• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    العماليق واساطيرها

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • العماليق واساطيرها

      .

      العماليق واساطيرها
      انتشرت على الانترنت العديد من الصور تظهر اكتشاف هياكل عظمية، منها صورة تظهر آثار هيكل عظمي بشري عملاق ويحيط به أفراد من بعثة التنقيب عن الآثار . كتبت عن هذه الصورة الكثير من المنتديات والمدونات بل وحتى جرائد رسمية. البعض وصلت به الجرأة الى القول ان الموقع الذي جرى اكتشاف الهيكل فيه يقع في صحراء الربع الخالي من المملكة العربية السعودية، حينما كانت شركة النفط الأمريكية السعودية أرامكو تجري تنقيباً في المنطقة . أهمية هذا الادعاء بالنسبة للبعض هو الربط بين الآثار المكتشفة وبين فكرة وجود قوم عاد الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم، حيث يُزعم أنهم سكنوا في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية ولكن لادليل على وجودهم.



      ويعتقد الكثيرون، انطلاقا من اساطير التراث الاسلامي، أن أسلاف العرب كانت أجسادهم ضخمة يشار اليهم بتعبير العماليق وانهم من قوم نوح ومن جاؤوا بعده من قوم عاد وثمود ، حسب الروايات الدينية اليهودية والعربية.

      ولو تمعنا بالصورة واجرينا القليل من الحسابات عن طريق المقارنة النسبية مع أفراد بعثة التنقيب ( المُدعاة) المتواجدين حول الهيكل، نجد أن طول ذلك العملاق لابد ان يتراوح بين 15 مترا إلى 24 متراً .

      وهذه الصورة نُشرت ، من بين مانشرت، في مقال على صفحة جريدة الرياض السعودية، بعنوان: " العماليق" تاريخ الجبابرة لم يكتب له نهاية، بتاريخ الجمعة 12 رمضان 1432 ه، 12 اغسطس 2011 م، العدد 15754، ضمن مجموعة اخرى من الصور المزيفة، وتحتها التعليق التالي: عاملان يحفران قبور العماليق في مصر..

      http://www.alriyadh.com/2011/08/12/article658437.html

      وقد صدق هذا الخبر فئات واسعة، مؤكدين أنها بقايا عمالقة قوم عاد. وحسب العادة توصلوا الى ان هناك مؤامرة تحاك في الخفاء من قبل البعثات الأثرية على حجب أدلة آية ذكرها القرآن الكريم في الحرب الابدية على الاسلام.

      قصة تزوير صور العمالقة

      المثير أن الخبر ظهر للمرة الاولى في الهند وبنغلاديش، على صفحات مجلة هندي شهرية ( صوت الهندوس)، بالنص التالي:": تم العثور على هيكل عظمي عملاق في صحراء غير محددة تقع غرب الهند ، و الحكومة الهندية بعثت بأفراد الجيش لتطويق المنطقة وأحاطت ذلك الموضوع بالسرية التامة لسبب غير واضح ولم تسمح بزيارته إلا لأفراد فريق الجغرافية الوطنية كما عثر على قرص حجري بجانب الهيكل محفور عليه كتابات باللغة السنسكريتية تم فك شيفرتها كما يلي: في قديم الزمان ، كانت تعيش عمالقة تسمى بـ راكشاساس ولما عصوا الآلهة هلكوا" .

      كما تتحدث أساطير هندية عن عمالقة راكشاساس هيمنوا على الغابات وحكموا بلداً اسمه لانكا ورفضوا طاعة الآلهة فعاقبتهم الآلهة ودمرتهم ، وحتى الآن يؤمن عدد كبير من الهندوس بتلك الأساطير .

      من الواضح ان بعض المسلمين تحصلوا على هذة الصور المزورة على النمط الهندوسي وسرقوا الابتكار وأعادوا صياغته ليخدم اهدافا اسلامية كما يتوهمون.

      نسخة جديدة من الخبر :

      في22 أبريل 2004 ظهرت نسخة جديدة من الخبر في صحيفة The Nation البنغالية حيث أظهرت الصحيفة نفس الصورة و وأوردت الخبر التالي:"صرح سالم ألفي من مدينة الرياض عن اكتشاف مثير في الجزء الجنوبي الشرقي من المملكة العربية السعودية بينما كانت تجري عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي حيث تم العثور على هيكل عظمي عملاق في الصحراء كما عثر على قرص حجري منقوش عليه كتابات باللغة العربية تفيد أن ذلك الرجل هو أحد أفراد قوم عاد المنحدرين من قوم نوح" .


      والان ماهي حقيقة الصورة؟
      هذا ما سنعرفة فى باقى اجزاء الموضوع




    • #2



      الصورة الحقيقية التي جرى تزويرها



      موقع ناشيونال جيوغرافي كتب تعليقه على انتشار هذه القصة على الشكل التالي:
      http://news.nationalgeographic.com/news/2007/12/071214-giant-skeleton.html

      " منذ عام 2004 ساعدت هذه الصورة المفبركة على اعطاء عظام للعمالقة. على الاقل واحدة من هذه القصص جرى نشرها في اذار من عام 2007 في مجلة هندية " صوت الهندوس" Hindu Voice monthly, ومنها جرى تتداولها في الاف المواقع، حيث تتدعي ان فريق جمعية جيوغرافية وطنية قامت " بالاكتشاف" في الهند. ( الجمعية الوطنية الجيوغرافية والتي تملك "الاخبار الجيوغرافية الوطنية").
      غير ان الصورة كانت تزوير لاعلاقة له بالواقع.
      في الحقيقة الصورة جرى اقتباسها من موقع
      متخصص في اجراء المسابقات الفنية لصور الديجيتال. والصورة صممها الفنان الكندي الذي يستخدم الاسم alias IronKite, وحصلت الصورة على المركز الثالث في مسابقة جرت عام 2002 تحت اسم "Archaeological Anomalies 2," وهي مسابقة لتحفيز المبدعين على خلق صورة اركيلوجية وهمية. صاحب الصورة، الذي لايريد نشر اسمه الحقيقي، قال: هذا الرجل اصبح حيا. تحديدا بفضل انتشار الجهل الديني في مختلف انحاء العالم.

      وصف الفنان طريقة تصميمه للصورة حيث جلب صورة أكتشاف هيكل لحيوان شبيه بالفيل يشبه الماموث ويدعى ماستودونتبين Mastodon ، الذي إنقرض منذ 11 ألف سنة مضت ويعود بداية وجوده إلى 33.9 مليون سنة مضت ، كان قد عثر على بقاياه العظمية في هايد بارك في ولاية نيويورك الأمريكية عام 2000 ثم اضاف اليها هيكل عظمي بشري مكان بقايا الماستودون بأسلوب المعالجة ببرنامج تصميم صور .


      قصة تزوير صور العمالقة

      ليست هذه هي الصورة المفبركة الوحيدة على الانترنيت وانما يجري تتداول صور اخرى لهياكل عظمية لعمالقة وكأنه جرى اكتشاف قبورهم. يكتب ناشيونال جيوغرافي:

      تماما كما قام الفنان السابق بتزوير صورة حقيقية قام فنان اخر بتزوير صورة Anakinnnn وايضا جرى نشرها للمرة الاولى في موقع Worth1000, حيث جرت المسابقة تحت شعار"كن متفتح المشاعر، هناك العديد من المعضلات مدفونة في الارض".
      صورة اخرى مزورة ايضا واسعة الانتشار والتتداول في مختلف العالم وعلى الاخص بين هندوس الهند ومسلمين السعودية العربية. هذه الصورة صممها Amaranto, وشاركت في المسابقات على موقع Worth1000, حيث يقول المسؤولين على هذا الموقع ان هدف الموقع هو خلق صور مثل هذه بفضل فوينيكس والفوتو شوب. لذلك لن نتفاجأ اذا اصبحت هذه الصور تتداول على المواقع على انها قصص حقيقية. وهناك العديد من المواقع الاخرى التي تكذب هذا التدليس الديني مثل هذا الموقع الالماني الذي ينشر اصل الصور ويبدو ان هذا الهوس، الى حد الهلوسة، في اختلاق قصص العثور على العمالقة ونشرها وتصديقها، سببه تفاسير آيات واحاديث شريفة منها حديث شريف في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: -"إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعاً، ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن-" واقوال المفسرين عن عوج بن عنق ويذكرون أنه كان طوله ثلاثة آلاف ذراع وثلاثمائة وثلاثة وثلاثين ذراعاً وثلثاً وكان موجودا من قبل نوح والى عهد موسى. في القرآن (إرم ذات العماد* التي لم يخلق مثلها في البلاد) ويجري تفسيرها على انها مملكة العماليق. يبدو ان اقتباسها للقرآن سببه وجود ذكرهم في التوراة، حيث جاء ذكرهم كأسم قبيلة: «فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ماله، ولاتعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعاً، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً» (صموئيل الأول 15).

      وفي الاصل سادت قصص العماليق في اساطير الجزيرة العربية قبل الاسلام، وهي اساطير لازالت تتداولها جرائد يومية عربية مثل الدستور الاردنية. وغالبية مفاهيمنا الاسطورية عن العماليق تأتي من اساطير اليهود، حيث وصفوا الاموريين في التوراة بانهم أقوياء عظماء القامة " كمثل ارتفاع أغصان الأرز، وأنهم إحتلوا أرض شرق وغرب الأردن، مملكتهم تصف بنها أخر مماليك العماليق المتبقية ". (سفر التثنية_3:11). هو أمر يدغدغ المشاعر العربية اليوم. ونرى قصص العماليق في تفسير القرآن، تفسير القرطبي
      فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
      " فَأَمَّا عَاد فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْض بِغَيْرِ الْحَقّ " اِسْتَكْبَرُوا عَلَى عِبَاد اللَّه هُود وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ
      وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً
      اِغْتَرُّوا بِأَجْسَامِهِمْ حِين تَهَدَّدَهُمْ بِالْعَذَابِ , وَقَالُوا : نَحْنُ نَقْدِر عَلَى دَفْع الْعَذَاب عَنْ أَنْفُسنَا بِفَضْلِ قُوَّتنَا . وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا ذَوِي أَجْسَام طِوَال وَخَلْق عَظِيم . وَقَدْ مَضَى فِي " الْأَعْرَاف " عَنْ اِبْن عَبَّاس : أَنَّ أَطْوَلهمْ كَانَ مِائَة ذِرَاع وَأَقْصَرهمْ كَانَ سِتِّينَ ذِرَاعًا .
      أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ


      يتبع

      تعليق


      • #3

        اخي القدير محمد عامر
        اشكر لك جهودك وعطاؤك اللامحدود
        ذكرت في ثنايا حديثك
        هذه المفردات وهي
        انطلاقا من الأساطير الاسلاميه
        وانا لا أوافقك على هذا القول
        فليس لدينا أساطير اسلاميه
        بل هي حقائق اسلاميه
        ثابته بالكتاب والسنه
        ثانيا
        العماليق كانوا موجودون
        وقوم عاد كانوا عماليق
        وقد زادهم الله بسطه في الجسم
        قال تعالى على لسان نبيهم هود

        أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

        وكانوا فعلا في مصر
        ثم عبروا من قريب ايلة الشام (إيلات )
        الى تبوك مرورا بتيماء تم توجهوا لإرم جنوب جزيرة العرب
        لو نظرت الى خريطة بطليموس
        لوجدت انه ذكر اوداتو (عاد)
        ومكان عبورهم من مصر

        الغرب يحاولون اخفاء هذه الحقائق
        لتكذيب القران وماجاء به محمد

        يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ


        تعليق


        • #4


          اخى العزيز الحجاز

          شكرا لمرورك ولملاحظاتك القيمة والتى ستجد بعض التفسيرات لها هنا فى باقى الموضوع ثم نستكمل حوارنا حول بقيتها بعد الانتهاء منة

          وتقرأ في مصادر أخرى


          قوله تعالى "واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح"، خلفاء جمع خليفة على التذكير والمعنى ، وخلائف على اللفظ . من عليهم بأن جعلهم سكان الأرض بعد قوم نوح .

          وزادكم في الخلق بسطة ويجوز " بصطة "( بالصاد لأن بعدها طاء ) أي طولا في الخلق وعظم الجسم . قال ابن عباس : كان أطولهم مائة ذراع ، وأقصرهم ستين ذراعا . وهذه الزيادة كانت على خلق آبائهم .

          وقيل : على خلق قوم نوح . قال وهب : كان رأس أحدهم مثل قبة عظيمة ، وكان عين الرجل يفرخ فيها السباع ، وكذلك مناخرهم . وروى شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : إن كان الرجل من قوم عاد يتخذ المصراعين من حجارة لو اجتمع عليها خمسمائة رجل من هذه الأمة لم يطيقوه ، وإن كان أحدهم ليغمز برجله الأرض فتدخل فيها .

          ليس غريبا أن كتب التراث الاسلامي تنقل الحكايات الشفوية القديمة عن العماليق، العرب الزائلة، وكأنها حقيقة تامة، على الرغم من ان اي كتاب تلك الكتب لم يعاصرهم ولم يعرف احد عاصرهم، فنسمع التالي:

          في تاريخ الطبري: عمليق أبو العماليق كلهم، أمم تفرقت في البلاد، وكان أهل المشرق وأهل عمان وأهل الحجاز وأهل الشام وأهل مصر منهم، ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيون، ومنهم كانت الفراعنة بمصر. . ونقله ابن خلدون في تاريخه، بدون دليل.

          وقال ابن الأثير في (الكامل): أهل اليمن يدّعون أنّ الضحاك منهم، وأنه أول الفراعنة، وكان ملك مصر لما قدمها إبراهيم الخليل، والفرس تذكر أنه منهم وتنسبه إليهم. .

          قال أبو الفداء في (المختصر في أخبار البشر): الفراعنة فهم ملوك القبط بالديار المصرية، قال ابن سعيد المغربي -ونقله من كتاب صاعد في طبقات الأمم-: إن أهل مصر كانوا أهل ملك عظيم في الدهور الخالية والأزمان السالفة، وكانوا أخلاطاً من الأمم ما بين قبطي ويوناني وعمليقي، إلا أن جمهرتهم قبط.

          . وهذه الادعاءات التي لادليل عليها قبلها باحثون عرب بدون اي تمحيص لمجرد ذكرها في كتب التراث، فالباحث في علم الاثار أحمد عيد، في كتابه ( جغرافية التوراة في الجزيرة العربية) والذي قدم له الدكتور أحمد الصاوي، الاستاذ بكلية الاثار جامعة القاهرة، وطبع عام 1996 عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة يقول: في فصل بعنوان:
          (أصل المصريين)، افتتحه المؤلف بقوله (ص 30): الفراعنة عرب، حقيقة سجلها الطبري، رددها المسعودي، وأكدها الفراعنة في نقوشهم ومتونهم.

          ولكن كلمة العماليق قد لايكون معناها في الاصل الطول وضخامة الجسم كما نتصوره اليوم،
          ففي مصر الفرعونية كانوا يطلقون اسم هكا سوس على ملوك الهكسوس وتعني الملوك الرعاة، في حين يطلقون تعبير ( العامو) او ( العاموليق) على عامة الهكسوس البدو ، القبائل المحاربة التي اجتاحت مصر قادمة من صحراء الجزيرة العربية. وكلمة العماليق تتردد في النقوش الارامية في بلاد الشام وتعني عمو ( بدوي) وليق او لاق ( جندي) وهم انفسهم الذي كان يطلق عليهم السومريون اسم امورو ( الاموريين) وهم بدو الصحراء الذين عاشوا على سبي ونهب الشعوب المجاورة. اي ان عمولاق كانت تعني البدوي تماما كما كانت تعني ذلك كلمة عربي ايضا ولازالت تعني ذلك في بلاد الشام وفلسطين. .

          الاساطير الاغريقية القديمة (وقبلها السومرية والاشورية ) جاءت بها سير مخلوقات عملاقة وبشر ابطال من العمالقة ومخلوقات شبه ادمية‏(‏ نصف انسان ونصف حيوان‏)‏يتجاوز حجم الواحد منها حجم نظيره البشري العادي عدة مرات‏.‏
          فقد تحدثت الاساطير عن اطلس الجبار والسيكلوبس والتيتان اما اعظمهم حجما فكان بيلوبس الذي وصفه الشعراء القدماء بأنه كان وسيما ويهوي دراسة الشعوب والثقافات المختلفة ولذلك كان دائم التجوال‏.‏ واكد الشعراء انه قدم الي بلاد الاغريق من الشرق وان عظمة كتفه كانت من العاج‏!‏

          واشار الشعراء إلي انه كان اول من اوجد الالعاب الاوليمبية كطريقة لتكريم الالهة لمساعدتها له علي الفوز في سباق العربات التي تجرها الخيول وانه بسط حكمه علي شبه جزيرة في جنوب اليونان تدعي بيلوبونيسي والتي تعني جزيرة بيلوبس‏,‏ والتي تحتوي علي مجمع اوليمبيا للالعاب الاوليمبية والذي اتخذ كمكان لاجراء المنافسات الاوليمبية قديما‏,‏ كما ضمت شبه الجزيرة قبر العملاق الاسطوري بيلوبس ذاته‏,‏ بل ذكرت الاساطير ان كتفه العاجية قد تمت الاستعانة بها اثناء حرب طروادة بوضعها تحت اسوار المدينة المحاصرة لتساعد علي جلب النصر لليونانيين‏.‏

          وخلال العقود والقرون التالية اشار كبار الكتاب والمؤرخين اليونانيين من هيرودوت في القرن الخامس ق‏.‏م وصولا الي الكاتب المتجول بوسانياس في القرن الثاني الميلادي‏,‏ـ الي وجود بقايا لعمالقة تتمثل في هياكل عظمية مفككة تتسم بالضخامة في مواقع علي الساحل اليوناني المتعرج‏.‏

          وبعد مرور قرون قررت مؤرخة العلوم القديمة وخبيرة الفلكلور ادريان مايور تتبع ما قاله الشعراء والمؤرخون اليونانيون القدماء حرفيا وتوصلت الي انه منذ القرن الـ‏19‏ تم اكتشاف العديد من الاماكن التي احتوت علي بقايا عظام عملاقة تعود الي حيوان الماموث المنقرض‏.‏

          ولاحظت ادريان تطابق مواقع تلك الاماكن مع مواقع الاماكن التي اشار اليها اليونانيون القدماء بوصفها اماكن وجود بقايا الابطال والعمالقة الذين وردت سيرهم بالاساطير وخلصت الباحثة الي ان القدماء شاهدوا بقايا عظام مخلوقات عملاقة منقرضة مثل الماموث الجنوبي وان بقايا تلك العظام التي تتشابه بعضها من حيث الشكل فقط ـ وليس الحجم ـ مع بعض عظام الهيكل العظمي البشري اقنعت من شاهدوها بأنها بقايا لبشر من العمالقة‏.‏




          المصدر:
          تقارير الاهرام
          الكذبة في جريدة الرياض

          تعليق


          • #5

            العماليق
            بين المعتقد والأسطورة


            على مر التاريخ الإنساني نجد قصص كثيرة تتحدث عن العماليق سواء في الأديان والثقافات أو الموروثات الشعبية والأساطير ، فهل وجدت العماليق فعلاً في عصور قديمة خلت ؟ وهل بعض الاكتشافات للعظام الكبيرة وما ذكر عنها في الثقافات والسجلات المقدسة يؤكد وجود تلك العماليق ؟ وهل المباني الصخرية الضخمة في البيرو وهضبة الجيزة تعطي احتمالاً على أن من بنا هذه المباني العملاقة هم العماليق ؟

            وهل صحيح ما يشاع أنه يتم الاحتفاظ بالعديد من الاكتشافات بالذات تلك التي تتعلق أو تشير إلى أنه ثمة عماليق من حيث الهياكل العظمية الكبيرة والغريبة المكتشفة ، لأسباب مختلفة ، ومن ضمن هذه الأسباب أن بعض علماء الآثار يخشون من تصريحات تثبت وجود العماليق حتى لا يطردوا من مهنتهم أو أن يكونوا أضحوكة أو مثار للسخرية !

            وهل صحيح أن بعض العلماء لا يريدون أن نعرف هويتنا الإنسانية ومن أين أتينا على غرار علماء النظرية "الداروينية" ويتم حفظ مثل هكذا عظام أو آثار في الظلام ، لأن إخفائها يخدم سياساتهم بطريقة أو بأخرى !

            اسألة من ضمن عدة اسألة تتعلق بفكرة وجود العماليق من عدمها ، حيث أن فكرة وجود الإنسان العملاق ليست مغرية لإنسان العصر الحديث ولكن هل كان العماليق موجودين حقاً أم أنها مجرد أسطورة ؟

            حيث انتشرت قبل سنوات اكتشافات مزعومة عن وجود عماليق عاشوا في العصور القديمة على هذه الأرض ،وعندما ترى الصور التي التقطت لـهياكل عظمية ترى أنها بالفعل كأنها حقيقية وكانت موجودة ، ولكن قبل تحليل هذه الصور في عصر "الفوتوشوب" أريد أن أتحدث عن الوثائق التاريخية التي تحدثت عن العمالقة .



            والكتاب المقدس بلا شك واحد من أكثر الكتب التي تحدثت عن العماليق وهو يعرض أو يتحدث عن المعركة الشهيرة بين داود وجالوت ، جالوت الذي وصف بأن طوله يزيد عن 3 أمتارو ، يعتقد البعض أن جالوت مثلاً لم يكن موجوداً أصلا وإنما ظهرت قصته كتعبير مجازي للتعبير عن قوة الله ، ولكن في حقيقة الأمر وجدت عظام بشرية كثيرة بأحجام كبيرة تظهر أن أصحابها كانوا فعلاً من العماليق ، وهذا يظهر أن جالوت ربما كان عملاقاً حقيقياً ، وبعض الناس يرفضون قبول حقيقة انه تم العثور على عظام بشرية عملاقة من خلال التشكيك المستمر والتظليل على الناس وعلى الفكرة بأكملها

            أيضا العديد من الثقافات والموروثات الشعبية والأساطير اليونانية تظهر العديد من الشخصيات على أنها كانت عمالقة ، كما ذكر في الأساطير الرومانية العملاق بوليفيموس .
            وبالعودة إلى الحديث حول العديد من الصور المنتشرة على شبكة الانترنت عن الجماجم والعظام البشرية العملاقة ، حيث كان في البداية يعتقد أن هذه الصور تبدو كأنها حقيقية ، وولكن في مسابقة أجريت على موقع worth1000.com وهو موقع مشهور ومعروف بهذا النوع من المسابقات ، أثبتت تلك المسابقات أن صور الهياكل العظمية تلك هي هياكل وهمية تماماً ، وأن العديد من الصور في التقريرهي صور غير صحيحة ومفبركة ، وهي ليست إلا صورة مركبة شارك بها أصحابها في مسابقة للتلاعب بالصور بواسطة برنامج فوتوشوب ، وبغض النظر عن هذا فمجرد التأمل والتفكر في ما جاء في الكتب المقدسة والثقافات والأساطير حول العماليق ممكن أن يعطينا ولو ذرة حقيقة في إمكانية وجودهم في عصور خلت .
            وخلال عمليات التنقيب المنتشرة تم العثور على عظام كبيرة وعملاقة في جميع أنحاء الأرض كما انه توجد براهين وأدلة في الثقافات والأديان المختلفة على دعم نظرية وجود العماليق



            في جنوب إفريقيا اكتشف واحد من أفضل الأدلة التي تقطع حسب رأي المؤمنين بالعماليق على انه ثمة هناك عماليق على الأرض منذ وقت طويل ، ومن أبرز الاكتشافات هي طبعة القدم العملاقة في جنوب إفريقيا ، وقد تعجب علماء الجيولوجيا من طبعة القدم العملاقة هذه على الحجر الجرانيتي بطول 4 أقدام مع أن المشككين يقولون أنها تكونت نتيجة عوامل التعرية الطبيعية ، ولكن تبدو القدم بخمسة أصابع فكيف تكونت بسبب عوامل التعرية الطبيعية بتلك الدقة !

            اكتشافات تعطي أدلة على وجود العماليق



            في أواخر عام 1950 م كانت تجري عمليات لبناء طرق في تركيا ، وأثناء عمليات الحفر تم العثور على مقابر ، وكانت تلك المقابر عملاقة ، فطول القبر الواحد 4 أمتار ( 13 قدم ) وفي تلك المقابر تم العثور على عظمة فخذ لإنسان يصل قياسها إلى 47,25 بوصة في الطول ، وهذا يعني أن هؤلاء الناس كانوا ما بين 14 و 16 قدم ، وقد نقلت هذه العظام إلى متحف الخلق في ولاية تكساس .
            وفي نيكاراغوا تم العثور على هيكل عظمي لرجل عملاق كبير جداً يصل طوله إلى 13 قدم



            في مقاطعة انتريم في جمهورية ايرلندا تم اكتشاف عملاق متحجر من قبل عمال
            المناجم خلال أنشطة التعدين من تحت الأرض ، وكانت القياسات الرئيسية له على النحو التالي: ارتفاع : 12 قدم و 12 انش او بوصه . محيط الخصر : 6 أقدام و 6 أنشات . طول الأذرعة : 4 أقدام و 6 أنشات . الوزن : 2 طن
            للأسف لم يتمكن حتى الآن أي عالم من الحصول على نتائج مقنعة لمستحاثة أو أحفور هذا العملاق أو تحديد أصوله وعمره خلال الحقب التاريخية والجيولوجية الماضية و من النادر جداً أن يحفظ الكائن بشكل كامل بجميع أجزائه الصلبة أو الرخوة لأن حفظها يحتاج إلى بيئات وظروف مختلفة ، كالماموث مثلاً الذي عثر عليه كاملاً في سيبيريا ووحيد القرن الصوفي الذي وجد محفوظاً في الطبقات الإسفلتية في أوروبا الشرقية

            الملفت للإنتباه أيضا أن هذا العملاق لديه ستة أصابع في اليدين والرجلين . وقد ذكر في العهد القديم من الإصحاح الثاني في سفر صموئيل 20 :21 وجرت معركة رابعة في جت ، كان من المحاربين فيها رجل طويل القامة له ست أصابع في كل يد وفي كل قدم ، فكانت في جملتها أربعة وعشرين أصبعاً ، وهو أيضاً من أبناء رافا .



            تم العثور كذلك على جمجمة بشرية في تل الدفن في سيركلفيل أوهايو ، وكذلك عثر على طبعات لأقدام عملاقة بقياس 21.50 بوصة وأكثر من 8 بوصات عبر أصابع القدم ، وتم حساب مقدار سرعة تلك الأقدام عن طريق الخطى وتبين لهم أن أصحاب تلك الخطى كان ارتفاعهم يصل أكثر من 12 قدم ، ومع ذلك طالماً يرفض دائماً أصحاب نظريات التطور أو المقتنعين بها فكرة وجود عماليق لأن ذلك لا ينسجم مع نظرية التطور ذاتها ودائماً ما يتم تجاهل حقيقة وجود آثار لهياكل وعظام بشرية كبيرة

            في كينيا اكتشف العالم الشهير "ماري ليكي" خطى ومسارات لإنسان عملاق وكان عمر تلك الخطى لا يقل عن 3750000 سنة وكان ذلك التقدير لعمر تلك الخطى العملاقة يمثل مشكلة لأصحاب نظرية التطور لأنهم لا يريدون الاعتراف أن البشر كانوا في ذلك الحين بأجسام وأجساد عملاقة ، وقالوا أن العالم "ليكي" وهو واحد من أهم العلماء في هذا المجال "اخطأ في آثار قدم ذلك الإنسان لأن الخطى ليست واضحة أو تدل على انها فعلاً آثار لقدم إنسان عملاق"

            في ولاية مينوسوتا عام 1888م تم اكتشاف بقايا هياكل عظمية من 7 إلى 8 أقدام طويلة القامة ، وفي عام 1965م تم العثور على هيكل عظمي مدفون بقياس 8 أقدام و9 بوصة تحت صخرة في شرق ولاية كنتاكي ، في عام 1925 م في فرنسا عثر عالم الآثار "اميل فرندون" على 300 قطعة أثرية من الفخار والأدوات والمجوهرات والخشب والمصنوعات اليدوية وعظام بشرية عملاقة وقدر عمر هذا الاكتشاف بـ15 ألف سنة قبل الميلاد وكان حجم الأدوات والمجوهرات والأساور كبيراً جداً وكانت مصممة خصيصاً لأطراف وأذرعه عملاقة .



            وكذلك تم العثور على فك إنسان بشري يعود عمره إلى 4000 سنة في الصين واستناداً إلى حجم ذلك الفك مع الإنسان يقدر حجمه بنحو 10 أقدام
            وعام 1800م في مقبرة قديمة تقع بالقرب من مقاطعة برادفورد ساير – بنسلفانيا وجدت هياكل عظمية يصل ارتفاعها حوالي 7 أقدام في الطول ، وتشير التقديرات بأنه تم دفنها حوالي سنه 1200 م ولكن الغريب في هذه الهياكل هو وجود نتوءات في منطقة الحاجب في الجمجمة تشبه الحفرة .

            العماليق في المعتقدات

            ذكر اسم العماليق كثيراً في الاديان السماوية الثلاث خصوصاً في الكتاب المقدس حيث ذكر في سفر الخروج الاصحاح 17 فقال موسى ليشوع خذ خيرة رجالك واخرج لمحاربة العماليق، وغدا أقف على رأس التلة وعصا الله في يدي ففعل يشوع كما قال له موسى وحارب العماليق ، وموسى وهرون وحور صعدوا إلى رأس التلة . فكان إذا رفع موسى يده ينتصر بنو إسرائيل ، وإذا حط يده ينتصر العماليق. فهزم يشوع بني عماليق بحد السيف.

            وقال الرب لموسى : أكتب خبر هذا النصر ذكرا في الكتاب وقل ليشوع سأمحو ذكر عماليق من تحت السماء وقال رفع بنو عماليق أيديهم على عرش الرب ، فسيحاربهم الرب جيلا بعد جيل وجاء بنو العماليق ، فحاربوا إسرائيل في رفيديم .
            وفي القرآن الكريم هناك ثمة إشارات على وجود العماليق كما جاء في الآيات : فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة ، أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون . فصلت 15
            والآية : إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون . الأعراف 69
            وفي سورة هود 128-130 : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين .
            ونلاحظ من خلال هذه الآيات أن قوم عاد كانوا من ذوي الاجسام الضخمة ومشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة

            ذرية العماليق

            أطلق العرب اسم العماليق على قبائل الكنعانيين والاموريين الذين كانوا يسكنون شبة الجزيرة العربية والذين يعتبرون من أقدم الأمم التي سكنت الجزيرة العربية والذين يعتقد أنهم من ذرية عمليق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح وعاصروا الأنبياء وتفرقوا في أنحاء العالم وحكموا بلدان كثيرة ، وقد وصفت التوراة الاموريين بأنهم أقوياء وعظماء القامة كمثل ارتفاع أغصان الأرز وأنهم احتلوا ارض شرق وغرب الأردن
            ويرى الطبري ان جدهم عمليق هو أول من تكلم العربية وأسفار التوراة ذكرت العماليق عدة مرات وسمتهم باسم العماليق وبأسم الجبابرة في مرات أخرى ، وذكرت أسماء زعمائهم ومدنهم، ذكر ابن خلدون في كتابه "تاريخ ابن خلدون" أن من العماليق بنو لف وبنو هزان وبنو مطر وبنو الازرق وبنو الأرقم ومنهم بديل وراحل وظفار والكنعانيين وبرابرة الشام وفراعنة مصر
            وعادتاً يذكر العماليق بوصفهم شعباً معادياً لليهود ويعدهم اليهود من أعدائهم الأزليين والآن اذهب واضرب العماليق وحرموا كل ماله ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة طفلا ورضيعاً بقراً وغنماً جملاً وحماراً . صموئيل الأول 15 وقد ذكر اسم العماليق أيضا في الكتابات الآرامية بالعراق وسوريا على أنهم كانوا جنود في مماليك الرافدين والشام وقد فسر الباحثون وعلماء الآثار كلمة عماليق على أنها الجنود البدو ، عمو أو عما ( بدوي ) ، ليق ( جندي(

            أخيراً .. قد حاول الكثير من العلماء محاولة إثبات وجود العماليق من خلال بعض الآثار والعظام البشرية العملاقة المكتشفة وفي أساطير الثقافات القديمة ، وعلى الرغم أن العديد من النصوص المقدسة تحدثت عن العماليق ، إلا أن المشككين لا يجدون أي اثر يثبت فعلا وجود العماليق من خلال علم البيولوجيا البشرية أو علم الآثار .

            تعليق


            • #6


              العَمْالِقَة فى الحضارة السومَرَية

              قد تُشَكّل قراءَتك دهشة وتعجب تختلط فيها الواقعية بالخيال,لكن الذهول سيزول عندما تستنتج من العلم أشياء جميلة مفيدة ودلائل ثابته علمياً وعملياً ! قدمها علماء الآثار والباحثين في التأريخ القديم لحضارات بلاد الرافدين-العراق-,لأول حضارة فريدة من نوعها ظهرت للوجود قبل 6000عام .

              أن أختراع الكتابة كان أعظم أنجازات-موسوبتاميا-غيرت طابع تفكيرالأنسان ووسيلة لحفظ و تخزين المعلومات,وأداة لمساعدة الذاكرة البشرية,أشارت الى بداية تأريخ البشرية الحقيقي كحد فاصل مع العصر القديم,ساهمت في تطور الحضارة والحياة الدينية,عكست التواصل الأنساني وعلاقاتهم الأجتماعية والأقتصادية القديمة.
              لقد عثر على أقدم النصوص السومرية القديمة في –أوروك-جنوب العراق-حوالي 3100قبل الميلاد- أستندت أعتقادات علماء الآثار على دلائل مادية حول أرتباط حضارات العراق القديمة بمخلوقات فضائية نزلت الى الأرض بمركبات خاصة,حيث تواصلوا مع البشر من سكان بلاد الرافدين القدماء.!
              يقول العالم الآثاري –جيم مارس- أن مجموع ما أخترعه السومريون وما أبتكروه لايصل الى ماوصل اليه مجتمعنا المعاصر,وضعوا أول نظام سياسي برلماني, و أول نظام تعليمي وأشياء أخرى.
              بالتالي يجب أن نتساءَلْ من أين جاءَوا بكل هذه الأفكار.؟
              أظن أنه يجب أن نرجع الى أن السومريين القدماء أنفسهم,ونستمع جيدا الى مايريدون قوله لنا , لنعرف أن حضارتهم لقنت من طرف كائنات نزلت الى الأرض من السماء.؟ً
              هم –الأنوناكي- كما يدعونهم .؟



              لقد دوَّنَ السومريين تأريخهم على ألواح الطين, وفي متحف برلين ظلت أحد هذه اللوحات منسية طيلة نصف قرن بعد أستخراجها من التلال الأثرية .لأن أشخاص قلة يستطيعون فك رموزهذه اللغة القديمة,كان أحدهم العالم الآثاري-زكريا ستيشن- قال في ترجمته –أن الكتابات والرسومات التي عمرها 6000سنه التي تركها السومريين لنا, تتحدث عدة كتابات عن أناس جاءوا من كوكب آخر يسمى –نيبيرو- وتصف أشخاص كبيرو الحجم ,أكبر من الحجم العادي للبشر بنسبة ثلثين أو أكبرأو بتعبير آخر –عمالقة - يصل طولهم 3ثلاثة أمتار.؟

              وقد وجدت رسوم للعمالقة على أسطوانة حجرية لختم سومري- محفوظ حاليا في متحف برلين-تثير الحيرة والتعجب من عدة نواحي, حيث تصف لنا مجموعتنا الشمسية,الشمس في الوسط مع كواكب حولها ,القمر زائدا الكواكب التسعة المعروفة مضافاً اليها الكوكب العاشرويذكر-العالم ستيجن -هذا الكوكب –نيبيرو- او مردوخ- او الكوكب العاشر.
              كما يؤكد العلم الحديث أن المعطيات السومرية عن الكواكب هي صحيحة تماماً, وأن هذه حقيقة لم يكتشفها العلم الأوربي الأ قبل 300سنه فقط.؟
              وتظهر أيضاً كوكب بلوتو الذي لم يكتشف الا سنه 1930,وتظهر أيضاً كوكب آخر مايسميه السومريين-نييبو-والذي جاء منه حسب أعتقادهم العمالقة السماويين-الأنوناكي-العمالقة الذين نزلوا الى الأرض من الفضاء؟
              بشكل عام يذكر النص السومري القديم أنه قبل 400 ألف سنة جاء هؤلاء الأنانكو من الفضاء وأستقروا في الأرض,في وادي النمر , وهناك أنشأوا مستعمرة لهم سموها –عدن – وتتوافق هذه المعلومة مع ماورد في سفر التكوين–عدن- هو المكان الذي خلق فيه آدم من تراب, ثم خلقت حواء من أضلاعه.!
              ولو أن بعض العلماء لهم نظرة علمية أكثر حول ظهور الحياة على الأرض بشكل محتلف.!
              يقول علماء الآثار –حول النصوص السومرية- قرر-الأنوناكي- حرق المراحل,بأستخدامهم مانسميه اليوم-الهندسة الوراثية- بسبب حاجتهم الى أيدي عاملة,أستخدموا التلقيح الأصطناعي بين الأنوناكي والبشر البدائي .؟ وأنتجوا كائن هجين هو رجل –كرومانيون-أو الرجل الحديث.
              الأسطورة تقول أنه عندما رجع الأنوناكي الى الأرض بعد عدة الآف من السنين, لرؤية نتيجة تجربتهم الجينيه,فوجدوا أن نساء الأرض مثيرات جداً.!!.
              الأنجيل ذكر كل هذا-يمكن أن تقرأ سفر التكوين- أن أبناء الرب ألتقوا أبناء الأنسان وخلفوا أطفالاً أصبحوا فيما بعد أبطالاً.؟؟
              هؤلاء العمالقة أتضح أنهم مخربون,مما جعل الأنوناكي يقررون قتلهم ,كما ذُكر في بعض المؤلفات منها كتاب,

              Apocryphe;وBaruch

              يوضح أسماء العمالقة الذين تم تصفيتهم, وكيف أن الرب عمل الطوفان و دَمَّرَ كل حياة على الأرض.؟
              مع الآف العمالقة التي يسكنونها,وحسب هذه القصة نجى بعض العمالقة ولكن حكمهم للأرض أنتهى. ليصبح بني البشر هم المسيطرون!
              رغم ذلك سيظل العمالقة موجودن في ذاكرة البشر بشكل مقترن بقصة أصولنا ؟


              تعليق

              يعمل...
              X