إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أطباق طائرة من المريخ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطباق طائرة من المريخ




    أطباق طائرة من المريخ

    فجأة فى سنة ١٩٤٧ أمتلأت الدنيا بالأطباق الطائرة من كل شكل ولون فى أمريكا رأوها على شكل كرات من النار ، حمراء وخضراء . وفى أمريكا الجنوبية كانت على شكل سيجار ، وفى ايطاليا على شكر ترابيزات مستديرة . وفى فرنسا قالوا عنها ” أنها فقاعات صابون ضخمة .
    وفى السويد كانت على شكل فاكهة خضراء وحمراء ناعمة شفافة … وظلت هذه الظاهرة أكثر من عشرين عامآ تشغل كل الناس فى كل مكان . وفى امريكا تكونت لجنة برياسة الدكتور أدوارد كوندون وساعده سلاح الطيران الأمريكى وعدد من العلماء لبحث هذه الظاهرة الغريبة … وبعد سنتين صدر كتاب فى الف صفحة عن حقيقة الأطباق الطائرة …. واختلف العلماء : من أين يجئ هذه الأطباق الطائرة ؟ رأى يقول أنها من المريخ ، ورأى يقول من الزهرة . وفى أمريكا جمعيات دينية تؤمن بأن المسيح نفسه نزل من الزهرة ، وانه يرتفع اليها . وأن هذه الأطباق ليست الا رحلات تفتيشية يقوم بها بعض القديسيين ؟! والذين يقولون ان هذه الأطباق جاءت من المريخ يؤكدون ان هناك حياة على سطح المريخ ….والعلماء مختلفون فى امر الحياة على الكوكبين المريخ والزهرة .

    وفى سنة ١٩٥٩ أصدر عالم سوفيتى اسمه اشكلولوفسكى بحثآ يؤكد فيه ان الأقمار التى تدور حول المريخ ليست أقمارآ طبيعية وانما هى أقمار صناعية … صنعها أهل المريخ هربآ من الحياة على المريخ نفسه ، بعد أن جفت فيه المحيطات بسبب ارتفاع درجة الحرارة !
    ومعنى ذلك أنه لا يوجد فى هذه المجموعة الشمسية غير هذين الكوكبين تصلح فيهما الحياة . أما الكواكب الأخرى فالحياية فيها مستحيلة .
    وهذه حقيقة علمية مؤكدة ! فمن اين جاءت هذه الأطباق الطائرة ؟
    من الضرورى الأن وبسرعة ان تعرف حدودها هذا الكون الذى نعيش فيه : ومركزنا ومركز أرضنا فيه …وان كان من المؤكد علميى أن أحدآ لا يستطيع أن يعرف هذا الكون . ولكن الذى نعرفه بصورة علمية معقولة هو أن هذا الكون تقاس ابعاده بالسنوات الضوئية .
    والسنة الضوئية عبارة عن ٣١.٥٦ مليون ثانية . والضةء ينطلق بسرعة ١٨٦ الف ميل فى الثانية . أى أن السنة الضوئية عبارة عن ٥.٨٨ مليون مليون ميل . وأقرب نجم لنا يبعد عنا ٤.٢ سنة ضوئية . ويوجد ١٥ نجمآ تبعد عن الشمس ١١.٥ سنة ضوئية . وهناك مجموعة هائلة من النجوم اسمها المجرة ونحن جزء منها . وهذه المجرة بها عدد من النجوم تبلغ رقم عشرة وأمامها أحد عشر صفرى وقطرها ثمانون ألف سنة ضوئية .

