إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موضوع للنقاش في مايخص الطاقه المتجدده

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع للنقاش في مايخص الطاقه المتجدده

    القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه وتأثير في تشكيل. جزيئات الاجسام. الطبيعيه لتأخذ بعض الاشكال المألوفه مثل اشارات طبيعيه ضمن اشارات من صنع البشر وفي نفس المكان والاولى تفك لغز الاخرى فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان .....ملاحظه اخص فقط المكان الذي يوجد به اشارات وضمن منطقه محدده

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابو حاتم ادلب مشاهدة المشاركة
    القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه وتأثير في تشكيل. جزيئات الاجسام. الطبيعيه لتأخذ بعض الاشكال المألوفه مثل اشارات طبيعيه ضمن اشارات من صنع البشر وفي نفس المكان والاولى تفك لغز الاخرى فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان .....ملاحظه اخص فقط المكان الذي يوجد به اشارات وضمن منطقه محدده
    ==========
    لا شك أن القدماء برعوا في عديد الاشياء وفي استغلال الطبيعة كأفضل استغلال لكن علم فن نحت الاشارات لغاياته المتعددة والمنضوية تحت الغايات العقاءية والعسكرية ونادرا الطبوغرافية الا انه ما ذكرته انت من فكرة ربط الطاقة المتجددة وتأثيراتها بما خطته الطبيعة من احداثيات جيولوجية طبيعية فهذا حدث بسبب العوامل المناخية المتتالية( امطار . رياح وشمس حارقة) ساهمت في تفتيت الحبيبات الرسوبية المكونه للصخور بسبب العوامل التي ذكرتها لك مما أحدث اشكال شبه هندسية عشواءية وغير منتظمة .
    لذلك تجدني دوما انصح الباحثين بالابتعاد عن كل الاحافير التي تكون على الصخور الطبيعية والغير مصقولة ومخصصة للغرض .
    اما ما ذهبت اليه يا اخي فمن وجهة نظري هو كلام لا يستقيم وبعيد كل البعد عن الحقيقة وما تم اكتشافه بعديد البحوث المجراة في الغرض في العديد من البلدان والاماكن على وجه البسيطة .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو حاتم ادلب مشاهدة المشاركة
      القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه وتأثير في تشكيل. جزيئات الاجسام. الطبيعيه لتأخذ بعض الاشكال المألوفه مثل اشارات طبيعيه ضمن اشارات من صنع البشر وفي نفس المكان والاولى تفك لغز الاخرى فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان .....ملاحظه اخص فقط المكان الذي يوجد به اشارات وضمن منطقه محدده
      صدقا اخي لم افهم ماذا تقصد بالقوة الكهرومغناطيسية الطبيعية؟!!
      القوة الكهرومغناطيسية هي مجموع القوة الكهربائية مع القوة المغناطيسية أو ما يعبر عنها بقوة لورنتز، اي تأثير الحقول الكهرومغناطيسية على شحنة كهربائية، فكيف لهذه القوة ان تؤثر على تشكيل طبيعي معين؟؟؟؟؟

      تعليق


      • #4
        .. جعل الله لكل شئ سببا فاتبع سببا. وماعندا الله هو العلم ...فقد لتبسيط بعض الاموررر لا استطيع ان اتعمق بشرح. هي قوه موجوده في الطبيعه الكونيه جلعها الله من مبدأ جذب ونفر وهي المسؤله عن دوران الارض حول نفسها . وهي تعطي تردات بنائه للارض وهاذه الترددات المسؤله عن اتحاد الجسيمات وتشكيل الاجسام ..... ماذا ولو اصبحت هاذه القوه عكسيه والارض دارت بتجاه عكسي سوف تظهر الشمس من مغربها وسوف تعطي تردادت هدامه اي سوف تنفصل الزرات عن بعضها فسوف تدمر الارض وما يحيطها......لندخل في موضوع الدفائن وعلاقة القدماء بهاذه القوة..... والقدماء كانو يعملون مبدأ عمل مثل هاذه القوه. بشكل اصغر وبترددات اكبر وليس ابعد اي في منطقه معينه وحتى قامو بعكسها

        تعليق


        • #5
          لا يا خي ابو حاتم لا علاقة لما ذكرته بعلم الاشارات وكل اللقى الاثرية وما تحتويه من اسرار ونظريتك هذه على الرغم من غرابتها وبعدها الشاسع عن الحقيقة الا انها من باب الاخوة فقط تحترم وتناقش لكن الحقيقة فهذه نوع من الفرضيات اللامعقولة وانت كمن يفسر الماء بغبار القسطل ويحاول إثبات هذا بذاك فيما الحقيقة انهما عنصرين مختلفين ولكل عنصر منهما خاصيته .
          التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ الخبير; الساعة 2020-02-06, 03:11 PM.

          تعليق


          • #6
            تحياتي : انت تكتب هنا عن الطاقة الكونية فان كان كذلك فالنقاش ياخذ منحى اخر تماما
            وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا: صدق الله العظيم
            تحياتي
            انهم ينظرون الى ما أنظر ، لكنهم لا يرون ما أرى !

            تعليق


            • #7
              اذن رح نغير الموضوع يا اخوي بعتبار ليست لها علاقه وسوف نتحدث عن اماكن تواجد الاشارات ومشاكل الحفيره....... تواجد الاشاره مرهون بثلاثة امورر......1 انحدار حفيف نهايته واد 2 انحدار حفيف نهايته مسيل ماء ......اي يجب وجود مرتفع ومنخفض ومصدر ماء. فعال او جاف.... واغلب الباحثين الذين حفرو في هاذه الإماكن واجهو مشاكل ...وسوف اخبرهم كيف كانت طبيعة الارض تحت التراب. وفوق التراب ....تحت التراب صخوررر كبيره مرصوصوه على بعضها وومتده على مساحه واسعه بيضاء بنتيها الداخليه ادا كسرت بلورية وتحتها فراغ وهو ليس بفراغ... وجود فتحات ضيقه وعميقه تحسبها فتحات تهويه وهي ليست كذالك مملوأه تربه حمراء رطبه .........وجود فرغات واسعه وممتده ومتفاوتت العمق. وجود مداخل عشوائيه ليس عليها علامات من صنع البشر تكون مقبوله بلبدايه من ثم تديق وتديق حتى يصبح العمل بها لايطاق ...وفوق الارض يا اخوي رح تكون في صخورر نصفها مغروز بلارض ونصفها فوق منها متانسق خلف بعض ومنها بشكل داوئر..ومنها بيضاوي طبعا التانسق وليس شكل الصخر .....وتكثر المشاكل اذا كان العمل في الجبل الشرقي قليل الانحدار ويقابله جبل غربي انحداره قوي وبينهما مسيل ماء. او مصدر ماء لا انصح فيه ابدا ........وشكرا

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو حاتم ادلب مشاهدة المشاركة
                اذن رح نغير الموضوع يا اخوي بعتبار ليست لها علاقه وسوف نتحدث عن اماكن تواجد الاشارات ومشاكل الحفيره....... تواجد الاشاره مرهون بثلاثة امورر......1 انحدار حفيف نهايته واد 2 انحدار حفيف نهايته مسيل ماء ......اي يجب وجود مرتفع ومنخفض ومصدر ماء. فعال او جاف.... واغلب الباحثين الذين حفرو في هاذه الإماكن واجهو مشاكل ...وسوف اخبرهم كيف كانت طبيعة الارض تحت التراب. وفوق التراب ....تحت التراب صخوررر كبيره مرصوصوه على بعضها وومتده على مساحه واسعه بيضاء بنتيها الداخليه ادا كسرت بلورية وتحتها فراغ وهو ليس بفراغ... وجود فتحات ضيقه وعميقه تحسبها فتحات تهويه وهي ليست كذالك مملوأه تربه حمراء رطبه .........وجود فرغات واسعه وممتده ومتفاوتت العمق. وجود مداخل عشوائيه ليس عليها علامات من صنع البشر تكون مقبوله بلبدايه من ثم تديق وتديق حتى يصبح العمل بها لايطاق ...وفوق الارض يا اخوي رح تكون في صخورر نصفها مغروز بلارض ونصفها فوق منها متانسق خلف بعض ومنها بشكل داوئر..ومنها بيضاوي طبعا التانسق وليس شكل الصخر .....وتكثر المشاكل اذا كان العمل في الجبل الشرقي قليل الانحدار ويقابله جبل غربي انحداره قوي وبينهما مسيل ماء. او مصدر ماء لا انصح فيه ابدا ........وشكرا
                اذا وجدت أشياء كهذه التي ذكرتها أنت فأعلم انك في المكان الخطأ دون شك ولا ريبة وانك في مكان طبيعي لا دخل للعمل البشري به وهذه مشكلة جل المنقبين العشواءيين الذي افسدوا كل شيء وتعبوا وأتعبوا غيرهم دون فاءدة تذكر .
                التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ الخبير; الساعة 2020-02-07, 05:05 PM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الأستاذ الخبير مشاهدة المشاركة


                  اذا وجدت أشياء كهذه التي ذكرتها أنت فأعلم انك في المكان الخطأ دون شك ولا ريبة وانك في مكان طبيعي لا دخل للعمل البشري به وهذه مشكلة جل المنقبين العشواءيين الذي افسدوا كل شيء وتعبوا وأتعبوا غيرهم دون فاءدة تذكر .
                  تحياتي : لن ازيد عما كتبه اخي ابن النهار واما الصديق العضو ارجو منك تحديد ماذا تريد نقاشه فحسب فهمي المتواضع فانك بدأت بفكرة اختلفت عما تطرحه في مشركتك رقم 7
                  انهم ينظرون الى ما أنظر ، لكنهم لا يرون ما أرى !

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الاحمدي مشاهدة المشاركة

                    تحياتي : لن ازيد عما كتبه اخي ابن النهار واما الصديق العضو ارجو منك تحديد ماذا تريد نقاشه فحسب فهمي المتواضع فانك بدأت بفكرة اختلفت عما تطرحه في مشركتك رقم 7
                    ما اريد نقاشه هو موضوع الطاقه بشقيها الايجابي والعكسي. طبعا القدماء بنو الاهرمات والمدافن الفلكيه والمنظوره ضمن نظام هندسي معين وليس معقد مستفيدن من طبيعه الارض المختلفه وتفاوت قوه الجازبيه و عكسها سمح لهم بتوليد قوه كهرومعناطيسه تعمل بنظام دائم مدا الحياة وجعل المدفن عباره عن حقل او حلقة هاذه الموجات او التردات بنقاط معينه مدروسه جدا حصر وتفريغ ليتحكمو بقوتها لاستغلاها بعدة امور عجز العقل عن تفسيرها .... طبعا الكل سمع عن امور غير واقعيه خطره في بعض المدافن.... أيها الاخوه ما اريد نقاشه في هاذا الموضوع هو ايجاد اجوبه منطيقه وليس رؤس اقلام يوجد علم مخفي كان حاضر وبقوه في القديم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابو حاتم ادلب مشاهدة المشاركة
                      القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه وتأثير في تشكيل. جزيئات الاجسام. الطبيعيه لتأخذ بعض الاشكال المألوفه مثل اشارات طبيعيه ضمن اشارات من صنع البشر وفي نفس المكان والاولى تفك لغز الاخرى فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان .....ملاحظه اخص فقط المكان الذي يوجد به اشارات وضمن منطقه محدده
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      انا حقا اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع اللذي اعشق تفاصيل عِلمه بكل ما فيها
                      سوف أقوم بالتعليق على كل نقطة على حدى لأن الأمر عميق قليلاً

                      نأتي للنقطة الأولى:

                      القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه:

                      فقط كبداية ليكون الحديث واقعي إن القوى الكرهومغناطيسية ليست قوة خارجية تؤثر في شكل المادة .. قبل ان تكون قوى خارجية فهي بالأساس قوى ذاتية ... بمعنى كل مادة وكل خلية وكل ذرة في هذا الكون له تردد كمّي واهتزاز ترددي يقاس بالهيرتز .. حيث انك لو قمت بعمل تجربة بسيطة جدا جدا تجربة كنا نقوم بها ونحن اطفال .. ضع أذنك على طاولة .. لا يهم خشب او فولاذ او حديث او أين كان .. ضع أذنك على الطاولة واستمع لمدة 5 دقائق .. أضمن لك انك إما ان تعشق هذا الصوت وتشعر بالراحة لسماعه أكثر .. أو أنك ستشعر بالتوتر الشديد وتصاب برعشة داخلية لا تظهر في العادة .. وتحاول ان لا تكرر هذا ثانية .. أضمن لك انك سوف تعشق ان تفعل ذلك بعد أول مرة من التجربة ..!

                      بمجرد انك وضعت أذنك على سطح او كائن او مادة ما .. فإن ما سوف تسمعه هو جزء بسيط جدا من الضجيج الحقيقي الصادر على ارتطام كل جزيء او ذرة مع اختها في نفس الإطارة من محيط المادة او الخلية او الذرة .. بحيث ان هذا الاهتزاز حسب شكل المادة إما افقي او عامودي .. وغالبا ما يكون في الجهات الأربعة يعني .. الذرة او الخلية او الجزيء .. يقوم بعملية انسحاب افقي وارتداد عامودي في جزء أقل من أقل من جزء من الثانية .. يعني قد يحدث اهتزاز لبعض انواع الذرات او الجزئيات ل 30 مرة في الثانية وقد يكون 5000 مرة في الثانية .. هذا حسب المادة او الكائن الذي تقيس له نسبة هذا التردد..!

