• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    لغو اليمين

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لغو اليمين

      بسم الله الرحمن الرحيم
      سلام الله عليكم ورحمته وبركاته


      قيل للشافعي رحمه الله تعالى فإنا نقول إن اليمين التي لا كفارة فيها , وإن حنث فيها صاحبها إنها يمين واحدة إلا أن لها وجهين وجه يعذر فيه صاحبه ويرجى له أن لا يكون عليه فيها إثم لأنه لم يعقد فيها على إثم ولا كذب وهو أن يحلف بالله على الأمر لقد كان ولم يكن فإذا كان ذلك جهده ومبلغ علمه فذلك اللغو الذي وضع الله تعالى فيه المؤنة عن العباد وقال{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان } , والوجه الثاني أنه إن حلف عامدا للكذب استخفافا باليمين بالله كاذبا فهذا الوجه الثاني الذي ليست فيه كفارة ; لأن الذي يعرض من ذلك أعظم من أن يكون فيه كفارة وإنه ليقال له تقرب إلى الله بما استطعت من خير أخبرنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار وبن جرير عن عطاء قال ذهبت أنا وعبيد بن عمير إلى عائشة وهي معتكفة في ثبير فسألناها عن قول الله عز وجل { لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم } قالت هو : لا والله وبلى والله .

      ( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى : ولغو اليمين كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها والله تعالى أعلم قول الرجل لا والله وبلى والله ذلك إذا كان على اللجاج , والغضب , والعجلة لا يعقد على ما حلف عليه وعقد اليمين أن يثبتها على الشيء بعينه أن لا يفعل الشيء فيفعله , أو ليفعلنه فلا يفعله , أو لقد كان وما كان فهذا آثم وعليه الكفارة لما وصفت من أن الله عز وجل قد جعل الكفارات في عمد المأثم فقال تعالى {وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما } وقال { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } إلى { بالغ الكعبة } ومثل قوله في الظهار { وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا } , ثم أمر فيه بالكفارة ومثل ما وصفت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {من حلف على يمين فرأى غيرها خير منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه} .

      المصدر :
      الشبكة الإسلامية

    • #2
      الحلف على شيء قد مضى وانتهى وكان الحلف كذبا وادخل لفظ الجلالة فهذا يمين الغموس الذي يغمس صاحبه في النار والعياذ بالله منها ومن هذه الايمان

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة الخزندار
        بارك الله فيكم جميعاً ونفع بكم الإسلام والمسلمين
        اللهم آمين

        تعليق


        • #4
          الف الف شكر ونسال الله لكم التوفيق

          تعليق


          • #5
            جزاك الله خيرا
            إن لم أكن أخلصت في طاعتك
            فأنني أطمع في رحمتك
            وإنما يشفع لي أنني
            قد عشت لا أشرك في وحدتك

            تعليق

            يعمل...
            X