اسعد الله اوقاتم جميعا
بعيدا عن كل ما حدث سابقا ولنطرح كل الخلاف جانبا قليلا لنتقف عند ام نتفق عليه
فوالله لا أجد نفسي عاجزا لكن ربما لم أفلح في تبليغ المعلومة لكم
إن إختصرت طالبتم بدليل
إن جاوبت بدليل قلتم ينسخ ويلصق. فتلك حجة وليست نسخ ولصق .وأنقل ما يبرر كلامي
لا عليك خذ راحتك بالرد ولي ملاحظة على هذا الامر
بانسبة للنسخ واللصق لا احد ينكرها عليك ولك كل الحرية بالاتيان باي دليل يدعم كلامك وهذا حقك
ولكن ملاحظتي هي لا بد من ذكرها عند اتيانك بأي دليل
الدليل لابد ان يكون بالاجماع ( والمقصود بالاجماع هنا هو حجة معتبرة شرعاً يعني الدليل هو ما اتفق العلماء عليه أي لا بد أن يكون له دليل من الكتاب والسنة ...اما الخلاف بين العلماء فهو ليس بدليل لأن من أدلة التشريع( الاجماع -- ومن ادلة الاجماع الأدلة المتفق عليها من الكتاب، والسنة والاجماع بين العلماء ) ما لم يرد خلافه .
ولكن ملاحظتي هي لا بد من ذكرها عند اتيانك بأي دليل
الدليل لابد ان يكون بالاجماع ( والمقصود بالاجماع هنا هو حجة معتبرة شرعاً يعني الدليل هو ما اتفق العلماء عليه أي لا بد أن يكون له دليل من الكتاب والسنة ...اما الخلاف بين العلماء فهو ليس بدليل لأن من أدلة التشريع( الاجماع -- ومن ادلة الاجماع الأدلة المتفق عليها من الكتاب، والسنة والاجماع بين العلماء ) ما لم يرد خلافه .
للتوضيح أكثر
قد يتفق العلماء في الوصول الى الامر وثبوته عندهم ولكنهم يختلفون في فهمهم لنص الموضوع فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم : (لا يمس القرآن إلا طاهر) فهمه العلماء على عدة معان فكلمة طاهر قد تدل على طهارة الحدث الأكبر أو الأصغر وقد يراد بها من ليس على بدنه نجاسة ومن ذلك اختلف العلماء في مس المصحف بدون وضوء فمنهم من أجازه، ومنهم من كره ذلك.
قد يتفق العلماء في الوصول الى الامر وثبوته عندهم ولكنهم يختلفون في فهمهم لنص الموضوع فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم : (لا يمس القرآن إلا طاهر) فهمه العلماء على عدة معان فكلمة طاهر قد تدل على طهارة الحدث الأكبر أو الأصغر وقد يراد بها من ليس على بدنه نجاسة ومن ذلك اختلف العلماء في مس المصحف بدون وضوء فمنهم من أجازه، ومنهم من كره ذلك.
ومن أمثلة ذلك أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه مستعجلا لهم : (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة) فأدركتهم صلاة العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها، وقال آخرون بل نصلي لم يرد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك) فلما ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أقرهم جميعا على فعلهم رغم أن اجتهاد بعضهم أدى إلى تأخير الصلاة عن وقتها عمدا فهنا الصحابة رضي الله عنهم - أخذو بظاهر النص- وأدى اجتهاد غيرهم إلى مخالفة ظاهر النص.
والاختلاف هنا جاء نتيجة ترجيح بعضها على بعض حسب اختلافهم في الفهم، ولكن لم ينكر أحد منهم الواقعة وعدم الأخذ به لا يعني إنكاره وعدم الاعتراف به لا ينفيه ولكن نقول هنا انهم رجحوا عليها الافضلية .
المقصد من هذه المداخلة إن الاختلاف الذي يكون سببه ما ذكرناه لا ينبغي أن يحدث فرقة بينا كمسلمين بل يجب أن تتسع الصدور وأن نحسن الظن لأن هذا الخلاف لا يمكن القضاء عليه فهو موجود من بداية البشرية وسيستمر إلى قيام الساعة.
ومن يظن أنه سيأتي اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على رأي واحد - في فروع الفقه أو العقيدة - فهو واهم وذلك ضرب من الخيال لأن الصحابة ومن بعدهم اختلفوا ولم يتفقوا على رأي واحد في كل مسألة ولا يمكن أن نكون أحسن منهم.
المقصد من هذه المداخلة إن الاختلاف الذي يكون سببه ما ذكرناه لا ينبغي أن يحدث فرقة بينا كمسلمين بل يجب أن تتسع الصدور وأن نحسن الظن لأن هذا الخلاف لا يمكن القضاء عليه فهو موجود من بداية البشرية وسيستمر إلى قيام الساعة.
ومن يظن أنه سيأتي اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على رأي واحد - في فروع الفقه أو العقيدة - فهو واهم وذلك ضرب من الخيال لأن الصحابة ومن بعدهم اختلفوا ولم يتفقوا على رأي واحد في كل مسألة ولا يمكن أن نكون أحسن منهم.
ولكن نحن هنا نقول أن الأصل أن لا نختلف رغبة في الاختلاف ولا حبا في النزاع وإنما بحثا عن الحق ورغبة في رضوان الله وعدم الوقوع بالمحذور وحينئذ فلا بد أن يكون لكل صاحب قول دليل .
نستنتج مما سبق أنه لا يوجد مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر في هذا الكون يقصد أن يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت قولية أو فعلية لمجرد المخالفة إن كل مسلم إما أن يكون مجتهدا أو مقلدا وعموم الناس مقلدون والمجتهدون قلة .
الخلاصه قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه )
وهذه ما أردت ايصالها للجميع هي اتقاء الشبهات
ولهذا علينا الاجتهاد في اختيار العالم الذي نريد أن نسأل عما أشكل علينا من أمر الدين ويكون الأساس الذي نختاره عليه هو من هم اهل العلم والورع والاتباع للسنة النبوية المطهرة.
اما عن اختلاف العلماء في المسائل الفرعية فهذا الخلاف ليس خلاف تضاد ولا تصادم... وإنما هو اختلاف تنوع وتوسعة.
وهو دليل على سعة الدين وشموله وصلاحه للزمان والمكان وملاءمته لكل بيئة وعصر... وقديماً قال العلماء ( اختلاف الأئمة رحمة واسعة، واتفاقهم حجة قاطعة ) .
لأن هذه الديانة هي التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ) فمن ترجح عند قول لبعض العلماء فإنه يقول به أو يختار من هو أوثق في نفسه وأقرب إلى الصواب
ولكن لا يجوز أن نتتبع الرخص ولا أن نأخذ بالهفوات وهذا هو الاصل .
والله الموفق
نستنتج مما سبق أنه لا يوجد مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر في هذا الكون يقصد أن يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانت قولية أو فعلية لمجرد المخالفة إن كل مسلم إما أن يكون مجتهدا أو مقلدا وعموم الناس مقلدون والمجتهدون قلة .
الخلاصه قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه )
وهذه ما أردت ايصالها للجميع هي اتقاء الشبهات
ولهذا علينا الاجتهاد في اختيار العالم الذي نريد أن نسأل عما أشكل علينا من أمر الدين ويكون الأساس الذي نختاره عليه هو من هم اهل العلم والورع والاتباع للسنة النبوية المطهرة.
اما عن اختلاف العلماء في المسائل الفرعية فهذا الخلاف ليس خلاف تضاد ولا تصادم... وإنما هو اختلاف تنوع وتوسعة.
وهو دليل على سعة الدين وشموله وصلاحه للزمان والمكان وملاءمته لكل بيئة وعصر... وقديماً قال العلماء ( اختلاف الأئمة رحمة واسعة، واتفاقهم حجة قاطعة ) .
لأن هذه الديانة هي التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة ) فمن ترجح عند قول لبعض العلماء فإنه يقول به أو يختار من هو أوثق في نفسه وأقرب إلى الصواب
ولكن لا يجوز أن نتتبع الرخص ولا أن نأخذ بالهفوات وهذا هو الاصل .
والله الموفق
اترك تعليق: