• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    مدمن .. وعلاجه بماء زمزم

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ابو سلمى
      رد
      سبحان الله
      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

      اترك تعليق:


    • مستكشف
      رد
      بارك الله فيك
      أن الله غفور رحيم

      اترك تعليق:


    • مدمن .. وعلاجه بماء زمزم

      مدمن .. وعلاجه بماء زمزم

      يقول أحد الدعاة : تعرفت على رجلٍ في المسجد النبوي وكان في السبعين من عمره ، فحدثني قائلاً : أنه كان مبتلى بشرب الخمر وهو في الخامسة عشرة من عمره حتى بلغ الأربعين ، وفي يومٍ من الأيام مرض مرضاً شديداً فذهب إلى الطبيب ..

      وبعد الكشف والفحوصات وجد الطبيب أن الخمر قد استنفذت جسمه فوقف عاجزاً حائراً ، وقال له : يا فلان حالتك هذه ليس لها علاج ، فيقول لما سمعت منه هذا الكلام كأنني انتبهت من نومٍ عميق وقلت له ليس عندك علاج , قال : نعم ، فقلت : بل العلاج موجود ، والدواء موجود ، ونزلت من ساعتي وأعلنتها توبة لله - عز وجل -

      ثم مضيت إلى مكة على مسيرة ثلاثة أيام ، ووصلت الحرم في ظلمة الليل قبل السحر ، فلما فرغت من عمرتي التجأت إلى الله وتضرعت وبكيت ، وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن تقبض روحي وأنا تائب ..

      قال : فشعرت في نفسي بأن شيئاً يحدثني أن أشرب زمزم ، فذهبت إليها وأخذت دلواً وقد كانت زمزم أيامها بالدلو , ومن الجوع شربته كاملاً فإذا ببطني تتقلب , فشعرت بالقيء فاتجهت نحو الباب وقذفت ما في بطني وإذا بها قطعٌ من الدم سوداء داكنة ، فلما أخرجتها شعرت براحةٍ كبيرة , وأيقنت بعظمة الله جل جلاله وأن من التجأ إليه لا يخيب ..

      فرجعت مرة ثانية بيقين أعظم وإيمان أكثر ، فدعوت وابتهلت وسألت الله وبكيت ، وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن تميتني على هذه التوبة ، فإذا بنفسي تحدثني بزمزم مرة ثانية ، فشربت الدلو وحصل لي ما حصل في المرة الأولى , فانطلقت حتى بلغت الباب فقذفت الذي في بطني فإذا به أهون من الذي قبله ، فرجعت مرة ثالثة وأكثرت من الدعاء وشربت من زمزم فتحرك بطني فقذفت ما في بطني فإذا هو ماء أصفر كأنه غسل من بدني .

      قال : فشعرت براحة عجيبة ما شعرت بها من قبل ، وبعدها ألقى الله عليَّ السكينة فنمت وما استيقظت إلا على أذان الفجر ، فقلت والله لا أفارق هذا البيت ثلاثة أيام , قضيتها ما بين صلاة ودعاء وبكاء وشرب من ماء زمزم ..

      ثم رجعت إلى المدينة وأتيت نفس الطبيب ، فلما نظر في وجهي فإذا به قد استنار من الهداية ، فلما كشف علي اضطربت يده وهو لا يصدق ما يرى ، ثم قال لي : إن الله قد أعطاك شيئاً غير ممكن في عرف الأطباء ، ثم استقمت من ساعتها وأقبلت على طاعة ربي واجتهدت في ذلك حتى فتح الله عليِّ فتحاً عظيماً في باب العبادة , والله لقد كنت ميتاً فأحياني الله ..

      يقول الشيخ وقد توفي - رحمه الله - وهو على خير .

      وقفة : ـ

      - يقول الله تعالى : { من عمل صالحاً من ذكراً أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة .. } الآية

      - قال أحد الصالحين : مساكين أهل الدنيا ، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قالوا : وما هو ؟ قال : ( معرفة الله ) .

      - وقال آخر : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة ، لجالدونا عليها بالسيوف .

      - فيا من لازلت مستمراً على الذنب والعصيان ، توقف والحق بركب التائبين لتفوز وتسعد في الدارين .

      من كتاب : ( جنان التائبين )

      منقول
    يعمل...
    X