إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعاء لمصر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو/سلطان
    رد
    الله المستعان

    والله إنا لنأسف ونحزن لما يتعرض له أهلنا وإخواننا في البلدان العربية

    ولاحول وقوة إلا بالله العلي العظيم

    اللهم الطف بعبادك الموحدّين وآمنهم واكفهم شر المعتدين واشف مرضاهم وارحم موتاهم

    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    اترك تعليق:


  • محمدعامر
    رد



    يجب ان نشدد على تعظيم حرمة دماء المسلمين والاقتتال بينهم، ونعتبر أن ما تفعله الجماعات الارهابية المنحرفة، أعمالاً إجرامية محرمة شرعاً، وخارجة عن دين الحق والعدل

    ويجب ان يؤكد علماء المسلمين على "التحريم القاطع لما تفعله هذة الجماعات التى تقوم بقتل الابرياء مسلمين وغير مسلمين، تارة تحت ذريعة عودة الشرعية الباطلة وتارة للافراج عن المعتقلين ، وأخرى باسم دولة الخلافة الاسلامية المزعومة وما تفعله من قتل وحرق وتدمير وتوجيه أسلحتها إلى صدور المسلمين والجيش والشرطة الحافظين للامن فى البلد ، ان كل الممارسات السابقة، أعمالا إجرامية محرمة شرعا وقانونا ، وخارجة عن دين الحق والعدل والرحمة، ومنافية لهدي رسول الله، ويترتب عليها ضرر ماحق في تشويه صورة الإسلام والمسلمين، وصد الناس عن سبيله".

    ومن هنا اتوجة بالنصيحة للشباب إلى عدم الالتفات لهذه الدعاوي، التي لا تستند إلى أصل شرعي صحيح وألا يتورطوا بالدماء، حتى لا يلقوا ربهم واياديهم ملوثة بدماء اهاليهم المسلمين .

    اترك تعليق:


  • محمدعامر
    رد







    "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون".



    هؤلاء هم شهداء مصرنُا الحبيبة، من رجال القوات المسلحة، والشرطة المدنية، الذين يواصلون الليل النهار، لحماية أرض بلادنا، من شمالها لجنوبها، ومن غربها لشرقها، طالبين الشهادة فى سبيله، دون خوف أو ريبة، من أجل الدفاع عن أخر نقطة بأرضنا الحبية.

    وبالتوازى مع إرادة قواتنا المسلحة ورجال الشرطة المدنية، يوجد "جُبناء"، يختبئون كالفئران، في الجحور، يخرجون من أن لأخر لممارسة هوايتهم المفضلة، بكل خسة وقلة دين، لإثارة الفوضى والتخريب، وهدم البلاد، من خلال الترصد بكل جبن لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، وإطلاق الأعيرة النارية لقتلهم، بالإضافة إلى العمليات الانتحارية، في إطار أهداف واهية يتسترون بالدين من أجل تنفيذها، والدين براء منهم، دون مراعاة حرمة الدم، ولكن إرادة الله دائما ما تكون مع الحق الذي سينتصر في النهاية على هؤلاء الجبناء.

    وبالرغم من سقوط شهداء من جانب رجال القوات المسلحة، إلا أن ذلك لا يقارن بما بالأوضاع التي تحدث في المحيط الخارجي لمصر، سواء في اليمن أو العراق أو ليبيا او سوريا شهداء مدنين ومن رجال الشرطة، والقوات المسلحة، الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، ومستقبل أفضل للأجيال القادمة، في إطار مواجهتهم للإرهاب الأسود، الذي استشرى فى الشارع العربى
    وهذا يدفعنى للتساؤل ... لماذا يقتل بعضنا بعضاً ؟

    وبغض النظر عن التهويل الإعلامي للأحداث في الغرب، وتشويه صورة المسلم ضمن الحملة المغرضة ضد الإسلام والمسلمين، فإننا إذا نظرنا لهذه الصورة التي يذكرها بعض الغربيين بعين الإنصاف لوجدنا أنها تحمل قدراً كبيراً من الحقيقة ؛ فالناظر في كثير من بلاد المسلمين مثل سوريا والعراق ومصر وليبيا واليمن وأفغانستان وباكستان يجد أن أخبار القتل صارت أمراً معتاداً، فلا يكاد يمر يوم أو يومان إلا وتطالع خبراً مفاده مقتل العشرات أو المئات في إحدى هذه الدول أو في عدد منها، والغالب في هذا القتل أن يكون القتلة والمقتولون من المسلمين! فأعداد القتلى بأيدي المسلمين تبلغ أضعاف أعداد القتلى بأيدي الكفار!

    نعم، إن الله جعل بأس هذه الأمة بينها شديداً لحكمة يعلمها هو سبحانه ، ولكن السبب الجوهري في انتشار العنف والقتل في بلاد المسلمين هو الابتعاد عن قيم الدين الحنيف الذي يحرِّم دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم، ويؤكد أن المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، كما قال رسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه :
    (المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذلهُ، كل المسلم على المسلم حرامٌ: عرضه وماله ودمهُ ) رواه الترمذي.


    كما أن الإسلام جعل سفك دماء المسلمين بغير وجه حق سبباً في الخلود في النار وغضب الله سبحانه وتعالى ولعنه، قال تعالى:

    (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً)
    [ سورة النساء: الآية 9 ]

    ، بل جعل حرمة الدم المسلم أعظم حرمة من حرمة الكعبة نفسها، ففي الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:
    (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك وأطيب ريحك! ما أعظمك وأعظم حرمتك! والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرًا)

    رواه ابن ماجة، بل جعل زوال الدنيا أهون عند اللله من موت مسلم واحد دون وجه حق، ففي الحديث:

    (والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا) رواه النسائي.


    فلذلك ما يحدث في بلاد المسلمين من سفك وإراقة للدماء دون وجه حق تدل على تحكم الهوى وسيطرة الشيطان الناجمين عن التمسح بالدين واتباع تجارة ، ولو اتبع المسلمون مبادئ الإسلام وتعاليمه السمحة وابتعدوا عن الخوارج المارقين لعم السلام ربوع البلاد ، ولعاشت الشعوب في أمن وطمأنينة

    اترك تعليق:


  • طه ابو الطيب
    رد
    اللهم اعز المسلمين و تابعين رسولك محمد صلى الله عليه و سلم في مصر و غيرها من بلاد المسلمين
    اللهم انصر عبادك المظلومين في كل انحاء الارض من مشارقها الى مغاربها
    آمين آمين آمين و ىخر دعوانا ان الحمد الله رب العالمين

    اترك تعليق:


  • صباحو
    رد
    اللهم انا نسألك ان تفرج عن الشعب المصري
    اللهم إني استودعتك مصر وأهلها فأحفظها ربي من كل سوء ومكروه
    اللهم اجمع كلمتهم على الحق والإيمان والتوحيد
    اللهم ألهمهم الى الرشد وخذ بنواصيهم للبر والتقوى
    اللهم آمين

    اترك تعليق:


  • ساحرة الكتاب المجهول
    رد
    حزنت للغاية منذ أول أمس .. المسألة لم تقتصر على مصر فقط
    بل حتى على فلسطين أيضا في ذات التوقيت

    الإثنتين في عداد الحرب الهمجية .. لنا الله

    اترك تعليق:


  • محمدعامر
    رد


    الخطر يقترب من جهة حدودنا الغربية
    والخطر من جهة حدودنا الشرقية والجنوبية
    وهناك أناس باعوا الوطن والدين
    ولازالوا يتاجرون بهم بيننا
    يريدون القضاء على الجيش وعلى الوطن

    ادعوا معي أن يحفظ الله مصر وأن ينجيها من هذه المحنة الكبرى
    مصر تحتاج إلى دعائكم والتفافكم حول قيادتها في هذا الوقت العصيب
    لننس خلافاتنا الآن ولنتحد من أجل عبور الوطن لهذه المرحلة الحساسة

    حتى لو كان فيه غلاء وبلاء لازم نعدي المرحلة دي بأي ثمن
    يارب انصر مصر على كيد الكائدين وحقد الحاقدين
    وتدبير شياطين الانس والجن يارب العالمين
    امين امين امين

    اترك تعليق:


  • محمدعامر
    كتب موضوع دعاء لمصر

    دعاء لمصر



    دعاء لمصر


    مصر الحبيبة أرض الكنانة يا أم الدنيا
    إن القلب لينزف وإن العين لتذرف دما بدل الدمع .
    لك الله يا أرض الأبطال والشهداء
    لك الله ياوطن الصبر والشدائد

    لك الله هو حسبك فيما فعل بك الأعداء والمغرر بهم والخونة من أبنائك .
    لك الله هو حسبك في مثيري الفتن ودعاة الشقاق وأهل الزندقة والنفاق .
    لك الله هو حسبك فيمن عطل تقدمك وردك القهقري لمصالحه الخاصة .

    هو حسبك في كل من باعك ياغالية بباخس الثمن .
    هو حسبك فيمن مزقك كل ممزق وجثا نادباً على حظك .
    هو حسبك يقتص لك ويحميك من كل سوء ويحفظ لك مكانتك

    ويعيدك مناراً كما كنت ؛فلايزال الأمل باقياً بقدرته ثم في البررة الأوفياء من أبنائك وهم كثر.
    لقد مزق الألم نياط القلب وحسبنا الله ونعم الوكيل
    والله المستعان والية المشتكى
    فلاندري أنبكي الشام أم أرض الكنانة
    أم العراق أم فلسطين ام اليمن او ليبيا

    ويظل الأمل في فرج الله قريب بإذن الله وقدرته.
    رماني الدهر بالأرزاء حتى فؤادي في غشاء من نبال
    فصرت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال

    يا الله هذه قاهرة المعز
    وارض الكنانة ومهد الأزهر
    و مهد كليمك موسى عليه السلام
    وارض أنبيائك يوسف ويعقوب عليهم السلام
    وهي أرض أمنا هاجر أم سيدنا إسماعيل عليه السلام ،

    اللهم ألطف بمصر وأهلها
    اللهم حقق لهم مرادهم
    اللهم أصرف عنهم كل شر
    وسوء وضرر ومكروه
    اللهم أنصرهم على من ظلمهم
    و وحد كلمتهم لما تحبه و ترضى

    اللهم أمين


يعمل...
X