إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مجموعة أخبار جديدة عن البعثات و المكتشفات في سوريا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكشف عن أثار جديدة في بصرى


    19/تشرين الأول/2009

    أسفرت الأسبار الأثرية التي نفذتها البعثة الفرنسية في موقعي الكنيسة النبطية وقصر تراجان في مدينة بصرى عن الكشف عن الحنية الشمالية من الكاتدرائية، في حين كشفت الأسبار في موقع قصر تراجان عن أساسات جزء من الحمام الخاص بالقصر من الجهة الغربية.

    وعن أعمال التنقيب التي قامت بها البعثة الفرنسية، قالت المهندسة وفاء العودة -رئيسة دائرة آثار بصرى-، وفقاً لوكالة الأنباء سانا: «إنّ أعمال تنقيب البعثة الفرنسية في قصر تراجان تأتي استكمالاً لأعمال الموسم التنقيبي في العام الماضي، التي هدفت إلى تحديد وظائف حجرات القصر، ومعرفة المحيط المدني والاستيطان والاستخدام، وأماكن تواجد الحمامات بالنسبة لموقع القصر من جهة والمدينة». كما أوضحت العودة أنّ أعمال التنقيب أسفرت عن العثور على بقايا معمارية تعود
    للفترة البيزنطية وهي عبارة عن محلات تجارية، ومستودعات، وقطع فخار في الطبقة الكلسية التي تغطي الجدار الجنوبي، وطبقتين من الآجر في الجهتين الشرقية والجنوبي، ومصطبة مبنية من الأجر، وكسر فخار .

    يذكر أنّ البعثة الأثارية الفرنسة قد أنهت أعمال التنقيب في مدينة بصرى، حيث استمرت لمدة شهر واحد.


    إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

    تعليق


    • اكتشاف سرج فخارية ومكاحل بلورية أثرية في موقع حورته بحماة


      21/تشرين الأول/2009

      مجموعة من السرج الفخارية والمكاحل البلورية الأثرية التي تعود للعصرين الروماني والبيزنطي، أسفرت عنها أعمال التنقيب التي نفذتها البعثة الوطنية البولونية المشتركة خلال الموسم الأثري لهذا العام في موقع حورته على بعد 15 كم شمال مدينة أفاميا الأثرية في حماة.

      وعن هذه المكتشفات، قال نديم الخوري -رئيس البعثة عن الجانب الوطني-، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء سانا، «إنِّه يوجد في موقع حورته سويتان أثريتان: الأولى رومانية والثانية بيزنطية». وقد أشار الخوري إلى أنّ أعمال التنقيب الأثري لهذا الموسم استهدفت الكشف عن معالم الجزء الأكبر من معبد الإلهة ميترا، الذي يعدُّ أهم ما تمّ العثور عليه في السوية الأولى، وهو من آلهة النخبة في العصر الروماني ويعود تاريخه إلى القرن 3 م، حيث تمّ إظهار قسم كبير من المعبد وخاصةً المحراب والصالة الرئيسية له، ولوحظت على جدرانه رسوم وأشكال تمثل ميترا والآلهة التي خضعت له خلال تلك الفترة التاريخية ومنها إله الشمس ويرحبول وغيرها من الآلهة الأخرى. كما وأوضح أنّ موسم التنقيب لهذا العام واصل الكشف عن أطراف المعبد من الجهة الغربية، ما أظهر انهياراً شبه تام في سقف هذا الكهف الذي قامت البعثة الأثرية المشتركة بأعمال تنظيفه وترحيل الأنقاض منه، ممّا سمح بالعثور على مجموعة من السرج الفخارية التي تعود للعصر الروماني، وعدداً من المكاحل البلورية، بالإضافة إلى بعض الكسر الفخارية التي ترجع للفترة البيزنطية لوجود إشارة صليب عليها. كما ولفت الخوري إلى أنّه عُثر خلال أعمال التنقيب الأثري التي بدأت لهذا الموسم على جزء كبير من آنية فخارية كان مفقوداً، وقد تمّ العثور على قسمها الأول عام 2003، حيث تمّ اكتشاف القسم الثاني بمكان بعيد نسبياً عن المكان الذي تمّ فيه العثور على القسم الأول من الآنية، الأمر الذي جعلها الآن مكتملة الشكل والملامح.


      إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

      تعليق


      • العثور على مدفن يحتوي كمية كبيرة من الجرار والصحون الفخارية في تل غانم في الرقة


        21/تشرين الأول/2009

        عثرت البعثة الأثارية السورية اليابانية برئاسة البروفيسور أوناما أمسفي على مدفن يعود إلى العصر البرونزي يحتوي على كمية كبيرة من الجرار والصحون الفخارية والخرز ومخرز من البرونز، في تل غانم العلي على الضفة اليمنى لنهر الفرات جنوب شرقي مدينة الرقة.

