• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    الاختفاء والظهور الغامض

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الاختفاء والظهور الغامض


      الاختفاء والظهور الغامض


      الاختفاء الغامض

      ظاهرة بالغة الغرابة تتمثل بإختفاء الإنسان وتلاشية بصورة مفاجأةولعل أشهر حوادث الاختفاء الغامض هي حادثة الطفل (توماس) الذي اختفى بصورة مفاجئة في ليلة ( الكريسماس) من عام 1901 وذلك حين خرج في تلك الليلة من منزلة متوجهآ إلى البئر ليقوم بملء الدلو بالماء أذ سرعان ماسمع الأب صراخا مذعورا, فخرج من المنزل مسرعا ليرى سبب صراخ (توماس ), إلا انه لم يعثر إلا على آثار الطفل التي انقطعت فجأة , وعلى الدلو الذي كان يحمله !! ولم يظهر بعدها
      ( توماس) على الإطلاق , والغريب أن خروج الأب من المنزل قد جاء بعد لحظات قليلة جدآ من سماعه لصراخ الطفل , الأمر الذي ينفي أن يكون الطفل قد تعرض للإختطاف مثلا !!

      وهناك أيضا حادثة أخرى حصلت على شهرة واسعه جدا وقد تكون من أغرب حوادث الإختفاء على الإطلاق , ففي عام 1880 وفي مدين (جالاتين) بولاية (تينيسي) الأمريكية , اختفى المزارع (دافيد لانج ) فجأة من أمام منزلة دون أن يترك أدنى أثر !! بل وحدث أمام أعين زوجته وأبنائه والقاضي
      (اوجست بيك) الذي جاء لزيارتهم في ذلك اليوم !! حتى ظنوا للحظة أنه سقط في حفرة ما , فإنطلق الجميع نحو البقعه التي اختفى فيها لإنقاذه ولكن البقعه كانت خالية تماما لا يوجد بها أي شي غير عادي !! وظل أفراد الأسرة مع القاضي يبحثون عن الرجل قرابة الساعتين دون جدوى !! وقام بعدها بعضا من أهل المدينة بالبحث عن الزوج المفقود , بل وقرروا حفر الأرض في نقاط معينة لعلهم يجدوا كهوفا تحت الأرض أو حفر خفية ربما سقط الرجل في إحداها , ولكن النتيجة كانت واضحة رغم كل الجهود وهي اختفاء الزوج والى الأبد !!

      وهناك حادثة أخرى شبيهة حدثت في (مصر) هذه المرة وتحديدآ في مدينة (الإسكندرية ) عندما كانت إحدى السيدات تسير مع زوجها في أحد الشوارع لتختفي فجأه بدون سابق إنذار !! وبالطبع قام زوجها مذعورآ بالبحث عنها وهو غير مصدق ماحدث , وقامت بعدها السلطات المصرية بالبحث عن الزوجة في كل مكان دون أن يعثروا على إي أثر لها , والأمر لايقتصر على اختفاء شخص أو اثنان فحسب , فأثناء الحرب العالمية الثانية اختفت ثلاث فرق صينية كاملة وبكامل عتادها دون أدنى أثر وهذه القضية بالذات كانت لغزآ هائلا أثار جنون السلطات الصينية التي لم تتوصل لأي نتيجة رغم عمليات البحث الموسعة التي قامت بها , ولا يمكن أن نتخيل أن الفرق الصينية الثلاثة تعرضت لهجوم من جيش معادي مثلا !! لانه لم ترد أي أخبار عن وقوع معارك في مناظق تواجدها , وحتى في حالة وقوع معارك فمن المستحيل أن تختفي ثلاث فرق عسكرية بكامل عتادها بدون أي أثر ورغم تكرار هذه الحوداث في العديد من دول العالم , إلا ان العلم لم يتوصل حتى الآن إلى تفسير منطقي لهذه الظاهره , فهناك من ربطها بموضوع الأطباق الطائرة , حيث ادعى البعض
      أن حوداث الاختفاء هذه سببها عمليات اختطاف قامت بها مخلوقات من كواكب أخرى , في حين يرى الآخرون أن الأمر متعلق بنظرية الأبعاد التي تحدث عنها العالم الشهر (آينشتين ) , أي أن الأشخاص الذين اختفوا قد انتقلوا لاسباب مجهولة الى أبعاد أخرى !! والأمر لا يقتصر على الاختفاء فحسب , فهناك أيضا الظهور الغامض والذي سأكتب عنه في موضوع اخر بأذن الله

      الظهور الغامض


      ظاهرة تعتبر النقيض لظاهرة (الاختفاء الغامض) وهي عبارة عن ظهور شخص بصورة مفاجأة في مكان مادون أن يكون له ارتباط بهذا المكان .

      ومن أشهر حوادث الظهور الغامض على الإطلاق هي تلك التي وقعت في (مكسيكو ) عام 1593 عندما تم القبض على شخص ذو ملامح آسيوية آثار ريبة الناس , حيث كان يرتدي زيا عسكريآ غريبآ ويحمل سلاحاً غير مستخدم في تلك المدينة . لذا فقد تم تحويله إلى التحقيق لمعرفة قصتة , وقد بدا هذا الرجل مذهولا وخائفاً ومرتبكاً تماماً, وأخبر رجال الشرطة أنه لا يعرف لماذا هو هنا أصلاً !! فقد خرج للتو من قصر الحاكم في (مانيلا) وأن عليه أن يؤدي واجبة العسكري في مواجهة الاضطرابات التي صاحبت مقتل الحاكم ليلة أمس , وفجأة وجد نفسه في هذا المكان !! وهنا بدت علامات الذهول على وجة شرطة (مكسيكو ) , حيث أن (مانيلا) تبعد عن (المكسيك) بمسافة كبيرة جدا كما نعرف جميعآ !! ومن المستحيل أن يكون هذا الرجل صادقاً , خصوصا أنه لم تصل أي أخبار عن مقتل حاكم (مانيلا), لذا فقد تم إلقاؤه في السجن يتهمة التجسس دون الاستماع الى توسلاته !! وبعد شهرين من هذه الحادثة , وصلت سفينة الى (المكسيك) قادمة من (مانيلا) لتبلغهم بنبأ وفاة الحاكم في نفس الليلة التي ذكرها ذلك الجندي!! وقد كان الخبر بمثابة الصدمة !! حيث أن الأخبار في تلك الفترة من الزمان كانت تصل ببطء شديد , ومن المستحيل تماما أن يكون هذا الجندي المتواجد في (المكسيك) قدعلم بنبأ وفاة حاكم (مانيلا) لذا فقد تم الإفراج عنه
      دون أن يعرف أحد أي تفسير لهذه الحادثة العجيبة .

      وهناك حوادث أخرى شبية , إلا ان حادثة ذلك الجندي هي الأغرب على الإطلاق و يعتبر تفسير حالات الظهور الغامض شبيه الى حد كبير جدا بحالات الاختفاء الغامض


      التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-03-04, 12:31 AM.

    • #2



      لا يخلو التاريخ من قصص غريبة تتحدث عن أشخاص اختفوا بشكل غير متوقع من على وجه الأرض فلم يعثر على أدنى أثر عنهم وذلك مهما اختلفت النوايا والأهداف، تتراوح تلك الحكايات في درجة توثيقها ما بين الحكايات المسجلة بالوقائع المفصلة والشهود وما بين تلك التي تندرج تحت إطار الأساطير أو الموروث الشعبي ، لكنها في النهاية تفتننا بسحرها لأنها تجعلنا نفكر بمدى ثبات وجودنا في هذا العالم.العديد من الأسئلة تتتبادر إلى الأذهان :إلى أين ذهب هؤلاء الناس المختفين ؟ هل انتقلوا إلى بوابة زمنية أم إلى بعد مكاني آخر ؟ أو في طبق طائر ؟ هل قبض عليهم الجن في عالمهم ؟ ، عدد من الإحتمالات غريبة التي قد نفكر فيها أثناء قراءتنا لما سيأتي من التقارير المذهلة:

      - مثلث بينينغتون
      بين عامي 1920 و 1950 كانت بلدة بينينغتون في ولاية فيرمونت الأمريكية مسرحاُ لعدد من حوادث الإختفاء التي لا تملك أي تفسير، نذكر منها الحوادث التالية:

      * الحادثة 1:

      في الأول من ديسمبر من عام 1946 ، اختفت طالبة اسمها باولا ويلدن (18 سنة) عندما كانت تتمشى ، كانت باولا تتمشى على طول السكة الحديدية داخل جبل غلاستنبيري، ورآها زوجان في منتصف العمر كانا يتجولان خلفها بحوالي 90 متراً ، ولم يعد بإمكانهما رؤيتها حينما واصلت مشيها على السكة ودارت حول جدار صخري بارز، لكنهما عندما التفا حول ذلك الجدار لم يعثروا عليها في أي مكان. ومنذ ذلك الحين لم يرى أحد باولا أو حتى يسمع عنها.


      * الحادثة 2:
      في الأول من ديسمبر من عام 1949 ، اختفى السيد تيتفورد من باص مزدحم ، كان تيتفورد في طريق عودته إلى منزله الكائن في بينينغتون بعد رحلة قام بها إلى ألبانز في فيرمونت ، تيتفورد كان جندياً متقاعدأً عاش في سكن خاص لقدامى المحاربين في بنينغتون ، كان يجلس في الباص مع 14 راكباً آخر ، كلهم شهدوا أنهم رأوه نائماً في مقعده ، وعندما وصل الباص إلى وجهته النهائية كان تيتفورد قد اختفى أما متعلقاته الشخصية فكانت موضوعة في حقيبة أمتعة ، ومنذ ذلك اليوم لم يعثر إطلاقاً على تيتفورد .



      * الحادثة 3:
      في منتصف شهر أكتوبر 1950 اختفى باول جيبسون من مزرعة ، كانت أمه قد تركته (تكسب رزقها من وراء الإعتناء بالحيوانات) يلعب بالقرب من زريبة الخنازير وذهبت لتتفقد الحيوانات وولكن بعد عودتها بوقت قصير لم تعثر عليه أبداً ، ولم تفلح محاولات البحث الحثيثة والموسعة في العثور عليه.

      - إختفاء الرجل المشلول
      أصيب أوين بارفيت بشلل ناتج عن فالج (شلل دماغي) وفي شهر يونيو 1763 كان جالساً خارج منزل أخته الكائن في شيبتون ماليت في إنجلترا كما كانت هي عادته في الأمسيات الدافئة ، كان يبلغ من العمر 60 سنة وحينها كان يجلس بهدوء غير قادر على الحراك ويتدثر بمعطفه الذي يغطي ملابس نومه. وكان يوجد مزرعة على ضفة الطريق حيث كان العمال ينهون عملهم في النهار في تكويم التبن .غادرت سوزانا أخت بارفيت المنزل عند الساعة 7 مساء برفقة جارتها لمساعدة أخيها المقعد في العودة إلى المنزل ، وبينما كانت العاصفة تقترب اختفى ! ولم يبقى إلا معطفه في المكان الذي يجلس فيه، استمرت فرق البحث للعثور عليه وذلك حتى عام 1933 دون أثر أو دليل يحدد مصيره أو جثته.


      - اختفاء الدبلوماسي
      في عام 1809 اختفى الدبلوماسي البريطاني بنيامين باثرست في الهواء الطلق في بلدة باثرست ، كان عائداً إلى هامبورغ مع رفيق له بعد أن كان له مهمة في محكمة نمساوية وأثناء طريق عودته توقف ليتناول العشاء في فندق صغير في بيريبيرغ وبعد الإنتهاء من تناول العشاء عادا إلى عربتهما التي تجرها الجياد ، كان رفيقه يراقبه وهو يتفقد الجياد في مقدمة العربة وهنا اختفى ببساطة دون أي أثر.

      - النفق الزمني
      في عام 1975 كان جاكسون رايت يقود سيارته بصحبة زوجته من نيوجرسي إلى مدينة نيويورك عبر نفق لينكولن ووفقاً لما رواه جاكسون رايت فإنه توقف بسيارته ليمسح آثار البخار المتكثف على زجاج النافذة الأمامية للسيارة فيما تطوعت زوجته مارثا لتمسح زجاج نافذة الخلفية للسيارة وبالتالي يستطيعان الإستمرار برحلتهم ، وعندما نظر جاكسون من حوله كانت زوجته قد اختفت حيث وحينها لم يسمع أو يرى أي شيئ غير طبيعي ، كما لم تعثر التحقيقات اللاحقة على أي دليل أو تكشف محاولة للتضليل، وببساطة اختفت مارثا دون عودة.

      - الغيمة الغامضة
      في عام 1915 زعم ثلاثة من الجنود أنهم شهدوا اختفاء غريباً لكتيبة كاملة من المقاتلين، أتت شهادتهم تلك بعد مرور 50 سنة من حملة غاليبولي المغمورة إبان الحرب العالمية الأولى. ثلاثة من أعضاء شركة نيوزيلندية كانت تعمل في الميدان قالوا بأنهم راقبوا عن كثب وبوضوح كتيبة من فوج نورفلوك الملكي كانت تخطو (مارش عسكري)باتجاه تلة في مضيق سوفلا الواقع في تركيا. كان هناك غيمة على إرتفاع منخفض تغطي التلة التي كان الجنود البريطانيون يسيرون عليها بثبات ودون تردد. ولكن لم يخرجوا من تلك الغيمة غلى الإطلاق ، فبعد أن لحق آخر الجنود بزملائهم في الكتيبة ودخلوا تلك الغيمة صعدت الغيمة إلى الأعلى وانضمت مع الغيوم الأخرى المتشكلة في السماء. وعندما انتهت الحرب ، سرى إعتقاد بأن أفراد الكتيبة قد أعتقلوا أو زجوا في السجن ، فطالبت الحكومة البريطانية من الأتراك إطلاق سراحهم أو إعادتهم لكن الأتراك أصروا على أنهم لم يعتقلوهم أو حتى أنهم كانوا في مواهجة معهم.

      - الاختفاء في ستونهينغ
      الحجارة الغامضة والواقفة في ستونهينغ في برطانيا كانت موقعاً شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971، في ذلك الوقت لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهينج الشهير والغامض، وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك. فأشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم، ثم جلسوا يدخنون ويغنون، ثم تعكرت جلستهم عندما وقعت عاصفة رعدية عنيفة عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، كانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل ساليسبري وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهينغ ، واثنين من الشهود كانا في مكان قريب من ستونهينج هما مزراع وشرطي قالا أن الأحجار في المكان الأثري كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد مما دعهم إلى تغطية أعينهم ، ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى ولدهشتهم لم يعثروا على أي أحد منهم. كذلك لم يتبق حول دائرة الحجارة إلا أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم ، إلا أن مجموعة الهيبيز أنفسهم لم يعثر لهم على أثر.

      تعليق


      • #3


        في كثير من الأحيان نسمع عن حالات اختفاء لأشخاص في ظروف غامضة وبشكل غير متوقع وبدون العثور على أي أثر عنهم وكأن الأرض قد انشقت وابتلعتهم ! ولا تزال تحيط بهم الكثير من الأسئلة ، أين ذهبوا ؟ وما هو سبب اختفائهم هل هم ماتوا ؟ أم لا يزالون أحياء ...... ولن أطيل في المقدمة حيث سوف اتناول اليوم 10 من أغرب حالات الأختفاء الموثقة والمسجلة لأشخاص معروفين في أوساطهم المحلية ولن نذهب في التاريخ بعيداً ، بل في خلال الـ150 سنة الأخيرة فقط ......

        ايفرت روس



        في عام 1930 كانت لا تزال هناك أجزاء من جنوب غرب أمريكا غير مستكشفة إلى حد كبير ، أصبحت الفنانة والكاتبة ايفرت روس واحدة من أوائل الأمريكيين غير الأصليين الذين ذهبوا لرؤية هذه الأماكن وتوثيقها ، وكانت ايفرت روس معاصرة في ذلك الوقت لدوروثي لانج وأنسل آدمز على الرغم أن عمرها في ذلك الوقت لم يتعدى 20 سنة ، وكان معروف عنها حبها للطبيعة والعزلة ، وفي يوم عندما خرجت إلى صحراء يوتا مع اثنين من اصدقائها ، اختفت ولم تعد بعد ذلك اليوم ،. ويتكهن الناس أنها قد قتلت بواسطة الهنود الحمر من قبيلة ( النافاجو ) ولكن لم توجد جثتها لا هي ولا أصدقائها الذين كانوا معها .


        جين سبانجلر

        كانت جين سبانجلر ممثلة هامة ومعروفة في هوليوود ، وكانت قد تركت ابنتها الصغيرة في رعاية شقيقتها في السابع من أكتوبر عام 1949 الساعة 5 مساءاً ، وقالت لشقيقتها أنها سوف تذهب للقاء زوجها السابق و الحديث معه عن دفع نفقة الطفلة المتأخرة ، وفيما بعد سوف تذهب للعمل في مجموعة فيلم " أتمنى لي حظاً سعيداً " كانت تقوم بالتحضير له ، بعد ذلك بيومين ، تم العثور على حقيبتها بالقرب من مدخل حديقة غريفيث ، وكانت تحتوي على مذكرة لم تنتهي من إكمال ما كتبت بها ، وهي وجهت الى شخص أسمه "كيرك"، ونصها كما يلي : ( لا يمكن الانتظار أكثر من ذلك ، الذهاب لرؤية الدكتور سكوت ، وسوف تعمل بشكل أفضل بهذه الطريقة بينما الأم بعيدة....... ) كان هذا نص الرسالة و لا أحد يعرف من "هو كيرك" أو الدكتور سكوت !! ، وذهب رجال المباحث وأكثر من 60 ضابط شرطة وأكثر من 100 متطوع للبحث عن جين في كل مكان وحتى أنهم ذهبوا إلى الصحراء لعلهم قد يجدوا جثتها على أساس أنها قد تكون مخطوفة ومنذ ذلك التاريخ لم يتم العثور على جين ولا جثتها أبداً ، وأدعى بعض الناس رؤيتها بعد عامين في شمال وجنوب كاليفورنيا و فينيكس وأريزونا ومكسيكو سيتي ، ولكن أياً من تلك المشاهدات لم يتم التأكد من صحتها ، وجين تعتبر في عداد المفقوين وشرطة لوس انجليس لم تغلق قضيتها حتى الآن .

        جيمس وليامز تيت



        كان جيمس ويليامز تيت أمين خزانة كنتاكي وهو الذي اختفى في عام 1888، جنبا إلى جنب مع حوالي 250000 ألف دولار تنتمي إلى خزينة الدولة! كان لديه سمعة طيبة ورشح كأمين خزانة بنسبة أصوات عالية في عام 1887 عندما فاز في الانتخاب على حساب المرشح الرئيسي وليام اوبرادلي ، بعد سنوات ، اعترفت ابنته أنها قد تلقت رسائل من والدها تيت عليها ختم من كندا ، واليابان، والصين، وسان فرانسيسكو. كان آخر اتصال منه في عام 1890 .

        جيم طومبسون



        كان السيد طومبسون رجل أعمال وكاتب بارز وهو الذي أحيا صناعة الحرير التايلاندي عن طريق اختراع الأصباغ والألوان السريعة وجلب المعدات الحديثة للنسيج إلى بانكوك ، يوم الأحد في عيد الفصح ، عام 1967، غادر طومبسون منزله للذهاب للنزهة ، ومن بعدها لم يسمع به أحد من جديد ، والغموض لا يزال حتى يومنا هذا يحيط بسر اختفائه .

        أوسكار زيتا اوكوستا



        المحامي الأمريكي من أصول مكسيكية والكاتب والروائي الشهير أوسكار زيتا اوكوستا ، كان صديقا حميماً للكاتب الأمريكي المشهور هنتر تومسون ، وخلد ذكرى صديقه في روايته الشهيرة "الخوف والبغض في لاس فيجاس" في عام 1974، اختفى أكوستا أثناء سفره إلى المكسيك ، ابنه ماركو أكوستا يعتقد أنه كان آخر شخص قد أجرى محادثات مع والده ، على الرغم من أنه لم يتم العثور مطلقاً على جثته ، تعتقد أسرته أنه كان على الأرجح ضحية للعنف من قبل بعض فئات الشعب في المكسيك .


        إيتا بليس



        أسرار كثيرة تحيط بـ إيتا بليس ، ممثلة أمريكية مشهورة ، ولدت حوالي عام 1878، وتاريخ موتها غير معروف بسبب اختفائها الغامض ، وهي كانت رفيقه لاثنين من الخارجين عن القانون الأمريكي في ذلك الوقت وهما ( بوتش كاسيدي ( واسمه الحقيقي روبرت باركر لوروا) وصندانس كيد ( وأسمه هاري الونزو لونقبوج ، كانت "إيتا" برفقة بوتش كاسيدي وصندانس إلى الأرجنتين ، وأصبحت أول امرأة تملك أرض في ذلك البلد في إطار القانون الجديد الذي سنته الأرجنتين في عام 1884، في آخر مره قبل اختفائها كانت قد ذهبت إلى سان فرانسيسكو عندما حاولت الحصول على نسخة من شهادة وفاة هاري لونقبوج من أجل تسوية تركته ، بعد ذلك لم يشاهدها أحد .


