• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    رسالة- لمن يريد ترك ظلمات الإدمان إلى نور الإيمان بالله

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • رسالة- لمن يريد ترك ظلمات الإدمان إلى نور الإيمان بالله

      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

      قرأت كلامًا جميلاً لشيخ الإسلام ابن قيم الجوزية وهو بمثابة رسالة- لكل مدمن يريد ترك ظلمات الإدمان إلى نور الإيمان بالله- ذكر فيها أسباب التخلص من الهوى الذي يجر إلى كل مصيبة يقع فيها الإنسان، يقول ابن القيم رحمه الله:
      فكيف يتخلص من هذا من قد وقع فيه؟ قيل: يمكنه التخلص بعون الله وتوفيقه له بأمور:

      أحدها: عزيمة حر يغار لنفسه وعليها.


      الثاني: جرعة صبر يصبر نفسه على مرارتها تلك الساعة.

      الثالث: قوة نفس تشجعه على شرب تلك الجرعة، والشجاعة كلها صبر ساعة، وخير عيش أدركه العبد بصبره.


      الرابع: ملاحظته حسن موقع العاقبة والشفاء بتلك الجرعة.

      الخامس: ملاحظته الألم الزائد على لذة طاعة هواه.

      السادس: إبقاؤه على منزلته عند الله تعالى وفي قلوب عباده، وهو خير وأنفع له من لذة موافقة الهوى

      السابع: إيثاره لذة العفة وعزتها وحلاوتها على لذة المعصية.

      الثامن: فرحة بغلبة عدوه ورده خاسئًا بغيظه وغمه وهمه حيث لم ينل منه أمنيته، والله تعالى يحب من عبده أن يراغم عدوه ويغيظه كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ [التوبة، الآية: 120]، وقال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ﴾ [الفتح، الآية: 29] وقال تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً﴾ [النساء، الآية: 100]
      أي مكانًا يراغم فيه أعداء الله وعلامة المحبة الصادقة مغايظة أعداء المحبوب ومراغمتهم.
      التاسع: التفكر في أنه لم يخلق للهوى وإنما هُيِّءَ لأمر عظيم لا يناله إلا بمعصيته للهوى كما قيل:
      قد هيَّأؤك لأمرٍ لو فَطِنت له
      فاربأْ بنفسك أن ترعى مع الهمَل


      العاشر: أن لا يختار لنفسه أن يكون الحيوان البهيم أحسن حالا منه، فإن الحيوان يميز بطبعه بين مواقع ما يضره وما ينفعه، فيؤثر النافع على الضار، والإنسان أُعطي العقل لهذا المعنى، فإذا لم يميز به بين ما يضره وما ينفعه أو عرف ذلك وآثر ما يضره كان حال الحيوان البهيم أحسن منه، ويدل على ذلك أن البهيمة تصيب من لذة المطعم والمشرب والمنكح ما لا يناله الإنسان مع عيش هنيء خال عن الفكر والهم، ولهذا تساق إلى منحرها وهي منهمكة على شهواتها لفقدان العلم بالعواقب، والآدمي لا يناله ما يناله الحيوان لقوة الفكر الشاغل، وضعف الآلة المستعملة وغير ذلك، فلو كان نيل المشتهى فضيلة لما بخس منه حق الآدمي الذي هو خلاصة العالم، ووفر منه حظ البهائم، وفي توفير حظ الآدمي من العقل والعلم والمعرفة عوض عن ذلك.

      الحادي عشر: أن يسير بقلبه في عواقب الهوى فيتأمل كم أفاتت معصيته من فضيلة، وكم أوقعت في رذيلة، وكم أكلة منعت أكلات، وكم من لذة فوتت لذات، وكم من شهوة كسرت جاها، ونكست رأسا، وقبحت ذكرًا، وأورثت ذما، وأعقبت ذلا، وألزمت عارًا لا يغسله الماء، غير أن عين صاحب الهوى عمياء.

      الثاني عشر: أن يتصور العاقل انقضاء غرضه ممن يهواه ثم يتصور حاله بعد قضاء الوطر وما فاته وما حصل له.
      فأَفضلُ الناسِ من لم يرتكب سببًا
      حتى يميز لما تجنى عواقبُه

      الثالث عشر: أن يتصور ذلك في حق غيره حق التصور، ثم ينزل نفسه تلك المنزلة، فحكم الشيء حكم نظيره.

      منقول للفائدة ولا تنسونا من صالح الدعاء

    • #2
      اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزيك كل خير وان يستر عليك في الدنيا والاخرة وان ينير دربك وطريقك وان ينفع بك الاسلام والمسلمين وان يجمعك بنبي الرحمة في يوم القيامة

      اللهم امين

      تعليق

      يعمل...
      X