فوائد السدر

(النبق)





السدر ziziphus شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة
امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة
خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف.


يقول الله تعالى في سورة الواقعة :
(وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ*فِي سِدْرٍ مّخْضُودٍ ) ،
وفي سورة النجم
( عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىَ* عِندَهَا جَنّةُ الْمَأْوَىَ * إِذْ يَغْشَىَ السّدْرَةَ مَا يَغْشَىَ) .




وقد ذكره ابن كثير عند تفسيره لآية " 103" من سورة البقرة فقال : وحكى القرطبي عن وهب: أنه قال يؤخذ سبع ورقات من سدر فتدق بين حجرين ( يمكن أن تستخدم أي آلة لتقطيع ورق
السدر كخلاط الطماط والعصير وغيرها) ثم تضرب بالماء ويقرأ عليها آية الكرسي ويشرب منها المسحور ثلاث حسوات ثم يغتسل بباقيه فإنه يذهب ما به وهو جيد للرجل الذي يؤخذ عن امرأته ، " قلت" أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك وهما المعوذتان وفي الحديث " لم يتعوذ المتعوذ بمثلهما " وكذلك قراءة الكرسي فإنها مطردة للشيطان أ.هـ. ، وقد ثبت بالتجربة أن لورق السدر خاصية عجيبة مؤثرة على الجن والسحر وفك المربوط خاصة .


* لاتستخدم السدر المطحون الذي يباع عند العطارين في الأكل والشرب لأنه في الغالب يكون غير نظيف بسبب اختلاطه بالأتربه والشوائب حال تجميعه وتجفيفه .

=


السدر ziziphus شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف.
وقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.
، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.


ومن فوائدها:
اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا،

وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر..
وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.



والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل.
واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة
اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر..

الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة
وان بعض الناس يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب. والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية اذ انها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض. كما تستخدم الاوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر.


ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة".ا السدير "ان الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية
كما تستعمل الاوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".
يستعمل نبات السدر في علاج الكثير من الامراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية.
كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت اوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على القشرة ايضا وملمع للشعر

زراعة و رعاية اشجار السدر ( النبق )

تنتمى أشجار النبق (السدر) إلى العائلة النبقية rhamnaceae منتشرة فى جميع أنحاء العالم وتحوى أشجار وشجيرات قائمة أو متسلقة ونادراً أعشاب وهى تنمو طبيعياً فى شبه جزيرة سيناء وبعض أنحاء الصحراء الشرقية وتنتشر أيضاً فى محافظتى أسيوط وسوهاج والساحل الشمالى الغربى وحول الإسكندرية، وتنمو أشجار السدر طبيعياً فى النوبة وبلاد الحبشة والجزيرة العربية، وعموماً تنتشر زراعة أشجار النبق فى المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية.



القيمة الغذائية لأشجار السدر :

تؤكل ثمار النبق طازجة ومحتواها عالى من الكربوهيدرات ويعتبر الجلوكوز والسكروز السكر السائد علاوة على كميات ضئيلة من التفركتوز والزليلوز، علاوة على محتواها العالى من فيتامينات أ، ب، ج وبعض العناصر مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والحديد.




أهم مكونات لحم وبذرة ثمار النبق:

الزيت – البروتين – الألياف – السكريات – الكلية – الرماد – المواد الصلبة الذائبة – مجموع الكربوهيدات – الحديد – الكالسيوم – الفوسفور.

الاستخدامات الطبية لأشجار السدر :
للنبق استخدامات عديدة:

الأوراق : -
تستخدم فى عمل لبخات للأمراض الجلدية، ومنقوعها مفيد فى علاج الأمراض الصدرية، ومغلى الأوراق قابض وطارد للديدان وضد الإسهال، وفى مصر تستخدم لبخة الأوراق لعلاج التهاب العيون.

الثمار :
تستعمل ضد الحمى كما تستخدم كملين، وتوصف لعلاج مرض الحصبة، وعرف أخيراً أن ثمار النبق تفيد فى علاج تورم الثدى، وكان قدماء المصريين يصنعون من ثماره خبزاً حلو المذاق ويدخلونه فى تركيب العقاقير الطبية.

الخشب : -
خشب النبق فهو متين ثقيلا الوزن ولذا فهو يستعمل فى كثير من الأغراض الصناعية كعمل الأدوات الزراعية والأثاثات المنزلية والمبانى وفى الطب الشعبى يستخدم فحم الخشب مخلوطاً بالخل لعلاج لدغة الثعبان.

الوصف النباتى لأشجار السدر : -
شجرة النبق شرة سريعة النمو متوسطة إلى كبيرة الحجم، دائمة الخضرة اسطوانية الشكل، ذات أغصان متدلية، ومجموعها الجذرى عميق وهى شجرة منتشرة كثيرة الظل ويبلغ ارتفاعها ما بين ثلاث إلى عشرة أمتار، الفروع منتشرة ومدلاة وتحتوى على أشواك صغيرة حاة تخرج فى أزواج أحدهما فى اتجاه المضاد، وكثافة الأشواك تختلف باختلاف الصنف.

=

الأوراق:
الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل، يتراوح طولها بين 2 – 4 سم وتخرج متبادلة على الفرع، والورقة جلدية لامعة نوعاً ما، وذات حافة مسننة، وقاعدتها مستديرة، وتتميز الورقة بأن تعريفها يبدأ من القاعدة حيث يخرج من 3-5 عروق عند اتصال النصل بالعنق، ولون العنق أخضر مائل للإحمرار.

الأزهار:
الأزهار صغيرة الحجم، لونها أخضر مصفر، وهى خنثى أو متعددة الجنس متجمعة فى عناقيد أو مجاميع صغيرة تخرج فى أباط الأوراق على النموات الحديثة وتزهر الأشجار فى فصلى الصيف والخريف.

الثمار:



الثمار صغيرة الحجم إلى كبيرة الحجم وتأخذ أشكال متعددة منها الكروى الشكل (تشبه التفاح) ومنها البيضاوى، وتختلف أقطار الثمار حسب الصنف، ولون الثمار أخضر فى المراحل الأولى لتكوينها، ثم يتحول إلى اللون الأصفر عند اكتمال نمو الثمار فالأحمر فالبنى المحمر عند النضج، وطعم الثمار قبل نضجها غض لاحتوائها على المواد القابضة التى تزول عند النضج وتصبح الثمار لذيذة الطعم.




المناخ المناسب لزراعة أشجار السدر : -
تتحمل أشجار النبق الظروف البيئية المناسبة إلا أن أشجار النبق تحتاج لشتاء دافىء حيث لا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة وبصفة عامة تنمو أشجار النبق فى المناطق الحارة والمعتدلة.

التربة المناسب لزراعة أشجار السدر : -
ينمو النبق فى جميع أنواع الأراضى بشرط عدم ارتفاع الماء الأرضى وتجود زراعته فى الأراضى الرملية أو الصفراء وأشجار النبق تتحمل الجفاف.