• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    التنجيم ... تعريفه - أقسامه - ومسائل فيه

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التنجيم ... تعريفه - أقسامه - ومسائل فيه

      بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعريف
      التنجيم :
      من حيث الأصل اللغوي فكلمة (تنجيم) مصدرٌ من الفعل (نَجّمَ)، وهذه الكلمة مأخوذة من (النَجم) وهو الكوكب أو الثريّا، والنُّجوم كلمةٌ تَجمع الكواكب كلها وبعبارة أخرى: الأجرام المضيئة في السماء، وقد أُطلق على المشتغل بعلم النجوم ومراقبة سيرها ومداراتها بالمُنجِّم أو المتنجِّم،
      ويُطلق عليهم أحياناً بعلماء الهيئة، ويعنون بذلك هيئة النجوم وأحوالها.

      هذا ولكلمة (التنجيم) إطلاقٌ آخر ليس له علاقةٌ بموضوعنا، وذلك عند التعبير عن نزول القرآن مفرّقاً، مأخوذ من كلمة (نجّم) بمعنى قطّع، ومنه قول ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {
      فلا أقسم بمواقع النجوم} (الواقعة:75) ما نصّه: " أنزله الله تعالى-أي القرآن الكريم- من اللوح المحفوظ من السماء العليا إلى السفرة الكاتبين ، فنجّمه السفرة على جبريل عليه السلام عشرين ليلة ، ونجّمه جبريل على محمد عليهما الصلاة والسلام عشرين سنة".

      وتقاربت أقول العلماء في تعريف مصطلح (التنجيم) وبيان المقصود من علم النجوم، فقال
      الإمام الخطّابي: "هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع،وستقع في مستقبل الزمان، كإخبارهم بأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وظهور الحر والبرد، وتغيرّ الأسعار وما كان في معانيها من الأمور، يزعمون أنهم يدركون معرفتها بسير الكواكب في مجاريها، وباجتماعها واقترانها، ويدَّعون لها تأثيراً في السفليات وأنها تتصرف على أحكامها وتجري على قضايا موجبها"،
      وعرّف
      شيخ الإسلام ابن تيمية التنجيم بقوله: " الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، والتمزيج بين القوى الفلكية والقوابل الأرضية كما يزعمون" واختار ابن خلدون في مقدّمته نحواً من هذا التعريف.

      ويتّضح مما سبق:
      أن علم النجوم قائم على ادّعاء معرفة الأمور الغيبيّة سواءً ما كان في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، كما أنّه يحاول أن يربط بين حركة النجوم والأفلاك وبين بعض الأحداث التي تجري على الأرض ارتباط الأثر بالمؤثّر.

      وبين الكهانة والتنجيم علاقة عموم وخصوص، فالكاهن هو اسم عامّ لكل من يدّعي الاطلاع على الغيب ومعرفة المستقبل من الحوادث والأمور، ويدخل في ذلك صورٌ كثيرة، منها التنجيم القائم على التماس الغيب من خلال مطالعة حركة الأجرام وادّعاء تأثيرها.

      أقسام علم النجوم
      عند النظر إلى الدراسات المتعلّقة بحركة النجوم وإلى ارتباط البشريّة بها فإنها لا تخرج عن ثلاثة أقسام:

      الأوّل: الدراسات الحسابيّة:
      وهي التي تستفيد من جريان الأفلاك والكواكب في عمل التقاويم واستخراج التواريخ، وتحديد بدايات الشهور وانتهائها، ومعرفة مواقيت الصلاة واختلاف المطالع وما يتبعه من التفاوت في أوقات الليل والنهار، وتعيين الفصول وأوقات اشتداد الحرّ والبرد واعتدالهما، وإدراك أفضل الأوقات لنتاج المواشي وبذر البذور ومواسم الأمطار المتوقّعة، ومواعيد هبوب الرياح وغيرها، ومثل هذا النوع من التعامل مع حركة النجوم مذكورٌ في الشرع والأدلّة عليه كثيرة، منها قول الله عزّ وجل في كتابه: {
      هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب} (يونس:5)، وقوله تعالى:{ يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } (البقرة:89)، وقوله عزّ وجل: { والشمس والقمر حسباناً } ( الأنعام:96) يقول الحافظ ابن كثير: "أي يجريان بحساب مقنّن مقدّر، لا يتغيّر ولا يضطرب، بل كل منهما له منازل يسلكها في الصيف والشتاء، فيترتب على ذلك اختلاف الليل والنهار طولا وقصراً"، وجاء في آيةٍ أخرى: {وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب}(الإسراء:12)، وهذا كلّه من تسخير ما في السماوات لأهل الأرض.

      الثاني: الدراسات الطبيعيّة:
      وهي التي تهتمّ بالنظر في طبيعة الأفلاك ومواقع النجوم ومطالعها ومساقطها لتحديد الاتجاهات على الأرض والاستدلال منها على القبلة، والذي جاءت الإشارة إليه في قول الحق تبارك وتعالى، :{
      وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر } (الأنعام:97)، وقوله تعالى:{ وعلامات وبالنجم هم يهتدون} (النحل:16)، ويدخل في ذلك الدراسات الحديثة المهتمّة بالكون بجميع تفاصيله ومكوّناته لما يخدم البشريّة في المجالات الفيزيائيّة والتقنيّة وغيرها من العلوم الطبيعيّة.

      كما يندرج تحت ذلك النظر والادكار والاعتبار من خلق السماوات والأرض والاستدلال على عجيب خلقهما وإتقان صنعهما بوجود الله سبحانه وتعالى وعلى تفرّده ووحدانيّته، وتلمّس آثار صفاته وأفعاله ، وعلى استحقاق شكره وعبادته، والآيات في ذلك كثيرة منها قوله تعالى: {
      إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} (الأعراف:54)، وقوله تعالى: { وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار}(ص:28)، وقوله تعالى: { أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض} (يونس:185).

      وهذان القسمان لا غبار على جواز تعلّمهما وأنهما ليسا داخلين فيما نُهي عنه، فضلاً أن يكون في بعض حالاته مستحبّاً أو واجباً،

      يقول
      الإمام الخطابي: "أما علم النجوم الذي يدرك من طريق المشاهدة والحس، كالذي يُعرف به الزوال، وتُعلم به جهة القبلة فإنه غير داخل فيما نهي عنه"،
      ويقول
      شيخ الإسلام ابن تيمية: " ليس خبر الحاسب بذلك من باب علم الغيب، ولا من باب ما يخبر به من الأحكام التي يكون كذبه فيها أعظم من صدقه".
      كذلك الأدلّة العامّة والخاصّة التي تحثّ على النظر في آيات الله الكونيّة والتفكّر فيها، ومن ذلك قول المصطفى –صلى الله عليه وسلم- فيما صحّ عنه: (
      لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: { إن في خلق السموات والأرض
      } (آل عمران: 190) الآية كلها) راوه ابن حبان.

      لاحول ولاقوة إلا بالله

    • #2
      القسم الثالث: علم التأثير:
      وهو القسم الذي يدّعي وجود علاقة وارتباطٍ بين النجوم والكواكب وبين الحوادث الأرضيّة تأثيراً عليها، أو إعلاماً بمستقبلها، واتّخذ ذلك صوراً عديدة.

      - فمن المنجّمين من يدّعي استقلال هذه الأجرام بالتأثير والتدبير في الكون، فتكون فاعلةً مؤثّرة ومتصرّفة بذاتها، ولا شكّ أن
      قائل مثل هذا القول كافرٌ بالاتفاق؛ لأن مؤدّى ذلك اعتقاد أن يكون لله سبحانه وتعالى شريكٌ في ربوبيّته، وأصحاب هذا القول هم قوم إبراهيم عليه السلام، والصابئة الدهريّة، كذلك الحلوليّة وإخوان الصفا وعدد من الفلاسفة.

      - ومنهم من لا يعتقد باستقلالها في التأثير، ويؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق المالك المدبّر، لكنّه يرى أن الله قد جعلها سبباً من الأسباب في التأثير والتغيير، وصحيحٌ أن مثل هذا القول
      لا يُخرج معتنقه من دائرة الإسلام، إلا أنه يظلّ شركاً أصغر بسبب الاعتقاد بسببيّة النجوم في وقوع الأحداث حيث لم يجعلها الله سبباً في ذلك، بل جاء في الشرع تسمية هذا الاعتقاد (كفراً) والذي هو كفران النعمة، فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: ( قال الله تعالى : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافرٌ بالكواكب، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافرٌ بي مؤمن بالكواكب) متفق عليه.

      وبذلك يُعلم أن المذموم شرعاً هو اعتقاد تأثير هذه النجوم دون ما عداه من العلوم، الأمر الذي سمّاه الإمام ابن رجب الحنبليّ علم التسيير في قوله : "والمأذون في تعلّمه علم التسيير لا علم التأثير فإنه -أي : علم التأثير- باطلٌ محرّمٌ قليلُه وكثيرُه، وأما علم التسيير, فيتعلم ما يحتاج إليه من الاهتداء ومعرفة القبلة والطرق
      " أ.هـ .

      والله أعلم

      لاحول ولاقوة إلا بالله

      تعليق


      • #3

        ومن كلام الشيخ على الخضير في (شرح كتاب التوحيد) حيث قال :

        ينقسم التنجيم باعتبار موضوعه ومادته إلى قسمين:


        -
        علم التأثير
        -
        علم التسيير

        والمقصود بالتأثير هو تأثير النجوم على الحوادث،

        وهو أنواع:

        النوع الأول: أن يعتقد أن النجم فاعل ومؤثر أي: أنه يخلق الأحداث، وهذا حكمه كفر أكبر بالإجماع. قال تعالى: { هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ }. [فاطر: 3]. وهل هنا للاستفهام بمعنى النفي أي: لا خالق غيره، فهذا شرك في باب الربوبية.

        الثاني:
        أن يستدل بحركات النجوم طلوعًا وغروبًا واجتماعًا وافتراقًا على الغيب، أي على ما سوف يحدث .. وهذا كفر وشرك أكبر؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}. [النمل: 65].

        النوع الثالث:
        أن يعتقد أنها سبب والله الفاعل : فيجعلها سببًا للحوادث، فإذا وقعت الحوادث نسب السببية إلى النجم. والفرق بينه وبين الذي قبله: أن الذي قبله إخبار لما سيحدث في المستقبل .. وأما هذا النوع فالحوادث وقعت ولكن يعلق سببيتها بالنجم .. وهذا القسم محرم ومن باب الشرك الأصغر.


        النوع الثاني من علم التنجيم علم التسيير:
        وهوالاستدلال بسير النجوم على المصالح المباحة.

        و ينقسم إلى نوعين:

        النوع الأول: الاستدلال بالنجوم على المصالح الدينية، كالاستدلال بالنجم على القبلة، وعلى ثلث الليل الآخر، وعلى دخول أوقات الصلاة، فهذا حكمه فرض كفاية، ويستحب للمحتاج كمن أراد السفر أن يتعلمه، وهذا ليس محل نزاع.

        النوع الثاني: الاستدلال بالنجوم على المصالح الدنيوية كالاستدلال بالنجوم على الجهات الأربع، وعلى الفصول الزراعية، وعلى فصول السنة إلى غير ذلك من المصالح الدنيوية.

        هذا النوع وقع الخلاف بين السلف في تعلمه على قولين:

        القول الأول : وهو قول قتادة ومن وافقه، أنه يكره تعلمه، ودليل قتادة: من باب سد الذريعة؛ لأن علم التنجيم قد ظهرت بداياته في عصره .

        القول الثاني : هو قول الإمام أحمد ومن وافقه أنه يجوز، واستدلوا على الجواز بقوله تعالى: { وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ }. [النحل: 16]. هذه الآية عامة في الاهتداء أي: يهتدون دنيا ودين، ويدل عليه أيضًا الأصل؛ لأن الأصل الإباحة، ويدل عليه أيضًا المصلحة، فإن فيه مصالح للناس.

