• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    كيف استولت الصهيونية على خاتم سليمان ونجمة داوود

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • كيف استولت الصهيونية على خاتم سليمان ونجمة داوود




      كيف استولت الصهيونية على خاتم سليمان ونجمة داوود






      َبَنَّـت الحركة الصهيونية رمزاً لها النجمة ذات الرؤوس الستة وجعلت منها إشارة جامعة تختزل اليهودية أسوة بالصليب المسيحي والهلال الإسلامي. إلا أن دراسة أصول نشأة هذه الإشارة تُثبت بشكل قاطع أن ما يسمّى نجمة داوود منذ القرن التاسع عشر ما هو إلا خاتم سليمان الذي عُرف في العالم الإسلامي كعلامة يختم بها الإنسان نفسه ويحميها من السوء. وفقا للروايات المتوارثة في الأدب الإسلامي أنعم الله على سليمان بن داوود بخاتم عجيب استطاع بواسطته إخضاع الجن والعفاريت وقد تحولت النجمة السداسية إلى رمز لهذا الخاتم، كما يستدل من خلال عدد كبير من الأحجبة والتمائم والكتب المصورة التي وصلتنا من ديار العالم الإسلامي الواسع.
      قبل استخدام الطباعة بقرون في أوروبا ابتدع العرب تقنية خاصة مشابهة لإنتاج تمائم منمنمة تبعد عن حامليها شر العفاريت والأرواح الشريرة وقد حفظ لنا التاريخ بعضاً من هذه التمائم القديمة منها حجاب مطبوع على الورق يعود إلى القرن الحادي عشر مصدره مصر الفاطمية وهو من محفوظات متحف متروبوليتان في نيويورك. تكسو هذا الحجاب الفاطمي كتابات عربية تحوي مزيجاً من الأدعية والتعاويذ ويعلوه ختم مربّع يضم نجمة سداسية تتألف من مثلثين متداخلين. تحوط هذه النجمة كتابة بالخط الكوفي المزهر النقش تعتمد عبارة "الملك لله" وتكرّرها بأسلوب يماثل النقش. من جهة أخرى يحوي وسط النجمة كتابة من كلمتين تصعب قراءتها.
      تحتفظ المكتبة الوطنية بنسخة من كتاب فارسي خاص بالتنجيم تعود إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر مصدرها تركيا السلجوقية وتحوي مئة وسبعة وعشرين رسماً إيضاحياً. على ظهر الورقة الثالثة من المخطوط نرى ثلاث نجوم سداسية تعلو صورة لأسد وأخرى لعقرب. بحسب ما جاء في الكتاب، أطلق العرب لقب سيف الله على الأسد والعقرب وخاتم سليمان مما يشير الى أن النجمة السداسية هي صورة خاتم سليمان ورمزه. تحضر النجمة إياها مرة أخرى على ظهر الورقة الثانية والثلاثين من نسخة من كتاب البلهان تعود إلى القرن الرابع عشر وتملكها مكتبة بولداين في أوكسفورد. يُنسب هذا الكتاب إلى أبي معشر جعفر بن محمد البلخي أشهر المنجمين في الحقبة العباسية وهو فلكي ورياضياتي فارسي ولد في بلخ الأفغانية وتوفي في واسط عام 886. نالت أعماله شهرة كبيرة وتُرجمت إلى اللاتينية في أوروبا حيث عُرف باسم ألبوماسر. تحضر النجمة السداسية كذلك في نسخة من كتاب مطالع السعادة ومنابع السيادة من محفوظات المكتبة الوطنية الفرنسية وهو ترجمة تركية لفصل من كتاب البلهان وضعها محمد السعودي بطلب من السلطان مراد الثالث عام 1582. نراها على ظهر الورقة الثامنة والسبعين التي خصها الرسام لتصوير شيطان يدعى المدهّب وهو واحد من الشياطين السبعة التي تظهر مرفقة بأسمائها في هذا المخطوط.
      بهاء الملك
      ينجلي معنى هذه النجمة في منمنمة استثنائية مما يعرف بـمجلّد السرايا في متحف توبكابي وهو المجلد الذي يضم أربع مخطوطات تحفل بصور كائنات عالم الغيب التي سحرت المسلمين على اختلاف أعراقهم ومللهم. على وجه الورقة السابعة والتسعين من المخطوط رقم 2152 يظهر الملك سليمان متربعاً على عرشه وفقاً لنموذج إيقونوغرافي اعتُمد في الفن الإسلامي لتصوير كبار الملوك والحكام. عوضا عن الكأس التي يرفعها الحاكم عادة في هذا النوع من الصور يمسك النبي بيمناه نجمة سداسية تستقر فوق صدره ويثبت فوق عرشه بسمو وسط وزيره الشهير آصف بن برخيا وشيطان أسود يقف بإجلال من أمامه. بحسب ما جاء في النص القرآني جعل الله لنبيّه من الشياطين بنائين وغواصين كما سلّطه على آخرين منهم بتقييدهم بالأصفاد (ص37- 38). وفقاً للرواية التي نقلها الثعلبي في عرائس المجالس خصّ الله نبيّه بخاتم لبسه في أصبعه، فعكفت عليه الطير والريح ووقع عليه بهاء الملك. أُنجز مخطوط سرايا توبكابي في نهاية القرن الثالث عشر مما يدل على أن هذه المنمنمة واحدة من أقدم الصور التي تمثل سليمان ذلك أن أقدم ما وصلنا من منمنمات دينية يعود مطلع القرن الرابع عشر. يرفع النبي عاليا رمز قوته وهو الخاتم الذي يأخذ صورة نجمة بستة رؤوس تتكون من مثلثين متداخلين.
      يظهر الرابط الوثيق بين خاتم سليمان والنجمة السداسية في مخطوط عثماني عنوانه "إنعام شريف يضم مجموعة من الأدعية والصلوات. يعود هذا المخطوط إلى عام 1761 وهو من محفوظات مكتبة القدس. على وجه الورقة التاسعة والسبعين، تحل النجمة في تأليف زخرفي محبوك حيث تنصهر وسط دائرة تستقر في مربع يحمل أربع عبارات خطّت في زواياه الأربع هي "يا حنّان" "يا منّان" "يا سبحان" "يا سلطان". يؤلّف مثلثا النجمة المتداخلان مساحة هندسية من ستة أضلاع تكسوها كتابة عربية جاء فيها "لا إله إلا الله، محمد رسول الله فتبارك الله أحسن الخالقين كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون له الملاك وله الحمد". تحمل هذه الصفحة المزوقة عنوانا يستقر في وسط مساحة مستطيلة تعلو المربّع الذي يشكل إطاراً للنجمة "هذا مهر سليمان عليه السلام".
      تبدو النجمة المرفقة بهذا العنوان كأنها ترجمة تشكيلية لحديث متداول يقول كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله". وقد ذكر الكثير من المؤلفين هذا الحديث ومنهم الطبري في تفسيره. ونجد في الأدب الإسلامي بفروعه المتعددة شهادات كثيرة في ما يحمله هذا الخاتم من كلمات إلهية منها ما جاء في حكاية روتها شهرزاد في الليلة الثالثة والتسعين بعد الستمئة "ألف ليلة وليلة" وفيها يقول خال الأمير بدر للملك الذي ظن أن ابنه لن يسلم من البحر "يا ملك البر إنا كحّلناه بكحل نعرفه وقرأنا عليه الأسماء المكتوبة على خاتم سليمان بن داود عليه السلام، فإن المولود إذا ولد عندنا صنعنا به ما ذكرت لك فلا تخف عليه من الغرق ولا الخنق ولا من سائر البحار إذا نزل فيها".
      جسّد سليمان بن داوود في الذاكرة الإسلامية الجامعة الحاكم المطلق الذي أنعم عليه الله بالنعم الكاملة وخصّه بما لم يكن لأحد من قبله ومن بعده. في حديث ذكره الثعلبي يتردد في مراجع كثيرة باختلاف في الألفاظ "ملَك الأرض كلها أربعة مؤمنان وكافران فأما المؤمنان فسليمان النبي عليه السلام وذو القرنين وأما الكافران فالنمرود وبختنصر. النمرود هو الحاكم الذي اضطهد النبي إبراهيم وألقاه في النار أما بختنصر فهو نبوخذ نصر القائد البابلي الذي سبى بيت المقدس وقضى على بني إسرائيل في زمن تخلى فيه هؤلاء عن التوراة وأدمنوا ارتكاب المعاصي بحسب ما جاء في روايات أهل القصص. وقد اتخذ السلطان سليمان القانوني من الملك سليمان الحكيم مثالاً له فجدّد الحرم الشريف عام 1563 وبنى حول القدس سورا نُقشت عليه زخارف على شكل نجوم سداسية تتألف من مثلثين متداخلين ممّا يعيد إلى الذهن صورة خاتم سليمان الذي يُبعد الشياطين والعفاريت وما شابهها من أرواح شريرة.
      تحوّل الرموز
      تظهر النجمة ذات الرؤوس الستة في حضارات عديدة، وهي على الأرجح عنصر زخرفي مجرّد في أغلب الأحيان. وقد سعى بعض المؤرخين إلى تحديد الرموز المختلفة لهذه الإشارة التي ظهرت في أمكنة عدة من العالم، قبل أن تصبح في العالم الإسلامي مرادفة لخاتم سليمان. ويرى الباحثون في التاريخ اليهودي أن هذه النجمة لم تشكل رمزاً من الرموز التوراتية إلا في الأزمنة الحديثة، بينما برز الشمعدان ذو الفروع السبعة كرمز يهودي يوازي الصليب المسيحي وذلك منذ بدايات العصر الروماني. ولا نجد في أسفار العهد القديم ما يشير إلى نجمة سليمان أو نجمة داوود. على العكس يرتبط ذكر النجم في سفر عاموس (5، 26) بالآلهة الكاذبة التي كرّمها اليهود على مثال الوثنيين في الحقبة الأخيرة من تاريخ إسرائيل. أقدم ما وصلنا من النجوم اليهودية السداسية يعود الى القرن الحادي عشر ومصدره مصر. على صفحة تعود إلى كتاب مدرسي لتعليم الأبجدية العبرية من محفوظات مكتبة كامبريدج، نرى نجمتين صغيرتين تحيطان بالشمعدان الكبير الذي يثبت تحت قنطرة يتدلى من وسطها قنديل وهي الصورة المختزلة للهيكل المقدس في اليهودية. تعود هذه النجوم وتظهر في الإنتاج الفني اليهودي في القرون الأولى التي تلت الألفية الميلادية الأولى إلا أن دراسة هذه الشواهد تثبت أن هذا العنصر لا يبرز كتعبير أساسي يختزل اليهودية كما تعتقد العامة اليوم في الشرق كما في الغرب.
      كان يهود اسبانيا يطلقون اسم خاتم سليمان على النجمة السداسية الرأس أسوة بالمسلمين، وتحول هذا الاسم إلى نجمة داوود في أوساط اليهود الأوروبيين في الأزمنة الحديثة. وقد اتخذ أجداد عائلة روتشيلد في ألمانيا من هذه النجمة شعاراً لمؤسسة تجارية في القرن السابع عشر، ولم يكن يحمل الشعار في ذلك الزمن الدلالة الدينية التي يحملها اليوم. ومن المتعارف عليه أن النجمة السداسية لم تصبح مرادفة لليهودية إلا في القرن التاسع عشر. وساهمت الحركة النازية بشكل أساسي في تأكيد هذا الرمز وترسيخه. في ظل حكم بيتان أصدرت الحكومة الفرنسية في أيار من عام 1942 قرارا يلزم اليهود عدم الظهور في الأماكن عامة بدون "النجمة اليهودية" وهي بحسب تعبير هذا القرار "نجمة ذات ستة رؤوس حجمها بحجم كف اليد خطوط حدودها سوداء وهي من القماش الأصفر".
      اتخذ الصهاينة من هذه النجمة شعاراً لهم ومهروا بها علم دولة إسرائيل بينما استبدل المغرب "نجمة سليمان" السداسية التي تتوسّط رايته بنجمة خماسية خضراء. انقلبت الرموز والمعاني وبعدما كانت رمزاً للنبي الذي أقام الدين والعدل والأمان أضحت إشارة "خاتم سليمان" القديمة علامة تختصر حركة عنصرية بغيضة قامت على الظلم والحرب والقتل والدمار.


      التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-10-04, 01:07 AM.

    • #2
      لا يوجد هنالك ما يُسمى بنجمة داود او درع داود..... و كذلك لا يوجد بما يُسمى بخاتم سليمان....
      الله تعالى اعطى لنيييه ميزة عن باقي المخلوقات بان سخر لهم الرياح و الان لهم الحديد و سخر بين يدي سليمان الجان و الشياطيين و الحيوان .....
      و ما يسمى بنجمة داود و خاتم سليمان هي خزعبلات سحرية يهودية

      تعليق


      • #3

        نجمة
        داود وتسمى أيضا بخاتم سليمان وتسمى بالعبرية ماجين داويد بمعنى "درع داود" وتعتبر من أهم رموز الشعب اليهودي.

        هناك الكثير من الجدل حول قدم هذا الرمز فهناك تيار مقتنع بأن اتخاذ هذا الشعار كرمز لليهود يعود إلى زمن داود، ولكن هناك بعض الأدلة التأريخية التي تشير إلى أن هذا الرمز أستخدم قبل اليهود كرمز للعلوم الخفية التي كانت تشمل السحروالشعوذة وهناك أدلة أيضا على أن هذا الرمز تم استعماله من قبل الهندوسيين من ضمن الأشكال الهندسية التي استعملوها للتعبير عن الكونالميتافيزيقيا وكانوا يطلقون على هذه الرموز تسمية ماندالا Mandala

        وهناك البعض ممن يعتقد أن نجمة داود أصبحت رمزا للشعب
        اليهودي في القرون الوسطى، وإن هذا الرمز حديث مقارنة بالشمعدان السباعي الذي يعتبر من أقدم رموز بني إسرائيل.


        في عام 1948 ومع إنشاء دولة إسرائيل تم اختيار نجمة داود لتكون الشعار الأساسي على العلم الإسرائيلي

        .
        هناك نظريات مختلفة حول أسس استعمال النجمة السداسية كرمز لليهود وفيما يلي بعض من هذه الفرضيات:

        • أهمية الرقم 6 في اليهودية في إشارة إلى الأيام الستة لخلق الكون والأيام الستة التي يسمح بها للعمل والتقاسيم الستة للتعاليم الشفهية في اليهودية .
        • النجمة السداسية تمثل الحرف الأول والأخير من اسم داود بالعبرية דָּוִד حيث يكتب حرف الدال بالعبرية بصورة مشابه لمثلث منقوص الضلع]
        • من خلال مراقبة الشمس والقمروالنجوم والمذنبات كجزء من التنجيم يعتقد إن النجمة السداسية تمثل ميلاد النبي داود أو زمان اعتلائه العرش .
        • استنادا إلى القبالاه الذي يعتبر الكتاب المركزي في تفسير التوراة فإن هناك 10 صفات للخالق الأعظم، وقد جرت العادة على تجسيد تلك الصفات على شكل هرم شبيه بنجمة داود .
        • وتعتبر الديانة القابلية المستمدة من القبالاه من أهم المذاهب اليهودية وهي التعاليم الغيبية في الديانة اليهودية وتشمل السحر والممارسات الصوفية القديمة على اعتبار أن لكل حرف في الكتاب المقدس معنا خفيا، وتقوم على مبدأ عبادة الأعداد واستخدام بعض نظريات فيثاغورث، وهو مذهب عميق جدا يبحث في حقيقة الرب وأن مصدر كل الأشياء هو الرب، ولم يكن مسموحا إلا لليهود الاشداء فقط التعمق في هذه الديانة، وكما ذكر سابقا فالشكل السداسي يمثل العشر صفات العظمى للإله الأعظم والتي اعتادوا على صفها على شكل هرم يشبه النجمة.
        • استنادا على روايات غير موثقة فإن الدرع الذي استعمله داود في المعارك في شبابه كان درعا قديما وقام بلفه بشرائط من الجلد على هيئة النجمة السداسية .
        • إشارة إلى يهوه الذي يعتبر من أقدم أسماء الخالق الأعظم في اليهودية والذي يكتب بالعبرية הוה ويمكن تشكيل نجمة سداسية من الحرف الأول والأخير.
        • رمز لتحرير اليهودية من العبودية بعد أربعمائة سنة قضوها في مصر‏،‏ فالشكل المثلث للهرم يدل علي التصوير الشامل للسلطة، أما الهرم الآخر المقلوب فيعني الخروج عن هذه السلطة.



        لايوجد أدلة في
        علم الآثار بكون نجمة داوود كانت شائعة بالأرض المقدسة في زمن النبي داوود، وأقدم دليل أثري تم العثور عليه لحد هذا اليوم هو عبارة عن وجود النجمة السداسية على شاهد قبر في مدينة تارانتو في الجزء الشرقي من جنوب إيطاليا والذي يعتقد إنها تعود إلى القرن الثالث بعد الميلاد .

        ويعتقد بعض الباحثين أن ارتباط النجمة السداسية باليهود قد يرجع إلى سليمان ابن داود حيث اشتهر سليمان بتعدد زوجاته وكانت إحداهن من مصر، ومن المحتمل أن هذه الزوجة قد لعبت دورا في انتشار النجمة السداسية التي كانت رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.


        تم العثور على أقدم نسخة من الكتاب المقدس اليهودي في سانت بطرسبرغ، ويرجع تاريخ هذا الكتاب إلى عام 1010م وغلاف هذا الكتاب مزين بنجمة داود .

        تم العثور أيضا على مخطوطة قديمة للكتاب المقدس اليهودي المعروف باسم التناخ في طليطلة ترجع إلى عام 1307م وقد تم تزيين هذه المخطوطة بالنجمة السداسية .


        القرون الوسطى

        في القرون الوسطى يوجد حادثتين موثقتين عن استخدام نجمة داود كشعار لليهود، كانت إحداها في عام 1354م في براغ عندما كات جزءا من بوهيميا حيث تم تصميم علم لليهود الساكنين في تلك المنطقة في عهد الملك تشارلز الرابع (1316 - 1378) حيث شاركت قوة من اليهود في قتال قوات تابعة لملك المجر.

        في عام 1648م وقعت حادثة مشابهة عندما تعرضت براغ لهجوم من قبل جيش السويد وكان من ضمن المدافعين عن المدينة مجموعة من اليهود فاقترح الإمبراطور فرديناند الثالث (1608 - 1657) على هذه الجماعة حمل راية خاصة بها للتمييز بينها وبين القوات السويدية الغازية، وكانت الراية حمراء اللون وعليها نجمة داود باللون الأصفر .

        العصر الحديث


        اختارت الحركة الصهيونية عام 1879م نجمة داود رمزاً لها واقترح تيودور هرتسل في أول مؤتمر صهيوني في مدينة بال أن تكون هذه النجمة رمزا للحركة الصهيونية بل أيضا رمز الدولة اليهودية مستقبلا .

        وتم استعمال هذا
        الرمز أيضا من قبل لجنة الطلاب "أخوة صهيون" في عام 1881، وفي عام 1882م اختار مؤيدي حركة "البيلو" نجمة داود في ختمهم الرسمي، ومن الجدير بالذكر أن حركة "محبة صهيون" (البيلو) كانوا من طلائع اليهود الذين بدؤا بالهجرة إلى فلسطين من 1882 إلى 1903 والذي يسمى أيضا بالهجرة الأولى . وبعد إعلان دولة إسرائيل بستة أشهر قرر مجلس الدولة المؤقت بتاريخ 28 أكتوبر1948 اعتماد نجمة داود كشعار على العلم الإسرائيلي. بالرغم من المعارضة الشديدة من زعماء اليهود الذين كانوا يريدون وضع ال Menorah وهو الشمعدان اليهودي كشعار للدولة اليهودية.

        من الجدير بالذكر أن اليهودية الأرثوذكسية ترفض اعتبار نجمة داود رمزا للشعب اليهودي وذلك لكونها رمزا ذو علاقة بالسحروالشعوذة القديمة أو ماكانت تسمى العلوم الخفية.


        الأستعمال في الديانات الأخرى

        في المسيحية

        تستعمل نجمة داود كرمز من قبل الطائفة المسيحية التي تسمى المورمون وخاصة في كنائسهم، ويعتبر المورمون النجمة رمزا لقبائل بني إسرائيل الإثنا عشر القديمة حيث يعتبر المورمون نفسهم امتدادا لهذه القبائل.
        يحتفل المورمون بكثير من المناسبات اليهودية حيث وقعت الكثير من الأحداث التأريخية للمورمون في مناسبات يهودية مهمة، ولايعرف إن كانت هذه مصادفة أو شيئا متعمدا، فعيد ميلاد مؤسس الطائفة جوزيف سميث يصادف يوم حانوكا التي هي عطلة يهودية تبدأ عادة في ديسمبر، وهناك 12 مناسبة تاريخية مهمة للمورمون تصادف كلها مناسبات يهودية .

        نجمة داوود زخرفة إسلامية

        أكد باحثوا الآثار أن الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تمت بسيناء بعد تحريرها أكدت أن النجمة السداسية التي اتخذها اليهود شعاراً لهم وأطلقوا عليها "نجمة داوود"، هي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة "الجندي" برأس سدر بسيناء وأنشأها القائد صلاح الدين الأيوبي ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة.
        النجمة السداسية وجدت أيضا على طبق من الخزف ذي البريق المعدني الفاطمي (العصر الفاطمي358هـ - 567 هـ، 969م - 1171م) الذي كشفت عنه بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1997، أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذي اتخذه اليهود شعاراً لهم فهو شمعدان روماني من أيام "تيتوس" 70م.كما وجدت النجمة في الفترة الاموية على صور المسجد الاقصى وكذلك على الفخار المملوكي والايوبي كختم للصانع

        نجمة داوود والنازية



        تم استعمال نجمة داود من قبل النازية أثناء الهولوكوست حيث تم إجبار اليهود على وضع شارة صفراء على شكل نجمة داود على ملابسهم بغية التعرف على اليهود


        التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-10-05, 05:08 AM.

        تعليق


        • #4



          نجمة داود وعلاقتها بالعلوم الخفية

          هناك الكثير من الجدل حول قدم هذا الرمز فهناك تيار مقتنع بأن اتخاذ هذا الشعار كرمز لليهود يعود إلى زمن النبي داود عليه السلام، ولكن هناك بعض الأدلة التاريخية التي تشير إلى أن هذا الرمز أستخدم قبل اليهود كرمز للعلوم الخفية التي كانت تشمل السحر والشعوذة , وهناك أدلة أيضا على أن هذا الرمز تم استعماله من قبل الهندوسيين من ضمن الأشكال الهندسية التي استعملوها للتعبير عن الكون الميتافيزيقيا , وكانوا يطلقون على هذه الرموز تسمية ماندالا Mandala وهناك البعض ممن يعتقد أن نجمة داود أصبحت رمزا للشعب اليهودي في القرون الوسطى، وإن هذا الرمز حديث مقارنة بالشمعدان السباعي الذي يعتبر من أقدم رموز بني إسرائيل.

          في عام 1948 ومع إنشاء دولة إسرائيل تم اختيار نجمة داود لتكون الشعار الأساسي على العلم الإسرائيلي.

          الجذور المصرية للنجمة السداسية
          تعتبر النجمة السداسية من الرموز المصرية القديمة التي يعدّ قدماء المصريين أول من استعملها.
          ففي الديانات المصرية القديمة كانت النجمة السداسية رمزًا هيروغليفيًا لأرض الأرواح، وحسب المعتقد المصري القديم فإن النجمة السداسية كانت رمزا للإله أمسو الذي وحسب المعتقد كان أول إنسان تحول إلى إله وأصبح اسمه حورس.



          النظرية المسيطرة أن بني إسرائيل تأثروا بهذا الرمز المصري ونسبوه إلى أنفسهم، بل واستعملوا هذا الرمز مع العجل الذهبي عندما طالت غيبة موسى عليهم في جبل سيناء أثناء تسلم موسى الوصايا العشر، فقام مجموعة من بني إسرائيل بالعودة للرموز المصرية التي تأثروا بها أثناء إقامتهم في مصر آنذاك، وقد تكون منشأ هذه النظرية بخصوص علاقة النجمة السداسية بفكرة أرض الأرواح وحورس منشأها تشابه إلى نوع ما بين اسم حورس بالهيروغليفية والنجمة السداسية .



          وهناك نظرية أخرى حول طريقة تأثر بني إسرائيل بالنجمة السداسية المصرية مفادها أنه ساهمت إحدى زوجات سليمان عليه السلام، التي كانت من مصر، في انتشار النجمة السداسية التي كانت رمزًا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.

          هناك إجماع على أن الجذور العميقة لرمز النجمة السداسية تعود إلى قرون من الزمن سبقت بداية تبني هذا الرمز من قبل الشعب اليهودي، وهذا يتّضح فيما يلي:
          • في الممارسة القديمة التي تعتبر أصل علم الكيمياء الحديثة والتي كانت تسمى خيمياء كانت النجمة السداسية رمزا لتجانس متضادين وبالتحديد النار والماء.
          • في "العلوم الخفية" والتي هي عبارة عن ممارسات قديمة لتفسير ماهو مجهول أو ماوراء الطبيعي تم استعمال النجمة السداسية كرمز لآثار أقدام نوع من "العفاريت" وكانت النجمة تستعمل في جلسات استحضار تلك "العفاريت".



          • في الديانة الهندوسية تستعمل النجمة السداسية كرمز لاتحاد القوى المتضادة مثل الماء والنار، الذكر والأنثى ويمثل أيضا التجانس الكوني بين( شيفا (الخالق حسب أحد فروع الهندوسية) وشاكتي (تجسد الخالق في صورة( الإله الأنثوي) وأيضا ترمز النجمة السداسية إلى حالة التوازن بين الإنسان والخالق التي يمكن الوصول إليه عن طريق( الموشكا (حالة التيقظ التي تخمُد معها نيران العوامل التي تسبب الآلام مثل الشهوة، الحقد والجهل)، ومن الجدير بالذكر أن هذا الرمز يستعمل في الهندوسية لأكثر من 10،000 سنة .
          • في الديانة الزرادشتية كانت النجمة السداسية من الرموز الفلكية المهمة في علم الفلك والتنجيم .




          • في بعض الديانات الوثنية القديمة كانت النجمة السداسية رمزا للخصوبة والإتحاد الجنسي حيث كان المثلث المتجه نحو الأسفل تمثل الأنثى والمثلث الآخر يمثل الذكر .
          • في عام 1969 تبنت كنيسة الشيطان النجمة السداسية داخل دائرة كرمز لها، وكان اختيار هذا الرمز نتيجة للرمز المشهور في الكتاب المقدس 666 الذي تم ذكره في نبوءة دانيال والتي تشير إلى الدجال أو ضد المسيح.
          • تم استعمال النجمة السداسية والرقم 666 في حبكة رواية شيفرة دافينشي سنة 2003 للمؤلف دان براون كجزء من نظرية المؤامرة.

          نجمة داود بشكلها المستعمل بعلم إسرائيل




          علاقة اليهود بالنجمة السداسية

          هناك نظريات مختلفة حول أسس استعمال النجمة السداسية كرمز لليهود وفيما يلي بعض من هذه الفرضيات:
          • أهمية الرقم 6 في اليهودية في إشارة إلى الأيام الستة لخلق الكون والأيام الستة التي يسمح بها للعمل والتقاسيم الستة للتعاليم الشفهية في اليهودية .
          • النجمة السداسية تمثل الحرف الأول والأخير من اسم داوود بالعبرية דָּוִד حيث يكتب حرف الدال بالعبرية بصورة مشابه لمثلث منقوص الضلع .
          • من خلال مراقبة الشمس والقمر والنجوم والمذنبات كجزء من التنجيم يعتقد إن النجمة السداسية تمثل ميلاد النبي داوود عليه السلام أو زمان اعتلائه العرش.
          • استنادا إلى كتاب قبالاه 'Kabbalah الذي يعتبر الكتاب المركزي في تفسير التوراة فإن هناك 10 صفات للخالق الأعظم، وقد جرت العادة على تجسيد تلك الصفات على شكل هرم شبيه بنجمة داوود



          • . وتعتبر الديانة القابلية المستمدة من كتاب قبالاه من أهم المذاهب اليهودية وهي التعاليم الغيبية في الديانة اليهودية وتشمل السحر والممارسات الصوفية القديمة على اعتبار أن لكل حرف في الكتاب المقدس معنا خفيا، وتقوم على مبدأ عبادة الأعداد واستخدام بعض نظريات فيثاغورث، وهو مذهب عميق جدا يبحث في حقيقة الرب وأن مصدر كل الأشياء هو الرب، ولم يكن مسموحا إلا لليهود الأشداء فقط التعمق في هذه الديانة، وكما ذكر سابقا فالشكل السداسي يمثل العشر صفات العظمى للإله الأعظم والتي اعتادوا على صفها على شكل هرم يشبه النجمة .
          • استنادا على روايات غير موثقة فإن الدرع الذي استعمله النبي داود عليه السلام في المعارك في شبابه كان درعا قديما وقام بلفه بشرائط من الجلد على هيئة النجمة السداسية
          • إشارة إلى يهوه الذي يعتبر من أقدم أسماء الخالق الأعظم في اليهودية والذي يكتب بالعبرية הוה ويمكن تشكيل نجمة سداسية من الحرف الأول والأخير
          .رمز لتحرير اليهودية من العبودية بعد أربعمائة سنة قضوها في مصر‏،‏ فالشكل المثلث للهرم يدل علي التصوير الشامل للسلطة، أما الهرم الآخر المقلوب فيعني الخروج عن هذه السلطة.
          لا توجد أدلة في علم الآثار بكون نجمة داوود كانت شائعة بالأرض المقدسة في زمن النبي داوود عليه السلام، وأقدم دليل أثري تم العثور عليه لحد هذا اليوم هو عبارة عن وجود النجمة السداسية على شاهد قبر في مدينة تارانتو في الجزء الشرقي من جنوب إيطاليا والذي يعتقد إنها تعود إلى القرن الثالث بعد الميلاد .
          ويعتقد بعض الباحثين أن ارتباط النجمة السداسية باليهود قد يرجع إلى النبي سليمان عليه السلام الذي هو ابن النبي داوود عليه السلام حيث اشتهر سليمان بتعدد زوجاته وكانت إحداهن من مصر، ومن المحتمل أن هذه الزوجة قد لعبت دورا في انتشار النجمة السداسية التي كانت رمزا هيروغليفيا لأرض الأرواح حسب معتقد قدماء المصريين.

          تم العثور على أقدم نسخة من الكتاب المقدس اليهودي في سانت بطرسبرغ، ويرجع تاريخ هذا الكتاب إلى عام 1010م وغلاف هذا الكتاب مزين بنجمة داوود.
          تم العثور أيضا على مخطوطة قديمة للكتاب المقدس اليهودي المعروف باسم التناخ في طليطلة ترجع إلى عام 1307م وقد تم تزيين هذه المخطوطة بالنجمة السداسية .
          القرون الوسطى
          يوجد في القرون الوسطى حادثتين موثقتين عن استخدام نجمة داوود كشعار لليهود، كانت إحداها في عام 1354م في براغ عندما كانت جزءا من بوهيميا حيث تم تصميم علم لليهود الساكنين في تلك المنطقة في عهد الملك تشارلز الرابع (1316 - 1378) حيث شاركت قوة من اليهود في قتال قوات تابعة لملك المجر.
          في عام 1648م وقعت حادثة مشابهة عندما تعرضت براغ لهجوم من قبل جيش السويد وكان من ضمن المدافعين عن المدينة مجموعة من اليهود فاقترح الإمبراطور فرديناند الثالث (1608 - 1657) على هذه الجماعة حمل راية خاصة بها للتمييز بينها وبين القوات السويدية الغازية، وكانت الراية حمراء اللون وعليها نجمة داوود باللون الأصفر .

          نجمة داوود زخرفة إسلامية

          أكد باحثوا الآثار أن الاكتشافات الأثرية الحديثة التي تمت بسيناء بعد تحريرها أكدت أن النجمة السداسية التي اتخذها اليهود شعاراً لهم وأطلقوا عليها "نجمة داوود"، هي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة "الجندي" برأس سدر بسيناء وأنشأها القائد صلاح الدين الأيوبي ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة.

          النجمة السداسية وجدت أيضا على طبق من الخزف ذي البريق المعدني الفاطمي (العصر الفاطمي 358هـ - 567 هـ، 969م - 1171م) الذي كشفت عنه بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1997، أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذي اتخذه اليهود شعاراً لهم فهو شمعدان روماني من أيام "تيتوس" 70م.

          العصر الحديث
          اختارت الحركة الصهيونية عام 1879م نجمة داوود رمزاً لها واقترح تيودور هرتزل في أول مؤتمر صهيوني في مدينة بال أن تكون هذه النجمة رمزا للحركة الصهيونية بل أيضا رمز الدولة اليهودية مستقبلا . وتم استعمال هذا الرمز أيضا من قبل لجنة الطلاب "أخوة صهيون" في عام 1881، وفي عام 1882م اختار مؤيدي حركة "البيلو" نجمة داوود في ختمهم الرسمي، ومن الجدير بالذكر أن حركة) "محبة صهيون" (البيلو) كانوا من طلائع اليهود الذين بدؤا بالهجرة إلى فلسطين من 1882 إلى 1903 والذي يسمى أيضا بالهجرة الأولى ,وبعد إعلان دولة إسرائيل بستة أشهر قرر مجلس الدولة المؤقت بتاريخ 28 أكتوبر 1948 اعتماد نجمة داوود كشعار على العلم الإسرائيلي. بالرغم من المعارضة الشديدة من زعماء اليهود الذين كانوا يريدون وضع ال Menorah وهو الشمعدان اليهودي كشعار للدولة اليهودية.

          من الجدير بالذكر أن اليهودية الأرثوذوكسية ترفض اعتبار نجمة داوود رمزا للشعب اليهودي وذلك لكونها رمزا ذو علاقة بالسحر والشعوذة القديمة أو ما كانت تسمى العلوم الخفية.
          نجمة داوود في المسيحية
          تستعمل نجمة داوود كرمز من قبل الطائفة المسيحية التي تسمى المورمون وخاصة في كنائسهم، ويعتبر المورمون النجمة رمزا لقبائل بني إسرائيل الإثنا عشر القديمة حيث يعتبر المورمون نفسهم امتدادا لهذه القبائل.

          يحتفل المورمون بكثير من المناسبات اليهودية حيث وقعت الكثير من الأحداث التاريخية للمورمون في مناسبات يهودية مهمة، ولا يعرف إن كانت هذه مصادفة أو شيئا متعمدا، فعيد ميلاد مؤسس الطائفة جوزيف سميث يصادف يوم حانوكا التي هي عطلة يهودية تبدأ عادة في ديسمبر، وهناك 12 مناسبة تاريخية مهمة للمورمون تصادف كلها مناسبات يهودية

          نجمة داوود والنازية
          تم استعمال نجمة داوود من قبل النازية أثناء الهولوكوست حيث تم إجبار اليهود على وضع شارة صفراء على شكل نجمة داوود على ملابسهم بغية التعرف على اليهود، وكانت هناك ثلاث أنواع من شارة النجمة السداسية المخصصة لليهود:
          • الشارة الصفراء على شكل نجمة داوود لليهود.
          • مثلث أصفر على مثلث وردي اللون عل شكل نجمة داوود لليهود المثليون.
          • مثلث أصفر على مثلث أسود اللون مرتبة على شكل نجمة داوود للأشخاص الذين ينتمون للعرق الآري وكانت لهم صلة قربى مع اليهود .




          تعليق


          • #5


            رسالة دكتوراة تفجر مفاجأة
            نجمة داود إسلامية

            فجر الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بسيناء مفاجأة من العيار الثقيل بعدما كشف أن نجمة داوود التي تعبر عن علم إسرائيل هي إسلامية في الأساس، ولا علاقة لها بالعلم الإسرائيلي الصهيوني من قريب أو من بعيد.
            نقود مغربية قديمة


            النجمة السداسية إسلامية
            وأضاف ريحان في رسالته للدكتوراة والتي حصل عليها مؤخرًا من قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة بمرتبة الشرف الأولى عنوانها «منطقة الطور بجنوب سيناء فى العصر الإسلامي دراسة أثرية حضارية» تحت إشراف د. آمال العمري أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة ود. أسامة طلعت أستاذ مساعد الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة أن زخرفة النجمة السداسية وهى النجمة الإسلامية البعيدة نهائيًّا عن أي علاقة بالصهيونية، قد ظهرت على أربعة أطباق من الخزف المستخرج من منطقة رأس راية 10كم جنوب طور سيناء، ورغم ظهور النجمة السداسية فى حضارات مختلفة قبل الإسلام ولكن دلالاتها فى الحضارة الإسلامية ارتبطت بمعاني روحية سامية ودلالات خاصة، وقد عرفت النجوم فى مصر القديمة فى معبد دندرة من رسم لمسارات النجوم ومدارات الأفلاك وسقف مقبرة سنفرو من الأسرة الرابعة مزين بالنجوم السداسية وفى الديانة الهندوسية والزرادتشية، وكانت من الرموز الفلكية المهمة فى علم الفلك والتنجيم
            زخرفة عل منبر مسجد تنمل




            باب جامع القرويين



            عملة جمهورية الريف للمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي\




            جنود مغاربة يحملون علم عسكري




            الهلال و نجمة داوود في اقصى الصورة على الجدار



            اسرائيل تسطو على العلم المغربي
            اولا اعرف مسبقا ان هذا الموضوع سيصدم الكثيرين ومقدمتهم المغاربة لكن لا باس من ادراجه

            يقول المؤرخون ان المؤامرة بدات بوعد بلفور سنة 1917 وان هذا الوعد جاء كنتيجة للحرب العالمية الاولى لكن الحقيقة شيئ اخر فالعلم الغربي كان ولقرون تقريبا حوالي 700 سنة عبارة عن علم احمر تتوسطه نجمة سداسية(نجمة داوود) لكن بمجرد ما استعمرت فرنسا و اسبانيا بمساعدة بريطانيا المغرب سنة 1912 قامت بتغيير النجمة بنجمة سليمان (خماسية)



            وهو خير دليل على ان المؤامرة اقدم من ذلك بكثير بل حتى ان احتلال المغرب ربما كان فقط جزءا من المؤامرة بالنظر الى تواجد جالية يهودية كبيرة تمثل خزانا مهما لملئ الدولة اليهودية كما انني سمعت ان الاوربيين في الاول عرضو على اليهود اقامة دولتهم في المغرب الى جانب الارجنتيين و اوغندة وقبرص لكنهم رفضو مخافة ان يتعرضو للابادة
            و نظرا لكوني على يقين ان العديد سيقول و بكل بساطة (فوطوشوب) ارتايت ان ارفق بعض الصور المعززة

            نقود مغربية قديمة






            جندي مغربي يحمل علم العسكري تظهر عليه نجمة
            داوود



            باب جامع القرويين



            عملة جمهورية الريف للمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي\


            جنود مغاربة يحملون علم عسكري



            الهلال و نجمة داوود في اقصى الصورة على الجدار



            أما انتشارها بشكل كبير فى الزخرفة الإسلامية على العمائر وفى التحف الفنية فهذا يرجع لارتباطها بمعاني دينية خاصة تؤكد العلاقة الوثقى بين السماء والأرض، وتعبر عن اندماج شكلين يمثلان السماء والأرض عن طريق تداخل مثلثين المتجه رأسه لأعلى وقاعدته لأسفل يمثل الأرض، والمتجه رأسه لأسفل وقاعدته لأعلى يمثل السماء، والنجمة الخماسية فى الزخرفة الإسلامية تعبر عن تداخل زاويتين، والثمانية تداخل مربعين والمربع يعبر عن الجهات الأصلية ويرمز للثبات والكمال والمثمن انعكاس للعرش الإلهي الذي تحمله ثمانية ملائكة، والشكل الكروي يعبر عن الكون والخط المستقيم يمثل الفكر والمخمس الطبيعة والمسدس جسم الإنسان وأيام الخلق الستة والنجمة تعبر عن الكون ورب الكون وكل هذا مستوحى من آيات القرآن الكريم.

            قس يبتكر نجمة إسرائيل
            وأشار د.ريحان إلى أنه لا يوجد للنجمة السداسية ذكر فى تاريخ اليهود والعهد القديم والكتب اليهودية الأخرى، ولا توجد إشارة عن استخدامها فى زمن نبي الله داود أو نبي الله سليمان عليهما السلام (1010 – 935 ق.م.)، وحكايتها بدأت عام (1058هـ / 1648م) فى مدينة براغ التي كانت جزءًا من الإمبراطورية النمساوية وكان بها مجموعات عرقية تدافع عن المدينة ضد هجمات جيش السويد من بينهم مجموعة من اليهود، واقترح إمبراطور النمسا آنذاك فرديناند الثالث أن يكون لكل مجموعة من هذه المجموعات راية تحملها وذلك للتمييز بينهم وبين فلول القوات الغازية التي تحصنت بالمدينة وبدأت بشن حرب عصابات فقام أحد القساوسة بأخذ أول حرف من حروف (داود)، وهو حرف الدال باللاتينية وهو على شكل مثلث وكتبه مرة بصورة صحيحة وأخرى مقلوبة ومن ثم أدخل الحرفين ببعضهما البعض فأخرج هذا الشكل النجمى الذي عرف خطأ بنجمة داود

            وأعجبت هذه الفكرة الجالية اليهودية وبدأ مشوار الخداع منذ هذه اللحظة واستخدمتها الحركة الصهيونية فى جرائدها ومنشوراتها منذ عام (1299هـ / 1881م ) واتخذتها شعارًا لها عام (1314هـ / 1897م)، وأصبحت مع إعلان تأسيس الدولة الصهيونية شعارًا مرسومًا على علمها وانتشرت التفسيرات الاستعمارية لهذه النجمة ومنها أن المثلثين المتداخلين يمثلان العلاقة التبادلية بين الله وشعب الله المختار حيث يشير المثلث الذي يتجه برأسه لأعلى إلى أعمال اليهود الخيرة (الذي نشهدها صباح كل يوم من السعي في الأرض فسادًا من أعمال قتل وتدمير وتشريد وتجويع لشعب اغتصبوا أرضه وطمسوا هويته علاوة على الإفساد فى العالم بأسره بحروب اقتصادية لتجويع العرب والمسلمين وحروب إعلامية تبث الفرقة وتشعل الحروب بين الدول العربية والإسلامية، بل وداخل الدول نفسها تحقيقًا لمقولة فرق تسد)،



            التي تصعد إلى السماء وهذه الأعمال تؤدي إلى تحفيز الخير الإلهي لكي يتجه إلى أسفل وهو المثلث الآخر الذي يشير برأسه لأسفل، وهي كما يدّعو إشارة لليهود بالأرض الموعودة لهم وذلك لأن الصهاينة فسروا التوراة تفسيرًا ماديًّا، حيث جعلوا من عهود الرب صفقة تجارية مع أن التميز ليس هو تميز العنصر أو النسب، بل هو تميز الإيمان والتقوى، ولم يذكر القرآن الكريم عن أرض الميعاد إلاّ أنها الأرض المقدسة التي «باركنا فيها للعالمين»، ولم يرد ذكر للإرث والتملك،

            أو أي عهد لنبي الله إبراهيم إلاّ عهد البركة والرسالة وفى سورة المائدة آية 20 إلى 26 تشير إلى أن هذه الأرض حرمت على بني إسرائيل وهم على أبوابها 40 عامًا لعصيانهم وضعف إيمانهم، حتى أن نبي الله موسى دعا أن يفرق الله بينه وبين هؤلاء القوم الفاسقين فإذا استمروا فى عصيانهم، وهذا ما يحدث اليوم فإن ما حرّم عليهم لسبب عارض ولزمن معين يحرّم عليهم أبد الآبدين إذا ما انقلب هذا السبب العارض إلى سبب جوهري.

            مصطلحات للدعم الاستعماري
            وأوضح د.ريحان أن كل المصطلحات الخاصة بتاريخ اليهود مثل نجمة داود، نقش الشمعدان، مصطلح السامية، المعابد اليهودية مفردات اتخذتها الصهيونية العالمية لدعم أفكارها الاستعمارية والترسيخ لتأسيس دولة صهيونية قائمة على مجموعة من الأوهام والأساطير، تحاول بشتى الطرق أن تصنع لها تاريخًا بسرقة تاريخ وحضارة الآخرين ولم تصبح النجمة السداسية رمزًا لليهود إلا فى القرن التاسع عشر ممّا دعا الحكومة الفرنسية لإصدار قرار عام 1942 يلزم اليهود عدم الظهور فى الأماكن العامة بدون هذه النجمة السداسية التى اتخذها اليهود أنفسهم شعارًا لهم،


            ولا علاقة لليهود بها من قريب أو بعيد فهي زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة الجندي برأس سدر بسيناء التي تبعد 230كم عن القاهرة وأنشأها محرر القدس القائد صلاح الدين على طريقه الحربي بسيناء من عام 1183 إلى 1187م ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة كما وجدت على المنقولات الإسلامية المختلفة وخصوصاً الخزف دو البريق المعدني الذي ابتدعه الفنان المسلم ذو سحر وبريق خاص عوضاً عن تحريم أواني الذهب والفضة، ومنها زخرفة لهذه النجمة السداسية على طبق من الخزف دو البريق المعدني الفاطمي (العصر الفاطمي 358- 567 هـ ، 969- 1171م ) الذي عثر عليه عام 1997بقلعة رأس راية بطور سيناء على بعد 420كم من القاهرة أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذى اتخذه اليهود شعارًا لهم ليس له أى أساس تاريخى وأن وصف المينوراه الوارد فى سفر الخروج (25-37) هو وصف لشمعدان رومانى من أيام تيتوس 70م وقد برز الشمعدان كرمز يهودى منذ بدايات العصر الرومانى فهو رمز خاص بالحضارة الرومانية أما المرجعية الدينية التي اعتمدوا عليها لربط هذا الرمز بتاريخ اليهود فليس لها أي أساس ديني صحيح حيث اعتبروا الشمعدان السباعي رمز لخلق الله سبحانه وتعالى العالم فى ستة أيام واستراح فى اليوم السابع، وهذا كذب وافتراء على الله سبحانه وتعالى الذي خلق العالم فى ستة أيام دون تعب يحتاج إلى الراحة (ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب) ق 38 كما جاء فى سفر ذكريا (2:4-3 ، 11- 12 ) تفسير لشعلاتها السبعة بأنها أعين الرب الحامية فى الأرض فإذا كانت أعين الرب فيجب أن تكون محددة ولكن هذا الشمعدان مرة سباعى ومرة تساعى كما استخدموا هذا الرمز لتزوير تاريخ الشعوب كما فعلوا فى سيناء أثناء احتلالها بحفر هذا الشمعدان على هضبة شهيرة بسيناء تسمى هضبة حجاج تقع على طريق الحج المسيحي بسيناء ليثبتوا أن هذا الطريق طريق حج لليهود، وتم كشف هذا التزوير وإثبات أن هذا الطريق خاص بالحج المسيحي

            تزييف متعمد
            واكد د. ريحان أن الصهاينة استغلوا لوحتين أثريتين عرضهما الباحث الأردني أحمد الجوهري في مؤتمر الآثاريين العرب عام 2006 على إحداهما نقش الشمعدان وعرضوا على الباحث دراسة هذه اللوحة ليصنعوا بها لأنفسهم تاريخ حقيقي بدلا من التاريخ المزيف للصهيونية، وتنبه الباحث لهذا الخطر وعقدت ندوة علمية بالقاهرة في حضور كبار العلماء الذين طالبوا بدراسة هذا النقش فى إطار جامعة الدول العربية وأما مصطلح السامية فهي مجرد فكرة أبتدعها العالم الألماني اليهودي (أوجست لود فيج شلوتر) عام 1781م مقترحًا إطلاق تسمية السامية على مجموعة من اللهجات العربية التي كان يتكلم بها سكان الجزيرة العربية وما بين النهرين وسوريا وفلسطين والحبشة ومصر وشمال أفريقيا وانتشر هذا الرأي عند علماء الغرب وأنشئوا أقسام اللغات السامية والدراسات السامية والحضارة السامية واعتمدت السامية على فكرة الأنساب الواردة فى التوراة ،والتي قامت على بواعث عاطفية على أساس حب الإسرائيليين أو بغضهم لمن عرفوا من الشعوب والمقصود بها إسقاط جغرافية التوراة على فلسطين وما حولها ترسيخاً لأفكارهم الاستعمارية وإذا جئنا للأنساب فالعرب العاربة والمتعربة والمستعربة ينتسبوا لسام بن نوح إذًا فمصطلح السامية لا علاقة له بتاريخ اليهود ويرتبط بتاريخ العرب ،وإذا جئنا للمعابد اليهودية فلا يوجد ما يطلق عليه عمارة يهودية كما نقول العمارة الإسلامية فهناك أصل لعناصرها المعمارية أو العمارة العربية القديمة ما قبل الإسلام وكذلك العمارة المسيحية أو المصرية القديمة وهكذا فإذا قلنا المعابد اليهودية فأين المعبد الأول؟

            كل الحقائق الأثرية والتاريخية والدينية تؤكد عدم وجود هذا المعبد ولى دراسة عن حقيقة الهيكل المزعوم منشورة بدورية علمية خاصة بالآثاريين العرب تنفى وجود ما يزعمون أنه هيكل سليمان لذلك اتخذت المعابد اليهودية فى العالم كله شكل العمارة السائدة فى القطر التي بنيت فيه ففي الأندلس بعد الفتح الإسلامي بنيت المعابد اليهودية على الطراز الأندلسي والمعابد اليهودية فى مصر على طراز البازيليكا التي بنيت به معظم الكنائس القديمة وحتى المعابد اليهودية فى إسرائيل تعددت طرزها طبقاً للمفهوم الحضاري للجماعات التي هاجرت إليها لذلك فهم يحاولوا عن طريق الأبحاث العلمية التي تمتلئ بها دورياتهم والمنتشرة فى كبرى المكتبات فى أنحاء العالم وكذلك وسائل الإعلام التي تمولها العصابات الصهيونية إيهام العالم بتاريخ مزيف يقيمون عليه أطماعهم الاستعمارية.

            المصدر
            المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية

            تعليق


            • #6



              غالباً ما تعرف النجمة السداسية بنجمة داوود، ولكن ما علاقة هذا الرمز بداوود؟
              وما معناها الحقيقي؟
              ولماذا وضعت على علم اسرائيل؟





              النجمة السداسية تعتبر من أهم وأقوى الرموز في علوم السحر والشعوذة، وكانت الديانات الوثنية القديمة تقدس الارتباط بين الذكر والانثى، وكانت تربط الجنس ببعض طقوسها الدينية،خاصة طقوس عبادة نمرود وسميراميس، أو عشتار وبعل، أو افروديت فينوس وباخوس. وما زالت هذه الممارسات مستمرة حتى الآن في الديانات الوثنية الحديثة وعبادات الشيطان..

              وكان رمز الذكر القديم يمثل بشكل مثلث رأسه للأعلى كرمز للعضو الذكري ، ورمز الانثى كان بشكل مثلث متجه للأسفل.. وباجتماع الرمزين أي باتحاد الذكر والانثى ينتج الهيكساغرام أو النجمة السداسية:

              وكانت النجمة السداسية ترمز للآلهة مولوك، و رمفان، وزحل الذي كان يرمز له بالنجمة السداسية، وكان الاله الأكبر عند الكلدانيين.

              أيضاً رمز النجمة السداسية كان مستخدم من قبل المشعوذين المصريين أيام الفراعنة، ولا يزال حتى الآن يستخدم في السحر والعلوم الشيطانية لاستدعاء الجان والأرواح الشريرة.

              وكلمة Hex تعني السحر أو التعويذة أو curse اللعنة.

              ولمحبي ربط الرموز بالأرقام، فإن ال Hexagram يحوي على 6 زوايا، و6 أضلاع، و6 رؤوس أي 666



              ولا يزال الهيكساغرام حاضراً ضمن مراسم وطقوس الدرودز Druids وليس الدروز وفي طقوس الماسونية ورموز النورانيين والفلكيين وجماعة الويكا.

              ولا يزال الماسونيين يسعون لاعادة بناء هيكل سليمان، ولكن ليس لعبادة الله، وإنما لإعادة أمجاد المعبد القديم بالعبادات الوثنية.


              وكل تلك المدة لم يكن للنجمة السداسية أي علاقة باليهودية.. أما عن صلتها بالصهيونية:
              كان المدعو Mayer Amschel Bauer في القرن الثامن عشر وهو من يهود الخزر، ومن عباد Lucifer ، ومن أتباع ديانة السحر الأسود يضع لافتة على منزله فيها شعار أحمر، وهذا الشعار هو الهيكساغرام، أو النجمة السداسية.

              غير هذا الألماني اسم عائلته إلى Rotschild والتي تعني بالألمانية العلامة الحمراء وأصبحت سلالته هي المسيطرة على أصخم بنوك ومؤسسات أوروبا المالية، وهي التي مولت الحروب والتي خططت للثورات الكبرى بالعالم بعد تمويلها وانشاءها لأخوية النورانيين، ومؤسسة روتشيلد هي التي حكمت أوروبا وبعدها أميركا فعلياً، وهنا أود إيراد مقولة مشهورة لناثان روتشيلد في العام 1815
              لا يهمنا أية دمية قد وضعت على عرش انكلترا ليحكم الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس. الرجل الذي يتحكم بالموارد المالية هو الذي يحكم الامبراطورية البريطانية، وأنا من يحكم الموارد المالية البريطانية.
              طبعاً الحديث عن عائلة روتشيلد يطول ويتشعب.. ولكن المهم أن عائلة روتشيلد وبتخطيط مشترك مع جماعة النورانيين كانت قد صممت على انشاء منظمة صهيونية وانشاء دولة مستقلة لها. هي بمثابة دولة لروتشيلد.




              في العام 1895 قام ادموند روتشيلد بزيارة فلسطين، وعندها صمم على المدى البعيد لانشاء دولة فيها تخدم مخططاتهم بعيدة المدى.
              في العام1897 أحدث روتشيلد المؤتمر اليهودي وكان المقرر عقده في ميونخ بألمانيا، ولكن لأسباب المعارضة المحلية تم عقد المؤتمر بمدينة بال بسويسرا في 29 آب.
              ترأس المجلس تيودور هرتزل الذي انتخب زعيماً للصهيونية، واتخذ شعار روتشيلد النجمة السداسية كشعار لهذه المنظمة الصهيونية، والذي بعد 51 سنة اتخذ كعلم لدولة اسرائيل.

              في العام 1948 أعطت مؤسسة روتشيلد 2 مليون دولار للرئيس ترومان الماسوني بشكل دعم لحملته الانتخابية. بشرط أن يعترف بدولة اسرائيل عند قيامها..

              وعند اعلان قيام دولة اسرائيل، اعترف الرئيس ترومان رئيس الولايات المتحدة بها بعد نصف ساعة فقط من قيامها .
              وقد اعتمد علم اسرائيل الحالي بالرغم من المعارضة الشديدة من زعماء اليهود الذين كانوا يريدون وضع ال Menorah وهو الشمعدان اليهودي كشعار للدولة اليهودية.




              أما عن ربط النجمة أو شعار الهيكساغرام مع الملك داوود، فهو غير محدد التاريخ، ولكن يعتقد بأنه بدأ بالقرن الثامن والتاسع عشر عند التحضير لانشاء المنظمة الصهيونية.

              وليس لهذا الشعار أي علاقة بالملك داوود


              تعليق

              يعمل...
              X