• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    اقمار الدم

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • اقمار الدم

      أقمار الدم


      2014 ميلادي
      5775 عبري
      1435 هجري

      هذه السنة مختلفة عند اليهود ، لأنه سيحدث فيها اربع خسوفات للقمر ، يكون يصطبغ فيها القمر بلون الدم الأحمر ، أو ما يسمى:
      blood moon




      فلنأخذ فكرة أولاً عن التقويم العبري :

      ١- التقويم الميلادي يعتمد على دورة الارض حول الشمس . فالسنة الشمسية تكمل فيها الأرض دورة واحدة حول الشمس . وتستغرق 365 يوم وربع . مستغرقة 12 شهرا تبدأ في 1 يناير وتنتهي بـ 31 ديسمبر.

      ٢- التقويم الهجري يعتمد على دورات القمر حول الأرض ، فيبدأ بالهلال ، فالبدر ، ثم المحاق . ومدته 29 يوم ونصف ، في 12 شهر قمريا . وأقصر من السنة الشمسية بـ 11 يوم .

      ٣- التقويم العبري خليط من الاثنين ، فالسنة العبرية شمسية . أما الاشهر فقمرية .حيث السنة تعادل دورة كاملة للأرض حول الشمس (أي 365 يوما وربع تقريبا)، أما طول الشهر العبري فهو 29 يوما ونصف تقريبا = دورة للقمر حول الأرض .

      وبسبب نقص السنة القمرية عن الشمسية بأحد عشر يوما : يعدل اليهود النقص بين هاتين الدورتين من خلال إضافة شهر ثالث عشر للسنة كل 4 سنوات ، ويسمى هذا الشهر بشهر آذار الأول Adar Bet.




      ما يهمنا أنه : في ربيع عام 2014 ستبدأ السنة العبرية الجديدة 5775 و تستمر حتى ربيع 2015.

      هذه السنة العبرية مميزة لأنه سيحدث فيها اربع خسوفات دموية للقمر . وكسوفين للشمس ، أحدهما كلي ، والثاني جزئي .الغريب أن كل هذه الأحداث الكونية ستصادف أعياداً يهودية :


      الخسوف الأول في (عيد الخروج) بمنتصف شهر نيسان/ ابريل 2014


      الخسوف الثاني سيصادف (أعياد الحصاد اليهودية) ، في 8 تشرين اول /أكتوبر 2014


      كسوف الشمس بالأعتدال الربيعي تقريبا في 20 آذار /مارس 2015


      الخسوف الثالث (بعيد الخروج) ب 4 نيسان 2015 .


      الخسوف الرابع (بأعياد الحصاد) 2015 و تحديدا في 28 ايلول .


      الخسوف الرابع سيصادف كسوف جزئي في (أعياد الصور) بـ 13 ايلول.


      وبين الخسوف الرابع و الكسوف الجزئي سيكون (يوم الغفران) وهو اكثر الاعياد اليهودية قداسة و سيصادف 23 ايلول / يوليو 2015.



      إرتبط (4 خسوفات دموية للقمر في اعياد يهودية) تاريخياً وأحداث مهمة في التاريخ اليهودي .


      فقد حدثت حرب الاستقلال ، بين عامي 1948 -1949 ، عندما انتصرت إسرائيل على العرب .


      كذلك بين عامي 1967 -1968 ، عندما حدثت حرب الايام الستة.


      أما في التاريخ القديم فقد حدثت عام 1492 ميلادي عندما سقطت غرناطة ، وابتدأت محاكم تفتيش التي قضت على اليهود في أسبانية.



      يعرف اليهود أهمية ظاهرة تزامن القمر الدموى مع أعيادهم ، فالتلمود يقول: "أي خسوف قمري هو نذير شؤم لشعب الله ، وعندما يكون القمر لونه احمر كالدم ، فهناك حربا قادمة
      ، اما الكسوف الشمسي فهو نذير شؤم للچوييم (باقي الأمم)" .



      وهو لا يقل أهمية عند المسيحيين ، ففي سفر يوئيل : "تَتَحَوَّلُ الشَّمْسُ إِلَى ظُلْمَةٍ ، وَالْقَمَرُ إِلَى دَمٍ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ يَوْمُ الرَّبِّ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ".

      وكذلك جاء سفر رؤيا يوحنا : "وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ السَّادِسَ، وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، وَالشَّمْسُ صَارَتْ سَوْدَاءَ كَمِسْحٍ مِنْ شَعْرٍ، وَالْقَمَرُ صَارَ كَالدَّم ""



      في كتاب جون هاجي : "أربعة أقمار الدم" : "شيء على وشك أن يحدث -وفقاً لما يسميه إشارات سماوية- فأربعة أقمار دموية لا تظهر إلا بشكل نادر للغاية.

      ينوه هاجي في مقابلة لتلفزيون cbn : "خلال أقمار دم عام 2014 - 2015 : إيران توشك أن تمتلك النووي ، وجيران إسرائيل (مصر وسوريا) في فوضى" ، "أعتقد أنه من رحم هذه الفوضى ستبدء سلسلة من الأحداث التي ستغير وجه العالم كما نعرفه"



      ما الذى سيحدث فى العالم و مرتبط باليهود بين عامى 2014 و 2015 ؟ سؤال افتراضى يقترب الى العبثيه لا احد يعلم الغيب و الارجح عدم حصول شىء و لماذا هذان العامان تحديدا









      هناك ظاهره فلكيه ليست اعتياديه و لكنها تحدث على فترات متباعده معروفه باسم قمر الدم حتى هنا و الكلام طبيعى و لكن قمر الدم له متلازمه متعاقبه تحدث احيانا قليله جدا حيث يتتابع مرتان فى العام و لمدة عامين حسنا ماذا فى ذلك ؟

      هذه المتلازمه حدث ان وافقت اعياد يهوديه سبع مرات على مدار التاريخ بحيث ان يكون يوم ظهور قمر الدم هو عيد يهودى فيظهر قمر الدم مرتان فى العام الواحد و لمدة عامين فى نفس يوم عيد يهودى يهمنا هنا اخر ثلاث مرات حدث هذا التوافق هذه التواريخ هى

      1492 - 1493
      فى هذه المتلازمه طردت الملكه ايزابيل ملكة اسبانيا اليهود خارج اسبانيا و اكتشف الرحاله الايطالي كريستوفر كولومبس امريكا حامية اليهود الاكبر

      1948-1949
      تأسيس دولة اسرائيل بعد اكثر من 2000 عام من الشتات

      1967 - 1968
      حرب الستة ايام النكسه و استيلاء الصهاينه على القدس و سيناء
      هذه المتلازمه ستحدث فى 2014 - 2015 سيظهر قمر الدم اربع مرات متزامن مع اعياد يهوديه فى هذه السنوات ثم لن تتكرر مره اخرى فى القرن ال 21

      15 ابريل 2014 عيد التضحيه passover
      8 اكتوبر 2014 عيد المظال sukkot
      4 ابريل 2015 عيد التضحيه passover
      28 سبتمبر عيد المظال sukkot
      بالاضافه لكسوفان للشمس
      20 مارس 2015
      13 سبتمبر 2015


      هل يحمل عامى 2014 و 2015 احداث عالميه ضخمه مرتبطه بالكيان الصهيونى اقرب الى المنطق او الى العبث
      يظل سؤالا مطروحا









    • #2
      بسم الله الرحمن الرحيم
      أخي الغالي محمد عامر حفظه الله
      ما هذه الا تخاريف واعتقادات باطلة عند اليهود وضرب من الخيال
      ما علاقة القمر بمصير البشر
      ... ؟ هذه والله من مداخل الشيطان عليهم
      ولو تتبعنا مراحل الخسوف الكلي للقمر لثبت ذلك لأنها آية من آيات الله
      ورغم ذلك فهذا هو اعتقاد اليهود الملاعين فهم يعبدون القمر لعنة الله عليهم الى يوم الدين وكذلك هذا ما يظنه بعض النصارى وهذه السلسلة من الكسوفات القمرية تأخذ على محمل الجد لديهم .
      في عقيدتنا أخي الحبيب فكما نعلم ويعلم الجميع فإن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم أخبرنا بأن الشمس و القمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ولكنه صلى الله عليه وسلم أخبرنا ونبهنا أنه إن حدث ذلك أن نفزع للصلاة لعظيم هذه الآيات المنذرة اذ قال ابن عباس { خسفت الشمس فصلى رسول الله فحكى ابن عباس أن صلاته ركعتان في كل ركعة ركوعان ثم خطبهم ، فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله).

      تالياً

      نظرية مناقضة لما يروج له اليهود في الغرب الأمريكي
      http://www.youtube.com/watch?v=w_KQvTgQLaA

      التفسير العلمي لظاهرة خسوف القمر الأخمر الغير مألوفة هو ان القمر يدخل في منطقة ظل الأرض و هو ما يؤدي الى احمرار وجه القمر بالنسبة لنا
      http://www.youtube.com/watch?v=Bu6MtJkFGBc

      تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

      قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
      "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
      وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

      تعليق


      • #3




        كلما تكاثرت المخاوف وتنامى القلق بسبب وباء فاتك أو حرب مدمرة أو كارثة طبيعية تضرب الأرض، يعجز الإنسان عن التفسير العادي للأشياء، ويصبح الذهاب للتفسير الخرافى هو الملاذ البديهي للناس الحائرون .

        قبل فترة كتب الباحث الأميركي، كينيث والترز بروفسور متخصص في جامعة أزويا باسيفيك، مقالة نشرتها فضائية «سي إن إن» العربية، تناول فيها ظاهرة فلكية تتعلق بالقمر سماها «قمر الدم» وأشار فيها إلى التفاسير الميثولوجية الغرائبية لها في المصادر القديمة.

        الخلاصة المرعبة هي أن التأويلات القديمة تتحدث عن أن هذه الظاهرة «قمر الدم» تعني قرب نهاية العالم.. على الأقل هذا ما يظنه بعضهم .

        حسب ادعاء والترز فإن هذا النوع من الخسوف المعروف باسم «قمر الدم» يتلون فيه القمر باللون الأحمر عندما تتوسط الأرض القمر والشمس، خلال هذا الخسوف ينعكس ظل الأرض على القمر مختلطا بضوء الشمس لينتج اللون الأحمر.

        وقد ذكر الاخ العزيز صباحو إن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم أخبرنا بأن الشمس و القمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياة أحد ولكنه صلى الله عليه وسلم أخبرنا ونبهنا أنه إن حدث ذلك أن نفزع للصلاة لعظيم هذه الآيات المنذرة اذ قال ابن عباس { خسفت الشمس فصلى رسول الله فحكى ابن عباس أن صلاته ركعتان في كل ركعة ركوعان ثم خطبهم ، فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله).

        ويردد المسيحيون عند هذه الظاهرة مقطعا من «سفر الأعمال»، الفصل الثاني، جاء فيه: «وأعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الأرض من أسفل: دما ونارا وبخار دخان.. تتحول الشمس إلى ظلمة والقمر إلى دم، قبل أن يجيء يوم الرب العظيم الشهير».

        قام الإيفانجليكي الإعلامي والقسيس الشهير في كنيسة كونرستون في سان أنتونيو بتكساس، جون هاغي، بسلسلة من المحاضرات بعنوان «نبوءات القمر الأحمر»، وبنى على هذه المحاضرات كتابه بعنوان: «أربعة أقمار حمر: هنالك ما سيتغير قريبا»، وفيه يقول إن خسوف القمر يتقدم «حدثا يمكنه أن يهز العالم»، وإن هذا الحدث سيقع في الشرق الأوسط ما بين أبريل (نيسان) عام 2014 وأكتوبر (تشرين الأول) عام 2015.

        هذه المواقيت الزمانية الملحمية المنبئة بقرب الكارثة ونهاية العمران البشري تتكرر كل آونة، من نهاية الزمان 2012 وفق تقويم حضارة المايا، إلى نهاية الزمان مع بداية الألفية، وغيرها.
        عادة تكون هذه التوقعات الملحمية متزامنة إما مع حالات الكوارث التي تمر بالناس، إما من صنعهم كالحروب، وإما من صنع خارجي، مثل كوارث الطبيعة. وأحيانا تكون بإغراء الرقم التاريخي، مثل الألف، وإما بغرض كسر الملل.

        غير أنها تصبح توقعات خطيرة وفاعلة على الأرض حينما تقتنع بها أمة من الناس ويتماشون معها بأفعالهم وسلوكهم وجرائمهم، مثل جماعة معبد داود بأميركا، أو جماعة جهيمان التي توهمت أن المهدي المنتظر موجود معهم فاحتلوا الحرم المكي نهاية 1979، أو مهاويس الإرهابيين الآن في سوريا والعراق الذين يظنون أن قائدهم قد أشير إليه في الأحاديث والمأثورات القديمة.

        قمر الدم هذا ليس إلا بدعة جديدة قديمة من هذه البدع التي تغرف من نبع موغل في العمق النفسي للإنسان الذي لا يريد مواجهة نفسه وتحمل قسطه من المسؤولية عن جناياته..
        الدم المراق من فعل البشر، والقمر بريء.

        تعليق


        • #4
          يا إلهي كم من الممتع ان اتواجد في مواضيع عديدة ومهيبة من التي تكتبها او تنقلها

          قبل قراءة الموضوع :
          تحياتي اخي مرة اخرى سوف أذكر لك فيلما امريكيا تحدث عن الــ Bloody Moon
          وهو القمر الدموي .. الفيلم جزء من الكتاب المؤلف أعلاه والذي ذكر في المقال هنا

          هذه الظاهرة تعتبر عند اليهود ظاهرة قدسية وهم يستخدمون القمر كمنازل كما ذكر في القرآن في اغراض سحرية وهم لا يدركون
          هل تعلم ان هذه العقائديات ذكرت في التلمود .. واعتمدت كمرجع لعلوم الفلك التنجيمية في كتاب الــ Qubala
          كما وانها ن احد طرق الشعوذة عند اليهود .. فسحر النجوم والكواكب هو من اخطر واكثر انواع السحر سوادا وشرا

          وكانت فكرة الفيلم الأمريكي تتحدث عن تواصل المشعوذ مع يوم من الشهر والسنة في تحضير شيء ما لخروج شيء ما ايضا
          هذه ابتداعات ديانات شيطانية ايضا

          احترامي

          [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
          نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
          أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
          Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
          اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
          مدارك Perceptions

          تعليق


          • #5
            تحياتى للجميع ..
            اعتقدانها امور اعلاميه شيطانيه
            الغرض منها الوصول الى تقبل الاحداث التى ممكن ان تحصل كأنما هو واقع لا محاله تماما كحرب نفسيه .. وما سيحدث هو خطه موضوعه باحكام اجنده تنفذ وبدقه .. كما يحدث الان من ثورات وانقلابات على اراده الشعوب وخصوصا الشرق الاوسط الذى يعد من زمن للملحمه التى يسمونها هيرمجدون او نزول المسيح المنتظر .. وطبعا الحدث العظيم الذى يوحون به او يريدون ان نتقبله هو هدم المسجد الاقصى وازالته او اعاده الحرب مع غزه وقد احكم الحصار عليها وهى حرب اباده واخضاع لاقدر الله ولا كان اليهود على الارض احياء .. وبالطبع لن تملك الحكومات الضعيفه غير الشجب كالعاده .. ولكن ما اتوقعه هو انتفاضه اسلاميه قد قد تتحول الى كارثه او تتغير معالم الشرق الاوسط لتولد حكومات اسلاميه حقه تدافع عن الاسلام و الدين الاسلامى والمسلمين فى كل بلاد العالم وندا للدول الكبرى وعلى العموم سياتى الغد بما يحمله من احداث ونتمنى من الله السلامه ... دمتم بخير

            قال إبن القيم
            ( أغبي الناس من ضل في اخر سفره وقد قارب المنزل)

            تعليق


            • #6

              اخى العزيز رشاد

              وكأنك تقرأ ما فى قلبى من مخاوف حول المسجد الاقصى اولها ...
              ماذا لو أقدمت "إسرائيل" على هدم المسجد الأقصى؟

              السؤال ليس افتراضياً ولا خيالياً، وهو بات يتردد على ألسنة الكثيرين في العالمين العربي والإسلامي، جراء هذه الهجمة الصهيونية المتمادية على المسجد الأقصى خصوصاً، وعلى مدينة القدس عموماً، وبعد تصاعد سعار قطعان المستوطنين اليهود ومواقف المسؤولين الصهاينة التي تستهدف الأقصى، إضافة إلى التدنيس اليومي المتعمد له، والتهديد بتقسيمه بين المصلين المسلمين واليهود ، بعد إغلاقه مؤخراً، والتهديد بإغلاقه نهائياً في وجه المسلمين .


              ماذا لو فعلتها "إسرائيل" وأقدمت على هدم المسجد؟
              من سيقف بوجهها ويردعها؟

              "إسرائيل" تعرف مدى قداسته بالنسبة للمسلمين، وبأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين، لكن هذه القدسية لا تعني بالمفهوم الصهيوني الذي يستند إلى أساطير توراتية شيئاً، هو المكان الذي فيه الهيكل المزعوم، وهو المكان الذي يجب أن يقام عليه الهيكل الجديد الذي أعدّ تصميمه، وجمعت الأموال اللازمة لبنائه، وحشدت من أجل ذلك مجموعات ومنظمات يهودية عالمية تتولى الإشراف عليه، ولذلك يقوم اليهود يومياً بانتهاكه كي يتم فرض "أمر واقع" والقيام بتهويده في وقت لاحق وهو ما يجاهر به قادة الكيان يومياً .

              هذا التصعيد اليومي لانتهاك المسجد هدفه أيضاً قياس رد الفعل العربي والإسلامي على أية خطوة تستهدفه، وهو رد فعل بائس وباهت لا يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، ولا يشكل رادعاً لأية خطوة لاحقة .

