إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الغاز الفراعنة
تقليص
X
-
فعلا العالم المصري القديم ملىء بالاسرار و الالغاز التى يصعب فهمها شكرا لك على تلك المشاركات المميزة
-
وجميع ما ذكرناه ليس سوى شيء قليل من فيض من أسرار الفراعنة وتاريخهم الشديد الغموض والذي لازال يحير علماء العصر الحديث ويثير تساؤلاتهم على الرغم من إندثار تلك الحضارة العظيمة منذ عشرات القرون.. -
اترك تعليق:
-
وبالطبع لا أحد من علماء العصر الحديث يعترف بنتيجة هذه التجربة فالكلمة التي نطقت بها الفتاه قد تكون بلا معنى وجاء الفراعنة ليبحثوا لها عن معنى في اي من اللغات وحدث ما حدث
اترك تعليق:
-
وثانياً لعدم معرفتهم معنى هذه الكلمة التي لم تكن تنتمي إلى اي لغة معروفة حتى ذلك الوقت وتبين لهم بعد البحث أن الكلمة تنتمي إلى لغة آسيوية قديمة جداً كانت تسمى بـ "phrygain language" الأمر الذي حطم كبريائهم نوعاً فقد كان عليهم الإعتراف مجبرين وبك أسى أن أصل الإنسان ليس فرعوني!!
اترك تعليق:
-
وقد كان جميع العلماء واثقين بأن هذا ن الطفلان سيبدآن النطق باللغة الفرعونية متى ما بلغا السن المناسب للكلام
ولكن بعد حوالي 3 سنوات نطقت الأنثى بكلمة غريبة ليس لها معنى وهي"بيكوس" وكانت الصدمة للفراعنة كبيرة لعدم نطق الأنثى باللغة المصرية القديمة أولا.
اترك تعليق:
-
ويؤكد علماء الآثار أن الفراعنة قد عرفوا الكثير وأخفوا عن الإنسانية الكثير
وقد كانوا شديدي الإعتداد بأنفسهم حتى انهم إعتقدوا لفترة من الزمن أن أصل الإنسان من الفراعنة!
وأن أي إنسان يولد تكون لغته الاصلية هي لغة الفراعنة
لدرجة أنهم قاموا بعمل تجربة غريبة جدا هي على الارجح الوحيدة من نوعها في التاريخ لإثبات نظريتهم ,وذلك عندما قام علماؤهم بجلب طفلين تقل أعمارهم عن عامين وقاموا بعزلهما عن العالم الخارجي تماما بوضعهما في منزل يقع وسط مزرعة معزولة عن الناس وأوصى العلماء من كان يقوم على خدمة الطلفين التحدث إليهم إطلاقاً مع الإهتمام بصحتهما وتقديم الطعام والشراب لهما.
اترك تعليق:
-
ولنا أن نتصور الكم الهائل من الأسرار التي ضاعت بسبب ذلك التصرف الغريب !!
وجميع الأمور التي ذكرناها حقيقية تماماً على الرغم من غرابتها الشديدة ومذكورة في معظم المراجع العلمية والتاريخية المتخصصة ولا يعرفها سوى المتعمقين في دراسة الحضارة المصرية القديمة .
اترك تعليق:
-
والواقع أن المشكلة الرئيسية هي أن اكثر وثائق الفراعنة لم تكتشف حتى الآن أو دمرت لأسباب عديدة ,كما حدث في نهاية القرن الثامن عشر عندما اشترى أحد القساوسة عشرات الألوف من أوراق البردي الفرعونية واحرقها كلها لأنه كان يعتقد أنها تحوي أسرار رهيبة من المفضل ألا يطلع النايس عليها !!
وذلك على لرغم من أن الرموز الهيروغليفية لم تكن قد فكت طلاسمها في ذلك الوقت
اترك تعليق:
-
وهذا مستحيل من الناحية العلمية والعملية فهناك الكثير من العوامل الطبيعية التي لابد وأن تلعب دوراً كبيراً في جعل هذا الخنجر يصدأ خلال تلك المدة الطويلة -
اترك تعليق:
-
وهناك أيضاً قضية الخنجر اللامع ,فعند إكتشاف المقبرة الأثرية الشهيرة"توت عنخ آمون" عثر علماء الآثار على خنجر لامع براق حد النصل إلى درجة غير عادية على الرغم من أن عمره يبلغ أكثر من 3 آلاف عام!! -
اترك تعليق:
-
وهناك أمور أخرى قد يراها البعض بسيطة إلا انها تثير حيرة العلماء كثيراً.
فلا نزال نجهل كيف كان المصرييون القدماء يستضيئون داخل الأهرامات ,فحتى القرن التاسع عشر لم تعرف البشرية وسيلة للإنارة سوى بالقناديل التي يشرئب لهبها ويوشح السقوف بالسواد بينما لا يظهر أي أثر للدخان على سقف الهرم !
اترك تعليق:
-
فما الذي يعنيه هذا؟!
ولا ننسى ما ذكره المؤرخ الإغريقي "هيرودت" في كتابه "التاريخ" عما رآه عندما زار"مصر" فقد ذكر أن الفراعنة قد أطلعوه على أسرار رهيبة ,فجعلوه يرى كرات من النار تطير أمام عينيه دون ان يكون لها حرارة وأعواد من الحديد ترتفع فوق سطح الأرض وتظل معلقة في الهواء وكانها مقاومة للجاذبية..!!
اترك تعليق:
-
فكيف عرف الفراعنة ذلك؟؟ والأغرب من هذا هو ورقة البردي التي عثر عليها علماء الآثار والتي ترجع إلى عصر الملك الفرعوني"تحتمس الثالث" وهذه الورقة تحمل لغزاً هائلاً, إذ تتحدث عن شيء ناري طوله 150 قدماً ليس له دخان أو صوت وظهر في السماء وهبط على الأرض ليخرج منه أناس لم يرى مثيلاً لهم من قبل وبقوا بعض الوقت ثم دخلوا ذلك الجسم المضيء ليتجهوا إلى السماء مرة أخرى !
اترك تعليق:
-
فالنقوش التي وجدت على أهرام"سقارة" تؤكد بوضوح أيضاً أن احد أوراق البردي تذكر أن الأرض عبارة عن كرة سابحة في الفضاء .
اترك تعليق:
-
فعلى سبيل المثال قام"كولومبوس" عام 1492 برحلة طويلة لإثبات أن الأرض كروية بينما نجد أن الطفل الفرعوني قبل أربعة وثلاثين قرناً من الزمان كان يعرف تلك الحقيقية!
اترك تعليق:
اترك تعليق: