• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    لغة القدماء والرموز المشفّرة‏

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لغة القدماء والرموز المشفّرة‏





      لغة القدماء والرموز المشفّرة‏

      إن أكثر المظاهر المهمة في الحكمة القديمة المتوارثة بين الكهنة من جيل إلى جيل هو أنها مكتوبة بلغة الرموز وليس كلمات صريحة وواضحة (أنظر في موضوع المدارس السرّية بمقدمة الكتاب) يمكن للصورة الهيروغليفية أن تحتوي على مستويات عديدة من المعلومات (المعاني). يمكن لصورة واحدة أن تحتوي على مجموعة كبيرة من التعاليم، ومجرّد التعبير عن فكرة واحدة تتطلب أحياناً كتابة مجموعة كاملة من المجلّدات. وأحد الأسباب التي منعت البشرية من التعرّف على عمق الحكمة التي كانت بحوزة الكهنة المصريين القدماء هو قراءة وتفسير الرموز الهيروغليفية بشكل خاطئ. فقد ضاعت القدرة على قراءة وتفسير النصوص المقدسة قبل غروب شمس الحضارة الفرعونية بوقت طويل. ففي فترة حكم السلالات الفرعونية الأخيرة لم يعد الكهنة يحوزون على الحكمة القديمة لأنهم لم يستطيعوا تقدير معانيها الأصيلة. فبالتالي، عندما رسموا الصور الهيروغليفية على جدران المعابد كان مستوى استيعابهم لها مشابه تماماً لمستوى استيعاب رجال الدين اليوم لفيزياء ميكانيكا الكم!

      ولهذا السبب تم تفسير مفهوم ماء الحياة (الذي أخذه أرسطو من ثالوس الميليتوسي) بشكل خاطئ، ولازلنا نتناقله عبر الأجيال بشكله الخاطئ وقد بُنيت عليه نظريات ومفاهيم كثيرة رغم أنه لم يكن تفسيراً صحيحاً لما كان يقصده القدماء. فما هي نظرية ماء الحياة التي جلبها ثالوس الميليتوسي Thales of Miletus من مصر الفرعونية؟ وما القصد الحقيقي منها؟
      هل هو ماء الحياة؟
      أم طاقة الحياة؟
      تم تفسير مفهوم "ماء الحياة "
      (الذي أخذه أرسطو من ثالوس الميليتوسي) بشكل خاطئ، ولازلنا نتناقله عبر الأجيال بشكله الخاطئ وقد بُنيت عليه نظريات ومفاهيم كثيرة رغم أنه لم يكن تفسيراً صحيحاً لما كان يقصده القدماء. فما هي نظرية "ماء الحياة" التي جلبها ثالوس الميليتوسي Thales of Miletus من مصر الفرعونية؟
      وما القصد الحقيقي منها؟
      فيما يلي سوف نلقي نظرة على فقرتين متطابقتين لكن أجري تغيير طفيف في إحداهما. لقد نقل أرسطو تعاليم ثالوس والتي تقول:

      بين الروحيين والمعالجين بالطاقة
      الذين يؤثرون على البنية الطاقية للأشياء من خلال طاقة خاصة تخرج من أيديهم.



      يُستخدم الرمز ( ) للطاقة وليس للماء
      .
      وعلى ضوء هذا، وجب إعادة النظر في"أسطورة خلق العالم" عند المصرين القدامى، وبعد إجراء
      التعديل الجوهري في سطورها، سوف نكتشف الحكمة الحقيقية التي كانت بحوزتهم بخصوص
      خلق كل ما هو موجود.

      في البداية لم يكن هناك شيء:

      لا هواء..

      لا نور..

      لا صوت..

      لا سماء..

      لا أرض..

      لا نار..

      لا حياة..

      لا موت... فقط محيط أزلي ثابت لا متناهي من الطاقة (وليس الماء) المغمورة بالظلام القاتم. (نون Nun)

      ... خلق الإله (الشمس) نفسه من
      الطاقة الأزلية (وليس الماء الأزلية). كان اسمه "كل شيء" و"لاشيء" (أتوم Atum)

      بالحديث
      عن الطاقة، العنصر الحيوي الفعال لآلية الخلق، والذي منها انبثقت أشكالالحياة المختلفة، أصبحنا اليوم في
      هذا العصر نستطيع فهم وإدراك ما
      يُقصد بهذه الكلمات العريقة التي تخفي في طياتها حكمة الخلق. لكن لمدةقرون طويلة من الزمن، بقيت هذه المعرفة القديمة غير واضحة بالنسبة للإنسانية التي كانت تغطّ في بحر من الجهل والتخلّف، حتى في زمن أرسطو.

      قبل زيارة ثالوس الميليتوسي إلى مصر بأكثر من 5000 سنة، كان الكهنةالمصريون يحوزون على معرفة علمية متطورة وكاملة، غير منقوصة أو مشوّهة أو محرّفة. إنه بسبب الغرور والخيلاء الذي يجعل ممثلي المجتمع العلمياليوم يمتنعون عن تقدير الآثار الجبارة التي خلفها "أسلافهم العلماء" ويرفضون الاعتراف بحقيقة أن الحضارة المصرية القديمة كانت أكثر تقدماً مما نحن عليه اليوم، إن كان من الناحية العلمية، التقنية، الطبية، وحتىالروحية.
      غوامض أخرى في الكتابات الرمزية

      هناك الكثير من المعلومات المهمة المتعلقة بسوء تفسير الرموز وبالتالي سوءفهم واستيعاب حقيقة الواقع الذي ساد في العالم القديم، وفي ما يلي بعض الأمثلة على ذلك

      يتبع
      التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-09-13, 07:31 PM.

    • #2



      نغمة "كا ـ با"
      KA–BA rhythm

      في النظام الثنائي المفهوم عند المصريين القدماء، يشير الاسم "با" BA [#] إلى المظهر الفيزيائي الملموس "الحقيقي" للكائن البشري أو الجماد. والاسم "كا" KA يمثّل مجال الطاقة المحيط بالأشياء الكائنة والجامدة (القشرة الطاقية). ومن حالة الـ"كا" يمكننا تشخيص، بدقة كبيرة، حالة الشخص النفسية والجسدية، وأي أعضاء داخلية هي المتضررة.. وهكذا. وباختصار، هي عبارة عن بنية طاقية معلوماتية بحيث ينعكس فيها كل شيء حاصل في الجسد الفيزيائي.أثبتت هذه اللوائح المكتشفة بأنها تمثّل أمراً فريداً، يمكن استخلاص عدة مستويات من المعلومات. فهي تزوّد المفتاح الذي يجعلنا نتعرّف على حقيقة أن المصريين القدماء كانوا يعلمون كل شيء عن "المقطع الذهبي"، أي قبل فيثاغورث بكثير.
      نحن نعلم اليوم من خلال المقاسات التي أُخذت بأن مبدأ "المقطع الذهبي" قد استُخدم في بناء جميع الأهرامات الكبرى. وهناك سؤال آخر يبرز إلى الأذهان. إنه ليس من السهل بناء صرح كالهرم، فأنت بحاجة إلى تقنية البناء المناسبة لهذا الغرض، لكن لماذا تتضمّن بنيته الهندسية نسب مختلفة للمقطع الذهبي، والتي هي أكثر تعقيداً من القياسات العادية؟ المقطع الذهبي ويُسمى أيضاً "النسبة الذهبية"، "الباي الذهبي"، "المقطع المقدّس"، "القرن الذهبي"، "التناسب المقدّس".. وغيرها من مصطلحات.يُعتبر مقياس أساسي متجسّد في معظم مظاهر الطبيعة
      تقريباً، بما في ذلك النباتات.




      تقدّر النسبة الذهبية بـ: 1.618033988749894848204586834365638117720309180... ،
      النسبة الذهبية هي فريدة من نوعها بحيث نسبة "الكل" لجزئه الأكبر هو متطابق مع نسبة "الجزء الأكبر" للجزء الأصغر.
      تذكر أنه في الكتب المقدسة يُقال بأنه: ".. في البداية كانت الكلمة.."، والكلمة هي الصوت (ألية موجية تُشخّص حسب نوعالتردد). وإذا كانت الكلمة تحمل معنى ما، هذا يعني أن "التردد" الذي يُعتبر تشخيصللآلية الموجية (الطاقة) لها معنى أيضاً. لا يمكن لأحدهما أن يكون دون الآخر. هذامبدأ ثابت. يكون الاستنتاج بأن مبدأ "المقطع الذهبي"، والذي ينطبق على طريقة بناءوتركيب معظم الأشياء في العالم البيولوجي، يحمل معنى عميق وجوهري. وإنه ليس بالصدفةأن الكائن البشري بالذات يمكن ملاحظة مظاهر المقطع الذهبي بأشكال متنوعة ومختلفة
      في
      جسده مما يجعلنا نتأمل في هذه الطريقة المبدعة في تكوينه.





      فعظام الأصابع عددها ثلاثة، وهناك ثلاثة أجزاء في اليد (وكذلك النسب في مقاس الأجزاء) جميعها عناصر متوافقة مع "المقطع الذهبي. وضربات القلب تخفق بهذه النغمة، ويدفع الدم إلى الأبهر، تاركاً نسبة معيّنة في البطين. كل هذا يتوافق مع مبدأ المقطع الذهبي. كذلك عصيات العين ومخاريطها، وكذلك قوقعة الأذن (نسبة أطوال الدهاليز الأذنية)، بالإضافة إلى بنية الهيكل العظمي بالكامل، جميع أجزاؤه تتوافق مع نسب "المقطع الذهبي". وحتى نشاطات البنية العصبية في حالات عقلية معيّنة تخضع للقانون ذاته. هل يمكن أن يكون ذلك مجرّد صدفة أو عبارة عن خصوصية يتميّز بها الإنسان وحده؟.. لا، فالمبدأ ذاته يحكم جميع مظاهر الطبيعة، ابتداءً من "البروتوبلازما" (التي تُعتبر الجبلة الأولى للكائنات المجهرية)، إلى الصدفة البحرية، إلى طريقة مسار الكواكب في النظام الشمسي، وحتى السلّم الموسيقي تم تأسيسه وفق هذا المبدأ، وكذلك نظام العناصر الكيماوية، وطبعاً، كل شيء له علاقة بالأنظمة الطبيعية المختلفة يخضع لهذا القانون تلقائياً.
      وجب الإشارة إلى أن
      كامل السلّم الموسيقي، يخضع لقانون "المقطع الذهبي" ذاته.




      "المقياس الدياتوني"
      Diatonic scale الذي ابتكره فيثاغورث بحيث قسّمه إلى ثمان نغمات
      (هي في الحقيقة سبعة نغمات لكن النغمة الأخيرة متساوية مع النغمة الأولى رغم اختلاف الوتيرة)وقد أجرى تقسيم النغمات وفق مبدأ المقطع الذهبي أو نسبة باي PHIالصولجان الذي يحمله الكاهن بيده اليسرى،كما تم تصويره في اللوحة الأولى، يظهر بمقدار نسبة معيّنة لها علاقة بالتردد "..أ.." A. إن القيمة النموذجية للطبقة الصوتية "..أ.." A اليوم هي 440 هيرتز، لكنالقيمة 441 هيرتز هي أكثر دقّة. إنه لمن المدهش أن لا أحد لاحظ حقيقة أنك إذا وضعتالقيمة 441 بعد فاصلة عشرية (أي 0.441)، ما تحصل عليه هو آلية تتوافق مع مبدأ "المقطع الذهبي". بعد معرفة كل هذا، نتوصّل إلى اكتشاف مثير هو أن هذه اللوائحالمكتشفة لا تشرح فقط أحد مبادئ استخدام المقطع الذهبي، بل تقدّم أيضاً الأدواتالبسيطة لتطبيق هذا
      المبدأ عملياً، بالإضافة إلى أنها تعمل كآلة حاسبة
      قديرة.




      إن أيدينا تمثّل أدوات قياس تشترك بنفس المبدأ مع الأداة المذكورة في اللوائح أعلاه. فقد أظهرت الحسابات أن هذا الصولجان هو أداة يمكن استخدامها لحساب أي قيمة طولية للمقطع الذهبي مباشرة، دون استخدام أي معادلة رياضية معقّدة، فقط التحكّم بالقيم الرقمية لهذا الصولجان "السحري"، أي إضافة أرقام أو طرحها.
      يراودك الشعور بأن الكائنات البشرية تم خلقها وفق نموذج محدّد بحيث يتميّز عن باقي الخلق. لكن سيكون من الأصحّ الاعتبار بأن الكائن البشري لم يُخلق بطريقة مختلفة، لأن السبب هو وجوده في بيئة تفرض هذه المقاييس والقيم التابعة لمبدأ "المقطع الذهبي" في كل مظهر من مظاهرها المختلفة، مما يجعل حصول تناغم كامل بينه وبين الطبيعة المحيطة (أي وفق مبدأ "الإيقاع المتناغم" harmonic resonance) [#].[#] من أجل توضيح آلية عمل الهرم الأكبر وفق مبدأ "الإيقاع المتناغم"، دعونا نقوم بتجربة بسيطة. آت بقيثارتين guitars (آلة موسيقية) واضبطهما لتتوالفان على نفس النغمة. ثم ضع إحدى القيثارتين في الغرفة المجاورة، ثم عد إلى القيثارة الأولى ثم اضرب على الوتر السادس مثلاً، والذي هو الوتر الأكثر سماكة. عندما تفعل ذلك، ثم ذهبت إلى القيثارة في الغرفة المجاورة، سوف تلاحظ بأن الوتر السادس فيها يتذبذب تلقائياً، دون أن يلمسه أحد. هذا نوع من التجسيد الملموس لظاهرة "الإيقاع المتناغم".كل شيء متعلّق بظاهرة الرنين لا بدّ له بشكل عام أن يعمل وفق مبدأ "المقطع الذهبي". لأن الطبيعة تعمل بالطريقة الأكثر بساطة، وأكثر اقتصادية، وفعالية، وبأشكال وألوان مختلفة، كل ذلك يتم وفق مبدأ "المقطع الذهبي. أصبح من الممكن القول بأن العلوم المشفّرة التي تم استخلاصها من لوائح "هاسي رع" تمثّل الأساس الذي اعتمدوا عليه في بناء الأهرامات. إنها تمثّل الحلقة المفقودة التي كانت ضرورية لإثبات حقيقة أن الأهرامات قد بنيت على أسس علمية بحتة.




      هذه اللوحة تظهر جدولاً معيّناً بحيث عجز العلماء المختصين بالآثار المصرية عن تفسيرها فاستنتجوا بأنها عبارة عن أرغفة من الخبز تقدّم كقرابين. يظهر هنا أحد كهنة حورس. وفي "الثالوث المقدّس" تم اعتبار حورس بمثابة "وتر المثلّث"، أي العنصر المتناغم (المتوافق). والتناغم هو العامل الذي يحتضن جميع النشاطات والعلوم. هذا الكاهن (الذي كان مهندساً أيضاً) يُعتبر الرجل الأوّل في النظام التراتبي الاجتماعي في الحضارة المصرية القديمة. إنه مهم جداً بحيث ليس هناك معلومات عنه في أي مرجع أو مصدر مصري قديم. كان رجلاً غامضاً. تعني كلمة "هاسي رع" (اسم هذا الكاهن) "..موسوم من قبل الشمس.."
      الآن سوف نتناول إحدى الحقائق التي تلقي الضوء على إحدى الإنجازات الهندسية التي تستند على المبادئ المذكورة أعلاه وتكشف بعض التفاصيل الكامنة في مفاهيم بناة الأهرامات. في هرم خوفو هناك حُجرة، أُشير إليها خطأً من قبل معظم خبراء الآثار المصرية بأنها "حُجرة دفن الملكة"، والتي موقعها بالنسبة لقمة الهرم مرتبطة بتناغم التردّد الذي يتردد به طاقة الهرم. إذا أخذنا قيمة ارتفاع الهرم بالكامل، وقمنا بقياس مسافة بمقدار 0.882 (أي ضعف التردد "..أ.." A) من القمة إلى الأسفل، سوف نجد حُجرة في تلك النقطة بالذات. وعندما نتذكّر بأن الأذن البشرية، وحتى الإنسان بالكامل، هي متناغمة مع التردد "..أ.." A، مما يشكّل نوع من المجال الذي يتردّد بهذه النغمة. تبيّن أن هذه الحجرة متموضعة في الهرم بطريقة تجعلها متناغمة مع تردد هذا المجال المتشكّل.بناءً على ما سبق، يمكن استنتاج أن الهرم يعمل كمولّد رنين ذو تردد معيّن، وبالتالي يمكننا التفكير في الهدف الحقيقي وراء بناء الهرم بهذا الشكل الذي يمثّل مولّد لنوع من الطاقة.

      إذاً، لقد أصبح واضحاً الآن السبب وراء وجود نقاط تردد وتجسّدات مختلفة من الطاقة في مواقع مختلفة من الهرم. فيمكن لهذا البناء الهرمي أن يولّد ما يمكن أن نسميه "تأثير تصحيحي" للكائن البشري (وفق مبدأ "كاـ با"). لقد أصبح من الواضح أن الغرض من الهرم (أو إحدى الأغراض) هو التأثير على البنية النفسي (الروحية) وكذلك الفيزيائي (الجسدية) للإنسان. وهذا التأثير لا يقتصر على شخص واحد، بل على مجموعة بشرية كبيرة. إن إصلاح أو تصحيح خاصيات الإنسان الفيزيائية والنفسية مرتبطة بشكل وثيق بمستواه الأخلاقي، عن طريق التناغم، لأن التناغم المجرّد من المبادئ الأخلاقية لا يمكن له أن يتجسّد.

      التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-09-15, 09:43 PM.

      تعليق


      • #3


        الرمز فى الاسطورة المصرية القديمة



        ظهرت إبداعات الفكر المصري القديم جلية فى الأساطير خاصة تلك التي تدور حول موضوع الخلق ، وإذا كان مفهوم الأساطير لدى المصريين القدماء قد فُهم من البعض على أنه وصف لإنجازات الآلهة فى بداية العالم كما يعتقد المصرى القديم..فإن هذه الأحداث التى رسمها لنا المصرى القديم من وجهة نظر البعض الآخر ما هى إلا رموزاً تشرح تنظيم الكون وكما جاء فى معجم المعبودات والرموز فى مصر القديمة للعالم مانفرد لوركر : ” فإله الهواء ( شو ) يفصل السماء ( نوت ) عن الأرض ( جب ) وهو عمل رمزى يبرز الشعور بالسمو والانحطاط، والنور والظلام والخير والشر ، وتجدر الإشارة إلى أن تفسيره هذا قد يختلف عند عالم آخر ولكنها فى النهاية تكهنات لما قد تقصده هذه الرموز المصرية القديمة ويؤخذ فى الإعتبار عند كل ذٍكر لكلمة إله أو آلهة الترجمة البديلة المفترضة وهى الرب أو الأرباب ).

        (شو) الهواء يجلس فوق (جب)الأرضويرفع أخته (نوت)السماء …. كما يؤخذ فى الاعتبار أيضاً أن لفظ ” أسطورة أو خرافة بالعربية يعنى الحديث الباطل الذى لا أصل له ، أما mythبالإنجليزية فهى قصة تدور حول شخصيات خارقة للطبيعة وتماثلها Legendوإن كانت تستخدم أيضاً للقصص الشعبية ذات الأصل التاريخى “.. (وهو ما أشار له الكاتب أحمد صليحة فى ترجمته لكتاب الرمز والأسطورة لرَندل كلارك) وبالفعل فإن هناك من الشخصيات المقدسة فى أساطير وروايات الحضارات القديمة من يرجـح العلماء والفلاسفة منذ المحاولات الأولى لتفسير الأساطير كون هذه الشخصيات المقدسة أشخاصاً حقيقيين.. كانت لهم من المآثر والبطولات والأفضال على مجتمعاتهم ما يدفعها إلى تخليد ذكراهم وتقديسهم.. وهو ما يرجح أيضاً بعض العلماء حدوثه عند المصريين الذين رأوا فى مثل هذه الشخصيات أرباباً للقيم والمعانى الجليلة التى علموها لمجتمعهم .. كما اعتقدوا بأنهم فى مثواهم الأخير سيكونون بجوار الإله الأعظم تماماً كما يتخيل الانسان المعاصر من خلال عقائده السماوية ، وأن هؤلاء الأرباب من الممكن أن يلعبوا دور الوسيط بينهم وبين الإله الواحد الذى قد لا يجرؤ الإنسان الخاطىء أو حتى العادى أن يناشده مباشرةً ، ولذلك نلاحظ أنه لازال الكثير من الإخوة المسيحيين حتى يومنا هذا يعبرون عن موت أقاربهم بجملة ” انتقل إلى أحضان القديسين “..

        ومن هؤلاء الأرباب المصريين الذين يُعتقد فى وجودهم حقاً.. على سبيل المثال (أوزير) الذى قد لا تخلو مقبرة أو معبد من إسمه أو إحدى صوره أو تماثيله والذى يرجح ايضًا عند البعض انه (إدريس عليه السلام).. و( إيمحوتب ) العالم والمعمارى والفيلسوف صاحب فكرة إنشاء أول هرم مكتمل فى تاريخ مصر وهو الهرم المدرج بسقارة (هرم زوسر)* ، وهذه الحالة هى أيضاً مماثلة لما كان منتشراً فى العصور الوسيطة فى شتى أنحاء العالم مع القديسين والقديسات بل وحتى يومنا هذا فى مختلف المجتمعات البسيطة، ونحن إذا تخيلنا أنفسنا فى زمن المستقبل وبصدد دخول أثر قديم لا نعرف ماهيته (وهو فى حقيقة الأمر كنيسة لاتينية على سبيل المثال ) كما أننا لانستطيع أن نفهم أبجديات الانسان القديم الذى خلّف هذا الأثر وراءه زاخراً بمختلف أنواع الفنون من تصوير ونحت والتى تجسد شخصيات مقدسة، فإننا لن نلبث وأن نعتقد أن هذا الإنسان القديم كان وثنياً قد تعددت آلهته.. وسوف نكون بذلك قد أخطأنا فى تقديرنا.


        والحقيقة أن مثل هذه الاستنتاجات تتوافق أيضاً مع العديد من الأخبار والصور الفكرية التى نقرأ عنها من حين لآخر عن المصريين القدماء فى عاداتهم الحياتية وأقوالهم التى تتشابه بل وأحياناً تتطابق مع نظريات العلم الحديثة جداً والتى قد أنبأنا حتى بها القرآن الكريم فى بعضٍ من إعجازاته.. مما يدل على أن المصريين القدماء فى عظمتهم لم يكن لديهم أى نوع من التضاد بين عقيدتهم وعلمهم .. بل أنه كان هناك تكامل واضح فى الرؤى والأفكار.. كما أنه نظراً لهذا التطابق بين بعض من هذه العادات أوالنظريات المصرية القديمة وتلك المذكورة بالديانات السماوية ومنها حتى الإسلامية يكون مجتمع المصريين القدماء منذ نشأته من أول إن لم يكن أول من أُرسل إليه الوحى الإلهى عن طريق الأنبياء والرسـل ..، ” ولكل أمة رسول” يونس 47، “وكم أرسلنا من نبى فى الأولين“.

        وبالرغم من أن علم الأسطورة أو ال
        mythodologyقد تنوعت مدارسه واتجاهاته فى سبيل تفسير أساطير العالم القديم وبالرغم من النظريات الحديثة التى ترى أن الأسطورة يجب أن تؤخذ على أنها كانت فى معظم الأحيان تمثل الحقيقة للإنسان القديم ولم تكن رمزاً لأى من الظواهر الكونية .. على الرغم من ذلك إلا أن الكثير من علماء المصريات فى العصر الحديث يرون أن المصريين القدماء كانوا يدركون أن أساطير الخلق ليست سرداً تاريخياً بقدر ما هى رموز تشير إلى الأسلوب الذى ينبغى أن يدار به العالم (كما جاء فى كتاب الرمز والأسطورة فى مصر القديمة لرندل كلارك) ، وكانت الأساطير المصرية القديمة من أبدع الرؤى التى تجلى بها ارتباط الفكر المصرى القديم بالرمز ارتباطاً عضوياً، وهذا الميل إلى الاتجاه الرمزى فى تفسير الأسطورة المصرية يتوافق تماماً مع العقلية المصرية القديمة الفذة التى استطاعت التوصل للعديد من النظريات العلمية الصحيحة بل وتطبيقها فى شتى مظاهر حياتهم وفنونهم..، فإنه فيما يتعلق بأساطير الخلق بشكل خاص نجد أن العديد من ترتيب الأحداث والرؤية المصرية فى خطوات خلق الكون - والتى قد سبقت ما ورد فى سفر التكوين بالعهد القديم بمئات السنين إن لم يكن آلافها- وما عليه تتقارب كثيراً من أكثر الاكتشافات العلمية حداثة.. مما ينبؤنا أن هؤلاء القوم لم يرتجلوا فى هذه الحقائق أو المعلومات وإنما..
        إما قد توصلوا إليها نتيجة لبحثهم الطويل وهذا أمر مستبعد نظراُ لأن تاريخ الأساطير الأولى غايةً فى القدم وليس من المعقول أن يكونوا قد توصلوا إلى تلك الاكتشافات وحدهم فى هذا العمق الزمنى السحيق..، وإما أن يكون هذا التوصل هو بالفعل نتيجة لوحى من السماء عن طريق الأنبياء والرسل..، ولا يوجد أدل على ذلك من نظرية ( الخلق بالكلمة المقدسة ) التى ذكرت فى أقدم الأساطير العالمية عند المصرى القديم.. والتى استبق بها العالم

        كله.. وجميع العقائد وخاصةً السماوية وخاتمها الإسلام ” كن فيكون“ .

        وإن صح هذا الاستنتاج الأخير فإنه من المنطقى إذاً أن يكون هذا الوحى أيضاً قد دلهم على وحدانية الله عز وجل.. ومن ثَم تصبح جميع المعبودات والأشكال الحيوانية التى قدسوها هى بالفعل رموزاً وصفات للإله الواحد أو للمظاهر الكونية المختلفة..وبالتالى تكون منظومة الرموز التى عاش بها المجتمع المصرى القديم هى أشمل وأعم وأكمل منظومة قد طبقت على وجه الأرض .. ربطت فيما بين أركانها بين كل من الإنسان والأرض والدين والعلم والكون من ناحية وبين الإله من ناحية أخرى ولم يكن الرمز عندئذ إلا الوسيلة المقدسة أو العامل أو الوسيط المقدس للربط بين كل هؤلاء..، وإذا كانت هناك فترات طويلة من التدهور والإضمحلال التى أصابت المجتمع المصرى القديم.. وفى أثنائها قد تاه الكثير من المعانى والمفردات القويمة لهذا المعتقد .. فإنه يكفينا أيضاً أن يكون الفكر المصرى القديم قد استطاع أن يحيا مع هذه المنظومة الرائعة لسنوات أخرى من التطور والتقدم مكنته من بناء هذه الحضارة العظيمة التى لم يستطع الزمن أن يخفي آثارها حتى يومنا هذا.وكما ذكر ” جفرى بارندر ” عالم الأديان المقارنة فى النصف الثانى من القرن العشرين فى كتابه (المعتقدات الدينية لدى الشعوب) أن من الأمور الغريبة ، وجود الكثير من علماء المصريات بالقرن العشرين كانوا قد أقروا فى كثير من مؤلفاتهم بأن هناك العديد من الدلائل أو الإشارات التى توحى أو تشيرإلى الوحدانية فى العقيدة المصرية القديمة ..ثم يعودون وينسبون (ماعدا أقلية التى جرأت على التكهن بعكس ذلك مثل عالم يدعى جاردنر أو جانكر، ولقد استضعف هذا الرأى كما أنه فى مواقع أخرى كثيرة قد سلب المصريين أحقيتهم فى كثير من النظريات التى استبقوا بها العالم بشكل واضح) هذه الإشارات إلى إمكانية تواجد عقيدة الوحدانية عند أقلية من حكماء المصريين القدماء وأنه لا يمكن أن تكون هناك إمكانية لتعميم ذلك .. بالرغم من أن الكثير من هذه الإشارات قد وجدت جنباً إلى جنب الرموز الأدبية والتشكيلية والتى قد ترجموها أو فسروها على أنها آلهة متعددة ..،

        وكمثال على ذلك نجد أن عالم مثل ( فرنسوا ديماس ) كتب يقول فى كتابه (آلهة مصر) عن ” أدب الوصايا الخلقية ، التى يرجع أقدمها إلى الدولة القديمة.. أن
        (دريتون) Doritonوهو عالم آخر قد أبدى منذ زمن بعيد رأيا بأن تلك التعاليم لم تذكر على الإطلاق إذا صح القول أسماء (جماعة الآلهة) ولكنها تحدثت على الدوام عن الإله ، على وجه عام . فكيف يجب فهم هذا اللفظ ؟ ” ، وينتقل (فرنسوا) إلى سرد تحليلات مختلفة لعلماء آخرين مجملها كان بعيداً عن إمكانية اعتقاد المصرى القديم بشكل عام بالإله الواحد..،

        وهكذا فى الكثير من المواقع الأخرى ..ويبدو أن مسألة سبق التوحيد بشكله الرسمى على مستوى العالم من الصعب أن يؤول لدى بعض الفئات العنصرية إلا إلى العقيدة اليهودية التى يعدونها أولى الديانات التوحيدية فى التاريخ البشرى.!!
        _ تعنى كلمة (بن بن) هرم..وهرم سقارة سماه المصرى القديم (بن بن يامر) أى هرم سلم الصعود لعرش الإله – وهو مكون من 6 مصاطب رمزاً لعدد أيام الخلق ثم المصطبة السابعة حيث عرش الإله


        يتبع

        تعليق


        • #4



          فى عودةٍ للحديث عن الرمز عند المصرى القديم لاسيما فى اساطيره ..نجد أن عند المصرى القديم كانت للرمز قيمة فى حد ذاته فهو - كما ذكر ” مانفرد لوركر ” فى معجمه عن الرموز المصرية - بالنسبة له واقع وحقيقة ولا يعنى اللون الأحمر بالنسبة له الحياة فقط بل أنه مخضب بالحياة ذاتها وقد يجعل البعث ممكناً بعد الموت”،”ويعتمد الاستدعاء الرمزى بأكمله على أشياء مفترضة هى فى النهاية اتصال حقيقى بالأشياء تعتمد على العلاقة بين العالم الصغير (الإنسان) والكون المنظور (الكائنات) ، فالرمزية هنا عبارة عن رؤية شاملة وكاملة لما يجب أن تكون عليه علاقة الإنسان بالكون ومخلوقاته من ناحية وبالإله من ناحية أخرى .. وهى علاقة لطالما قد سعى المصرى القديم إلى جعلها مستقيمة.. معتدلة ..عادلة وهى الفكرة التى تجسدت فى رمز ( ماعت )* ربة العدالة والضمير الكونى والمقاييس المنضبطة والنظام فى شتى صور الحياة وبالأخص الفنون¨..، وجاءت نظرية البعث وأمنية الخلود استكمالاً لهذه الرؤية العقائدية الناضجة..

          وهذه النظرية وتلك الأمنية كانتا من أهم أواصر التماسك بين أفراد المجتمع المصرى القديم حيث شكلتا منتهى آمال وأهداف الإنسان المصرى البسيط الذى ارتبط هو الآخر بالمعبد وبكهنته وبملكه خليفة الله على الأرض.. وهو الخليفة العادل الذى يحكم تبعاً لقوانين الإله حتى تستقيم شتى صور الحياة .. فلقد ارتبطت حياة المجتمع المصرى بالإله، حيث اعتمد هذا المجتمع على الزراعة وموعد الفيضان واستقرار الأجواء والطبيعة المحيطة به وبالتالى كانت هناك أهمية كبرى وأساسية لمدى رضا الإله عن هذا الشعب وتلك الأرض.. فكان على هذا المجتمع المصرى المزيد من السعى الى التقرب إلى الإله من خلال تلك المنظومة المتكاملة – السابق الإشارة إليها – والتى سوف تصل به الى الحياة الأخرى بأمان..، والجدير بالذكر أنه بالرغم من هذا العمق البعيد للرمز عند المصرى القديم إلا أن هذا لم يخلق جواً من المغالاة والتطرف فى هذا المجتمع ، حيث عرف عنه الوسطية فى شتى صور حياته.. وحتى يومنا هذا ، والتى يرجعها علماء الإجتماع إلى الوسطية التى وهبها الله للمجتمع المصرى فى الموقع والمناخ . وبالرغم من تخبط آراء العلم الحديث إلى يومنا هذا حول العديد من الأمور التى تتعلق بالدلالات الرمزية لدى المصرى القديم إلا أن هذا المصرى الذى ابتدع هذه الرموز وكما يرى علماء المصريات ..

          لم تختلط عليه الأمور بين رموزه وما ترمز إليه من قوى عُليا وغيبية وكان يعلم أن الصفة تختلف عن الموصوف .. فبينما نجـد العديد من الشعوب قد حدث لها ذلك فعبدت الرموز وتركت أو نسيت ما كانت ترمز إليه ، إلا أن ذلك لم يحدث للمصرى القديم.. إلا ربما فى فترات انحدار قد أصابت شتى مظاهـر الحيــاة فى مجتمعه القديم، ولا سيما فى الفترة ال
          reco- Roman
          حيث كانت قد مرت فترات زمنية طويلة على عهود الاستقرار بالبلاد واختلطت الرموز الدينية والآلهة الغريبة بالمحلية، كما أن الإلتباس الذى يحدث فى عقولنا نحن المعاصرين للقرون الحديثة كان هناك دائماً عند المصرى القديم ما يمحيه ويأتى مكانه باليقين والتثبت، وربما يكون ذلك بواسطة حدٍ رفيع فاصل بين الأفكار ورموزها لازلنا لا نعرفه بشكل قاطع.. وإنما يسعى جمهور العلماء سعياً دؤوباً للتعرف على أسرار المعرفة أو الحكمة لدى المصرى القديم والتى جعلته فقيهاً فى تنسيق العناصر المتناقضة لهذه المنظومة الرمزية.. وذلك كله فضلاً عن إمكانية تطور استخدام الرمز الواحد من عصر إلى آخر أو تغير معناه أو لونه أو موقعه من نص إلى آخر عند المصرى القديم ، فعلى سبيل المثال يفسر العالم ” مانفرد لوركر ” فى معجمه هذا الأمر بنموذج ” للقطة ” .. حيث “كانت تظهر المعبودة ” باستت ” فى صورة قطة لطيفة أليفة ارتبطت مع النساء بالموسيقى والرقص وتظهر نفس المعبودة أيضاً ولكن تحت اسم “سخمت” على هيئة سيدة مدمرة مخيفة متعطشة لدماء القتل ممثلة برأس لبؤة ، ” غير أن هذا التشابه والاختلاف يرجع إلى ما يسميه عالم النفس السويسرى ” كارل جوستاف يونج ” على هذه الصور اسم
          ” النماذج الأصلية “..

          فتبعاً لهذه النظرية تنتمى رموز كل من القط والأسد إلى ” الأم العظيمة ” أى النموذج الأصلى ، فهى التى تلد وهى التى تلتهم أو هى الإلهة الأرضية التى تخرج منها جميع أنواع الحياة “، وهذا بالطبع تفسير منطقى للرؤية المصرية الفلسفية الشاملة والحاضنة للأفكار الإنسانية وتطوراتها وأيضاً تداعياتها ..، فإذا كان الإنسان الحديث والمعاصر يرى فى الرموز المصرية القديمة ما يناقض نفسه إلا أنه فى حقيقة الأمر لم يكن هذا التناقض عند المصرى القديم إلا تعبيراً عن قطبى الوجود أى الحياة والموت والخير والشر والنور والظلام .. فنجد على سبيل المثال أن ( أوزير ) المصرى هو رب العالم السفلى ولكنه قد لقب بسيد السماوات.. وهكذا.

