إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إكتشاف رائع: علماء الغرب سر بناء الأهرامات والذي كان بالفعل موجودا بالقرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة

    الاخوة الاعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    هذة اول مشاركة لى معكم بعد ان شدنى المنتدى بمواضيعة الجميلة
    وتعليقا على هذا الموضوع لو سمح لى زميلى العزيز بمداخلة صغيرة
    بالاضافة الى ماشار بة بعض الاخوة الزملاء

    فقد تسربت فى العقود الثلاثة الاخيرة ( وخاصة بعد االانهيار السريع للاتحاد السوفيتى ) علوم سرية كانت مجهولة لنا

    مثل تقنية رقع الاحجار قى الهواء باستخدام الموجات الصوتية وكيف تم بناء الكثير من المعابد والاثار والاهرامات بهذة الطريقة
    وابحث الان عن مكان مناسب لاضع هذة الدراسة تحت ايديكم
    واسألكم المشورة فى ذلك

    بابا
    اهلا بيك اخى الكريم محمد عامر فى بيتك الثانى قدماء بجوار احجار واتمنى من حضرتك الافاده طبعا فى هذا المنتدى كذلك وثانيا اضم صوتى لك للادراة كى تفيدك فى مكان وضع هذه الدراسه التى انا متأكد 100000000000% انها سوف تعم بالفائده علينا جميعا كما عودتنا سابقا وتحياتى لك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تعليق


    • #17
      اخوانى الكرام اشكركم جميعا على الرد فى موضوعى هذا سواء بالشكر او بطرح وجهات نظر التى لم اشكك بها ابدا ولاكن اقنعتنى واتمنى من الله عزوجل ان يدلنا ويهدينا جميعا الى الصواب ..
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق


      • #18
        اللهم اغفر لي ولا اخواني

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

        وجه الإعجاز

        1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء

        الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر

        الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها


        من آيات الإعجاز العلمي.

        2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول

        القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها

        بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة

        كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت

        قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات

        قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!

        3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال

        عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

        وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن

        يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!

        4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو

        أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين

        بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها

        فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من


        التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!

        5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا

        معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة

        لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى

        عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت:

        سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع


        الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك

        الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف
        حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.
        رسم يمثل طريقة بناء الأهرامات من خلال وضع سكك خشبية بشكل

        حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف

        وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم

        تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح

        ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق

        القرآن في هذا العصر!

        6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم

        أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة

        بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي

        يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة

        الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع

        بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي

        لأنه يناقض الكتاب المقدس.

        7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات

        التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل

        فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دلي
        ل
        مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.

        أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل

        على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة

        أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)

        [النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!
        وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:

        1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها

        في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة ف
        ي
        التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟

        2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في

        البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية

        والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان



        الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!

        3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً

        وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول

        تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 5
        8].
        4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا

        الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ

        مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا

        كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه

        الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير

        من يتكبر على الله.


        إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد

        يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها

        القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري

        ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا

        ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه

        وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ

        يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53]
        .

        ثم إيقاد النار عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.

        هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء

        آخرون صدق هذه النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا

        يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي ونسبح الله تبارك وتعالى.

        بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي)

        [القصص: 38]، سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني


        صرحاً عالياً يصعد عليه ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه الذين كانوا على شاكلته أن موسى

        عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون هو الإله الوحيد للكون!!

        فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية

        المستخدمة في البناء وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح، يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا

        هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].

        ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما، يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ

        وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) [القصص: 39-40].

        قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل

        الصعود إلى ارتفاع عالٍ، وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا

        نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ)

        [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.

        (اخوكم مشغول في طاعة الرحمان)

        تراه إذا ما جئتَه متهلِّلاً ... كأنك تُعطيهِ الذي أنتَ سائلــــــــــــــــهُ
        هو البحر من أيِّ النواحي أتيتهُ ... فلجّتهُ المعروفُ والجودُ ساحله

        تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُ ... ثناها لقبضٍ لم تطعهُ أناملــــــــه

        ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِ ... لجادَ بها فليتّقِ الله سائلـــــــــه

        تعليق


        • #19
          اللهم اغفر لي ولا اخواني

          المشاركة الأصلية بواسطة عادل عبيد حسن
          اهلا اخى – ياراجل بانا كتبتلك بحث يقنع احجار الهرم نفسه
          ورسمتلك رسومات توضح طريقة تسلسل البناء بكل دقه واراك
          تتحدث عن الطين اعتقد انك مريت على نظريتى مرور الكرام ولم تهتم بالنظر اليها
          فكنت انتظر منك ومن الاخوه الاخرين على الاقل نقد نظريتى وذالك لو مكنتش مقنعه
          وانا اتقبل النقد الهادف الموضوعى ولاكن تفاجأت بردك هذا
          للاسف ليس عندى رد اخر لك
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

          اخي الكريم انتبه للكلام انت ايضا هذا قرأن وليسه كلام علماء بل كلام الله انظر للاية وتكلم من الاصدق علماء الغرب اما الله

          يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا

          هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ
          ) [القصص: 38].


          اخوكم مشغول في طاعة الرحمان
          تراه إذا ما جئتَه متهلِّلاً ... كأنك تُعطيهِ الذي أنتَ سائلــــــــــــــــهُ
          هو البحر من أيِّ النواحي أتيتهُ ... فلجّتهُ المعروفُ والجودُ ساحله

          تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُ ... ثناها لقبضٍ لم تطعهُ أناملــــــــه

          ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِ ... لجادَ بها فليتّقِ الله سائلـــــــــه

          تعليق


          • #20
            بلشنا تخاريف اخر الليل

            "فأوقد لي يا هامان على طين فأجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى"

            كلها مجرد نظريات لم يتأكد صدقها بشكل قطعي ارجو مراجعة نظرية سمير عطا ( الفراعنة لصوص حضارة وليسو بناة الأهرامات)


            باحث يتهم الفراعنة بأنهم لصوص حضارة وأن "قوم عاد" هم بناة الأهرامات



            2010/04/20
            منبر الرأي - خرج الباحث محمد سمير عطا بكتابه المثير للجدل "الفراعنة لصوص حضارة" ليصدم الرأي العام بعنوانه أولا ، ويجبره على إعادة التفكير في مصدر رواياتنا التاريخية وخاصة أنه يسوق العديد من الأدلة العلمية والقرآنية التي تؤكد حجته ، وسواء كانت الأدلة مقنعة أم لا ، كان لزاما أن نتوقف أمامها كثيرا .

            معلوم أن مصر تزخر بمائة هرم مكتشف حتى الآن ، والهرم الأكبر وحده يحتوي على مليونين وثلاثمائة ألف قطعة حجرية ، متوسط حجم الحجر الواحد طنان ونصف. وقد تم تقطيع الأحجار من مناطق بعيدة تبعد مئات الكيلومترات ، وبأحجار الهرم الأكبر وحده يمكننا إقامة سور حول الكرة الأرضية بأكملها عند خط الاستواء بارتفاع ( 30 سم مربع ) !.

            ويتناول الباب الأول من الكتاب "النظريات المتداولة حاليا عن الأهرام ونواقضها" ؛ فيعرض لرأي جمهور كبير من العلماء الذين يرون أن الفراعنة هم بناة الأهرام، ويستندون في ذلك على أن جميع النقوش باللغة الهيروغليفية المدونة على الآثار المصرية تروي أن تلك المباني تؤول ملكيتها إلى الفراعنة، وكذلك إدعاء الفراعنة أن تلك المباني مقابر لملوكهم.

            ثم يسرد المؤلف نواقض تلك النظرية قائلا بأنه من حيث المنطق يستحيل أن يبني الفراعنة الأهرام مستخدمين في ذلك الأخشاب لتقطيع الحجارة الكبيرة، ونقلها مئات الكيلومترات. كما يوضح أن تاريخ قدماء المصريين دون بواسطتهم أنفسهم وبالتالي تنعدم فيه برأيه المصداقية الكافية بما في ذلك أنهم بناة الأهرام ، ويذكر الباحث أن الفراعنة اشتهر لدى ملوكهم بعد التنصيب عملية إزالة النقوش من جدران الأبنية المختلفة لتدوينه من جديد بشكل يجعل تلك الأبنية وكأنها شيدت في عهد الملك الجديد.

            ويؤكد الكتاب أن الزعم بأن الفراعنة قد بنوا مقابر لملوكهم لاعتقادهم بالبعث للحياة مرة أخرى ، أمر رفضه العلماء ؛ حيث لم يعثر على أي مومياء نهائيا داخل أي هرم!! ثم يتساءل: إذا كانت هذه الأبنية الضخمة مقابر الفراعنة فأين قصورهم؟ ولماذا لا يتحدث عنها أحد؟ فهل يعقل أن الذين ادعوا الألوهية يشيدون قبورا غاية في الروعة مثل الأهرامات كما يزعمون الآن ويسكنون في بيوت حقيرة من الطين؟


            قوم عاد

            يؤكد الباحث في كتابه نظريته القائلة بأن الفراعنة ليسوا بناة الأهرام الحقيقيين، ويعتقد أن بناتها هم قوم عاد الذين شيدوا عمادا "لم يخلق مثلها في البلاد"، ويسوق لنا الكثير من الأدلة منها أن قوم عاد كانوا ضخام الحجم ؛ طول الواحد منهم يقترب من ارتفاع النخلة أي حوالي 15 مترا في السماء. وقد ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا.. فلم يزل الخلق ينقص من بعد حتى الآن".

            ومن الأدلة القرآنية على أن بناة الآثار المعروفة حاليا بالفرعونية هم قوم عاد، قوله تعالى : "أتبنون بكل ريع آية تعبثون" سورة الشعراء ، والريع هو المكان المرتفع من الأرض، وجاء في أسباب نزول الآية أن سيدنا " هود " عليه السلام احتج على قومه بتركهم الإيمان بالله وانشغالهم ببناء أبنية ضخمة كالجبال على المرتفعات لمجرد التفاخر. وتنطبق هذه الأوصاف على الأهرام فهي بناء ضخم كالجبل مبني على مرتفع نطلق عليه هضبة الأهرام.

            وثاني الأدلة القرآنية هي الآية الكريمة من سورة الفجر ، يقول تعالى " "ألم تر كيف فعل ربك بعاد* إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد" ، و"العماد" هي الأبنية المرتفعة ذات الرأس المدبب الحاد بدقة، ويربط المؤلف ذلك بالمسلات المصرية الشهيرة ، مشيرا إلى أنه سواء أكان المقصود من الآية، الأهرام أم المسلات، فكلاهما ذو رأس مدبب لا مثيل لبنائه في العالم أجمع.

            ثم يستشهد الباحث بالآية القرآنية "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية" سورة الحاقة ، وتعني الآيات أنهم اندثروا بسبب ريح شديدة أهلكتهم ولذلك لم نعثر على جثثهم، ويدلل المؤلف بأن أبا الهول عند اكتشافه كان مغطى بالرمال، ولا يمكن لعوامل التعرية أن ترفع الرمال إلى هذا الارتفاع العالي دون بقية الأماكن، مما يؤكد أن رياحا عارمة هبت على تلك المنطقة، وهو نفس اسلوب عقاب قوم عاد.


            آثار مدفونة في الرمال

            يقول الباحث : تمثال أبو الهول غير مدون عليه أية كتابات تثبت إنتمائه لأي من الفراعنة، مما أذهل العلماء أن أكبر وأشهر تمثال في العالم غفل الفراعنة عن التدوين والنقش عليه، وهو ما يعزي أن أبا الهول كان مغطى بالرمال في عهد الفراعنة فلم يكتشفوه ، بينما أكد العديد من علماء الجيولوجيا بأن تحليل الترسبات على جسد أبي الهول تدل على وجود كمية مياه هائلة أذابت الكثير من على جسده، مما يدل أنه عاصر العصر المطير الذي انتهت حقبته منذ ما يناهز 11.000 عام، وهو ما يعني أنه بكل حال من الأحوال لا يمت للفراعنة بصلة ، بحسب مؤلف الكتاب.

            وهنا يتساءل الكتاب : هل يعقل أن الفراعنة الذين نقشوا وزخرفوا كل المعابد ولم يتركوا حجرا إلا ونقشوا عليه ونسبوه إلى ملوكهم ، نسوا أن ينقشوا داخل الأهرام مفخرة المباني المصرية والعالم أجمع؟

            يعتقد المؤلف أن لغز الأهرام المدفونة بالرمال وغير المكتملة البناء التي حيرت العلماء، جاءت بسبب اندثار البناة من قوم عاد بريح مفاجأة عاتية، موضحا أنه تم اكتشاف 65 هرما مدفون بالرمال غير مكتملين، ويتساءل : لماذا تم وقف العمل فيهم فجأة؟ رغم أن الحضارة الفرعونية لم تختف من الوجود فجأة!

            أما رابع الأدلة القرآنية التي يسوقها المؤلف على أن عاد هم بناة الأهرام ، قول الله تعالى في سورة الأحقاف : "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" ، وفي سورة العنكبوت يقول تعالى : "وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم" ، مما يعني أن الله عز وجل أبقى من مساكنهم عبرة لمن بعدهم، ويقول مؤلف الكتاب : ما نعتقد نحن أنها معابد، إنما هي مبان لهم كانوا يسكنوها حيث نلاحظ دائما من ارتفاع الأعمدة أنه مساو لارتفاع قوم عاد، ونلاحظ ارتفاع النوافذ وحجم الحجارة المشيدة منها، إنها مساكنهم التي اتخذها الفراعنة من بعدهم معابد.

            كما يوضح أن كل حضارة احتوت على بعض التماثيل والأبنية الضخمة ولكنها من القلة بحيث تعد على أصابع اليد، أما الأبنية المصرية فهي من الكثرة التي توحي أن أصحاب تلك الأبنية كانوا من العماليق، كما أن جميع الحضارات شيدت أبنيتها من حجر صغير يتناسب مع أحجام شعوبها مهما كانت ضخامة تلك الأبنية.

            ولا يعترض مؤلف الكتاب على فكرة أن يكون الفراعنة قد سكنوا مساكن قوم عاد لقوله تعالى : "وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال" سورة إبراهيم ، ثم قاموا ببناء حوائط داخلية لتتناسب معهم، مع زخرفتها بنقوش ونسب فخر بنائها لهم، تماما كما فعل النصارى الأوائل حينما سكنوا معبد إدفو هربا من اضطهاد الروم لهم، ثم قاموا بشطب النقوش الفرعونية من جدران المعبد لأنها تمجد ديانة أخرى.


            فرعون موسى: تساؤلات مثيرة
            الباب الثالث يقدم الآيات القرآنية الدالة على أن الفراعنة لم يبنوا الأهرام، ومنها يذكر قوله تعالى "وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين" (القصص: 38 ) هذه الآية توضح عدم قدرة الفراعنة على بناء الأبنية العالية من الحجارة، ولذلك طلب فرعون من وزيره هامان البناء من الطين؛ لإدراكهما عدم المقدرة على البناء من الحجارة. بل لا يستطيع فرعون مثلا أن يتسلق الهرم الأكبر لأنه أملس بسبب المادة التي كانت تغلفه وقتئذ وقد فتتها العرب فيما بعد لاستخدامها في أبنيتهم؛ ولم يتبق منها إلا ما في قمم الهرم الأوسط.

            ويوضح المؤلف أنه عندما كان يتهدم سور من الحجارة العملاقة كان الفراعنة يقومون بترميمه من الطين اللبن !! فلماذا لا يرممونه من نفس مكونات البناء وهي الحجارة العملاقة؟ معتبرا أن ذلك ببساطة لأنهم لا يستطيعون تحريك تلك الأحجار ، كما يؤكد أن الفراعنة قاموا بعمل عشرات الإضافات داخل مساكن قوم عاد والتي استخدموها كمعابد وذلك باستخدام الطوب اللبن الصغير والذي شوه المنظر المعماري للأبنية الحجرية العملاقة.

            ويتساءل الباحث كذلك لماذا تم بناء القلاع الفرعونية الخمسة بسيناء من الطين؟ ألم يكن من المفترض أن تشيد القلاع من أقوى ما يملكون لو كانوا هم من استخدم الحجارة؟!


            الأهرامات: خلط بين حضارتين
            المؤلف يستدل مما سبق أن هناك لبس وخلط بين حضارتين متتابعتين على أرض واحدة بسبب قصور في المعلومات، فتاريخ الفراعنة كان مجهولا قبل مجيء الحملة الفرنسية، وبترجمة اللغة الهيروغليفية 1822 تسرع الجميع وألحقوا كل شىء سابق على الحقبة النصرانية إلى الحضارة الفرعونية.

            ويؤكد المؤلف في خاتمة بحثه أنه لم يسلب مصر مجدا، بل أضاف لها بعدا تاريخيا هاما ما كان يخطر ببال أحد، وهو أن أرض مصر - وكلمة مصر تعني في اللغة العربية المنطقة الرئيسية - قد احتضنت حضارة أخرى سابقة للفراعنة، وذلك يعني أن حضارة مصر تمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة بكثير وهو ما نظنه الآن، فربما تمتد الحضارة المصرية إلى 10 آلاف عام أو أكثر، فقوم عاد هم خلفاء قوم نوح عليه السلام
            إعـــــــلان


            [video=youtube;qseF6tfDEg8]http://www.youtube.com/watch?v=qseF6tfDEg8[/video]

            تعليق


            • #21
              اللهم اغفر لي ولا اخواني

              المشاركة الأصلية بواسطة بطيحان مشاهدة المشاركة
              بلشنا تخاريف اخر الليل

              "فأوقد لي يا هامان على طين فأجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى"

              كلها مجرد نظريات لم يتأكد صدقها بشكل قطعي ارجو مراجعة نظرية سمير عطا ( الفراعنة لصوص حضارة وليسو بناة الأهرامات)


              باحث يتهم الفراعنة بأنهم لصوص حضارة وأن "قوم عاد" هم بناة الأهرامات



              2010/04/20
              منبر الرأي - خرج الباحث محمد سمير عطا بكتابه المثير للجدل "الفراعنة لصوص حضارة" ليصدم الرأي العام بعنوانه أولا ، ويجبره على إعادة التفكير في مصدر رواياتنا التاريخية وخاصة أنه يسوق العديد من الأدلة العلمية والقرآنية التي تؤكد حجته ، وسواء كانت الأدلة مقنعة أم لا ، كان لزاما أن نتوقف أمامها كثيرا .

              معلوم أن مصر تزخر بمائة هرم مكتشف حتى الآن ، والهرم الأكبر وحده يحتوي على مليونين وثلاثمائة ألف قطعة حجرية ، متوسط حجم الحجر الواحد طنان ونصف. وقد تم تقطيع الأحجار من مناطق بعيدة تبعد مئات الكيلومترات ، وبأحجار الهرم الأكبر وحده يمكننا إقامة سور حول الكرة الأرضية بأكملها عند خط الاستواء بارتفاع ( 30 سم مربع ) !.

              ويتناول الباب الأول من الكتاب "النظريات المتداولة حاليا عن الأهرام ونواقضها" ؛ فيعرض لرأي جمهور كبير من العلماء الذين يرون أن الفراعنة هم بناة الأهرام، ويستندون في ذلك على أن جميع النقوش باللغة الهيروغليفية المدونة على الآثار المصرية تروي أن تلك المباني تؤول ملكيتها إلى الفراعنة، وكذلك إدعاء الفراعنة أن تلك المباني مقابر لملوكهم.

              ثم يسرد المؤلف نواقض تلك النظرية قائلا بأنه من حيث المنطق يستحيل أن يبني الفراعنة الأهرام مستخدمين في ذلك الأخشاب لتقطيع الحجارة الكبيرة، ونقلها مئات الكيلومترات. كما يوضح أن تاريخ قدماء المصريين دون بواسطتهم أنفسهم وبالتالي تنعدم فيه برأيه المصداقية الكافية بما في ذلك أنهم بناة الأهرام ، ويذكر الباحث أن الفراعنة اشتهر لدى ملوكهم بعد التنصيب عملية إزالة النقوش من جدران الأبنية المختلفة لتدوينه من جديد بشكل يجعل تلك الأبنية وكأنها شيدت في عهد الملك الجديد.

              ويؤكد الكتاب أن الزعم بأن الفراعنة قد بنوا مقابر لملوكهم لاعتقادهم بالبعث للحياة مرة أخرى ، أمر رفضه العلماء ؛ حيث لم يعثر على أي مومياء نهائيا داخل أي هرم!! ثم يتساءل: إذا كانت هذه الأبنية الضخمة مقابر الفراعنة فأين قصورهم؟ ولماذا لا يتحدث عنها أحد؟ فهل يعقل أن الذين ادعوا الألوهية يشيدون قبورا غاية في الروعة مثل الأهرامات كما يزعمون الآن ويسكنون في بيوت حقيرة من الطين؟


              قوم عاد

              يؤكد الباحث في كتابه نظريته القائلة بأن الفراعنة ليسوا بناة الأهرام الحقيقيين، ويعتقد أن بناتها هم قوم عاد الذين شيدوا عمادا "لم يخلق مثلها في البلاد"، ويسوق لنا الكثير من الأدلة منها أن قوم عاد كانوا ضخام الحجم ؛ طول الواحد منهم يقترب من ارتفاع النخلة أي حوالي 15 مترا في السماء. وقد ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا.. فلم يزل الخلق ينقص من بعد حتى الآن".

              ومن الأدلة القرآنية على أن بناة الآثار المعروفة حاليا بالفرعونية هم قوم عاد، قوله تعالى : "أتبنون بكل ريع آية تعبثون" سورة الشعراء ، والريع هو المكان المرتفع من الأرض، وجاء في أسباب نزول الآية أن سيدنا " هود " عليه السلام احتج على قومه بتركهم الإيمان بالله وانشغالهم ببناء أبنية ضخمة كالجبال على المرتفعات لمجرد التفاخر. وتنطبق هذه الأوصاف على الأهرام فهي بناء ضخم كالجبل مبني على مرتفع نطلق عليه هضبة الأهرام.

              وثاني الأدلة القرآنية هي الآية الكريمة من سورة الفجر ، يقول تعالى " "ألم تر كيف فعل ربك بعاد* إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد" ، و"العماد" هي الأبنية المرتفعة ذات الرأس المدبب الحاد بدقة، ويربط المؤلف ذلك بالمسلات المصرية الشهيرة ، مشيرا إلى أنه سواء أكان المقصود من الآية، الأهرام أم المسلات، فكلاهما ذو رأس مدبب لا مثيل لبنائه في العالم أجمع.

              ثم يستشهد الباحث بالآية القرآنية "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية" سورة الحاقة ، وتعني الآيات أنهم اندثروا بسبب ريح شديدة أهلكتهم ولذلك لم نعثر على جثثهم، ويدلل المؤلف بأن أبا الهول عند اكتشافه كان مغطى بالرمال، ولا يمكن لعوامل التعرية أن ترفع الرمال إلى هذا الارتفاع العالي دون بقية الأماكن، مما يؤكد أن رياحا عارمة هبت على تلك المنطقة، وهو نفس اسلوب عقاب قوم عاد.


              آثار مدفونة في الرمال

              يقول الباحث : تمثال أبو الهول غير مدون عليه أية كتابات تثبت إنتمائه لأي من الفراعنة، مما أذهل العلماء أن أكبر وأشهر تمثال في العالم غفل الفراعنة عن التدوين والنقش عليه، وهو ما يعزي أن أبا الهول كان مغطى بالرمال في عهد الفراعنة فلم يكتشفوه ، بينما أكد العديد من علماء الجيولوجيا بأن تحليل الترسبات على جسد أبي الهول تدل على وجود كمية مياه هائلة أذابت الكثير من على جسده، مما يدل أنه عاصر العصر المطير الذي انتهت حقبته منذ ما يناهز 11.000 عام، وهو ما يعني أنه بكل حال من الأحوال لا يمت للفراعنة بصلة ، بحسب مؤلف الكتاب.

              وهنا يتساءل الكتاب : هل يعقل أن الفراعنة الذين نقشوا وزخرفوا كل المعابد ولم يتركوا حجرا إلا ونقشوا عليه ونسبوه إلى ملوكهم ، نسوا أن ينقشوا داخل الأهرام مفخرة المباني المصرية والعالم أجمع؟

              يعتقد المؤلف أن لغز الأهرام المدفونة بالرمال وغير المكتملة البناء التي حيرت العلماء، جاءت بسبب اندثار البناة من قوم عاد بريح مفاجأة عاتية، موضحا أنه تم اكتشاف 65 هرما مدفون بالرمال غير مكتملين، ويتساءل : لماذا تم وقف العمل فيهم فجأة؟ رغم أن الحضارة الفرعونية لم تختف من الوجود فجأة!

              أما رابع الأدلة القرآنية التي يسوقها المؤلف على أن عاد هم بناة الأهرام ، قول الله تعالى في سورة الأحقاف : "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" ، وفي سورة العنكبوت يقول تعالى : "وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم" ، مما يعني أن الله عز وجل أبقى من مساكنهم عبرة لمن بعدهم، ويقول مؤلف الكتاب : ما نعتقد نحن أنها معابد، إنما هي مبان لهم كانوا يسكنوها حيث نلاحظ دائما من ارتفاع الأعمدة أنه مساو لارتفاع قوم عاد، ونلاحظ ارتفاع النوافذ وحجم الحجارة المشيدة منها، إنها مساكنهم التي اتخذها الفراعنة من بعدهم معابد.

              كما يوضح أن كل حضارة احتوت على بعض التماثيل والأبنية الضخمة ولكنها من القلة بحيث تعد على أصابع اليد، أما الأبنية المصرية فهي من الكثرة التي توحي أن أصحاب تلك الأبنية كانوا من العماليق، كما أن جميع الحضارات شيدت أبنيتها من حجر صغير يتناسب مع أحجام شعوبها مهما كانت ضخامة تلك الأبنية.

              ولا يعترض مؤلف الكتاب على فكرة أن يكون الفراعنة قد سكنوا مساكن قوم عاد لقوله تعالى : "وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال" سورة إبراهيم ، ثم قاموا ببناء حوائط داخلية لتتناسب معهم، مع زخرفتها بنقوش ونسب فخر بنائها لهم، تماما كما فعل النصارى الأوائل حينما سكنوا معبد إدفو هربا من اضطهاد الروم لهم، ثم قاموا بشطب النقوش الفرعونية من جدران المعبد لأنها تمجد ديانة أخرى.


              فرعون موسى: تساؤلات مثيرة
              الباب الثالث يقدم الآيات القرآنية الدالة على أن الفراعنة لم يبنوا الأهرام، ومنها يذكر قوله تعالى "وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين" (القصص: 38 ) هذه الآية توضح عدم قدرة الفراعنة على بناء الأبنية العالية من الحجارة، ولذلك طلب فرعون من وزيره هامان البناء من الطين؛ لإدراكهما عدم المقدرة على البناء من الحجارة. بل لا يستطيع فرعون مثلا أن يتسلق الهرم الأكبر لأنه أملس بسبب المادة التي كانت تغلفه وقتئذ وقد فتتها العرب فيما بعد لاستخدامها في أبنيتهم؛ ولم يتبق منها إلا ما في قمم الهرم الأوسط.

              ويوضح المؤلف أنه عندما كان يتهدم سور من الحجارة العملاقة كان الفراعنة يقومون بترميمه من الطين اللبن !! فلماذا لا يرممونه من نفس مكونات البناء وهي الحجارة العملاقة؟ معتبرا أن ذلك ببساطة لأنهم لا يستطيعون تحريك تلك الأحجار ، كما يؤكد أن الفراعنة قاموا بعمل عشرات الإضافات داخل مساكن قوم عاد والتي استخدموها كمعابد وذلك باستخدام الطوب اللبن الصغير والذي شوه المنظر المعماري للأبنية الحجرية العملاقة.

              ويتساءل الباحث كذلك لماذا تم بناء القلاع الفرعونية الخمسة بسيناء من الطين؟ ألم يكن من المفترض أن تشيد القلاع من أقوى ما يملكون لو كانوا هم من استخدم الحجارة؟!


              الأهرامات: خلط بين حضارتين
              المؤلف يستدل مما سبق أن هناك لبس وخلط بين حضارتين متتابعتين على أرض واحدة بسبب قصور في المعلومات، فتاريخ الفراعنة كان مجهولا قبل مجيء الحملة الفرنسية، وبترجمة اللغة الهيروغليفية 1822 تسرع الجميع وألحقوا كل شىء سابق على الحقبة النصرانية إلى الحضارة الفرعونية.

              ويؤكد المؤلف في خاتمة بحثه أنه لم يسلب مصر مجدا، بل أضاف لها بعدا تاريخيا هاما ما كان يخطر ببال أحد، وهو أن أرض مصر - وكلمة مصر تعني في اللغة العربية المنطقة الرئيسية - قد احتضنت حضارة أخرى سابقة للفراعنة، وذلك يعني أن حضارة مصر تمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة بكثير وهو ما نظنه الآن، فربما تمتد الحضارة المصرية إلى 10 آلاف عام أو أكثر، فقوم عاد هم خلفاء قوم نوح عليه السلام
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

              «اللهُ في السماء»
              عقيدة فرعون أم عقيدة موسى عليه السلام؟


              إعداد: أم عبد الله الميساوي
              أُعِدّ لموقع:
              عقيدة السلف الصالح



              موضوع ذات صلة:
              معنى قولهم أن الله «في السماء»


              قال الله تعالى:
              {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ}[القصص: 38]
              وقال سبحانه:
              {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} [غافر: 36-37


              كان فرعون يدَّعي الإلهية وينكر دعوة موسى عليه السلام بوجود إله غيره وهو الله عز وجل، فأراد أن يثبت ذلك للناس، فأمر وزيره هامان أن يبني صرحا، وهو البناء العالي المرتفع في السماء، لعله يبلغ أبواب السماء وطرقها فينظر إلى إله موسى الذي يدعيه. فهل كان اختيار الصعود للسماء لاعتقاده أن إله موسى عليه السلام في السماء، أو لأن موسى عليه السلام أخبره بأن ربه في السماء ؟

              أما القول بأن اعتقاد أن الله عز وجل
              في السماء (أي فوقها) هو اعتقاد فرعون، وليس موسى عليه السلام، فإنها دعوى يبطلها الشرع والعقل.


              فأما الشرع، فقوله تعالى: {أمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ}[الملك : 16 و17]
              وقد بيَّن أئمة السنة أن
              المقصود في الآية هو الله عز وجل.

              وجاء في الحديث الصحيح أن معاوية بن الحكم قال:
              وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ:«يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟»
              قَالَ: ”ائْتِنِي بِهَا“ فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: ”أَيْنَ اللَّهُ“، قَالَتْ: «فِي السَّمَاءِ.»
              قَالَ: ”مَنْ أَنَا“ قَالَتْ: «أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ.»
              قَالَ: ”أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ“[صحيح مسلم]

              فشَهِد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان بهذا الإعتقاد، ولو كان اعتقاد أن الله في السماء كفرًا لوجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يبُيِّن ذلك ولا يقرّها على الكفر.


              وأما العقل، فإن فرعون قال للناس بأنه يعتقد كذب موسى بأن هناك إلها غيره وبنى الصرح ليثبت أن إله موسى ليس له وجود، فإذا كان فعل فرعون مبنيا على اعتقاده هو في مكان وجود الله عز وجل، فإن حجته تبطل، لأنه لا يصح أن يستدل على بطلان دعوى موسى باعتقاده هو ! بل يجب أن يكون مبنيا على اعتقاد موسى في الله عز وجل، وهو أن
              الله في السماء، فبنى الصرح حتى يبلغ أبواب السماء فيثبت للناس أن موسى كاذب في دعواه إلها غيره بزعمه.

              وأيضا، فلو كان فعل فرعون مخالفا لعقيدة موسى عليه السلام لرد عليه بنفي كون إلهه في السماء، ولقال له إنه لا فائدة من فعله الذي يريد به إثبات عدم وجود إله موسى، لأنه لم يدَّعي قط أن إلهه
              في السماء، بل هو لا يعتقد ذلك. وحيث لم يقل موسى عليه السلام مثل هذا، فإنه معتقد أن الله في السماء.



              من أقوال العلماء في الآية:

              1. قال يحيى بن سلام (200 هـ) في تفسير الآية الثانية: ({لعلي أبلغ الأسباب} يعني الأبواب {فأطلع إلى إله موسى} الذي يزعم {وإني لأظنه كاذبا} ما في السماء أحدٌ تعمد الكذب.) (7)

              2. قال الحارث المحاسبي (243 هـ) : (وإني لأظنه كاذبا فيما قال لي إنه في السماء، فطَلَبَه حيث قال له موسى مع الظن منه بموسى عليه السلام أنه كاذب، ولو أن موسى عليه السلام أخبره أنه في كل مكان بذاته لطلبَه في الأرض أو في بيته وبدنه ولم يتعز ببنيان الصرح) (1)

              3. قال عثمان الدارمي (280 هـ) : (ففي هذه الآية بيان بَيِّن ودلالة ظاهرة أن موسى كان يدعو فرعون إلى معرفة الله بأنه فوق السماء، فمن أجل ذلك أمر ببناء الصرح، ورام الاطلاع إليه.) (2)

              4. قال ابن جرير الطبري (310 هـ) : ({وَإِنِّي لأظُنُّهُ} فيما يقول من أن له معبودًا يعبده في السماء، وأنه هو الذي يؤيده وينصره، وهو الذي أرسله إلينا{من الكاذبين}.) (3)
              وقال في تفسير الآية الثانية: (وقوله {وَإِنِّي لأظُنُّهُ كَاذِبًا} يقول: وإني لأظنّ موسى كاذبا فيما يقول ويدّعي من أن له في السماء ربا أرسله إلينا.) (4)

              5. قال ابن خزيمة (311 هـ) : (وفي قوله وإني لأظنه كاذبا دلالة على أن موسى قد كان أعلمه أن ربه جلا وعلا أعلى وفوق.) (5)

              6. قال أبو أحمد الكرجي (360 هـ) : ( قوله إخبارًا عن فرعون {يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى}، حجة على من يزعم أن الله بنفسه في الأرض؛ حال في كل مكان، وينكر كينونته بنفسه
              في السماء وعلمه في الأرض. إذ محال أ، يقول فرعون هذا القول إلا وقد دلّـلَه موسى -صلى الله عليه- أن إلهه في السماء دون الأرض. فإن كان فرعون أنكر كينونته في السماء وثبته في الأرض فقد وافق القوم فرعون في قوله. وإن كان أنكره في السماء والأرض معًا فقد خالفوا موسى -صلى الله عليه - مع خلافهم لجميع الأنبياء والناس، وأهل الملل كافة سواهم. ولا أعلم في الأرض باطلا إلا وهذا أوحش منه، نعوذ بالله من الضلالة.) (14)

              7. قال أبو الليث السمرقندي (375هـ) في تفسيره "بحر العلوم" : (قال تعالى:{وَإِنّى لاظُنُّهُ مِنَ الكاذبين} أي: أحسب موسى بما يقول أن في السماء إلهاً من الكاذبين.) (6)

              8. قال أبو سليمان الخطابي (388 هـ) في كتابه "شعار الدين": (وقال حكاية عن فرعون أنه قال {يا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى} فوقع قصد الكافر إلى الجهة التي أخبره موسى عنها ولذلك لم يطلبه في طول الأرض ولا عرضها ولم ينزل إلى طبقات الأرض السفلى. فدل ما تلوناه من هذه الآي على أن الله سبحانه في السماء مستو على العرش، ولو كان بكل مكان لم يكن لهذا التخصيص معنى ولا فيه فائدة، *وقد جرت عادة المسلمين خاصتهم وعامتهم بأن يدعو ربهم عند الابتهال والرغبة إليه ويرفعوا أيديهم إلى السماء وذلك لاستفاضة العلم عندهم بأن ربهم المدعو في السماء سبحانه.* ) (15)

              9. قال أبو عثمان الصابوني (449هـ) : (وأخبر الله سبحانه عن فرعون اللعين أنه قال لهامان: {ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب * أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا} . وإنما قال ذلك لأنه سمع موسى عليه السلام يذكر أن ربه في السماء، ألا ترى إلى قوله {وإني لأظنه كاذبا} يعني في قوله: إن في السماء إلهًا، وعلماء الأمة وأعيان الأئمة من السلف رحمهم الله لم يختلفوا في أن الله تعالى على عرشه، وعرشه فوق سماواته.) (8)

              10. قال ابن عبد البر (463 هـ) : (فَدَلَّ على أن موسى عليه السلام كان يقول: إلهي في السماء، وفرعون يظنه كاذبا.) (9)

