• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    التاريخ المحرم

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • التاريخ المحرم

      سأقدم لكم يا أخوان في هذا الموضوع معلومات قل منا أن يعرفها بسبب عدة أشياء تحكم عالمنا بشكل عام وأتمنى من الجميع أن يقرأها لأنني قد وضعت عهدا على نفسي بأن أساعد ولو بجزءصغير بتحويل هذا المنتدى مع الأخوة ألى صرح معلوماتي قل مثيله في العالم العربي وما شاء الله الشباب ما مقصرين الله يعطيهم العافيي...
      موضوعي هو تاريخي بحت وللصدق ونقل الحقيقة فهو بقلم الأستاذ علاء الحلبي الأستاذ اللذي بدأت كتبه تأخذ حيزا لا بأس به على رفوف المكتبات لأنه شخص يريد الحقيقة وكما تعلمون يوجد العديد من الناس من لا يريدون أن يساقوا كقطيع من الأغنام وأنا واحد منهم لذا أقتضى أن أنوه بهذا الأمر تحريا بالنقل الصادق للموضوع...
      كما تعلمون فقد أكد لنا نظامنا التعليمي الرسمي بأن الأنسان الأول صارع لمدة مئات الألوف من السنين كمخلوق بدائي, غبي, أبله, غير قادر على أنجاز أي شيء بمفرده. وفجأة, في أحدى الأيام وجدنا أثارا تعود لمدة 5000 ألاف عام, تكشف عن كائنا بشريا متطورا و ناضجا تماما. فبدأ فجأة يستخدم تكنولوجيا متقدمة وعلوم في غاية التطور والتعقيد!..
      كيف أستطاع أنسان بدائي جاهل أن يقفز بين ليلة وضحاها من مرحلة دامت مئات الألوف من سنين التوحش والبدائية, ألى مرحلة متطورة يصنع فيها ألاف المعجزات العلمية, و64 من هذه الأنجازات هي أكثر تطورا وتعقيدا من التكنولوجيا المعوفة في القرن ال21...ليس من الضرورة أن تكون ذكيا لتشعر بأن هناك خطأ في الأمر.
      ما علي أخبارك به هو ما يدور حول الفضائح التي تجري في العالم الأكاديمي اليوم. أنها فضيحة بكل ما للكلمة من معنى..هذا الأخفاء المقصود من قبل المؤسسات التعليمية يحرمنا من فوائد كثيرة لا يمكن تقدير مدى أهميتها. يكفي بأن نعلم بأن هذا العمل يمنعنا من معرفة حقيقة أسلافنا القدماء وما كانوا عليه, بالأضافة ألى العديد من الفوائد العلمية التي سادت في تلك العصور السحيقة, هذه العلوم التي يتم تجاهلها والتقليل من قيمتها ومستواها العلمي بشكل مقصود, يمكننا الأستفادة منها اليوم, في هذا العصر!..نحن لا زلنا ضحايا عملية خداع كبر. أنهم يزودونا بمعلومات خاطئة طوال الوقت, ولأسباب وغايات لا أحد يعرفها سواهم.
      إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

    • #2
      المئات من القطع الأثرية تم التخلص منها عن طريف رميها في المحيط الأطلسي اللذي يبقى شاهدا على ذلك!..العشرات من المواقع الأثرية حرمت على بحثي الأثار الذين طالما بقيت تساؤلاتهم محرجة بالنسبة للقائمين على المؤسسات العلمية الرسمية!...طلب من عدد كبير من علماء الأثار أن يتجاهلوا أكتشافات أثرية كبرى! وطمس الحقاق تاريخية واضحة وضوح الشمس!..أسار كثير حول ماضينا الحقيقي طمست وزورت وخفيت... أسرار تجعلنا نرى العالم من حولنا بطريقة جديدة, روح جديدة, عقلية جديدة. هذه الحقائق المخفية عن الشعوب المضللة أعلاميا وتعليميا وثقافيا, لو أنها خرجت للعلن, سوف نجد أجوبة لتساؤلات كثيرة أوقعت الباحثين والمفكرين الكبار في حيرة وعجز تام في الأجابة عنها, وسوف نجد الحلول المناسبة لألغاز كثيرة حول الماضي, هذه الألغاز ستصبح حقائق ثابتة يقبل بها الجميع.
      عدد هائل من القطع الأثرية التي من المفروض أنها فير موجودة طبقا لما تعلمناه في المدرسة. هذه القطع تكشف عن تكنولوجيا متطورة جدا! وهذه التكنولوجيا الخارقة لم تكن محصورة في مكان واحد, فالقطع الأثرية كشفت في مواقع مختلفة من العالم. أي أن كامل الكرة الأرضية كان يسودها في أحدى فترات التاريخ السحيق نموذج واحد من التكنولوجيا المتطورة..
      ا زالت المؤسسات الأكاديمية ترسخ فكرة أن الحضارات الأنسانية يعود تاريخها ألى عشرة ألاف عام فقط, وليس أكثر من ذلك. أليس هذا ما تعلناه؟؟ أما الفترة التي سبقت التاريخ فكان الأنسان حينها عبارة عن كائن متنقل من مكان ألى مكان بحثا عن الكلأ معتاشا على الصيد وقظف الثمار, ثم أستقر قرب مصادر المياه الدائمة كالأنهار والبحيرات ,فأكتشف الزراعة,ثم أقيمت المستوطنات الصغيرة, ثم كبرت وأصبحت مدن وحضارات وهكذا...أليس هذا ما نعتقده ونؤمن به؟.. لكن الذي لا نعرفه هو وجود وثائق مقدمة من قبل علماء الأثار والأنثروبولوجيا وهم ذو درجة مرموقة تحتوي على دلائل وأكتشافات وأثباتات لا تحصى تشير ألى أن في فترة من فترات التاريخ السحيقة كان هناك حضارات متقدمة جدا عاشت وازدهرت على هذه الأرض! ويعود تاريخها لمئات الألاف من السنين!...
      إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

      تعليق


      • #3
        كلامك صحيح اخى ابو الوليد

        و هذه هى مصيبة هذا الزمان فكل الأمور اصبحت تقاس بالسياسة و بالمصلحة الخاصة

        يريت لا نخوض فى هذا الموضوع لأنو موضوع طويل و شائك و خلينا فى الصخور احسن شكرا

        اخوك احمد العربى

        تعليق


        • #4
          و طبعا نحن لا زلنا نستبعد هذه الحقيقة تماما, لأننا لم نفكر يوما بقراءة أحدى ادراسات أو الكتب المنبودة من قبل المؤسسات العلمية السائدة, ليس لأن هذه الدراسات غير صحيحة بل لأنها تتناقض مع توجهات المؤسسة الملتوية(ذات المذهب الدارويني), مثل كتاب"علم الأثار المحرم"1993,للمؤلفان مايكل كريمو وريشارد تومبسون. اللذان أوردا عدد كبير من الدلائل والراهين والأوراق الموثقة وبقايا عظام أنسانية,بالأضافة ألى أدوات و مصنوعات و غيرها من أثار تشير ألى أن بشر مثلنا (يشبهونا تماما) قد عاشوا على هذه الأرض منذ ملايين السنين!..
          وقدم الكاتبان أثباتا مقنعة تدل على أن رؤية المؤسسات العلمية قامت بأخمادها وقمع متاهل هذه الحقائق تماما! لأنها تتناقض مع الرؤية العلمية المعاصرة تجاه أصول الأنسان ومنابع ثقافات ومعتقداته!..
          أن التاريخ الأنساني الحقيقي لا يتم مداولته في وسائل الأعلام الغربية ولا حتى في المؤسسات التعليمية رغم الكم الهائل من الأكتشافات الأثرية التي يمكن الأعتماد عليها في بناء قصة كاملة متكاملة حول أصول الانسان. أما الأسباب فما زالت مجهولة.
          في العام 1966 بثت محطة Nbc التلفزيونية برنامجا وثائقيا عنوانه " أصول الأنسان الغامضة", وتم الكشف فيه عن حقائق أثرية مذهلة كانت مخفية في السابق, بالأضافة ألى أكتشافات أثرية حديثة. وأجريت مقابلات مع علماء أثار محترفين, ووضعت حقائق كبيرة أمام المشاهدين وترك الأمر لهم كي يفسروا ويحللوا ويستنتجوا بالأعتماد على ما شاهدوه أمام أعينهم. لاقى هذا البرنامج نجاحا كبيرا غير متوقع , وطلب الملايين من المشاهدين أعادة بث هذا البرنامج من جديد مما كشف عن أعجابهم و تأثرهم به. لكن بنفس الوقت, تلقى منتجوا هذا البرنامج ومخرجوه الكثير من الرسائل المهينة ولتهديدات!..( شباب البرنامج موجود عندي ومترجم للعربي وأذا بتحبوا برفعلكم هو بس المشكلة أنو حجمه كبير)...انهالت عليهم الشتائم والكلمات غير اللائقة من كل مكان! والغريب في الأمر هو أن جميع التعليقات السلبية التي تلقوها لم تدحض بمصداقية الحقائق الواردة في البرنامج! بل أن جميعها تركزت على أنه وجب عدم أطلاع الجماهير على هذه الحقائق المنافية للمعلومات الرسمية التي تتناول أصول الأنسان. الكثير من الكلمات القبيحة انهالت على فريق البرنامج. مصطلحات مثل:كريه,شانع, سافر, زبالة, مقزز للنفس, عمل أحمق,دجالون,ألخ...قد تظنون أن هذه الكلمات جائت من أفواه مراهقين أو أشخاص غير مثقفين...لكن ستتفاجأوا عندما تعرفون أنها جاءت من رجال أكاديميين بارزين من جامعات محترمة مثل جامعة يال وكاليفورنيا وجامعة ستيتس نيويورك, وجامعة تكساس وغيرها...
          أليس هكذا كانت ردة فعل كهنة العصور الوسطى تجاه الأفكار المنافية لتعاليمهم المقدسة؟!..
          أي كأنهم يقولون: الجماهير غير قادرة على تقييم الحقائق العلمية بنفسهم ولا بد من الأعتماد على الطبقة العلمية الرسمية التي هي المزود الرئيسي و الرسمي لتلك الحقائق!..أما الأشخاص الذين يزودون حقائق علمية مناقضة,فوجب حجبهم عن الجماهير!..
          أحد مخرجي الأفلام الوثائقية البريطانيين(مخرج برنامج هورايزن العلمي), قال لزميله في أحدى المناسبات:
          لا يجرؤ أي من المخرجين البريطانيين على أنتاج فيلم وثائقي يشكك بالمذهب الدارويني! لأن هذا العمل قد يؤدي ألى تهديد مصيره المهني!.. فيتابع ليقول هذه العبارة:
          العلم ليس قوي لأنه صحيح.....بل العلم صحيح لانه قوي
          .....
          إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

          تعليق


          • #5
            شكرا أخ أحمد على تعليقك اللطيف ولكن أعتقد بأنه يجب أن نخوض بهذه المواضيع ولا يجب أن نخاف لومة لائم لأن الله وهب لنا العقل واللسان لنفهم ونعي و ندرك ما نقوم به... وفي العلم و المعرفة لا يوجد حدود أخي أحمد كلامك هذا يساعد في وضع المعرفة في حدود معينة لم علينا أن نضع هذه المعرفة في حدود...وبالنسبة للسياسة فهذه ليست سياسة وأنما معرفة مقموعة ومن الواجب نشرها وما موضوع الأثار والصخور التي تريد أن نبقى بها الا شبيه بهذا الموضوع كما أن هذا المنتدى العظيم سيوجه الناس لطريق الخير بأرشادهم بمعلومات لا يروها في اي مكان( أخوية حبيبي أحمد)...
            لهيك رح كمل نشر معلومات في هالموضوع بأذن الله وبصراحة لسا ما بلشت في أشياء والله العظيم يا أخي مشوقة جدا حتى أني متأكد بأنك ستنتظر الجديد في هذا الموضوع وتقول لي أخي الوليد تأخرت علينا شو عندك شي جديد وبكرا بتشوف...
            إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

            تعليق


            • #6
              اخوي الوليد

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              اكمل يا رعاك الله

              وجزاك الله كل خير

              انا متابع لك
              [CENTER] [/CENTER]

