المشاركة الأصلية بواسطة محمدعامر
مشاهدة المشاركة
تحياتي اخي
لقد سبق ان قرأت مرة الكاثوليكية في الديانة المسيحية .. وأيضا مقارنة بالديانة الميثودية
وكان من بين الأمور التي ذكرت هو الثالوث الروحي .. لا علاقة له بالثالوث المقدس الديني
في الديانات اليهودية او النصرانية
وهي تحاكي تماما الفكرة التي تحدث عنها افلاطون
فكانت الفكرة ان الإنسان مكون من جسد وروح وأمر ثالث يجمع بين الإثنين
فكيف يتجانس الجسد المخلوق من التراب مع الروح وهي من الطاقة بأن الجسد عندما يصل إلى حالة الموت
هناك امر معين يختفي فتخرج الروح من الجسد وحلقة الوصل بين الإثنين تزول .. وتصبح الروح حرة ؟
فكان الوصف بأن هناك شيء ثالث يختلج الإثنين معا ويتجاوب مع الذرات الحيوية والبيولوجية والذرات الروحيانية
وأدت بذلك خلق النفس البشرية والله تعالى يقول في كتابه العزيز
خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ وكان حلقة الوصل بين الإثنين الماء ...!
لأن الصلصال كالفخار هو الطين اليابس الغير قابل للتشكيل أو ما خلط برمل
والله تعالى يقول في كتابه العزيز
وجعلنا من الماء كل شيء حي وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
أي أن الماء كان العنصر الثالث الذي دخل في تركيبة الجسد وتجانسه مع الروح
ولكن لم تكن هذه الإجابة وافية حيث ان الروح إذا لم تكن على قيد الحياة ..!
المعنى إذا لم يكن لهذه الطاقة وجود فمن اوجدها سوى خاقها .. والله تعالى يقول نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر:29]
لنفخ إجراء الريح في الشيء، والروح جسم لطيف أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم، وحقيقته إضافة خلق إلى خالق، فالروح خلق من خلقه، أضافه إلى نفسه تشريفًا وتكريمًا كقوله: أرضي وسمائي وبيتي وناقة الله وشهر الله، ومثله: وروح منه. اهـ.
واعلم أن الشر لا ينتج من الروح مفردة، وإنما من اجتماعها بالبدن.
أي ان فكرة العنصر الثالث موجودة
النفخ في الجسد لتصبح روح .. وقد قيل في التفاسير ( اقتباس ):
أن الله تعالى إنما أضاف الروح إلى نفسه إضافة تشريف وتكريم كما تقول: بيت الله، وعبد الله، فكذلك روح الله.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: المضاف إلى الله تعالى إذا كان معنى لا يقوم بنفسه ولا بغيره من المخلوقات وجب أن يكون صفة لله قائمة به، وامتنع أن تكون إضافته إضافة مخلوق مربوب، وإذا كان المضاف عينًا قائمة بنفسها كعيسى وجبريل عليهما السلام وأرواح بني آدم امتنع أن تكون صفة لله تعالى؛ لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغيره. اهـ.
وقد اكتشف حديثا أن هناك ربط قوي للغاية بين الماء واشكاله وبين الإنسان .. فإذا شرب الإنسان ماءا باردا
سوف يعود عليه بتأثيرا معينة وإذا شرب ماءا دافئا سوف يكون عليه بتأثيرات معينة وتم اكتشاف علاجات
لأنواع من السرطانات والحساسية المزمنة من خلال الماء الدافئ والماء البارد معا
اختلف العلماء في مسألة العنصر الثالث فمنهم من قال :
- الماء
ومنهم من قال
- الصوت
وفي كل الاحوال الإثنين معا يشكلان عنصرا متحدا لتتم عملية الإختزال والأيض وتشكيل الذرات الخلوية
احترامي







اترك تعليق: