نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم
من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز
المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها
ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها
اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة السلام عليكم هذا أول موضوع أكتبه في هذا المنتدى و هو أصلا موضوعا كتبته في منتدى أخر عسى أن يستفاد منه و أسال الله أن يوفقني . الرصد هو تاثير فيزيائي على دماغ الأنسان بحيث إن الدماغ هو أعظم الأعضاء عملاً وأعجبها تركيباً ، فيه تولّد الفكرة الخلاقة والعاطفة ، به تتجلّى الرؤية ، وهو يقوم بأجل الأعمال في الإنسان ، وإكتشف العلماء أن الدماغ لايفهم إلا لغة الكهرباء ، ثمّ أدرك العلماء أنّ السرعة المذهلة للحس ، هي من سرعة التيار الكهربائي الناقل للحس. و لقد اكتشف العلماء أن للموجات الكهرومغناطيسية ترددات أعلى من البنفسجي ( 8 ميكرون فما فوق ) وأقل من الأحمر ، لذا فهي غير مرئية لنا وتدعى الموجات القريبة من اللون الأحمر بإسم خاص هي الأشعة (تحت الحمراء) ، أما القريبة من البنفسجي فتدعى بالأشعة فوق البنفسجية .وإذا ما ارتفع التردد أكثر من البنفسجي تصدر الأشعة السينية ، وإذا أصبح التردد أقل من الأحمر بكثير تحصل على الموجات المستخدمة في الردار والتيلفزيون والردار بجميع موجاته . فإذا كان العلم قد اكتشف تلك الطاقة الخفيّة والمؤثرة وأقرّينا بها رغم عدم رؤيتنا لها . فما المانع بأن يكون الجنّ من نوع هذه الطاقة ذات التردد العالي بحيث لا نراها ولا نسمعها - والله أعلم وقد أشار ابن عبّاس رضي الله عنه إلى ماهية الجنّ في تفسير قول الله سبحانه : "وخلق الجان من مارج من نار " فقال المارج أنها اللهب الذي يعلو النار فيخلط بعضه ببعض أحمر وأصفر وأخضر . ورأينا أن هناك ناراً غير التي نستعملها في حياتنا اليومية وأن أصلها من النّور وأن ما نرى من صواعق وبروق هو من نار السموم التي وردت في قول الله تعالى :"والجان خلقناه من قبل من نار السموم "الحجر 27. إذن فهي نار مصدرها ذاتي ، وأنها من الصواعق والبروق ، إذن هي طاقة كهربائية . إذن هناك تقارب وتشابه بين مادة الجن والطاقة الكهروغناطيسية. وخاصة أن العلماء قالوا أن طاقة كهرومغناطيسية تتولد عند اصطدام لهب النار بسطح الأشياء الصلبة والجن هي من نار السموم أي النار الخالصة اللهب والتي لا دخان لها . إذن فالجنّ بناء على كل هذا هي طاقة بكلّ ما تحمله لفظة طاقة من معاني. فالرصد حين يضرب احدا يصبح لديه زيادة شحنات كهربائية في مركز الخلايا العصبية في الدماغ و النتيجة إما يحصل له تشنجات عضلية على مستوى الأطراف او الجسم عامة و إما يقذف عدة امتارعن مكان الحفر و ذلك حسب قوة الرصد. وقد رأى المعالجين بالقرءان لحالات المسّ عبر تجاربهم أمرأً عجيباً ، فبمجرّد تلاوة القرءان وخروج الجان من جسد المريض وتحديداً منطقة الدماغ حيث يسيطر على حركة الأعضاء في الجسم ، يعود العضو المصاب بالشلل أو التشنج الى العمل من جديد ومن دون علاج طبي أو عملية جراحية ، وكم من الحالات التي عولجت بتلاوة القرءان والرقيا النبوية ، كان قد حار الأطباء في تشخيصها أو مداواتها ، أو إيجاد سببٍ ظاهر يفسرها. و لتجنب شرور الرصد هناك عدة طرق و الحمد لله الإخوة ما قصروا .وكما يعلم الجميع أن بعص الزيوت لها خاصية تأثير خطيرة على الجان فيمكن أستعمالها للتحصين. فبحكم تجربتي المتواضعة أضيف شيئا و هو أن للمسك السود تأثير شديد على الجان فبعد التوكل على الله و العمل بالتحصينات المذكورة يقوم الشخص بدهن الأنف و الأذن و الأعين بالمسك الأسود بعد قراة بعض السور و الأيات لفك السحر و التحصين و هذا لتفادي هذا الرصد ففي بعض الأحيان يكون الرصد عبارة عن روائح كريهة لا يتحملها الشخص فيفر من الموقع ظنا منه أنه لا يوجد شيئ سوى هاته الروائح و يكون قد افلح الرصد في طرد الشخص و هنا للمسك الأثر النافع و أما دهن الأذن فلحماية الشخص من الأصوات المزعجة و التي تشوش عليه و بالنسبة لللأعين فدهنهما يمنعك من التخيلات فترى أشياء لا وجود لها بفعل سحر وقع عليك وهنا اقول أن كل الزيوت نافعة بإدن الله .
اترك تعليق: