إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نبذة تاريخية عن المغرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    مدينة العرائش

    مدينة العرائش



    *******************








    مدينة العرائش من أقدم المدن المغربية، عرفت أربع حقب فينيقية وقرطاجية ورومانية وإسلامية، كما تسبب موقعها الإستراتيجي في تعرضها للغزوات الإيبيرية، هذا التعاقب الحضاري ساهم في منح المدينة العديد من المعالم التاريخية التي تعكس غنى ثقافة المدينة والتي حافظت بالخصوص على آثار الوجود الإيبيري الذي اندمج مع العمارة الإسلامية بجانب طابعها الأمازيغي الدائم، في حين تظل ليكسوس المدينة القديمة شاهدة على عظمة فترة تاريخ المغرب القديم. في الورقة التالية نتابع أهم المراحل التاريخية للمدينة وابرز معالمها الحضارية
    تقع مدينة ليكسوس على بعد 3 كيلومترات من العرائش على ربوة في مدخل المدينة شمالا وعلى ضفة نهر اللوكوس وقد تم اختيار الموقع من طرف الفنيقيين لسهولة الاتصال عبر النهر المؤدي إلى المحيط الأطلسي.ثم تعاقب على المنطقة الرومان الذين شيدوا مجموعة من المدن المغربية القديمة مثل : تمودا (تطوان) وليلي (منطقة فاس) تنجيس (طنجة)...الخ. إلا أن المنطقة سكنها الأمازيغ قبل أي شعب آخر.
    تعرضت مدينة العرائش لحملات استعمارية عدة حيث تعتبر من الثغور المهمة والإستراتيجية بشمال المغرب وقد أولاها ملوك المغرب اهتماما بالغا لموقعها القريب من أوروبا ولصد هجمات البرتغال والإسبان حيث كانت امنياتهم احتلال المدينة بأي طريقة كانت، فقد حاول البرتغاليون احتلالها عدة مرات الأولى سنة 1489 م من خلال بناء قلعة ثم سنة 1504و1508 م تم صد هجماتهم ثم سنة 1575 م حيث جيَش ملك البرتغال حملة لاحتلال العرائش من خلال مهاجمتها واحتلالها عن طريق البحر مما نتج عنها وقوع معركة وادي المخازن المشهورة وانهزامهم فيها.





    فترة الاستعمار الأسباني عرفت عدة مراحل من خلال تصورهم للمدينة وذلك باعطائها أهمية بالغة في مخططاتهم التوسعية : الأولى بدأت سنة 1607 - 1608م ولكن دون جدوى إلى أن تم لهم ذلك سنة 1610 من خلال معاهدة تسليم المدينة للإسبان مقابل مساعدتهم لأحد ملوك السعديين ضد اخيه وهو محمد الشيخ، دام مقامهم بها 80 سنة إلا ان حررها مولاي إسماعيل أحد ملوك الدولة العلوية سنة 1689 م، ولكن نواياهم الاستعمارية استمرت إلى أن تم احتلالها مرة ثانية سنة 1911م من خلال عملية انزال عسكري بحري على شاطئها. مميزات المدينة أنها تشتمل على ثقافتين المغربية والاسبانية وخصوصية الهندسة المعمارية التي ما زالت آثارها موجودة لحد الآن مثلها مثل مدن شمال المغرب وهذا التأثير كان في اللغة ونمط الحياة السكاني إلا أنه الآن تغير من خلال هجرة سكان البوادي إلى المدينة. يمتاز وسط المدينة المسماة بساحة التحرير بجمالية البنايات المكونة من مختلف المدارس الهندسية الأوروبية المعروفة آنذاك والتي تمنحنا نماذج من الهندسة الموريسكية الجديدة التي يعتبر المغرب المرجع الأساسي لها، وتعتبر هذه بمثابة عنصر ارتباط مع المدينة القديمة ،والملاحظ في هذه البنايات التي تزخر بها هذه الساحة تعرضها للإهمال، وإن عدم ترميمها من جديد سيجعلها مهددة بالانهيار وقد تم هدم إحداها وتغييرها ببناية عصرية لا تمت لتلك الهندسة القديمة بصلة، كما جاء في موقع إلكتروني خاص بمدينة العرائش.







    أما السوق فيشمل محلات بيع الخضر واللحوم والسمك وأشياء أخرى، هذا السوق ذو العمارة المتميزة ويذكر أن مبنى السوق المركزي للعرائش، هو عمل أنجزته الإدارة الإسبانية في عهد الحماية بالمغرب، وضع حجره الأساسي سنة 1924، وهو مشروع للمهندس أندريس جالمبس ندال، واستأنفه بعده سنة 1925 المهندس ليون أورزايس، مهندس مجلس الأعمال المحلية، والذي قام بإدخال بعض التغييرات الخارجية عليه، وقد انتهت عملية البناء سنة 1928، حيث بدأ العمل به منذ ذلك التاريخ، وإلى اليوم. ومن حيث معالمه العمرانية، فالبناية تشغل فضاء كاملا بالحي الإسباني بالعرائش، بمساحة 60 على 60 مترا، وقد عرفت هذه المعلمة عدة مشاكل بسبب الإهمال المتكرر إلى أن تم إصلاح وترميم هذا البناء من طرف حكومة الأندلس الإسبانية على اثر اتفاقية مع المجلس البلدي للمدينة. أما المدينة القديمة فتتميز بالطراز المغربي القديم، المتكون من أزقة ضيقة، متصلة بعضها مع بعض وأبنية متلاصقة ومتجانسة من خلال ألوانها الأبيض والأزرق، تمتاز بيوتها من الداخل بالطابع العربي الأندلسي المتكون من وسط البيت وغرف عالية السقف ومنقوشة بأشكال هندسية إسلامية غاية في الجمال والروعة، وتتخلل أزقتها الضيقة بوابات مشهورة مثل باب القصبة، باب البحر، باب القبيبات، باب المدينة ومساجد عتيقة كجامع الكبير المبني في القرن13م ومحاطة بسور من كل الجهات ومتلاسق مع الحصون التي كانت تحيط بها وتحميها من الغزاة الاجانب الوافدين عن طريق البحر من برتغاليين واسبان. أي زائر لمدينة العرائش ليس له إلا أن يقف مشدودا إلى بناية الكوماندانسيا المعروفة بصومعتها والتي كانت تتوسطها ساعة، يمكن رؤيتها من عدة أماكن بالعرائش، هذا البناء بناه مولاي إسماعيل خلال زيارته للمدينة واتخذها قصرا له, لكن بعد استرجاعها من طرف الإسبان خلال حملتهم الأولى على المدينة، وقد شيدها الأسبان على أنقاض قصر مولاي إسماعيل وأخيرا استعملها الإسبان كمقر للقيادة العسكرية خلال استعمارهم المدينة مرة ثانية بعد سنة 1911م وأدخلوا عليها تحسينات مما جعلهم يتخذونها مقر الحاكم العسكري أثناء احتلالهم للمدينة، مكانها وراء حي القصبة قرب المتحف الاثري ومسجد الأنوار، روعي في بنائها الفن المغربي- الأندلسي - حيث تتوفر على مأذنة وزخارف إسلامية، وقد تعرضت هذه المعلمة للتخريب بعض الشيء، من خلال إتلاف ساعتها الشهيرة في أعلى الصومعة وقد ذكر ان الأسبان اخذوها معهم عند رحيلهم من المدينة وبعض معالمها وقد تم إصلاحها أخيرا. حصن القبيبات الذي يقع فوق مقر الحراسة القديم المشرف على المحيط الاطلسي ومدخل نهر اللوكوس المحادي لحي القبيبات بالمدينة القديمة، يعتبر من الحصون القديمة التي كانت تمتاز بها المدينة، حيث أمر السلطان أحمد المنصور ببناء حصنين جديدين خلال القرن 16م وتحتل هذه القلعة مكان قلعة النصر التي شيدت في العصر الوسيط.حيث روعيت فيه الأسس الفنية السائدة في إيطاليا خلال القرن 16الميلادي وذلك من خلال تصميمها من طرف أسير إيطالي. وقد أخدت عدة أسماء واستعملت كمستشفى مدني في عهد الإسبان إلى أن امتدت إليها يد الإهمال حيث لم يبق منها إلا الأطلال. حصن الفتح المعروف حاليا ببرج اللقلاق تم بناؤه من خلال النصر الذي احرزه السلطان احمد المنصور الذهبي على البرتغاليين خلال القرن السادس عشر الميلادي وموقعه الآن وسط المدينة محاطاً بالحديقة العامة على جنبات شارع محمد الخامس.وقد حافظ على مقوماته رغم الاهمال الذي يعرفه من خلال عدم استغلاله سياحيا من طرف المجلس. المتحف الأثري للمدينة هو عبارة عن قلعة بناها السلطان يوسف بن عبد الحق المريني حاكم الدولة المريني1279 ميلادية، ثم استعمله الإسبان عند استعمارهم للمدينة كمخزن للأسلحة ومكان للقضاء ويقع قرب حي القصبة من الخلف مجاور للكوماندنسيا على ربوة تطل على مدخل المدينة من الشمال ونهر اللوكوس، وأصبح يحتوي على جل الآثار التي تؤرخ للمدينة خلال فترة الفنيقيين والإغريق والرومان ثم الفترة الإسلامية. ،وقد تم اتخاذه متحفا أثريا للمدينة سنة 1973ويحتوي على تحف وجدت في حفريات الموقع والتي تعرفنا بالحضارات التي توالت منذ العهد الفنيقي إلى العصر الإسلام.
    [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
    ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
    ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
    ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
    ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
    ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

    [/CENTER]

    [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
    [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

    [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [/CENTER]

    تعليق


    • #17
      مدينة (( وليلي ))

      مدينة (( وليلي )) ..


      ********************



      تختزل مدينة «وليلي» المغربية التاريخ، فهنا، على سفح جبل زهرون القريب من مدينة مكناس، يطل الزائر على الآثار التي خلفها الرومان بعد غزوهم شمال أفريقيا، يوم كانت إمبراطوريتهم في عنفوانها لا تغيب عنها الشمس، بل أهم آثارهم في منطقة المغرب العربي.




      المغاربة يسمونها مدينة الأشباح.ويعرفها السياح الأجانب باسمها اللاتيني: فوليبيليس.أما المؤرخون فيرون أن أصلها أمازيغي (بربري) مشتق من «أليلي» ومعناه ورد شجر الغار. النزعة العسكرية التي تعكس نفسها على العمارة، التي أقامها الرومان في أجزاء متعددة من المغرب، يجسدها قوس النصر الذي بالغوا في بنائه أينما حلوا، كما تدل عليها الأسوار العالية وأبراج المراقبة وهي تنتصب جاهزة لرد الثورات والهجمات المضادة التي كان يشنها السكان المحليون بين فينة وأخرى.




      قبل الغزو الروماني الذي انتهى باحتلال شمال أفريقيا عام 39 للميلاد، إثر قيام الإمبراطور «كاليجولا» بقتل بتوليمي ابن الملك الأمازيغي يوبا الثاني، كانت وليلي مأهولة بالناس، وقد ساهمت الظروف الطبيعية في تطورها، خصوصا وفرة المياه (وادي الخمان ووادي فرطاسة) ومواد البناء (محاجر جبل زرهون)، إضافة إلى إشرافها على منطقة زراعية خصبة تحف بها أشجار الزيتون، وهو ما أهلها لتكون عاصمة «موريتانيا الطنجية»، الاسم القديم للمغرب.