        والجدير بالذكر أنّ العديد من أبناء الحاضرات القديمة آمنوا بالحياة الأبدية بعد الموت، حيث أطلق التدمريون اسم «بيت الأبدية» على مدافنهم، لذلك حملوا إلى قبورهم كلّ ما يستطيعون من حلي وثياب، كما زينوا هذه المدافن وزخرفوها. وقد تم العثور في
        سورية على العديد من المدافن الأثرية المهمة، ومن أهمها المدافن التدمرية.

        إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

        تعليق


        • اكتشاف محراب مسجد في موقع حصن مسلمة في الرقة


          21/تشرين الأول/2009

          اكتشفت البعثة الأثارية الوطنية مسجد ظهر منه المحراب من الداخل مطلي بالجص الأبيض ومن الخارج بالآجر المزين بزخارف نباتية وأرضية من الآجر وبأشكال هندسية متناسقة بموقع حصن مسلمة بن عبد الملك في محافظة الرقة.

          وذكرت وكالة الأنباء سانا أنّ الباحث الآثاري نورس المحمد -المشرف على البعثة- قد قال أنّه تمّ الكشف أيضاً بالقرب من قصر الإمارة عن أبنية وحمامات بنيت على شكل أقواس رصفت أرضيتها بالأجر، إضافةً إلى بئر لتصريف المياه، وقطع برونزية وعدد من الجرار الفخارية.


          إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة الوليد مشاهدة المشاركة
            العثور على مدفن يحتوي كمية كبيرة من الجرار والصحون الفخارية في تل غانم في الرقة


            21/تشرين الأول/2009

            عثرت البعثة الأثارية السورية اليابانية برئاسة البروفيسور أوناما أمسفي على مدفن يعود إلى العصر البرونزي يحتوي على كمية كبيرة من الجرار والصحون الفخارية والخرز ومخرز من البرونز، في تل غانم العلي على الضفة اليمنى لنهر الفرات جنوب شرقي مدينة الرقة.

            والجدير بالذكر أنّ العديد من أبناء الحاضرات القديمة آمنوا بالحياة الأبدية بعد الموت، حيث أطلق التدمريون اسم «بيت الأبدية» على مدافنهم، لذلك حملوا إلى قبورهم كلّ ما يستطيعون من حلي وثياب، كما زينوا هذه المدافن وزخرفوها. وقد تم العثور في سورية على العديد من المدافن الأثرية المهمة، ومن أهمها المدافن التدمرية.
            هههههههههههههههههههههههههه
            ناقضوا نفسهم بنفسهم
            كيف يعني ما كان في ذهب على وقتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة مستكشف مشاهدة المشاركة
              هههههههههههههههههههههههههه
              ناقضوا نفسهم بنفسهم
              كيف يعني ما كان في ذهب على وقتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              أصول الشغل...
              إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
                الاخ الوليد بارك الله فيك ورزقك من واسع رزقه
                وافادنا الله بعلمك
                ودمت بحفظ الله ورعايته
                مهما كان حجم المؤامره كبير

                سنبقى اقوى من كل الظروف



                sigpic

                تعليق


                • أهلا و سهلا أخي الاماكن, شرفتنا حبيب قلبي...

                  أن شاء الله الموضوع عجبك...
                  إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                  تعليق


                  • البعثة الآثارية السورية الألمانية تنهي أعمالها المسحية في مدينة الرفنية


                    26/تشرين الأول/2009

                    أنهت البعثة الأثارية السورية الألمانية المشتركة أعمالها المسحية في مدينة الرفنية الأثرية للموسم المسحي الخامس في منطقة مصياف، اليوم الاثنين 25 تشرين الأول 2009، وذلك بعد استكمال مسح بعض النقاط الأثرية في المنطقة الشمالية الغربية للموقع وإضافتها للخارطة الأثرية.

                    وعن الأعمال المسحية التي قامت بها البعثة في مدينة الرفنية، أوضح إبراهيم عباس -رئيس شعبة أثار مصياف-، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء سانا، أنّه تمّ تقسيم المدينة إلى مناطق متجاورة لتسهيل أعمال تسجيل المعطيات الرادارية وتحليلها على الحاسب. وقد أظهرت النتائج وجود بنية أثرية باطنية يستغرق تحليلها بعضاً من الجهد والوقت، لتحديد مسارات التوضعات الأثرية بشكلٍ دقيق، ومن ثمّ رفد الخارطة الأثرية بهذه البيانات. كما وبين عباس أنّ موقع الرفنية يقسم إلى منطقتين أثريتين:
                    الأولى تقع على تقاطع طريقين يعودان
                    للعصر الروماني، وهي المنطقة الرئيسية التي تمتد من منطقة المقالع في القسم الشمالي إلى منطقة وادي العين في الجنوب على امتداد 1400 متراً وعرض 750 متراً، وبالتالي فانّ مساحة المنطقة الأثرية للرفنية تتجاوز 60 هكتاراً. والمنطقة الثانية تقع على مقربة من عين التنور وهي ترقى إلى فترة زمنية أقدم من المنطقة الأولى، حيث شهدت استيطاناً أقدم. وقد عُثر فيها على لُقى تعود إلى فترة أقدم من العصر الهيلنستي وهي على مساحة تقدر بحوالي 16 هكتاراً. وتكتسب هذه المنطقة أهمية كبيرة في العصر الروماني، حيث شُيّد بجوارها مبان مهمة كمعبد دلّت عليه الأفاريز الحجرية المزخرفة.

                    وعن المزيد من المكتشفات التي أسفرت عنها العمليات المسحية، أوضح عباس أنّه ظهر في القسم الشرقي من موقع الرفنية جدران أبنية حجرية ضخمة ما زالت محفوظة على ارتفاع يقارب 3 أمتار. كما عُثر في المنطقة الجنوبية بجوار نبع عين بينه على مدفن مهم يعود للعصر الروماني، وتنتشر في القسم الشمالي للموقع مقبرة قديمة، معظمها قبور فردية منحوتة بالصخر. وقد أشار عباس إلى أنّه تبين من خلال تحليل معطيات جهاز الجيورادر خلال السنوات المسحية السابقة وجود العديد من المباني في باطن الأرض، وهي عبارة عن معسكر روماني قديم تحيط به المدينة بطول 1400 متر.
                    إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                    تعليق


                    • العثور على جرار فخارية استخدمت كقبور للأطفال في تدمر


                      27/تشرين الأول/2009

                      جرار فخارية استخدمت كقبور للأطفال، عثرت عليها البعثة الأثارية السورية اليابانية المشتركة، في ختام أعمالها لهذا الموسم في موقع المدفن البيتي رقم 129 في مدينة تدمر.

                      وقال عمر الأسعد -رئيس شعبة التنقيب في مديرية آثار تدمر-، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء سانا: «قامت البعثة هذا العام بالكشف عن 13 قبراً فردياً دُفن بداخلها أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم السنتين، استخدم في بعضها حفرة اللحد، وهي لأول مرة تظهر مثل هذه الحالة في قبور ومدافن تدمر». وقد لفت الأسعد إلى أنّه تمّ العثور على قبرين كلّ منهما عبارة عن جرة فخارية متوسطة الحجم، بداخلهما هياكل عظمية لأطفال لا يتجاوز عمر الواحد منهم عدة أشهر، ويعود تاريخ هذه القبور إلى القرن 3م. فترة ازدهار مملكة تدمر.
                      إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                      تعليق


                      • العثور على سوية أثرية تعود للعصر اليوناني في موقع الشيخ سعد بدرعا


                        27/تشرين الأول/2009

                        سوية أثرية تعود للعصر اليوناني عثرت عليها دائرة آثار درعا خلال أعمال التنقيب الأثري في موقع الشيخ سعد للموسم الثالث، حيث اكتشفت فيها بيت سكني مؤلف من أربع غرف، ومستودع للتخزين، وقناة أثرية من أجل التصريف الصحي مغطاة في بعض أقسامها ببلاطات حجرية.

                        وعن هذه السوية المكتشفة، أوضح المهندس حسين مشهداوي -رئيس دائرة آثار درعا-، وفقاً لوكالة الأنباء سانا، أنّه تمّ العثور في نفس الموقع على 15 قطعة نقدية صغيرة الحجم لم يتم التعرف عليها لتأكسدها، حيث يجرى حاليا في المعمل الفني
                        بدمشق أعمال الصيانة والتنظيف اللازمة لها من أجل دراستها، وتحديد الفترة الزمنية التي تعود إليها. وأضاف المشهداوي للوكالة أنّ البعثة الوطنية عثرت أيضا في الموقع المذكور على كسر فخارية مشغولة ومتميزة من حيث الشكل والصنع، تظهر عليها رسومات لآلهة بأجنحة.

                        من جهةٍ أُخرى أوضح مشهداوي أنّ البعثة الوطنية تواصل عملية التنقيب للموسم الثاني في موقع
                        تل الأشعري، حيث يتم العمل في مدرج ومنصة مسرح الهواء الطلق في الجهة الغربية من التل الذي يعود إلى الفترة الرومانية. مبيناً أنّه تمّ العثور فيه على قطعتين نقديتين من الفترة الرومانية تؤرخان إلى العام 1255 هـ ونقد آخر يعود للفترة الرومانية. وأضاف أنّه تمّ العثور في مدرج ومنصة مسرح تل الأشعري أيضاً على بعض الأدوات المعدنية، والأجران والمدقات الخشبية، وأجزاء من غليونات مكسورة، وسراج فخاري، والعديد من الكسر لفخارية والزجاجية تعود إلى الفترة العثمانية.

                        إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                        تعليق


                        • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          جهودكم مباركة ان شاء الله ومواضيعك كلها مميزة

                          اخي الوليد :

                          اشكرك جزيل الشكرواتمنى لك دوام التقدم والنجاح

                          و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          مهما كان حجم المؤامره كبير

                          سنبقى اقوى من كل الظروف



                          sigpic

                          تعليق


                          • أخي الأماكن يا هل بحبيب القلب...

                            بتشرفنا زيارتك والله...
                            إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                            تعليق


                            • الكشف عن التفاصيل المعمارية لأكبر الكنائس القديمة في تدمر




                              07/تشرين الثاني/2009

                              تمّ الكشف عن التفاصيل المعمارية للكنيسة الخامسة، والتي تعتبر من أكبر الكنائس القديمة في تدمر، ومن كُبرى الكنائس التاريخية في سورية، وذلك أثناء أعمال البعثة الأثارية السورية البولونية.

                              وعن تفاصيل هذا الاكتشاف، قال البروفسور ميشيل غافليكوفسكي -رئيس البعثة عن الجانب البولوني- في حديثٍ لوكالة الأنباء سانا: «إنِّه تمّ الكشف عن هيكل الكنيسة التي بنيت في عهد الإمبراطور جستنيان، واكتشاف مكان البيما المخصص للكهنة والرهبان لإقامة الأناشيد وترانيم الديانة المسيحية لأول مرة في عمق الداخل السوري، بينما شعّ هذا العنصر عادةً في شمال سورية». وقد أوضح غافليكوفسكي للوكالة أنّ المعطيات الأثرية أظهرت تحول الكنيسة إلى مبنى رسمي مهم للسلطة المحلية بالمدينة في الفترة الإسلامية اللاحقة، حيث أزيلت الأقسام الرئيسية في المبنى، وتمّ فتح بوابة بالجدار الشرقي عند المذبح. كما أُزيلت العناصر الأخرى لإعادة استخدامها في القرنين 9 و 10 الميلاديين، حيث عثرت البعثة بداخلها على لُقى فخارية قادمة من الشرق وبعض القطع النقدية التي تسعى البعثة إلى تنظيفها لمعرفة ماهيتها.

                              وعن طبيعة تواجد الكنائس في تدمر، قال المهندس وليد أسعد -رئيس البعثة عن الجانب السوري- للوكالة «إنِّ المسيحيين تواجدوا في تدمر منذ القرن 5 و 6 و 7 الميلادي، ما أدى إلى زيادة بناء الكنائس». وقد أوضح أسعد أنّ دراسات وأبحاث البعثة العاملة في حي الكنائس منذ 12 عاماً بمواقع أخرى في تدمر ومنذ العام 1958 كشفت حتّى الآن عن مجموعة أثرية مهمة كان أبرزها
                              معسكر ديوقليسيان، وهيكل الأعلام، ومعبد اللات، الذي عُثر بداخله على منحوتة أسد اللات الضخمة بارتفاع أربعة أمتار، والتمثال المرمري للآلهة اللات، ومجموعة من المباني عُثر في باحة إحداها على لوحة ضخمة من الفسيفساء المزخرفة والملونة التي تؤرخ لانتصارات الملك أذينة زوج زنوبيا على جيش الفرس.
                              إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                              تعليق


                              • بسم اللة الرحمن الرحيم--ان منطقة اللجاة هى منطقة اثرية بامتياز ولكن امتدت اليها---يد العبث من الجاهلين ودمرت كثير من معالمها الاثرية وهذة القرى من شمال مدينة ازرع-+البوير--حامر--مسيكة--صور--عاسم--الزباير الزبيرة الجسرى--ايب--جمرة--كريم شعارة المسمية----ماعدا االخراب التى بدون سكان مثال سحر شرق المسمية وعدت مناراةتمدت علىجوانب الطرق القديمة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X