    والشمس – شمسنا – تقع على بعد ٢٦ الف سنة ضوئية من مركز هذه المجرة . وفى الكون كله مجرات تبعد عنا بليونى سنة ضوئية. وفى الكون كله حوالى مائة مليون مجرة . وكل مجرة تبعد عن المجرة المجاورة لها حوالى ثمانية ملايين سنة ضوئية . شئ رهيب هذا الكون الذى لا نعرف منه أو عنه الا القليل جدآ …مليون مليون “جدآ ” . وهناك نظريات تقول أنه حيث يوجد نجم – كالشمس – توجد كواكب تابعة لها . وعلى هذه الكواكب يحتمل أن تكون حياة من أى نوع … ومن المؤكد علميآ أننا عاجزون تمامآ عن رؤية أى كوكب تابع لأى نجم فى السماء – طبعآ فيما عدا الكواكب التابعة لمجموعتنا الشمسية . ومعنى هذا كله أن هناك ملايين ملايين من الفرص لأن تكون هناك حياة فى كل جوانب الكون الهائل …ولكن كيف يصل هؤلاء الاحياء العقلاء الى كوكب الأرض ؟ ما هى وسيلة الأنتقال المنظورة جدى جدآ ؟ ولماذا ؟

    والأسئلة سهلة جدآ .. والأجابة صعبة جدآ .. وليس أمامنا الا أن نفكر ، والا ان نضع فروضى وأحتمالات عقلية أحتمالات على قدر عقولنا نحن . فلسنا نحن أعقل الكائنات الموجودة فى الكون . ولا العقل الأنسانى نفسه قد بلغ أقصى قدراته فى التفكير والأبداع …

    فاذا نحن عرفنا أن عمر الأنسان العاقل على هذه الأرض لم يتجاوز المائة قرن الا قليلا ، وأننا لم نبلغ كل هذه التطورات العلمية الهائلة الا فى المائة سنة الأخيرة ، أدركنا أن أمامنا الكثير من التقدم واتساع الأفق . ونحن رغم كل هذا التقدم لم نستطع الا أن نضع أناسى على سطح القمر فى استعراض متواضع منذ وقت قصير : فما يزال أمامنا الكثير من الصعوبات ..وماتزال اجهزتنا عاجزة ، ومراصدنا قاصرة ووسائل فهمنا محدودة . ولذلك من المعقول أن
    نرفض بسرعة أن تكون هناك كائنات أعقل ، وأن تكون لديها وسائل انتقال أدق وأعظم من سفن الفضاء البدائية التى نملكها . ولذلك كانت الأطباق الطائرة احتمال علميآ لا يمكن رفضه بل ويستحيل انكاره ؟
    وكيف ننكر ما قاله عالم عظيم مثل اينشتين على مسمع ومرأى من ملايين الناس فى أمريكا . فقد ساله المذيع : سيدى الأستاذ العظيم هل تعتقد أن هناك أطباقآ طائرة ؟
    قال اينشتين : أعتقد أن هناك أطباقآ طائرة . – ومن أين جاءت ؟ – لا اعرف من أين ، ولكن لا يمكن أن تكون الأرض جزيرة معزولة عن العوالم الأخرى وعن أناس اخريين …. – من هم هؤلاء الناس ؟ – لا أستبعد أن يكونوا اناسآ عاشوا هنا على الأرض من عشرين الف سنة . – ولماذا يعودون الى الارض ؟
    فقال اينشتين : انها طبيعة العودة الى الأصل .. طبيعة الرجوع الى مكان الطفولة .. أنها طبيعة ثابتة فى كل أنسان . انتهى الحوار مع البرت اينشتين أعظم علماء الرياضة فى كل العصور .

    واذا نحن عدنا الى التاريخ القديم ، وجدنا قصصآ ونوادر كثيرة عن سفن طائرة . وكرات من النار تمرق فى السماء ولا تسقط على الأرض .
    والذى يقرأ أساطير الهنود والفراعنة والصين والتبت وبيرو يجد هناك أوصافآ كثيرة لهذه الأجسام المستديرة أو الأسطوانية التى لا يسمع لها أحد أى صوت .

    تروح وتجئ ، ولابد أن تكون أساطير ” البساط السحرى ” ….وهو ” البساط الطائر ” ، و ” الجزر الطائرة ” التى أمتلأت بها الأساطير الشرقية لها أساس .
    ولابد أن تكون أطباق الذهب الخالص التى تتحدث عنها حضارة بيرو هى هذه الأطباق الطائرة . فالذهب الذى عثر عليه العلماء على درجة مالوفة من الصفاء ، لابد أن يكون أجزاء من هذه الأطباق الطارة . فقد تأكدت العلماء أن هذا الذهب الذى استخدمه أهل بيرو كعملات لايمكن صناعته ، أو تصنيعيه الا فى درجات حرارة عالية تصل الى ثلاثة ألاف أو خمسة الاف درجة مئوية – وهذا ما لا يستطيعه أحد فى ذلك الوقت ؟
    وقد سمع العلماء الأغريق عندما جاءوا الى مصر الفرعونية عن قصص لأجسام دائرية تتحرك بين الأرض والشمس . ولم يذهب تفكير أحد الى أبعد من الدهشة وان كان الكهنة المصريون يؤكدون أنهم يعرفون السر . وأنهم لا يبوحون به ….وأنهم أول من قال بأن هناك حياة فى أماكن أخرى من هذا الكون ؟

    وفى العصور الوسطى فى أوروبا ظهرت أشياء غريبة فى السماء .ففى سنة ٨٧٧ بفرنسا رأى الناس كرات متعددة فى السماء . ورأوا لمعانا وبريقى وسرابا ورأوا أناسآ يطلون من كرات طائرة ؟
    ويقول الأستاذ كارل يونج ، أعظم علماء النفس المعاصرين أنه فى يوم ١٧ أغسطس سنة ١٥٦٦ رأى الناس فى مدينة بازل بسويسرا عدد كبير من الكرات السوداء تملأ السماء عند الغروب . وأن هذا المشهد قد سجله أحد الفنانين فى لوحة موجودة فى معرض مدينة بازل .

    ويقول الأستاذ كارل يونج ايضى انه فى يوم ٢٤ أبريل سنة ١٥٦١ رأى الناس فى مدينة نورمبرج بألمانيا ” أطباقآ طائرة ” …وكرات لامعة تروح وتجئ فى سماء المدينة …وأنها ظلت كذلك بضع ساعات . والناس يرونها بوضوح شديد وقد سجل أحد الفنانين هذا المشهد التاريخى الغريب … ويرى العالم الكبير يونج أن كل عصر له خرافات …ففى عصر تجد العفاريت والأشباح ، وفى عصر أخر نجد ” حجر الفلاسفة ” الذى يحول المعادن الى ذهب وفى عصر أخر نجد ” أكسير الحياة ” الذى يعيد الشباب …وفى هذا العصر العلمى نجد ” الأطباق الطائرة ” التى تريح الناس وتحقق أحلامهم ..ورغباتهم فى الهرب من الأرض وهموم الأرض . وفى انتظار المعجزة من السماء ..من أى كوكب ..وأى كائنات أخرى من السماء ..؟ والعالم الكبير يونج لا ينفى ظاهرة الأطباق الطائرة . ولكنه يرى أنها ضرورة عقلية ونفسية ..وأنها اذا لم تحدث ، فان العقل الانسانى يخترعها او يخترع شيئآ مماثلا . لأن هذا ضرورى لكى يريح العقل نفسه ..وقد حدث ذلك كثيرآ فى جميع العصور !
    ويقول : كما أن هناك شائعات مسموعة ، فهناك ” شائعات مرئية ” أيضآ ….ولايستبعد ان تكون الأطباق الطائرات شائعات بصرية !! ومنذ سنوات أعلن عالم أمريكى أن لديه سرا خطيرآ ، وانه قد وعد أحد اصدقائى من المخابرات المركزية بألا يفشى هذا السر الا بعد خمس سنوات ..ومضت السنوات الخمس . أما السر فهو انه فى سنة ١٩٥١ هبط طبق طائر فى أحد المطارات الحربية ، ونزل من الطبق الطائر ثلاثة اشخاص يتكلمون الأنجليزية بطلاقة وطلبوا مقابلة الرئيس الأمريكى ايزنهاور .

