• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    اشهر النصابين فى العالم

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اشهر النصابين فى العالم

      اشهر النصابين فى العالم
      (1)


      النصاب الذي باع تمثال الحرية


      النصاب(آرثر فرجسون) الذي اشتهر بجرأته وثقته بنفسه للاحتيال على كثير من المغفلين و عمل العديد من الصفقات الوهمية لبيع معالم مشهورة فذاع صيته منذ اوائل العشرينات
      كان متخصصا فى بيع النصب التذكارية ...
      ففى عام 1919م التقط (فرجسون) سائحا امريكيا ثريا من قلب "لندن" وباع لة قصر باكنجهام الملكى وساعة بج بن وعمود نيلسون كلها بمبلغ تسعة الآف جنية استرلينى ...

      قد يبدو ذلك صعب التصديق ، ولكن الواقع ان (آرثر فرجسون) كان يمتلك اسلوبا مقنعا للغاية ومظهرا مهيبا يدعو الى الثقة ويستبعد من ذهن سامعة اية شكوك مع اللحظات الاولى للحديث ..

      وعندما كشف امر فرجسون فى( انجلترا) وذاع صيته بدأ رجال الشرطة بحثهم عنه...

      فجمع كل ماحصل علية من اموال وهاجر الى (امريكا)عام 1925م وراح يستمتع بامواله حتى التقى بمزارع من (تكساس) فى قلب واشنطن ولا حظ شغف المزارع الشديد بالبيت الابيض ..
      فزعم انه مندوب للحكومة وان الحكومة قررت ان تؤجر البيت الأبيض بمبلغ 100 الف دولار سنويا، وسال لعاب المزارع الساذج ورجاه ان يمنحة هذه الفرصة وقبل فرجسون فى تمنع واستولى على المبلغ من الرجل وغادر الى ( نيويورك )....

      وهناك راى سائح استرالى ينظر بانبهار الى تمثال الحرية ويتطلع اليه مشدوها ويتمنى لو ان موطنه يمتلك رمزا كهذا ...
      راح فرجسون يشرح لة قصة تمثال الحرية ثم راح يبدى اسفه على مشروع توسيع ميناء نيويورك الذى سيؤدى الى تفكيك تمثال الحرية وبيعه واخبر الاسترالى انه المسؤول عن هذه العملية ..

      وعرض علية الرجل شراء التمثال ، فطالبه بعد تمنع مائة الف دولار وانطلق الاسترالى على الفور الى البنك ليستبدل بما لديه من شيكات سياحية نقودا سائلة

      لكن عامل البنك شك فى الامر فأبلغ الشرطة سرا ،والقت الشرطة القبض على المسؤول المزيف قبل ان يتسلم النقود وتمت ادانته بتهمة النصب والاحتيال والقى فى السجن 5 سنوات كاملة ...

      وبعد الافراج عنة تاب (فرجسون) عن اعمال النصب والاحتيال والتحق بعمل شريف حتى مات عام 1938م تاركا خلفة واحدا من اشهر الملفات ...
      ملف الذى باع تمثال
      الحرية .

    • #2
      اشهر النصابين فى العالم
      (2)



      تشارلز بونزي



      يعتبر "تشارلز بونزي" ذو الأصول الإيطالية واحد من أكبر المحتالين في التاريخ الأمريكي، وهو أول من أنشأ طريقة الاحتيال الشهيرة والمسماة "سلسلة بونزي".
      ولد شارلز بونزي في إيطاليا في بلدة لوجو عام 1882. وفي عام 1903 هاجر إلى أمريكا وستقر في ولاية بوسطن، والتحق بجامعة روما. والتي خرج منها بعد فترة قصيرة لعدم قدرته على دفع الرسوم. فعمل بعد خروجه من الجامعة نادل في أحد مطاعم المدينة قبل أن يطرده صاحب المطعم لاحتياله على بعض الزبائن. وبعد أن طرد من الطعم انتقل إلى كندا في مدينة مونتريال.
      وفي مونتريال عمل عند مالك بنك إيطالي يعمل في الاستثمارات العقارية. ولكن سرعان ما أعلن البنك إفلاسه بعد أن تراكمت عليه الديون.
      واكتشف بونزي من عمله في البنك أول درس من دروس الاحتيال، حيث أكتشف أن مالك البنك الإيطالي يغطي الفائدة الكبيرة والتي تقدر بنسبة 6% (كانت أيامها كبيرة جدا) والتي كان يعطيها لزبائنه، والفائدة التي كان يدفعها ليست من مكاسب البنك بل أنها من نقود المدخرين الجدد، ليوهم المودعين أن البنك يحقق أرباحا كبيرة فتزيد ثقة العملاء به، وتزيد معها أموال البنك من المودعيم الجدد، مع أن الأصول العقارية في ذلك الوقت كانت في أدنى مستوياتها.
      وسرعان ما تسارعت الأمور واكتشفت الخدعة التي كان يعملها صاحب البنك، واضطر بعد أن أنكاشف أمره الهروب إلى المكسيك، وهرب معه بونزي، ولكن بعد فتره قصيرة عاد بونزي إلى أمريكا.

      وفي أمريكا وبعد أن ضاقت به السبل انضم إلى عصابة إيطالية متخصصة بتهريب المهاجرين الإيطاليين إلي أمريكا، وكانت العصابة تعمل بين الحدود الأمريكية والكندية. ولكن بعد فترة تم القبض عليه وحكم وزج بالسجن لمدة سنتين.
      وبعد خروجة من السجن قام بعمل دليل تجاري فيما يشبه اليوم بالصفحات الصفراء (yellowpages). إلا أن مشروعه فشل.

      وبعد فترة من فشل مشروعه، أرسلت له شركة أسبانية بالصدفة رسالة له تطلب فيها دليله، وضمت الرسالة كوبون بريدي. وهذا الكوبون ممكن استبداله بطوابع بريدية كبديل للنقود، على أن يرسل لها الدليل إلى إسبانيا.
      لم يكن بونزي يعرف شيء عن هذه الكوبونات من قبل. ولما عرف، اكتشف أنه من الممكن أن يحقق مكاسب تجارية كبيرة. فقد اكتشف أن هنالك فرق كبير بين سعر شراء الكوبون في إيطاليا وصرفه أو استبداله بطوابع بريدية في أمريكا. فكان شراءه في إيطاليا رخيصا مقارنة بصرفه في أمريكا. وبعد البحث والدراسة قدر بونزي الفائدة من هذه العملية ب 400%. لهذا أخبر الكثير من أقاربه لينضموا لمحفظته التي تتاجر في كوبونات الطوابع البريدية. وعرض بونزي حينها أنه سيعطي فائدة تتجاوز 50% خلال 45 يوما.
      وانتشر خبر محفظة بونزي، خاصة بعد أن دفع الارباح الخيالية للمستثمرين.
      ووظف بونزي الوسطاء والوكلاء لجمع الأموال من المستثمرين بعد أغرائهم بالأرباح الطائلة. ومبدئيا استطاع تجميع 500 دولار، وخلال فترة بسيطة تم جمع 30000 دولار. وبعد ذلك علم أخرون عن محفظة بونزي في ولايات أخرى وازدادت أموال المستثمرة. وخلال سنة واحدة فقط كانت أموال المستثمرة لدى محفظة بونزي تتجاوز الملايين. ومن ثم قام بونزي بالاستيلاء على جزء كبير من أسهم بنك هانوفر في بوسطن. وتمكن من أن يصبح رئيسا تنفيذيا للبنك.
      وعملية الاحتيال التي كان يقوم بها بونزي هي دفع فوائد للمستثمرين الأقدم من أموال المدخرين الجدد. وإيهام الناس بأنها أرباح وفوائد أموالهم. ووعد عملاءه بنسبة أرباح تصل إلى 50 ٪ في غضون 45 يوما كما قلنا، و100 ٪ في غضون 90 يوما، وذلك عن طريق شراء الكوبونات البريدية في بلدان مختلفة وبيعها وانجاز لها في القيمة الاسمية في الولايات المتحدة، باعتبار ذلك شكلا من أشكال التحكيم. ومع مرور الوقت أصبح دخله لا يقل عن 250000 دولار يوميا في عام 1920. ولكن بعد فتره اكتشف أمره بعد أن بدأت صحيفة "ذا بوست" في سلسلة من المقالات تتساءل حول هذه الآلة الهائلة لضخ الأموال. وبعد التحقيق ثبت أنه نصاب فسجن لمدة سنة، وذلك في عام 1934 ثم أطلق سراحه، وسافر إلى إيطاليا، ثم البرازيل، حيث أمضى السنوات الأخيرة من حياته في فقر مدقع أينما حل، وعمل كمترجم في أخر حياته. ثم أصيب بجلطة دماغية في عام 1948، وتوفي في مستشفى خيري في ريي ودي جانيروعام 1949.
      وللتعريف بسلسلة بونزي او هرم بونزي، هو نظام بيع هرمي، وشكلا من أشكال الاحتيال من قبل مجموعة تعمل على شكل كرة الثلج، والتي تتمثل في وعد بالربح الكبير، ويمول هذا الربح من تدفق رأس المال نفسه، لتستثمر تدريجيا حتى انفجار فقاعة المضاربة. هذا النظام يحمل اسم تشالز بونزي، الذي اشتهر بعد القيام بعملية تزوير عقاري في ولاية كاليفورنيا على أساس هذا المبدأ.

      وعن كيفية التعامل، يتم الترويج للشركة الاستثمارية على أنها تستثمر في قطاعات مختلفة كالعملات والنفط والغاز, وأنك إذا استثمرت مبلغ معين ستستلم أكثر منه خلال فترة محددة, ولكن ما يحدث أن الشركة في البداية تستلم الكثير من الأموال من المستثمرين, وفي بداية الأمر تدفع بالفعل للمستثمرين، لكن من أموال المستثمرين الذين إستثمروا بعدهم. بهذه الطريقة لا شك أن الشركة ستصل لمرحلة لن تتمكن خلالها من دفع المبالغ التي وعدوا المستثمرين بها. لكن بما أنها دفعت للكثير من الناس فهذا يعني أن ثقتهم بها زادت، وسيستثمرون مبالغ أكبر بكثير، وفجأة تنصب الشركة ولا تدفع لأحد ويهرب صاحبها بكل الأموال التي كسبها. وهذا ما هو معمول به في الوطن العربي وحتى مصر( الريان والسعد ووووووووووووووو).






      التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-03-09, 11:19 PM.

      تعليق


      • #3
        اشهر النصابين فى العالم
        (3)




        النصاب الذي باع برج ايفل مرتين ...


        كان فيكتور لوستيج اشهر محتال عرفته فرنسا وكان فنانا حقيقيا لكن بالنصب والاحتيال ، وذات يوم وبينما كان يستلقي على فراشه بفندق من الدرجه الثالثه في باريس التقط الصحيفه وقرأ فيها مقالا عن برج ايفل ، أورد فيه الكاتب تقريرا عن حاجه البرج الى اصلاحات عاجله ، واشار الى احتماليه في ان يهدم البرج من اساسه ، البرج الذي يمثل رمز باريس وفرنسا كلها ، ولان صاحبنا فنان بالفطره بالحيل والنصب فقد هبط عليه الوحي دفعه واحده وازاح الجريده جانبا وجلس يفكر و تاهت نظراته وسرحت لابعد من باريس وخارج حدود فرنسا

        ووضع لوستيج عناصر خطته الشيطانيه وتراصت تفاصيلها بجوار بعضها البعض واكتملت عناصرها لتعطيه صورة لما ستكون عليه ، وبسرعه نهض لوسيتج وارتدى ملابسه وذهب الى دار البلدية وابتاع بطريقه بعض الاوراق ، وتقدم بها الى البلديه بباريس مطالبا بمشاركته في صيانه البرج ، وحصل على بعض الاوراق الخاصه بهذا الامر وحملها مع الصحيفه الى الفندق الذي يقيم به ..



        وهنا بدات المرحله الثانية من خطة العبقري لوستيج .. فقد اجرى اتصالاته مع خمسه رجال اعمال بارزين بفرنسا ، ودعاهم الى عقد اجتماع سري مغلق في فندق كريلون فاخر واسرع الى استاجار قاعه الاجتماعات الخاصه بالفندق دفع فيها كل ما يملكه من نقود وعندما وصل الرجال الخمسة استقبلهم زميله المحتال روبورت توربيلون وقادهم الى غرفه الاجتماعات مدعيا انه السكرتير الخاص للكونت فيكتور لوستيج

        والتقى لوسيتج بهم الذي ابرز لهم ما لديه من اوراق واقنعهم بانه صاحب الحق الوحيد في تفكيك برج ايفل وبيع انقاضه ، ونجح بحديثه اللبق واسلوبه السلس في نيل ثقتهم ثم باعهم المعادن الناتجه عن هدم البرج ودفع رجال الاعمال الخمسة مليون فرنك فرنسي للمحتال لوستيج ، مقابل حصولهم على انقاض برج ايفيل وغادرو مكان الاجتماع بابتسامات الظفر بعد ان ظنوا انهم حصلو على صفقه رابحه مقابل ثمن ظئيل وبخس .. كانت هذي قصه بيع لوستيج لبرج ايفيل .. لكن لما يشبعه هذا فكان لا بد ان يقوم بحيله اخرى ليبيع نفس البرج لشخص اخر ويحصل على اموال اخرى فكيف تم ذلك ؟؟؟
        وكما قلنا فان لوسيتج لم يكتفي بالنصبه الاولى التي نصبها على رجال الاعمال الخمسه ، فقد قام ذات ليله بعد مرور يومان فقط على الصفقة ، اكبر تاجر خرده في باريس وعرض عليه اتفاقه مع رجال الاعمال الخمسه ، مدعيا انه اي لوسيتج واحد من كبار المسئولين الحكوميين وطالبه برشوه كبيره مقابل الغاء عقد رجال الاعمال الخمسه واعطاءه حق التصرف بالبرج ، ولما كان الطمع المحرك الاساسي في القضيه كلها فقد وافق بكل سعاده وسرور صاحبنا الغبي تاجر الخرده الذي كاني دعى بوسيون ودفع نصف مليون فرنك رشوه للوسيتج ، وقام الاخير بتحرير عقد البيع بسرعه فائقه وبسهوله منحه توقعيه وابتعد بهدوء وثقه عن مجرى الاحداث وقبل مضي اربعه وعشرين ساعه كان لوسيتج وتوربيلون قد غادرا البلاد ومعهما مليون ونصف مليون فرنك ..



