• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    التاريخ الحقيقي للإنسان

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التاريخ الحقيقي للإنسان





      التاريخ الحقيقي للإنسان
      إن التاريخ الإنساني الحقيقي لا يتم مداولته في وسائل الإعلام الغربية ولا حتى في المؤسسات التعليميَّة رغم الكم الهائل من الاكتشافات الأثرية المثيرة التي يمكن الاعتماد عليها في بناء قصة كاملة متكاملة حول أصول الإنسان. أما الأسباب فلا زالت مجهولة حتى الآن. لماذا لازالت نظرية القرن التّاسع عشر حول التّطور والارتقاء تُدرّس لنا وللأجيال الناشئة في جميع الدوائر التّعليميّة الرسمية؟ لماذا لازالوا يرسّخون في عقولنا تلك القصّة التي تقول أنّنا ارتقينا من الحالة البدائية إلى حالتنا المدنية المتحضّرة بشكل بطيء وتدريجي؟


      تشارلز داروين
      في الحقيقة، إن فكرة "التطوّر التدريجي المتسلسل" بقيت دوماً مجرّد نظريّة، وهي تُعرَض غالباً على أنّها حقيقة، على الرّغم من أنّه من المستحيل إيجاد دليل ماديّ حقيقي لها. لكن هذه النظرية تحوّلت إلى أيديولوجيا صارمة لها عدد كبير من الأتباع المتشددين والنافذين، فازدادت قوتها بشكل مخيف وضربت جذورها في أعماق الفكر الأكاديمي الرسمي. والدليل على استحالة قلع هذه الأيديولوجية بسهولة هو أنه بعد مرور 150 سنة على نشوئها وسيطرتها على العالم الأكاديمي المحترم، لم تستطع المئات من الاكتشافات الأثرية اللاحقة والمناقضة لها أن تزحزح عرشها أو تترك أثراً في عقول أتباعها المتعصبين. اكتشافات كثيرة مثل بطارية بغداد



      بطاريات كهربائية اكتُشفت في العراق في العام 1938م، ويعود تاريخها إلى 248-226 ق.م، بالإضافة إلى أوعية نحاسية تم تلبيسها كهربائياً بالفضة وتعود إلى 2500 ق.م.




      قطعة كريستالية تعود لحضارة المايا، تم حفرها لتتخذ، بدقة كبيرة، شكل الجمجمة البشرية، اكتُشفت في العام 1912م، وتشير بشكل واضح بأن عملية الحفر تمّت بواسطة آلات معقّدة ومتطورة جداً.




      خرائط جغرافية دقيقة جداً، تعود لقرون، وقال أصحابها بأنهم نسخوها من مراجع قديمة جداً، ويظهر فيها سواحل أمريكا الجنوبية، والقطب الجنوبي يبدو خالياً من القشرة الجليدية (مع العلم بأن آخر أجزاء القارة المتجمدة الجنوبية كانت خالية من الجليد قبل 4000 ق.م).





      آثار تعرية سببتها مياه الأمطار في كل من تمثال أبو الهول في الجيزة بمصر وكذلك الهرم الأكبر والأوسيريون، وهذه العملية لا يمكنها الحصول سوى قبل 7000 سنة، حيث كانت الأمطار مألوفة في تلك البلاد القاحلة الآن، وهذا يشير بوضوح إلى أن هذه الصروح تم بنائها قبل التاريخ الذي حدده الأكاديميون بزمن طويل.




      كشفت مواقع أثرية قديمة جداً عن هندسة معمارية راقية، لم يشهد التاريخ المكتوب مثلها سوى في العصر الحديث. وهناك إنجازات معمارية لا زالت التكنولوجيا العصرية تعجز عنها.




      أظهر السومريون القدامى إلمام واسع ودقيق بعلم الفلك، كتحديد هوية ومواصفات الكواكب التسعة في نظامنا الشمسي، وكذلك معلومات تفصيلية مثل معرفة الأقمار الأربعة الرئيسية لكوكب المشتري، وهذه معلومات لم نتعرّف عليها في هذا العصر سوى بعد اختراع التليسكوب.




      تماثيل لحضارة الأولمك Olmec في أمريكا الجنوبية، تعود لـ3000 عام، تحمل ملامح أعراق أفريقية وصينية.


      هذه الحقائق المذكورة تمثّل جزءاً صغيراً من حجم الدلائل التي تشير إلى حضارات متطورة سابقة للعصر الحجري المزعوم. ولسوف تتفاجئون حين تعلمون أنّه ليس فقط في بقعة واحدة من العالم، بل في كلّ أنحاء العالم، هناك إنجازات قديمة يصعب تصديقها، وحتى أنّ بعضاً منها يظهر تقنيات أكثر تطوّراً من تلك التي نمتلكها اليوم. بالإضافة إلى أن جميع أساطير الأمم القديمة تحكي نفس القصّة، حول الانحدار من العصر الذّهبيّ، وأنّ هناك كارثة كونية (الطوفان) مسحت ذلك العالم المتقدّم من الوجود. والأمر المذهل هو أن عمليات التّنقيب حول العالم أثبتت أقوال الأساطير وكذّبت إدعاءات الأكاديميين الداروينيين! لماذا لازال الوضع كما هو دون أن يتغيّر؟


      ولنا لقاءات اخرى

    • #2
      إن كذب النظرية مكشوف بالنسبة لنا منذ زمن طويل
      وهي مكتوبة في آية وهي غنية عن التعريف في القرآن الكريم
      وتنسف فكرة الإنسان البدائي نسفا قويا وهي آية من سورة البقرة
      حيث يقول الله تعالى العلي الجليل :

      وإذ قلنا للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، قال إني اعلم مالا تعلمون وبشدة أشدد على هذه الآية فيقول الله تعالى

      وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هاؤلاء ان كنتم صادقين ، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك انت العليم الحكيم

      والدليل قاطع ومثبت ولا يليه ما ينقص منه او ينفي
      إن الله علم الإنسان منذ اول يوم خلق فيه كل شيء .. كل شيء علمه اسماء الأشياء والمخلوقات اجمعين لدرجة ان حتى الملائكة لم تعلم قبل ان يعلم الإنسان
      وسبحان الله العظيم انه يكرم البشر والبشر يذلون انفسهم

      احترامي لقلمك الذهبي .. ادعوا لك كل يوم بالخير لما تقدمه من قمة جمال الفائدة في هذا المكان

      تحياتي
      [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
      نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
      أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
      Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
      اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
      مدارك Perceptions

      تعليق


      • #3
        في يوم ما قلت لوالدي أن الحضارات كلما مر الزمن تتناقص ولا تزيد لأن العلم العظيم الذي كان بين أيدي الخلق منذ آدم عليه السلام تقريبا نسف 90% منه مع كل مسح لحضارة معينة أو كارثة كونية ، ومن عادة الأثريون دائما هم البحث ودائما ما يجدون نقصا في البحث فلا يكتمل ولا تكتمل الصورة وتبقى هناك ألغاز نحن نستنتج انها قد تكون كذا وكذا ولكن ربما في الحقيقة تكون أكبر او اعظم او اقل قيمة مما نعطيها

        الإكتشافات الآن تثبت عظمة الإنسان سابقا وجبروته في الأرض ولكن كيفية هذه العظمة أو اسلوبها تقريبا هنا 98% منها مجهول النسبة والهُوية حتى يومنا هذا .. ورغم ان العلماء يعتقدون بأنفسهم القوة والذكاء إلا ان هناك نوابغة في العالم ماتوا ولكن قالوا كلاما غريبا قبل موتهم .. سرعتهم في الإنجاز والتقنية العالية نحن في زمننا هذا جسد ودماغ الإنسان لا يتحمل .. علما بأن هذه العقول كانت موجودة فعليا قبل آلاف السنين ولكن خلق الإنسان ضعف ... الإنسان بنفسه دمر نفسه وهذا ما يتحدث عنه التاريخ الإسلامي وسبحان الله

        تحياتي
        [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
        نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
        أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
        Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
        اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
        مدارك Perceptions

        تعليق


        • #4
          لماذا لازال الوضع كما هو دون أن يتغيّر؟

          هذا السؤال يجب ان نسأله لروسيا وألمانيا لأن اميريكا تابعة لها
          وهناك نقطة تفصل بين هذه المدن وهذه النقطة والخيط الرفيع لا يرى بالعين المجردة

          إن رغبة السيطرة ليست هي السبب الأول ..
          بل هناك اسباب اخرى اكثر خطورة .. وما لا يعلمه ملايين المسلمين انها مذكورة في سورة الرعد
          في آيات محكمات للغاية عن طريقة خلق الأرض وذكرت اطرافها ..!! وذكرت أجزاؤها فالأرض مجزأة ولا يوجد
          مجموعات شمسية غيرنا ونحن بالفعل نملك سبعة أراضين في أرض واحدة ولكنهم منفصلون

          وكما فصل الله البرزخ بين الماء المالح والماء العذب فصل ايضا بين الأراضين بحاجز لم اكتشف اسمه في القرآن
          حتى الآن .. ويبقى العلم عند الخالق وحده لا شريك له



          [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
          نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
          أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
          Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
          اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
          مدارك Perceptions

          تعليق


          • #5



            الأكذوبة الكبرى

            الاخت العزيزة ساحرة الكتاب
            في الحقيقة، إن المجتمع العلمي ليس بالبساطة والبراءة التي يبدو عليها، وسوف تتفاجئى لمدى الوحشية والشراسة التي يبديها خلال تعرّض أي من نظرياته المقدسة لخطر المسائلة أو التكذيب.
            وعندما ندعي بوجود مؤامرة من نوع ما تجري في هذا العالم الأكاديمي المحترم، قليلاً ما نجد أذاناً صاغية أو متعاطفين معنا، والسبب طبعاً هو أننا جميعاً نشأنا على عدم احترام نظريات المؤامرة، حيث قيل لنا أن المؤامرات ليست موجودة سوى في عالم الاستخبارات وعصابات المافيا والجماعات الإرهابية. لكن الأمر الجيّد الذي يدعم ادعائنا هو أن هذه المؤامرة مفضوحة وتجري جهاراً أمام الجميع. كل شيء مكشوف، إن كانت الأجندة العامة، أو المتآمرين، أو التكتيكات التي يتبعونها للقمع والتظليل..

            كل ما عليك فعله هو صرف المزيد من الانتباه على الموضوع وسوف يسهل عليك اختراق حاجز البروباغاندا البراقة والمعلومات المظللة لتكتشف دوافعهم الحقيقية وغاياتهم المبيّتة.
            إن مؤامرة قمع التاريخ البشري تجري على مستوى عالمي، ولا تقتصر على المجتمع العلمي فحسب بل تشمل جهات عديدة أخرى لها مصالحها الخاصة (سوف أذكرها لاحقاً).

            الجميع له مصلحة في تسويق "الأكذوبة الكبرى".. وكلما كبرت وانتشرت، كلما كان الأمر أفضل. يعتمد الأكاديميون على "مصداقيتهم العلمية" المعهودة لدعم ادعاءاتهم. أي أنهم يُعتبرون، دون غيرهم، المؤتمنين الرسميين الوحيدين على المعرفة الأصيلة. وبالتالي لا يحقّ لأحد مسائلتهم أو مقارعة أحكامهم السلطوية. أما بخصوص تاريخ الحضارات البشرية، فقد أصدروا حكمهم النهائي، ويتجلى بما يلي:

            1ـ ليس هناك أي غموض حول من بنى الهرم الأكبر أو الوسيلة التي اتُبعت لبنائه، وأبو الهول لا يُظهر أي علامات على التعرية المائية الناتجة من الأمطار.

            2ـ لم يكن هناك أي كائنات بشرية في الأمريكيتين قبل 20.000 ق.م.

            3ـ الحضارة الأولى لا يتجاوز تاريخها أكثر من 6000 ق.م.

            4ـ ليس هناك أي غرائب أثرية مُوثّقة، ولا أي معطيات غامضة أو عصية عن التفسير.

            5ـ ليس هناك حضارات ضائعة أو غامضة أو موغلة في القدم.أما الدلائل التي تشير إلى عكس هذه الحقائق، فلتذهب إلى الجحيم!.

            الخلاف حول تاريخ أبو الهول والهرم الأكبر


            في عام 1993، بثّت قناة NBC في الولايات المتحدة فيلم وثائقي بعنوان "أسرار أبو الهول" The Mysteries of the Sphinx، والذي قدّم دلائل جيولوجية واضحة تثبت حقيقة أن عمر أبو الهول يزيد عن ما يدعيه العلم المنهجي بمرتين (أي لا يقل عن 9000 سنة). وقد عُرفت هذه القضية بـ"مناظرة التعرية المائية". وكشفت هذه المسألة عن السياسة التي يتبعها علماء الآثار المنهجيين لمواجهة أي مسائلة أو إعادة نظر في مسلماتهم العلمية.
            كان باحث الآثار المستقلّ "جون أنتوني ويست" John Anthony West (وهو ذاتي التعليم) أوّل من استدعى انتباه الجيولوجي الدكتور "روبرت سكوتش" Robert Schoch إلى حقيقة "التعرية المائية". سافرا إلى مصر وأجريا أبحاث مكثّفة على الموقع. بعد إخضاع أبو الهول للدراسة والفحص الجيولوجي الدقيق، أصبح الدكتور "سكوتش" متيقناً تماماً من هذه الحقيقة، وبناءً على هذا أعلنا عن اكتشافهما.أما الدكتور "زاهي حواس"، المسؤول عن تلك الصروح في الجيزة، فلم يضيّع أي وقت في إطلاق وابل من القذائف الانتقادية على الخبيرين. أما العالِم المشهور "مارك لهنر" Mark Lehner، والذي يُعتبر أكثر العلماء خبرة في أبو الهول، فاشترك في هذا الهجوم المضاد على الخبيرين المسكينين، حيث نعتهما بأنهما "جاهلين" و"عديمي الإحساس". وهذه الاتهامات نقلت المسألة من المستوى المهني إلى المستوى الشخصي. الردود الشرسة على إعلان "ويست" و"سكوتش" لم تتناول الحقائق الأثرية المُكتشفة حديثاً، بل تناولت فقط الجانب الشخصي للمكتشفين، ويُعتبر هذا سلوك غير علمي ويخلو من المهنية المستقيمة.وجب أن نلاحظ التكتيك النموذجي الذي يتبعونه بهدف الحطّ من قيمة ومصداقية كل شخص يتجرّأ على مسائلة النظريات العلمية السائدة. إن حرف الانتباه عن المسألة الأساسية والتركيز على الجانب الشخصي يُعتبر من الاستراتيجيات الأكثر فعالية. وغالباً ما يُستخدم هذا الأسلوب من قبل السياسيين الذين يشعرون بعدم الأمان المحدق بمواقعهم. لقد استحضر كل من حواس ولهنر موقعهما الأكاديمي المقدّس وفرضا سلطتهما بالقوة.بعد فترة قصيرة من نشوب هذا الجدل، تم دعوة كل من "سكوتش" و"حواس" و"لهنر" إلى إقامة مناظرة فكرية في الجمعية الأمريكية للعلوم المتقدمة. لكن لم يُسمح لـ"وست" المشاركة في هذه المناظرة لأنه مجرّد من المؤهلات الأكاديمية المطلوبة. أي أن "وست" الذي كان ملماً جداً في علم الآثار المصرية لدرجة أن خبرته تفوق خبرة الكثير من الأكاديميين المتخصصين، مُنع من حضور المناظرة لأنه لا يحوز على شهادة أكاديمية!هذا الأمر يشير إلى ادعاء واهي يُعتبر من الأسلحة الفتاكة في ترسانة المجتمع العلمي الرسمي: ".. فقط العُلماء الحاصلين على شهادات أكاديمية يستطيعون ممارسة العلم..".
            وهذا يجعل عقبتان كبيرتان تمنعان مشاركة الباحث المستقل أكاديمياً (غير حائز على شهادات جامعية) ممارسة عمله بشكل رسمي:
            [1] الأهلية العلمية،
            و[2] تقييم العلماء لعمله. العلماء المنهجيين لا يتناولن أي عمل علمي بجدية إلا إذا كان صاحب العمل "مؤهلاً علمياً" أي حائز على شهادات أكاديمية. أي لا يستطيع العملي العلمي أن يساهم رسمياً في إغناء المعرفة الإنسانية إلا إذا تجاوز المرحلة [2]، ولا يستطيع الوصول إلى هذه المرحلة قبل تجاوزه المرحلة [1].
            جميعنا نسينا حقيقة مهمة جداً وهي أن العلــم Science يمكن اكتسابه وممارسته وتطبيقه من قبل الجميع. فالأمر لا يتطلّب شهادات جامعية من أجل دراسة وتسجيل الحقائق وتحليلها وانتقادها، خاصة إذا تعلق الأمر بالعلوم الاجتماعية (غير التقنية). في المجتمعات الحرّة والمنفتحة، وجب أن يمثّل العلم عملية ديمقراطية حقيقية. في جميع الأحوال، تم إقصاء "وست" من ساحة الجدل تماماً. ولازالت عناصر الجدل في حالة أخذ وردّ منذ حينها دون التوصّل إلى نتيجة نهائية. هذا الخلاف مشابه للخلاف القديم حول الهوية الحقيقية لبناة أهرامات الجيزة وكيف.هذا يعيدنا إلى مسألة "الأكذوبة الكبرى" والطريقة التي يتم تسويقها عبر أجيال عديدة، أمام الله وأمام الجميع دون خجل أو وجل. والجدل حول طريق بناء الأهرامات يُعد أحد الأمثلة المهمة. لو كان العلماء المنهجيين صادقين فعلاً وأرادوا وضع حد حاسم ونهائي لهذا الجدل القديم، يمكنهم بكل بساطة ترتيب تجربة عملية يجريها مهندسين حياديين، وترك الأمر لهم ليصادقوا أو يستبعدوا إدعاءات العلم المنهجي بأن الأهرامات قد بُنيت بواسطة أدوات بدائية ووسائل متوفرة في تلك الأيام شبه الهمجية (أي 2500 ق.م، وهو التاريخ الذي يدعونه). لماذا لم يفعلوا ذلك؟الجواب بسيط وواضح جداً، إنه مستحيل! وهم يعرفون في قرارة أنفسهم أن نظريتهم زائفة وليس لها علاقة بالواقع.

            هل يمكن لعالِم محترف ومثقف أن يصدّق أن 2.3 مليون طن من الحجارة، وبعض هذه الحجارة يزن 70 طن، تم نقلها ورفعها بواسطة وسائل بدائية؟ رغم أن هذا الأمر يبدو واضحاً بأنه مستحيل، إلا أنهم لا يترددون في الكذب على الناس، وتأليف الكتب الفاخرة واسعة الانتشار، والدفاع عن نظريتهم بشراسة ضد أي نظرية بديلة، وتعليمها في المدارس للأجيال الناشئة.
            خلال الممارسة المستقيمة للعلم الحقيقي، من الضروري بالنسبة لكل عالِم أن يلتزم بإثبات فرضيته بشكل منطقي من أجل أن تُقبلها أكاديمياً وعلمياً.