                      ويختلف تردد الخلية من طول الموجة الواحد بين كل ذرة واختها .. كلما كانت الموجة اطول كلما كان صوت الضجيج يتجه رويدا رويدا للصفر .. إلى ان يتلاشى وهذا هو سر الحواجز الإلهية بيننا وبين كثير من مخلوقات الله العظيمة في الكون كله .. فلو كانت الأذن البشرية تسمع الاهتزاز طويل المدى فإنه بلا منازع سوف ينفجر وفقع مثل البالون المليء بالماء وتنسف جزيئاته دفعة واحدة .. فعادة طول الموجة يعني التفكيك وقصر الموجة يعني بلوغ سرعة الضوء واكثر .. وهذا استنتاج شخصي من خلال القراءة والبحث ..!

                      اما القوى الكهرومغناطيسية المؤثرة في الأشكال:

                      هناك العديد من القوى المؤثرة في الشكل أولها التردد الصوتي .. والتردد الصوتي له اكثر من طبقة .. من ال5 ملايين هيرتز حتى ال زيرو هيرتز .. وبالتالي نحن البشر لا نتحمل اكثر من 2000 هيرتز بعد هذا الرقم سيحصل الدمار الحتمي للجسد والنفس .. وستبدأ الروح بالتأثر بهذه الموجات والترددات وتنصرع محاولة الخروج من الجسد الذي يبدو لها انه يبتلعها مثل الطوفان .. تخيل معي شخص مثلا يغرق في محيط رويدا رويدا .. قد يحاولين 30 الف مرة للخروج حتى ياكله المحيط .. اما الروح .. فإننا ببساطة ستتخلص من الجسد المادي الذي يؤلمها عندما يصبح هناك طاقة اعلى بكثير من طاقة التردد الخلوي للجسد الواحد ..!

                      تستطيع في محيط الأرض أن تؤثر في شكل الخشب والحديد والنحاس والفولاذ عن طريق الضغط الصعق الحرارة والبرودة .. او عن طريق قوى الجذب والمغنطة .. لكن الشخص تجديدا لا يتغير بسهولة

                      الآن لو جلبت قطعة حديد وصرخت من الآن حتى يوم القيامة لن يتغير الحديد .. لأن قوة التردد الصادرة من حبالك الصوتية لا تتجاوز الــ 0.0001 % من الشبكة القوية جدا المنسوجة بين كل ذرة وذرة في قطعة الحديد .. فمثلا اذا اردت التأثير على الحديد بالنار فستجعل حرارته تصل لـ 2000 درجة فما فوق .. اما اقل من ذلك يصعب تشكيله .. إلا في حال ان سمكه ضعيف جدا ..! اما التأثير الكهرومغناطيس على الحديد والنحاس بالذات يحتاج إلى شيء يشبه المكبّر الزجاجي الذي تجعله يسحب حرارة من الشمس حتى يحرق الورقة ..!

                      للتأثير على الحديد بشيء غير الحرارة فإنك سجي ان تخلق موجة تكسر الترابط الشديد ولديها حجم معدل تراكمي من الهيرتز يفوق الحديد بأكثر من 5000 الاف مرة .. تخيل الآمر..!
                      فما بالك بالجدار الكوني والعوالم إلخ ..!


                      بالنسبة للنقطة الثانية المهمة للغاية .... فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان ؟ :

                      القدماء لم يقتصر علمهم على امور في الأرض فقط .. ما قصدته اعلاه من مثال بالنسبة لإشعال الورقة عن طريق مكبر يسحب حرارة الشمس هو ذاته الطريقة التي استخدمها القدماء لتغير نمط المادة مثل عوامل السيمياء والخيمياء كخلق مادة زئبق من ماء مالح مثلا ( مثال فقط )

                      وما فعله القدماء سابقا هو نوع من تسليط فلكي على مادة على الأرض مستغلين المجالات المتفاوتة بين السماء والأرض .. وتلك الفلكيات هي نجوم + كواكب بالإضافة إلى بعد الشمس والقمر خلال اليوم الواحد او الـ 24 ساعة ..! وهذا العلم تحديدا الذي كان يكتب عنه الامام الغزالي وبعضا من الإمام ابن تيمية .. والله عز وجل أقسم بمواقع النجوم وانه قسم لو تعلمون عظيم .. لماذا ذكر الله هذه الآية بالذات .. وقال ولو تعلمون .. وفي نفس السورة أفلا يتفكرون في خلق السماوات والأرض .. إلخ.