              في 21 أغسطس/ آب ،1969 تم إحراق المسجد الأقصى، ووجهت سلطات الاحتلال التهمة ليهودي أسترالي يدعى مايكل دنيس روهن، ووصفته بأنه "مجنون"، رغم أن الاحتلال عمد إلى قطع المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد للحؤول دون إطفائه، بحيث تم الاستنجاد بسيارات إطفاء من رام الله والخليل .
              . . وانتهت عملية إحراق المسجد يومها ببيانات شجب واستنكار وإدانة . . وكأن شيئاً لم يكن .
              الآن من يمنع "إسرائيل" من هدم المسجد وليس إحراقه فقط، وهي تدرك أن أقصى ما لدى العرب والمسلمين هو بيانات الشجب والاستنكار،
              وقد باتوا في أجواء تشي بأن ذلك قد يحدث في أي وقت .


              تعليق


              • #7
                الخلاصة المرعبة هي أن التأويلات القديمة تتحدث عن أن هذه الظاهرة «قمر الدم» تعني قرب نهاية العالم.. على الأقل هذا ما يظنه بعضهم .
                وهذا ما تحدثت عنه الأحاديث النبوية في نهاية الزمان ايضا حيث يتم حدوث ثلاث خسوفات للقمر .. وهو نفس التأويل بحكاية القمر الدامي
                ونقلا عن موقع إسلامي :


                إن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

                ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .


                الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات
                أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

                وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

                وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

                أين تقع الخسوفات
                أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

                هل وقعت هذه الخسوفات
                ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

                كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعونإن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

                ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

                الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات
                أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

                وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

                وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

                أين تقع الخسوفات
                أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

                هل وقعت هذه الخسوفات
                ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

                كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعونإن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

                ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

                الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات
                أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

                وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

                وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

                أين تقع الخسوفات
                أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

                هل وقعت هذه الخسوفات
                ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

                كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعونإن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

                ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

                الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات
                أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

                وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

                وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

                أين تقع الخسوفات
                أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

                هل وقعت هذه الخسوفات
                ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

                كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعونإن من أعظم ما يميز آخر الزمان، زمن اقتراب الساعة، ودنو أمرها، ظهور الأحداث العظام، المؤذنة باختلال العالم، وانفراط نظامه.

                ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها تكون علامة على قرب قيام الساعة، فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

                الخسوفات بسبب المعاصي والسيئات
                أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها، كما جاء في الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف، قالت: قلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

                وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذاك ؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور ) رواه الترمذي وصححه الألباني .

                وقد جعل الله عز وجل هذه الآية نذيراً بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

                أين تقع الخسوفات
                أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم – أن الخسوفات – والتي هي من علامات الساعة -تقع في أماكن ثلاثة، المكان الأول: جهة الشرق والمراد به مشرق المدينة، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه. والمكان الثاني: جزيرة العرب، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها، كما جاء في " المسند " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان )، والمكان الثالث: جهة الغرب والمراد به غرب المدينة النبوية، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم.

                هل وقعت هذه الخسوفات
                ما زالت الخسوفات تقع منذ بدء الخلق إلى يومنا هذا، فهي لم تنقطع عن الأرض منذ أن خُلِقت، وقد أخبرنا سبحانه عن الخسف كعقوبة عاقب بها من عصى أمره، فقال سبحانه: { فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون }(العنكبوت:40). وعليه فينبغي حمل الكلام النبوي عن هذه الخسوفات الثلاثة على معنى خاص، وقدر زائد تختلف به هذه الخسوفات عن مثيلاتها، يقول الحافظ ابن حجر : " وقد وجد الخسف في مواضع، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد، كأن يكون أعظم مكاناً أو قدراً " .

                كانت تلك وقفة مع أحد أشراط الساعة الكبرى، وهي بمثابة النذير بين يدي الساعة، ليتنبه الغافل فيستعد بعمل ما ينجيه من أهوال ذلك اليوم، وهذا هو الذي يجب أن يحوز اهتمام المسلم، وهو العمل الصالح والبعد عن الفساد العقائدي والأخلاقي، فكما مر معنا في الأحاديث أن سبب وقوع الخسوفات والزلال إنما هي المعاصي بأنواعها، وفي مقدمتها الزنا وشرب الخمر والغناء، وهذا ما نراه عيانا في زمننا هذا، حيث انتشرت هذه المعاصي انتشار النار في الهشيم، وجوهر بها، وعدت من أسباب التمدن والتحضر، فإنا لله وإنا إليه راجعون


                بالنسبة للمسجد الأقصى اليوم :

                إن المسجد الأقصى الآن عل مشارف الإنهيار بسبب الأنفاق التي حفرت تحته حيث شكلت شبكة كاملة من الممرات
                النفقية السفلى وذلك تبعا لاعتقادات اليهود بأن هيكل سليمان هناك وهم الآن يصنعونه بأيديهم

                النبوؤات المهمة في أحداث هذه الخصوفات هو :

                - نهاية إسرائيل
                - بداية الهعد الإسلامي الجديد
                - ظهور المسيح الدجال ( نبي اليهود المنتظر )
                - الحرب الكبيرة ضد اليهود والتي سوف ينطق بها الحجر والشجر


                اليهود يعلمون جلي العلم انهم في النهائيات من التصفية العالمية بينهم وبين النصرانيون والمسلمون
                والحاخامات اليهود منذ مطلع 2011 وهم يقومون بتنبيه العالم من اليهوديين والشعوب المنتمية لهم
                من غيرهم على ان الإسلام سوف يكون السيد والقوة العظمى في القرن ال 22 ..!

                والله تعالى اعلم

                تحياتي
                [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                مدارك Perceptions

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة

                  اخى العزيز رشاد

                  وكأنك تقرأ ما فى قلبى من مخاوف حول المسجد الاقصى اولها ...
                  ماذا لو أقدمت "إسرائيل" على هدم المسجد الأقصى؟

                  السؤال ليس افتراضياً ولا خيالياً، وهو بات يتردد على ألسنة الكثيرين في العالمين العربي والإسلامي، جراء هذه الهجمة الصهيونية المتمادية على المسجد الأقصى خصوصاً، وعلى مدينة القدس عموماً، وبعد تصاعد سعار قطعان المستوطنين اليهود ومواقف المسؤولين الصهاينة التي تستهدف الأقصى، إضافة إلى التدنيس اليومي المتعمد له، والتهديد بتقسيمه بين المصلين المسلمين واليهود ، بعد إغلاقه مؤخراً، والتهديد بإغلاقه نهائياً في وجه المسلمين .


                  ماذا لو فعلتها "إسرائيل" وأقدمت على هدم المسجد؟
                  من سيقف بوجهها ويردعها؟

                  "إسرائيل" تعرف مدى قداسته بالنسبة للمسلمين، وبأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين، لكن هذه القدسية لا تعني بالمفهوم الصهيوني الذي يستند إلى أساطير توراتية شيئاً، هو المكان الذي فيه الهيكل المزعوم، وهو المكان الذي يجب أن يقام عليه الهيكل الجديد الذي أعدّ تصميمه، وجمعت الأموال اللازمة لبنائه، وحشدت من أجل ذلك مجموعات ومنظمات يهودية عالمية تتولى الإشراف عليه، ولذلك يقوم اليهود يومياً بانتهاكه كي يتم فرض "أمر واقع" والقيام بتهويده في وقت لاحق وهو ما يجاهر به قادة الكيان يومياً .

                  هذا التصعيد اليومي لانتهاك المسجد هدفه أيضاً قياس رد الفعل العربي والإسلامي على أية خطوة تستهدفه، وهو رد فعل بائس وباهت لا يتجاوز بيانات الشجب والإدانة، ولا يشكل رادعاً لأية خطوة لاحقة .

                  في 21 أغسطس/ آب ،1969 تم إحراق المسجد الأقصى، ووجهت سلطات الاحتلال التهمة ليهودي أسترالي يدعى مايكل دنيس روهن، ووصفته بأنه "مجنون"، رغم أن الاحتلال عمد إلى قطع المياه عن المنطقة المحيطة بالمسجد للحؤول دون إطفائه، بحيث تم الاستنجاد بسيارات إطفاء من رام الله والخليل .
                  . . وانتهت عملية إحراق المسجد يومها ببيانات شجب واستنكار وإدانة . . وكأن شيئاً لم يكن .
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة
                  الآن من يمنع "إسرائيل" من هدم المسجد وليس إحراقه فقط، وهي تدرك أن أقصى ما لدى العرب والمسلمين هو بيانات الشجب والاستنكار،
                  وقد باتوا في أجواء تشي بأن ذلك قد يحدث في أي وقت .





                  أخي الفاضل .. ما يحزنني في الحديث عن المسجد الأقى هو امر واقع لا محالة وهو تاريخ ندرسه ونقرأه في الديانة الإسلامية وهو ان هدم المسجد الأقصى بعد ان نصللي به الصلاة الاخيرة التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى في الآية التالية :{ فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا } شيء لا بد منه وهو امر واقع سوف يحدث وسوف تقدم اسرائيل على هدمه .. وإذا لم تفعل بطرق حربية وباستخدام الأسلحة التفجيرية فهو يستهدم بسبب الأنفاق الهائلة التي حفرت تحته وهذا يخبرنا به نبينا الأمين الذي لا ينطق عن الهوى

                  المسلمون سوف يبقون في صمت شديد إلى حين هذه اللحظة عند بداية أول محاولة تخريب للمسجد الأقصى علنا والتي سوف تكون الإنفجار العقائدي العظيم الذي سوف يجعل من المسلم والمسيحي بالتقدم للهجوم على اعداء الله وأعداء الديانات أجمعين وهم اليهود الصهاينة

                  ففي اللحظة التي ستتم بها محاولة هدم المسجد الأقصى سوف تكون قوى النصارانية وقوى الإسلاميين متحدين معا ضد المخرّب الأعظم وهم بنو اسرائيل وفي الأحاديث الشريفة يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن حربان .. حرب ضد الشيعة والمتصوفون وحرب ضد اليهود


                  الحزن العميق الذي يجعلني أعجز حتى عن كتابة حرف يخص فلسطين هو ان هذا الجرح العميق الذي لا يندمل بات اكبر من قدراتي على الكتابة
                  وفكرة ان المسجد الأقصى سيهدم باتت واقع مرير يجب ان نتجاوزه رغم أن حتى هذه اللحظة لم يوجد دليل قاطع يدل على ان الأقصى سيهدم ولا يوجد دليل قاطع ايضا على انه سيبقى حتى يوم الدين

                  إذا أردت ان اكتبها بشكل علمي في علم الجغرافيا والفيزياء الأرضية فإن هدم المسجد الأقصى سوف يكون من أحد اسباب اختلال في التوازن الجغرافي للأرض حيث أن موقع المسجد الأقصى بالنسبة للحرم المكي هو ثالث مكان قدسي به كمية هائلة من الطاقة الإيجابية التي نتحدث عنها في الميتيفيزيقيا فإذا كان من احد احجار اساس ارتكاز الأرض مغناطيسيا سوف يزول إذا سوف يحدث الخسف والمسخ في الأرض لأسباب فيزيائية كتبها الله على الأرض سابقا ..!

                  حيث ان اختلال هذا التوازن سوف يؤثر على القمر وعلى المشمس ومنها تنتطلق سلسلة اهوال يوم القيامة واحدة تلوى الأخرى

                  ملاحظة بسيطة : معظم الناس .. يظنون بأن قبة الصخرة هي نفسه المسجد الأقصى .. قبة الصخرة هي ما يتم وضع صورتها والحديث عنها دائما في كل الأحوال غير ان المسجد الأقصى لا يتم رصده او تصويره وهناك خلط


                  صورة للمسجد الأقصى



                  صورة لقبة الصخرة


                  تحياتي لك

                  [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
                  نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
                  أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
                  Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
                  اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
                  مدارك Perceptions

                  تعليق


                  • #9



                    تعرض المسجد الأقصى لاعتداءات آثمة متكررة، وقد قامت الجماعات اليهودية والجيش الإسرائيلي منذ عام 1967م ـ الذي احتل اليهود فيه القدس ـ وحتى العام 1990م بأكثر من أربعين عملاً عدائياً ضد المسجد الأقصـى، وقد يُظـن أن مـا يسـمى بـ (عمليات السلام) بعد هذا التاريخ قد خففت من حدة المشاعر اليهودية العدائية تجاه جيرانهم العرب (المسالمين)، ولكن الحقيقة أن هذا الوهم تكذبه الوقائع؛ فمنذ أن أُبرمـت اتفاقيـات مدريد وأوسلو، وأعمال الاعتداء تزداد وتيرتها؛ حتى بلغت قريباً من مئة محاولة، منها 72 محاولة منذ توقيع اتفاق أوسلو وحتى منتصف عام 1998م.

                    ومن هذه الاعتداءات : · الاستيلاء عليه وتدنيس حرمته عام 1967م وقد قال دايان وزير الدفاع حينذاك: اليوم فتحت الطريق إلى بابل ويثرب . وقال وزير الأديان يوم ذاك الدكتور زيرخ فارهافتك : ((أنا لا أناقش أحداً في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل ، ولكن الأوان لم يحن بعد، وعندما يحين الموعد لابد من حدوث زلزال يهدم الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه)). وما الحفريات التي تجري في أساسات المسجد الأقصى وتحته إلا توطئة للزلزال الذي يحلم به اليهود.

                    ·
                    وفي (30/1/1967م) أقرت إحدى المحاكم الإسرائيلي بحق اليهود في الصلاة بساحات الأقصى في أي وقت يشاءون من النهار.

                    وفي (31/اغسطس/ 1967م) استولى الجيش الإسرائيلي على مفتاح باب المغاربة لتيسير الدخول إلى حائط المبكى.

                    · وفي (15/ اغسطس/ 1967م) دخل الحاخام الأكبر شلومو غودين بالزي العسكري ساحة المسجد الأقصى برفقة عشرين من ضباط الجيش الإسرائيلي وأخذ المقاسات لساحة المسجد، وأعلن تحديد مكان الهيكل، وأنشأ ما سمى بـ((حركة إسرائيل الكبرى)).

                    · تم حرق المسجد الأقصى في (21/أغسطس/1969م) على يد الأسترالي دينيس مايكل ، وقد أفرج عنه فيما بعد بحجة أنه مجنون!!

                    · بدأ شق الأنفاق تحت المسجد الأقصى من جهته الجنوبية والغربية وذلك عام (1970م).

                    · وصلت الأنفاق إلى ما تحت مسجد النساء داخل المسجد الأقصى عام (1977م). ·

                    تم البدء في بناء معبد يهودي مصغر تحت المسجد الأقصى في عام (1979م) ، وقد افتتحه رئيس وزراء إسرائيل عام(1986م)، كما تم عام (1979م) إنشاء نفق واسع طويل يمر تحت المسجد من شرقه إلى غربه.

                    · وفي (2/3/1982م) قام 15 متعصباً من جماعة أمناء جبل الهيكل باقتحام أحد الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى (باب السلسلة)، واعتدوا على الحراس واشتبكوا معهم.

                    · وفي (11/أبريل/1982م) اقتحم الجندي الإسرائيلي الآن جودمان المسجد الأقصى وأطلق النار على أحد حراس المسجد الأقصى بمساعدة جنود إسرائيليين تمركزوا خارج المسجد ، وقد أصيب في هذا الحادث ما يقرب من مائة مسلم. ·

                    وفي (27/أبريل/1982م) قام الحاخام كاهانا ومعه مائة متطرف يهودي بمحاولة لاقتحام المسجد الأقصى، وحملوا صورة ضخمة تجعل الهيكل مكان الأقصى.

                    ·
                    وفي (1/أغسطس/1984م) اكتشف حراس الأقصى عدداً من الإرهابيين اليهود يعدون لعملية نسف المسجد الأقصى. يقول الشيخ العلمي مفتي القدس "لولا عناية الله لما بقي حجر على حجر من المبنى الشريف".

                    · وقد سمحت الحكومة الإسرائيلية خلال عامي 1995، 1996م لمؤسستين إسرائيليتين وهما: (شركة الآثار الإسرائيلية) و (شركة تطوير القدس) بإجراء المزيد من الحفريات.

                    وتكمن خطورة هذه الحفريات في أنها تهدد أساسات المسجد الأقصى في المرحلة الحالية، وتسهل أو تكمل مشروع بناء الهيكل في المراحل التالية. وكانت قصة الافتتاح الرسمي لنفق (الحشمو نائيم) في )سبتمبر عام 1996م(، بمثابة لفت نظر لتبني الدولة اليهودية لمثل هذه المشروعات.


                    كيف سيهدم اليهود الأقصى:

                    نشرت جريدة (معاريف) في )أغسطس 98م( مقالاً بعنوان: (ثلاثة احتمالات للتهديدات) ذكرت فيه أن القيام بعمل ضد الأماكن الإسلامية قد يأخذ أحد الأشكال الثلاثة الآتية:

                    1-
                    انتفاضة شعبية عارمة من مئات ألوف المتطرفين؛ حيث يقومون بسلسلة عمليات شغب عنيفة، لإشاعة جو من الفوضى يتم خلاله تنفيذ ما يريدون.

                    2- قد يقوم متطرف يهودي واحد دون شركاء، وبدون مساندة أو إعداد سابق بهذا العمل، مثل ما قام به (عامير) في قتل رابين، أو ) باروخ جولد شتاين( في مذبحة المسجد الإبراهيمي.

                    3-
                    قد تقوم مجموعة من الأشخاص في خلية سرية بتوجيه ضربتها مستخدمة القنابل أو الصواريخ.وهناك طريق رابع يضيفه بعض المتابعين للموضوع، وهو إمعان اليهود في المزيد من إضعاف أساسات المسجد وتفريغ الأرض من تحته عبر الأنفاق المختلفة، ثم الادعاء عند أي هزة أرضية طبيعية أو صناعية، أن المسجد هُدم قضاءً وقدراً!!-أي بغير فاعل- وهنا تعفى الحكومة الإسرائيلية من ويلات هذا الأمر.

                    · في هذا الصدد نشرت جريدة (يديعوت أحرونوت) في عددها الصادر في (1/9/98م( خبراً بعنوان: (يهودي مجنون قد ينسف الأقصى أو قبة الصخرة)، وجاء في الخبر: (يخشى قادة (الشاباك) (جهاز الأمن) أن يقوم متطرف من (اليمين الإسرائيلي) بالاعتداء على المسجد الأقصى أو قبة الصخرة بهدف الإجهاز على العملية السلمية نهائياً.

                    وتذكر الصحيفة أن (سيناريو) الاعتداء عُرض على رئيس الوزراء (نتنياهو) في اجتماع حضره وزير العدل والأمن الداخلي والمالية، إضافة إلى رئيس بلدية القدس، ورئيس جهاز (الشاباك) والمفتش العام للشرطة، وأعربت الصحيفة عن تخوفها من أن يؤدي الاعتداء على المسجد الأقصى أو قبة الصخرة إلى إحراق المنطقة كلها.



                    تعليق


                    • #10








                      انشغل المسلمون في الأسابيع السابقة بقضية الاقصى، وثارت تساؤلات خطيرة أهمها:
                      هل من الممكن أن يُهدم الأقصى؟
                      ولماذا يُحْدِث اليهود هذه الضجة الإعلامية الكبيرة حول هدم الأقصى؛ إن كانوا بالفعل يريدون هدمه؟
                      وهل الوسيلة الفعالة لهدم الأقصى هي حفر الأنفاق تحته،
                      أم إنه من المحتمل أن تُلقى عليه قنبلة أو يُقذف بدبابة؟
                      وما المتوقع أن يحدث إذا هُدم الأقصى بالفعل؟

                      إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى.

                      إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:

                      أما الهدف الأول: فهو تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعوَّدوا عليها، وصارت الكلمة مألوفة وغير مستهجنة، فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يُحَرِّك ذلك المسلمين بالصورة المطلوبة، وهذا يُشبه التطعيم الذي يقوم به الأطباء للوقاية من الأمراض، فنحن في التطعيم قد نقوم بحقن الإنسان بميكروب تم إضعافه في المعمل؛ حتى يتعوَّد الجسم عليه، ويتعرَّف على طبيعته، فإذا حدث يومًا ما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم، لم يُحْدِث الآثار الخطيرة التي تنتج عادة من هجومه. فاليهود يقومون بتطعيم المسلمين بهذه الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى، فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة، لم ينزعج المسلمون الانزعاج المطلوب، ويمرُّ الأمر بسلام على اليهود..
                      هذا هدف..









                      أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون من ردَّة فعل المسلمين، التي من الممكن أن تطيح بالوجود اليهودي في
                      القدس، بل وفي فلسطين؛ ولذلك فهم يُسَرِّبون هذه الأنباء المتدرجة إلى وسائل الإعلام، ويقيسون ردود الأفعال الإسلامية في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع، وهذا القياس يكون بصورة علمية مدروسة؛ يستطيعون بها توقُّع ردِّ فعل المسلمين إن هُدِم الأقصى بالفعل، فإن شعر اليهود أن الأمر سيكون خارج السيطرة أجَّلُوا الهدم، وإن رأوا أن ردَّ الفعل لن يكون خطيرًا قاموا بهدمه وهم آمنون.

                      ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفشِلها، وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا.

                      ولعل سائلاً يسأل: ولماذا يريد اليهود هدم الأقصى تحديدًا؟
                      ولماذا يُهَيِّجُون عليهم أمة الإسلام؟
                      وهل لا يكفيهم احتلال فلسطين بكاملها، حتى يفكروا في هدم الأقصى كذلك؟!

                      إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها الباحثون والمحللون.

                      وواقع الأمر -الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية، وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً. كما إنه من المعلوم أن الأقصى قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"
                      والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثَمَّ الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم عليه السلام، أو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه.

                      وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا "... إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان -عليه السلام- لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على بنائه، وهو تصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سليمان بَنَى بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي، وستنجح خطة الأقوى عقيدةً في هذا المجال.

                      ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟!
                      والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي. ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن.
                      والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟









                      والإجابة الصادمة للكثيرين: إنه يمكن أن يُهدم فعلاً، بل إن هذا أمر وارد جدًّا! وليس هذا من قبيل التشاؤم والإحباط، ولكن من قبيل قراءة الأحداث واستقراء المستقبل، وكذلك لدراسة الوسائل التي تمنع من حدوث هذه الكارثة المهولة..

                      يتبع








                      تعليق


                      • #11
                        إننا لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله -عز وجل- الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما وضعنا بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمختلف؛ فالطير الأبابيل أو الجنود التي يُرسلها رب العالمين -أيًّا كانت هذه الجنود- لن تأتي إلا إذا قَدَّم المسلمون جهدًا وجهادًا، وبذلاً وعطاءً، ومالاً ونفسًا، وغاليًا ونفيسًا..

                        إن السُّنَّة الماضية الآن هي: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، وبغير هذا الشرط لن تتحقق النتائج. وإن تقاعسنا عن نصرة دين الله عز وجل، فإن الكوارث ستحلُّ علينا من كل جانب، وعندها يمكن أن يُهدم الأقصى، ويمكن أن يُطْرَد المسلمون من القدس بكاملها، ويمكن أن تُصبح القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ويمكن أن يطول الاحتلال ويستمر لعشرات سنين أخرى. ولقد هاجم القرامطة الملاحدة الكعبة بيت الله الحرام في عام 317هـ، ونجحوا في سرقة الحجر الأسود من الكعبة، وأرسلوه إلى عاصمتهم هجر (بالمنطقة الشرقية في السعودية الآن)، وظل الحجر الأسود مسروقًا لمدة 22 سنة كاملة، حتى سنة 339هـ!

                        إن تَقَاعُسَ المسلمين أدَّى إلى إصابتهم في سويداء قلوبهم، فدُمرت الكعبة، وسُرق الحجر الأسود، وعُطلت شريعة الحج عدة سنوات، وبعدها في أواخر القرن الخامس الهجري سقط الأقصى في براثن الصليبيين، وتحول إلى إسطبل للخيول، ثم إلى مخزن للغلال، وظل في هذا الأسر البغيض أكثر من تسعين سنة متصلة..

                        إذن وارد جدًّا أن يُهدم الأقصى..
                        نقولها بكل الألم.. بل إنني أقول: إنه لولا الجُبن الذي اشتهر به اليهود، لكان هدمه قد حدث منذ عدة سنوات.
                        إنني أعلم أن هذا الكلام سيؤلم الجميع، لكنني لا أحب التخدير الفارغ، كما لا أحب الرقود والاستكانة والذل والإحباط.. إنني أقول هذه الكلمات الصريحة؛ لأَخْلُص إلى بعض النقاط، التي أحسبها في غاية الأهمية للأمة في هذه المرحلة:

                        أما النقطة الأولى: فهي أنه ليس الفلسطينيون وحدهم هم المعنيون بقضية الأقصى؛ فالأقصى، بل والقدس، بل وفلسطين بكاملها، ليست كلها قيمة فلسطينية فقط، إنما قيمة إسلامية عالية جدًّا، ولا بُدَّ أن يعلم المسلمون جميعًا أن المساس بهذه المقدسات هو مساس بكرامة الأمة الإسلامية كلها، وأن الله عز وجل سيسأل الأمة بكاملها رجالاً ونساءً، حكامًا ومحكومين، فلسطينيين وغير فلسطينيين، عربًا وعجمًا.. سيسألهم جميعًا عن هذه القضية المحورية في حياة الأمة.

                        وأما النقطة الثانية: فإننا وإن كنا نعطي هذه القيمة الكبيرة للمسجد الأقصى، إلا أن هناك قيمة أعلى لا بُدَّ أن نثور للمساس بها، ولتكن ثورتنا هذه أعظم من ثورتنا للمسجد الأقصى، وهذه القيمة هي أرواح المسلمين التي تُزهق في فلسطين صباح مساء!








                        إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله وأثمن من المسجد الأقصى، بل ومن المسجد الحرام! وليس هذا كلامي إنما كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده الصحابة الكرام.. فقد روى ابن ماجه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول: "مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا"
                        . ونفس الكلام نُقل من كلام عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- نفسه.

                        فلا يجوز لنا إذًا أن نهتزَّ لحفر الأنفاق تحت الأقصى فقط، ولكن يجب أن يكون اهتزازنا أشدَّ وأقوى إذا رأينا أكثر من 360 مسلمًا يموتون في غزة من سنة 2007م إلى الآن من جرَّاء الحصار، والآلاف يموتون في قصف غزة في حربها الأخيرة، بل يجب أن يكون ردُّ فعلنا شديدًا ومهولاً إذا أُزهقت رُوح واحدة بريئة في أرض فلسطين، أو في غيرها من بقاع العالم. ولا أدري كيف يطيب لنا عيش، وكيف نستمتع بطعام وشراب، وكيف يغلبنا النعاس، ونحن نسمع ونشاهد ما يجري لإخواننا وأخواتنا وأبناء عقيدتنا، وهم يُطحنون بالآلة اليهودية المجرمة!!

                        يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
                        فلا بُدَّ لنا أن نعي وزن الأمور بميزان الإسلام، وبمعايير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندها ستتضح لنا الرؤية، وتظهر لنا الحقائق.

                        والنقطة الثالثة: التي أودُّ الإشارة إليها، هي أنه مهما ساءت الأوضاع، وأظلمت الدنيا فإن العاقبة في النهاية للمتقين، وسيأتي زمان يعود فيه الأقصى حرًّا للمسلمين، بل ستعود فلسطين بكاملها بإذن الله.. لا نَشُكُّ في ذلك قيد أنملة، بل إننا نرى أن الشك في هذا الأمر خطيئة لا تغتفر، فالله عز وجل يقول في كتابه: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: 15]. إن الشك في نصر الله شكٌّ في قدرة الله، وهو خلل عقائدي غير مقبول من مؤمن، ولا نتوقعه من صالح.

                        أما النقطة الرابعة والأخيرة في هذا المقال: فهي أن الكرة في ملعب المسلمين، وليست أبدًا في ملعب اليهود؛ فالذي يؤثِّر في الأحداث ويُسَيِّرها ليس الجبروت اليهودي ولا القوة الصهيونية، إنما العامل الرئيس والأساس يعود إلى المسلمين أنفسهم، فنحن لا نُهزم بقوتهم ولكن بضعفنا، ولو عدنا إلى الله عز وجل عودة كاملة لنصرنا الله نصرًا مؤزَّرًا، ولرأينا أضعاف أضعاف ما نتمنى من انتصارات ونجاحات، ولانتهى الكابوس اليهودي، الذي أزعجنا في هذه السنوات السابقة.
                        ولست أعني بالعودة إلى الله عز وجل اللجوء إلى المساجد فقط، أو الاعتماد على الدعاء وكفى، أو حتى الجهاد بالمال ومقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية، إنما أقصد عقيدة سليمة، وأخلاقًا حميدة، ونية صادقة، وعملاً صالحًا، وعلمًا نافعًا، وجهادًا مستمرًّا، ووحدة لا شقاق فيها، وأملاً لا يأس فيه.
                        إن الأقصى لا يُحَرَّر بقوم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا، إنما يُحَرَّر بقوم باعوا دنياهم، واشتروا الجنة، وأعرضوا عن رضا الناس، وبحثوا عن رضا الله، وتركوا مباهج الدنيا، وتمسكوا بالقرآن والسُّنَّة، وهؤلاء لا يخلو منهم -بإذن الله- زمن من الأزمان، فأبشروا أيها المؤمنون؛ فإن نصر الله قريب، ودين الله غالب، ولو كره المشركون ونسأل الله عز وجل أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X