        بنيامين بريغز



        القبطان بنيامين سبونر بريغز هذا الرجل يعتبر واحد من الأسرار البحرية الأكثر أهمية في كل العصور ، وتأتي شهرته لأنه في عام 1868 قام بشراء السفينة المشهورة ( ماري سليست ) والتي كانت السبب في اختفائه ، حيث أصبح بنيامين بريغز قبطانها وأبحر بها في عدة رحلات تجارية عبر المحيط الأطلسي .


        قصة بنيامين بريغز

        في 5 نوفمبر عام 1872 أبحرت السفينة ماري سليست من نيويورك متوجهه إلى إيطاليا بحموله تقدر بـ حوالي 1700 برميل من الكحول ، و كان طاقمها يتألف من عشرة أشخاص هم : القبطان بنيامين بريغز وزوجته سارة التي دائماً كانت ترافقه في رحلاته البحرية وابنتهما الصغيرة صوفيا التي لم تتجاوز العامين ، أما البحارة فكانوا أربعة ألمان ودنماركي وأمريكيان هم الطباخ ومساعد القبطان وجميعهم من البحارة ذوي الخبرة والمشهود لهم بحسن السلوك



        بعد شهر كامل على إبحار ماري سليست ، كانت سفينة أمريكية أخرى اسمها ( ديا كراتيا ) تبحر باتجاه أوروبا تحت إمرة القبطان "ديفيد مورهاوس" وهو صديق قديم لبنيامين بريغز ، وبينما كان القبطان مورهاوس يبحر بسفينته في المحيط على بعد حوالي 600 ميل إلى الغرب من البرتغال ، لمح بحارته سفينة مجهولة على مسافة حوالي 5 كيلومترات من سفينتهم، و عندما نظر القبطان مورهاوس إليها بواسطة منظاره المقرب شعر بشيء غير طبيعي في طريقة إبحارها ، كان شراعها في وضعية غير صحيحة وكانت تتأرجح في حركتها ولم يظهر أي شخص على سطحها، فأمر القبطان مورهاوس بحارته بالتوجه نحو السفينة المجهولة على الفور، وعندما اقتربوا منها اكتشف القبطان مورهاوس ان السفينة المجهولة لم تكن سوى ماري سليست ! سفينة صديقه القبطان بينيامين بريغز , التي كان من المفترض أنها تبحر الآن قرب مضيق جبل طارق ، لأن مورهاوس لم يكن يتوقع أبدا ان يلتقي بالسفينة ماري سليست في عرض المحيط لأنها انطلقت في رحلتها قبل ثمانية أيام على إبحاره .
        أدرك القبطان مورهاوس أن السفينة ماري سليست قد تعرضت لمشكلة كبيرة لذلك قرر إرسال أحد بحارته ليصعد على متنها ويعرف ماذا حل بها ، وكان هذا البحار هو اوليفر ديفيو الذي توجه نحو ماري سليست بالقارب ثم تسلق إلى سطحها. وكان أول عمل قام به هو التحقق من مضخات السفينة فوجد ان واحد منها ما زال يعمل أما الاثنان الآخران فكانا مفقودان، وخلال تفتيشه للسفينة لم يعثر على أي شخص، كان الجميع قد اختفوا تماماً ، والغريب أن قارب الإنقاذ الوحيد في السفينة كان قد اختفى أيضا ، وفي قمرة القيادة كانت الساعة متوقفة والبوصلة محطمة وكانت معظم الأدوات الملاحية الصغيرة التي تستعمل لتحديد موقع السفينة قد اختفت كما ان جميع أوراق السفينة كانت مفقودة باستثناء دفتر القبطان الذي يسجل فيه ملاحظات الرحلة وآخر ملاحظة كتبت فيه كانت تعود إلى يوم 25 نوفمبر ، وبقية غرف وقمرات السفينة كانت بحالة جيدة كما كانت أغراض الطاقم الشخصية متروكة في مكانها وملابسهم مرتبة كما هي ، والمئونة من الطعام والمياه سليمة وفي حالة جيدة مما يدل على ان طاقم السفينة كانوا قد تركوها على عجل دون أن يتاح لهم أخذ أي شيء منها معهم ، وفي المخزن الرئيسي للسفينة كانت الحمولة من براميل الكحول سليمة أيضا ولم تمس أبداً ، ولدى معاينته للجزء الخلفي من السفينة اكتشف اوليفر حبلا قويا وطويلا كان قد تم ربطه بإحكام إلى مؤخرة السفينة أما طرفه الأخر فكان يتدلى خلفها سابحا في مياه المحيط لمسافة طويلة..و بشكل عام لم تكن السفينة ماري سليست تواجه خطر الغرق رغم أنها كانت مبللة ورطبة ويغطي الماء قاعها بارتفاع متر تقريبا.
        عندما عاد البحار اوليفر ديفيو إلى سفينة ديا كراتيا وقدم تقريره للقبطان مورهاوس لم يصدق الأخير ان صديقه القبطان بنيامين بريغز ذو الخبرة البحرية الطويلة يمكن ان يترك سفينته في عرض المحيط بهذه الحالة ! لذلك أرسل بحارة آخرين ليتأكدوا مما رواه اوليفر ديفيو، وقد عاد هؤلاء ليؤكدوا أيضاً بنفس الكلام ، كما اخبروا القبطان بأنهم لم يجدوا أي آثار للعنف على سطح السفينة وكانت جميع محتوياتها سليمة ، وهو الأمر الذي يلغي تماما أي فرضية في تعرضها للقرصنة ، ولا يزال اختفاء القبطان بنيامين بريغز وطاقمه لغزاً محيراً حتى الآن .