                      فمثلا .. إذا كنت تريد تحويل مادة تراب إلى مادة سائلة عليك ان تعرف القيمة الترددية للتراب .. وما هي الطاقة المناسبة التي تستطيع التأثير عليه بحجم كتلة ما يتم تحويلها إلى تردد بالهيرتز بعد ذلك تتبع مسار النجم او الكوكب الذي يحمل طاقة او تردد ما بعد بحثك تعلم انه يؤثر في كذا وكذا وكذا .. فإنك في يوم ما من ايام السنة وعند دخول الكوكب او النجم الفلاني على المسار كذا وكذا فإنك يجب ان تضع التراب مثلا في مثلث كوارتز ... ثم تعرضه على درجة تجمد ما .. وتقوم بتوجيهه للقبلة مثلا ( كله مثال لا صحة له ولم اجربه ) .. فقط كمثال .. بعدها قد يتحول التراب إلى مادة سائلة او إكسير .. سيتم تسمية إكسير كذا وكذا وهكذا ..!

                      هذه الطريقة .. هي ذاتها علم السيمياء والخيمياء التي يحاولون طمسه عن العالمين

                      تحياتي لك
                      وسأكتفي بذلك



                      [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                      نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                      أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                      Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                      اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                      مدارك Perceptions

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة


                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        انا حقا اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع اللذي اعشق تفاصيل عِلمه بكل ما فيها
                        سوف أقوم بالتعليق على كل نقطة على حدى لأن الأمر عميق قليلاً

                        نأتي للنقطة الأولى:

                        القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه:

                        فقط كبداية ليكون الحديث واقعي إن القوى الكرهومغناطيسية ليست قوة خارجية تؤثر في شكل المادة .. قبل ان تكون قوى خارجية فهي بالأساس قوى ذاتية ... بمعنى كل مادة وكل خلية وكل ذرة في هذا الكون له تردد كمّي واهتزاز ترددي يقاس بالهيرتز .. حيث انك لو قمت بعمل تجربة بسيطة جدا جدا تجربة كنا نقوم بها ونحن اطفال .. ضع أذنك على طاولة .. لا يهم خشب او فولاذ او حديث او أين كان .. ضع أذنك على الطاولة واستمع لمدة 5 دقائق .. أضمن لك انك إما ان تعشق هذا الصوت وتشعر بالراحة لسماعه أكثر .. أو أنك ستشعر بالتوتر الشديد وتصاب برعشة داخلية لا تظهر في العادة .. وتحاول ان لا تكرر هذا ثانية .. أضمن لك انك سوف تعشق ان تفعل ذلك بعد أول مرة من التجربة ..!

                        بمجرد انك وضعت أذنك على سطح او كائن او مادة ما .. فإن ما سوف تسمعه هو جزء بسيط جدا من الضجيج الحقيقي الصادر على ارتطام كل جزيء او ذرة مع اختها في نفس الإطارة من محيط المادة او الخلية او الذرة .. بحيث ان هذا الاهتزاز حسب شكل المادة إما افقي او عامودي .. وغالبا ما يكون في الجهات الأربعة يعني .. الذرة او الخلية او الجزيء .. يقوم بعملية انسحاب افقي وارتداد عامودي في جزء أقل من أقل من جزء من الثانية .. يعني قد يحدث اهتزاز لبعض انواع الذرات او الجزئيات ل 30 مرة في الثانية وقد يكون 5000 مرة في الثانية .. هذا حسب المادة او الكائن الذي تقيس له نسبة هذا التردد..!

                        ويختلف تردد الخلية من طول الموجة الواحد بين كل ذرة واختها .. كلما كانت الموجة اطول كلما كان صوت الضجيج يتجه رويدا رويدا للصفر .. إلى ان يتلاشى وهذا هو سر الحواجز الإلهية بيننا وبين كثير من مخلوقات الله العظيمة في الكون كله .. فلو كانت الأذن البشرية تسمع الاهتزاز طويل المدى فإنه بلا منازع سوف ينفجر وفقع مثل البالون المليء بالماء وتنسف جزيئاته دفعة واحدة .. فعادة طول الموجة يعني التفكيك وقصر الموجة يعني بلوغ سرعة الضوء واكثر .. وهذا استنتاج شخصي من خلال القراءة والبحث ..!

                        اما القوى الكهرومغناطيسية المؤثرة في الأشكال:

                        هناك العديد من القوى المؤثرة في الشكل أولها التردد الصوتي .. والتردد الصوتي له اكثر من طبقة .. من ال5 ملايين هيرتز حتى ال زيرو هيرتز .. وبالتالي نحن البشر لا نتحمل اكثر من 2000 هيرتز بعد هذا الرقم سيحصل الدمار الحتمي للجسد والنفس .. وستبدأ الروح بالتأثر بهذه الموجات والترددات وتنصرع محاولة الخروج من الجسد الذي يبدو لها انه يبتلعها مثل الطوفان .. تخيل معي شخص مثلا يغرق في محيط رويدا رويدا .. قد يحاولين 30 الف مرة للخروج حتى ياكله المحيط .. اما الروح .. فإننا ببساطة ستتخلص من الجسد المادي الذي يؤلمها عندما يصبح هناك طاقة اعلى بكثير من طاقة التردد الخلوي للجسد الواحد ..!

                        تستطيع في محيط الأرض أن تؤثر في شكل الخشب والحديد والنحاس والفولاذ عن طريق الضغط الصعق الحرارة والبرودة .. او عن طريق قوى الجذب والمغنطة .. لكن الشخص تجديدا لا يتغير بسهولة

                        الآن لو جلبت قطعة حديد وصرخت من الآن حتى يوم القيامة لن يتغير الحديد .. لأن قوة التردد الصادرة من حبالك الصوتية لا تتجاوز الــ 0.0001 % من الشبكة القوية جدا المنسوجة بين كل ذرة وذرة في قطعة الحديد .. فمثلا اذا اردت التأثير على الحديد بالنار فستجعل حرارته تصل لـ 2000 درجة فما فوق .. اما اقل من ذلك يصعب تشكيله .. إلا في حال ان سمكه ضعيف جدا ..! اما التأثير الكهرومغناطيس على الحديد والنحاس بالذات يحتاج إلى شيء يشبه المكبّر الزجاجي الذي تجعله يسحب حرارة من الشمس حتى يحرق الورقة ..!

                        للتأثير على الحديد بشيء غير الحرارة فإنك سجي ان تخلق موجة تكسر الترابط الشديد ولديها حجم معدل تراكمي من الهيرتز يفوق الحديد بأكثر من 5000 الاف مرة .. تخيل الآمر..!
                        فما بالك بالجدار الكوني والعوالم إلخ ..!


                        بالنسبة للنقطة الثانية المهمة للغاية .... فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان ؟ :

                        القدماء لم يقتصر علمهم على امور في الأرض فقط .. ما قصدته اعلاه من مثال بالنسبة لإشعال الورقة عن طريق مكبر يسحب حرارة الشمس هو ذاته الطريقة التي استخدمها القدماء لتغير نمط المادة مثل عوامل السيمياء والخيمياء كخلق مادة زئبق من ماء مالح مثلا ( مثال فقط )

                        وما فعله القدماء سابقا هو نوع من تسليط فلكي على مادة على الأرض مستغلين المجالات المتفاوتة بين السماء والأرض .. وتلك الفلكيات هي نجوم + كواكب بالإضافة إلى بعد الشمس والقمر خلال اليوم الواحد او الـ 24 ساعة ..! وهذا العلم تحديدا الذي كان يكتب عنه الامام الغزالي وبعضا من الإمام ابن تيمية .. والله عز وجل أقسم بمواقع النجوم وانه قسم لو تعلمون عظيم .. لماذا ذكر الله هذه الآية بالذات .. وقال ولو تعلمون .. وفي نفس السورة أفلا يتفكرون في خلق السماوات والأرض .. إلخ.

                        فمثلا .. إذا كنت تريد تحويل مادة تراب إلى مادة سائلة عليك ان تعرف القيمة الترددية للتراب .. وما هي الطاقة المناسبة التي تستطيع التأثير عليه بحجم كتلة ما يتم تحويلها إلى تردد بالهيرتز بعد ذلك تتبع مسار النجم او الكوكب الذي يحمل طاقة او تردد ما بعد بحثك تعلم انه يؤثر في كذا وكذا وكذا .. فإنك في يوم ما من ايام السنة وعند دخول الكوكب او النجم الفلاني على المسار كذا وكذا فإنك يجب ان تضع التراب مثلا في مثلث كوارتز ... ثم تعرضه على درجة تجمد ما .. وتقوم بتوجيهه للقبلة مثلا ( كله مثال لا صحة له ولم اجربه ) .. فقط كمثال .. بعدها قد يتحول التراب إلى مادة سائلة او إكسير .. سيتم تسمية إكسير كذا وكذا وهكذا ..!

                        هذه الطريقة .. هي ذاتها علم السيمياء والخيمياء التي يحاولون طمسه عن العالمين

                        تحياتي لك
                        وسأكتفي بذلك


                        خزعبلات جميلة...