          كما أننا نجد من التفسيرات الأخرى لهذه الرؤية ما يذهب نحو مزيد من التعمق .. فالعالم ”ريتشارد ويلكنسون” يعتقد ويدلل على اعتقاده فى كتاب يستفيض فى هذه الدراسة بأن الرمز عند المصرى القديم كانت من أهم وظائفه السرية هى أن يوحى (أو يظهر) وأن يخفى فى آن واحد..، فهو يوحى عن طريق استدعاء مظاهر من الواقع.. بينما يخفى عن طريق الحد من الجمهور أو الفئات التى من شأنها أن تفهم هذه الرسالة..، والجدير بالذكر أن رغم وجود مثل هذه الدراسة الموسعة التى قام بها هذا العالم إلا أنه يقر أن مثل هذا التفسير ربما يكون بمثابة المفتاح فقط الذى بواسطته نحاول أن نفهم أكثر العالم عند المصرى القديم.وقد لا يقلل هذان التفسيران أحدهما من أهمية الآخر .. بل بالعكس من الممكن أن تتم اضافتهما إلى بعضهما البعض .. إلا أن التفسير الثانى قد يشكل أهمية كبرى عند الإشارة إلى تأثر المسيحيين الأوائل والفلاسفة وجماعات الغنوصيين** بهذه الروح فى استخدام الرمزية التى تخفى وتوحى فى آن واحد ..،

          وعلى كلٍ فإن التفسير الأول والذى ينتمى إلى نظرية ”النماذج الأصلية” من الممكن أن يُظهر بوضوح مدى تأثير الرمز عند المصرى القديم على من تلاه من مفكرين ومشرعين فى العصور اللاحقة له.. وخاصةً المسيحيين .. فكما ذكر ”كارل جوستاف يونج” : أن الصور والخيالات لا تقترب من الإنسان فى العالم المرئى فقط ، ولكنها توجد كذلك فى أعماق نفسه ، فى منطقة العقل الباطن (اللاشعور) ، وقد تظهر تلك الخيالات للشخص إلى الآن فى الأحلام أو فى أحلام اليقظة”، وإن هذه النظرية من شأنها أن تؤكد ما سبق ذكره بأن عقيدةً ما ..

          بدأت واستمرت لآلاف من السنوات لابد وأن تشكل أثراً بالغ القوة على ما يليها من تشريعات عقائدية.. ولكن فى هذه المرة نخص من خلالها الرمز المصرى القديم بمختلف أشكاله ، فإن لم يكن استخدام الرموز المشابهة أو المحورة عن الرمز المصرى الأصلى فى طقوس ديانات وعقائد أخرى تالية بقصد الإستلهام .. فإنه قطعاً سوف يكون منطقياً فى ضوء هذه النظرية.. ألا وهى انعقاد ودمغ صورة هذه الرموز فى الوجدان الإنسانى..لدرجة إعادة استخدامها وربما دون وعى العقل الظاهر لأصولها الأولى ، وربما لم تأتي هذه المنظومة الرمزية عند المصرى القديم بهذه القوة وهذا العمق والحصافة إلا لأن أصل عقيدته لم تكن بالفعل وثنية ، وإن من يتبحر فى هذا الشأن باستطاعته الإقتراب من هذا الإعتقاد.. ولكن ومن ناحية أخرى فإذا كان استقاء واستلهام العديد من الحضارات والتشريعات الدينية من المصرى القديم قد جاء فى شكل وثنى صريح وسطحى ، فربما كان هكذا نظراً لأن هذا الإستلهام لم يكن عن فهم عميق أو معايشة كافية لبواطن الأمور.

          وبشكل عام فإننا قد تطرقنا لمثل هذه الآراء للخروج باستدلال هام..، فبتتبع مثل هذه الأبحاث العلمية والآراء الأكثر حداثة يتكشف لنا مزيدًُ من الأمور التى تأخذ تطبيقات ونتائج هذه الأبحاث فى سياقات مختلفة عما سبقها .. حيث سيتضح لنا مما سبق أنه إذا كان الفكر العقائـدى لدى المصرى القديم قد وصل الى هذا الحد من الرقى والنضج .. فإن هذا التوجه الرمزى فى شــتى صور حياته وعلى الأخص فى فنونه قد جاء بهذه القوة وهذا التميز فى الروحانية التى جعلت له آثاراً ملموسة فى الفنون التاليـة له وعلى الأخص الفنون المسيحية الشرقية (بل والفنون المسيحية الغربية أيضاً) ، فالمسألة هنا ليست بمثابة إرث تراثى وحسب.. ولكنه إرثُ ذو بعد فلسفى غايةً فى التأثير.. اســتطـاع أن يـخترق - خلسـةً أو عن عمد - المجتمع المصرى عبر فصول تاريخه التالية من خلال أصحاب الفكر والمعرفة أو لنقل رسل المعرفة المقدسة والمتواجدين فى كل زمان ومكان من العالم ، لنجد أن حتى مثل هذه التأثيرات قد جعلت إسلام القرن السابع الميلادى فى مصر وحتى الآن مختلفاً عن باقى أقطار العالم.. ولاسيما العربى والذى لا يفصل بيننا وبينه سوى بحرٍ.


          * ماعت هى التى يرمز لها بريشة النعامة التى كانت توضع فى إحدى كفتى الميزان عند الحكم على الميت فى محكمة العالم السفلى فى تصور المصرى القديم والذى كان فى حياته دائماً ما يسعى للتوافق مع النظام الكونى والإلهى وليسمى
          Maati
          أو الصدّيق أى صديق لماعت .. وفى رؤية أخرى أن ماعت هى إحدى تجليات أوزير،ويلاحظ استخدام المجتمعات الحديثة إلى يومنا هذا شكل امرأة تحمل الميزان فى قاعات المحاكم وهى مغمضة العينين ..، وإن استمرار تواجد (ماعت) فى بعض رسوم تل العمارنة لهو أكبر دليل على تجسيدها لفكرة العدالة التى تطلع صوبها المصرى القديم على مر عصوره .. وليس لكونها إلهة .. ..

          * * جماعات الغنوصيين : جماعات ذات فلسفة خاصة بهم تركز على المعرفة باعتبارها أول الطرق لمعرفة الإله ومعرفة النفس (اللدنية) وقد عاشت هذاه الجماعات فى القرون الميلادية الأولى قد يتم الحديث عنهم بالتفصيل فى مقالات قادمة وذلك لإرتباطهم الفكرى الوثيق بالمصرى القديم

          تعليق


          • #5
            .
            .
            تعتپر آلگتآپة آلسرية من آقدم أشگآل آلتشفير فهي قديمة قدم آلگتآپة نفسهآ مع أنه يچپ آلإشآرة إلى أنه آلگتآپة آلمچردة گآنت قپل 2000 عآم تمثل پحد ذآتهآ نوعآ من أنوآع آلحمآية للمعلومة. هذه آلگتآپة آلسرية نچدهآ في هيروغليفية مصر آلقديمة أو في ألوآح من پلآد مآپين آلنهرين تشرح أسرآر آلآوآني آلفخآرية آلمصقولة وفي آلگآمآسوترآ آلهندية و حتى في آلآنچيل. آيضآ ذگر آلفيلسوف آليونآني پلوتآرخوس پأن آلمنچمين في مصر گآنو يحمون نپؤآتهم پآلگتآپة آلسرية. يعود آلفضل في آخترآع آلگتآپة پشگلهآ آلحآلي إلى آلفينيقيين قپل 3000 عآم، عدد آلأحرف آللينة و آلسآگنة يختلف من لغة إلى أخرى، و تعتپر پعض آللغآت آلسآمية حآلة متطرفة من حيث خلوهآ من آية أحرف لينة مگتوپة، معدل آلأحرف آلسآگنة 3 في آلگلمة آلوآحدة پآلنسپة لأغلپ آللغآت. أول من أدخل گتآپة آلأحرف آللينة هم آلآرآميون تلآهم آلإغريق وذلگ للتفريق پين آللغآت، وهنآلگ حآلآت معروفة في آلتآريخ حين گتپت آلأحرف آللينة آلمستخدمة في سطر معين على چآنپه ليتحدد معنى آلنص.
            . تطور آلگتآپة و حآچتهآ لنقل معلومآت و أفگآر ليس پآلضرورة أن يگون قآرئهآ على آطلآع مسپق عليهآ آچپرتهآ على توخي آلدقة في آلنقل و آپرزت آلحآچة إلى تدوين آلأصوآت آللينة لتحديد معنى و لفظ آلگلمة دون لپس، هذه آلحآچة لتدوين آلأصوآت آللينة تعآملت معهآ آللغآت پشگل مختلف فمنهآ من دون هذه آلآصوآت على شگل أحرف گمعظم آللغآت آلهند أوروپية و منهآ من آعتمد آلتشگيل گآلعرپية و آلعپرية ومنهآ من دونهآ صرآحة عند گل موضع و منهآ من آگتف پتدوينهآ عند آحتمآل آلتپآس آلمعنى، إضآفة لذلگ ظهرت آلحآچة للتميز پين آلأصوآت آلمختلفة في آلنطق و آلمتشآپهة في آلگتآپة عن طريق آضآفة علآمآت تميز هذه آلآصوآت گتآپيآ أيضآ مثآل على ذلگ آلتنقيط في آلگتآپة آلعرپية، هذه آلخصآئص آلتي تتفرد پهآ آللغآت آلمختلفة لم يلتفت إليهآ پشگل عملي إلى في آلقرن آلخآمس عشر عندمآ آستخدمهآ آلعرپ في تحليلهم لپعض آلشفرآت و آسآليپ آستخرآچ آلمعمى من آلنصوص.
            . نشأت خوآرزميآت آلتشفير گغيرهآ من آلآگتشآفآت آلقديمة في مختلف مچآلآت آلنشآط آلپشري لآ يمگن ترتيپهآ پشگل خطي. هذه آلآگتشآفت غآلپآ مآ ظهرت في آمآگن متفرقة، ولم يگن حينهآ آلآتصآل پين مرآگز آلمعرفة آلمختلفة سريعآ گمآ آليوم، حتى آنه گآن من آلسآئد آلتخفي و آلتگتم على آلعديد من هذه آلمعلومآت لأنهآ گآنت تقدم نوعآ من آلآفضلية. آستمر هذآ آلوضع إلى أن آخترع غوتنپرغ آلطپآعة عآم 1440 و آرتفع معدل تپآدل آلمعلومآت آلمگتوپة لمستويآت غير مسپوقة.
            . گآن آلإغريق آلقدمآء أفضل من وثق آلتشفير گآلعديد من آلمچآلآت آلعلمية في أوروپآ. يرچع ذلگ للعديد من آلأسپآپ لگن أهمهآ هو آلإنتشآر آلوآسع نسپيآ للأپچدية و آلشگل آلگتآپي للتعپير منذ آلقرن آلثآمن قپل آلميلآد، أخذ آلإغريق آلگتآپة عن آلفينيقين آلسآميين حيث گآنت گتآپتهم أسهل من آلهيروغليفية آلمصرية. حيث نچد ذگرآ للتشفير في ملحمة آلإليآذة لهومر (آلقرن آلثآمن قپل آلميلآد) حيث ذگر تعپير آلگتآپة آلسرية لگن لم يوضح نوعهآ.
            . إحدى أقدم آلشيفرآت آلمعروفة و آلموثقة هي تلگ آلتي آستخدمهآ يوليوس قيصر في مرآسلآته و آلتي پآتت تعرف فيمآ پعد پشيفرة قيصر (آلقرن آلأول قپل آلميلآد)، پوليپيوس آقترح في آلقرن آلثآلث قپل آلميلآد نظآم تشفير يعتمد على آپدآل گل رمز پرمزين مقآپلين له من چدول محدد سلفآ. تم تطوير و آستخدآم هذه آلتقنية پشگل وآسع فيمآ پعد خلآل آلقرنين 18 و 19.
            . أقدم آستعمآل معروف للتشفير ظهر في آستخدآم هيروغليفية غير تقليدية منقوشة على صروح من عصر آلممگلة آلقديمة في مصر (قپل حوآلي 4500 عآم). لم تعتپر هذه محآولآت چآدة للقپآم پآتصآلآت سرية و آنمآ نوع من آلآلغآز و آلمگآئد أو حتى گنوع من آلتسلية للمشآهدين آلمتعلمين. هذه أمثلة عن آستخدآمآت أخرى للتشفير أو أشيآء تپدو مشآپهة لذلگ. پعض آلألوآح آلطينية من پلآد مآپين آلنهرين تحتوي على وصفآت مشفرة يعتقد پأنهآ ذآت قيمة تچآرية، لآ حقآ آستعمل علمآء آلعپرية شيفرة إحلآلية پسيطة وحيدة آلأپچدية (گشيفرة أتآپآش) على آلأغلپ حوآلي 500 إلى 600 قپل آلميلآد.
            . للتشفير تآريخ عريق في آلگتآپآت آلدينية لإزعآچ آلثقآفة آلمهيمنة أو آلسطآت آلسيآسية. رپمآ أگثرهآ شهرة هو "عدد آلوحش" من سفر آلرؤيآ في آلعهد آلچديد. آلرقم 666 قد تگون طريقة مشفرة للتگتم على إشآرة خطيرة. آلعديد من آلعلمآء يعتقدون پأنهآ إشآرة مپطنة للإمپرآطورية آلرومآنية أو للإمپرآطور آلرومآني نيرون، (و پآلتآلي لسيآسآت آلآضطهآد آلرومآنية) پحيث تفهم من قپل من هم على آطلآع (من لديهم آلمفتآح للفهم) و پنفس آلوقت يپقى آمنآ أو على آلأقل قآپلآ للإنگآر (و پآلتآلي أقل خطرآ) في حآل آنتپهت غليهآ آلسلطآت، على آلأقل پآلنسپة لگتآپآت آلمسيحيين آلآرثوذوگس آنتهت آلحآچة لمثل هذه آلسرية مع آعتنآق آلآمپرآطور قسطنطين آلمسيحية و آعتمآدهآ دينآ رسميآ للآمپرآطورية، يقآل أن آلإغريق آلقدمآ عرفوآ پعض آلشيفرآت (مثل شيفرة سگيتآل آلإپدآلية آلتي يقآل پأنهآ آستعملت من قپل چيش آسپرطه)، هيريدوت أخپرنآ عن رسآئل سرية مخفية تحت طپقة من آلشمع على آلوآح خشپية أو گوشم على رأس عپيد يختفي پعد نمو آلشعر على آلرغم من ذلگ لآ يمگننآ آعتپآر هذه آلوسآئل تشفيرآ لآن آلرسآئل تصپح مقروءة حآلة آگتشآفهآ. تعرف هذه آلوسآئل پآلستيغآنوغرآفيآ، طريقة غغريقية آخرى قآم پتطويرهآ پوليپيوس و تعرف حآليآ پمرپع پوليپيوس، آلرومآن آيضآ گآن لديهم آطلآع على آلتشفير (گشيفرة قيصر و أنمآطهآ آلمختلفة)، هنآلگ ذگر قديم لگتآپ قديم عن آلتشفير آلعسگري آلرومآني و خآصة آلمستعمل من قپل يوليوس قيصر و لگن للآسف فقد فقد.
            . في آلهند آيضآ عرفو آلتشفير چيدآ، فقد نصحت آلگآمآسوترآ پآستخدآم آلتشفير گوسيلة للتوآصل پين آلعشآق من دون آن يفتضح آمرهم.
            . في آسپرطة آستخدمت شيفرة إپدآل Transposition تدعى سگيتآليه Scytale.
            . گآن لسقوط آلآمپرآطورية آلرومآنية عآم 476 م و مآتلآه من ترآچع للحضآرة آلأوروپية پشگل عآم أثر گپير على تطور آلتشفير حيث لم يعرف هذآ آلمچآل أي تطور يذگر في معظم فترة آلعصور آلوسطى و أتسمت نظم آلتشفير آلمستخدمة في تلگ آلفترة پپسآطتهآ آلشديدة گآلگتآپة آلعگسية أو آلعآمودية أو آسقآط آلأحرف آللينة أو آستخدآم آللغآت آلأچنپية مع إزآحة مسآفة حرف وآحد وغيرهآ من آلأنظمة آلمشآپهة.
            . في پدآية آلقرن آلرآپع عشر و خلآل فترة حگم آلپآپآ يوحنآ آلثآني و آلعشرين ظهرت أول مرسآلة مشفرة محفوظة إلى آلآن و آلتي تمت پينه و پين ممثليه و گآن ينقلهآ مرآسلين خضعو لتدريپ خآص، حيث يظهر فيهآ آستخدآم مآ يعرف پآلترميز أو لوآئح آلگلمآت (Nomenclators)، على آلنقيض من آلتشفير حيث يتم تپديل آلأحرف أو مچموعة أحرف فإنه في هذآ آلترميز يتم تپديل آسمآء و ألقآپ آلآشخآص آلذين ورد ذگرهم في آلرسآلة، گمآ گآن يتم تپيدل آلأحرف آللينة و آلأحرف آلسآگنة و غيرهآ من آلطرق آلشپيهة، طرأ على هذه آلأسآليپ تحسينآت عديدة و خآصة في آلفترة آلوآقعة پين عآمي 1378 و 1417 خلآل آلصرآع آلذي گآن دآئرآ پين پآپآوين أحدهمآ في رومآ و آلآخر في أفينون.
            . مثل هذه آلمستندآت ليست حگرآ فقط على أرشيف آلفآتيگآن وآنمآ يمگننآ آلعثور عليهآ ضمن آلپليد آلدپلومآسي زمن آلآمپرآطورية آلنمسآوية-آلمچرية، يطلق على هذه آلآسآليپ آلآن آسم گتآپ آلرموز و آلذي آستعمل خلآل آلحرپ آلعآلمية آلثآنية و في پعض آلحآلآت حتى في يومنآ هذآ.
            . ليون پآتيستآ ألپرتي (1404-1472) قآم پنآء على طلپ من آلپلآط آلپآپآوي پدرآسة مقآرنة لطرق آلتشفير آلمستخدمة آنذآگ و آختيآر أفضلهآ، چيوفآني پآتيستآ پورتآ (1535) ألف گتآپآ عن آلتشفير يدعى "De Furtivis Literam Notis"، تحدث فيه عن آلإپدآل Transposition و آلإحلآل Substition و هي مپآدئ أسآسية تستخدم پتعديلآت مختلفة إلى يومنآ هذآ.
            . گيرهوف گآن أول من أوضح حقيقة أن أمن خوآرزمية آلتشفير يچپ أن يعتمد حصرآ على إخفآء آلمفتآح وليس على إحفآء آلخوآرزمية نفسهآ، هذآ آلمپدأ گآن أحد 6 شروط شهيرةوضعهآ گيرهوف لتصميم نظآم تشفير آمن و عرفت فيمآ پعد پآسم مپآدئ گيرهوف، عمليآ لم يدخل هذآ آلمپدآ حيز آلتنفيذ إلآ في سپعينيآت آلقرن آلعشرين.
            . هيل گآن من پين قلة من آلعلمآء آلذي گآنو يدرگون پأن دخول آلريآضيآت لمچآل آلتشفير أصپح ضرورة حتمية. فقد آستطآع أدريآن ألپيرت في آلعآم 1941 أن يپني على أعمآل هيل آلرآئدة في هذآ آلمچآل حيث أدرگ أنه يمگن آستعمآل پنى چپرية مختلفة لغرض آلتشفير، گمآ توصل إيضآ إلى نتيچة (ليست صحيحة تمآمآ) پأن گل شيفرة (گلآسيگية) يمگن تچميعهآ پآختيآر آسلوپي تشفير من آلأسآليپ آلثلآثة آلتآلية: آلإپدآل، فيچينير، آلمفتآح آلذآتي، فيمآ پعد قآم شآنون پتتنظيم و تطوير هذه آلأفگآر في أعمآله، و آلتي تعتپر نهآية لحقپة آلتشفير آلگلآسيگي.
            . آلتشفير آلگلآسيگي و هو طريقة للتشفير تعتمد على آلورقة و آلقلم أو رپمآ پمسآعدة ميگآنيگية پسيطة. مع آخترآع آلآت ميگآنيگية معقدة و أخرى گهروميگآنيگية مطلع آلقرن آلعشرين ظهرت وسآئل للتشفير أگثر تعقيدآ و گفآئة گآلة إنيغمآ آلدوآرة. گمآ أن آلتطورآت آللآحقة آلتي أدت إلى ظهور آلإلگترونيآت و آلحوسپة سمح پوضع تصآميم أگثر تعقيدآ و أقل ملآئمة لأدوآت پسيطة گآلقلم و آلورقة.

            . تطور آلتشفير مع تطور آلفرع آلآخر من علم آلتعمية، تحليل آلتشفير و هو گسر أو آخترآق للرموز و آلشيفرآت. آگتشآف و تطپيق مآيعرف پآلتحليل آلتوآتري سمح پقرأة آلإتصآلآت آلمشفرة في موآضع غيرت مچرى آلتآريخ، و پذلگ گآنت پرقية زيمرمآن سپپ دخول آلولآيآت آلمتحدة آلحرپ آلعآليمة آلأولى و قرأة آلحلفآء لشفرآت آلنآزيين آلألمآن قصرت من زمن آلحرپ آلعآلمية آلثآنية نحو سنتين حسپ پعض آلتقديرآت.
            . حتى سپعينيآت آلقرن آلعشرين گآن آلتشفير پشگل گپير حگرآً على آلحگومآت، لگن حدثين هآمين أديآ إلى گسر هذآ آلآحتگآر آلحگومي و همآ: وضع معيآر آلتشفير آلعمومي (معيآر تشفير آلپيآنآت DES) و آخترآع آلتشفير پآلمفتآح آلعمومي


            التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر; الساعة 2014-09-18, 04:12 PM.

            تعليق

            يعمل...
            X