• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    جرمة الارث المفقود

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • جرمة الارث المفقود

      جرمة الارث المفقود





      لا زلنا نستطلع اطلال حضارة اهل الصحراء .. صحبة رفيقي .. انصت لسرديته الطويلة عن المكان والزمان وتاريخ من عبروا وغبروا .. كانوا هنا عندما كانت هذه الاودية والمرتفعات التي تحيط بنا سفوح خضراء .. كان ذلك في العصور الوسيطة .. جرمة كانت العاصمة .. وها هي اثار ما تبقى من اساسات العمران وقد طمرتها الرمال .. وهي تعود بنا الى القرن الأول الميلادي .. شاهدا يتحدث عن جرأة اهلها وقدرتهم على اختراق الصحراء وشجاعتهم النادرة في التصدي للغزاة .. قاوموا الزحف الرماني القادم من الشمال .. وتمكنوا مجتمعين من الوصول إلى أبواب لبدة سنة 70م . ولم تقم علاقات سلمية مع الرومان إلا في عهد الإمبراطور الليبي الأصل (سيبتيموس سيفيروس) في القرن الثاني الميلادي، حيث نشطت التجارة وبلغت جرمة أوج إزدهارها في القرنين الثاني والثالث الميلاديين.



      شكلت جرمة نقطة عبور وتوافد ، ومحطة مهمة لتجارة القوافل .. وامتد سلطانها ليشمل الامتداد الصحراوي المعروف حاليا باقليم فزان .. اثار المدافن الجرمنية المكتشفة اخيرا على امتداد وادي الاجال .. ووادي الشاطىء والمناطق المحيطة بزويلة ومرزق وغدوه ووادي برجوج ، إلى غدامس وتاسيلي الهجار ومرتفعات ( أدرار ايفوغاس )وحتى الحدود الحالية للنيجر. تشيرالى الانتشار السكاني وانتعاش العمران بالمكان . (أهرامات الحطية) (المقابر الملكية) و( مقابر أبو درنه ) . تتوجها شكل راحة اليد (خميسة) تتقدمها موائد قربان حجرية .
      شيء من حديث رفيقي وما اسعفه به حديث المؤرخين .. تحدث المؤرخ اليوناني الشهير ” هيرودوت ” ( 484 – 434 ق . م ) في كتاباته عن القبائل الليبية القديمة فذكر قبيلة الجرمنت التي كانت تستوطن منطقة فزان وبالتحديد منطقة جبل زنككرا حيث تقع على قمة الجبل أقدم الآثار االجرمنتية التي عُثر عليها حتى الآن.


      اعمال الحفريات الاولى قبل عام1969

      لم يتوقف رفيقي وهو يحكي سرديته عن ذكر حادثة عاصرها مؤخرا اثناء محاولة اعادة اكتشاف المكان .. فقد عثر اثناء حفر احدى المدافن على خواء وبه صحيفة حديثة العهد صدرت عام 1967 م .. وهو هنا لا يستبعد ان الحفرية تعرضت للسرقة من قبل فرنسيين .. اذ الصحيفة فرنسية اللغة . لكن ما يقلق حسب قوله ان المكان ظل مهجورا لاربع عقود تلت ، وكم كانت الامنيات ترنو الى تحقق الامل والحلم في الأخذ بتوصيات المؤتمر الأول للتاريخ ( جامعة قار يونس) .. والذي يعد اكبر تجمع لبحاث ومهتمين ، والاوفر قيمة علمية من كل ما تلاه .. لقد رميت تلك التوصيات وملاحظات الباحثين في مهب الريح ومكب الزمن .
      ذكرني بها وكأنه يحفظها عن ظهر قلب .. المؤرخ طه باقر. يقول : ” ان مهد الانواع البشرية القديمة التى ظهرت في اوائل العصر الحجرى القديم في افريقيا ولا سيما في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية منها .. وان الجنس الاسود هو اصل الاجناس الاخرى ” . ولكونه من الجنس عينه ، قدرت لما اختار ان يذكرني بهذه اولا ، وكأنه يريد ان يقول ان الجنس الاسود اصل الاجناس .. او ان هنا اثار اقدام الانسان الاول الذي وطأ الارض .. كما يضيف ما نبه اليه الباحث عينه بالمؤتمر المذكور .. ” لعل اهرامات فزان في الحيطة و الخرانق تشير يوما الى صلة باؤلئك المرويين ، وكان ملوكهم يدفنون في اهرامات ، الامر الذي يؤكد مرة اخرى ضرورة الاهتمام بفزان و الواحات من ناحية البحث الاثرى .. يجب ان نتجه ببحثنا نحو الصحراء ، وفي فزان ذاتها حيث كان الجرامنت اكبر القبائل الليبية وقد كانوا مستقرين يزرعون وديانهم – مثل وادى الاجال ووادى الشاطى – وقد تركوا لنا الكثير من رسومهم الصخرية صوروا فيها الكثير من نواحى حياتهم ” . وهو الاهتمام الذي لم يحدث .. فالمؤتمر عقد عام 1967 بكلية الاداب جامعة بنغازي .. وبعد سنتان كان العسكر قد فعلوا فعلتهم .
      ايضا ما اشار اليه المؤرخ سليمان ايوب .. من ان ” الامبروطور سبتميوس سيفورس .. لما انتقل الى افريقيا واستقر بها عمد اولا الى تغير نظام الدفاع بشكل يضمن للولاية امنها وسلامتها من خطر اهالى المناطق الداخلية خاصة قبيلتي النساميين والجرامنت اللتين تميلان دوما الى مزاولة الحروب وغزو المدن الساحلية .. وقد استمرت الغزوات الى عهد الاسكندر سويرس الذى عمل على تهجيرهم او اجلائهم عن اراضيهم فاضطروا الى التوجه نحو الجنوب حيث تسكن القبائل الزنجية ، غير انهم تمكنوا فيما بعد من تاسيس دولة غانا القديمة ” .. ولعله هنا اراد ان يوجه الى ان استقرار الشمال والمناطق الساحلية رهين باستقرار وامن الجنوب .. ويستذكر ايضا احدى ملخصات الباحث عن دور الجرامنت عندما يقول : ” لعب الجرامنت في تاريخ الصحراء الكبرى نفس الدور الذي لعبه الفنيقيون في تاريخ البحر الابيض المتوسط ، فكان لهم الفضل في تمدين الشعوب الافريقية الموجودة الي الجنوب منهم وذلك عن طريق ادخال علوم ومعارف العالم المتحضر اليهم كما كان لهم الفضل ايضا في تعريف كتاب الرومان وغيرهم بعالم افريقيا الواقع للجنوب من الصحراء الكبرى ، وامدادهم بالمعلومات التى دونها جغرافيو العالم الرومانى في كتبهم . فكان لهذه الكتابات فضل كبير في ارشاد الرحالة الاوروبيين خلال عصر الكشوف الجغرافية بالقارة الافريقية ” .
      لقد كانت جولة ممتعة عادت بنا الى زمن ولى ، وحواديث من عبروا .. رحلة عكس اتجاه الزمن .. وسردية اشبه بسيمفونية مفقودة احتفظ بها هذا الحفيد الذي لا يزال يصر على البقاء هنا .. حتى وان غار الزمن والتصحر على المكان ، واجهزت عوامل التعرية والرمال على ما بقى من اطلال .. بكل ما حملت من اهآت وزفرات جعلت من رفيقي يتحدث وكأنه يشكو داء عضال .. او مغص ألم به .. لا اخفي لقد نالني الكثير مما ناله .

      http://libyablog.org/2013/01/12/%D8%AC%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF/

      تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

      قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
      "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
      وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

    يعمل...
    X