• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    قصه عجيبه للمسعودي

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • قصه عجيبه للمسعودي

      مشكور اخي على الموضوع

      مما سمعت ان المنظور هو مقدوني ومغلق فلكيا اي سهل ممتنع
      ممكن للذي يعرف السر ان يدخل ويخرج بسوله وتعتمد على الضغط
      وقوة الموقع والمنظور يتواجد حول ابار المياه والعيون لانه يعتمد على

      الماء في تحويل قوة الماء الى قوة دفع وغيره

      ويقال ان ظهر سطح مغارة المنظور لا ينبت عليه العشب

      ويتم هنا تحويل طاقه المياه الى طاقه ميكانيكه

      اما المنظور المسحور والمرصود فهو ليس مقدوني
      التعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2008-08-11, 09:19 AM.
      { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

      أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

      وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

      اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

      أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان







    • #2
      جاتني وصفه لقبر ملك داخل مغاره في احدى القرى ا وهي بالقرب

      من عين ماء وبالقبر تابوت للملك وتمثال فتاه ومجوهرات

      وبعد التشاور تم معاينه المكان واذا به داخل مكان حكومي مشيك وليس له

      مدخل الامن عباره ليلا من تحت الشارع بعد معرفه ان الحارس لديه عرس في تلك

      الليله المهم دخلنا من تحت الشارع من العباره ودخلنا وحفرنا ( طبعا حددنا هدفنا

      والفحص في ليله سابقه )

      وعند وبعد منتصف الليل ما اخذنا الا شخص مسلح يحضر الينا الكل هرب

      وبقيت انا ومعي شخص واحد وكنت لاف الشماغ على راسي فاقترب مني

      وقال من انت قلت صاحب وحياك شاركنا العمل فاعتذر وانسحب

      ثم انسحبنا بسرعه بعد ذهابه ولم نعد اليها الا اليوم مع العلم اننا وصلنا

      الى باب الفستقيه ورأينا الحجر الذي يغلق بابها من تحت الطور

      وقد كان الشخص قد اخذ رقم سيارتنا وتم توسيط صديق وانحلت المشكله
      التعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2008-08-12, 09:27 AM.
      { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

      أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

      وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

      اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

      أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






      تعليق


      • #3
        حقيقه قرات فيما قرات في كتب ابن خلدون في احد ابوابه

        انه حضر شخص الى احد الخلفاء واخبره ان هناك مغاره

        تنزل اليها ولها فتحه تجبرك ان تدخل راسك اولا فما تاخذ الا

        الا ان قطع راسك وان قريب له قضى نحبه فيها

        فاستنفر الخليفه رجال العلم والفلك لديه فنقبوا المغاره شهرا

        من ظهرها حتى ثقبوها فنظروا واذا برجل من حديد يحمل سيف

        عند مدخلها يهوي به على كل من يدخلها فاتوه من خلفه وحملوه

        ورموه ونهبوا ما فيها


        يتضح مما سبق ان مانعها ميكانيكي يتم عمله على مايبدو

        ميكانيكا وعندما اتوه من الخلف لم يعمل

        اي مانع بطريقه علميه

        ربما هذا يساعدنا على فهم المغر المقدونيه !!!
        { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

        أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

        وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

        اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

        أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






        تعليق


        • #4
          قصه عجيبه للمسعودي

          قال المسعودي: وقد كان جماعة من أهل الدفائن والمطالب، ومن قد أغرى بحفر الحفائر وطلب الكنوز وذحائر الملوك والأمم السالفة المستودعة بطن الأرض ببلاد مصر، وقع إليهم كتاب ببعض الأقلام السالفة فيه وصف موضع ببلاد مصر على أفرع يسيرة من بعض الأهرام المقدم ذكرها،. بأن فيه مطلبأ عجيبا، فأخبروا الإخشيد محمد بن ظغج بذلك، فأذن لهم في حفره، وأباحهم استعمال الحيلة في إخراجه، فحفروا حفرأ عظيما إلى أن انتهوا إلى أزج وأقباء وحجارة مجوفة في صخر منقور فيه تماثيل قائمة على أرجلها من أنواع الخشب قد طليت بالأطلية المانعة من سرعة البلى وتفرق الأجزاء، والصور مختلفة: منها صور شيوخ وشبان ونساء وأطفال أعينهم من أنواع الجواهر كالياقوت والزمرد والفيروزج والزبرجد، ومنها ما وجوهها ذهب وفضة، فكسروا بعض تلك التماثيل، فوجدوا في أجوافها رممأ بالية، وأجساما فانية، وإلى جانب كل تمثال منها نوع من الآنية كالبراني وغيرها من الآلات من المرمر والرخام، وفيه نوع من الطلاء الذي قد طلي منه ذلك الميت الموضوع في تمثال الخشب، وما بقي من الطلاء متروك في ذلك الإناء، والطلاء دواء مسحوق وأخلاط معمولة لا رائحة لها، فجعل منه على النار، ففاح منه روائح طيبة مختلفة لا تعرف في نوع من الأنواع التي للطيب، وقد جعل كل تمثال من الخشب على، صورة من فيه من الناس على اختلاف أسنانهم، ومقادير أعمارهم، وتباين صورهم، وبازاء كل تمثال من هذه التماثيل تمثال من الحجر المرمر، أو من الرخام الأخضر، على هيئة الصنم على حسب عبادتهم للتماثيل والصور، وعليها أنواع من الكتابات لم يقف على استخراجها أحد من أهل الملل، وزعم قوم من ذوي الدراية منهم أن لذلك القلم، من حين فقد من الأرض - أعني أرض مصر - أربعة آلاف سنة، وفيما ذكرناه دلالة على أن هؤلاء ليسوا بيهود ولا بنصارى، ولم يؤدهم الحفر إلا إلى ما ذكرنا من هذه التماثيل، وكان ذلك في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة.
          وقد كان لمن سلف وخلف من ولاة مصر إلى أحمد بن طولون وغيره إلى هذا الوقت - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة - أخبار عجيبة، فيما استخرج في أيامهم من الدفائن والأموال والجواهر، وما أصيب في القبور من المطالب والخزائن، وقد أتينا على ذكرها فيما سلف من تأليفنا، وتقدم من تصنيفنا، و بالله التوفيق.


          الكتاب : مروج الذهب
          المؤلف : المسعودي

          واخرى في البدايه والنهايه


          وقد كان موسى بن نصير هذا يفتح في بلاد المغرب، وقتيبة يفتح في بلاد المشرق، فجزاهما الله خيرا، فكلاهما فتح من الاقاليم والبلدان شيئا كثيرا، ولكن موسى بن نصير حظي بأشياء لم يحظ بها قتيبة، حتى قيل إنه لما فتح الاندلس جاءه رجل فقال له: ابعث معي رجالا حتى أدلك على كنز عظيم، فبعث معه رجالا فأتى بهم إلى مكان فقال: احفروا، فحفروا فأفضى بهم الحفر إلى قاعة عظيمة ذات لواوين حسنة، فوجدوا هناك من اليواقيت والجواهر والزبرجد ما أبهتهم، وأما الذهب فشئ لا يعبر عنه، ووجدوا في ذلك الموضع الطنافس، الطنفسة منها منسوجة بقضبان الذهب، منظومة باللؤلؤ الغالي المفتخر، والطنفسة منظومة بالجوهر المثمن، واليواقيت التي ليس لها نظير في شكلها وحسنها وصفاتها، ولقد سمع يومئذ مناد ينادي لا يرون شخصه: أيها الناس، إنه قد فتح عليكم باب من أبواب جهنم فخذوا حذركم.
          وقيل إنهم وجدوا في هذا الكنز مائدة سليمان بن داود التي كان يأكل عليها


          وفي الكتاب التالي عجائب من الكنوز
          النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
          المؤلف : ابن تغري بردي