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله
                          تحياتي اخي .. مع الاسف ليست خزعبلات

                          شكرا لرأيك على كل حال
                          تحياتي
                          [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                          نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                          أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                          Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                          اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                          مدارك Perceptions

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله
                            تحياتي اخي .. مع الاسف ليست خزعبلات

                            شكرا لرأيك على كل حال
                            تحياتي
                            عليكم السلام ورحمه الله
                            السيمياء والخيمياء ..
                            تابعه لعلوم السحر والسحر ة
                            والسحر شرك بالله إحذري اختي الكريمة
                            الله يحفظنا واياكي والجميع من كل سوء

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              انا حقا اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع اللذي اعشق تفاصيل عِلمه بكل ما فيها
                              سوف أقوم بالتعليق على كل نقطة على حدى لأن الأمر عميق قليلاً

                              نأتي للنقطة الأولى:

                              القوة الكهرومغناطيسيه الطبيعه:

                              فقط كبداية ليكون الحديث واقعي إن القوى الكرهومغناطيسية ليست قوة خارجية تؤثر في شكل المادة .. قبل ان تكون قوى خارجية فهي بالأساس قوى ذاتية ... بمعنى كل مادة وكل خلية وكل ذرة في هذا الكون له تردد كمّي واهتزاز ترددي يقاس بالهيرتز .. حيث انك لو قمت بعمل تجربة بسيطة جدا جدا تجربة كنا نقوم بها ونحن اطفال .. ضع أذنك على طاولة .. لا يهم خشب او فولاذ او حديث او أين كان .. ضع أذنك على الطاولة واستمع لمدة 5 دقائق .. أضمن لك انك إما ان تعشق هذا الصوت وتشعر بالراحة لسماعه أكثر .. أو أنك ستشعر بالتوتر الشديد وتصاب برعشة داخلية لا تظهر في العادة .. وتحاول ان لا تكرر هذا ثانية .. أضمن لك انك سوف تعشق ان تفعل ذلك بعد أول مرة من التجربة ..!

                              بمجرد انك وضعت أذنك على سطح او كائن او مادة ما .. فإن ما سوف تسمعه هو جزء بسيط جدا من الضجيج الحقيقي الصادر على ارتطام كل جزيء او ذرة مع اختها في نفس الإطارة من محيط المادة او الخلية او الذرة .. بحيث ان هذا الاهتزاز حسب شكل المادة إما افقي او عامودي .. وغالبا ما يكون في الجهات الأربعة يعني .. الذرة او الخلية او الجزيء .. يقوم بعملية انسحاب افقي وارتداد عامودي في جزء أقل من أقل من جزء من الثانية .. يعني قد يحدث اهتزاز لبعض انواع الذرات او الجزئيات ل 30 مرة في الثانية وقد يكون 5000 مرة في الثانية .. هذا حسب المادة او الكائن الذي تقيس له نسبة هذا التردد..!

                              ويختلف تردد الخلية من طول الموجة الواحد بين كل ذرة واختها .. كلما كانت الموجة اطول كلما كان صوت الضجيج يتجه رويدا رويدا للصفر .. إلى ان يتلاشى وهذا هو سر الحواجز الإلهية بيننا وبين كثير من مخلوقات الله العظيمة في الكون كله .. فلو كانت الأذن البشرية تسمع الاهتزاز طويل المدى فإنه بلا منازع سوف ينفجر وفقع مثل البالون المليء بالماء وتنسف جزيئاته دفعة واحدة .. فعادة طول الموجة يعني التفكيك وقصر الموجة يعني بلوغ سرعة الضوء واكثر .. وهذا استنتاج شخصي من خلال القراءة والبحث ..!

                              اما القوى الكهرومغناطيسية المؤثرة في الأشكال:

                              هناك العديد من القوى المؤثرة في الشكل أولها التردد الصوتي .. والتردد الصوتي له اكثر من طبقة .. من ال5 ملايين هيرتز حتى ال زيرو هيرتز .. وبالتالي نحن البشر لا نتحمل اكثر من 2000 هيرتز بعد هذا الرقم سيحصل الدمار الحتمي للجسد والنفس .. وستبدأ الروح بالتأثر بهذه الموجات والترددات وتنصرع محاولة الخروج من الجسد الذي يبدو لها انه يبتلعها مثل الطوفان .. تخيل معي شخص مثلا يغرق في محيط رويدا رويدا .. قد يحاولين 30 الف مرة للخروج حتى ياكله المحيط .. اما الروح .. فإننا ببساطة ستتخلص من الجسد المادي الذي يؤلمها عندما يصبح هناك طاقة اعلى بكثير من طاقة التردد الخلوي للجسد الواحد ..!