        والله أعلم

        لاحول ولاقوة إلا بالله

        تعليق


        • #4
          التنجيم ...... المُباح و المنهي عنه :

          قال
          البخاري في صحيحه : باب في النجوم , وقال قتادة: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح) خلق هذه النجوم لثلاث: جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به.

          قال الحافظ : والمنهي عنه من علم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث الآتية في مستقبل الزمن كمجيء المطر وهبوب الريح وتغير الأسعار ونحو ذلك، ويزعمون أنهم يدركون ذلك بسير الكواكب واقترانها وافتراقها وظهورها في بعض الأزمان، وهذا علم استأثر الله به، لا يعلمه أحد غيره،

          فأما ما يدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم والذي يعرف به الزوال وجهة القبلة وكم مضى من الليل والنهار وكم بقى فإنه غير داخل في النهى.


          - للموضوع تكملة إن شاء الله -

          لاحول ولاقوة إلا بالله

          تعليق


          • #5
            أحسن الله لكم اخي ابوسلطان على هذا التوضيح
            الساحر والمنجم كلاهما تعلم علماً حرمه الإسلام وعلى هذا دل القرآن والسنة وإجماع السلف
            ومن العجيب أن التنجيم قد انتشر في عصرنا هذا وخصصت له الصحف والمجلات وقنوات التلفاز أوقاتا ومساحات
            نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية

            تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

            قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
            "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
            وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

            تعليق


            • #6
              اللهم آمين
              مرحباً بك
              صباحو العزيز - صدقت بارك الله فيك

              سأُورد ماقاله العلماء حيال ذلك تباعاً - إن شاء الله

              وفقك الله
              لاحول ولاقوة إلا بالله

              تعليق


              • #7
                تابع : التنجيم ... المُباح والمنهي عنه

                قال ابن تيميه في المجموع :

                وروى أحمد
                وأبو داود وابن ماجه وغيرهم بإسناد صحيح عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " {
                من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر ; زاد ما زاد } " فقد صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن علم النجوم من السحر , وقد قال الله تعالى : ( ولايفلح الساحر حيث أتى ) وهكذا الواقع , فإن الاستقراء يدل على أن أهل النجوم لا يفلحون , لا في الدنيا ولا في الآخرة .

                والتنجيم (
                الذي يُعد سحراً ) له أنواع منها:

                1-
                عبادة النجوم كما كان يفعل الصابئة، اعتقاداً منهم بأن الموجودات في العالم السفلي مركبة على تأثير تلك النجوم، ولذا بنوا هياكل لتلك النجوم، وعبدوها وعظموها، زاعمين أن روحانية تلك النجوم تتنزل عليهم فتخاطبهم وتقضي حوائجهم. ولا شك أن هذا كفر بالإجماع.

                2-
                أن يستدل بحركات النجوم وتنقلاتها على ما يحدث في المستقبل من الحوادث والوقائع، فيعتقد أنه لكل نجم منها تأثيرات في كل حركاته منفرداً أو مقترناً بغيره . وفي هذا النوع دعوى لعلم الغيب، ودعوى علم الغيب كفر مخرج من الملة , لأنهم بهذا يزعمون مشاركة الله في صفة من صفاته الخاصة وهي علم الغيب، ولأنه تكذيب لقوله تعالى (قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ) [ النحل: 65] وهذا من أقوى أنواع الحصر؛ لأنه بالنفي والاستثناء. كما أنه تكذيب لقوله سبحانه: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ) الأنعام: 59

                ومن أنواع هذا التنجيم: (
                ما يفعله من يكتب حروف أبي جاد، ويجعل لكل حرف منها قدراً من العدد معلوماً، ويجري على ذلك أسماء الآدميين والأزمنة والمكنة وغيرها، ويجمع جمعاً معروفاً عنده، ويطرح منه طرحاً خاصاً، ويثبت إثباتاً خاصاً، وينسبه إلى الأبراج الإثنى عشر المعروفة عند أهل الحساب، ثم يحكم على تلك القواعد بالسعود والنحوس وغيرها مما يوحيه إليه الشيطان . (قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون أباجاد، وينظرون في النجوم: (ما أدري من فعل ذلك له عند الله خلاق). وهذا النوع أيضاً يتضمن دعوى مشاركة الله في علم الغيب الذي انفرد به سبحانه .

                ------------------------------------------------------------------------

                وقال
                ابن عثيمين في الفتاوى :

                التنجيم مأخوذ من النجم، وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، بمعنى أن يربط المنجم ما يقع في الأرض، أو ما سيقع في الأرض بالنجوم بحركاتها، وطلوعها، وغروبها، واقترانها، وافتراقها وما أشبه ذلك،

                والتنجيم نوع من السحر والكهانة وهو محرم، لأنه مبني على أوهام لا حقيقة لها، فلا علاقة لما يحدث في الأرض بما يحدث في السماء.

                إلى أن قال :

                وهناك نوع آخر من التنجيم : وهو أن الإنسان يستدل بطلوع النجوم على الأوقات، والأزمنة، والفصول،
                فهذا لا بأس به ولا حرج فيه، مثل أن نقول : إذا دخل نجم فلان فإنه يكون قد دخل موسم الأمطار، أو قد دخل وقت نضوج الثمار وما أشبه ذلك، فهذا لا بأس به ولا حرج فيه.
                لاحول ولاقوة إلا بالله

                تعليق


                • #8
                  الاستسقاء بالأنواء

                  وهو من أنواع التنجيم المنهي عنه : ويُقصد به طلب السُقيا من النجوم

                  وقال
                  ابن عثيمين في ذلك :

                  ينقسم الاستسقاء بالأنواء إلى قسمين:

                  القسم الأول: شرك أكبر - وله صورتان.

                  الصورة الأولى: أن يدعو الأنواء بالسقيا، كأن يقول: "يا نوء كذا اسقنا" أو "أغثنا" وما أشبه ذلك، فهذا شرك أكبر، قال الله تعالى: {ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون}، وقال الله تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً}، وقال عز وجل: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمينوهذا شرك في العبادة والربوبية.

                  الصورة الثانية: أن ينسب حصول الأمطار إلى هذا النوء ولو لم يدعها على أنها هي الفاعلة لنفسها دون الله، بأن يعتقد أنها هي التي تنزل المطر دون الله فهذا شرك أكبر في الربوبية.

                  القسم الثاني: شرك أصغر
                  وهو أن يجعل هذه الأنواء سبباً ، والله هو الخالق الفاعل،

                  وإنما كان شركاً أصغر
                  لأن كل من جعل سبباً لم يجعله الله سبباً لا بوحيه، ولا بقدره، فهو مُشرك شركاً أصغر.

                  - يُتبع إن شاء الله -


                  لاحول ولاقوة إلا بالله

                  تعليق


                  • #9
                    تابع : التنجيم ...... المُباح والمنهي عنه

                    التمييز بين عِلم الفلك .... وعِلم الأرصاد ...... والتنجيم


                    عِلم الفلك يقوم على بحث ودراسة ما يحدث خارج الغلاف الجوي للأرض .

                    عِلم الأرصاد
                    : يقوم على بحث ودراسة مايحدث داخل الغلاف الجوي للأرض .

                    التنجيم
                    : ويقوم على ربط الفلك بالحوادث الأرضية .

                    ------------------------------------------------------------------------

                    وينقسم علم الفلك إلى قسمين: حسابي واستدلالي

                    1- الحسابي : فيستدل به على الجهات والقبلة وأوقات الصلوات ومعرفة أسماء الكواكب،
                    ولا خلاف بين الفقهاء في جوازه، بل ذهب الجمهور إلى أنه فرض كفاية.


                    2-
                    الاستدلالي: وهو الاستدلال بالتشكيلات الفلكية على الحوادث السفلية ،

                    وهذا القسم
                    منهي عنه لحديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.

                    قال
                    البغوي في شرح السنة : المنهي عنه من علوم النجوم ما يدعيه أهلها من معرفة الحوادث التي لم تقع، وربما تقع في مستقبل الزمان... وهذا علم استأثر الله به لا يعلمه أحد غيره، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ {لقمان: 34}.

                    فأما ما يُدرك من طريق المشاهدة من علم النجوم الذي يُعرف به الزوال وجهة القبلة فغير داخل فيما نهى عنه.

                    قال تعالى:
                    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ {الأنعام: 97}.


                    وقال
                    ابن تيمية : والتنجيم كالاستدلال بأحوال الفلك على الحوادث الأرضية هو من السحر، ويحرم إجماعا. اهـ.


                    فهو بهذا الاعتبار علم باطل وحدث عاطل مبناه على التخمين لا على العلم واليقين، لم ترد به الشريعة الغراء،

                    وإنما يلهج به من لا خلاق له ولا نصيب، كما في "غذاء الألباب"

                    وعليه،
                    فلا يدخل الفلكي المنجم ضمن من فضّل الله من العلماء، لأنه آثم بعمله هذا، وتجب عليه التوبة والكف عن التنجيم.

                    ------------------------------------------------------------------------

                    علم الأرصاد : وهو التنبؤ بالأحوال الجوية - أحوال الطقس التي (قد) تحدث بناءً على مُعطيات وأمور تُدرك بالحساب

                    يقول في ذلك
                    ابن عثيمين :

                    ليس هو من التنبؤ في علم الغيب في شيء لا من قريب ولا من بعيد ،

                    وقال الله تعالى: {
                    إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام...} فالله هو الذي ينزل الغيث.

                    وكل ما يعلمه أصحاب الأرصاد الجوية، إنما يعرفون سنن الله عز وجل، في سرعة الريح وتوجه الريح، ويحسبون هذا بقواعد ,
                    وحالهم كحال من يرى الجنين قبل أن ينزل من رحم أمه، فهل الذي يعرف جنس الجنين تقول إنه يعرف الغيب؟ لا، فهو رأى الجنين بعينيه، من يقول هذه تحمل بأنثى هذه تحمل بذكر دون أن يرى الجنين في رحم أمه، فهذا على الغيب، وكذلك من يقول بعد شهر يأتينا مطر.

                    أما معرفة نزول المطر،
                    بعد معرفة مقدماته، وتمام خلقه فهذا ليس من علم الغيب، وإنما معرفة سنة الله في اتجاه الريح وفق قواعد معينة.


                    وقال أيضاً :
                    وليس من الكهانة في شيء من يخبر عن أمور تُدرك بالحساب؛
                    فإن الأمور التي تُدرك بالحساب ليست من الكهانة في شيء،
                    كما لو أخبر عن كسوف الشمس أو خسوف القمر؛ فهذا ليس من الكهانة لأنه يُدرك بالحساب،
                    وكما لو أخبر أن الشمس تغرب في عشرين من برج الميزان مثلًا في الساعة كذا وكذا؛ فهذا ليس من علم الغيب؛ لأنه من الأمور التي تدرك بالحساب؛

                    فكل شيء يُدرك بالحساب، فإن الإخبار عنه ولو كان مستقبلًا لا يُعتبر من علم الغيب، ولا من الكهانة


                    وهل من الكهانة ما يخبر به الآن من أحوال الطقس في خلال أربع وعشرين ساعة أو ما أشبه ذلك؟

                    الجواب: لا

                    لأنه أيضًا يستند إلى أمور حسية، وهي تكيّف الجو, لأن الجو يتكيف على صفة معينة تعرف بالموازين الدقيقة عندهم؛ فيكون صالحًا لأن يمطر، أو لا يمطر،

                    ونظير ذلك في العلم البدائي إذا رأينا تجمع الغيوم والرعد والبرق وثقل السحاب، نقول: يوشك أن ينزل المطر,

                    فالمهم أن ما استند إلى شيء محسوس؛ فليس من علم الغيب، وإن كان بعض العامة يظنون أن هذه الأمور من علم الغيب، ويقولون: إن التصديق بها تصديق بالكهانة. انتهى كلامه رحمه الله


                    - يُتبع إن شاء الله -
                    لاحول ولاقوة إلا بالله

                    تعليق


                    • #10
                      تبين مما سبق أن علم الأرصاد يعتمد على قياس الضغط الجوي واتجاه الرياح وتكوّن السحب وفق الأجهزة الحسابية لذلك

                      فلا مدخل لعلم الغيب به , أو وصفه بالتنجيم , وهو مبني على التوقعات لا اليقين .


