إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندما يتربى أبناء المسلمين على زعم الأصل قرد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندما يتربى أبناء المسلمين على زعم الأصل قرد

    عندما يتربى أبناء المسلمين على زعم "الأصل قرد والفرع بدائي"


    تحرص مدارسنا ومحاضن التلقي الأول في بلداننا الإسلامية ونحن للتنبيه المعطوف على ما سبق في مرحلة الحاجة والفقر إلى الاكتساب العفوي على تلقيننا نظريات ومبادئ وأفكار وظنون وتخيلات وخرافات معلبة مخصصة للاستهلاك السريع.
    ويا ليت هذا التلقين لزم عتبة الحياد السلبي أو صاحبه الاستدراك والتوجيه والتصويب والنقد الذي مبناه على ما نمتلكه من امتياز حق وقطعيات وحي، بل نجد أن القيّمين على تنزيل هذه الأفكار حريصون كل الحرص على تمرير هذا الزيف في ثوب قداسة حقيقة وتسليم يصدقه النقل والعقل والحس والفطرة والتجربة.
    ولعله تمرير يصاحب وقعه برسوخ تأثر فئات عريضة من معشر المتعلمين ويزيد من حدة رسوخ تأثيره إرداف جامعي يذكي طابعه الأكاديمي أسطورة القرد في نفوس أطفال الأمس ضحايا أطروحة "الإنسان البدائي أو القديم".
    ولا شك أن واضعي هذه المناهج يملكون الحكمة في دائرة السوء طبعا وهم ينزلون مشاريعهم الفكرية، وذلك من جهة أنهم أناطوا بالمعلم مهمة تلقين الصغار خرافة أن الإنسان كان بدائيا تقليديا قديما حافيا عاريا لا يملك لسانا ولا بيانا ولا تؤطر حياته نواميس ولا يحكم سلوكه شريعة ولا يقوّم ذوقه وطبعه شعيرة ولا يوجه ناصية جمجمته الضخمة وحي ولا حكمة، بينما أناطوا في دائرة حكمتهم بأستاذ الجامعة تلقين شباب الأمة ممن تسنى لهم ولوج الجامعة وَهْمَ أن أصل الإنسان هو حصيلة تناسل بين قرد وقردة، خائضين بزعم تخصص في علم الأنتربولوجيا وعلم الأركيولوجيا ومقتضياتهما في فرضيات تطور أنواع وأجناس وتدرج العصور من حجري إلى برونزي إلى جيري، وهي نظريات وفرضيات لم ولن يستطيع أصحابها التقعيد والتأصيل لها التأصيل العلمي الذي تنحني لنتائجه التجارب المحسوسة الملموسة لمس اليد ويصدقه الواقع والحجة والبرهان.
    فحتى الاكتشافات الأثرية المعاصرة نراها آخذة في التراكم والتعاظم، وهو تراكم وتعاظم أصبح يدوس بقدم حفرياته كل الفرضيات والتصورات التي بصمت بعربدتها مدارج الفكر المعتبر، ولعله تهافت يفسر في غير استغراب كيف أن أحد الباحثين المتخصصين ركز أسنان قرد في جمجمة ليست بقديمة زاعما أنها اكتشاف يزكي كدليل قطعي صحة نظرية دارون، ليتبين لإخوانه من الباحثين أن الأمر ملفق منه في كيد وتدليس ليس إلا.

    إننا حينما نكرر بتأكيد على صدق الانتماء إلى هذه الأمة الموصولة بالله، فإن من لازم هذا الوصل أن نحافظ بثبات وتمسك على تأبيد خصيصة العيش في دائرة التركة النبوية البيضاء، التي لا ولن تشوب بياضها شائبة سواد أو غبش ظلمة، سيما وأن ما تحمله دائرة البياض من تقريرات تسير بنا وتدفعنا في صوب الوقوف على طبيعة هذا التناسق الكوني البديع والذي يخدم أول ما يخدم في بداهة وكامل تسليم جناب التوحيد
    ولربما كان من الغباء حصول العجب والاستغراب من قول القائلين ببدائية الإنسان أو حتى حيوانيته وهم من هم، هم الذين صدعوا رؤوسنا في قضية الخلق والتكوين والتكوير بنظرية الصدفة، إذ كيف لنا من باب الأولى أن نسجل استغرابنا على اعوجاج فرع بينما سوي الأصل معدوم الصفة منعدم الذات، ولربما كان من أشد أنواع الغباء إغفال قضية أن هذه النظريات والفرضيات ولدت واختمرت في جوف من وُجد ليخاصم الدين والوحي في عناد متجدر وعداء تاريخي مستحكم. ووحدانية المبدع الخالق المنظم، ومن ثم الترقي إلى منزلة تذوق هذا التناسق البديع العظيم بين سنن الله الكونية المتناغمة في تشاكل وتجانس وسر وحقيقة الوجود الإنساني وبدايات التأسيس لقضية الاستخلاف ومكامن الأنس وجميل الحكمة بين هذا الإنسان كمستخلف ومناكب الأرض كفضاء لهذا الاستخلاف يصوره في عمق إحساس وكامل تشاكل قول نبينا عليه الصلاة والسلام لجبل أحد أو لصخرة أحد أو لجماد أحد "هذا جبل يحبنا ونحبه".

    ولربما كان من أشد أشد الغباء حصول نوع تطبيع مع هذه الخرافات الوافدة من طرف من تربوا وقرعت آذانهم مبكرا آيات وآيات من الذكر الحكيم، وتشربت قلوبهم الصغيرة بالسند المتصل المتواتر أبوة نبي الله آدم وأمومة زوجه حواء وما لزم من ذلك الرباط المقدس الذي تأسست على إنزاله الحياة البشرية على وجه هذه البسيطة وتوثق على وفقه الاستخلاف المجعول من الله سبحانه وتعالى بتخبير منه سبحانه مفاده: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة:30] وبضابط قول الله عز وجل: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين:4] وبشرط قوله سبحانه وتعالى: {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر:24] وبعدل قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}[الإسراء:15]، وبفضل قوله جل جلاله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ}[إبراهيم:4].
    ولا شك أن حجة الإرسال والتنزيل استوعبت من خلق الله منذ آدم وإلى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ولعله استيعاب لم يسجل عليه تاريخ الوحي ثلمة وشرخا حضاريا دار في مداره زعم البدائية وكذبة التوحش المحض إلا عند من شطوا في اعتزال وصدود عن دعوة الأنبياء والمرسلين.
    إن تحديد نقطة الانطلاق في مسار التصدي ومدافعة الأفكار الدخيلة والأوبئة الفكرية الوافدة وحماية أجيالنا ورأسمالنا البشري، لابد أن تلامس إحداثية تفاعله في ترقي لمنحناه وتناسب بين أفصوليه وأرتوبيه عند ملتقى نقطة الانطلاق المحددة حصرا وقصرا في مسلمة الاعتقاد في الآخر والتلمس في دواخله حقيقة العداء للدين وفي خوارجه واقع الانقلاب على عقيدة الوحي والتنزيل.
    وقد تتجسد الحاجة والضرورة إلى هذا التحديد في كونه الوحيد الذي يمكن أن تُفهم في ظله طبيعة الصراع ومستشرفات وعواقب هذه العداوة، كما أن ضياع هذا التحديد وإهمال حسنة معرفة عتبة انطلاقه لن يكون معناه ولا نتائجه كما في حالتنا وسياق كلامنا إلا اعتبار أن آدم عليه الصلاة والسلام كان من سلالة القرود ـ نستغفر الله منها كلمة نربأ بأنفسنا عن النوء بثقل جِرمها وجُرمها ـ وحسبنا قول القائل :"ناقل الكفر ليس بكافر"، واعتبار أن عقد الاستخلاف في الأرض طبعته منذ الاستهلال الأول حياة التوحش والبدائية والبربرية والحيوانية، ولا شك أن كلا الأمرين يحملان ما يحملان من رد في عناد ومكابرة لكلام الله وكلام رسوله، ولست أدري كما غيري لماذا لم يُعط لهذا الموضوع حقه في المدافعة والمواجهة؟ ولماذا لم يسجل العلماء الربانيون ولا الدعاة الغيورون أسماءهم في قائمة التصدي لهذه التخريفات والتحريفات والمزاعم الباطلة التي مُررت وكأنها الآية من القرآن وكأن قائلها نبي مرسل أو صالح ملهم؟
    تمرير تتشربه القلوب المجبولة على سوي الفطرة لتنمو شجرته الخبيثة في نفوس الناشئة بعيدا عن أنظار التوجيه والتربية الصحيحة السليمة والاستدراك المحيّن في تناسب وحكمة، وليسافر بعد حين بأبنائنا وشبابنا أسفار المعصية ويتسفل بهم في دركات الإلحاد والمشاعية ونقيصة التحرر المطلق من قيد الحلال والحرام.

    وحينها لن يكون بالإمكان ولن يسمح لنا كأجيال أخّرت البيان عن ساعة الحاجة إليه ولو بتسجيل استغرابنا أو تعجبنا أو حتى أسفنا، وقد فات الأوان واستوى الفريقان وطفق كل منهما يفزع إلى دليله وينافح عن فكرته في ولاء وبراء وثبات على أركان مصدر معرفته وتصوره الحر للمنهج المؤصل للعلاقة المحشورة بين مقاصدية الاستخلاف وقضية الخلق وفضاء هذا الاستخلاف الذي حمل الإنسان ـ حسب ما جاء في الوحي وخلت من ذكره كتب السفسطة ـ أمانة استثمار أركانه والمشي في مناكبه بتدبر لآياته في الآفاق وفي النفس مصداقا لقوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت:53] ولعله تدبر ورؤيا لا تليق إلا بمكلف عاقل يمشي على هدى من الله ومراقبته من المهد إلى اللحد، ولا تليق بفضاء استخلاف خلقته الصدفة وحركته نوازع اللعب والعبث وطبعت أنفاسه البدائية والتوحش، وإنما الأليق والأنسب ما واطأ قول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ} .



    المصدر: موقع طريق الإسلام
    محمد بوقنطار


    تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

    قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
    "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
    وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية


  • #2

    لا يوجد أي مبرر على استمرار النهل من هذه الثقافة المريضة

    فلا دليل - سوى أوهام وتزييف وقلب للحقائق

    ومع ذلك - تجد للأسف من يروّج لتلك المذاهب إلى الآن

    عقول ارتضت تقديس ماينطق به أنصار المادية بدعوى التنوير والتحضّر !

    والله المستعان

    بارك الله فيك أخي صباحو
    لاحول ولاقوة إلا بالله

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو/سلطان مشاهدة المشاركة

      لا يوجد أي مبرر على استمرار النهل من هذه الثقافة المريضة

      فلا دليل - سوى أوهام وتزييف وقلب للحقائق

      ومع ذلك - تجد للأسف من يروّج لتلك المذاهب إلى الآن

      عقول ارتضت تقديس ماينطق به أنصار المادية بدعوى التنوير والتحضّر !

      والله المستعان

      بارك الله فيك أخي صباحو

      صدقت اخي
      وهذا ما جعل اليهود الصهاينة يتمسكون بنظرية داروين
      موضوع تزوير التاريخ الإسلامي طويل وعناصره كثيرة
      فالتاريخ ليس مجرد أقاصيص تحكى وروايات تروى
      إنما هو تاريخ يدرس للعبرة والعظة ولتربية الأجيال وتصحيح مفاهيم
      ابو سلطان
      اشكر مروركم
      تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم

      تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

      قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
      "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
      وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

      تعليق


      • #4
        بارك الله بك اخي صباحو

        هو فقط تساؤل قديم كنت اتساءله .. !
        كيف يكون الانسان القديم بدائي من الأساس .. والله عز وجل يقول في كتابه العزيز

        وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (
        32
        )
        قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
        (33
        )


        وما قيل عن الإنسان انه بدائي يخالف العرف الشرعي من الأساس .. ولا يمكن ان يكون صحيحاً إلا إذا
        ما قيل عن اختلاف السلالات ..!

        وجود مخلوقات أشباه البشر سابقا واشباه القرود الذين امتازوا بصفات الإنسان الآن .. وهم ليس لهم علاقة لا بآدم ولا
        بسلالة آدم وبقية الأنبياء ولا بسلالة بنو إسرائيل والله اعلم

        تحياتي
        [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
        نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
        أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
        Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
        اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
        مدارك Perceptions

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة
          بارك الله بك اخي صباحو

          هو فقط تساؤل قديم كنت اتساءله .. !
          كيف يكون الانسان القديم بدائي من الأساس .. والله عز وجل يقول في كتابه العزيز

          وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (
          32
          )
          قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
          (33
          )


          وما قيل عن الإنسان انه بدائي يخالف العرف الشرعي من الأساس .. ولا يمكن ان يكون صحيحاً إلا إذا
          ما قيل عن اختلاف السلالات ..!

          وجود مخلوقات أشباه البشر سابقا واشباه القرود الذين امتازوا بصفات الإنسان الآن .. وهم ليس لهم علاقة لا بآدم ولا
          بسلالة آدم وبقية الأنبياء ولا بسلالة بنو إسرائيل والله اعلم

          تحياتي

          واياكم ايتها الاخت الفاصلة
          الأعجاز العلمي او من تخصص في علوم القران فضح وأسقط العديد من الفرضيات التي طالما تغنى بها الغرب
          ومن ضمنها نظرية ( داروين ) ان اصل الانسان قرد
          الله تعالى بين أن خلق الإنسان أصله من طيب بخلق آدم عليه الصلاة والسلام
          وهو أبو البشر ثم جعل الله تعالى نسله من سلالة من ماء مهين
          الا ان مازال هناك من يتشبت بهذه النظرية وكانها دين له
          رغم ان العلوم الحديثة أثبتت مغالطات هائلة وتناقضات اساسية هدمت النظرية علميا
          الواجب على الدول الإسلامية عموماً أن تعيد النظر في مناهجها ومقرراتها
          وأن تجعلها مستخلصة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
          حتى يعيد الله تعالى إلى الأمة الإسلامية مجدها وعزها وكرامتها
          ويزول عنها كابوس الذل الذي أصابها اليوم حتى أصبحت في حال يرثى له
          بسبب إعراضهم أو إعراض كثير منهم عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

          تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

          قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
          "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
          وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صباحو مشاهدة المشاركة
            واياكم ايتها الاخت الفاصلة
            الأعجاز العلمي او من تخصص في علوم القران فضح وأسقط العديد من الفرضيات التي طالما تغنى بها الغرب
            ومن ضمنها نظرية ( داروين ) ان اصل الانسان قرد
            الله تعالى بين أن خلق الإنسان أصله من طيب بخلق آدم عليه الصلاة والسلام
            وهو أبو البشر ثم جعل الله تعالى نسله من سلالة من ماء مهين
            الا ان مازال هناك من يتشبت بهذه النظرية وكانها دين له
            رغم ان العلوم الحديثة أثبتت مغالطات هائلة وتناقضات اساسية هدمت النظرية علميا
            الواجب على الدول الإسلامية عموماً أن تعيد النظر في مناهجها ومقرراتها
            وأن تجعلها مستخلصة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
            حتى يعيد الله تعالى إلى الأمة الإسلامية مجدها وعزها وكرامتها
            ويزول عنها كابوس الذل الذي أصابها اليوم حتى أصبحت في حال يرثى له
            بسبب إعراضهم أو إعراض كثير منهم عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم


            صدقت اخي بارك الله بك

            بالنسبة لنظرية داروين هناك الكثير والكثير من المغالطات التي قيلت في هذه النظرية سواء كانت من طرف المؤلف نفسه وهو تشارلز داروين ام من طرف المترجمين لتلك النظريات وهي تقريبا اكثر من 11 نظرية حول التطور الحيوي للكائنات

            لقد قرأت قليلا في مسألة نظريات داروين بعض من كتاباته كأسطر .. داروين اعتمد على منهجية التناغم الكوني بين المخلوقات وعلى هذا الأساس يزعم انه ما من خلوق نهائي إلا وله جين او يحمل شيء من المشابهة في تكوين النظام البيوكمستري للكائنات الاخرى لهذا يحدث التكيّف ..

            ولذلك احببت ان ادخل في صدد هذا الأمر كمادة علمية لان الموضوع جذبني كثيرا جدا

            تحياتي
            [CENTER]هناك حقيقة واحدة دائــماً
            نستطيع ان نكون الخير و الشر اذا كنا نحاول ان نرفع الموت عكس مجرى الوقت
            أحيانا يتطلب منا ان نؤمن بتلك المقولة : Need Not To Know
            Fear Of Death Is Worse Than Death Itself - الخُوف من المُوت .. أسوأ مِن المُوت نفسه
            اذا كنا سنستمر برمي السنارة في بحر مظلم ، فلن نصطاد شيئاً
            مدارك Perceptions

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ساحرة الكتاب المجهول مشاهدة المشاركة


              صدقت اخي بارك الله بك

              بالنسبة لنظرية داروين هناك الكثير والكثير من المغالطات التي قيلت في هذه النظرية سواء كانت من طرف المؤلف نفسه وهو تشارلز داروين ام من طرف المترجمين لتلك النظريات وهي تقريبا اكثر من 11 نظرية حول التطور الحيوي للكائنات

              لقد قرأت قليلا في مسألة نظريات داروين بعض من كتاباته كأسطر .. داروين اعتمد على منهجية التناغم الكوني بين المخلوقات وعلى هذا الأساس يزعم انه ما من خلوق نهائي إلا وله جين او يحمل شيء من المشابهة في تكوين النظام البيوكمستري للكائنات الاخرى لهذا يحدث التكيّف ..

              ولذلك احببت ان ادخل في صدد هذا الأمر كمادة علمية لان الموضوع جذبني كثيرا جدا

              تحياتي
              كون الموضوع جذبك وان كنتي من المهتمين
              ابحثي عن سبب تمسك اليهود بنظرية داروين قبل ان يتم الحذف


              تعريف بأسماء مشايخ هيئة كبار العلماء بالسعودية وطرق التواصل معهم

              قَالَ الشَيْخْ الأَلَبْانِيِ رَحِمَهُ الله:
              "طَالِبُ الَحَقِ يَكْفيِهِ دَلِيلْ، وَ صَاحِبُ الَهوَى لا يَكْفِيهِ ألَفَ دَلِيلْ ،الجَاهِلً يُعَلّْمْ وَ صَاحِبُ الهَوَى لَيْسَ لنَا عَلَيهِ سَبِيلْ"
              وقال :التحدث والتخاطب مع الجن بدعة عصرية

              تعليق

              يعمل...
              X