        وكشف رجال الاعمال الخمسه وبوسيون الخدعه ولكن بعد فوات الاوان ,, وبكل استحياء ابلغ رجال الاعمال الخمسه الشرطه التي بعد فتره من البحث الطويل والمتعب اعلنو فشلهم عن ايجاد المحتال ومغادرته البلاد الى جهة مجهوله . وانتظر لوسيتج حتى هدت الامور وعاد وحده الى باريس وانطلق توربيلون الى نيويورك وعلى السفينه التي تنقله الى هناك تعرف عليه رجال امن امريكان وقبضوا عليه واخذوه الى المحكمه في نيويورك ولكن برات ساحته واطلق سراحه لانه لم يكن هناك دليل واضح ضده .

        وفي باريس ذهب لوسيتج لزياره تاجر خرده اخر واقنعه بقصه هدم البرج واخرج له نفس الوثائق المزيفه ( والله دمه ثلج ) وصدق التاجر القصه وباعه لوسيتج البرج مقابل مليون فرنك فرنسي حصل عليها لوسيتج وهرب الى خارج البلاد على الفور , وفي هذه المره ذهب تاجر الخرده الى الحكومه بسرعه هدم البرج حتى يحصل على الانقاض ويستثمرها ، وكانت الفضيحه التي ضحكت لها باريس طويلا ، وهرب لوسيتج الى امريكا وتعرف هناك على المليونير هربرت لولر وعرض عليه اله تطبع النقد الامريكي وانبهر بها لولر وابتاعها من لوسيتج بخمسه و عشرين الفا من الدولارات ، وقبل ان يكتشف المليونير الخدعه ، كان لوسيتج قد اختفى وانتقل الى مدينه جديده باسم وهيئه جديده ، وهذا مما لم يكون بالشئ الغريب على صاحبنا حيث كان له اثنين وعشرين اسم ، وبعد حادثه هربرت لولر انضم لوسيتج الى عصابه ال كابوني المشهوره انذاك ، وحاول ان يحتال على آل كابوني نفسه ولكنه كشفه واستعاد نقوده منه ولكن رغم ذلك فقد ضمه الى فريقه واعطاه خمسه الالاف دولارا شهريا مقابل ان يعمل له .



        وبدأ لوسيتج بطباعه النقود المزوره ولكن القي القبض عليه بامريكا عام 1934 ، وحاول لوسيتج الفرار من السجن بالارشاد عن التزوير الاصلي الا ان احد لم يقبل المساومه ، وبقى بالسجن لفتره شهور ثم فجــــــــــــــــــاه نجح لوسيتج بالهرب من السجن عبر النافذه وهرب الى بيتسبور منتحلا اسم روبرت ميلر الا ان امره انكشف بصدفه غريبه عندما ارتكب حادث سير عادي وانكشفت اوراقه المزوره بمركز الشرطه !
        وقدم لوستيج الى المحاكمه وصدر ضده حكم بعشرين سنه .. ( يا حرام ) وفي سجن الكاتراز امنع واقوى سجون امريكا عاش صديقنا احدى عشر سنه خلالها راح يزهو بانه الرجل الذي باع برج ايفل مرتين وبعدها انتقل الى سجن سبرنج ومات هناك عام 1948 وانغلق ملف لوسيتج الرجل الذي باع برج ايفيل مرتين ...

        تعليق


        • #4
          الف شكر للاستاذ / القدير محمد عامر
          على الافكار والمعلومات والاخبار والثقافة المتنوعة
          والمغذية للعقول التي تفهم معنى التنوع والتغير في ثقافة التاريخ المعاصر

          تعليق

          يعمل...
          X