          المسعودي في تاريخه: إن بني آدم لما تحاسدوا وبغى عليهم بنو قابيل بن آدم ركب نقراوش الجبار ابن مصريم المقدم ذكره في نيف وسبعين راكبا من بني غرياب بن آدم، جبابرة كلهم يطلبون موضعا من الأرض ليقطنوا فيه، فلم يزالوا يمشون حتى وصلوا إلى النيل فأطالوا المشي عليه، فلما رأوا سعة هذا البلد أعجبهم، وقالوا: هذا بلد زرع وعمارة، فأقاموا فيه واستوطنوه وبنوا فيه الأبنية المحكمة والمصانع العجيبة، وبنى نقراوش بن مصريم مصر وسماها باسم أبيه مصريم، ثم لما ملك قال لبنيه: إني أريد أن أصنع مدينة، ثم أمرهم ببنيان مدينة في موضع خيمته، فقطعوا الصخور من الجبال، وأثاروا معادن الرصاص، وبنوا دورا وزرعوا وعمروا الأرض، ثم أمرهم ببناء المدائن والقرى وأسكن كل ناحية من الأرض من رأى، ثم حفروا النيل حتى أخرجوا ماءه إليهم، ولم يكن قبل ذلك معتدل الجري، وإنما كان ينبطح ويتفرق في الأرض، فهندسوه وشقوا منه أنهارا إلى مواضع كثيرة من مدنهم التي بنوها، وشقوا منه نهرا إلى مدينتهم أمسوس يجري في وسطها، ثم سميت مصر بعد الطوفان بمصر بن بيصر بن حام بن نوح على ما نذكره هنا أيضا. ويقال: إن مصر هذا غرس الأشجار بيده فجاءت ثمارها عظيمة بحيث إنه كان يشق الأترجة نصفين لنوح يحمل البعير نصفها، وكان القثاء يومئذ في طول أربعة عشر شبرا؛ ويقال: إنه أول من وضع السفن وإن سفينته كانت ثلاثمائة ذراع في عرض مائة ذراع. ويقال: إن مصرايم نكح امرأة من بنات الكهنة فولدت ولدا يقال له قبطيم، ونكح قبطيم بعد سبعين سنه من عمره امرأة ولدت له أربعة نفر: قفطريم، وأشمون، وأتريب، وصا؛ فكثروا وعمروا الأرض وبورك لهم فيها. وقيل: إنه كان عدد من وصل معهم ثلاثين رجلا فبنوا مدينة سموها مافة ومعنى مافة ثلاثون بلغتهم، وهي مدينة منف التي تسمى الأن: منوف العليا، وكشف لهم أصحاب قليمون الكاهن عن كنوز مصر وعلومهم والطلسمات والمعادن، ووصفوا لهم عمل الصنعة وبنوا على عبر البحر مدنا: منها رقودة مكان الإسكندرية ؛ ولما حضرت مصرايم الوفاة عهد إلى ولده قبطيم، وكان قد قسم أرض مصر بين بنيه، فجعل لقفطريم من فقط إلى أسوان، ولأشمون من أشمون إلى منف، ولأتريب الحوف كله، ولصا من ناحية صا البحيرة إلى قرب برقة؛ وقال لأخيه فارق: لك من برقة إلى المغرب، فهو صاحب إفريقية وأولاده الأفارق؛ وأمر كل واحد من بنيه أن يبني لنفسه مدينة في موضعه، وأمرهم عند موته أن يحفروا له في الأرض سربا وأن يفرشوه بالمرمر الأبيض ويجعلوا فيه جسده، ويدفنوا معه جميع ما في خزائنه من الذهب والجوهر، ويزبروا عليه أسماء الله المانعة من أخذه، فحفروا له سربا طوله مائة وخمسون ذراعا، وجعلوا في وسطه مجلسا مصفحا بصفائح الذهب، وجعلوا له أربعة أبواب على كل باب منها تمثال من ذهب، عليه تاج مرصع بالجوهر، وهو جالس على كرسي من ذهب، قوائمه من زمرد، وزبروا في صدر كل تمثال آيات مانعة، وجعلوا جسده في جرن مرمر مصفح بالذهب، وكانت وفاة مصرايم المذكور بعد الطوفان بسبعمائة سنة، ومات ولم يعبد الأصنام، وجعلوا معه في ذلك المجلس ألف قطعة من الزبرجد المخروط، وألف تمثال من الجوهر النفيس، وألف برنية مملوءة من الدر الفاخر والعقاقير والطلسمات العجيبة وسبائك الذهب، وسقفوا ذلك بالصخور وهالوا فوقها الرمال بين جبلين، وولي ابنه قبطيم الملك.