              11. قال سعد بن علي الزنجاني (471 هـ) في شرح قصيدته في السنة: (وأخبر عن فرعون أنه قال: {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} وكان فرعون قد فهِم عن موسى أنه يُثبت إلهًا فوق السماء حتى رام بصرحه أن يطلع إليه، واتهم موسى بالكذب في ذلك، ومُخالفنا ليس يعلم أن الله فوقه بوجود ذاته فهو أعجز فهمًا من فرعون.) (13)

              12. قال أبو القاسم إسماعيل الأصبهاني (535 هـ) : (وأخبر عن فرعون أنه قال : {يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} فكان فرعون قد فهِم عن موسى أنه يثبت إلهًا فوق السماء حتى رام بصرحه أن يطلع إليه، واتّهم موسى بالكذب في ذلك.)(10)

              13. قال موفق الدين ابن قدامة المقدسي (620هـ) في تفسير الآية الثانية:
              (يعني أظن موسى كاذبا في أن الله إلهه في السماء، والمخالف في هذه المسألة قد أنكر هذا، يزعم أن موسى كاذب في هذا بطريق القطع واليقين، مع مخالفته لرب العالمين، وتخطئته لنبيه الصادق الأمين، وتركه منهج الصحابة والتابعين، والأئمة السابقين، وسائر الخلق أجمعين. ونسأل الله تعالى أن يعصمنا من البدع برحمته، ويوفقنا لاتباع سنته.) (11)

              14. قال شمس الدين الذهبي (748 هـ) : (يعني: أظن موسى كاذبا أن إلهه في السماء، ولو لم يكن موسى عليه السلام يدعوه إلى إله في السماء لما قال هذا؛ إذ لو كان موسى قال له: إن الإله الذي أدعوك إليه، ليس في السماء/ لكان هذا القول من فرعون عبثًا، ولكان بناؤه القصر جنونًا.) (12)


              للسـؤال أو التعليـق على المقـال


              مواضيع ذات صلة:
              -
              تفسير «في السماء» في آية سورة الملك وحديث الجارية.
              -
              عقيدة السلف الصالح وأهل السنة في علو الله عز وجل

              هذي ليسه تخاريف اخي الكريم بيطحان هنا علم وليسه تخاريف هنا قرأن اصدق من الكل لا سمير وله غيره يفوق القرأن الكريم
              اخوكم مشغول في طاعة الرحمان
              تراه إذا ما جئتَه متهلِّلاً ... كأنك تُعطيهِ الذي أنتَ سائلــــــــــــــــهُ
              هو البحر من أيِّ النواحي أتيتهُ ... فلجّتهُ المعروفُ والجودُ ساحله

              تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتّى لو أنهُ ... ثناها لقبضٍ لم تطعهُ أناملــــــــه

              ولو أنَّ ما في كفّهِ غيرُ نفسهِ ... لجادَ بها فليتّقِ الله سائلـــــــــه

              تعليق


              • #22
                ياخوي يا مشغول بطاعة الرحمان
                وان شاء الله بيظل مشغول بطاعته يارب / لايروح بالك لبعيد ياعزيزي انت فهمت غلط

                انا قصدت تخاريف البحث مش بتكلم عن ايات الرحمن استغفر الله من هاظ

                قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم

                وقال صلى الله عليه وسلم : ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عافية فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن نسيا

                الي قصدتو بكلامي انو يجب علينا الوقوف حيث توقف القران

                لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله فرض فرائض فلا تضيّعوها، وحدّ حدودًا فلا تعتدوها، وحرّم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها .

                ولهيك ما بيجوز نفسر القران حسب مزاج كل واحد بدو يعمل بحث علشان يتوافق مع بحثو
                إعـــــــلان


                [video=youtube;qseF6tfDEg8]http://www.youtube.com/watch?v=qseF6tfDEg8[/video]

                تعليق


                • #23
                  هذ الكلام غير مطابق للعقل ..
                  هذه ثلاثه اهرامات بنيت على فترات زمنيه فمن الفرعون الذى طلب من هامان فى الثلاثه اهرامات بنا الصرح
                  قال تعالى : وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ
                  [LIST=1][*][URL="http://islamqa.info/ar/ref/98632"]حكم بيع المجسمات الأثرية[/URL] [*][URL="http://www.qudamaa.com/vb/f134/%5B%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%5D-%D9%83%D9%86%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-31353/"][COLOR=#0000cd][المغرب] كنوز فوق الأرض ... أغلى من الذهب ![/COLOR][/URL] [*][URL="http://www.qudamaa.com/vb/f15/%5B%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A9%5D-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%8F%D9%88%D9%81%D9%91%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%9F-30213/"] [معلومة] كيف نُوفّر الحماية لأنفسنا في قدماء ؟[/URL] [*][I]محشش وجد كنز[/I] قال الحمد لله لقينا الكنز وباقي الخريطة [/LIST]

                  {[COLOR=#000080][B]أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا[/B][/COLOR]} سورة النساء الآية (54)

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة hopsan مشاهدة المشاركة
                    و إذا لم يتم العثور على الأدوات ... وهى أدوات متحركه و تنقل من مكان لمكان و نسأل أين هى ؟
                    فما بالك بالفرن و هو ثابت لا يتحرك .. و ما هو الفرن فى حجمه الذى فرضا أنه يقوم بحرق قالب طوب واحد بوزن 2500 كيلو جرام
                    و عندما نقوم بحرق عدد 2 مليون و ثلاثه مائه طوبه فى الهرم الأكبر فقط .. ألا يترك هذا الفرن المزعوم أثر فى المكان ؟
                    و أين آثار هذا الفرن فى الهرمين الثانى و الثالث .. طيب أين أثر الأفران فى المائه و ثمانيه و ثلاثين هرما بمصر ... ألا يوجد فرن هرب من الهدم ؟ .. و إذا هدم لماذا لا يوجد أثر ؟ الحرق بهذه الدرجه يغير حتى فى طبيعه الصخر الذى أقيم فيه الفرن فإذا غير فى طبيعه حجر واحد لمره و احده فهذا الفرن حرق على الأقل آلاف الحجاره ... بلاش دى
                    ماذا نفعل فى محاجر المعادى على بعد 35 كيلو من موقع الهرم و الذى ثبت نفس بنيه الصخر .. حتى آثار التقطيع لم يمحوها الزمن و نفس الشىء لمحاجر أسوان على بعد 650 كيلو من موقع الهرم الأكبر و الذى به نفس خصائص الحجر المبنى به الهرم الأكبر و أيضا آثار التقطيع .. من الذى نصدقه يا إخوان نظريات من مهرطقين أم من حقيقه عاريه ثابته بأثر بارز و غائر و نقوش تثبت بما لا يدع مجال للشك أن تلك الأحجار لم تمسسها النار و إنما نقلت من محاجر بهندسه معجزه فى ذلك التاريخ و تاريخنا أيضا ...
                    أرجوكم من كل قلبى هو البحث عن المصادر الأصليه للمعلومه ولا تشتتوا أنفسكم بنظريات لا يبغى أصحابها إلا تسليط الضوء عليهم و على كتبهم المزعومه لتحقيق الربح المادى فقط ليس إلا و ليذهب تاريخ الغير للجحيم

                    ما شاء الله عليك تبارك الله

                    عقلك نظيف جدا ... وذهنك صافي

                    الله يزيد .... قول امين


                    كلامك صحيح مائة في المائة ... وتراك قريب توصل للحقيقة

                    ويوجد عضو اخر كتب مشاركة لامس بها الحقيقة

                    تابع الموضوع لعلك تصل الي ما توصلت اليه

                    موفق
                    [CENTER] [/CENTER]

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة hopsan مشاهدة المشاركة
                      و إذا لم يتم العثور على الأدوات ... وهى أدوات متحركه و تنقل من مكان لمكان و نسأل أين هى ؟
                      فما بالك بالفرن و هو ثابت لا يتحرك .. و ما هو الفرن فى حجمه الذى فرضا أنه يقوم بحرق قالب طوب واحد بوزن 2500 كيلو جرام
                      و عندما نقوم بحرق عدد 2 مليون و ثلاثه مائه طوبه فى الهرم الأكبر فقط .. ألا يترك هذا الفرن المزعوم أثر فى المكان ؟
                      و أين آثار هذا الفرن فى الهرمين الثانى و الثالث .. طيب أين أثر الأفران فى المائه و ثمانيه و ثلاثين هرما بمصر ... ألا يوجد فرن هرب من الهدم ؟ .. و إذا هدم لماذا لا يوجد أثر ؟ الحرق بهذه الدرجه يغير حتى فى طبيعه الصخر الذى أقيم فيه الفرن فإذا غير فى طبيعه حجر واحد لمره و احده فهذا الفرن حرق على الأقل آلاف الحجاره ... بلاش دى
                      ماذا نفعل فى محاجر المعادى على بعد 35 كيلو من موقع الهرم و الذى ثبت نفس بنيه الصخر .. حتى آثار التقطيع لم يمحوها الزمن و نفس الشىء لمحاجر أسوان على بعد 650 كيلو من موقع الهرم الأكبر و الذى به نفس خصائص الحجر المبنى به الهرم الأكبر و أيضا آثار التقطيع .. من الذى نصدقه يا إخوان نظريات من مهرطقين أم من حقيقه عاريه ثابته بأثر بارز و غائر و نقوش تثبت بما لا يدع مجال للشك أن تلك الأحجار لم تمسسها النار و إنما نقلت من محاجر بهندسه معجزه فى ذلك التاريخ و تاريخنا أيضا ...
                      أرجوكم من كل قلبى هو البحث عن المصادر الأصليه للمعلومه ولا تشتتوا أنفسكم بنظريات لا يبغى أصحابها إلا تسليط الضوء عليهم و على كتبهم المزعومه لتحقيق الربح المادى فقط ليس إلا و ليذهب تاريخ الغير للجحيم

                      ما شاء الله عليك تبارك الله

                      عقلك نظيف جدا ... وذهنك صافي

                      الله يزيد .... قول امين


                      كلامك صحيح مائة في المائة ... وتراك قريب توصل للحقيقة

                      ويوجد عضو اخر كتب مشاركة لامس بها الحقيقة

                      تابع الموضوع لعلك تصل الي ما توصلت اليه

                      موفق
                      [CENTER] [/CENTER]

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة هادى المصرى مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم
                        اسمحو لى ان اشارك معكم فى هذا الموضوع لانه يناقش قضيه انا ابحث فيها بشكل كبير وتستحوز على قدر كبير من تفكيرى وهى قضية فرعون موسى من هو فكما ذكر كثير من علماء المصريات انه رمسيس الثانى وانا مختلف فى ذلك واحبذ انه امنحتب الثالث لوجد لوحة فرعونيه تقول اليوم اخر خروج بنى اسرائيل من مصر وهى اللوحة الوحيد المذكور فيها اسرائيل فاذا افترضنا حتى انه رمسيس او اى فرعون مصرى من بعد عصر الهكسوس فانه بهذا ينفى نفى تام ان يكون الاهرام قد تم بنائها للنظريه التى اوضحها العلماء الفرنسين وهى انه صرح
                        ولكن هذا هو جبث اليهود وما يرددوه حتى يقولو انهم هم من بنو الاهرام وهذه مغالطة تاريخيه يبنون لها ويروجون لها

                        اخوي الغالي ... والعزيز علي قلبي

                        بقول لك نصيحه تقربك اكثر

                        حاول ان ترجع الي سنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ومن خلالها تستطيع ان تصل الي كم سنة مضت علي وفاة سيدنا موسي عليه السلام

                        ثم بعد ذلك حاول ان ترجع الي اقدم قطعة فرعونية وجدت علي الواقع بكم سنه كان عمرها من خلال جهاز كربون 14


                        ومن خلال هذه السنوات ومعرفة تاريخ العمر الذي مضي

                        سوف تصل الي نتيجه

                        فكر فيما كتبته لك
                        [CENTER] [/CENTER]

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة

                          الاخوة الاعزاء
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                          هذة اول مشاركة لى معكم بعد ان شدنى المنتدى بمواضيعة الجميلة
                          وتعليقا على هذا الموضوع لو سمح لى زميلى العزيز بمداخلة صغيرة
                          بالاضافة الى ماشار بة بعض الاخوة الزملاء

                          فقد تسربت فى العقود الثلاثة الاخيرة ( وخاصة بعد االانهيار السريع للاتحاد السوفيتى ) علوم سرية كانت مجهولة لنا

                          مثل تقنية رقع الاحجار قى الهواء باستخدام الموجات الصوتية وكيف تم بناء الكثير من المعابد والاثار والاهرامات بهذة الطريقة
                          وابحث الان عن مكان مناسب لاضع هذة الدراسة تحت ايديكم
                          واسألكم المشورة فى ذلك

                          بابا


                          ما شاء الله تبارك الله عليك

                          تصدق انك جيت علي الجرح

                          طيب اقول لك سالفه ...

                          اين ذهبت مخطوطات الفراعنة التي حصل عليها بعض المستشرقين الغربيين ؟؟؟ اين اختفت ؟؟؟

                          هل تعتقد ان علماء الاثار الغربيين خصوصا واليهود بالذات يبحثون عن ذهب الفراعنه ؟؟؟؟ لا والله

                          انهم يبحثون عن بعض العلوم واستطاع منهم من يصل لكن اين اختفت تلك المخطوطات

                          للاسف نحن العرب بشكل عام هدفنا هو المال والثروة .... وطز في علم اي فرعوني مات من الالف السنين

                          الفراعنة استخدموا علوم ... وانت في مشاركتك هذه ذكرة احد هذه العلوم

                          وفقك الله
                          [CENTER] [/CENTER]

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عادل عبيد حسن
                            بسم الله الرحمن الرحيم


                            نظرية بناء الهرم بالعقل والمنطق من مهندس مصرى

                            نظرية بناء الهرم
                            العقل النحت الشادوف
                            مقدمة : الاسم / عادل عبيد حسن / مصرى / اعمل فى مجال المقاولات
                            اقدم نظرية عن الطريقه التى يمكن بها بناء هرم خوفو وبلتالى كل اهرامات مصر
                            كنت ولاذلة من اشد المعجبين بأثار مصر الفرعونيه وبلآخص هرم خوفو العظيم
                            وكنت من الحين والاخر ابحث على الطريقه التى تم به بناء الاهرامات وفى يوم
                            لفت نظرى فيلم وثائقى عن الهرم الاكبر وكان يوأكد على عدم معرفة طريقة
                            بناء الاهرامات الى الان وفيلم علمى اخر عن نوع من الاخشاب لايطفو وهو قوى
                            لدرجة رفع نصف حفار يزن (20) طن و بمشاهدة تلك الافلام الوثائقيه ومعلوماتى السابقه
                            عن الهرم قررت ان اخوض تلك المغامرة العظيمه وذهبة الى الهرم اكثر من مره
                            لابحث عن سر بناء الاهرامات وفى(10) زيارات لهضبة الجيزه واهرامات دهشور وسقاره
                            توصلت بعون الله الى معلومات لم تكون معروفه من قبل ولذالك قررت ان اطلع على
                            النظريات التى طرحة من قبل على شبكة المعلومات الدوليه وفى الكتب المطروحه فى المكتبات
                            ودوهشة مما رئية
                            علماء اثار يتكلمون عن توصل القدماء الى طريقه يتم بها الغاء الجاذبيه للحجر ويرتفع
                            بدعاء الوالدين : وعن نوع من الاشاعه الخضراء تركز على الحجر فيفقد الحجر وزنه وعقله
                            وتسخير الكهنه للجن لرفع الاحجار وفى المقابل يعطو للجن عامل يأكله واستعمال السحر لآغراد
                            المقاولات وعن اشياء اخرا لاتعقل: وموأرخين من منتصف الماضى يقولون اشياء لاتعقل سمعوها
                            من الناس ومن كهنة الاله ( بتاح ) عدو الاله ( امون ) ومن كهنة الاله ( رع ) عدو الاله ( بتاح )
                            بعد اكثر من (2000 ) عام على بناء الاهرامات وكانت المعلومه الصحيحه مقابل عشره خطأ
                            مثل هيرودوت ( ابو) التاريخ والكاهن السمنودى مانيتون ( ام ) التاريخ واخرين اغريق ويهود
                            (صناع) التاريخ المصرى والمتحكمين فيه وعلماء اجانب يطرحون نظريات لاتقل سذاجه
                            بعضهم يقول لقد استخدم الفراعنه طائرات ورقيه لرفع كتل الاحجار الضخمه
                            ورفع كتل الجرانيت الاضخم والاخر يقول لقد تم صب الاحجار من مواد صناعيه مثل
                            الاسمنت والرمل ومواد اخرا والاخر يقول الطمى هو الذى بنا الاهرمات وكان يتم صبه فى
                            قوالب وكان يتم تسخينه عند درجة حرارة ( 900 ) مئويه ربما يقصد عن طريق فرن يعمل بالوقود النووى وهو لايدرى ان الاحجار من هضبة
                            الهرم ولاداعى للصب والتسخين واخر يقول الذى بنا الاهرامات هو فيضان النيل وهو يعتقد ان
                            الفيضان كان يصل الى قمة الهرم او قمة الغباء وكانت الاحجار وهى اكثر من ( 2300000 )
                            حجر تأتى من اسوان محمله على سفن وقت الفيضان يقصد سفن العالم كله
                            ويتم بناء مصطبه او اثنان كل عام وبحسبه بسيطه لنقول ( 150 ) متر ارتفاع الهرم = 200
                            مصطبه = اقل تقدير ( 100 ) عام = زمن حكم ( 5 ) ملوك اذن من منهم صاحب الهرم
                            وهو يتصور ان الفيضان كان بأرتفاع برج دبى العملاق ولو جاء الفيضان مرتفع يتم بناء
                            القمه قبل الاساسات: واخر مهندس معمارى فرنسى وقد امضا ( 8 ) سنوات يعمل فى تلك
                            النظريه ( الجملى ) وبمساعدة فيلم جرافيك للاطفال وتمويل الحكومه الفرنسيه
                            يقول صاحب الضجه الحلازونيه البهلواني لقد تم البناء عن طريق ممر حلزونى من داخل الهرم ولم نرا فى الفيلم الكرتون سوا --- 6 ---- عمال يسحبون الحجر فى ممر
                            ضيق لايتعدا ارتفاع وعرض عن (2) متر فهل حجم الممر
                            وعدد العمال هذا سيسحب ويرفع كتله بوزن من (1) الى (50) طن صعودا داخل الهرم وتم
                            مناقشة ورفض النظريه من رئيس المجلس الاعلى للاثار وهذا الاهتمام طبعا لجنسية الباحث
                            واخر فرض بلقوة الجبريه على شبكة المعلومات نظرية الروافع الهيدروليكيه الاجنبيه التى تخر
                            من الحنفيه وهو يتصور ان مياه الفيضان سترفع كتل الاحجار الضخمه عن طريق مكبس
                            او قمع لادرى وهو يعتقد ان المياه ترفع الى الادوار العليه فى العمارات السكنيه الشاهقه
                            بدون تكلفه او طاقه حاجه ببلاش كده وهو يقول ان القدره المطلوبه لرفع حجر بوزن(50 ) طن
                            مسافة (100) مترهى ( 750000 حصان نعم يقصد ( 750 ) الف حصان وهو لايعلم ان محرك
                            بقدرة(300 ) حصان فقط يقدر على هذا الان واكثر النظريات عجبا نظرية الطريق الصاعد وهو
                            بحجم الهرم ( 100 ) مره وللاسف الاغلبيه تسلم بها ناهيك عن تخاريف وهزعبلات فوم عاد وهى لاتستحق عناء الحديث: واخيرا النظريه الفضائيه التى يريد الغرب
                            سلب شرف بناء الاهرامات من المصريين وهى عن مخلوقات فضائيه غزة مصر فقط لاغير
                            وبنت الاهرامات وخلعت ولمن شاف ولامن درى ولذالك ذهبت الى اهرامات الجيزه واهرامات
                            سقاره ودهشور اكثر من ( 10 ) مرات وبذالك درسة هرم خوفو من الخارج ومن الداخل ورأية
                            المشاكل والمصاعب التى يراها كل واحد يبحث عن طريقة بناء الهرم وهى تتلخص فى النقاط
                            التاليه لاحظة وجود احجار ضخمه فى بداية البناء ولايمكن رفع تلك الاحجار بلامكانيات الموجوده
                            فى ذالك الزمن وهى فى المصاطب ( 8 ) الاولى فقط وهى باوزان من (3 ) طن الى ( 15) طن
                            اما المصاطب العليا فمن الممكن رفعها لانها اقل من ( 5-1 ) طن : اما داخل الهرم فلمشكله اكبر
                            يوجد كتل من الجرانيت تزن من ( 5 ) طن الى ( 50 ) طن واكثر ولايمكن رفعها من خارج الهرم
                            : تم جلب الجرانيت من محاجر اسوان عن طريق نهر النيل ولايمكن رفع تلك الكتل الضخمه
                            على سطح السفن لعدم وجود اوناش عملاقه اذن لابد من حل بديل
                            ( لابد من رفع تلك الكتل من اسفل الهضبه الى مستوا ارضية الهرم وهى مسافة لاتقل عن
                            30) متر وهو ارتفاع الهضبه الان : لابد من وجود مصدر للمياه لشرب العمال واعمال البناء
                            تلك مشاكل الهرم الاكبر وكل اهرامات مصر والحل موجود عند مهندسين البناء
                            العقل النحت الشادوف
                            تلك هى النظريه
                            كانت الهضبه منذ ( 4600 ) عام مرتفعا عن الان من (10) الى (20) متر من ارضية الهرم
                            تم قطع ونحت احجار المصاطب ال ( 8 ) الاولى وهما الاثقل والاضخم من اعلى الهضبه وتم
                            سحبهم الى اسفل البناء وبذالك تم نزول الاحجار الضخمه الاولى من اعلى الى اسفل البناء
                            وارتفاع المصاطب ال (8 ) الاولى لاتتعدا (9) امتار وبذالك لم يتم رفع الاحجار الثقيله
                            ودليلى على ذالك يوجد شمال وغرب هرم خفرع مكان قطع كتل الاحجار وكانت تقطع مربعات
                            فى حدود 2 × 2 متر وارتفاع لايقل عن 8 متر وذالك بحفر ممرات بعرض (60سم) وتملأ بالجير الحى + الماء وعند تفاعل الجير والماء تفصل الكتله من الاسفل ليسهل سقوطها
                            باقى مصاطب الهرم العليا لايتعدا وزن الحجر فيها اكثر من ( 5-1 ) طن
                            وهنا يبداء معجزة بناء الهرم وهو الشادوف ولاكن شادوف الهرم اكبر واقوا من شادوف
                            الرى فهو بعارضه افقيه لاتقل عن( 6 ) امتار الثلثين من الخلف والثلث من الامام وهو الذى
                            سيتم رفع الحجر بواسطته وعارضه رئسيه فى حدود (2 ) متر اما من الخلف تم تحميل
                            احجار الثقل وهى تتكون من 15 الى 20 حجر تزن (40 ) كيلوجرام للحجر الواحد على الاكثر ذالك الشادوف لحمل احجار من طن الى طن ونصف وشادوف اخر بدون ثقل فى الخلف وهو يعتمد على الحبال لرفع احجار اقل من طن وتم تركيب الشادوف بعد الانتهاء من تركيب المصاطب ( 8 ) الاولى : سيتم رفع الحجر فى حدود من (70سم) الى (1) متر فقط وبذالك سيتم تداول الاحجار بين الشواديف من اسفل الى اعلى تم تركيب الشواديف مكان الحجر الثانى من كل مصطبه تم انشاء هاويس لرفع كتل الجرانيت من اسفل الهضبة ولاكن هاويس الهرم رأسى تم حفر بئر
                            مربع وليكن ( 6×6 ) متر من اعلى الهضبه الى سطح الوادى وذالك فى حدود ارتفاع الهضبه فى ذالك الوقت وتم حفر نفق فى حدود( 6 ) امتار
                            طول و(5 ) امتار عمق من اسفل البئر الى سطح الوادى تم انشاء بحيره صناعيه او خزان لتخزين مياه الفيضان اسفل الهضبه وربما كان خزان طبيعى
                            وتم استغلاله وذالك لشرب العمال واعمال البناء اذن سيتم الانشاء طوال اشهر السنه
                            تم نحت مدرجات على حافة الهضبه من اعلى الى اسفل الهضبه ونحت احواض على كل مدرج تسع 2متر مكعب من المياه وتركيب على كل حوض شادوف تم تركيب عدد ( 2 ) بوابه
                            من الخشب القوى جدا فى اول واخر النفق وذالك للتحكم فى مياه البئر والنفق
                            تم جلب كتل الجرانيت من اسوان فوق عوامات من الشجر وذالك لسهولة التحميل والتفريغ
                            طريقة عمل الهاويس
                            سيتم دخول العوامه وهى تحمل كتلة الجرانيت الى اسفل البئر داخل النفق فى وقت الفيضان طبعا
                            سيتم اغلاق البوابه الاولى من جهة الوادى
                            سيتم رفع المياه عن طريق مجموعة الشواديف فوق المدرجات من الحوض الاول الى الحوض الثانى وهاكذا الى اعلى الهضبه ومنها الى البئر اذن عند امتلاء البئر ستطفوا العوامه وهى تحمل كتلة الجرانيت من داخل البئر الى اعلى الهضبه وذالك عمل الهاويس ومجهود عمال الشواديف
                            عند ادخال العوامه التاليه سيتم فتح البوابه الاولى من طرف الوادى وعند دخول العوامه
                            محمله بكتلة الجرانيت سيتم غلق البوابه الاولى من جهة الوادى وفتح البوابه الثانيه داخل النفق
                            اذن سيتم فقد كميه من المياه والكميه المفقوده هى نصف سعة النفق من المياه وليس البئر وسيتم
                            اعادة المياه المفقوده عن طريق الشواديف : عدد كتل الجرانيت داخل الهرم لايتعد90 كتله واذا تم رفع كتله فى اليوم الواحد لن يستغرق رفع الجرانيت اكثر من (3) اشهر
                            تم حفر قناة من اعلى البئر الى مكان بناء الهرم ( 1) لتوصيل كتل الجرانيت الى مكان
                            البناء وهى على العوامات ( 2) وتوصيل مياه الشرب الى العمال واعمال البناء وخلافه
                            سيتم استعمال الهاويس لرفع المياه الى اعلا الهضبه لنهاية بناء الهرم
                            تم دخول كل كتل الجرانيت والتابوت وغطاء التابوت وثلاث سدادات الجرانيت لذوم الممر
                            الصاعد واحجار البهو الكبير وكتل احجار الغرفة الثانيه وكل حجر يزن اكثر من (2 ) طن
                            سيتم بناءه داخل الهرم الى داخل ارضية الهرم قبل البناء مره اخرا داخل ارضية الهرم قبل البناء وذالك لاستحالة رفعهما من خارج الهرم
                            تم رفع تلك الكتل معا بناء المصاطب وذالك معا كل مصطبه يتم بناءه سيتم رفع الجرانيت
                            وكتل الاحجار من داخل الهرم يوجد رسومات لتلك العمليه ورسومات لكل خطوات البناء
                            الدليل على رفع الجرانيت والاحجار الضخمه من داخل الهرم هو تابوت حجرة الدفن فهو اكبر من
                            مدخل الغرفه اذن كيف دخل : عند الوصول بلبناء الى ارضية غرفة الدفن تم ادخال التابوت
                            وغطاء التابوت قبل بناء حوائط الغرفه وبذالك تم بناء الغرفه والتابوت والغطاء بداخلها
                            تم بناء الهرم فى مدة لاتذيد عن ( 15) عام طوال اشهر السنه وليسا فى اوقات الفيضان فقط
                            وذالك لوجود كتل الجرانيت داخل الهرم من البدايه وسيكون الاحتياج للفيضان
                            لمياه الشرب واعمال البناء فقط ولاننسا وجود خزان للمياه اسفل الهضبه
                            تم نحت واجهات الهرم من نفس حجر البناء ولم يتم تركيب قطع خارجيه كما يعتقد والدليل على ذالك اول مصطبه وهى بارتفاع 5/1متر منحوته بزاويه الى الداخل وهى بداية النحت
                            والدليل الاخر هرم سنفرو المحدب الواجه منحوته بالكامل من حجر البناء وهرم سنفرو الاحمر الثانى من الشرق يوجد بقايه الواجه وهى منحوته من نفس حجر البناء يوقال ان الملك سنفرو لهو ثلاثة اهرامات فهل يعقل هذا ثلاثة اهرامات لملك واحد يالاالهول
                            عدد عمال البناء فى هرم خوفو لايتعدا ( 5000 ) عامل الاغلبيه فى قطع الاحجار من الهضبه
                            اذن لم يتم بناء الهرم بالسخره كما يدعى الغرب وتمويل اجور العمال ليس بلامر الصعب
                            بلنسبه لدولة كانت سلة غذاء العالم القديم ملحوظه اذن سر بناء الهرم هو 1 نزول احجار المصاطب الثمانيه الاولى وهى الاثقل والاكبر حجما من اعلى الهضبه وبذالك لم يتم رفع تلك الكتل الثقيله جدا 2 نظرية الهويس وهو الوحيد القادر عل رفع كتل الجرانيت الضخمه الى اعلى الهضبه 3 رفع كتل جرانيت غرفة الدفن الرئيسيه او كتل جرانيت سدادات الممر الصاعد وكل كتل احجار الغرفه الثانيه واحجار البهو الكبير واحجار الممرات سوء الممر الصاعد او الممر الهابط من داخل الهرم 4 الشادوف وهو القادر على رفع كتله من الحجر لايذيد وزنها عن 5/1 طن وذالك بعد نزول وبناء المصاطب الثمانيه الاولى وهم الاكبر والاثقل من اعلى الهضبه ( الرسومات توضح النظريه اكثر)
                            تم بناء الهرم وكل اهرامات مصر : بثلاثة عوامل
                            العقل المصرى اقصد المصرى القديم عندما كان يتاح له فرصة التفكير والابداع
                            النحت وهى الحرفة الاكثر رواجا فى عصر بناة الاهرام
                            الشادوف وهو معجزة بناء الهرم
                            وتم كتابة التاريخ المصرى بثلاثة عوامل
                            سمك لبن تمر هندى
                            سمك - هيرودوت ابو التاريخ
                            لبن - الكاهن السمنودى منيتون
                            تمرهندى - الموأرخين اليونانيين والاغريق واليهود
                            هذه النظريه مسجلة تحت رقم – 28879 – بتاريخ --- 3/ 4/ 2008
                            رقم الايداع بدار الكتب 13397
                            الترقيم الدولى 977-9115-17-x
                            ebied.adel@yahoo.com

                            معا تحيات مقدم نظرية بناء الهرم الاكبر عادل عبيد حسن
                            هام جدا هل الاهرامات الثلاثه جنوب هرم منكرع لهذا الملك هل الاهرامات الثلاثه شرق هرم خوفو لهذا الملك هل هرم ميدوم والهرم المحدب للملك سنفرو هل هرم خوفو اول هرم تم بنائه فوق هضبة الجيزه هل هرم منكرع اخر ما تم بنائه على هضبة الجيزه هل الملك سنفرو والد الملك خوفو وجد خفرع والجد الثانى لمنكرع هل رجال الخليفه المأمون صادقين فى قصة اقتحام الهرم الاكبر هل تمثال ابى الهول ينتمى للملك خفرع ؟
                            بالادله والبراهين انا لاااااااااااااااااااااااااااعتقد الجزء الثانى من النظريه يوضح ذالك
                            الصور الخاصة بالنظرية
                            توضح النظريه بالكامل
                            New Folder (5).rar


                            نعم يا غالي كلامك صحيح 100%

                            علماء الفراعنه توصلوا الي علم يزيل الجاذبيه الارضيه عن اي شي تريد حمله

                            لكن كيف ؟؟؟؟

                            تم استخدام تقنية خطيره جدا جدا

                            انت جبت معلومة صحيحه واني اشد علي يديك وعلي يد هذا المهندس ... والله العظيم انكم في الطريق الصحيح فكريا

                            موفق
                            [CENTER] [/CENTER]

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة بطيحان مشاهدة المشاركة
                              بلشنا تخاريف اخر الليل

                              "فأوقد لي يا هامان على طين فأجعل لي صرحاً لعلي أطلع إلى إله موسى"

                              كلها مجرد نظريات لم يتأكد صدقها بشكل قطعي ارجو مراجعة نظرية سمير عطا ( الفراعنة لصوص حضارة وليسو بناة الأهرامات)


                              باحث يتهم الفراعنة بأنهم لصوص حضارة وأن "قوم عاد" هم بناة الأهرامات



                              2010/04/20
                              منبر الرأي - خرج الباحث محمد سمير عطا بكتابه المثير للجدل "الفراعنة لصوص حضارة" ليصدم الرأي العام بعنوانه أولا ، ويجبره على إعادة التفكير في مصدر رواياتنا التاريخية وخاصة أنه يسوق العديد من الأدلة العلمية والقرآنية التي تؤكد حجته ، وسواء كانت الأدلة مقنعة أم لا ، كان لزاما أن نتوقف أمامها كثيرا .

                              معلوم أن مصر تزخر بمائة هرم مكتشف حتى الآن ، والهرم الأكبر وحده يحتوي على مليونين وثلاثمائة ألف قطعة حجرية ، متوسط حجم الحجر الواحد طنان ونصف. وقد تم تقطيع الأحجار من مناطق بعيدة تبعد مئات الكيلومترات ، وبأحجار الهرم الأكبر وحده يمكننا إقامة سور حول الكرة الأرضية بأكملها عند خط الاستواء بارتفاع ( 30 سم مربع ) !.

                              ويتناول الباب الأول من الكتاب "النظريات المتداولة حاليا عن الأهرام ونواقضها" ؛ فيعرض لرأي جمهور كبير من العلماء الذين يرون أن الفراعنة هم بناة الأهرام، ويستندون في ذلك على أن جميع النقوش باللغة الهيروغليفية المدونة على الآثار المصرية تروي أن تلك المباني تؤول ملكيتها إلى الفراعنة، وكذلك إدعاء الفراعنة أن تلك المباني مقابر لملوكهم.

                              ثم يسرد المؤلف نواقض تلك النظرية قائلا بأنه من حيث المنطق يستحيل أن يبني الفراعنة الأهرام مستخدمين في ذلك الأخشاب لتقطيع الحجارة الكبيرة، ونقلها مئات الكيلومترات. كما يوضح أن تاريخ قدماء المصريين دون بواسطتهم أنفسهم وبالتالي تنعدم فيه برأيه المصداقية الكافية بما في ذلك أنهم بناة الأهرام ، ويذكر الباحث أن الفراعنة اشتهر لدى ملوكهم بعد التنصيب عملية إزالة النقوش من جدران الأبنية المختلفة لتدوينه من جديد بشكل يجعل تلك الأبنية وكأنها شيدت في عهد الملك الجديد.

                              ويؤكد الكتاب أن الزعم بأن الفراعنة قد بنوا مقابر لملوكهم لاعتقادهم بالبعث للحياة مرة أخرى ، أمر رفضه العلماء ؛ حيث لم يعثر على أي مومياء نهائيا داخل أي هرم!! ثم يتساءل: إذا كانت هذه الأبنية الضخمة مقابر الفراعنة فأين قصورهم؟ ولماذا لا يتحدث عنها أحد؟ فهل يعقل أن الذين ادعوا الألوهية يشيدون قبورا غاية في الروعة مثل الأهرامات كما يزعمون الآن ويسكنون في بيوت حقيرة من الطين؟


                              قوم عاد

                              يؤكد الباحث في كتابه نظريته القائلة بأن الفراعنة ليسوا بناة الأهرام الحقيقيين، ويعتقد أن بناتها هم قوم عاد الذين شيدوا عمادا "لم يخلق مثلها في البلاد"، ويسوق لنا الكثير من الأدلة منها أن قوم عاد كانوا ضخام الحجم ؛ طول الواحد منهم يقترب من ارتفاع النخلة أي حوالي 15 مترا في السماء. وقد ورد في الحديث الشريف عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "خلق الله آدم على صورته، وطوله ستون ذراعا.. فلم يزل الخلق ينقص من بعد حتى الآن".

                              ومن الأدلة القرآنية على أن بناة الآثار المعروفة حاليا بالفرعونية هم قوم عاد، قوله تعالى : "أتبنون بكل ريع آية تعبثون" سورة الشعراء ، والريع هو المكان المرتفع من الأرض، وجاء في أسباب نزول الآية أن سيدنا " هود " عليه السلام احتج على قومه بتركهم الإيمان بالله وانشغالهم ببناء أبنية ضخمة كالجبال على المرتفعات لمجرد التفاخر. وتنطبق هذه الأوصاف على الأهرام فهي بناء ضخم كالجبل مبني على مرتفع نطلق عليه هضبة الأهرام.

                              وثاني الأدلة القرآنية هي الآية الكريمة من سورة الفجر ، يقول تعالى " "ألم تر كيف فعل ربك بعاد* إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد" ، و"العماد" هي الأبنية المرتفعة ذات الرأس المدبب الحاد بدقة، ويربط المؤلف ذلك بالمسلات المصرية الشهيرة ، مشيرا إلى أنه سواء أكان المقصود من الآية، الأهرام أم المسلات، فكلاهما ذو رأس مدبب لا مثيل لبنائه في العالم أجمع.

                              ثم يستشهد الباحث بالآية القرآنية "وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية* فهل ترى لهم من باقية" سورة الحاقة ، وتعني الآيات أنهم اندثروا بسبب ريح شديدة أهلكتهم ولذلك لم نعثر على جثثهم، ويدلل المؤلف بأن أبا الهول عند اكتشافه كان مغطى بالرمال، ولا يمكن لعوامل التعرية أن ترفع الرمال إلى هذا الارتفاع العالي دون بقية الأماكن، مما يؤكد أن رياحا عارمة هبت على تلك المنطقة، وهو نفس اسلوب عقاب قوم عاد.


                              آثار مدفونة في الرمال

                              يقول الباحث : تمثال أبو الهول غير مدون عليه أية كتابات تثبت إنتمائه لأي من الفراعنة، مما أذهل العلماء أن أكبر وأشهر تمثال في العالم غفل الفراعنة عن التدوين والنقش عليه، وهو ما يعزي أن أبا الهول كان مغطى بالرمال في عهد الفراعنة فلم يكتشفوه ، بينما أكد العديد من علماء الجيولوجيا بأن تحليل الترسبات على جسد أبي الهول تدل على وجود كمية مياه هائلة أذابت الكثير من على جسده، مما يدل أنه عاصر العصر المطير الذي انتهت حقبته منذ ما يناهز 11.000 عام، وهو ما يعني أنه بكل حال من الأحوال لا يمت للفراعنة بصلة ، بحسب مؤلف الكتاب.

                              وهنا يتساءل الكتاب : هل يعقل أن الفراعنة الذين نقشوا وزخرفوا كل المعابد ولم يتركوا حجرا إلا ونقشوا عليه ونسبوه إلى ملوكهم ، نسوا أن ينقشوا داخل الأهرام مفخرة المباني المصرية والعالم أجمع؟

                              يعتقد المؤلف أن لغز الأهرام المدفونة بالرمال وغير المكتملة البناء التي حيرت العلماء، جاءت بسبب اندثار البناة من قوم عاد بريح مفاجأة عاتية، موضحا أنه تم اكتشاف 65 هرما مدفون بالرمال غير مكتملين، ويتساءل : لماذا تم وقف العمل فيهم فجأة؟ رغم أن الحضارة الفرعونية لم تختف من الوجود فجأة!

                              أما رابع الأدلة القرآنية التي يسوقها المؤلف على أن عاد هم بناة الأهرام ، قول الله تعالى في سورة الأحقاف : "فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم" ، وفي سورة العنكبوت يقول تعالى : "وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم" ، مما يعني أن الله عز وجل أبقى من مساكنهم عبرة لمن بعدهم، ويقول مؤلف الكتاب : ما نعتقد نحن أنها معابد، إنما هي مبان لهم كانوا يسكنوها حيث نلاحظ دائما من ارتفاع الأعمدة أنه مساو لارتفاع قوم عاد، ونلاحظ ارتفاع النوافذ وحجم الحجارة المشيدة منها، إنها مساكنهم التي اتخذها الفراعنة من بعدهم معابد.

                              كما يوضح أن كل حضارة احتوت على بعض التماثيل والأبنية الضخمة ولكنها من القلة بحيث تعد على أصابع اليد، أما الأبنية المصرية فهي من الكثرة التي توحي أن أصحاب تلك الأبنية كانوا من العماليق، كما أن جميع الحضارات شيدت أبنيتها من حجر صغير يتناسب مع أحجام شعوبها مهما كانت ضخامة تلك الأبنية.

                              ولا يعترض مؤلف الكتاب على فكرة أن يكون الفراعنة قد سكنوا مساكن قوم عاد لقوله تعالى : "وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال" سورة إبراهيم ، ثم قاموا ببناء حوائط داخلية لتتناسب معهم، مع زخرفتها بنقوش ونسب فخر بنائها لهم، تماما كما فعل النصارى الأوائل حينما سكنوا معبد إدفو هربا من اضطهاد الروم لهم، ثم قاموا بشطب النقوش الفرعونية من جدران المعبد لأنها تمجد ديانة أخرى.


                              فرعون موسى: تساؤلات مثيرة
                              الباب الثالث يقدم الآيات القرآنية الدالة على أن الفراعنة لم يبنوا الأهرام، ومنها يذكر قوله تعالى "وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين" (القصص: 38 ) هذه الآية توضح عدم قدرة الفراعنة على بناء الأبنية العالية من الحجارة، ولذلك طلب فرعون من وزيره هامان البناء من الطين؛ لإدراكهما عدم المقدرة على البناء من الحجارة. بل لا يستطيع فرعون مثلا أن يتسلق الهرم الأكبر لأنه أملس بسبب المادة التي كانت تغلفه وقتئذ وقد فتتها العرب فيما بعد لاستخدامها في أبنيتهم؛ ولم يتبق منها إلا ما في قمم الهرم الأوسط.

                              ويوضح المؤلف أنه عندما كان يتهدم سور من الحجارة العملاقة كان الفراعنة يقومون بترميمه من الطين اللبن !! فلماذا لا يرممونه من نفس مكونات البناء وهي الحجارة العملاقة؟ معتبرا أن ذلك ببساطة لأنهم لا يستطيعون تحريك تلك الأحجار ، كما يؤكد أن الفراعنة قاموا بعمل عشرات الإضافات داخل مساكن قوم عاد والتي استخدموها كمعابد وذلك باستخدام الطوب اللبن الصغير والذي شوه المنظر المعماري للأبنية الحجرية العملاقة.

                              ويتساءل الباحث كذلك لماذا تم بناء القلاع الفرعونية الخمسة بسيناء من الطين؟ ألم يكن من المفترض أن تشيد القلاع من أقوى ما يملكون لو كانوا هم من استخدم الحجارة؟!


                              الأهرامات: خلط بين حضارتين
                              المؤلف يستدل مما سبق أن هناك لبس وخلط بين حضارتين متتابعتين على أرض واحدة بسبب قصور في المعلومات، فتاريخ الفراعنة كان مجهولا قبل مجيء الحملة الفرنسية، وبترجمة اللغة الهيروغليفية 1822 تسرع الجميع وألحقوا كل شىء سابق على الحقبة النصرانية إلى الحضارة الفرعونية.

                              ويؤكد المؤلف في خاتمة بحثه أنه لم يسلب مصر مجدا، بل أضاف لها بعدا تاريخيا هاما ما كان يخطر ببال أحد، وهو أن أرض مصر - وكلمة مصر تعني في اللغة العربية المنطقة الرئيسية - قد احتضنت حضارة أخرى سابقة للفراعنة، وذلك يعني أن حضارة مصر تمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة بكثير وهو ما نظنه الآن، فربما تمتد الحضارة المصرية إلى 10 آلاف عام أو أكثر، فقوم عاد هم خلفاء قوم نوح عليه السلام

                              اخوي الغالي بطيحان

                              اريد منك ان تقراء عن جهاز كربون 14

                              لكي تعرف ان هذا الجهاز ممكن يحدد لك تاريخ وعمر اساس بناء الهرم

                              وسوف تجد انه تاريخ يتوافق مع تاريخ نشأة الحضارة الفرعونية

                              وما رسالة عطا الا تشويش فقط مع اني كنت مقتنع بها في السابق لكن اكتشفت انها للدعاية ليس اكثر

                              هنالك الكثير من العلوم المخفية ... بعضها خرج ليز الوجود لكن هنالك ايدي خفية اخفتها للدراسة والاستفاده منها لمصالح شخصية

                              وفهمك كفاية

                              موفق
                              [CENTER] [/CENTER]

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة

                                الاخوة الاعزاء
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

                                هذة اول مشاركة لى معكم بعد ان شدنى المنتدى بمواضيعة الجميلة
                                وتعليقا على هذا الموضوع لو سمح لى زميلى العزيز بمداخلة صغيرة
                                بالاضافة الى ماشار بة بعض الاخوة الزملاء

                                فقد تسربت فى العقود الثلاثة الاخيرة ( وخاصة بعد االانهيار السريع للاتحاد السوفيتى ) علوم سرية كانت مجهولة لنا

                                مثل تقنية رقع الاحجار قى الهواء باستخدام الموجات الصوتية وكيف تم بناء الكثير من المعابد والاثار والاهرامات بهذة الطريقة
                                وابحث الان عن مكان مناسب لاضع هذة الدراسة تحت ايديكم
                                واسألكم المشورة فى ذلك

                                بابا
                                هل سبق أن سمعتم عن تقنية " رفع الأحجار في الهواء " ؟!

                                هذه التقنية التي استخدمها الكهنة في التبت و تحدثت عنها الكثير من الوثائق التاريخية من جميع أنحاء العالم ، و التي استبعد العلم حقيقة وجودها و اعتبرها خرافات و أكاذيب أسطورية ؟!
                                لكن الذي لا نعرفه هو أنها كانت منذ بدايات القرن الماضي هدفاً طالما عملت الجمعيات العلمية الغربية على التوصّل إليه !
                                و قد استطاع طبيب سويدي يدعى "د.جارل" أن يصوَر هذه العملية الغريبة في فلم بواسطة كمرته السينمائية الشخصية خلال رحلته إلى التبت في العام 1939م ! شاهد هذا الطبيب بأم عينيه عملية رفع الحجارة التي تزن أكثر من 3طن في الهواء ! و سارت في الهواء بخط مستقيم لمسافة 500 متر نحو حافة جبلية ارتفاعها 250 متر ! و الوسيلة التي استعانوا بها هي عملية قرع الطبول بنغمة محددة و النفخ في آلات تشبه الناي ( آلة موسيقية نفخية ) و طولها يزيد على المترين و كانت تصدر صوت محدد . و كان هؤلاء ينقلون من خمسة إلى ستة حجارة في الساعة الواحدة ، مستخدمين هذه التقنية !.. لكن ماذا حصل للفيلم الذي صوّره الطبيب ؟ .. صادرته السلطات البريطانية الاستعمارية في الهند أثناء رحلة عودته من التبت !
                                و كان ذلك بأمر من الجمعية العلمية البريطانية ! و قد صنّف هذا الفيلم بملفّ سرّي للغاية ! و بقي الحال كذلك إلى أن أطلق للعلن في العام 1990م ، حيث ظهر لأوّل مرّة على شاشة التلفزيون أمام الجماهير في إحدى الأفلام الوثائقية !.
                                و الأمر المدهش هو أن هذه التقنية قد خضعت لأبحاث و دراسات مكثّفة من قبل جهات أخرى سرية . بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، اكتشف الحلفاء في العام 1945م عن وثائق متناثرة في مختبرات ألمانيّة سريّة تحت الأرض في تشيكوسلوفاكيا تذكر أن هذه التقنية كانت تخضع لأبحاث مكثّفة من قبل العلماء الألمان النازيين ! و كان الهدف هو تزويد الصواريخ و الطائرات بهذه التقنية " الصوتية " بدلا من استخدام المحروقات العادية ! لكنهم لم يتوصّلوا إلى نتيجة مرضية في حينها !.
                                ألا يكشف هذا عن ازدواجية واضحة في عالم المعرفة ؟! ففي الوقت الذي تخفى فيه الكثير من العلوم و التقنيات عن الشعوب من قبل بعض الجهات المجهولة . نجد جهات علمية رسمية تواجه صعوبة في تفسير الكثير من الظواهر التي قد يكون جوابها له علاقة مباشرة بتلك العلوم السرّية !. فحتى هذه اللحظة ، لا يزال يدور جدل كبير بين المختصين و الباحثين و علماء الأنثروبولوجيا و الارشيولوجا و المهندسين و غيرهم حول عملية بناء صروح و أبنية عظيمة عجزت أحدث الآلات و التقنيات المتطورة عن تشييد مماثلات لها حتى اليوم ! . فالعلمانيين المتشددين منهم استبعدوا وجود حضارات متطوّرة في الماضي البعيد ، و أصرّوا على تفسير طريقة تشيد هذه الصروح بواسطة النظام الاستعبادي القاسي الذي وفّر أيدي عاملة كبيرة العدد ، و استخدموا أدوات معمارية بدائية كانت مألوفة في تلك الفترات !
                                لا مانع من التسليم بأن بعض الصروح قد شيدت بفضل الأنظمة الاستعبادية السائدة في حينها ، لكن اكتشف المهندسين المعماريين العصريين ، بعد تجارب عملية ، أنهم عاجزون عن تشييد أبنية مشابهة لتلك الصروح العملاقة ، مع أنها كانت أصغر حجماً ! و بالرغم من اللجوء إلى أحدث الوسائل المعمارية و أكثر التقنيات تطوراً !. ( ذكرت سابقاً عن تجربة اليابان في بناء هرم صغير ) .
                                إن أوزان بعض الحجارة و أحجامها الظخمة جعلت الباحثين يتساءلون إذا كان القدماء قد استعانوا فعلاً بتكنولوجيا معيّنة ساعدتهم على رفع هذه الأحجار ذات الأوزان المذهلة !.
                                الحصون الموجودة في مواقع " أولانتايتانبو " و " ساكسايهومان " في جبال الأنديز في البيرو ، تحتوي على جدران ضخمة جداً بنيت من حجارة متعددة الأضلاع ، متداخلة ببعضها البعض بدقة و إحكام كبيرين ! بعض الحجارة تزن 120 طن و أكثر !. و الحجارة التي استخدمت لبناء حصن " أولانتايتانبو" مثلاً ، جلبت من مقلع حجري موجود على قمة جبل آخر يبعد 11 كم من موقع الحصن !. و يفصل بين القمتين وادي عميق حوافه عمودية يبلغ عمقه 305 م !!.
                                أما موقع " تيهاناكو " قرب بحيرة " تيتيكاكا " في بوليفيا ، فيحتوي على حجارة تزن 100 طن ! و قد نقلت من مقالع حجرية تبعد 50 كم عن الموقع ! و حسب ما ترويه أساطير هنود الأيمارا ، بني هذا الموقع منذ بداية الوجود ! بناه الإله " فيراكوشا " و أتباعه الذين جعلوا الحجارة تطير في الهواء بواسطة صوت المزمار الذي كانوا ينفخونه !. و حسب ما ذكر في إحدى أساطير المايا ، تم بناء موقع " أكسمال " في شبه جزيرة يوكوتان على يد أقزام قاموا بنقل الحجارة في الهواء و وضعوها في مكانها المناسب عن طريق الصفارات !.
                                ذكر المؤرخ العربي " المسعودي " في إحدى كتاباته في القرن العاشر ، إحدى الطرق التي تم من خلالها بناء الهرم . قال أنهم كانوا يضعون أوراق البردي ، المكتوب عليها بعض الكلمات و الطلاسم ، تحت الحجارة ثم يضربونها بعصي خاصة مما ينتج أصواتاً محددة تجعل الحجارة ترتفع في الهواء و تسير إلى مسافة تعادل 86 م ثم تهبط على الأرض !.
                                إن ما أنجزه البناؤن المصريون أذهل الباحثين و جعل أكثرهم تشدداً علمانياً يتساءلون إذا كان فعلاً هناك وسائل غير مألوفة علمياً لرفع تلك الحجارة العملاقة !. أما غرفة الملك في داخل الهرم الأكبر مثلاً ، فلها سقف من كتلة واحدة من الغرانيت الأحمر و تزن 70 طن !. كيف تمكنوا من رفع هذه الكتلة إلى ارتفاع 200 متر لوضعها في مكانها الحاضر ؟!.
                                الهياكل الرئيسية الموجودة في الجيزة ( اثنان بجانب أبو الهول و تلك الموجودة بقرب الهرمين الثاني و الثالث ) ، تحتوي على حجارة جيرية عملاقة تزن بين 50 و 200 طن ! موضوعة فوق بعضها البعض !. و هناك حجارة بطول 9 أمتار و عرض 3.9 متر و ارتفاع 3.9 متر ! مع العلم بأنه لا يوجد في عصرنا هذا سوى عدّة رافعات حول العالم تستطيع رفع أوزان تبلغ 200 طن !.
                                أكبر حجارة معمارية معروفة للعالم هي تلك الموجودة تحت منصة الهيكل الروماني جوبيتر في بعلبك ، لبنان . هذه المنصّة محاطة بجدار استنادي ، في الجهة الغربية ، الصف الخامس ، على ارتفاع 10 م ، هناك ثلاثة حجارة عملاقة طول كل منها 19.5 متر ! ارتفاعها 4.5 متر ! عرضها 3.5 متر ! وزنها 1000طن !!. الصف الحجري الموجود تحت الحجارة الثلاث فيه سبعة حجارة ضخمة يزن كل منها 450 طن ! و هذه الحجارة مركّبة بدقة كبيرة لدرجة يصعب للسكين أن تدخل بينها !. و في المقلع الحجري الذي يبعد نصف كيلومتر عن الهيكل ، يوجد حجر رابع أكبر و أضخم من الثلاثة الأولى ! يزن 1200 طن !! و لازالت عملية القلع غير مكتملة ، و هو لازال ملتصق بالطبقة الصخرية تحت الأرض !. لا يوجد أي أثر يشير إلى وجود طريق بين المقلع الحجري و الهيكل ، أو أي أثر يدلّ على كيفية نقل هذه الحجارة العملاقة !ة !.
                                جميع الأساطير القديمة التي تمحورت حول عملية بناء هذه الصروح العملاقة حول العالم كانت تشير بطريقة أو أخرى إلى حجارة تطير في الهواء ! و يبدو أن هذه العملية لها علاقة بشكل أو بآخر بآلات صوتية تصدر ذبذبات معيّنة تعمل على رفع الحجارة !.
                                يبدو أن التبت هي المعقل الأخير لهذه التقنية التي كانت هدفاً لرجال العلم من مختلف بلاد العالم . روى رجل نمساوي يدعى السيد لينور عن مشاهداته لهذه الظاهرة خلال وجوده في دير نائي واقع شمالي التبت ، في الثلاثينات من القرن الماضي . و قد وصف بعض الآلات النفخية و جرس كبير دائري الشكل . و قال أنه عندما ينفخ الكهنة في هذه الآلات النفخية الموجّهة نحو صخرة كبيرة ، ثم يضرب الجرس خلال عملية النفخ بالآلات ، تتمكّن الترددات الصوتية المنخفضة الصادرة من هذه الآلات من مساعدة رجل واحد فقط على حمل هذه الصخرة بيد واحدة ! و يوجهها في الهواء كما يشاء !.
                                الرجل الذي ذهب شوطاً بعيداً في اكتشاف أسرار الصوت هو " جون أرنست وريل كيلي " من فيلادلفيا ، الولايات المتحدة ( 1827م ـ 1898م ) . أمضى هذا الرجل خمسين عاماً في تصميم و إنشاء و تطوير أنواع و أشكال مختلفة من الأدوات و الآلات التي تعتمد على ما كان يسميها ( قوة الترددات التجانسية ) أو ( القوة الأثيرية ) في رفع الأشياء في الهواء و تدوير العجلات الكبيرة و تحريك المحركات المختلفة و حتى تحطيم الصخور و تفتيتها !. قام بإنجاز تجارب مقنعة كثيرة في مختبره أمام العلماء و غيرهم من المراقبين المهتمين . و قد حاول إدخال أدواته الغريبة إلى عالم المال ليجد لها أسواق تقوم بشرائها لكنه واجه عراقيل كثيرة !. قام كيلي ببناء أجهزة متعددة يمكنها التحكم بالجاذبية !. كان أحدها هو ما أسماه " جهاز الترددات المتجانسة " . هو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات . و عندما يقوم بتمرير إصبعه عليها ( كما العزف على أوتار ) ، تبدأ بالتذبذب و تصدر أصوات ناعمة ( طنين ) ، تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء ! و تبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقّف القضبان عن الطنين ، فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها !.
                                و روى العلماء الذين كانوا يحضرون اختباراته العجيبة ، كيف استطاع رفع كرة من الحديد الصلب في الهواء ! و جعلها تذهب يميناً و شمالاً و التحكم بمسارها كيفما يشاء ! مستخدماً آلة نفخية قام بابتكارها بنفسه !. و هناك من شاهده و هو يرفع كتلة حديدية وزنها 3 طن في الهواء ! مستخدماً جهاز كبير يصدر ترددات صوتية محددة !. و جعل هذه الكتلة تصبح ثقيلة جداً مما أدى إلى غرقها في الأرض كما لو أنها غارقة في الوحل !.استطاع كيلي أن يسخّر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع و تسير في الهواء مستخدماً آلات صوتية مختلفة !. و كان على وشك تأسيس مذهب جديد في علم الفيزياء سماه " فيزياء الترددات التجانسية " . ليس هناك مجال كافي لذكر إنجازات هذا الرجل العظيم الذي نسيه التاريخ كما نسي الكثيرون غيره !. مات جون كيلي فجأة في العام 1898م نتيجة إصابته بالتهاب الرئة !. لكن ماذا حصل لأعماله بعد موته ؟.
                                قام رجل أعمال من بوسطن بشراء جميع أجهزته و أدواته و لم يعد أحد يسمع عنها !. أما أوراقه التي احتوت على مئات التصاميم و المخططات ، فقد نقلت إلى الكونت فون روسن في اسكتلندا ، ثم نقلت إلى ستوكهولم في العام 1912م ، و اختفت من سجلات التاريخ العلمي تماماً !. لكن ماذا حصل بعد لفلفة جميع منجزات هذا الرجل و إخفاءها تماماً عن الوجود ؟
                                كل من يفقه في علم المؤامرات يعلم الجواب تلقائياً .. قاموا بحملة شعواء ضد هذا الرجل ! و اتهموه بأنه كان منافق ! و كل تلك التجارب التي قام بها أمام جماهير من العلماء كانت عبارة عن خدع لا أكثر و لا أقل !... لم يمضي عدة سنوات حتى محي جون كيلي من ذاكرة الناس تماماً !.
                                هناك حقيقة ثابتة يعرفها المتآمرون جيداً و يعتمدون عليها في نجاحهم بمؤامرات طمس الحقائق و إخفائها ... هذه الحقيقة تقول : " إن ذاكرة الشعوب ضعيفة جداً جداً جداً ...!.
                                قلعة المرجان
                                Coral Castle
                                " لقد اكتشفت أسرار الأهرامات ، و توصّلت إلى الطريقة التي لجأ إليها القدماء في مصر و البيرو و يوكوتان و آسيا ، في رفع و تركيب الحجارة العملاقة بواسطة أدوات معمارية بدائية " !.
                                هذا ما قاله " ليد سكالنين " ، الذي عاش في مكان يدعى قلعة المرجان ، قرب مايامي ، فلوريدا !. هذا المكان الذي بناه سكالنين بنفسه مستخدماً حجارة مرجانية ضخمة يزن بعضها 30 طن ! و خلال 28 سنة ، الفترة التي استغرقها لبناء هذه القلعة ، قام بقلع و تشذيب و نقل 1100 طن من الحجارة ! لوحده ! دون مساعدة أحد ! دون الاستعانة بأي وسيلة من وسائل البناء التقليدية ! و لا أي جهاز أو آلة أو تقنية معمارية معروفة !.
                                كان هذا الرجل كتوم جداً ، و كان يعمل في الليل !. مات في العام 1952م دون إفشاء أسرار تقنياته المعمارية لأحد ! بالرغم من الزيارات المتكررة التي قام بها رجال حكوميين و مهندسين من مؤسسات مختلفة و عروضهم المغرية جداً جداً !.
                                و قد وصف بعض الأولاد و المراهقين الذين اقتربوا من موقع عمله أثناء الليل للتجسس عليه ، كيف كانت الحجارة تسير في الهواء كما البالونات !.
                                رغم كل هذه الحقائق الواردة عبر التاريخ ، و التي مثّلت دلائل قوية تشير إلى شيئاً ما يسمى بتقنية رفع الأشياء بواسطة الصوت أو الترددات أو غيرها من قوى ، لا زلنا نتخبط في محاولة معرفة الطريقة التي تم فيها بناء الصروح العملاقة حول العالم !.

                                تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

                                قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
                                "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
                                وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X