• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    سلّم إلى السماء

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سلّم إلى السماء


      حقائق واساطير

      سلّم إلى السماء

      (ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون)

      يقول المفسرون أن الآية تتحدث عن عبث طلبات الكفار الإعجازية ، وأن الله لو أجابهم إلى ما يطلبون ، ولو وصل الحد إلى فتح باب من السماء ، وهم يصعدون إليه ويدخلونه ، لما آمنوا ، وإعتقدوا بأن أبصارهم تخدعهم ، وإتهموا الرسول بسحرهم.

      لكن ماذا لو كانت الآية تقول شيء مختلف ، ماذا لو كانت تخاطب فئة تسعى لفتح باب بالسماء ، والآية تبلغهم إن ذلك لن يكون ذا فائدة لهم

      بل هناك آية تخبرهم أن أبواب السماء لن تفتح لهم أبداً :
      ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ)



      أولاً من هم :
      أشد الرموز الماسونية غموضاً هو السلم الصاعد إلى السماء ، ذكره دون براون في (الرموز المفقودة) ، وحسب شظايا المعلومات المتناقلة في الكتب ؛ أن السلم يخرج من هيكل سيدنا سليمان ، أو له علاقة بالهيكل (إستمع لأغنية (stairway to heaven) لفرقة بريطانية من عبدة الشيطان لـ(Led Zepplin)






      عموماً ؛ أول ذكر له جاء في (سفر التكوين) حيث رأى سيدنا يعقوب في المنام : "إذا سُلّم منصوبة على الأرض ، ورأسها يمس السماء ، وهوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها. وهوذا الرب واقف عليها فقال له: «أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ ... فاستيقظ يعقوب من نومه وقال: حقًّا إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم»(تكوين28).











      وهذا المكان سيكون موقع بناء هيكل سيدنا سليمان بعد ألف عام
      إذاً هذا السلم منصوب على الأرض وقمته في السماء ، والملائكة تصعد وتنزل عليه.

      وعلماء اللاهوت المسيحيين واليهود يجزمون أن صعود نبينا إلى السماء (المعراج) كان عبر هذا السلم ، وإلا فلماذا (أُسري) به إلى بيت المقدس حيث موقع الهيكل سابقاً ، ومنه عُرج به إلى السماء




      حيث يقول عليه الصلاة والسلام عن المعراج : "أخذ جبرائيل بيدي إلى الصخرة ، فأقعدني عليها ، فإذا معراج إلى السماء لم أر مثلها حسناً و جمالاً"





      وهذا السلم الذي رآه سيدنا يعقوب ، ورآه كل من يعرج إلى السماء.

      وفي الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ)




      وفي حديث المعراج : "فأصعدني صاحبي فيه، حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء"





      ثانيا (يعرجون) والمعراج يعني الصعود إلى أعلى (تعرج الملائكة والروح إليه) (
      سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)
      (الله ذي المعارج) والمعارج هي (مصاعد) أو (مراقي) أو (سلالم)







      هناك محاولات قديمة للصعود إلى الملأ الاعلى ، إحداها هي بناء برج بابل ، حيث قرر ملوك بابل (ربما النمرود) أن يصعدوا للسماء ، فشرعوا في بناء البرج ، سفر التكوين يقص ما حدث : "11: 5 فنزل الرب لينظر المدينة و البرج اللذين كان بنو ادم يبنونهما ،11: 6 و قال الرب هوذا شعب واحد و لسان واحد لجميعهم و هذا ابتداؤهم بالعمل و الان لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه ،11: 7 هلم ننزل و نبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض ،11: 8 فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض فكفوا عن بنيان المدينة"









      يتبع




    • #2



      وفي القرآن الكريم أرسل الله الملكين (هاروت وماروت) ؛
      (يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
      )











      (بابل) هي (باب) (إيل) ، و(إيل) هو إسم الله القديم الذي تحول عبر اللسان العربي إلى (الله) ، (إيل) (جبرائيل) (إسماع إيل) (ميكا إيل) ، وبابل : (باب) (إيل) تعني بوابة الله ، فإذا هم يعرفون الله جيدا ، وهم قرروا عندما سموا مدينتهم أن تكون مدينتهم بوابة الصعود إلى الله ، فأرسل الله الملكين (هاروت وماروت) فتنة ففرقوا بين المرء وزوجه ، وهي ترمز إلى أكثر العلاقات حميمية ، فما بالك بما حدث للجيران والأهل ، فلابد أن ما تعلموه مزق الروابط الإجتماعية ، ومع ذلك : كان الملكين ينصحونهم بألا يتعلموا هذا العلم الذي سيدمرهم ، ومعنى ذلك أن البابليين لو أطاعوا الملكين ولم يتعلموا منهما لأكملوا مشروعهم (الصعود إلى السماء) ، لكنهم أثبتوا أنهم لا يستحقون هذا الشرف ، الذي (حسب علمنا) لم يقدمه الله إلا لأنبيائه





      فإذاً تعلم الناس السحر في بابل ، وإنقلب الأهل لأعداء ، وفارق الزوج زوجته ، وتشرذم الشعب الواحد ، وهي نهاية مشابهة للنهاية التوراتية






      ومنعهم الله البابليين من إكمال البرج ، والعروج إلى السماء


      ولدينا محاولة ثانية للعروج إلى السماء يوثقها القرآن :
      (
      فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ)







      لاحظ أن فرعون يتهم سيدنا موسى بالكذب ، وأنه ليس نبي وليس له علاقة بالله ، مع ذلك هو يعرف الله (بدليل حديث مؤمن آل فرعون :
      (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ) فإذاً يعرف فرعون الله ، ويعرف أن هناك طريق للوصول إلى الله ، وأمر هامان أن يشرع في بناء صرح (سلم) يعرج فيه إلى السماء ، ليستفسر من الله عن أمر سيدنا موسى لكن الله لم يمهله وأغرقه ومزق ملكه قبل أن يكمل بناء السلم إلى السماء لكن المحاولات للعروج إلى السماء لم تنته بعد




      في صورة الرئيس الأمريكي (جورج واشنطون) عشرات الرموز الماسونية ، ما يهمنا هو ثلاثة رموز :
      الأول هو الـ (سلم صاعد إلى السماء) فوق كتفه الأيمن الثاني هو (القمر) فوق كتفه الأيسر
      الثالث هو (النجوم السبعة) فوق كتفه الأيسر ، وهي كوكبة الثريا (
      Pleiades) أو الأخوات السبع في برج الثور (العجل)




      يتبع




      تعليق


      • #3
        أساطير

        تعليق


        • #4

          الرمز الثاني ، وهو أقمار الدم السبعة وقد سبق وان بحثناة فى موضوع سابق على الرابط التالى

          http://www.qudamaa.com/vb/showthread...ferrerid=13529




          ما يهمنا أنه : في ربيع عام 2014 بدأت السنة العبرية الجديدة 5775 و تستمر حتى ربيع 2015.
          هذه السنة العبرية مميزة لأنه سيحدث فيها اربع خسوفات دموية للقمر . وكسوفين للشمس ، أحدهما كلي ، والثاني جزئي.

          الغريب أن كل هذه الأحداث الكونية ستصادف أعياداً يهودية :

          الخسوف الأول في (عيد الخروج) بمنتصف شهر نيسان/ ابريل 2014
          الخسوف الثاني سيصادف (أعياد الحصاد اليهودية) ، في 8 تشرين اول /أكتوبر 2014
          كسوف الشمس بالأعتدال الربيعي تقريبا في 20 آذار /مارس 2015
          الخسوف الثالث (بعيد الخروج) ب 4 نيسان 2015 .
          الخسوف الرابع (بأعياد الحصاد) 2015 و تحديدا في 28 ايلول .
          الخسوف الرابع سيصادف كسوف جزئي في (أعياد الصور) بـ 13 ايلول.
          وبين الخسوف الرابع و الكسوف الجزئي سيكون (يوم الغفران) وهو اكثر الاعياد اليهودية قداسة و سيصادف 23 ايلول / يوليو 2015.




          نأتي إلى الرمز الثالث ؛ الأخوات السبع أو كوكبة الثريا في برج الثور (العجل) ، وهو الرمز الذي تقدسه كل الحضارات ، والذي لم يتردد بنو إسرائيل في عبادته عندما صنعه السامري












          مجموعتنا الشمسية لها دورة مع كوكبة الثريا تستغرق 26000 سنة. في هذه الدورة هناك فترتين من الظلام تقدر بـ 11000 سنة لكل منها تفصل بينها مرحلتين من 2000 سنة من الضوء التام, التي تمثل مرحلة الدخول في حزام الفوتون.

          مجموعتنا الشمسية دخلت في حزام الفوتون في ديسمبر 2012. (يوم القيامة في روزنامة المايا)
          وهذا الحزام سيصاحبه تغييرات في الطبيعة البشرية ، (الثورات العربية)

          حزام الفوتون هو أحد العناصر الأساسية في إيقاظ البشرية ورفع تردداتها.

          بينما ندخل حزام الفوتون ستتسارع وتيرة الطاقة بداخلنا ، وسيتكثف وجودنا كطاقة ، بينما يضمحل وجودنا المادي ، وسيرتفع وعينا ، وقدراتنا الفكرية سنختبر عملية تحول جبارة ستحررنا من البعد الثالث الذي نعيش فيه , وستنقلنا إلى الأبعاد الرابعة والخامسة. ولا يعلم العلماء بالضبط ماذا سيكون تأثير هذا.

          لكن هناك مجموعة تحاول إحتكار هذا التغيير لها ، ولرئيسها

          نحن نعلم أن المسيح الدجال له قدرات خارقة ، مثل التأثير على الآخرين ، وإحياء الموتى ، وإظهار الجنة والنار للرائي ، وهذه كلها قدرات فكرية على المادة (معه جنة ونارا) (معه شياطين تتمثل في صور الأموات) (يمر بالحي [ فيدعوهم ] فيكذبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت) ، (يمر بالحي فيصدقونه فتمطر السماء وتسمن مواشيهم) (يمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل)

          وهو فوق هذا كله يعلم أنه وجنده في معركة مصيريةفعندما طلب إبليس من الله أن يمهله حتى يوم القيامة :
          ( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون)
          أمهله الله إلى (يوم الوقت المعلوم) :
          (
          قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم
          )
          وهذا (الوقت المعلوم) جاء بالقرآن معرفاً بـ(الـ) في موضعين فقط ، في (الحجر) و (ص) المباركتين رد الله على طلب إبليس
          ( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ، قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم )

          ]وجاء غير معرفاً ٩ مرات ، كلها بمعنى (وقت معلوم من الجميع) [/COLORفجمع السحرة لميقات يوم معلوم) وهو يوم يعرفه الجميع

          (إن الأولين والآخرين لمجوعون إلى ميقات يوم معلوم) وهو يوم القيامة

          إذاً (الوقت المعلوم) وقت محدد وخاص جداً
          وهو حسب الآية dead line لإبليس ، ولآخرين كذلك (فإنك من المنظرين) ، حيث هناك من أمهلهم الله مع إبليس

          وهذا (الوقت المعلوم) عند الشيعة حسب الروايات هو وقت خروج السيد المهدي
          فهل نحن على أبواب (الوقت المعلوم)
          وهل (حزام الفوتون) أحد مقومات (الوقت المعلوم) حيث سترتقي الإنسانية وسيموت إبليس ، والمسيح الدجال سيقتل ، وأعوانه من شياطين الإنس والجن سيتلاشون ، (المنظرين جميعاً) ، وستنتهي الحروب ، وينعم العالم بالسلام

          ربما

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو البراء مشاهدة المشاركة
            أساطير

            عنوان الموضوع حقائق واساطير

            تعليق


            • #6



              طرح القرآن العديد من الإشارات الكونية لم يكن أحد يتصورها وقت نزولها. ومنها الصعود إلى السماء، يقول تعالى:

              (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ)
              [الحجر: 14-15].

              فهذه الآية الكريمة تؤكد إمكانية صعود البشر إلى السماء واستمرارهم حتى يصلوا إلى منطقة تسكَّر فيها الأبصار وتغلق وتنعدم الرؤيا، وبالفعل خرج الإنسان خارج الغلاف الجوي ورأى الظلام الدامس الذي يحيط بالأرض، وتبين له أن النهار مجرد طبقة رقيقة جداً.
              ولكن هناك آية ثانية تتحدث عن تقنية الصعود وتؤكد إمكانية الصعود إلى السماء من خلال "سلم فضائي"، يقول تعالى:

              (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ) [الأنعام: 35].

              ففي قوله تعالى: (سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ) إشارة إلى إمكانية تحقق الصعود من خلال السلّم.
              والعجيب أنه لفتت انتباهي مقالة جاءت تحت نفس العنوان: "سُلَّم إلى السماء Stairway to heaven " فقد أكد الباحثون أن الصعود إلى السماء من خلال سلّم يتم تركيبه هو أمر ممكن علمياً، ولا غرابة في ذلك!فقد كشف العلماء أنهم يعملون منذ أعوام على تطوير مصعد يماثل ذلك المستخدم في الأبنية العادية، لكنه مخصص لنقل ركاب من الأرض إلى محطات ومركبات في الفضاء، مشددين على أن ذلك سيفتح الباب أمام حقبة جديدة في تاريخ العالم، يمكن خلالها تناول طعام العشاء أو حضور السينما في محطات فضائية !!

              وذكر العلماء أن تطوير هذا النظام - الذي كان حتى فترة قريبة من بنات أفكار الخيال العلمي- ممكن خلال سنوات قليلة مقبلة، سيتمكن بعدها البشر من الوصول إلى الفضاء بصورة أسرع وأرخص وأكثر أمناً من وسائل النقل الحالية المتمثلة في الصواريخ.'
              وقال ديفيد سميثرمن، المهندس في مركز جورج مارشال للأبحاث التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إن البحث في تطوير هذا النظام جائر علمياً، وإن كان هناك بعض العقبات الواجب تجاوزها. فالفكرة تعتمد على فرضيات بسيطة، أولها أن الأقمار الصناعية أو المحطات الفضائية يمكن تثبيتها في الفضاء عند نقطة معينة، وبالتالي يمكن مد أسلاك منها إلى سطح الأرض، وستثبت تلك الأسلاك في مكانها بالاعتماد على قانون "القصور الذاتي" الفيزيائي.

              يقول العالم الأمريكي "ديفيد سميثرمن" إن أبحاث بناء مصعد فضائي مهمة للغاية، لأنها تتيح لها بناء جسر مع الفضاء عوض شحن كل ما نرغب به عبر الصواريخ. والعقبات التي تعترض تطوير هذا النظام ما تزال كبيرة، أبرزها عدم وجود مادة معروفة قوية لدرجة تتيح استخدامها في بناء أسلاك ستحمل الأوزان الثقيلة من الأرض إلى الفضاء، علماً أن طول الأسلاك قد يصل إلى 22 ألف كيلومتر.

              ويحتاج العلماء إلى تطوير مادة خفيفة للغاية وأقوى بـ25 مرة من المواد المعروفة حالياً على الأرض. وهناك مشاكل لابد من معالجتها مثل حماية المصعد والأسلاك من حطام المركبات والأقمار الصناعية الذي يطوف في مدار الأرض، إلى جانب الكلفة الباهظة للنظام، والتي قد تصل إلى 20 مليار دولار. ويمكن إنجازه خلال عشر سنوات من الآن!

              وتجدر الإشارة إلى أن وكالة ناسا عرضت مبلغ مليوني دولار لمن يقدم دراسة عملية لمشروع "المصعد الفضائي" وهذا يعني أن الأمر مأخوذ على محمل الجد، وهناك علماء يدرسون بالفعل هذا المشروع... الذي طرحه القرآن قبل أربعة عشر قرناً!!!



              سوف يستخدم العلماء تقنية النانو فيما يسمى nanotubes أي أنابيب دقيقة مصنوعة من الكربون، وهي أقوى من الفولاذ بمئة مرة. ولكي نتصور مدى دقة هذه الأنابيب فإن كل خمسين ألف أنبوب يساوي سمك شعرة واحدة فقط! والطريقة التي ستستخدم هي مدّ حبال من هذه الأنابيب من الأقمار الاصطناعية المثبتة في الفضاء باتجاه الأرض، ويمكن التسلق عليها والارتفاع بشكل آلي أشبه بإنسان يتسلق على سلّم، ولكن هذا السلم يمتد لـ 35000 كيلو متر!!
              إن نقل كيلو غرام واحد إلى الفضاء الخارجي بالطريقة التقليدية (الصواريخ) يكلف ثمانين ألف دولار، بينما بطريقة السلّم الفضائي سوف تكلف 200 دولار فقط. ومن الفوائد الكبيرة لمصعد الفضاء تزويد الأرض بطاقة كهربائية لا تنفذ من خلال استثمار أشعة الشمس في الفضاء وتحويلها إلى كهرباء وإمداد الأرض بها. ومن الفوائد إزالة النفايات النووية والتخلص منها إلى الفضاء الخارجي لعدم تلويث الأرض.إن عرض السلم سيكون بحدود متر واحد، ولكن سماكته نصف سنتمتر. وسوف يحمل في كل مرة بحدود 20 طن، ويرفعها للفضاء الخارجي.

              وقد عرضت اليابان مبلغ خمسة مليارات دولار لهذا المشروع، ويقول البروفسور Yoshio Aoki مدير جمعية المصعد الفضائي في اليابان، إن هذا المشروع ممكن التحقيق إذا توافرت لدينا مادة قوية جداً ومرنة جداً من أجل بناء هذا السلم الفضائي.
              أحبتي في الله! ربما يقول بعض المشككين إن فكرة الصعود في سلم إلى السماء مطروحة من قبل نزول القرآن، وعلى عادة المشككين يقولون: إن محمداً صلى الله عليه وسلم اقتبس هذه الفكرة ممن سبقه. ولكي لا ندع مجالاً للشيطان فإن العلماء يؤكدون أن كاتب الخيال العلمي Arthur C Clarke هو أول من طرح فكرة الصعود إلى السماء عبر السلم الفضائي وذلك عام 1979 من خلال كتابه The Fountains of Paradise (المقالة موجودة على موقع مجلة Telegraph) ...

              لذلك فإن القرآن قد سبق هذا العالم بأربعة عشر قرناً كاملة إلى طرح فكرة المصعد الفضائي في قوله تعالى:
              (فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ)
              بل إن الآية الكريمة تطرح فكرة جديدة وهي حفر نفق داخل الأرض يمكن أن يصل لأعماق كبيرة جداً قد يسهّل عملية السفر والتنقل بين القارات...
              وأخيراً
              ينبغي أن يعلم الجميع أن كل ما يطرحه القرآن هو الحق ولا يوجد في القرآن "خيال علمي" أو أساطير أو أوهام كما يدعي بعض المشككين. فالقرآن ذكر كلام النملة وبالفعل أثبت العلماء أن النمل يصدر ترددات صوتية يتخاطب بها، والقرآن تحدث عن احتمال الكذب عند الطيور وبالفعل كشف العلماء أن بعض الطيور تكذب!
              والقرآن تحدث عن أمواج عميقة في البحر، وجاء العلم وكشف هذه الأمواج بدون أي شك،
              والقرآن تحدث عن وجود دخان في الكون، وبالفعل اكتشف العلماء هذا الدخان...
              وهكذا لم يتحدث القرآن عن شيء إلا وثبُت صدقه عاجلاً أم آجلاً.

              ولذلك فإن القرآن عندما يحدثنا عن حالة الضيق التي يعاني منها شخص يصعد في السماء، هذا المثال لم يكن من خيال محمد صلى الله عليه وسلم، بل هو مثال واقعي من الممكن أن يتحقق... يقول تعالى:
              (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 125].

              وهذا يقودنا إلى طريقة جديدة في البحث، فكل الأمثلة التي ضرها الله في القرآن هي أمثلة حقيقية وقابلة للتطبيق، ولذلك فإن القرآن يفتح أمانا أبواباً جديدة للبحث. فكل ما جاء في القرآن واقعي ممكن التحقق. فعلى سبيل المثال يقول تعالى:
              (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [الزمر: 22].
              والسؤال: هل قسوة القلب مجازية أم حقيقية؟
              إننا نقول إنها قسوة حقيقية، ولو أُجريت قياسات دقيقة على قلوب مؤمنين وقلوب ملحدين، سوف نرى الفرق واضحاً، لأن قلب المؤمن يكون ليناً كما قال تعالى:
              (ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ) [الزمر: 23]....

              وهكذا مئات الأمثلة.
              ونقول: إن المصعد الفضائي عندما يتحقق (إن شاء الله) فهذا يعني أن القرآن هو أول كتاب يتحدث عن مثل هذا الإنجاز العلمي، وتجدر الإشارة إلى أن شكل هذا السلم لابد أن يكون متعرجاً وليس مستقيماً، لأن الله تعالى يقول:
              (يَعْرُجُونَ)
              أي يصعدون بخط منحنٍ ومتعرج، والله أعلم، وستكون هذه معجزة قرآنية تشهد بصدق هذا الكتاب العظيم، نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع وأن يبصّرنا بهذا القرآن، إنه على كل شيء قدير.

              المصدر
              عبد الدائم الكحيل

              تعليق


              • #7
                بوابة السماء

                كانت جبال تيان منشان مكاناً خصباً للأساطير والقصص المحلية لآلاف السنين. إذ كان يعتقد في الماضي أن فيها "بوابة السماء" وتقع هذه الجبال في مقاطعة هونان الصينية الى الجنوب مباشرة من مدينة تشانغ جياجيه. وبها مشاهد خرافية ولكن الطرق إليها مخيفة فهي ذات منعطفات والتواءات كثيرة وهي بالتأكيد ليست لأصحاب القلوب الضعيفة.

                طول الطريق الملتوية 10 كلم و تسمى جادة تونغان (أو الجادة نحو السماء) وقد استغرق بناؤها ثماني سنوات وافتتحت في عام 2006 وبها 99 منعطفا ترمز إلى قصور السماء التسعة. وأعلى نقطة فيها ترتفع 1300 متراً فوق مستوى سطح البحر. ويمكن الوصول إلى بوابة السماء مباشرة من المدينة باستخدام العربات المعلقة (التلفريك) وهو أطول تلفريك في العالم إذ يبلغ طوله 7455 متراً.







                التلفريك مباشرة من المدينة





















                وتبلغ بوابة السماء 131 متراً ارتفاعاً و60 متراً عرضاً وتتسع لمبنى من أربعين طابقاً


















                درج تيانان (أو سلم السماء) ويتكون من 999 درجة بدون مصاطب للتوقف















                ممشى سمائي زجاجي بني حديثاً لمتعة السياح







                تعليق


                • #8
                  تحياتى لك .. موضوعاتك دائما راقيه وممتعه وشيقه

                  قال إبن القيم
                  ( أغبي الناس من ضل في اخر سفره وقد قارب المنزل)

                  تعليق


                  • #9
                    سبحان الله العظيم
                    (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا
                    أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

                    ربنا عز وجل يرحمنا دنيا واخرة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X