        دوروثي ارنولد




        ابنة أحد أكبر الأثرياء الأمريكيين المستورد للعطور ، ذهبت دوروثي للتسوق بثوب جديد في نيويورك في 12 ديسمبر 1910، وزارت العديد من المتاجر وأولئك الذين رأوها قالوا أنها كانت بحالة مزاج جيد ، ولكنها لم تعد ولم يراها أحد بعد ذلك ، وكان أحد أفراد أسرتها قد اشتبه أنها قد هربت مع صديقها ، ولكن عندما تم البحث عن صديقها وجدوه ، وقال أنه ليس لديه أدنى فكرة عما حدث لها ، استغرق الأمر بعائلتها ستة أسابيع لإبلاغ الشرطة عن اختفائها ، ولكن دوروثي كانت قد اختفت ، وإلى الأبد .


        ريتشارد جون بينجهام



        والمعروف شعبياً بإسم ( اللورد لوكان ) ولد في عام 1934 في عائلة أرستقراطية انجلو – ايرلندية في ماريليبون ، وتزوج من فيرونيكا لوكان في وقت مبكر سنة 1964 ، وفي مساء 8 نوفمبر 1974، كانت السيدة فيرونيكا لوكان ( زوجة ريتشارد أو اللورد لوكان ) ، تركض إلى حانة محلية وهي مغطاة بالدماء وتصرخ وتقول بأن زوجها حاول قتلها ، وعندما ذهبت الشرطة إلى منزل لوكان ، وجدوا مربية للأطفال ساندرا ريفت ميته من أثر كدمات وضربات قوية في الرأس وملقيه في الطابق السفلي و ملطخة بشكل كامل بالدماء من آثار الرصاص ، ، ولكن لم يجدوا ريتشارد في أي مكان يمكن العثور عليه حتى الآن ، وإذا كان لا يزال حياً ، سيكون عمره الآن 79 سنة.


        جوزيف كريتر



        قاضي مدينة نيويورك ، ولد في يناير 1889 ، و اختفى 6 أغسطس 1930 كان عمره حينما اختفى 41 سنة ، حادثة اختفائه كانت تمثل هوساً وكارثة وطنية آن ذاك ، وهو الذي اختفى كما يقولون في ليلة واحدة أثناء خروجه من نيويورك لمقابلة عشيقته ، حيث ذهب إلى مطعم مع عشيقته وبعض الأصدقاء ، الذين شاهدوه بعد العشاء يدخل في سيارة أجرة ، ومن بعدها اختفى عن الأنظار ، وما حدث له لا يزال لغزا ، ومع ذلك ، لم يتم الإبلاغ على أنه مفقود حتى 3 سبتمبر في ذلك العام ، وبعد شهر تقريبا، عشيقته سالي لو ريتز، اختفت أيضا !

        تعليق


        • #4
          بارك الله بك

          تعليق

          يعمل...
          X