                              تستطيع في محيط الأرض أن تؤثر في شكل الخشب والحديد والنحاس والفولاذ عن طريق الضغط الصعق الحرارة والبرودة .. او عن طريق قوى الجذب والمغنطة .. لكن الشخص تجديدا لا يتغير بسهولة

                              الآن لو جلبت قطعة حديد وصرخت من الآن حتى يوم القيامة لن يتغير الحديد .. لأن قوة التردد الصادرة من حبالك الصوتية لا تتجاوز الــ 0.0001 % من الشبكة القوية جدا المنسوجة بين كل ذرة وذرة في قطعة الحديد .. فمثلا اذا اردت التأثير على الحديد بالنار فستجعل حرارته تصل لـ 2000 درجة فما فوق .. اما اقل من ذلك يصعب تشكيله .. إلا في حال ان سمكه ضعيف جدا ..! اما التأثير الكهرومغناطيس على الحديد والنحاس بالذات يحتاج إلى شيء يشبه المكبّر الزجاجي الذي تجعله يسحب حرارة من الشمس حتى يحرق الورقة ..!

                              للتأثير على الحديد بشيء غير الحرارة فإنك سجي ان تخلق موجة تكسر الترابط الشديد ولديها حجم معدل تراكمي من الهيرتز يفوق الحديد بأكثر من 5000 الاف مرة .. تخيل الآمر..!
                              فما بالك بالجدار الكوني والعوالم إلخ ..!


                              بالنسبة للنقطة الثانية المهمة للغاية .... فهل القدماء استغلو ما تصنعه الطبيعه او هم من اوجدو هاذه القوة لتعطي تجدد مستمر تراعي تغيرات الزمان والمكان ؟ :

                              القدماء لم يقتصر علمهم على امور في الأرض فقط .. ما قصدته اعلاه من مثال بالنسبة لإشعال الورقة عن طريق مكبر يسحب حرارة الشمس هو ذاته الطريقة التي استخدمها القدماء لتغير نمط المادة مثل عوامل السيمياء والخيمياء كخلق مادة زئبق من ماء مالح مثلا ( مثال فقط )

                              وما فعله القدماء سابقا هو نوع من تسليط فلكي على مادة على الأرض مستغلين المجالات المتفاوتة بين السماء والأرض .. وتلك الفلكيات هي نجوم + كواكب بالإضافة إلى بعد الشمس والقمر خلال اليوم الواحد او الـ 24 ساعة ..! وهذا العلم تحديدا الذي كان يكتب عنه الامام الغزالي وبعضا من الإمام ابن تيمية .. والله عز وجل أقسم بمواقع النجوم وانه قسم لو تعلمون عظيم .. لماذا ذكر الله هذه الآية بالذات .. وقال ولو تعلمون .. وفي نفس السورة أفلا يتفكرون في خلق السماوات والأرض .. إلخ.

                              فمثلا .. إذا كنت تريد تحويل مادة تراب إلى مادة سائلة عليك ان تعرف القيمة الترددية للتراب .. وما هي الطاقة المناسبة التي تستطيع التأثير عليه بحجم كتلة ما يتم تحويلها إلى تردد بالهيرتز بعد ذلك تتبع مسار النجم او الكوكب الذي يحمل طاقة او تردد ما بعد بحثك تعلم انه يؤثر في كذا وكذا وكذا .. فإنك في يوم ما من ايام السنة وعند دخول الكوكب او النجم الفلاني على المسار كذا وكذا فإنك يجب ان تضع التراب مثلا في مثلث كوارتز ... ثم تعرضه على درجة تجمد ما .. وتقوم بتوجيهه للقبلة مثلا ( كله مثال لا صحة له ولم اجربه ) .. فقط كمثال .. بعدها قد يتحول التراب إلى مادة سائلة او إكسير .. سيتم تسمية إكسير كذا وكذا وهكذا ..!

                              هذه الطريقة .. هي ذاتها علم السيمياء والخيمياء التي يحاولون طمسه عن العالمين

                              تحياتي لك
                              وسأكتفي بذلك


                              شكرا لك. اختى الكريمه على هاذه المشاركه الجميله .......واضيف انه ..عندر دراستك امورر الطاقه واستخدمات القدماء لها سوف تتأكدين انه الموضوع اكبر من احفاء كنز واستغل على نطاقين اخفاء وانتقال في بعد اخر ضمن دوامة الطاقه العسيكه حتى اعتى الاجهزه المتطوره لان تستطيع كشفها استغلو لعبة الهندسه والماكان المناسب وطريقة الصنع الزكيه

                              تعليق

                              يعمل...
                              X