    وتم الأتصال بايزنهاور . وبعد أربع ساعات جاءوتم اللقاء ..وكان مع ايزنهاور ثلاثة من العسكريين ..ومن الغريب فى ذلك اليوم أن النشاط تعطل لسبب غير معروف فى المطار وفى المنطقة المحيطة به . فلم يتحرك جندى أو ضابط أو طائرة أو موتور ..وأنما أعلنت الطؤراى – ولأسباب غير معروفة – واختفى الطبق الطائر . صاحب هذ السر ، هو البروفيسور لين ، وهو رجل معروف بأنه جاد ومن أكبر العلماء الذين تخصصوا فى أبحاث الفضاء أيضآ . أما ما الذى حدث ، فلا أحد يعرف حتى الان .

    ويقول البروفيسور لين أن هؤلاء الثلاثة الذين هبطوا من الطبق قد اعلنوا انهم يعيشون فى كوكب ضمن مجموعة اوريون . وهذا الكوكب اسمه بتلجيز . وان هذا الكوكب قريب الشبه بالأرض ؟ ولابد أن الحكومة الأمريكية قد اخفت هذا السر .
    فهل هى محاولة لأتصال بالارض ؟ هل هى أكذوبة ؟ ولكن رجلا على هذا القدر العلمى الكبير ،ليس مضطرى الى الكذب . فقد قال ما سمع واراح نفسه من هذا السر الثقيل ..لكن هذا الكوكب بتلجيز يبعد عنا تمامآ ، ألوف السنين الضوئية . فكيف يتم الوصول الينا ..كيف يمكن أن يحدث ذلك ..لماذا ؟

    ولابد أن هناك وسائل أخرى لتقصير اخرى لتقصير الزمن ..أن العالم الكبير اينتشتين قد تنبآ بذلك ..ولكننا لا نعرف ..وليس من الممكن أن نعرف بوسئلنا العلمية المحدودة جدا .
    ولابد أن نستمع الى رأى العلماء الكبار . فقد اعلن البروفسور جراندشان فى سنة ١٩٥٠ أن الأطباق الطائلة لايملكها الا شعب متطور علميآ بصورة لا نعرفها ..ولابد أن تكون قد جاءت من كواكب أخرى بعيدة عنا ..وبوسائل لا نعرفها حتى الان . ولكن جعلنا بها لا يجعلنا نرفضها . فما أكثر ما نجلهه فى هذا الكون ؟
    ورأى أخر يقول أنها لايمكن أن تجئ من المريخ . فلا حياة على المريخ الأن ..وانما كانت هناك حياة من وقت طويل …. هناك نظرية تقول : أن الأرض – هذه الارض – مسكونة بكائنات غريبة لا نعرفها . وهذه الكائنات ما تزال تعمل لحساب كواكب أخرى أو كائنات أخرى . فمثلا يلاحظ على جبال كاليفورنيا نشاط غريب فى كثير من ليالى السنة . فهناك أضواء متقطعى باهرة يراها الناس بالعين المجردة . وقد قامت محاولات كثيرة لمعرفة مصدرها . ولكن أحد من العملاء أو أجهزة المخابرات لم يفلح .
    وخصوصآ على جبل أسمه جبل شاستا فى أقصى سلسلة جبال سير نيفادا . ففى الليالى الصافية تشاهد اشارات ضوئية قوية باهرة . اقرب ما تكون الى المخاطبة بالأشارات . ولكن أحدى لم يعرف حتى الان من اين تصدر . ويقال أن فى الغابات القريبة أناسآ لهم ملامح غريبة وغير مألوفة حتى الان ..طوال القامة عيونهم خضراء وشعورهم شقراء . ويعيشون فى عزلة تامة فى داخل الغابة . ولكن العجيب جدى ان الاجهزة العلمية تسجل تذبذات عالية جدآ . أن اجهزة الراديو تصاب بتشويش شديد فى هذه المناطق .

    وان البوصلات ترتبك . وهناك اعتقاد عند الأمريكان بعد ظهور الأطباق الطائرة واختراع سفن الفضاء ، أن هؤلاء الناس المنعزلين فى الغابات هم من كوكب الزهرة . وأن هناك جمعيات دينية تقدسهم ولكنها لا تجرؤ على الأقتراب منهم . ويؤكد عالم الارصاد الأمريكى لاردن انه لاحظ وجود حركة غريبة فى الليل فى هذه المنطقة ..حركة يمكن أن توصف بأنها تيارات هوائية مغناطيسية ..لايراها طبعى ، ولكن يحسها ، وأن هذا يزداد بوضوح شديد فى شمال أمريكا وعند الاسكا .
    وبعض علماء الاثار يؤكدون أن تحت جبل شامستا هذا يوجد نفق طويل تمامآ كالذى يوجد تحت جبال الهملايا فى الهند .. وأنه توجد مدن غريبة مجهولة لنا تحت هذ الجبل . وأن الدخان الذى يتصاعد على فترات متقطعة من الجبل ، ليس بسبب نشاط بركانى ، وانما هو نوع من ” العادم ” العجيب يطردونه على فترات مختلفة ويقابل هذه الأضواء الباهرة جدا فى هذه الجبال أضواء أخرى غريبة سجلتها المراصد على المراضد على الجانب المظلم من القمر .ففى سنة ١٩٦٠ شوهد ضوء باهر على الجانب المظلم من القمر . هذا الضوء ظل خمس دقائق وأختفى .. ويوم ١٩ أبريل سنة ١٩٦١ شاهد مرصد بالومار الضخم خمسة أجسام مضيئة فوق الجانب المظلم من القمر .وأن كل واحد منها قد ظل مضيئآ لمدة ثلاثين ثانية .. ثم اختفى ؟
    وأعلن د. جون كراوس الفلكى المعروف ان هذه الأنوار الباهرة المتقطعة التى شاهدهما فى الزهرة لابد ان تكو ن قد صدرت عن محطات ارسال . ويعتقد أيضى الدكتور كراوس أن المريخ هو قاعدة اطلاق الأطباق الطائرة القادمة الينا من مجموعة أخرى فى الكون .

    ان هذا بالضبط ما نرد نحن سكان الأرض أن نفعله . أن نستخدم القمر لأطلاق سفن الفضاء الى المريخ .
    ومن يدرى ربما لو وصلنا الى المريخ ان نستخدمه قاعدة لأنطلاق الى أماكن أخرى لا نعرفها الان. وكذلك القمر ربما كان قاعدة أيضآ لسفن فضاء أو اطباق طائرة ….ربما أستخدمه أحد قبل ذلك .. من ألوف السنين . وقبل ذلك بوقت طويل لاحظ الفلكيون أشياء غريبة ، سجلوها بعدساتهم المتواضعة . فمثلا سنة ١٨٢٢ لاحظ الفلكى الألمانى جرويتهويسن انه رأى على القمر حطام مدينة وأنه رأى جدرانها بوضوح . ولايزال هذا المكان من القمر يحمل اسم الفلكى الكبير .. هذه الملحوظة لها أهمية خاصة فى القرن التاسع عشر .

    ففى ذلك الوقت لم يكن العلماء قد عرفوا أن القمر من الممكن أن تنعكس عليه صور القارة الامريكية عندما تقع عليه الشمس . فلو أن أحدى فى أوربا نظر ليلا الى القمر لرأى عليه انعكايا لأمريكا ..ولرأى ظلالا لناطحات السحاب الامريكية أيضآ ؟ ولذلك فالذى رآه جرويتهويسن ليس الا نوعآ من السراب …. وان كانت سفن الفضاء الحديثة تؤكد وجود أثار لكائنات عاقلة أيضى . كوجود مسلات لها شكل فرعونى ..ولابد أن تحت غلاف القمر بقايا مدن أو بقايا حياة . فالحياة على سطح القمر غير ممكنة ، وانما تصبخ ممكنة تحت قشرته الغليظة .. ومن يدرى ربما كانت هناك حياة واندثرت !
    وفى سنة ١٩٤٧ رأى الفلكى الأنجليزى هودسون بقعة باهرة على سطح القمر المظلم ..وسجلها ..ولاحظ فلكيون كثيرون بقعآ مضيئة على براكين القمر وهذه البقع متحركة وخصوى عندما يكون المريخ قريبآ جدا من الارض .. أنها اشارات ضوئية .. ويوم ٢٣ نوفمبر سنة ١٩٢٠ شوهدت بقعة مضيئة على القمر لدرجة أن فوهة أحد البراكين كانت فى غاية الوضوح . وقد تم تصويرها .
    وفى ١٢ أغسطس سنة ١٩٤٤ شوهد فى بركان أفلاطون على سطح القمر ضوء قوى هو انعكاس لضوء الشمس . وكان هذا الضوء متقطعآ ومنتظمآ . وقد استغرق هذا الارسال الضوئى خمس دقائق .
    وفى العام الماضى نشرت مجلة ” الفضاء الأمريكية ” خبرآ غريبى وبصورة بارزة يقول : من المؤكد لدينا الأن أن بين العلماء الأمريكان والروس أناسآ على صلة وثيقة بكائنات أخرى فى الفضاء الخارجى !! وفى انجلترا الأن سيدة أسمها مارى كنج رئيسة جمعية الأثير تقول ان طبقآ طائرآ هبط الى الأرض فى منطقة فى شمال أنجلترا . وأن هذا الطبق نزل منه أناس يتكلمون الأنجليزية بطلاقة . وأنهم حملوها معهم الى المريخ . ثم عادوا بها الى الأرض .

    ولكى تؤكد صحة هذه الواقعة وصفت لهم الطبق من الداخل ، ووصفت لهم المكان الذى هبط اليه الطبق وأن اثره فى الأرض واضح .. وأثر الأحتراق واضح ، وأثر المخلفات التى تركها الطبق من المعادن والفحم أو المواد المتفحمة كل ذلك موجود فى مكانه ، وقد ألتقطها العلماء وراحوا يحللونه فى دهشة ، ولم يجدوا تفسيرآ مقنعآ غير أن يصدقوا هذه السيدة . ثم وصفت هذه السيدة ما رأته فى المريخ ، ولكن السيدة غير مثقفة ولذلك لم تسعفها لغتها . أما القصص التى ترويها فهى غريبة ومعقولة . ثم انها وصفت شكل سفن الفضاء الأمريكية والروسية . لأن الطبق الطائر قد اقترب من هذه السفن ..ويلاحظ رواد الفضاء الروس والأمريكان جسمآ أو أجسامآ مضيئة تتابعهم ولكنهم لا يعرفون شكلها بوضوح . وان كان اقترابها يحدث ارتباكآ قليلا فى أجهزة سفن الفضاء ..وجاءت أوصاف هذه السيدة دقيقة للغاية .

    وشئ أخر لم له أحد تفسيرآ علميآ : أن أهل المريخ قد تركوا فى جسمها دليلا قاطعآ . فقد تركوا فى كتفها اليسرى بقعة خضراء تضئ فى الليل .. وفى انجلترا جمعية تؤمن بهذه السيدة وبأنها معجزة وبأن الأطباق الطائرة حقيقة .. وبأن سكان الكواكب الأخرى – التى لا نعرفها بالضبط – يترددون على الأرض لأسباب لا تدريها .. وأن هناك أناسآ من هذه الكواكب بعيشون فى أماككن مختلفة من هذه الأرض ، ولأسباب نجهلها تمامآ !
    وفى التليفزيون نجد أفلامآ كثيرة تتناول مغامرات هؤلاء الناس على سطح الأرض .. وكما أن الطيور والأسماك لا تفهم بالضبط الذى نصنعه نحن أو ما الذى نتشاجر عليه فى الارض والهواء والماء ، فكذلك نحن لا نعرف ما الذى يدور حولنا .. فى الكون الذى به ملايين الملايين من كواكب مثل هذه الأرض ؟
    واذا أختلفنا العلماء فى أمريكا وروسيا على كثير من التفاصيل فى رجلات الفضاء ، فان العلماء جميعآ فد اتفقوا على حدث غريب قد وقع يوم ٢٦ نوفمبر سنة ١٩٥٨ أى بعد أن أطلقت روسيا أول قمر صناعى فى التاريخ فى أكتوبر سنة ١٩٥٨ .
    فقد سجلت المراصد الأوربية والامريكية ظهور جسم غريب ..كوكب ..فى الفضاء . يصدر أصواتا انسانية واضحة ، ولكن غير مفهومة .. ثم سجلت المراصد اشارات قادمة من الفضاء الخارجى . وأن هذه الأشارات والأصوات أصبحت مألوفآ .. ولكن لها معنى واحد : أن هناك عقولا كبيرة فى أماكن لا ندريها من هذا الكون .. وأنها على علم بما يدور هنا وأنها ترصد حركاتنا .. كما نرصد نحن حركات الطيور المهاجرة والأسماك المهاجرة وأسراب الجراد ؟.




  • #2
    تحية طيبة لك اخي
    بحسب ما سمعت ان شبكة BBC البريطانية كانت تحاول جمع معلومات سرية من وكالة ناسا الامريكية لعلوم الفضاء
    و لكن للاسف تم ابعاد المراسلين و منع المعلومات عليهم و يقال ان وكالة ناسا تحتفظ بمعلومات سرية حول هذه الامور
    و لكن يوجد تكتم كبير ,,, و الله اعلم

    تعليق


    • #3
      نعم تكتم شديد لانهم من صنعهم ومن ادوات التجسس علي البشرية والعالموليس من كواكب اخرى كما يدعو وايضا يشركو في هذه العمليه القسسيسين والرهبان اليهودوجهات رسمية وعسكرية ويشاركو علماء لينشرو للعالم افكار هدامة وافكار تجعل من الراي العام وراي الناس والانسان في تخبط في التفسير لهذه الظواهر حتى توجع الراس وفي النهاية لايرى لهم تفسير
      والقصص المنشورة عن الزمن الماضي كلها من اختراع كذا جهة وليس لها اي دليل سوى سرد قصص لتشتيت عقل البشرية عن التفكير في هذا الامور ومن وراها اغراض مدروسة لسنوات طويلة
      لو صحيح اي شي عن هذه الاطباق اكرمنا الله سبحانه وتعالى واعزنا بالاسلام ولوجدنا دليل ولو واحد عن هذه الامورو القران العظيم موضح فيه كل شئ قبل خلق ادم الى قيام الساعه فقط لم يبين القران العظيم كثيرا عن ما بعد الموت والبرزخ لحكمة الله سبحانه وتعالى ولترغيب المؤمن بجنته التى اعدها الله لمؤمنينه
      اليهود والغرب لهم طريقتهم ولهم اغراض خسيسة وجهنمية ويعدو خطط لمقدمات سنين طويلة وياتوا من بعدهم ليكملوا المشروع وهكذا حتى يضل الناس باضطراب وبلا تفسير علمي
      انظر الى اجتهاداتهم وعملهم وعلمهم سنوات طويلة من البحوث والاختراعات والتفسيرات وفي النهاية
      رجل فقير مسلم يرد عليه بتفسير ذلك بانه ورد في القران العظيم من 1400سنة

      تعليق


      • #4

        الاخ تميم

        لمزيد من المعلومات برجاء زيارة الرابط
        http://www.qudamaa.com/vb/showthread.php?t=50430&referrerid=13529

        تعليق


        • #5
          شكرا الاخ والاستاد محمد عامر على المعلومات القيمة

          تعليق

          يعمل...
          X