              تعليق


              • #7
                يجب أن يكون اسمه موضوع الحقيقة
                بارك الله فيك
                تابع رعاك الله
                ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

                تعليق


                • #8
                  اخى الوليد اسف جدااا و الله انا تسرعت فى الرد و كنت سأحذف الموضوع بعد اكمالك للرد الثانى لأنى او ما قرأت رأيت الموضوع الأول فقط فموضوعك شيق جداا و اكمل و نحن معك و انا اعتبر خرجت عن الموضوع لأنو انا بحكى فى موضوع وانت فى موضوع تانى شكرا لك و واصل عملك

                  جزاك الله كل خير اخوك احمد العربى

                  شكرا

                  تعليق


                  • #9
                    والله انك جبتها يا الوليد
                    اخواني نحن المسلمين يجب الا تخدعنا مقولات ان الانسان القديم كان بدائي ابله ولتعرفو انها مدسوسة من الكفرة لتضليل الاسلام
                    نحن المسلمين
                    نعرف ونؤمن وبالتوكيد وهي جزء من ديننا وعقيدتنا ان اول انسان هو سيدنا ادم وكان من العاقلين فكيف تخدعنا مقولات ان الانسان البدائي كان ابله هذا ضلال وتكفير وتشويه وتعتيم لديننا من قبل الغرب لعنهم الله
                    شكرا لك اخي الوليد معلومات وحقائق قيمة
                    التعديل الأخير تم بواسطة القناص; الساعة 2008-08-20, 02:50 AM.

                    تعليق


                    • #10
                      في شهر أكتوبر عام 1957, تم أطلاق القمر الصناعي الروسي سبوتنيك-1 ألى مداره الذي يبعده 584 يلا عن الأرض. وهو يعتبر من أهم الأنتصارات التي حققها الأنسان.بين الأثارة وعدم التصديقو قام ملايين البشر حول العالم بمراقبة السماء في الليل ليلمحوا ذلك القمر الصناعي اللامع الذي يتهادى في طريقه بين النجوم من الشرق الى الغرب. وقد حذت أمريكا خلال 4 شهور حذو روسيا, وبدأ بعدها السباق المحموم في تكنولوجيا الفضاء.
                      بعد زمن طويل من التقدم البطيء, أستطاعت البرية فجأة أن تخترق مجال الكوكب الأرضي, وكان هذا أمرا مدهشا وقد كتب لنا أن نرى ذلك ونحن على قيد الحياة.لكن فجأة, جاء أكتشاف غريب من نوعه, ولكنه أخمد في الحال! وأقتصر هذا السر على قلة قليلة من الخبراء والسلطات المختلفة!.. وبينما كانت محطات الرصد تقوم بمراقبة قمر من تلك الأقمار الجديدة,كانت السماء المظلمة قد نشرت غموضا مرعبا. لقد تم كتشاف قمر أخر للتو في المدار!..قمر غامض...وجب أن لا يكون هناك..!
                      بالتأكيد لم يكن أمريكيا, ولا حتى روسيا, والحقيقة الغريبة من نوعها أنه لا أحد غيرهما قد وصل لتلك التقنية, وأن عالم الفلك الفرنسي جاك فال من محطة الرصد في باريس, أستطاع أن يرى ذلك الشيء ثلاث مرات عام 1961,ويلتقط 11 أشارة تحمل معلومات في غضون 45 ثانية. ويبدو أنه كان يدور بشكل معاكس على أرتفاع أكثر من 22000 ميل فوق الأرض. لقد صعق الخبراء!.. من وضع ذلك القمر في المدار؟!.. وكم من الوقت مضى عليه وهو هناك؟..
                      اروس هو أول من بدؤوا بالتحقيق في الأمر.. فتبعهم الأمريكان.. لكن في جميع الأحوال, الكل أجمع على أن هذا الشيء الغريب في المدار هو ليس نيزكا, ولا خردة فضائية من أي نوع.. بل مركبة من صنع حضارة عاقلة!..
                      هناك الكثير من الأكتشافات الحاصلة مؤخرا جعلتنا ننغمس في غموض مقلق حول الماضي المجهول. في فبراير عام 1961, كان مايك ميكسل و والاس لين وفيرجينيا ماكسي يستكشفون جبل كوسو في كاليفورنيا على ارتفاع 4300 قدم, عندما عثرو على مستحاثة صخرية, والتي كانت بحد ذاتها أمرا عاديا, ولكن أنتظروا الباقي لتسمعوا...
                      إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                      تعليق


                      • #11
                        لقد توقعوا أن تكون حجرا كريما يحتوي على البلورات, وعندما قاموا بكسر تلك الجوهرة كانت المفاجأة الكبيرة, فبدلا من أن يجدوا البللورات, وجدوا بداخلها أداة ألية تشبه شمعة الأشعال(بوجية).وأذا شئتم فأها شيء معقد ولكن الأمر المحير هو عمرها كبير جدا, فقد قدرت السلطات عمرها بنصف مليون سنة. حتى أذا ما رفضنا فكرة مثل هذا التاريخ, فأن ذلك الشيء الغامض قديم جدا بشكل لا يمكن أنكاره, ومن الصعب أن نشرح ذلك بالأعتماد على نظرياتنا التقليدية.
                        هل من المعقول علميا, أن أشياء ينبغي عدم وجودها, قد تكون موجودة في الحقيقة؟ هل كان هناك فترات بعيدة حيث كانت معجزات الأنسان تعتبر أمرا عاديا..ماذا لو أ شيئا قد حدث على هذا الكوكب في الماضي, وأن شيئا ضخما قام بأزالة جميع الاثار من سطح الأرض, ما عدا بضع الأدلة التي عثرنا عليها الأن. أستطيع التخيل بماذا تفكرون في هذه اللحظة. أنتم على الارجح مندهشون, ولكن لديكم شكوك حول ذلك, أليس كذلك؟؟ أن انسان ما قبل التاريخ ما كان ليصنع أشياء كقمر حول مدار الأرض, أو شمعات الأشعال (بواجي). نعم , أنني أعلم أن نظرية القرن التاسع عشر حول التطور والأرتقاء قد درست لنا و نحن لا نزال طلابا صغارا, وما تزال تدرس لن في جميع الدوائر التعليمية. و أن تلك القصة تقول أننا أرتقينا ن الحالة البدائية ألى حالتنا المدنية المتحضرة بشكل بطيء. والسؤال الذييبرز الأن: أيعقل أن يكون ذلك كله عبارة عن وهم؟ والسؤال الأكبرهو: هل تم أثبات نظرية "التطور"فعلا؟..
                        أنه سؤال جيد والحقيقة أن فكرة التطور بقيت دوما مجرد نظرية, وهي تعرض غالبا على أنها حقيقة,على الرغم من أنه من المستحيل من أيجاد دليل مادي حقيق على صحتها..
                        ولسوف تفاجئون حين تعلمون أنه-ليس فقط في بقعة واحدة من العالم بل في كل أنحاء العالم- هناك أنجازات يصعب تصديقها. وحتى أن بعضا منها يظهر تقنيا أكثر تطورا من تلك التي نمتلكها اليومز وهل تعلمون أن جميع أساطير الأمم القديمة تحكي نفس القصة,حول الأنحدار من العصر الذهبي؟ و أن هناك كارثة مسحت العالم المتقدم من الوجود. وهنا تكمن النقطة الحاسمة, وقد أظهرت عمليات التنقيب حول العالم أن تلك الأساطير تتطابق مع الحقائق. هناك أحجار عملاقة وقظع معدنية, ولا يمكن أن تنكر ذلك.
                        أن نظرية العالم المتطور, والتي أعطت حافزا لجميع الحضارات السابقة, مقبولة ضمن نطاق التفكير العلمي.ماذا تريدون أكثر من ذلك؟ أعتقد بأن هذا الأمر هو حقيقة لا يمكن تجنبها...


                        سأتوقف اليوم عذرا لأنني أكتب بخط يدي..وأكمل غدا أن شاء الله

                        بموضوع الأنسان ما قبل الطوفان...

