الحياة ووجودها بجانبك ،،،، رحمة الله عليها

    مع أني فقدت والدة أبي وهي كانت تعيش عندنا وهي الصديقة وال............
    لن أنساكي يا جدتي ،،،،، ضحكتك ،،، جلستك ،،،،، كلامك ،،،،، دعواتك لي بتسوى العالم كله والله،،،،،،،،،،،،، أحبك يا جدتي ،،،،،،،،، رحمة الله عليكي


    ما العمل غير الرضى يا أخي الوليد ــــ وهو الايمان بالقضاء والقدر حتى نستطيع أن نعيش حياتنا بحلوها ومرها ،،،،،

    الله يخليلنا أمهاتنا وآبائنا ويرحم أمهاتنا وأمهات المسلمين
    يا محلى وجود أمي بيننا ،،،، تشعرني بالسعادة
    يا محلى لمسة أمي،،،،،،،،،، تشعرني بالطمأنينة
    يا محلى الكلام مع أمي ،،،،،،،،،،، تشعرني بالراحة
    يا محلى رائحة وحضن أمي ،،،،، تشعرني بالأمان
    يا محلاكي يا أمي ،،،،،،،،،،،،،،، عسى يومي قبل يومك ولا يحرمني منك أبدا انتي وأبي


    وان شاء الله يرزقك فتاة صالحة تعوضك على الحزن والوحدة بحياتك

    اترك تعليق:


  • الوليد
    رد
    الله يخليلنا الوالد و يطول بعمروا...

    و لكن...

    ما رأيكم بمن فقد والدته قبل ان يفقد والده, ما هو الشعور و ووالدتي تغادر الدنيا و أنا في 19 من عمري, و أنا أكبر أخوتي؟؟؟

    ما رأيك أختي حواء؟؟؟

    هل ترينها أسهل من فقدان الوالد, سؤال أطرحه لمن حس بحرقة فراق الوالدة و هو في ريعان الشباب, و والدته تغادر الدنيا و هي في روعة عمرها في ال42, ما رأيك أختي حواء...

    ربي لا يفقدكم والدتكم و يطول لكم في أعمارهن...

    شعور رهيب, فراغ مخيف, لا يستطع أحد ملئه ولا بمثقال ذرة, ربما العمر له تأثير كبير في هذه الحالات, و لكن صدقوني, ما مررت به لا يستطع أحد تحمله, و هو يرى من أنجبته ألى هذه الحياة و هي تذوي كشمعةخبي ضوءها من هذه الدنيا, و تتهاوى كورقة خريف, حملها الهواء معه, و تحاول اللحاق بها و أن تمسك بها خوفا من أن تقع الارض, و لكن يحملها الهواء معه بعيدا جدا جدا, جاعلك تذرف دموعك غصبا عن رجولتك التي تعتقد أنها لن تقهر في يوم من الأيام...

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    آميـــــــــــــــــــــــــــــــن يارب العالميــــــــــــــــــــــن

    اترك تعليق:


  • ابو صطيف
    رد
    رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو فيصل الحربي مشاهدة المشاركة
    طيب ،،، وبعدين شو صار ،،،،،،،،،،،، بصراحة ما فهمت عليك أخي الحربي

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    [b]انعزم رجل لحفل زفاف بأحد الفنادق و لما وصل إلى المدخل وجد بابين ..!

    الاول/ مكتوب عليه لأهل العريس ..!

    و الثاني/ مكتوب عليه لأهل العروسه ..!

    *** فدخل من باب اهل العريس ***


    مشى خطوتين لقى بابين ..!

    الاول / مكتوب عليه للرجال ..!

    و الثاني / مكتوب عليه للنساء ..!
    *** فدخل من باب الرجال ***


    مشى خطوات لقى بابين ..!


    الأول / مكتوب عليه لمن يحمل هديه..!

    و الثاني / مكتوب عليه لمن لا يحمل هديه..!


    و بما انه لا يحمل هديه ***دخل من باب لمن لا يحمل هديه ***

    و فجأه









    و فجأه














    و فجأه









    لقـــــــــ ى نفســــــــ ه في الشــــــــــــــارع



    /b]

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    قال لي صاحبي:

    ((هل مات والدك.....؟

    هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟

    إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك....

    بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك, يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير أو صغير.

    تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛ لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.
    الذي لا تعرفه - أو ربما تعرفه ولكن تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه، وأنت لن تدرك قيمة أبيك لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك كله.......

    هل مات وهو عني راض...؟

    هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟

    إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه

    وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).

    انتهى كلام صاحبي

    عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)

    وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).

    وإليك أخي الحبيب هذه

    القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب"

    وأبكت كل من كان حوله.....!

    ((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.

    وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".

    ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))...

    هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك

    عظم الله أجرك

    فقد مات والدك



    ادعوا لوالديكم وأن يجمعكم بهم في جنة الفردوس الاعلى

    ويكونوا راضيين عنا

    امين امين امين

    اترك تعليق:


  • حواء الذهب
    رد
    براءة طفل حين قال ": أبي ليتك أنت الميت :"

    براءة طفل حين قال ": أبي ليتك أنت الميت :"

    هذه قصة اعجبتني فاحببت ان انقلها لكم .....

    طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي, كان مدرس المدرسة
    يحثهم وبقوة
    على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر,
    على الإستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير
    بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد
    ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد
    ولكن من الذي يوقظه...؟! أمه..؟! لا, والده..؟! لا, ماذا يصنع يا ترى..؟!
    قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام,
    وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً
    يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش
    مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع,
    ماذا يصنع..؟!
    ماذا يفعل يا ترى..؟!
    وفي هذه اللحظة...
    وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً,
    وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه
    وإذا به جد زميله, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به,
    وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد
    مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق,
    دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا الموال
    فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار,
    ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات,
    أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي
    مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, ما الذي حصل,
    لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك,
    فلماذا تبكي..؟!
    لماذا يبكي يا ترى..؟!
    فعندما حاول والده أن يعرف السبب,
    قال لوالده يا أبي ليتك أنت الميت,
    أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت أباه
    ولا يموت ذلك الرجل!!
    قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت
    لأنك لم توقظني لصلاة الفجر,
    أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله
    دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده,
    كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى,

    تأثر وحدث تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن
    بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟

    أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.

    اترك تعليق:


  • ابو فيصل الحربي
    رد

    اترك تعليق:

يعمل...
X