            لكن في الحقيقة، لازال علماء الآثار المصرية الذين يدعون استخدام الوسائل البدائية لبناء أهرام الجيزة معفون من أي التزام بضرورة إثبات فرضيتهم الوهمية. وبدلاً من ذلك، كل ما فعلوه، ولازالوا، هو التهجّم على النظريات البديلة وقمعها، مستخدمين تكتيكات وأساليب غير نزيهة وليس لها علاقة بالعلم إطلاقاً.
            لماذا يجاهد هؤلاء العلماء في إخفاء الحقيقة وتجنّب أي اختبار تجريبي يثبت فرضيتهم؟ في الحقيقة، إن دوافعهم واضحة وجلية.

            إذا أُثبت بأن المصريين القدامى لم يبنوا الهرم الأكبر في العام 2500 ق.م مستخدمين وسائل بدائية، وأن تاريخ أبو الهول يعود لأكثر من 9000 ق.م، فسوف تتساقط أحجار الدومينو، الواحد تلو الآخر! سوف ينهار كل شيء! فالنظرة التقليدية لتطوّر الحضارات تستند أساساً على تأريخ الحضارات التي انبثقت من سومر حوالي 4000 ق.م. وهذه النظرة الرسمية لنشوء الحضارات الأولية لا تسمح بوجود حضارات متطورة تسبق ذلك التاريخ. هذا كل ما في الأمر. فعلم التاريخ وعلم الآثار سيتجردان من أي معنى دون وجود خط زمني ثابت تستند عليه كمرجع عام يلتزم به الجميع.
            ومن ناحية أخرى، بما أن "تطوّر الحضارات" مربوط بشكل وثيق مع نظرية داروين العامة لتطور الأجناس، فهذا أيضاً يمثل مشكلة كبيرة. هل هذا يفسّر السبب الذي جعل الكثير من الحقائق والغرائب الأثرية تتعرّض للقمع والتجاهل والرفض؟ الجواب هو نعم. تذكّر أنه ليس فقط علم التاريخ والآثار مربوط بنظرية داروين ويستند عليها بشكل أساسي، بل كافة العلوم البيولوجية أيضاً!

            ولنا لقاء اخر لاستكمال الموضوع

            تعليق


            • #6
              شر البلية ما يضحك
              على قدر ضخامة ما هو متكوب في الرد " المذهل " أعلاه على القدر نفسه يوجد ما يضحك بالفعل
              المشكلة في نعت او تقبيح المكتشفين ويعتبر انهم علماء في مجالهم .. كما وأن علمهم لا يعتمد على
              نظرية تم إطلاقها ومن ثم البحث فيها وهذه هي مشكلة غالبية العلماء المعتمدين ظاهرياً

              عندما نظرح فكرة ثم نبحث عن وجود لها أسوأ بكثير من أن نجد شيئا ما ونخرج او نستنتج منه فكرة
              عظيمة واكتشاف .. والفرق بين الإثنين أن الأول سوف يجد ثغرات هائلة في فكرته قبل ان يجد لها دلائل
              بينما المكتشف يجد الدلائل ويوثقها بالاستنتاجات

              صدقني أخي المحترم الفاضل " محمد " إن مشكلتهم تقع بنسبة اقتناعهم الشديد بفكرة الأيدولوجية الفكرية النسبية
              والتي تفصل أجزاء المجتمع إلى جاهل ومتعلم فقط .. الثقافة العامة ممسوحة المعالم .. حتى المثق قد يكون أفضل
              من العالم نفسه ولكن الأيدولوجية تفصل فصلا مريعا بينهم فيدفن العالم ويستخرج الجاهل ليتم تتويجه بين ملايين
              الحضور

              هي تلك الأيدولوجية الفكرية .. منهج .. وابتاع المنهج ضمن قوانين .. من وضع هذه القوانين يكون رأس الثور
              ذات الحلق في منخره .. لا يحركه سوى زفير قذر من فاهه .. هذا تشبيهي الشخصي لهم .. أما البقية فتعتبرهم
              الأيدولوجية مجرد بقر أو أغنام ... وجميعنا يعلم ماذا تعني هذه النصوص بالتحديد .!

              فإذا كانت هذه المنظومة تؤمن بشيء واحد فهذا يعني أن بقية الأشياء سراب .. فتجد أن الأسطورة تصبح واقع
              والواثع يندثر .. ومحاولة جمع هذه البعثرة تعتبر مضيعة للوقت .. وهذا ما يفعلونه هم

              لذلك لن تجد من يعترف بأن أبو الهول أقدم من 8000 سنة
              ولن تجد من يعترف بأن هناك حضارات أعظم من وجودنا نحن اليوم

              بل انا مقتنعة تمام الإقتناع بالفكرة التي أطلقتها دوما بأن تاريخ الكون بدأ بالكمال بنقصان فقط الروح الطاهرة
              أي بمعنى أن الله عندما خلق هذا الكون خلقه منزه .. طاهر .. ناصع البياض .. مستقيم .. فالله تعالى جميل
              يحب الجمال ويحب الكمال إلا في الإنسان .. فخلق الله الإنسان ونزهه عن بقية المخلوقات إلى حين العصيان
              فجعل فيه ما لم يجعله في شيء من شهوات وملذات .. كل مخلوق مولود له نفس الخصائص إلا العقل والتخيير

              لذلك كانت الحضارات السابقة أكثر كمالا .. لأن الأسرار كانت حديثة الولادة ومكشوفة الميزات وفي كل قرن يتم
              فيه نسف الحضارة تذر لنا البقايا وتختفي القيّمات منها فيأتي القوم الآخرون ليبحثوا في طيات من سبقوهم ويبنوا عليها
              كماليات لم تكن موجودة مسبقا .. فينتهي بهم المطاف لكارثة اخرى تنسف نصف ما قاموا به وثلاثة ارباع ممن سبقوهم
              وهكذا سارت الحياة إلى ان جئنا نحن وبقيت لنا بقايا نبحث فيها ونرسم التخيلات ونتكهن إلا ... وأكررها .. إلا ما وجد
              من أقدسيّات دفنت قبل حصول الكوارث

              ومن رحمة ربي علينا .. أن ما نجده هو خلط Mix بين حضارات كثيرة تجانست .. فكلما تقدمنا في التحليل كلما اكتشفنا
              الفرق بين عظمة الساق وعظمة الترقوة في الكتف في الحضارات أجمعين

              اعتذر عن هذا التنقل للحيطة
              وما أريد إيصاله
              هي أن نظرية المؤامرة معروفة منذ ولادة الإنسان والمكر والخبث كان اصلا في ابليس وذريته
              وهناك الإنسان الذي خلق له العقل والآذان ليسمع الهمس قبل الجهر .. فحبكت المؤامرات ضد
              الإنسان قبلا وحبك الإنسان المؤامرات ضد الإنسان بعد ذلك إلى ان وصل إلى نظرية الخلود والصدفة
              وخلق القوانين لجعلها حقيقة يؤمن بها الكثيرون

              السؤال الذي احاول ان أجد له إجابة .. هل التعتيم لتأخير عملية استخراج ما يوجد أو ما سوف يتم ايجاده
              في هذه الأثريات ؟ أن هو أسلوب تعتيم لفرض رأي الماشية والسيّد ؟؟

              فالسيكولوجيا تبرهن أن حافظ الأسرار قد يصل إلى مرحلة القديس المقدس في ما بعد


              احترامي لك

              [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
              نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
              أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
              Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
              اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
              مدارك Perceptions

              تعليق


              • #7

                الأخ المبدع والمتميز محمد عامر
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                قرأت ماكتبت وأعلق عليه بما يلي
                اتفق معك في بعض ماذهبت اليه
                واختلف معك في البعض الاخر

                بالنسبه لنظرية داروين
                اتفق معك انها واهيه كبيت العنكبوت
                اما بالنسبه للحضاره الانسانيه
                فكما تعلم انها بدأت على الارض بنزول
                ادم عليه السلام وحواء
                ثم تسلسلت العصور والعهود والحقب
                حتى وصلنا الى مانحن عليه في هذا العصر
                وهذا العهد وهذه الحقبه
                التاريخ الإنساني معروف
                ولكن هناك حلقات تاريخيه
                مفقوده نحاول ان نصل اليها
                الحضاره الانسانيه يسري عليها كما يسري
                على غيرها من سنن الله
                ولن تجد لسنة الله تبديلا
                معادلة الخلق هي
                ضعف ثم قوه ثم ضعف وانحدار
                فبتطبيق هذه المعادله على الانسان الفرد
                تجدها صحيحه
                يبدأ بضعف ثم يقوى ثم يهرم
                وخذ مثال اخر لمخلوقات عظيمه
                كالسماء والارض
                كانتا رتقا
                والسماء كانت دخان
                فأصبحت بهذا الشكل
                ثم تصبح ورده كالدهان
                ثم تطوى كطي السجل
                وكذلك الارض تنسف جبالها
                وتسجر بحارها

                اخلص من هذا كله
                الى ان الحضاره الانسانيه في مجملها
                بدأت ضعيفه فعلا بالعصر البدائي الاول

                فالثاني ثم الحجري حتى وصلنا للعصر الماسي

                فالحديد مثلا كان لداوود معه قصه
                والنحاس او القطر كان لسليمان
                وتاريخ العمله أيضاً معروف كدراهم
                اخوة يوسف وورق اهل الكهف
                اذن
                التاريخ الانساني والحضاره الانسانيه
                هي اشبه ببناء يصعد للاعلى بتراكم الخبرات
                العلوم والمعارف التي تتوارثها الاجيال جيلا بعد
                جيل
                في العصور الاولى لم يكن هناك تقدم وتكنولوجيا
                بل بالعكس كانت حياه بسيطه نمت وتطورت كما ينمو
                المخلوق البشري حتى يصل الى هضبة العمر
                ثم ينحدر

                ثانيا
                بالنسبه للاهرامات فعلا بنيت
                بأدوات
                بسيطه جدا
                هي ليست صخور منقوله
                بل هي بنيت بمعادله
                اشبه بالتحنيط
                طين
                وجذوع نخل وإحراق
                باشراف هامان
                وهي اوتاد فرعون

                وهذا الامر يحتاج الى شرح طويل

                واعتقد انه لو وجدنا التمويل
                والاحتواء والفرصه
                لاستطعنا بناء اهرامات
                مشابهه لهذه الاهرامات
                بوسائل بسيطه بدائيه

                اكتفي بهذا

                تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق



                تعليق


                • #8
                  تعقيبا على رد الأخ حجاز
                  انا معك ايضا في الرد ولكن هناك نقاط تجبرني على أن أكون أكثر حنكة في التفكير في مسألة الحضارة

                  إن الله سبحانه وتعالى عندما يقول في كتابه العزيز وعلم آدم الأسماء كلها أي نزل آدم إلى الأرض وهو يعلم بأسماء كل شيء
                  ولا تقتصر كلمة اسماء في القرآن وفي هذه الآية على اسم الشيء اي لقبه ولكن تعبر عن المفهوم المعنوي للأشياء بشكل عام

                  فنزل آدم عليه السلام إلى الأرض مع إبليس وذريته من الجان وغيرهم من المخلوقات فقال الله تعالى :

                  { وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين } البقرة

                  وحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( بعثت بجوامع الكلم )

                  والآية صريحة الله سبحانه وتعالى لم ينزل آدم إلا بعد ان جعله على علم كامل وشامل بكل ما خلق الله من أشياء ومخلوقات وأسباب وأعدادها وأسمائها وصفاتها ايضا
                  بل وان الكثيرين ممن فسر هذه الآيات تفسيرا اعجازيا حول كلمة أسماء .. ماذا عنى الله في كلمة أسماء .. عندما قال " الأسماء كلها " وحتى الملائكة لم تكن على دراية
                  قبل ذلك بأسماء الأشياء التي تعلمها آدم من الله عز وجل

                  وكل نبي نزل إلى الأرض كان لديه العلم الذي لم يكن مع غيره من البشر

                  ولكن الشاهد من كلامك أخي القدير حجاز هي آية أخرى تتحدث عن قصة هابيل وقابيل فلو كان الإنسان يعلم أن الجثة تدفن لما بعث الله الغراب ليعلمه ذلك فيواري سوأت أخيه الذي قتله ويدفن خطيئته كما فعل الغراب

                  ولكن الإنسان لم ولن يكون بدائيا على الإطلاق .. فالله قدر الإنسان وجعل له ما لم يجعل لمخلوق غيره من خدمات وطرق وأماكن واساليب ليعيش بها هنيئا مريئا في هذه الحياة

                  وان كان آدم عليه السلام جاهلا " حاشاه " لما استطاع ان يجعل من الشجر وقودا ليشعل به النار أو أن يصنع لباسا من جلود الدواب
                  ولكن الجزم في ذلك يجب ان يعتمد على أصل ذكر في القرآن او الأحاديث

                  والشاهد هنا أن الله عز وجل خلق آدم مستورا له لباس يواري سوأته هو وامرأته فلم يخلق عاري مطلقا .. ولم يخلق جاهلا " حاشاه " ولكنه كان متعلما

                  هل تعلم ما الاعجاز في كلمة وعلمه الأسماء كلها ؟
                  في رأيي الشخصي ان علوم الحكمة بدأت على يدي آدم عليه السلام
                  فعلمه كان أعظم وأضخم من علوم حتى قبائل تلت الحقبة الزمنية التي عاشها آدم عليه السلام بالفعل

                  احترامي
                  [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                  نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                  أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                  Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                  اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                  مدارك Perceptions

                  تعليق


                  • #9
                    نسيت أن اكتب أن الخطيئة هي الشيء الوحيد التي لم تكن لها قواعد دراية او علم لأنها اختيار الإنسان والنفس الامارة بالسوء
                    فالله نزيه منزه طاهر عن كل رجس كما خلقه .. فخلقه طاهر .. وخلق الله نفخة من روح الله أما الإنسان فقد خلق فيه نزغة من الشر
                    لا تقارن لصفاء وطهارة الروح قبل ان يدنسها الإنسان بأفعاله التي ليس لها قواعد بل هي جزء من عمل شيطاني

                    [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                    نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                    أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                    Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                    اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                    مدارك Perceptions

                    تعليق


                    • #10
                      هناك دليل قوي للغاية على أن المصطلحات التي نتحدث بها اليوم حول مفهوم العلاقات الميكانيكية في الطبيعة والإنسان
                      والمسميات اللفظية التي اعتبرت علمية ليتم تمييزها عن بعضها البعض معظمها كانت اسماء نسبة لأسماء بشرية وليست اسماء حقيقية
                      بل ان الحضارات السابقة كان لها مصطلحات قمة في الإتقان لمفهوم أي شيء في الطبيعة يتم التأمل فيه

                      أما نحن الأن ننسب النظية بإسم مكتشفها لا اكثر .. فالمسميات العلمية تعتبر ضئيلة بالنسبة لأسماء الاختراعات او الاكتشافات
                      بينما الحضارات السابقة كانت تلقّب هذه الأشياء او التقنيات بأسمائها أو اسماء توارثوها ولها اصول علمية وتاريخية وتركيبة الكلمة نفسها
                      تكون مدلولها إما جيولوجي او فلكي او فسيولوجي

                      احترامي وعذرا للرد المتقطع ولكني اخطئ واضغط Enter دون ان انتبه

                      تحياتي
                      [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                      نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                      أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                      Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                      اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                      مدارك Perceptions

                      تعليق


                      • #11
                        الاخت ساحرة الكتاب
                        بالنسبه
                        للاسماء التي علمها الله لادم
                        هي اسماء الأشياء الموجوده
                        على الارض مثل انواع النباتات
                        والحيوانات والجمادات
                        ومايصلح منها للاكل ومالايصلح
                        وهكذا

                        وهذا الامر كان لابد ان يتعلمه ادم
                        لانه سوف ينتقل من مكان كان يعيش
                        فيه ويعرفه وهو الجنه الى مكان لا يعرفه وهو الارض
                        فلو ان ادم نزل الى الارض وهو لايعرف اسماء
                        الاشياء واستخداماتها لعجز
                        حتى عن معرفة مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه
                        هذا هو المقصود بالايه
                        والذي يتماشى مع سياق القصص
                        القراني الذي يتحدث عن ادم في
                        مجمل القران
                        فلا تحتمل الايه اكثر من ذلك
                        فعندما نتعامل مع الإعجاز العلمي
                        في القران نتعامل بميزان حساس جدا
                        لانزيد ولاننقص ولا نلوي اعناق
                        الايات
                        وكذلك امر مهم الا وهو
                        ربط الآيات المتفرقه في القران
                        التي تتحدث عن ذات الموضوع
                        بعضها مع بعض
                        فان القران يفسر بعضه بعضا

                        اختم بالرد على قولك ان الله لم يخلق
                        ادم عاريا مطلقا
                        غير صحيح

                        بل كان ادم وحواء في اول الخلق
                        عاريين ومستورين




                        تعليق


                        • #12
                          تحياتي لك اخي الفاضل

                          ونعم اخي انا لم اقل ان الله خلق آدم عاريا " حاشا لله " لقد قلت ان الله لم يخلق آدم عاريا ..
                          بل ان اللباس كان موجودا ليواري سوءاتهما فلو كان الخلق بدائي لوجدته عاريا

                          احترامي لك وأتمنى ان تقرأ الرد كامل اخي القدير

                          تحياتي
                          [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                          نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                          أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                          Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                          اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                          مدارك Perceptions

                          تعليق


                          • #13
                            هناك بحث رائع وجدته يتحدث عن مسألة الأسماء التي تحدث عنها الله عز وجل في الآية وماذا تعني

                            أ.د. ظافر بن علي القرني

                            أستاذ علوم هندسة المساحة
                            جامعة الملك سعود – كليّة الهندسة –القسم المدني
                            الرّياض


                            في المرفقات
                            الملفات المرفقة
                            [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                            نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                            أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                            Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                            اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                            مدارك Perceptions

                            تعليق


                            • #14

                              نعم أختي ساحرة الكتاب انتي لم تقولي
                              ان الله قد خلق ادم عاريا

                              ولكنني انا الحجاز اقول

                              ان الله خلق ادم عاريا
                              وكان ادم وحواء في الجنه
                              عاريين

                              تعليق


                              • #15
                                لا مشكلة اخي الكريم ولكن كيف كانا عاريان ومستوران؟
                                حيث ان ابليس اللعين حين اغراهما بالشجرة وأكلا منها ظهرت لهما سوؤاتهما ؟
                                فأخذا يقطغان من ورق الشجر على نفسيهما لقومان بتغطية ما ظهر ؟

                                لقد كنت في السابق أعتقد أن السوؤات لم تخلق أصلا لانهما كانا باعتبار انهم من سكان الجنة
                                وفي الجنة لا وجود للشهوات ولا للنجاسات .. فعندما اغراهما ابليس ظهرت واصبحا من سكان الأرض

                                هذا بإيجاز الفكرة
                                أرجو الشرح لي لتتضح الفكرة

                                تحياتي
                                [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                                نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                                أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                                Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                                اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                                مدارك Perceptions

                                تعليق

                                يعمل...
                                X