• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    القارة المفقودة اتلانتس

    تقليص
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • القارة المفقودة اتلانتس

      بسم الله الرحمن الرحيم

      جزيرة إسطورية في المحيط الأطلسي غربي جبل طارق مزقتها البراكين والزلازل فابتلعها المحيط وغاصت في أعماقه تاركة قطعاً ونتفاً.. يقال أنها تشكل الآن جزر آزور وجزر الكناري وجزر الرأس الأخضر. شغلت هذه الجزيرة القارة بال العلماء والمفكرين منذ العصور الوسطى وحتى الآن فأخذ العلماء ينقبون عن آثارها وأنشأ الأدباء حولها القصص والحكايات نذكر في هذا الصدد الروايتين الشهيرتين (عشرون ألف فرسخ تحت الماء) لـ جون فيرن و(أعماق ماراكوت) لــ آرثر كونان دويل، فنتج عن ذلك تأرجح الآطلانتس بين الواقع والخيال.. فما هي الحقيقة..؟! أول من أشار إلى جزيرة الأطلانتس هم الفراعنة المصريون ثم روى قصتها شعراً رجل الدولة الإغريقي (سولون) وأحد الحكماء السبعة الذين استلهموا تاريخ الأطلانتس في سعيهم لتوحيد قبائل الإغريق وتأسيس دولة قوية موحدة بزعامة أثينا، ثم جاء أفلاطون واعتمد على هذه المصادر وغيرها من الوقائع الشائعة في عصره وتحدث عن الأطلانتس في كتابيه (تيماوس) و(اكريتياس ) اللذين يعتبران أهم مرجع للمعلومات عن تلك القارة. يقول أفلاطون على لسان (اكريتياس) انه كانت توجد جزيرة كبيرة عند أعمدة هركليس (جبل طارق) مساحتها مليونا كيلومتر مربع، نشأت فيها دولة عظيمة بسطت سيادتها على الجزيرة كلها والجزر القريبة منها، ثم تعاظمت قوتها فإحتلت شمال أفريقيا ووصلت إلى مصر واليونان وقد أسس هذه الدولة (بوسيدون) الذي قسمها إلى عشر ممالك، ونصب أولاده العشرة ملوكاً عليها على ان يخضعوا كلهم لسلطة الإبن الأكبر (أطلس) ملك الجزيرة كلها، ثم وضع لهم بوسيدون الشريعة التي نُقشت على نُصب من النحاس، وأهم ما تضمنته تلك الشريعة هو أن يظل الملوك العشرة متحدين ومتآزرين، لا يعتدي أحدهم على الآخر مهما كانت الأسباب وإذا حدث خلاف بينهم اجتمع الملوك فوراً برئاسة أطلس وطوقوا الخلاف وأزالوه أما إذا حدث اعتداء خارجي على أحدهم فعليهم ان يهبوا كلهم لنجدته والدفاع عنه. الاجتماعات الخمسية. عمل الملوك العشرة بتلك الشريعة ولم يخرجوا عنها فإزدهرت الجزيرة ونعمت بالرخاء، كانوا يجتمعون مرة كل خمس سنوات ليتباحثوا في أمور الجزيرة العامة والخاصة، وقبل بدء الاجتماع كانوا يصطادون ثوراً برياً دون سلاح يقدمونه ذبيحة ثم يشرب كل ملك من دمه ويقسم بالحفاظ على الشريعة والتقيد بها وعندما يحل الليل كانوا يجلسون بحلل زرقاء يتفاوضون ويتشاورون في شئونهم الخاصة حتى الصباح عندئذ يسجلون ما اتفقوا عليه على لوح من الذهب ثم ينصرف كل واحد إلى مملكته. بلغت دولة الأطلانتس شأواً في القوة والغنى لم تصل اليه دولة أخرى، وسبب قوتها يعود إلى نظامها الاجتماعي العسكري، لقد قسمت كل مملكة إلى ستة آلاف ولاية مساحة كل ولاية ثلاثة كيلومترات مربعة، كل ولاية مستوطنة ومفرزة عسكرية عليها مع بقية الولايات ان تقدم للدولة سنوياً عشرة آلاف مركبة حربية ومئتين وأربعين ألف حصان، مئتي سفينة مع مئتي بحار ومئتين وأربعين ألف نوتي، أما سبب غناها فيعود إلى خيرات الجزيرة الغنية بالمعادن والأخشاب والماشية والمراعي والأراضي الخصبة، استغل الأهالي تلك الخيرات فزرعوا الأرض بالحبوب والثمار من كل صنف ونوع وأقاموا السدود والجسور وحفروا الترع وشيدوا الأبنية والهياكل والموانيء والأبراج ثم أقاموا علاقات تجارية مع الدول المجاورة وقايضوا الذهب والنحاس بالعاج والعطور. بداية النهاية نَعِم سكان الأطلانتس بتلك الخيرات وعاشوا وادعين كالحملان لكن ملوكهم تغطرسوا حين كثر مالهم وقوي نفوذهم، فطمعوا بخيرات البلاد المجاورة فاستعمروا قسماً من أوروبا وشمال أفريقيا حتى ليبيا ثم حاولوا اجتياح مصر وبلاد الإغريق لكن قبائل الإغريق المتناحرة توحدت بزعامة أثينا واستطاعت ان تصد جيوش الأطلانتس وتدحرها فتراجعت مهزومة إلى بلادها، بعدئذ انشغل ملوك الأطلانتس بمصالحم الخاص فانغمسوا في الملذات وفسقوا وعربدوا فثار غضب الله عليهم وثارت البراكين والزلازل وطاف البحر وغاصت الأطلانتس في الأعماق.
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

    • #2
      هذه هي قصة الأطلانتس التي رواها أفلاطون في محاورة اكريتياس وقد أثارت هذه القصة اهتمام وخيال مئات العلماء والباحثين في كل عصر: أنثروبولوجيين وجيولوجيين وفلكيين والأدباء وعلماء الدين ولم يتوقف أولئك العلماء عن البحث والتنقيب عن بقايا هذه القارة في طول الأطلسي وعرضه حتى الآن مما أدى إلى ظهور عدة نظريات لا تستطيع هذه المقالة ان تستوعبها كلها لذلك سنعرض أبرزها بإيجاز ولابد من ان نشير إلى ان قارة الأطلانتس تاريخ قديم بالنسبة لعصر أفلاطون (يُذكر أنها وجدت قبل عصره القرن السابع قبل الميلاد بـ 900 سنة فكيف تكون بالنسبة لعصرنا..؟! هلي هي جنات عدن ظهرت في العصور الوسطى نظرية تقول ان قارة الأطلانتس هي جنات عدن وبهذا يكون أمر وجودها وغرقها عند رب العالمين وحده بيد ان هذه المقولة لم تقنع علماء عصر النهضة، فقاموا بالبحث عن آثار الأطلانتس في كل جزيرة في المحيط الأطلسي (جزر جوج وجزر مايين وجزر ماديرا وسانتاكروز وجزر الكناري والرأس الأخضر) وتوصلوا إلى أدلة ان هذه الجزر كانت أجزاء من قارة واحدة. في سنة 1898 إستخرج العلماء عينات زجاجية بركانية من الأغوار الشمالية في المحيط الأطلسي فوجدوا انها من النوع الذي يتكون تحت تأثير الضغط الجوي ولا يمكن ان يتكون في أعماق المحيط أي أنها من بقايا الأطلانتس وفي سنة 1967 اكتشف فريق من علماء المحيطات آثار حضارة مينوان القديمة في جزيرة تيرا شمال جزيرة كريت التي طمرها الرماد البركاني في قاع البحر فتوارت عن الأنظار قروناً عديدة، لقد قامت في تلك الجزيرة دولة قوية وحضارة متطورة ثم ضربتها الزلازل والبراكين سنة 1623 ق.م أي قبل عصر أفلاطون بـ 900 سنة وقد رجح علماء الآثار ان تكون تلك الجزيرة قطعة من القارة المفقودة كما أشار بعض الباحثين إلى ان هذه الجزيرة هي مصدر رواية سولون التي اعتمد عليه أفلاطون لكن العالم الجيولوجي بيير ترمييه توصل إلى غير ذلك لقد أفاد ان جزيرة الأطلانتس قد قامت في المكان الذي حدده أفلاطون بالضبط غربي جبل طارق. قال: ان آثار تلك الكارثة لاتزال واضحة لعلماء طبقات الأرض وحتى يومنا هذا هناك مهاوٍ عميقة ومستطيلة عند ساحل المحيط الأطلسي الشرقي ومثل هذه المهاوي تسببها إنهيارات ضخمة مثل إنهيار الأطلانتس وهناك سلسلة من البراكين الخامدة بين جزر جوج وجزر جان مايين وعلى إمتداد الساحل الأفريقي وهي تماثل البراكين المنجرفة التي دمرت الأطلانتس علاوة على ذلك لقد وصف أفلاطون طبقات أرض الأطلانتس الجيولوجية وهذا الوصف يتطابق مع التكوين البيولوجي لأراضي جزر ماديرا وجزر الكناري وسانتا كروز والرأس الأخضر: قواعد صخرية ذات بقع كلسية تحمل جبالاً بركانية خامدة تمتد فوقها سيول من القذائف البركانية السوداء والحمراء الباردة منذ أمد بعيد.
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

      تعليق


      • #3
        الأطلانتس (Atlantis) أو الاتلانتيد، قارة تحدثت عنها اقاصيص الشعوب القديمة وحضاراتها…وافاضت بوصفها مؤلفات كلاسيكية وافلام وثائقية حديثة، وتناقلت ذكراها شعوب عدة... و بحثت العلوم الاكاديمية في آثارها المكتشفة وما تزال . أما علوم باطن الانسان _ الايزوتيريك فتؤكد بأنها حقيقة تاريخية انسانية كبرى.
        فقد استقطبت هذه القارة المفقودة اهتمام الباحثين واطلقت تساؤلات عدة تستحث الفكر للغوص والتنقيب عنها بهدف تحديد موقعها الجغرافي وسبب اندثارها. لكن الاهمية تقبع في ازالة النقاب عن التسلسل التاريخي للتطور الانساني، وذلك للتعلم من احداث الماضي وربطها باحداث الحاضر لتقويم مسار المستقبل. ولعل السؤال الاكبر الذي يطرح نفسه على الدوام هو : كيف تمكنت حضارة انسانية عظيمة مثل الاطلانتس ان تبلغ درجة متقدمة جداً من التطور والرقي؟ وكيف يمكن لاعداد كبيرة من البشر قد شارفت على الاكتمال بوعيها ان تخطىء وتعود الى نقطة الصفر… الى بداية التاريخ الحجري للوعي مع ظهور انسان العصر الحجري ؟!؟!
        ان معظم الموسوعات العلمية أمثال Britannica و Encarta تعرِّف عن قارة أطلانتس استناداً الى ما ذُُكر في كتابيْ "Criteaus" و "Timaeus" لأفلاطون الذي تحدث مطولاً عن وجود هذه القارة المفقودة . فموسوعة انكارتا الحديثة تذكر أن المحيط الأطلسي و جبال أطلس في شمال أفريقيا اشتقت أسماؤهما من اسم أطلس ، ملك تلك القارة المفقودة حسب قول أفلاطون الذي ارتكز على معلومات نقلت من كهنة مصريين الى الرحّالة والمشترع اليوناني صولون عند زيارته لمصر القديمة .
        اضافةً الى افلاطون، يذكر المؤلف وعالم الآثار شارلز بيرليتز في كتابه "Atlantis the Eighth Continent" ان عدداً من الشعوب القديمة ما زال يحتفظ بتسميات مشابهة لقارة أطلانتس. ففي شمالي شرقي أفريقيا ثمة قبائل يعرفون بشعب Atlantes و Atarantis تحدثوا في تقاليدهم الموروثة عن قارة تدعى Attala غرقت في البحر وستعود يوما" لتظهر مجددا" . أما الباسك و هم سلالة كبيرة في جنوب فرنسا و شمالي اسبانيا يصفون في تراثهم القديم أيضا" قارة غرقت و اسمها Atlaintika . أساطير البرتغال تتحدث عن قارة اسمها Atlantida كانت تقع قرب البرتغال، غرقت وبقيت اثارها جزر الأزوريس الكائنة في شمال المحيط الأطلسي غرب البرتغال . اما شعب جنوب اسبانيا الملقب ب Iberian ، فيؤكد بأن جزر الكناري التي تقع جنوب غرب المغرب في المحيط الأطلسي كانت جزءا" من القارة المفقودة و يدعونها Atalaya . فضلاً عن ذلك، يذكر بيرليتز أن شعوب المكسيك القدامى المعروفين بال Aztecs أطلقوا على قارتهم المفقودة اسم Aztlan التي كانت تقع شرق المكسيك بحسب قصصهم المتوارثة فهم يؤمنون بأنهم انحدروا من تلك القارة . و في ملحمة مهابهاراتا (أي الهند العظيمة) التي تضم التعاليم الفيدية (Veda) ومعناها المعرفة والتي يلتزم بها عدد كبير من الهندوس، ثمة ذكر ل Attala أي الجزيرة البيضاء وهي قارة تقع غرب المحيط بعيدة بمقدار نصف الأرض عن الهند .
        وفقاً لِما وَرد آنفاً، نرى ان أهم ما في تلك الأساطير او القصص الشعبية المتناقلة التي هي بمثابة تراث الشعوب، أنها تتحدث جميعها عن وجود قارة غَرِقَت. والحقيقة تتّضح شيئاً فشيئاً… فعلى الرغم من أن تلك الشعوب تنتمي الى مناطق مختلفة لكننا نرى تشابهاً في التسمية التي اطلقت على تلك القارة وتواصلاً بين الشعوب حيث تتشارك بنقل معرفة واحدة وان باوجه مختلفة واسماء اكتنت باسماء القبائل القديمة المتتالية. ومن جهة علوم الايزوتيريك، فقد سلطت الضوء على حقيقة الأساطير خاصةً في مؤلفها الاثنين والعشرين "الايزوتيريك علم المعرفة ومعرفة العلم" حيث ورد ان "معلومات و حقائق اخفيت في رموز و أساطير والتي لا يستطيع أن يقف على أسرار معانيها الا ذوي العقول المستنيرة . فبعد اندثار الأتلانتيد ، أخفيت المعارف التي توصل اليها انسان تلك الأزمان مخافة أن تقع في متناول من لا يستوعبها أو يُسيء استعمالَها." .
        سبحان الله وبحمده
        سبحان الله العظيم
        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
        أرسطو

        تعليق


        • #4
          يبدو من الواضح ان كتابيْ "Criteaus" و "Timaeus" لأفلاطون هما من ابرز الكتب الكلاسيكية وأوائلها التي تحدثت عن القارة المندثرة، حيث يصف لنا الفيلسوف اليوناني قارة اطلانتس باسهاب عن طريق حوار بين مجموعة رفاق، و بوجود معلمه سقراط، ملقياً الضوء على أدق التفاصيل عن القارة المذكورة ناقلاً الينا صورة كاملة عن عاداتهم ، بُنيانهم ، زراعتهم ، ثروتهم الطبيعية، حكمهم، تجارتهم، وصولاً الى حياة النبات و الحيوان فيها . فاذا قارَنا المعلومات الواردة في كتاب أفلاطون ببعض الاكتشفات لآثار وجدت تحت المحيط الأطلسي، ولعادات مارستها شعوب قطنت حول هذا المحيط (وقد ذكرها بيرليتز في كتابه السابق الذكر) اضافةً الى ابحاث علمية عرضتها فضائية Discovery Channel عن اطلانتس، نلاحظ ان الاكتشفات الاثرية ما هي الا دلائل مادية تُثبت وصف آفلاطون عنها. والجدير ذكره هنا ان الايزوتيريك يشير الى أن "الجمهورية الفاضلة" لدى افلاطون ما هي الا وصف أولي لنوع الحكم في قارة اطلانتس... كذلك الفارابي تحدث عن "المدينة الفاضلة" نقلاً عن افلاطون.
          يقول أفلاطون أنه منذ حوالي عشرة ألاف سنة، وبالتحديد عام 9564 قبل الميلاد، كان يوجد جزيرة في المحيط الأطلسي خاضعة لسيطرة بوسيدون (Poseidon ) أي اله البحر، حيث رزق وزوجته الالهة Cleito بعشرة ذكور... و هكذا انقسمت الجزيرة و الحكم بين عشرة ملوك… و يعتبر ذلك الحكم من التقاليد التي التزم بها شعب ال Guanche الاسباني الأصل في جزر كناري و شعب المايا في المكسيك.
          في العام 1958 ، قام د. مانسون فالينتاين وهو العالم بطبقات الأرض والآثار، بتصوير سلسلة خطوط مؤلفة من جدران ذات أحجار ضخمة، تزن الواحدة منها حوالي 12 طناً، وتتخذ شكل المربع المثالي وأشكال مستطيلة و ذلك تحت مياه شمال جزر بيميناي في بهاماس التي تقع في شمالي غربي المحيط الأطلسي قرب ميامي. أصبحت هذه الخطوط تعرف بممر أو حائط بيميناي "Bemini wall ". بعد دراسة هذه الخطوط وجد فالينتاين أن معظم الأحجار تلتصق ببعضها مكونة خطوطاً مستقيمة و مشكلة زاوية 90 درجة مما يدل على دقة هندسية توصل اليها شعب قديم قد يكون شعب الاطلانتس على حد قوله. و أهم ما في هذه السلسلة من الخطوط الحجرية أنها تمتد على مسافات طويلة لتربط الجزر الموجودة على سطح المحيط الأطلسي بعضها ببعض ولكن في قعر المحيط .
          يتبين لنا أن انسان قارة اطلانتس او الاتلانتيد كان متطوراً في شتى الميادين. فهذا الواقع يدعونا للعودة الى السؤال المطروح في المقدمة: ما هو سبب كل هذا التطور المادي ولماذا استطاع شعب الاطلانتس بالتحديد بلوغ ما توصل اليه من رقي وتطور؟ يجيبنا علم الايزوتيريك في مؤلفه الثاني عشر "حوار في الايزوتيريك (مع المعلمين الحكماء) " "انه في عهد الاتلانتيد، اكتمل الجسم العقلي ، فتكاملت القوى العقلية في الانسان… والعقل كما هو معلوم ، مزدوج البنيان (بشري وانساني) يتقصى الوقائع والمعطيات بموضوعية ووضوح. تمعن العقل في المادة، فرَغِبَ في اكتشافها. فكان التطور التكنولوجي المعروف وتحقق ذلك كله دونما حِياد او شرود عن درب الحق في بادىء الامر، لان انسان الاتلانتيد استطاع آنذاك ان يوحد الازدواجية التي سادت حياتَهٌ. فهو تمكن من التعمق في كنه المادة وتطويرها… وفي الوقت نفسه نجح في البقاء على اتصال بالعوالم الباطنية والمتابعة في الارتقاء الروحي."
          من هذا المنطلق، ليس من المستغرب ابداً العثور على ممرات وبنيان تتميز بدقة هندسية متناهية لأن كل شعب يتطور باطنياً، سيتطور مادياً وسينعكس تطوره هذا في حياته اليومية عبر تطبيق عملي متكامل. اضافة الى ما تقدم، ان اختيار شعب الاتلانتيد لاشكال هندسية معينة ليس بالامر الاعتباطي لانه أدرك الرموز الباطنية للأشكال الهندسية و للأرقام حيث تكشف علوم الايزوتيريك في كتابها السادس "علم الأرقام و سر الصفر" أن "علم الأرقام نشأ أول ما نشأ، في تلك المنطقة التي كانت تشغلها القارة المفقودة أطلنتس، حيث شهدت تلك القارة اول حضارة علمية استحقت ان يطلق عليها اسم حضارة على وجه الارض! ومن بين العلوم التي حوتها تلك الحضارة، وأولتها اهتماما" كبيرا"، كان علم الارقام، الذي نشأ عليه فن العمارة، ومن ثَمَ التكنولوجيا المتطورة التي شهدتها قارة اطلانتس آنذاك." كما ان معاني هذه الاشكال والارقام مشروحة باسهاب في الكتاب عينه، كذلك في"كتاب الانسان"، الإصدار الأول من سلسلة علوم الايزوتيريك.
          تعقيباً لما ذكرناه عن هندسة شعب اطلانتس، تم في العام 1977 التقاط بعض الصور بواسطة رادار تابع للادارة الوطنية للأبحاث الجوية و الفضائية (NASA) تظهر سلسلة قنوات ري متطورة جداً في البيرو والمكسيك موجودة في قعر البحر. وقد علق الباحثون على تلك الصور انها متطابقة لوصف أفلاطون في كتابه"Timeus" الذي يشدد فيه على وجود شبكة قنوات ري متطورة ومجاري تربط السهول بالجبال و البحر في قارة اطلانتس.
          وبالعودة الى كتابات آفلاطون، نرى فيها وصفاً للتحول الذي حصل لقسم كبيرة من شعب قارة اطلانتس إثر انغماسه الشديد في المادة الى حد التورط فيها… فطغت المصالح الفردية على حياتهم وتفشى الفساد فيها. كما اصبحوا يحكمون بعنف ويمارسون العبودية ويتصرفون بشكل لا انساني مما دعا اله الآلهة زيوس الى جمع الآلهة لمعاقبة البشر الذين أخطأوا...
          سبحان الله وبحمده
          سبحان الله العظيم
          استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






          إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
          ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
          أرسطو

          تعليق


          • #5
            بارك اللــــــــه فيك وجزاك الجنه

            تعليق


            • #6
              أخي ابو سلمى ،،

              تعليق

              يعمل...
              X