• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    اكتشاف تاريخي اسفل البحر الميت

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اكتشاف تاريخي اسفل البحر الميت

      استطاع الوفد الروسي المكلف بالبحث عن المدن الضائعة قوم النبي لوط عليه السلام اسفل مياه البحر الميت اكتشاف بعض بقايا آثار رومانية في قاع البحر, حيث يعكف حاليا على اصدار دراسة اولية تشير الى مدى الانجاز الذي حققه خلال الفترة الماضية.
      وعلمت العرب اليوم من مصادر مطلعة ان الوفد استطاع اكتشاف الجزء المتبقي من ميناء هيروت انتياس الروماني القديم المختفي في قاع البحر الميت من الجزء الممتد من المياه والينابيع الحارة, والذي كان يصل الجانب الاردني بمدينة القدس بهدف نقل البضائع بين الضفتين, الامر الذي من شانه المساعدة للوصول الى بعض النتائج الايجابية من خلال اكتشاف المزيد من الاثار المندثرة والغارقة في قاع البحر الميت والتي ترتبط بالحضارات التي استوطنت غور الاردن, وهو ما يمهد الطريق لفك شيفرة ولغز مدن قوم النبي لوط عليه السلام والاعلان عن اهم اكتشاف في تاريخ البشرية.
      ويرتبط ميناء هيروت انتياس او هيرودس بالقائد الروماني الحاكم لمنطقة شرق الاردن, حيث يعتبر هذا الميناء الاول من نوعه عبر التاريخ على شط البحر الميت.
      واكد المصدر ان الاردن ينتظر من الوفد تزويده بدراسة اولية حول ما توصل اليه لغاية اليوم, حيث قام الوفد بناء على آخر زيارة له للمملكة تحديد عدد من المواقع التي سيجري فيها اعمال البحث والتنقيب اسفل مياه البحر الميت, حيث سيعود لاستكمال الاعمال خلال الشهرين المقبلين.
      في هذه الاثناء أكدت دراسة علمية أردنية حديثة تنفرد العرب اليوم بنشرها الى وجود حقائق علمية حول اكتشاف هذه المدن التي تعددت تسمياتها المدن الضائعة او المدن الغارقة والمدن المدمرة في مياه البحر الميت على الجانب الاردني مستندة الى وجود العديد من الاكتشافات القديمة والمتمثلة في القبور التاريخية في منطقة الاغوار الجنوبية والوسطى بالمملكة, حيث تعتبر هذه القبور والكيفية التي تم بناؤها دليلا على حضارة عظيمة استوطنت المنطقة وبالغت في الرقي الحضاري الشيء الكبير.
      ويعتبر الحوض في موضوع اكتشاف المدن الغارقة من الأمور التي يعالجها الباحثون والخبراء بحذر شديد نظراً للتعقيدات الكثيرة المتداخلة في الموضوع, من حيث ارتباط البحث عن المدن الغارقة بالبحر الميت ثم الجانب الشرقي للبحر الميت وكذلك بالمقابر الأثرية المنتشرة في منطقة الأغوار الجنوبية, وكذلك الحال بحركات الأرض من زلازل وبراكين أصابت المنطقة في العصور الغابرة وأخيراً ارتباطها برحلة النبي إبراهيم ولوط عليهما السلام.
      وتهدف الدراسة للوصول إلى حقائق علمية ثابتة وحل لغز هذه المدن الغارقة التي فقدت منذ عدة الآف من السنين واختفت معالمها وأخبارها عن سطح الأرض, وتناقل أخبارها الخلف والسلف وذكرها المؤرخون والرحالة في بطون المصادر والمراجع, وحدثتنا عنها الكتب المقدسة بتفاصيل وإسهاب أحياناً وباقتضاب أحياناً أخرى.
      وأشار المؤرخون انها كانت خمس مدن وبعضهم مثل الطبري قال سبع مدن وكان أشهرها مدينة سدوم التي تعتبر عاصمة هذه المدن الغارقة وأشهرها.
      وبحسب الدراسة فانها تقوم بالارتكاز على نتائج البحث العلمي الميداني الذي جرى في منطقة وادي الأردن على طول امتداد الشاطئ الشرقي للبحر الميت البالغ ما يزيد على 85كم, واشتمل على المسوحات الميدانية, نتائج التنقيبات والاكتشافات الأثرية ثم نتائج الدراسات والفحوصات المخبرية التي قامت بها بعثات أردنية ودولية منذ عام 1929م وليومنا الحاضر, كما تم الاعتماد على وصوفات المؤرخين القدامى منذ القرن الأول الميلادي أمثال جوزيفوس ثم أقوال ووصف الرحالة المحدثون خلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين.
      وتم الاستناد الى العديد من المشاريع والتنقيبات الاثرية والمسوحات الميدانية والدراسات التي اجريت على طول امتداد الشاطئ الشرقي منذ عام 1995م, حيث تم اكتشاف مقابر النقع في منطقة غور الصافي, وفي عام 1996م تم الكشف عن تل النميرة ورجم النميرة في منطقة غور عسال على الشاطئ الشرقي للبحر الميت, ثم في عام 1997م تم اكتشاف ميناء الزارة في غور الزارة قرب الينابيع الساخنة وكذلك الحال اكتشاف موقع وادي الكفرين عام 1997م, واستمر اكتشاف موقع عماد السيد المسيح عام 1996-1997م, وطريق الحج المسيحي عبر وادي الأردن عام 1999م, إضافة إلى العديد من المقالات العلمية والكتب المتعلقة بهذا الخصوص.
      وأكدت أن البعثات الدولية بالتعاون مع دائرة الآثار العامة قامت بأعمال التنقيبات في عدة مواقع لاكتشاف هذه المدن الغارقة بدءاً بموقع تليلات الغسول عام 1929م إلى الشمال الشرقي من البحر الميت, ثم تنقيبات موقع باب الذراع عام 1965م على حافة البحر الميت في منطقة اللسان, وكذلك مسوحات شملت وادي الحسا الذي يصب في البحر الميت ووادي الكرك, ووادي ابن حماد, ونشرت نتائج البحث في حولية دائرة الآثار الأردنية إضافة لمجلات علمية عالمية.
      وأوضحت أن دراسة شاملة لكافة النتائج التي تم التوصل إليها تشير إلى أن المدن الغارقة مرتبطة بالمقابر التي تم الكشف عنها في البلدات الثلاث الواقعة على الجانب الشرقي للبحر الميت في منطقة الأغوار الجنوبية, وهي بلدات غور الصافي, بلدة الذراع, وبلدة فيفا, حيث ظهرت فيها عشرات الآلاف من المقابر التي ترجع إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد, ثم ظهرت معلومات جديدة حول وجود مقابر تشمل مناطق غور المزرعة وغور حديثة وغور الزارة وغور سويمة, مما أصاب العلماء والمتخصصين بالدهشة والحيرة من حقيقة هذه المقابر وسبب كثافتها وانتشارها على الجانب الشرقي للبحر الميت, وبدأوا يبحثون في الإجابة عن السؤال الأكثر أهمية في حقيقة المدن الغارقة إلا وهو من أين جاءت هذه المقابر الضخمة التي تعتبر الأكبر والأضخم في تاريخ الشرق القديم, وأين تلك المدن والقرى المجاورة لهذه المقابر والتي جاء منها هؤلاء الموتى, إلا أن نتائج البحث الميداني لم تتمكن من الإجابة على هذا السؤال, ويبدو أن كافة الباحثين الغربيين قد توافقوا على نظرية مفادها أن هؤلاء الموتى كانوا يتبعون لقبائل مرتحلة غير مستقرة قامت بدفن موتاها في هذه المقابر ثم ارتحلت عنها, وذهب البعض إلى أن هذه المقابر هي المستقر النهائي للموتى الذين يموتون في المناطق البعيدة عن شاطئ البحر الميت ثم يتم نقلهم بعد دفنهم في مقابر دائرية الشكل بشكل أولي عثر على المئات منها في وادي الجرة ووادي الكرك ثم تنقل عظامهم إلى هذه المقابر النهائية, ثم يرتحلون عنها باعتبار هذه المناطق ذات قدسية خاصة بالموتى ولا يجوز الإقامة بها أو سكناها.
      وهكذا لم يجد هؤلاء العلماء تفسيرا للمدن المختفية أو المدمرة أو الغارقة أسفل البحر الميت, ويتضح أنه كان بإمكان الباحثين ربط هذه المقابر المكتشفة بما ورد في الكتب المقدسة من حادثة الخسف والدمار الذي لحق بالمدن والقرى المرتبطة بالنبي لوط عليه السلام, إلا أن ما يدفعهم عن عدم هذا الربط والتفسير هو الفترة الزمنية التي ينسب إليها نبي الله إبراهيم وابن أخيه لوط عليهما السلام, حيث يضعهم المؤرخون الغربيون في الفترة الزمنية الواقعة ما بين 1800 - 2000 عام قبل الميلاد أي ما يعادل العصر البرونزي المتوسط بينما المقابر المكتشفة تؤرخ إلى 2800- 3000 عام قبل الميلاد أي العصر البرونزي المبكر مما يشير إلى الفارق الزمني من جهة نظر الباحثين الغربيين لعدم ربط المقابر المكتشفة بما ورد في الكتب المقدسة.
      وأكدت أن أسلوب عمارة المقابر وطرزها المتنوعة يشير إلى تطور نوعي في العمارة والطقوس, فمن المقابر العمودية إلى المقابر الدائرية والمستطيلة وحجرات الدفن وصولا إلى القبر البيضوي البسيط, حيث مورس الدفن بشكل فردي وبشكل جماعي وكانت مرفقات الدفن مصنوعة بشكل دقيق ومستوى رفيع من العاج والعظم والنحاس والفخار وحجارة البازلت وبيض النعام وغيرها من الحلي وأدوات الزينة المختلفة, الأمر الذي يشير إلى مجتمعات كانت على درجة عالية من الرقي في المجال الصناعي الحرفي والفكري والاجتماعي والطقوس الدينية ولا يمكن بأي حال ربط هذه المنتجات بجماعات رعوية مرتحلة غير مستقرة, كما أن القول بأن فترة النبي إبراهيم ولوط ترجع إلى 2000 عام قبل الميلاد قد بدأت تلقى نقداً من الباحثين والعلماء نحو تغيرها إلى فترات قريبة من تاريخ المقابر في غور فيفا وغور الصافي وغور الذراع التي تؤرخ إلى العصر البرونزي المبكر أي ما يعادل 3000 عام قبل الميلاد.
      وعليه فإن البحث يشير إلى أن مدناً مزدهرة ومتقدمة في مجالات عديدة كانت موجودة في منطقة مجاورة للمقابر تم الكشف عن أجزاء من بعضها مؤخراً مثل أسوار مدينة الذراع والنميرة وأرخت إلى 2500 عام قبل الميلاد, إلا أن المدينة الرئيسية اختفت معالمها كلياً عن الانظار, وما زالت بعض الأسماء الحديثة في منطقة الشاطئ الشرقي للبحر الميت تحمل تحريفات لغوية مثل قرية المعمورة وهي إشارة المغمورة (أي بالماء), أو عاموراء نسبة إلى قريتي سدوم وعموراء, كما يتناقل السكان المحليون أن المنطقة المسماة باب الذراع في غور الذراع ما هي إلا إشارة إلى البوابة التي امتدت أسفلها ذراع جبريل عليه السلام وقلبت تلك المدن, هذا بالإضافة إلى ما ورد في القرآن الكريم من خطاب موجه إلى أهل مكة الذين كانوا يمرون بجوار بقايا هذه المدن والمقابر باعتبارها دليلاً باقياً من آثار تلك الأمم السابقة, حيث أكدت نتائج البحث وجود الطرق التي كان يسلكها أهل الجزيرة العربية إلى بلاد الشام عبر وادي الأردن مروراً بالينابيع والمزارع والضياع والتي كان آخرها اكتشاف ضيعة أبو سفيان في نهاية وادي شعيب قرب بلدة الشونة الجنوبية, حيث سيصار إلى نشر نتائج هذه الدراسة في كتاب قريباً.
      إن هذه المدن الغارقة تسهم في تنشيط السياحة الدينية في منطقة وادي الأردن التي تعتبر أدنى الأرض وأخفض بقاع العالم قاطبة على سطح الكرة الأرضية.

      واسف اذا كان الموضوع مكرر



      منقول المصدر اليــوم أون لاين

    • #2
      مشكور على الموضوع الجميل

      تعليق


      • #3
        قال تعالى في سورة العنكبوت: وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (35)

        ما تحت البحر ليس ببين ، والله أعلم .

        تعليق

        يعمل...
        X