          واخرى

          وفي يوم الأربعاء ثالث جمادى الآخرة عدى الملك الظاهر إلى بر الجيزة فأخبر أن ببوصير السدر مغارة فيها مطلب ، فجمع لها خلقا فحفروا مدى بعيدا، فوجدوا قطاطا ميتة وكلاب صيد وطيورا وغير ذلك من الحيوانات ملفوفا في عصائب وخرق، فإذا حلت اللفائف ولاقى الهواء ما كان فيها صار هباء منثورا، وأقام الناس ينقلون من ذلك مدة ولم ينفد ما فيها، فأمر الملك الظاهر بتركها وعاد من الجيزة
          التعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2008-08-13, 11:08 AM.
          { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

          أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

          وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

          اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

          أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






          تعليق


          • #5
            دفائن أرض مصر
            ولمصر أخبار عجيبة من الدفائن والبنيان وما يوجد في الدفائن من ذخائر الملوك التي استودعوها الأرض وغيرهم من الأمم ممن سكن تلك الأرض، وتدعى بالمطالب إلى هذه الغاية، وقد أتينا على جميع ذلك فيما سلف من كتبنا.
            فمن عجيب أخبارها ما ذكره يحيى بن بكير، قال: كان عبد العزيز بن مروان عاملا على مصر لأخيه عبد الملك بن مروان فأتاه رجل متنصح، فسأله عن نصحه، فقال: بالقبة الفلانية كنز عظيم، قال عبد العزيز: وما مصداق ذلك؟ قال: هو أن يظهر لنا بلاط من المرمر والرخام عند يسير من الحفر، ثم ينتهي بنا الحفر إلى قلع باب من الصفر، تحته
            (1/162)

            عمود من الذهب على أعلاه ديك من الذهب عيناه ياقوتتان تساويان ملك الدنيا، وجناحاه مضرجان بالياقوت والزمرد، بزاثنه على صفائح من الذهب على أعلى ذلك العمود، فأمر له عبد العزيز بنفقه ألوف من الدنانير لأجرة من يحفر من الرجال في ذلك ويعمل فيه، وكان هنالك تل عظيم، فاحتفروا حفرة عظيمة في الأرض، والدلائل المقدم ذكرها من الرخام والمرمر تظهر، فازداد عبد العزيز حرصا على ذلك، وأوسع في النفقة، وكثر من الرجال، ثم انتهوا في حفرهم إلى ظهور رأس الديك، فبرق عند ظهوره لمعان عظيم كالبرق الخاطف لما في عينيه من الياقوت وشدة نوره ولمعان ضيائه، ثم بانت قوائمه، وظهر حول العمود عمود من البنيان بأنواع من الأحجار والرخام، وقناطر مقنطرة، وطاقات على أبواب معقودة، ولاحت منها تماثيل وصور أشخاص من أنواع الصور والذهب وأجربة من الأحجار قد أطبقت عليها أغطيتها وشبكت، وقيد ذلك بأعمدة الذهب؟ فركب عبد العزيز بن مروان حتى أشرف على الموضع، فنظر إلى ما ظهر من ذلك، فأسرع بعضهم فوضع قدمه على درجة منسبكة من نحاس تنتهي إلى ما هنالك، فلما استقرت قدمه على المرقاة الرابعة ظهر سيفان عظيمان عاديان عن يمين المرجة وشمالها، فالتفتا على الرجل.، فلم يدرك حتى جزآه قطعا وهوى جسمه سفلا، فلما استقر جسمه على بعض المرج اختز العمود وصفر الديك تصفيرا عجيبا سمعه من كان بالبعد من هنالك، وحرك جناحيه فظهرت من تحته أصوات عجيبة، وقد عملت باللوالب والحركات، إذا ما وقع على بعض تلك المرج شيء أو ماسها تهافت من هنالك من الرجال إلى أسفل تلك الحفيرة، وكان ممن يحفر ويعمل وينقل التراب ويبصر ويتحرك ويأمر وينهى نحو ألف رجل، فهلكوا جميعأ، فجزع عبد العزيز، وقال: هذا ردم عجيب الأمر ممنوع النيل، نعوذ بالله منه! وأمر جماعة من الناس فطرحوا ما أخرج من التراب على من هلك من الناس، فكان الموضع قبرا لهم


