إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة النقش في معبد دندرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة النقش في معبد دندرة

    قصة النقش في معبد دندرة
    ما قصة النقش في معبد دندرة ؟
    هل عرف الفراعنة المصباح الكهربائي ؟؟!!‏


    ربما يبدو عنوان هذه المقال مثيرا للدهشة و الاستغراب , مصباح كهربائي في مصر القديمة قبل آلاف السنين ؟ ‏هل هذه خرافة مثل تلك التي تروج لها أفلام الخيال العلمي ؟ ربما تكون كذلك عزيزي القارئ , لكن دعني أسألك ‏سؤالا بسيطا , هل كان العلماء الماديين و المنطقيين سيصدقون بوجود الأهرام لو كانت قد اختفت و لم يبق لها ‏اثر؟ كلا بالطبع , بل كانوا سيضحكون و يعتبروها مجرد خرافة قديمة , فكيف يمكن للإنسان القديم بعتلات ‏خشبية بسيطة تشييد هكذا بناء !؟ لكن الأهرام حقيقة ماثلة لعيان و لا يمكن إنكارها و هي تنتصب في مكانها منذ ‏آلاف السنين , لذلك يؤمن البعض ان الحضارات القديمة تخفي في جعبتها الكثير من الأسرار و الألغاز و ان ‏القدماء لم يكونوا متخلفين بالدرجة التي نتصورهم بها اليوم.‏
    كيف كان الفراعنة يزينون و ينقشون الغرف المظلمة داخل الاهرام و المعابد

    = 350) this.width = 350; return false;">

    صورة لأحد النقوش في معبد دندره و التي يعتقد البعض انها تصور مصباحا كهربائيا
    على بعد 665 كم إلى الجنوب من القاهرة تقع اثار دندره التي كانت يوما ما إحدى المدن المقدسة لدى المصريين , و هي تتكون من عدة معابد و أبنية دينية تنتشر على مساحة 40000 متر مربع بالقرب من ضفاف النيل و قد توالى على إنشائها و تعميرها فراعنة مصر منذ الألف الثالث قبل الميلاد و حتى زمن الاحتلال الروماني حيث بدء المصريون يعتنقون المسيحية و أخذت عبادة الأوثان تنحسر تدريجيا , و العمارة الأخيرة التي تنتصب في المكان اليوم تعود إلى زمن اخر فرعون مصري و هو نخت انبو الثاني مع بعض الإضافات في زمن البطالسة و بداية الحكم الروماني , و البناء الرئيسي في المدينة المقدسة هو معبد ضخم مخصص لعبادة الآلهة حتحور ربة الأمومة و الحب الأنثوي لدى المصريين القدماء , و يتكون المعبد من عدة قاعات كبيرة مع بعض المزارات و المقامات المرفقة و عدد من السراديب الصغيرة الموزعة أسفل البناء , و البناء على العموم لا يختلف كثيرا من حيث التصميم عن بقية الآثار الفرعونية التي تتميز بعظمة البناء و أبهته و نقوشه الجميلة , لكن في احد السراديب الموجودة أسفل المعبد هناك نقش استثنائي جالب للاهتمام , الناظر إلى تفاصيله بشيء من التمحيص و التدقيق سيميز بسهولة شيئا شاهده كثيرا في حياته ,

    مصباح كهربائي!!.

    في النقش , الذي تتكرر تفاصيله على الجدار أكثر من مرة , ينتصب رجل ضخم الجثة حاملا بيده شيئا أشبه ما يكون بغطاء زجاجي كمثري الشكل و في داخله هناك نقش لأفعى طويلة متوجة , و الشكل في مجمله يشبه مصباحا كهربائيا حديثا و هو متصل من الأسفل بقاعدة صغيره على شكل وردة اللوتس موصولة عن طريق سلك طويل بجسم مربع الشكل يبدو كأنه بطارية يجلس عليه شخص يرمز لآله الهواء و هناك ثلاثة أشخاص يجلسون تحت نقش المصباح إضافة الى قرد كبير يحمل سكينين في الجهة المقابلة له.



    الكتابة الهيروغليفية الموجودة مع النقش تتحدث عن طقوس الاحتفالات برأس السنة المصرية القديمة , و هو ما جعل البعض يفسرون النقش على انه صورة لكاهن مصري يقدم عرضا بالمصباح الكهربائي من اجل المحتفلين بالمناسبة , و ان القرد الحامل للسكاكين هو علامة تحذيرية من خطر الصعقة الكهربائية التي قد تحدث بسبب الإمساك بالمصباح و أسلاكه , و مؤيدو هذه النظرية يجدون في النقش تفسيرا للغز طالما حير العلماء حول الطريقة التي زين و نقش الفراعنة بها جدران الغرف و القاعات الموجودة داخل الأهرامات او تحت المعابد الحجرية الضخمة حيث الظلام الدامس و الهواء المحبوس , فرغم جمالية و روعة النقوش الجدارية و ألوانها الزاهية الا ان العلماء لم يجدوا أي اثر للسخام (الهباب ) الناتج عن المشاعل النارية داخل الغرف التي تزدان بتلك النقوش , و هو ما يثير تساؤلا حول كيفية رسم الفنان المصري القديم لتلك النقوش؟!.

    و مع ان العلماء لم يتفقوا , و يبدو أنهم لن يتفقوا أبدا , حول كيفية بناء الفراعنة للأهرام و المعابد الأخرى الضخمة , الا أن البعض منهم يعتقد ان الفنان المصري القديم كان ينقش الصخور المكونة لجدران الغرف الداخلية تحت نور الشمس قبل ان يتم تغطيتها و البناء فوقها , و هناك من يعتقد ان الفراعنة كانوا ينيرون الغرف الداخلية عن طريق عكس أشعة الشمس على مجموعة من المرايا , بينما يذهب آخرون , و هذه هي النظرية الاكثر قبولا , الى ان المصريين كانوا يستعملون زيت الزيتون كوقود لمصابيحهم لأنه نظيف عند الاحتراق إلى درجة انه لا يترك أي اثر للسخام الا ان مشكلته الوحيدة هي انه مثل وسائل الإنارة الأخرى المعتمدة على الاحتراق يحتاج الى الهواء للاشتعال و هي مشكلة يمكننا ان نتخيل صعوبتها عندما نعلم ان المصريين كانوا يعلمون تحت مئات الأطنان من الصخر و في ممرات ضيقة بدون نوافذ.



    اغلب العلماء اليوم يتفقون بأن النقش في سرداب معبد حتحور لا يصور مصباحا كهربائيا و انه مجرد رموز مصرية قديمة تصور الآلهة و بعض الرموز الفرعونية المقدسة و انه لم يكتشف أي مصباح كهربائي قديم داخل الآثار الفرعونية و لا يوجد ابدا ما يدل على ان الفراعنة عرفوا أي شيء عن الكهرباء و تطبيقاتها , حالهم في ذلك حال جميع الأمم القديمة.

    الا ان هناك بعض المؤيدين لنظرية المصباح الذين لازالوا يصرون على أن الحضارة الفرعونية لا تتشابه مع غيرها من الحضارات و ان الإنسان القديم لم يكن متخلفا إلى هذه الدرجة التي تصورها الكتب و المناهج المدرسية الحديثة فهناك آثار قديمة تثير الحيرة و الاستغراب مثل الأهرامات , كما ان هناك آثار تدل على معرفة القدماء بالكهرباء مثل بطارية بغداد , و يذهب البعض الى ابعد من ذلك فيحتج بنظرية الصحون الطائرة و حضارة اطلانتس الضائعة و علاقة الفراعنة مع مخلوقات فضائية متطورة اتصلت بأهل الأرض في العصور القديمة.

    - هناك آثار للسخام داخل الأهرام و المعابد المصرية القديمة لكن اغلب علماء المصريات يجمعون على أنها تعود لعصور لاحقة للفراعنة , للصوص المقابر و لسياح و زائرين و منقبين , فعلى سبيل المثال أشهر من حاول فك سر الهرم الأكبر في العصور الوسطى هو الخليفة المأمون العباسي و قد قام رجاله من المنقبين العرب آنذاك بالحفر و نجحوا بالدخول إلى الهرم بعد جهد كبير لكنهم يئسوا من إيجاد غرفة الفرعون فتركوا المحاولة و قصتهم ليست محل بحثنا هنا لكننا ذكرناها كمثال على عشرات و ربما مئات المحاولات من هذه النوع عبر آلاف السنين , و جميع هؤلاء الذين حاولوا إزعاج الفراعنة في قبورهم كانوا يحملون المشاعل النارية.



    بطارية بغداد : وعاء فخاري وجد قرب بغداد عام 1936 يعود الى القرن الأول بعد الميلاد و يتشابه تكوينه مع البطاريات الجافة الحديثة , يعتقد العلماء بأنه كان يستعمل لتوليد شحنة كهربائية بسيطة تستعمل لطلي المصوغات الفضية بطبقة رقيقة من الذهب , و هناك من يشكك في استعمال الوعاء و قدرته على توليد الكهرباء. والان ايها الاعزاء ما رايكم ..هل عرف الفراعبة المصباح الكهربائى

    استكمالا لحديثنا عن بطارية بغداد اضيف انة اثناء التنقيب عن الآثار في قرية عراقية تسمى خوجه رابو بالقرب من مدينة بغداد اكتشف العمال جرة صغيرة مصنوعة من الفخار المائل للصفرة وبطول 15 سنتمتر يعود تاريخها إلى ألفي سنة مضت، أصبحت تلك الجرة ذات أهمية كبرى في عندما أثارت انتباه مشرف المتحف العراقي العالم الألماني ويليم كونيگ. حيث لاحظ أن مكوناتها تشبه جداً مكونات البطارية الكهربائية!،وتم بناء نماذج مماثلة لها فأنتجت تياراً كهربائياً!، وفي عام 1940 حرر كونيگ ورقة يقول فيها أن البطارية تشبه في عملها خلايا جلفانية ، يقول الدكتور بول كرادوك المسؤول في المتحف البريطاني: "ان البطاريات جذبت كثيرا من الاهتمام. وهي بالغة الأهمية لاننا لا نعرف أحدا وقع على اكتشاف كهذا. وهي من الألغاز التي يصعب فهمها او حلها". وتقول معظم المصادر إن تاريخ هذه البطاريات يعود إلى حوالي 200 قبل الميلاد وفي تاريخ الشرق الأوسط، الحقبة الساسانية - ما بين 225 و640 بعد الميلاد - تشكل الفترة الانتقالية بين الحقبة الوسيطية العلمية والحقبة الوسيطية الاكثر علمية. وتقول الدكتور مارجوري سينيكال، أستاذة تاريخ العلوم والتكنولوجيا في كلية سميث بالولايات المتحدة: "لا أظن ان أحدا يستطيع أن يحدد الغرض من هذه البطاريات في ذلك العصر." ، تعرض الجرة" سابقا" في متحف العراق الوطني كما عثر أيضاً على حوالي 12 جرة أخرى لها نفس مكونات البطارية المكتشفة، ويبقى السؤال قائما
    لماذا اخترع العراقيون القدماء هذه البطارية الكهربائية و لأي هدف كانت تستخدم؟


    استخدامات محتملة
    يفترض كونيك أنه ربما استخدمت تلك البطارية في عملية طلاء كهربائي لتحويل المواد الذهبية إلى فضية.وإذا كانت النظرية صحيحة، فإنها ستمحي التاريخ المعروف لإكتشاف البطارية الحالي (الذي هو على يد العالم ألساندرو فولتا 1800 وهي خلية كهروكيميائية) لأكثر من الف سنة من التاريخ الحالي، قناة ديسكفوري وبرنامجها الشهير "ميث باستر" أوضح أن القدماء ربما أستخدموا البطارية كوسيلة للطلاء الكهربي والتحليل الكهربي. على أية حال فإن البطارية لم تنتج طاقة كبيرة وأحتاج لوصلها في سلسلة من المراحل لإختبار النظرية. كما أن البعض يعتقد أن البطاريات كانت تستعمل في المجال الطبي فقد كتب الإغريق القدامى عن تخفيف الألم الناتج عن الأسماك الكهربية عندما توضع هذه الأسماك على القدمين. واكتشف الصينيون المعالجة بالإبر في هذه الحقبة. ولا يزال الصينيون يستعملون الإبر الصينية مصحوبة بتيار كهربائي. وهذا قد يفسر وجود ابر بالقرب من البطاريات التي عثر عليها بالقرب من بغداد.

    آراء المتشككين
    يرى بعض علماء الآثار أن الإختبارات الكهربائية تمثل عائقا أمام العلم التطبيقي الأثاري؛ لأن مثل هذه التجارب توضح فقط بإمكانية حدوثه فيزيائياً. ولم يسبق أن امتشفنا نصاً أثرياً يوضح استخدامها في حياتهم . والأبعد من ذلك، هناك العديد من الصعوبات التي تقف أمام اعتبارها "بطارية" فعلية:
    1- يغطي القار الإسطوانة بشكل كلي، يعزله عن الكهرباء، فلا يمكن توصيل الكهرباء بالنحاس إلا إذا تم تغيير هذه الهيئة.
    2- ليست هنالك أي أسلاك أو مواد موصلة مع القطع.
    3- لا أجهزة كهربائية مقبولة ترتبط بها.
    4- الختم القاري، ممتاز على المدى البعيد للتخزين على المدى الطويل، وسيكون غير مناسب كخلية كهربائية، التي تتطلب زيادة متكررة في المحلول 5- يلاحظ أخرون أن لها إستخدامات تشبه أدوات أخرى، أواني تخزن فيها النصوص المقدسة بالقرب من سلوقية بالقرب من دجلة، ليس هناك شبه بينها لكنها متشابهة نسبياً. وبما أنه قد ذكر تعرضها للمناخ، فإنه ليس من المستغرب تعفن ورق البردي أو أوراق الكتابة، تاركاً بذلك أثراً عضوياً حامضيا.

    مكونات البطارية
    = 350) this.width = 350; return false;">

    تحتوي على أسطوانة مجوفة بشكل صفيحة من مادة النحاس ، وكان أعلى الإسطوانة النحاسية مغطى بصفيحة من مزيج الرصاص و القصدير وأسفلها مغطى بقرص نحاسي جرت تغطيته بمادة الإسفلت أو القار، كذلك يوجد طبقة من الإسفلت تغطي الجرة وفي وسط الجرة علق قضيب من الحديد في منتصف الإسطوانة النحاسية حيث عثر على آثار مادة حمضية أسيد عالقة به (خمر أو خل).















  • #2
    شكرا جزاك الله خيرا.

    تعليق


    • #3

      الزميل عبدة النحال

      شاكر لسيادتكم مروركم الكريم وكلماتكم الرقيقة الذى زاد بهم الموضوع نورا

      تعليق

      يعمل...
      X