                      وتبين كذلك أقسام علم الفلك : الحسابي (المباح) - والاستدلالي (المنهي عنه)


                      لكن ماذا عن القول بنسبة المطر إلى حركة الفلك ؟وهل هو مُباح ؟

                      من أقوال العلماء في ذلك :

                      قال ابن الأثير في النهاية: إنما غلّظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء ، لأن العرب كانت تنسب المطر إليها ، فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى وأراد بقوله : مطرنا بنوء كذا ، أي في وقت كذا ، وهو هذا النوء الفلاني ، فإن ذلك جائز أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات. انتهى.

                      ------------------------------------------------------------------------


                      ونقل
                      أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة عن أبي إسحاق الزجاج نحو ذلك، فقال:
                      من قال مُطرنا بنوء كذا وكذا ولم يُرد ذلك المعنى ومُراده : أنا مطرنا
                      في هذا الوقت،ولم يقصد إلى فعل النجم، فذلك ـ والله أعلم ـ جائز،
                      كما جاء عن
                      عمر أنه استسقى بالمصلى ثم نادى العباس: كم بقي من نوء الثريا ؟ فقال: إن العلماء بها يزعمون أنها تعترض في الأفق سبعاً بعد وقوعها، فوالله ما مضت تلك السبع حتى غيث الناس، فإنما أراد: كم بقي من الوقت الذي جرت به العادة أنه إذا تم أتى الله بالمطر؟. انتهى.

                      وأما استعمال كلمة ـ النو ـ مخففة من ـ النوء ـ بمعنى النجوم، فلا يجوز إضافة المطر إليها، لأنها من ألفاظ الجاهلية، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة والاستسقاء بالأنواء. رواه أحمد، وصححه الألباني.

                      ------------------------------------------------------------------------

                      قال الإمام النووي : اختلف العلماء في كفر من قال مطرنا بنوء كذا على قولين :
                      أحدهما هو كفر بالله سبحانه سالب لأصل الإيمان مخرج من ملة الإسلام، قالوا وهذا فيمن قال ذلك معتقدا أن الكوكب فاعل مدبر منشئ للمطر كما كان بعض أهل الجاهلية يزعم ، ومن اعتقد هذا فلا شك في كفره ، وهذا القول هو الذي ذهب إليه جماهير العلماء والشافعي منهم وهو ظاهر الحديث ،

                      قالوا وعلى هذا لو قال مطرنا بنوء كذا معتقدا أنه من الله تعالى وبرحمته، وأن النوء ميقات له وعلامة اعتبارا بالعادة فكأنه قال مطرنا
                      في وقت كذا فهذا لا يكفر ،

                      واختلفوا في كراهته، والأظهر كراهته لكنها كراهة تنزيه لا إثم فيها،

                      وسبب الكراهة أنها كلمة مترددة بين الكفر وغيره، فيساء الظن بصاحبها، ولأنها شعار الجاهلية ومن سلك مسلكهم . انتهى

                      ------------------------------------------------------------------------

                      وقال الإمام البغوي في شرح السنة : أصل النوء هو النهوض، سمي نوءا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءاً، وذلك النهوض، وقد يكون النوء للسقوط، وكانت العرب تقول في الجاهلية إذا سقط منها نجم وطلع آخر: لا بد من أن يكون عند ذلك مطر، فينسبون كل غيث يكون عند ذلك إلى النجم

                      فيقولون: مطرنا بنوء كذا، وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم،
                      فأما من قال: مطرنا بنوء كذا، وأراد سقانا الله تعالى بفضله في هذا الوقت فذلك جائز. انتهى.

                      ------------------------------------------------------------------------


                      وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح كتاب التوحيد: نسبة المطر إلى النوء تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

                      1- نسبة إيجاد وهذه شرك أكبر.

                      2- نسبة سبب وهذه شرك أصغر.

                      3- نسبة وقت وهذه جائزة، بأن يريد بقوله : مطرنا بنوء كذا ، أي : جاءنا المطر في هذا النوء ، أي في وقته.


                      ولهذا قال العلماء :
                      يحرم أن يقول مطرنا بنوء كذا ، ويجوز : مطرنا في نوء كذا ،

                      وفرقوا بينهما أن
                      الباء للسببية وفي للظرفية. انتهى

                      والله أعلم
                      - يُتبع إن شاء الله -
                      لاحول ولاقوة إلا بالله

                      تعليق


                      • #11
                        وجاء في شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ :
                        وهنا تنبيه في هذه المسألة: وهو ما يحصل أحيانا من بعض الناس من أنهم يقولون في الوسمي مثلا :
                        -
                        إذا طلع يأتي المطر
                        -
                        ونجم سهيل إذا طلع فسيحصل كذا , ونحو ذلك ,
                        فهذا القول كما علمت له حالان:
                        الحال الأولى:
                        أن يقول ذلك معتقدا أن النجم أو البرج الذي أتى
                        هو زمن جعل الله سنته فيه أنه يأتي فيه المطر، وإن شاء الله سيأتي مطر ونحو ذلك، فهذا جعل للوسم زمنا، وهذا جائز.
                        الحال الثاني:
                        أن يقول: الوسم جاء وسيأتي المطر، أو طلع النجم الفلاني وسيأتينا كذا وكذا ،
                        ( مُعتقدا ) أن ذلك النجم سببا ، فهذا كفر ونسبة للنعمة لغير الله، واعتقاد تأثير أشياء لا تأثير لها .
                        لاحول ولاقوة إلا بالله

                        تعليق


                        • #12
                          الكاهن - العرّاف ..... والعلاقة بالتنجيم


                          الكاهن : من يدّعي
                          علم الغيب والإخبار بالأمور المستقبلة‏

                          العرّاف :
                          من يدعي معرفة أمور غائبة مستورة بأمور ظاهرة معروفة , وهو يُخبر عن الأمور الماضية

                          ------------------------------------------------------------------------

                          قال
                          ابن تيميه في المجموع :

                          "العرَّاف اسمٌ للكاهن والمنجِّم والرَّمَّال ونحوهم ممَّن يتكلَّم في معرفة الأمور بهذه الطُّرق"

                          وقال
                          البغويُّ:
                          " والعرَّافُ هو الذي يدَّعي معرفة الأمور بمقدِّمات يستدلُّ بها على المسروق ومكان الضّالَّة، وقيل: هو الكاهن"

                          وقال
                          ابن عثيمين : " والعراف : قيل هو الكاهن ، وهو الذي يخبر عن المستقبل.

                          وقيل : هو اسم عام للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يستدل على معرفة الغيب بمقدمات يستعملها .

                          ------------------------------------------------------------------------

                          سُئل الشيخ ابن عثيمين :

                          ما العلاقة بين التنجيم والكهانة ؟

                          فأجاب :

                          العلاقة بين التنجيم والكهانة أن الكل مبني على الوهم والدجل ، وأكل أموال الناس بالباطل ، وإدخال الهموم والغموم عليهم وما أشبه ذلك.


                          وقال : والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام‏ :‏

                          القسم الأول‏ :‏ أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه، فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ،
                          كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏ : ‏
                          (من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو أربعين ليلة‏)



                          القسم الثاني‏ :‏ أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به ، فهذا كفر بالله عز وجل لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب،
                          وتصديق دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى :‏ {‏
                          قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ‏}‏ ‏.‏
                          ولهذا جاء في الحديث الصحيح‏ :‏
                          (‏من أتى كاهناً فصدقه بما يقول ‏:‏ فقد كفر بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم‏)‏ ‏.‏

                          القسم الثالث‏:‏ أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وإنها كهانة وتمويه وتضليل ، وهذا لا بأس به

                          ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ، أتاه ابن صياد ، فأضمر له النبي صلى الله عليه وسلم ، شيئاً في نفسه فسأله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ماذا خبأ له‏؟‏ فقال‏:‏ الدخ يريد الدخان ‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏
                          (‏اخسأ فلن تعدو قدرك‏) ‏.
                          فالنبي صلى الله عليه وسلم سأله عن شيء أضمره له ؛ لأجل أن يختبره ؛ فأخبره به .

                          ------------------------------------------------------------------------

                          وذهب بعض أهل العلم إلى كُفر من يدعي
                          معرفة المسروقات أو أن الجن تخبره بذلك ،

                          قال
                          ابن نجيم رحمه الله في بيان المكفّرات : " وبإتيان الكاهن وتصديقه , وبقوله : أنا أعلم المسروقات ، وبقوله : أنا أخبر عن إخبار الجن إياي " انتهى من البحر الرائق (5/130) .

                          وإنما يكفر بقوله : أنا أخبر عن إخبار الجن إياي ؛ لأن الجن كالإنس لا يعلمون الغيب ،
                          كما قال تعالى عنهم : (
                          فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )

                          ------------------------------------------------------------------------

                          وفي سؤال موجّه للجنة الدائمة للإفتاء :
                          السؤال : أحيانا نفقد بعض المال أو الذهب من المنزل ونعتقد أنه سُرق ، ونذهب لأحد الأشخاص ويعرف بالمخبر ، ونشرح له ذلك ، ويوعدنا خيرا ، وأحيانا نسترجع المفقود ، وأحيانا لا ، فما حكم ذهابنا لهؤلاء الأشخاص ؟


                          الجواب : " لا يجوز ذهابكم إليه لأنه كاهن ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن إتيان الكهان ونحوهم وسؤالهم وتصديقهم " انتهى

                          وسُئلوا أيضاً :
                          قلتم في سؤال سابق لي وجوابه إن الذهاب إلى المخبر لا يجوز لأنه كاهن . أود أن أشير هنا أن الأشخاص الذين نذهب لهم
                          معروفون بتمسكهم بتعاليم الدين الحنيف ، ولا يقرأون غير القرآن والأحاديث الشريفة في مثل تلك المسائل التي ذكرتها في سؤالي ، فما حكم ذهابنا إليهم ؟

                          الجواب :
                          ( مجرد قراءة القرآن والأحاديث لا يُعرف به مكان المفقود ، ولا يسترجع به )
                          ومن ذهب إلى من يدعي معرفة مكان المفقود بمجرد قراءة القرآن والأحاديث فهو ملتجئ إلى كاهن دجال ، ولو ادعى أنه صالح متمسك بالدين ، وقد يتظاهر بقراءة القرآن والحديث الشريف للتضليل والتلبيس ، وهم في الباطن من الكهنة والعرافين " انتهى

                          والله أعلم

                          - للموضوع تكملة إن شاء الله -


                          لاحول ولاقوة إلا بالله

                          تعليق


                          • #13
                            تأثير الأبراج - قراءة الكف ..... وعلاقتها بالتنجيم


                            تأثير الأبراج : ويدّعي المحتالين بتأثيرها على الأشخاص من حيث : سعادة - شقاء - نحاسة أو مرض ونحوه .

                            قراءة الكف : إدّعاء معرفة صفات ومستقبل الشخص من خلال النظر إلى الخطوط والتعرجات الموجودة في يده,
                            وإدراج الافلاك في ذلك - فلكل إصبع كوكب حسب خرافاتهم.


                            ------------------------------------------------------------------------

                            قال الشيخ عطية صقر رحمه الله:
                            قال العلماء: من صدَّق هذه الطوالع واعتقد أنها تضر وتنفع بدون إذن الله، أو أن غير الله يعلم الغيب، فهو كافر، ومن آمن بأنها ظنية ولم يعتقد أنها تضر وتنفع فهو مؤمن عاص ينقص ذلك من حسناته،
                            وفي ذلك يقول الحديث الذي
                            رواه الطبراني: (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد برئ مما أُنزل على محمد، ومن أتاه غير مصدق له لم تُقبل له صلاه أربعين ليلة)، والمداومة على قراءه هذه الطوالع قد تجر إلى أنها اطلاع حقيقي على الغيب الخاص بالله تعالى، وهو حرام. اهـ من فتاوى الأزهر


                            ------------------------------------------------------------------------

                            وجاء في موقع اسلام ويب :
                            واعلم أن علم الأبراج أو علم النجوم على نوعين :

                            الأول: علمٌ يباح مطالعته وتعلمه.
                            والثاني: ممنوع، والنظر فيه مكروه.

                            فأما الأول الذي يباح مطالعته والنظر فيه كما قال الإمام المحدث الخطيب البغدادي:
                            فهو العلم بأسماء الكواكب، ومناظرها ومطالعها، ومساقطها، وسيرها، والاهتداء بها، وانتقال العرب عن مياهها لأوقاتها، وتخيرهم الأزمان لنتاج مواشيها وضرابهم الفحول، ومعرفتهم بالأمطار على اختلافها، واستدلالهم على محمودها ومذمومها، والتوصل إلى جهة القبلة بالنجوم، ومعرفة مواقيت الصلاة، وساعات الليل بظهورها وأفولها، وقد جاء كثير من ذلك في كتاب الله عز وجل، وفي الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أخيار الصحابة، والتابعين، ومن بعدهم من العلماء الخالفين.


                            وأما النوع الثاني الذي لا يجوز تعلمه والعمل به:
                            فهو ما يدعيه المنجمون من الأحكام، وما يترتب على ذلك من استشراف الغيب والقول بالكهانة،
                            قال
                            الإمام الخطيب البغدادي: وهذا علم لا ينفع الله به بوجه من الوجوه، ولا يستدل به على أمر من الأمور.
                            فإن كان المقصود بقراءة الأبراج النوع الثاني فلا يجوز قراءتها مع الاعتقاد فيها،

                            أما مجرد القراءة للتلهي فهو مكروه لما فيه من إهدار الوقت في مطالعته والتسلي بالنظر فيه، لأنَّ هذه الأبراج إنما تتحدث عن أمور غيبية ستحصل لفلان وعلان والكلام فيها كلام عام لا حقيقة له، وإنَّ من مقتضيات الإيمان أن يعتقد المسلم أنه لا يعلم الغيب إلا الله، والتسلية بمثل هذا لا تجوز، وقد قال الله تعالى في وصف المؤمنين: والذين هم عن اللغو معرضون {المؤمنون:3} أي عن الباطل... وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال. والله تعالى أعلم

                            ------------------------------------------------------------------------
                            وجاء في فتوى للشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك :

                            السؤال : ما حكم قراءة الأبراج؟ وهل هي من التنجيم؟
                            وأيضا ما حكم قول القائل: قل لي في أي شهر ولدت وسوف أقول لك ما هي صفاتك؟

                            الجـواب: هذا الزعم هو فعل المنجمين الذين يربطون الحوادث الأرضية بتأثير النجوم والطوالع وبالبروج. وهو ضرب من السحر ورجم بالغيب.
                            جاء في الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي قال: "من اقتبس شعبة من النجوم، فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد".
                            فالقول: إن لهذه الأبراج تأثيراً على صفات المواليد وأحوالهم، وأخلاقهم، ومستقبلهم، هو قول باطل في الإسلام. فكل برج، أو نجم يولد فيه الطويل والقصير، والطيب والخبيث، ويولد فيه من يكون غنياً وفقيراً، يولد فيه من يعمّر ومن لا يعمّر، يولد فيه الجميل والقبيح.
                            فقول المنجمين في هذا قول باطل في الإسلام، وهو من ادعاء علم الغيب، وادعاء علم الغيب منازعة لله -سبحانه وتعالى- في قوله: "
                            قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله" [النحل:65].
                            فعلى المسلمين أن يحذروا من أولئك الدجالين الذين يستغلون سذاجة البسطاء والجهلاء، فيستغفلونهم ،ويسلبون أموالهم ، ويفسدون عقائدهم.... .

                            ------------------------------------------------------------------------

                            وجاء في فتوى لابن باز :

                            السؤال
                            عما يسمى بقراءة الكف، سواء كان ذلك جداً أو هزلاً؟

                            الجواب
                            : هذه باطلة، ومن الكهانة ولا يجوز، الكف والفنجان وأشباه ذلك، وضرب الحصى والودع كل هذا ضلال ومن دعوى علم الغيب .
                            فإذا زعم أنه يعلم الغيب بهذه الأمور صار كافراً كفراً أكبر نعوذ بالله؛ لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ولا يعلم بضرب الحصى ولا بضرب الكف ولا الفنجان ولا بغير ذلك مما يتعاطاه المشعوذون فعلم الغيب إلى الله سبحانه وتعالى، فمن زعم أنه بضرب الكف أو ضرب الحصى أو حساب بالأصابع أو بأي شيء من الأشياء بدعوى علم الغيب كل هذا من الكفر بالله عز وجل، والله يقول سبحانه: (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله)، ويقول جل وعلا في كتابه العظيم لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب)، فمن ادعى بعمل الكف أو عمل الحصى أو الودع أو غيرها هذا من الحسابات فكله باطل وكله كفر وضلال نسأل الله العافية------------------------------------------------------------------------

                            ويتضح مما سبق أن النهي عنها ورد لاشتمالها على هذه الأمور:

                            - إعتقاد تأثير النجوم أوالكواكب على الأشخاص
                            - إدعاء معرفة الغيب

                            والله أعلم

                            - للموضوع تكملة إن شاء الله -

                            لاحول ولاقوة إلا بالله

                            تعليق


                            • #14

                              منازل القمر ...... والعلاقة بالتنجيم



                              قال الله تعالى (
                              وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) , يس (39)

                              قال
                              السعدي في تفسيره: { والقمر قدرناه منازل } ينزل بها، كل ليلة ينزل منها واحدة، { حتى } يصغر جدا، فيعود { كالعرجون القديم } أي: عرجون النخلة، الذي من قدمه نش وصغر حجمه وانحنى، ثم بعد ذلك، ما زال يزيد شيئا فشيئا، حتى يتم [نوره] ويتسق ضياؤه.

                              ------------------------------------------------------------------------

                              وجاء
                              للشوكاني في تفسيره فتح القدير:
                              والمنازل : هي الثمانية والعشرون التي ينزل القمر في كل ليلة في واحد منها وهي معروفة وسيأتي ذكرها , فإذا صار القمر في آخرها عاد إلى أولها فيقطع الفلك في ثمان وعشرين ليلة ثم يستتر ليلتين ثم يطلع هلالا فيعود في قطع تلك المنازل في الفلك { حتى عاد كالعرجون القديم }.... .