      وكشفت الحفريات أن وليلي كانت تضم عدة أحياء سكنية منها الحي الشمالي الشرقي (منزل فينوس، منزل أعمال هرقل، قصر كورديان) والحي الجنوبي (منزل أورفي). كما أظهرت عن آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب، وبقايا سور دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 ـ 169 م) يمتد على مسافة كيلومترين تقريباً، وتتخلله ثمانية أبواب وأبراج للمراقبة.


      وكانت فترة حكم الأباطرة الرومان فترة انفجار عمراني تجلت في المعابد مثل معبد الكابيتول وبناية المحكمة والحمامات والساحات العامة وقوس النصر المعروف باسم الإمبراطور كاراكلا، إلى جانب المنازل الواسعة المزينة بلوحات الفسيفساء، وفيها عثر على لقى مختلفة كالأواني الفخارية والأمفورات والنقود والمنحوتات الرخامية والبرونزية، التي تشكل اليوم جزءاً مهماً من معروضات متحف الرباط.


      وأظهرت الكشوفات الأثرية أن مدينة وليلي كانت تعيش حياة يسودها الترف لغزارة المعادن النفيسة فيها، فإنتاج البرونزيات المتمثل بشكل خاص في صناعة التماثيل تميز بالغزارة نتيجة توفر المواد التي تتشكل منها هذه التحف الفنية كالذهب والمانغانيز والنيكل والفضة والزنك والكروم والنحاس والحديد، وكان هذا الإنتاج يصل إلى أسواق العالم المعرف آنذاك.


      ومن مظاهر هذا الترف اتساع المدينة لتتجاوز مساحتها 40 هكتارا، إلى جانب استقرار الطبقة الغنية في جهة الشمال الشرقي، حيث تم العثور على أغلب التماثيل البرونزية الكبرى، مثل تماثيل الأباطرة والفرسان وبعض الآلهة كنبتون ومارس وجوبتر.


      ورغم قلة ما عثر عليه من رخاميات، إلا أن المكتشف منها يثبت أن وليلي كانت مدينة ذائعة الصيت بفضل فنانيها وصناعها الماهرين الذين أبدعوا في وضع تماثيل مختلفة من حيث الحجم لعدد من الآلهة كفينوس وبوخوس وسلين. ويذهب بعض الباحثين إلى أن وليلي كانت تتوفر على معمل خاص لصناعة البرونزيات، وان لكل نسخة برونزية مثيلا لها في النسخة الرخامية، ومجموع هذه النسخ ما هي إلا تقليد لمنتجات أصلية موجودة روما أو أثينا.


      إلا أن هذا لا ينفي جهود الفنانين المحليين وإبداعهم. ليست وليلي المدينة الوحيدة التي شيدها الرومان في المغرب، فهناك مدن رومانية أخرى مثل شالة وليكسوس وبانسا، إضافة إلى تموسيدا التي اكتشفت في ستينات القرن الماضي، غير أن المعالم التي تبقت منها اقل شأنا مما عثر عليه في وليلي.


      و تم اكتشاف المدينة للمرة الأولى من قبل علماء الآثار الألمان أيام الحرب العالمية الأولى، الذين أزاحوا الستار عن أجزاء قليلة منها، بينما لم يزل الجزء الأكبر مغمورا تحت الأرض، لكن بدايات الكشف التي امتدت من 1882 إلى 1918 كانت على يد العالم الأنثربولوجي والآثاري الفرنسي هنري دو لامارتينييه الذي سمحت أبحاثه العلمية باكتشاف مدينة وليلي ثم مدينة الليكسوس.


      وفي عام 1997 صنفت «اليونسكو» موقع وليلي ضمن لائحة التراث الإنساني، باعتباره المنطقة الرومانية الوحيدة في العالم التي توجد داخل مجال ظل محافظا على خصائصه الطبيعية والمعمارية والفنية، ومنذ ذلك الوقت، شرعت وزارة الثقافة المغربية في تنفيذ مشروع ضخم لتأهيل الموقع يشمل إقامة فضاءات للباحثين ومختبر خاص بمعالجة اللقى التاريخية ومركز للمعلومات، كما أخذت تقيم منذ 1999 مهرجانا دوليا على غرار مهرجان بعلبك اللبناني تشارك فيه فرق غنائية وموسيقية، ويستقطب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم.


      وفي عام 285 للميلاد اختار الرومان الانتقال إلى طنجة التي فضلوها اعتباراً إلى موقعها المتميز ولمينائها الذي كانت ترسو فيه السفن المبحرة من روما، بينما كان شاطئ الأطلسي يبعد بما لا يقل عن 150 كيلومترا عن وليلي، لتبدأ بذلك مرحلة التقهقر والنسيان لولا مجيء الملك إدريس الأول عام 789 هاربا من بطش العباسيين ليقيم في جبل زهرون أول مملكة إسلامية في المغرب.


      وبعد محنة العرب في الأندلس، استقبلت وليلي مجموعات من النازحين الأندلسيين، ليبدأ عهد جديد استمر حتى عام 1755 حين تعرضت لزلزال عنيف لم تنهض منه أبدا، ولم يبق منها سوى آثارها شاهدة على زمن غابر.


      ****************


      خلال فترة حكم الملك يوبا الثاني وابنه بطليموس الأمازيغي ما بين سنة 25 ق.م و40 م شهدت وليلي ازدهارا كبيرا أهلها لتصبح عاصمة لـ موريطانيا الطنجية بعد سنة 40 م، عرفت وليلي خلال فترة حكم الأباطرة الرومان تطورا كبيرا وحركية عمرانية تتجلى من خلال المعابد، والمحكمة والحمامات ، وقوس النصر، وكذا المنازل المزينة بلوحات الفسيفساء ومعاصر الزيتون.
      كما كشفت الحفريات عن بنايات ضخمة ولقى أثرية مختلفة كالأواني الفخارية والأمفورات والنقود ومجموعة مهمة من المنحوثات الرخامية والبرونزية، تشكل جزءا مهما من معروضات المتحف الأثري بالرباط .






      يضم موقع وليلي عدة بنايات عمومية شيدت في أغلبها من المواد المستخرجة من محاجر جبل زرهون ، نذكر منها معبد الكابتول (سنة217 م ) وقوس النصر والمحكمة والساحة العمومية . كما تضم المدينة عدة أحياء سكنية تتميز بمنازلها الواسعة المزينة بلوحات الفسيفساء ، نخص بالذكر منها الحي الشمالي الشرقي ( منزل فينوس ، منزل أعمال هرقل، قصر كورديان ... ) والحي الجنوبي (منزل أورفي) . كما أبانت الحفريات الأثرية على آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب ،وبقايا سور دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 -169 م) ، يمتد على مسافة تناهز 2.35 كلم ، تتخلله ثمانية أبواب وعدة أبراج للمراقبة .
      يكتسي هذا الموقع طابعا خاصا سواء من حيث أهميته التاريخية والأركيولوجية أو السياحية ، إذ يمثل أحد أهم المواقع الأثرية بالمغرب وأكثرها إقبالا من طرف الزوار .











      [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
      ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
      ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
      ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
      ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
      ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

      [/CENTER]

      [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
      [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

      [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
      [/CENTER]

      تعليق


      • #18
        مدينة ليكسوس

        مدينة ليكسوس



        *************************************






        ليكسوس (بالفنيقية: التفاحة الذهبية) هو الاسم القديم لمدينة العرائش الأثرية تم تشييد مدينة ليكسوس سنة 1180 قبل الميلاد على يد الفينيقيين، وعرفت المدينة ازدهارا كبيرا في عهد الملك الأمازيغييوبا الثاني طوال القرن الأول قبل الميلاد. ليكسوس مدينة أثرية تبعد 3 كلم عن مدينة العرائش و22 كلم عن موقع زليل القريب من جماعة اثنين اليماني، إقليم طنجة.



        بنيت على الضفة اليمنى لوادي اللوكوس من المدخل الشمالي للعرائش فوق هضبة تسمى التشوميس مطلة على الساحل الأطلسي على علو 80 مترا، تقدر مساحتها أكثر من 75 هكتار وقد لعب موقع ليكسوس باعتباره من أهم المراكز التجارية والحضرية الذي تعاقبت عليه مختلف الحضارات القديمة منذ ماقبل الميلاد إلى غاية المرحلة الإسلامية أدوارا طلائعية في تاريخ التراث الإنساني عموما والمتوسطي تحديدا ،وقد تم اكتشافها على عدة مراحل خلال القرن التاسع عشر الميلادي بدأ اهتمام الباحثين الغربيين بالموقع :
        سنة 1845و سنة 1877م حيث تعرف عليها الباحث الفرنسي جاك فيتسو ثم في سنة 1890م وضع الباحث الفرنسي هينري دولا مرتينيير أول تصميم للموقع من خلال دراسته لتاريخ المدينة، إلا أن الحفريات الرئيسية بدأت سنة 1925م من طرف باحث إسباني موفد من طرف مصلحة الأثار الإسبانية خلال استعمارهم لمدينة العرائش، ولكن الأبحاث الأكثر أهمية كانت في فترة القرن العشرين والتي قام بها باحث إسباني أخر ميكييل ديتراكييل وذلك خلال الخمسينات حيث تركزت على الفترة الفنيقية بالموقع.


        خلال أعوام الستيينات قام الباحث الفرنسي ميشيل فوسييك بابحاثه بالموقع قاده إلى اكتشاف حي المعابد بجميع مبانيه وكذا المسرح الدائري وهكذا تم التعرف على الموقع بجهود خارجية وبسيطة. وتعتبر المصادر التاريخية المدينة إحدى أقدم المنشآت الفنيقية بغرب البحر الأبيض المتوسط، إذ يذكر بلنيوس الشيخ، الذي توفي سنة 79م، بناء معبد أو مذبح هرقل المتواجد بجزيرة قريبة من مصب نهر اللوكوس، ويؤرخ له بالقرن الثاني عشر قبل الميلاد. كما يوطن المؤرخون القدامى بلكسوس موقع قصر أنتيوس ومعركته ضد هرقل، وكذا حديقة الهسبيريسات ذات التفاح الذهبي التي كان يحرسها تنين رهيب – هو في نظر بلنيوس تمثيل رمزي لنهر اللوكوس – إلا أن هذه المعطيات النصية لا تستند إلى أي إثبات أركيولوجي، وتبقى أقدم البقايا الفنيقية بالموقع ترجع إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، كما هو الشأن بالنسبة للمستوطنات الفنيقية على الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق. ابتداء من القرن الثالث ق. م عرفت المدينة تطورا معماريا تمثل في بناء حي سكني يحده من الناحية الغربية سور ذو طابع هلينستي يؤرخ بالقرن الثاني ق. م، وحياة دينية يبرزها المعبد المتواجد على قمة الأكروبول. ومع بداية القرن الأول ق. م، شيدت بالمدينة معامل لتمليح السمك وصناعة الكاروم والتي تعتبر من أهم المنشآت الصناعية في غرب البحر الأبيض المتوسط وتدل على مكانة المدينة التجارية بالمنطقة. أصبحت لكسوس مستعمرة رومانية خلال حكم الإمبراطور الروماني كلود (42-43 ب. م) ولقد عرفت خلال الفترة الرومانية عهدا جديدا تمثل في إنشاء عدة بنايات. إذ أصبح الاكروبول مركز الحياة الدينية وشيدت به عدة معابد ضخمة كما تم بناء حمام عمومي ومسرح – مدرج يعتبر فريدا من نوعه بالشمال الإفريقي. وعلى إثر الأزمات التي عرفتها الإمبراطورية الرومانية مع نهاية القرن الثالث بعد الميلاد تم إنشاء سور حول الاكروبول والحي الصناعي ودخلت المدينة عهدا من الانحطاط.




        خلال العهد الإسلامي، تفيد المصادر أن تشمس وهو الاسم الذي كانت تعرف به ليكسوس في هذه الفترة، قد عرفت انبعاثا جديدا حيث أصبحت عاصمة لإحدى الإمارات الإدريسية. إلا أن الأبحاث الأركيولوجية التي أجريت بالموقع لم تكشف إلا عن مسجد صغير ومنزل بفناء بالإضافة إلى عدة قطع خزفية تؤرخ بالفترة الممتدة من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر الميلاديين.
        ما زال أغلب الموقع لم ينقب عليه لحد الآن حيث تم اكتشاف الجزء اليسير منه يمثل عشرة في المائة %10 من مساحة ليكسوس ذلك أن جل الأثارات التاريخية لم ينقب عنها بعد ،رغم اختيارها من الآثارات المهمة بالمغرب والتي تلعب دورا مهما في التعريف بمدينة العرائش. والغريب في الأمر ان الجهات المختصة لم توليه الاهتمام الذي يستحقه من التنقيب والأمن حيث تم سرق بعض التحف من الموقع وتدمير أماكن تاريخية من طرف أفراد لا يعرفون قيمة تاريخ الشعوب التي مرت هناك، فإني أتذكر أن الفسيفساء الأرضية المتبثة بساحة الموقع أمام المسرح والمكونة لرأس أثري كانت كاملة وتحيط بجميع الساحة قد دمر أغلبه، أما الزائر الآن فسيجد أن تلك الفسيفساء قد دمرت أغلبها وهذا دليل عدم الإكثرات بالموقع وبالتحف الموجودة به من طرف القائمين عليه.
        ومن المعلوم أن بعض الأثارات التي عثر عليها في الموقع أخدت إلى متحف مدينة العرائش والتي تتكون من قطع أصلية لتلك الحقبة وأن هذا المتحف لصغر حجمه لم يستوعب الكمية الهائلة من التحف الرومانية التي عثر عليها، وأن أغلبها بمتاحف تطوان والرباط.(المفروض إعادتها إلى مكانها الأصلي يعني متحف العرائش لأنها تمثل خصوصية المنطقة).
        بناها الفنيقيون في القرن 7 قبل الميلاد اثر تنقلاتهم عبر البحر الأبيضوالمحيط الاطلسي قادمين من لبنان وقد تم اختيار الموقع من طرف الفنيقيين لسهولة الاتصال عبر النهر المؤدي إلى المحيط الأطلسي وكانت من الموانيء المهمة للفنيقيين ثم خلفهم القرطاجنيون إلى أن استولى عليها الرومان خلال وجودهم بالمغرب وجعلوها من المراكز الهامة للامبراطورية الرومانية، حيث كانت تسمى جنة هيسبيريديس وتعد المكان المقدس لهرقل، وقد اهتم بها عدة مؤرخين مغاربة وأجانب للبحث عن تاريخها وإظهار معالمها، حيث تعتبر مسرحا لمعتقدات خرافية التي كان يتداولها سكانها عنها آنذاك.
        من المعالم التي تمتاز بها هذه المدينة الذي يرجع عهدها إلى الملك جوبا الثاني المســرح الدائري الذي يعتبر أول ما أكتشف في امبراطورية موريتانيا الرومانية وكان دوره الترفية على عمال تمليح السمك في تلك الحقبة، حيث تتعتبر ليكسوس من المراكز الأولى في منطقة شمال أفريقيا المتخصصة في صناعة السمك من ذلك العهد إلى حد الآن.
        حسب استراتجية الموقع والاثار المكتشفة يتفق الباحثون على أن ليكسوس موقع أثري يشبع من أراد البحث في حقبة ما قبل الميلاد واستيطان الفنقيين والقرطاجيين في الغرب الإفريقي، كما أن الباحث في الفترة الرومانية يجد ضالته في هذا الموقع الآثري نهيك على فترة دخول الإسلام إلى المغرب الأقصى.
        من الاثار الرومانية البارزة في ليكسوس مجموعة من المساكن والقصور المتباينة من خلال أعمدتها الضخمة وأرضيتها المزينة بالفسيفساء ذات أشكال متجانسة ما زال بعض أثارها لحد الآن رغم العبث الذي تعرض له هذا الموقع. من المعالم العمرانية كذلك بعض أماكن تجفيف وتمليح السمك التي امتاز بها سكان المدينة في تلك الفترة والتي تعد من أول مصانع تصبير الاسماك عرفتها المنطقة.
        لقد عرفت ليكسوس فترات عمران كبيرة في أيام الموريين والرومان ثم أعقبها دمارا كبيرا خلال القرن الثالث الميلادي على إثر الأزمة السياسية والاقتصادية التي عصفت بالإمبراطورية الرومانية حتى القرن الخامس الميلادي، ثم عرفت خلال القرنين الثامن والتاسع الميلادي تغيير اسمها إلى التشوميس التابعة إلى الإمارة الإدريسية وذلك إثر اكتشاف مسجد ومبان بها إلا أن تم هجرها خلال القرن الثالت عشر الميلادي وبناءْ مدينة العرائش الحالية على الضفة الأخرى من مدخل نهر اللوكوس.
        فحقبة الرومان في المغرب عرفت ازدهار الحضارة الرومانية بشمال أفريقيا من خلال تشييد مدن كثيرة مثل :ليكسوس (العرائش) تمودا (تطوان) وليلي (منطقة فاس) تنجيس وزليل (طنجة) بناس (سوق أربعاء الغرب)....الخ الملاحظ أن جل هذه المناطق محادية للأنهار الرئيسية بالمغرب.
        [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
        ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
        ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
        ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
        ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
        ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

        [/CENTER]

        [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
        [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

        [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
        [/CENTER]

        تعليق


        • #19
          منطقة شالة

          منطقة شالة

          *************





          تعتبر منطقة شالة الأثرية من بدائع مدينة الرباط التاريخية فهي تختزل بين أسوارها حقبا مختلفة من تاريخ المغرب، بدءا بالرومان ومرورا بعصري المرينيين والموحدين بعد اعتناق المغاربة للإسلام وانتهاء بالعصر الحديث.



          الحديقة الإسلامية



          وبالإضافة إلى ثرائها التاريخي تعتبر شالة مزارا طبيعيا خلابا خاصة في فصل الربيع المزهر.
          صفحات من التاريخ بعد رحيل الرومان الذين تركوا آثارهم في المنطقة، ومنها حوض الحوريات، انتقلت شالة إلى العهد الإسلامي المغربي، حيث اتخذها المولى إدريس مستقرا له.


          قبور الملوك المرينيين




          ثم تتابع عليها الزناتيون والمرابطون والمرينيون وصارت المدينة قلعة من قلاع الجهاد لموقعها الاستراتيجي، وباعتبارها منطلقا نحو الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط.


          حوض الحوريات من بقايا الآثار الرومانية شاهد على التاريخ



          وتأسست شالة كما هي عليه اليوم في عصر المرينيين بالقرن الثالث عشر الميلادي، فعندما أسس يعقوب المنصور مدينة الرباط سنة 539 للهجرة، استسلمت شالة لسبات مؤقت حتى جاءها المرينيون.

          وقد أعاد المرينيون لشالة مجدها ودورها، فبنوا فيها مدرسة ومسجدا رائعا بمئذنته الزرقاء الجميلة (مئذنة أبي الحسن المريني)، ومقبرة للملوك والشرفاء، ويعتبر قبر أبي الحسن بينها من أجمل مآثر شالة.

          كما أن بها خلوة كان يعتزل فيها كثير من المثقفين والشعراء، والتي تغزل بها الأمير والشاعر الأندلسي لسان الدين بن الخطيب.

          وقد اختار السلطان المريني الأول أبو يوسف يعقوب أن يبني على مقربة من بقايا مدينة سلا الرومانية مسجدا من طابقين، وزوده بمساكن لطلاب العلم، وعابري السبيل، ثم دفن فيه مع زوجته شمس الضحى التي انتقلت من المسيحية إلى الإسلام، وأربعة من خلفائه.




          كارثة الإهمال

          تعرضت شالة عام 1755 إلى زلزال دمر كثيرا من معالمها وبقيت على حالها لعدة عقود.

          وشالة المصنفة ضمن الآثار الأكثر رومانسية في العالم، لم تجد بعد الاهتمام والعناية اللائقة بها، وتتعرض للإهمال والسرقات لوجودها بمكان قصي ومنفرد يحميها من الزحف العمراني لحي السويسي الراقي، وتشرف على تل يطل على نهر أبي رقراق المتدفق بين مدينتي سلا والرباط.

          وقال الباحث في التاريخ والحضارة المغربية جمال بامي للجزيرة نت إن كلمة شالة أصلها من اللغة الأمازيغية ويعني الوفرة والكثرة، فقد بنيت في مكان يتوفر فيه كل شيء، ومن ثم فاسمها دال عليها.

          وفي عهد الفينيقيين صار اسمها "شالا"، ثم أصبحت "سلا" في عهد الرومان، وهذا الاسم انتقل إلى مدينة سلا الحالية التي كانت تمثل ضواحي شالة.

          ووصف بامي الإهمال الذي تعاني منه شالة بأنه شاهد على السياسة العامة لوزارة الثقافة، وعدم اهتمامها بهذا المعلم التاريخي بعد السرقات المتكررة التي تعرضت لها.

          وطالب بامي بمراجعة السياسة الثقافية للمغرب برمتها، وعبر عن أسفه للسرقات التي تعرض لها قبر أبي الحسن، ووصف ذلك بأنه كارثة ثقافية وتاريخية وحضارية.
          [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
          ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
          ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
          ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
          ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
          ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

          [/CENTER]

          [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
          [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

          [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
          [/CENTER]

          تعليق


          • #20
            مدينة سلا

            مدينة سلا

            ******************






            يرجع اسم مدينة سلا إلى المدينة القديمة شالة التي اختارها الفينيقيون كأول نقطة ماء قابلوها بقرب مصب أبي رقراق وأضحت مركزا تجاريا للفينيقيين في المغرب الأقصى وازدهرت في العصر الروماني.
            واليوم صارت معلمة أثرية يدفن فيها بعض ملوك الدولة المرينية، إذن اسم سلا المدينة المجاورة لمدينة الرباط أصله المدينة القديمة شالة ولقد اختلف المؤرخون في بيان تاريخها فلقد ذكر المؤرخ السلاوي ابن علي الدكالي أن مدينة سلا من أقدم مدن المغرب والدليل على ذلك أنه قال بأن اليهود استوطنوا مدينة سلا قبل مجيء العرب.
            ويشير المؤرخون إلى أن النواة الأولى للمدينة يرجع إلى القرن 11 الميلادي في عهد الدولة الموحدية.

            حضارة مدينة سلا :





            تعتبر مدينة سلا من المدن المغربية التي تمتعت بحضارة راقية وغنية نظرا لعدة عوامل ومن ذلك أنها كانت تحتضن ميناء مهما بفضل موقعها الاستراتيجي كنقطة عبور بين فاس ومراكش ولقد صار هذا الميناء مركزا للتبادل التجاري بين المغرب وأوروبا . ويذكر الباحث الإنجليزي كنيت براون أن أغلب السكان النصارى واليهود والمجوس الذين جاؤوا إلى حاضرة سلا واعتنقوا الإسلام ويذكر المؤرخ ابن علي الدكالي أن اليهود الذين هاجروا من إسبانيا سنة 1492م جـــــلبوا معهم جملة من مظاهر الرقي الأندلسي إلى سلا.
            والجدير بالذكر أن ما يقرب من 400 أرملة يهودية استقر بهن الحال بسلا إثر طردهن من البرتغال عند نهاية القرن 16 وكن يمتهن الطرز وكن يعلمن نساء المدينة مسلمات ويهوديات.
            ويضيف المؤرخ ابن علي الدكالي أن اليهود عاشوا في رخاء كبير من القرن 3 إلى القرن 18 بحكم احتكارهم للتـــجارة والمعاملات المصرفية وقيامهم بمهام مخزنية هامة مثل السفارة لدى أمم أوروبا، فقد حضوا بثقة السلاطين وأبرزهـــــــم موشي بن العطار المنتمي لعائلة سلاوية معروفة بالتجارة وقد شغل وظيفة المصرفي العام لدى السلطان مولاي إسماعيل في بداية القرن 18 ووقع معاهدة 1721 مع الإنجليز باسم السلطان وكان في نفس الوقت نقيب اليهود المغاربة.

            *****



            وكان بعض المسلمون الذين طردوا من إسبانيا سنة 1492 استقروا بمدينة سلا وكانوا قد أسسوا كيانا مستقلا عن السلطة المركزية عرف باسم سلا الجديدة وكثفوا نشاطهم البحري الذي أعطى نفسا جديدا للمدينة.
            كما أن المورسكيون واليهود استطاعوا بصم بعض مظاهر الحضارة الأندلسية في سلا ويتجلى ذلك في الدور التقليـــــدية والرياض الرفيعة البناء والعمران.


            ومن مظاهر الحضارة المزدهرة في سلا أنها كانت تكتفي بالمنتوج الفلاحي المحلي إذ كان يوجد بمحاذاة المدينة ما يعرف بالسواني التي كانت تزود سلا بما تحتاجه من خضر وفواكه ولحوم وألبان.
            وتعتبر التجارة والجهاد البحري أقوى مظاهر الحضارة لمدينة سلا وباختصار شديد تتجلى قوة التجارة وازدهارها في سلا أن كان بنسعيد وفنيش يتبادلان التجارة مع الغرب خاصة الإنجليز وكانوا يمثلون أحيانا سلاطين المغرب في بعض المهـام الدبلوماسية في فرنسا وإنجلترا.

            *******

            وواجهة البحر لسلا كان مجالا للصيد للبرتغال والإسبان خاصة في عهد الدولة السعدية ولعل أكبر شاهد على ذلك بـــــلاء المجاهد العياشي البلاء الحسن في صد السفن الحربية البرتغالية وقد خلد اسمه بمستشفى المفاصل والعظام العياشي بســلا حاليا.

            .

            **********

            تزخر سلا ببعض المآثر أهمها المسجد الأعظم الذي بناه يعقوب المنصور الموحدي سنة 1196م ويـــــــعتـــبر من بين المساجد الكبرى بالمغرب والمدرسة البوعنانية المرينية وزاوية النساك التي بناها أبو الحسن المريني والسور الذي طوله 4.5 كلم والمدافع و القلاع الحربية المحاذية للولي الصالح سيدي بنعاشر.




            *************

            كما تمتاز سلا بكثرة صلاحها وأوليائها وكثرة جوامعها ومساجدها وكان السلاويون يمنعون أن تبنى حانة بسلا وبقي هذا الأمر إلى يومنا هذا.
            السلاويون محافظون ذوو حس حضاري رفيع ومتدينون ويتجلى ذلك في تنظيم موكب الشموع احتفاء بذكرى المــولــــد النبوي الشريف.






            كما تمتاز سلا بأبوابها التاريخية : باب عنتر والذي يعتبر أكبر باب بالمغرب حيث لايظهر منه إلا الثلث أما الثلثين الباقيين فطمرا تحت التراب علما أن السفن كانت تمر من هذا الباب، وباب المريسة وباب بوحاجة وباب فــــاس (باب الخميس) وباب المعلقة وباب سبتة وباب شعفة (باب سبع بنات).


            [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
            ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
            ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
            ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
            ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
            ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

            [/CENTER]

            [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
            [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

            [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
            [/CENTER]

            تعليق


            • #21
              مدينة مكناس

              مدينة مكناس


              *****************




              مكناس هي مدينة تقع في شمال شرق المملكة المغربية على بعد 130 كم شمال شرق العاصمة الرباط. مكناس هي عاصمة جهة مكناس تافيلالت. كانت المدينة عاصمة للمغرب حين تولى السلطان المولى إسماعيل حكم البلاد 1672م حتى 1727 م). يسكنها ما يربو عن الخمس مئة ألف نسمة وفقا لإحصائيات 2004 م.
              تقع مكناس في ملتقى الطرق التجارية التي كانت تربط بين عدة جهات مما جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهد قديم مما أكسبها أهمية كبيرة عند حكام المغرب المتتالين. أخذت مكناس اسمها من قبائل مكناسة الأمازيغية والتي سكنت في تلك المدينة منذ القرن العاشر الميلادي.


              شيد هذه المدينة العاهل العلوي المولى اسماعيل في نهاية القرن السابع عشر لتكون عاصمة لملكه، وتفنن في بنائها وإبداعها، فجلب اليها الأيدي الفنية العاملة التي شيدت الأبواب الهائلة وكأنها تنبثق من الأرض، وكذلك الأسوار اللامتناهية المحيطة بالاصطبلات والمخازن العظيمة، وقد رسم المولى اسماعيل بنفسه الخطوط الرئيسة للقصور والحدائق والأحواض ويذهب بعيدا في تحقيق أمانيه الشاسعة التي طالما كانت تفوق الأحلام. ومكناس هي احدى العواصم التاريخية الأربع للمملكة المغربية.

              آثارها :



              باب منصور

              ومن أعظم آثارها التي تدهش السياح باب المنصور الضخم المشهور بنقوشه الفسيفسائية وبالقصر الملكي بأسواره العتيقة وضريح مولاي اسماعيل، ومسجد بريمة، وسيدي عثمان، والقصر الجامعي الذي يعد متحفا للفن المغربي
              مكناس التي تزخر بتاريخ تليد تحكي عنه أسوارها وأبراجها ومآثرها التاريخية التي ظلت شامخة شموخ جبال الأطلس وجبال زرهون التي تحيط بها من كل ناحية. فمدينة مكناس مدينة الحضارة العربية الإسلامية والتاريخ التليد.
              ولعل المآثر التاريخية التي تربض بين جنباتها تعد شاهد إثبات، يستمد جذوره من أعماق التاريخ، على أصالة هذه المدينة. فهي بأسوارها وأبراجها وبساتينها، بقصورها ودورها ومساجدها وسقاياتها، بساحاتها وبمآذنها ومساجدها، بزواياها وأزقتها وعادات وتقاليد ساكنتها تعد متحفا نابضا وشاهدا حيا على تاريخ هذه الحاضرة.
              وهو ما أهلها عن جدارة واستحقاق لأن تصبح باعتراف المجتمع الدولي تراثا إنسانيا عالميا. ونسجل منذ البداية بأن الوضعية الحالية لجل المآثر التاريخية بمكناس تعتبر جيدة بفضل العناية المستمرة التي أصبحت محطا لها. والعمل الجليل الذي جعل من باحة باب منصور العلج فضاء ثقافيا كمعرض وكرواق دائم للفنون التشكيلية، على غرار باب الرواح بالرباط وباب دكالة بمراكش، يستحق منا كل التنويه.


              العاصمة الإسماعيلية





              تقع هذه المدينة بمنطقة فلاحية خصبة، في ملتقى الطرق التجارية التي كانت تربط بين عدة جهات مما جعل منها منطقة عبور واستقرار منذ عهد قديم، خصوصا في العصر الوسيط حيث برز اسمها لأول مرة كحاضرة، ثم في العصر الحديث كعاصمة من أبرز العواصم التي لعبت دورا هاما في تاريخ الغرب الإسلامي.
              مع مجيئ المرابطين ازدهرت المدينة، وظهرت بعض الأحياء أهمها القصبة المرابطية "تاكرارت" كما شيدوا مسجد النجارين وأحاطوا المدينة بسور في نهاية عهدهم. ويعتبر الحي الذي لا زال يوجد قرب مسجد النجارين المشيد من طرف المرابطين أقدم أحياء المدينة.
              تحت حكم الموحدين عرفت المدينة ازدهارا عمرانيا حيث تم توسيع المسجد الكبير في عهد محمد الناصر (1199-1213م)، وتزويد المدينة بالماء بواسطة نظام متطور انطلاقا من عين "تاكما" لتلبية حاجيات الحمامات والمساجد والسقايات كما عرف هذا العهد ظهور أحياء جديدة مثل حي الحمام الجديد وحي سيدي أحمد بن خضرة. خلال العهد المريني شهدت المدينة استقرار عدد كبير من الأندلسيين قدموا إلى مكناس بعد سقوط أهم مراكز الأندلس. وقد شيد السلطان المريني أبو يوسف يعقوب (1269- 1286م) قصبة خارج المدبنة لم يصمد منها إلا المسجد المعروف بلالا عودة. كما عرفت مكناسة الزيتون بناء مدارس عتيقة كمدرسة فيلالة، والمدرسة البوعنانية ومدرسة العدول، و مساجد مثل مسجد التوتة ومسجد الزرقاء، وخزانة الجامع الكبير ومارستان الباب الجديد وحمام السويقة.
              في عهد الدولة العلوية، خاصة إبان فترة حكم السلطان المولى إسماعيل، استعادت المدينة مكانتها كعاصمة للدولة، بحيث عرفت أزهى فترات تاريخها. فقد شيدت بها بنايات ذات طابع ديني كمسجد باب البردعيين ومسجد الزيتونة ومسجد سيدي سعيد، وتوحي منارات هذه المساجد من خلال طريقة تزيينها بتأثير سعدي واضح. بالإضافة إلى القصور وبنايات أخرى هامة، فقد قام السلطان المولى إسماعيل بتشييد الدار الكبيرة فوق أنقاض القصبة المرينية وجزء من المدينة القديمة.
              كما أنه أنجز حدائق عديدة (البحراوية-السواني)، وإسطبلات للخيول ومخازن للحبوب وصهريج لتزويد الأحياء بالماء، وأحاط المدينة بسور تتخلله عدة أبراج عمرانية ضخمة وأبواب تاريخية كباب منصور وباب البردعيين.
              قرب هذه الأبواب أعدت عدة فنادق أو محطات لاستراحة القادمين من مناطق بعيدة، أما الأسواق فكانت منظمة وتعرف حسب نوع الحرفة أو الصناعة، مثل سوق النجارة وسوق الحدادة وغيرها.
              تتميز مدينة مكناس بشساعة مساحتها وتعدد مبانيها التاريخية وأسوارها حيث أحاطها المولى اسماعيل بأسوار تمتد على طول 40 كلم, تتخللها مجموعة من الأبواب العمرانية الضخمة والأبراج.

              مجمع منقول ارجو ان تنال اعجابكم

              [CENTER][B][SIZE=4][B][FONT=arial black][COLOR=#333333]۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞
              ۞ *•.¸.•* بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيمِ •¸ .*• ۞
              ۞ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ۞ اللَّهُ الصَّمَدُ ۞ لَمْ * • ۞
              ۞ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ۞ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ * • ۞
              ۞ *•.¸.•**• *•.¸.•* *• ۞
              ۞۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞۩۩۞[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/B]

              [/CENTER]

              [CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]حجاجي :
              [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]أصل الكلمة:[/COLOR] هو القفيز اتخذه الحجاج ابن يوسف على صاع عمر بن الخطاب وهو مكيال إسلامي يستعمل في الوزن والكيل اثاء العصور الإسلامية.[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]

              [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الحجاجي يساوي صاعاً حسب رأي أهل العراق وصاع وثلاث اخماس الصاع حسب رأي أهل الحجاز.[/COLOR][/SIZE][/FONT]
              [/CENTER]

              تعليق


              • #22
                بوركت اخي جهود طيبة ومعلومات قيمة مشكور واصل

                تعليق

                يعمل...
                X