            المسعودي
            { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

            أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

            وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

            اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

            أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






            تعليق


            • #6
              قصه عن مغاره عجيبه في مصر



              دفائن أرض مصر
              ولمصر أخبار عجيبة من الدفائن والبنيان وما يوجد في الدفائن من ذخائر الملوك التي استودعوها الأرض وغيرهم من الأمم ممن سكن تلك الأرض، وتدعى بالمطالب إلى هذه الغاية، وقد أتينا على جميع ذلك فيما سلف من كتبنا.
              فمن عجيب أخبارها ما ذكره يحيى بن بكير، قال: كان عبد العزيز بن مروان عاملا على مصر لأخيه عبد الملك بن مروان فأتاه رجل متنصح، فسأله عن نصحه، فقال: بالقبة الفلانية كنز عظيم، قال عبد العزيز: وما مصداق ذلك؟ قال: هو أن يظهر لنا بلاط من المرمر والرخام عند يسير من الحفر، ثم ينتهي بنا الحفر إلى قلع باب من الصفر، تحته
              (1/162)

              عمود من الذهب على أعلاه ديك من الذهب عيناه ياقوتتان تساويان ملك الدنيا، وجناحاه مضرجان بالياقوت والزمرد، بزاثنه على صفائح من الذهب على أعلى ذلك العمود، فأمر له عبد العزيز بنفقه ألوف من الدنانير لأجرة من يحفر من الرجال في ذلك ويعمل فيه، وكان هنالك تل عظيم، فاحتفروا حفرة عظيمة في الأرض، والدلائل المقدم ذكرها من الرخام والمرمر تظهر، فازداد عبد العزيز حرصا على ذلك، وأوسع في النفقة، وكثر من الرجال، ثم انتهوا في حفرهم إلى ظهور رأس الديك، فبرق عند ظهوره لمعان عظيم كالبرق الخاطف لما في عينيه من الياقوت وشدة نوره ولمعان ضيائه، ثم بانت قوائمه، وظهر حول العمود عمود من البنيان بأنواع من الأحجار والرخام، وقناطر مقنطرة، وطاقات على أبواب معقودة، ولاحت منها تماثيل وصور أشخاص من أنواع الصور والذهب وأجربة من الأحجار قد أطبقت عليها أغطيتها وشبكت، وقيد ذلك بأعمدة الذهب؟ فركب عبد العزيز بن مروان حتى أشرف على الموضع، فنظر إلى ما ظهر من ذلك، فأسرع بعضهم فوضع قدمه على درجة منسبكة من نحاس تنتهي إلى ما هنالك، فلما استقرت قدمه على المرقاة الرابعة ظهر سيفان عظيمان عاديان عن يمين المرجة وشمالها، فالتفتا على الرجل.، فلم يدرك حتى جزآه قطعا وهوى جسمه سفلا، فلما استقر جسمه على بعض المرج اختز العمود وصفر الديك تصفيرا عجيبا سمعه من كان بالبعد من هنالك، وحرك جناحيه فظهرت من تحته أصوات عجيبة، وقد عملت باللوالب والحركات، إذا ما وقع على بعض تلك المرج شيء أو ماسها تهافت من هنالك من الرجال إلى أسفل تلك الحفيرة، وكان ممن يحفر ويعمل وينقل التراب ويبصر ويتحرك ويأمر وينهى نحو ألف رجل، فهلكوا جميعأ، فجزع عبد العزيز، وقال: هذا ردم عجيب الأمر ممنوع النيل، نعوذ بالله منه! وأمر جماعة من الناس فطرحوا ما أخرج من التراب على من هلك من الناس، فكان الموضع قبرا لهم


              المسعودي
              { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

              أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

              وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

              اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

              أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






              تعليق


              • #7
                شكرا اخي القلب على الرد
                { الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها } .

                أن الناس يتقبلون الأشياء كما تعطى لهم وليس كما هي في الطبيعة .

                وأتمنى أن لا نكون كالفراعنة القداماء أخفوا عِلمهم فمات معهم !

                اذا انتسبت إلى قوم فلي شرف = إني من القوم في أطراف حوران

                أنســابهم يعربيات مسلسلة = من نسل عدنان كما من نسل قحطان






                تعليق

                يعمل...
                X