                              ------------------------------------------------------------------------

                              وقال
                              الطبري في تفسير قوله تعالى: ( وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ) : وهي اثنا عشر برجًا، فمسير القمر في كلّ برج منها يومان وثلث ، فذلك ثمانية وعشرون منزلا ثم يستسرّ ليلتين، ومسير الشمس في كلّ برج منها شهر. اهـ.

                              ------------------------------------------------------------------------

                              وتقع 14 منزلة من المنازل شمال خط الاستواء السماوي وتسمى (
                              المنازل الشامية ) وهي:
                              الشرطان ، البطين ، الثريا ، الدبران ، الهقعة ، الهنعة ، الذراع ، النثرة ، الطرفة ، الجبهة ، الزبرة ، الصرفة ، العواء ، السماك

                              وتقع 14 منزلة منها جنوب خط الاستواء السماوي وتسمى (
                              المنازل اليمانية ) وهي : الغفر ، الزبانا ، الإكليل ، القلب ، الشولة ، النعايم ، البلدة ، سعد الذابح ، سعد بلع ، سعد سعود ، سعد الأخبية ، الفرغ المقدم ، الفرغ المؤخر ، الرشاء
                              ------------------------------------------------------------------------

                              قال الدكتور عبد المجيد المشعبي في كتاب: (التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام)

                              اتفق الفقهاء على اعتبار النجوم من الدلائل التي تدل على جهة القبلة عند خفائها، وعلى أنها من أقوى الأدلة على ذلك، وعلى ضرورة أن يتعلمها المسافر، مستدلين بقوله تعالى: {
                              وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}.

                              واتفقوا أيضاً على أن المواقيت تؤخذ من الأهلة، وأنها هي المعتبرة في مواقيت الناس ومواقيت العبادات، كما أن الشمس دليل على أوقات الصلوات.

                              كما ذهب العلماء إلى أن ما يمكن معرفته عن طريق الحس أو المشاهدة، أو الحساب أو نحو ذلك يجوز تعلمه كالعلم بأسماء الكواكب، ومناظرها ومطالعها ومساقطها، ومعرفة بعد الكواكب عن الأرض، ومقدار ما تقطعه الكواكب في أفلاكها، ومعرفة منازل القمر، والبروج الاثني عشر، ودرجات الفلك ونحو ذلك

                              واستدلوا على ذلك بأدلة ـ فذكر جملة من الأدلة وكان آخرها ـ ما أخرجه
                              مالك، والخطيب البغدادي عن ابن عباس- رضي الله عنهما- أنه قال في قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ}: "هي ثمانية وعشرين منزلاً ينزلها القمر في كل شهر أربعة عشر منها شامية، وأربعة عشر منها يمانية ... " وإجماع السلف على القول باستدارة الفلك. اهـ.

                              ------------------------------------------------------------------------


                              حكم تعلم منازل القمر

                              وهنا تنويه :

                              لا خلاف بين العلماء في بُطلان تعلمها
                              إذا كان ذلك باعتقاد تأثيرها , ( علم التأثير ) وسبق توضيحه .

                              بل جاء الخلاف حول المباح منها( معرفة المنازل من أجل الحساب ) فقد كرهه بعض العلماء تورّعاً وبُعداً عن الشرك
                              كما سيتضح إن شاء الله

                              ------------------------------------------------------------------------

                              جاء في أصول العقيدة للشيخ
                              عبدالرحمن السلمي :

                              - إذا كان تعلم منازل القمر على سبيل المعرفة العلمية فقط ،
                              فهذا لا بأس به ،

                              - وإذا كان تعلمه لمنازل القمر على سبيل اعتقاد أنها مؤثرة ، فهذا من الشرك والعياذ بالله.

                              ------------------------------------------------------------------------

                              ويقول الشيخ خالد بن علي المشيقح في شرحه لكتاب التوحيد:

                              وذكر المؤلف( الشيخ محمد بن عبدالوهاب) رحمه الله في ما يتعلق بتعلم منازل القمر ، هل هو مكروه أو ليس مكروهاً

                              أن للسلف رحمهم الله في ذلك رأيان:


                              الأول : قتادة كَرِه ذلك، و ابن عيينة .

                              والرأي الثاني: رأي أحمد و إسحاق بن راهويه أن هذا جائز ولا بأس به.

                              فمن كره تعلم منازل القمر، ( بُعداً ) عن ما يتعلق بعلم التأثير.

                              وأما من رخص في تعلم منازل القمر كأحمد و إسحاق بن راهويه فلأن تعلم مثل هذه المنازل تترتب عليه مصالح :

                              مصالح دينية مثل معرفة الجهات، معرفة القبلة

                              ومصالح دنيوية من معرفة أوقات الفصول - أوقات الزراعة - ونحو ذلك

                              فما دام أنه تترتب عليه هذه المصالح الدينية والدنيوية فيظهر والله أعلم أن تعلم منازل القمر جائز ولا بأس به ، كما هو رأي الإمام أحمد رحمه الله.


                              وأما ما ذهب إليه قتادة و ابن عيينة فالعلة في ذلك كما تقدم لنا هو حماية التوحيد والبُعد عن الشرك ,
                              لأنه ( قد ) ينتقل من علم التسيير إلى علم التأثير، فكره السلف ذلك , وهكذا السلف رحمهم الله تعالى يتورعون. انتهى

                              والله أعلم

                              لاحول ولاقوة إلا بالله

                              تعليق


                              • #15
                                تحياتي اخي الكريم

                                بالنسبة لمنازل القمر ما التأثير التنجيمي الذي تقصده في الموضوع؟
                                علما بان التنجيم لا يختص فقط القمر بل سائر الكواكب النجمية وما إلى ذلك
                                ولكن تحديدا القمر ما هو المختلف في مقصد منازله في علم التنجيم؟

                                احترامي
                                [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                                نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                                أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                                Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                                اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                                مدارك Perceptions

                                تعليق

                                يعمل...
                                X