                        وشكرا لجميع الأخوة الذين عبروا على الموضوع أبو فيصل-مستكشف-القناص- وأخي أحمد ما في داعي تعتذر من اخوك الوليد لأنك ما حكيت شيء غلط وأخي مستكشف من أجل العنوان أبتغيت عنوان التاريخ المحرم متل العنوان الأصلي للكاتب فقط لا غير,وما الحقيقة ألا في لب الموضوع...
                        وشكرا..
                        إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                        تعليق


                        • #12
                          الاخ الكريم الوليد -


                          سلمت يداك موضوع هام ورائع - وكلنا متابعون معك -

                          تعليق


                          • #13
                            موضوع رائع وجميل
                            هناك عدد من الكتاب المختصين بمثل هذه الامور واذكر منهم
                            انيس منصور وله كتاب الذين نزلوا من الفضاء
                            يعطي فيه ادلة وبراهين ونظريات تقول اننا لسنا وحدنا في هذا الكون
                            وتقول ان الكثيرين عاشوا قبلنا على الارض وكانوا متطورين جدا ولكنهم غادروا فجاة
                            ومنهم من ترك بعض الالة على وجوده ومنها على سبيل المثال
                            بوابة الشمس في البيرو
                            وبعض الصور على الاهرامات فيها مراكب وسفن فضاء وطائرات وغيرها
                            اما في البيرو فيوجد رسومات دقيقة جدا وضغيرة جدا لا ترى الا بالعدسة الكبرة فيها رسومات
                            لالات دقيقة ومحركات وخذة فضاء وغيرها
                            وهناك كهوف في فرنسا فيها رسومات دقيقة جدا وهي تحت الارض بمسافة كبيرة ولا يمكن ان تون قد رسمت الا بوجود اضاءة قوية جدا جدا
                            ولا بوجد اثر للنار او الدخان
                            فمن اين اتى ذلك الضوء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            سبحان الله وبحمده
                            سبحان الله العظيم
                            استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                            إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                            ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                            أرسطو

                            تعليق


                            • #14
                              يسلم تمك أخي أبو سلمى... كلامك حلو و بأذن الله رح أورد معلومات ضخمة جدا عن هالمواضيع هذه كلها ضمن هذا الموضوع
                              إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                              تعليق


                              • #15
                                يوم انقلبت الأرض رأسا على عقب

                                في حوالي 3400 قبل الميلاد, اختفى ما يقارب 2 مليار من الناس ومسحوا تماما مع تقنياتهم المذهلة من على وجه الأرض. هذا العرق البشري المتفوق تكنولوجيا سبقنا إلى القمر, وفي صنع الكومبيوتر, وكذلك الحرب النووية. أن هذه الحضارات المتقدمة والتي دمرت بالكامل أزيلت عن الوجود نتيجة كارثة كونية شاملة أنتجت موجات عملاقة من الماء بلغ ارتفاعها 6000 قدم. وقد عرفت هذه الكارثة في العالم باسم الطوفان العظيم( وقد ذكر هذا الطوفان في جميع الكتب السماوية حيث بنا سيدنا نوح سفينته لينقذ ما تبقى من البشر).
                                انتشر بعدها أحفاد هذا العرق العظيم من جبل أرارات في أرمينيا (بالإضافة إلى مناطق أخرى في العالم مثل الهيمالايا) ليعيدوا أنشاء حضارات متقدمة تكنولوجيا, لكن بدرجة أقل, ولكنهم كانوا على معرفة جيدة بأصول حضارة أسلافهم العظماء.
                                تصف الموروثات الشعبية الناجين من الطوفان بأنهم كالآلهة, وأنهم أعضاء حضارة راقية جدا اندثرت بالكامل بعد الطوفان العظيم.. تؤكد السجلات المصرية أن مملكة "الآلهة" التي سادت قبل السلالة الفرعونية الأولى كانت ذات منزلة رفيعة وقوى خارقة.
                                يذكر البوبول فوه وهو الكتاب المقدس عند هنود الكوينشي في غواتيمالا, أن العرق الأول الذي ساد قبل الطوفان كان يملك كافة الأنواع المعرفة, فقد درسوا زوايا السماء الأربعة, ومسحوا السطح الدائري للأرض.
                                وعلى ضوء ذلك, بدأت الأساطير اليونانية تبدو معقولة بض الشيء, ويمكن اعتبارها ذكريات عرق بشري منحدر لحضارات جبارة ومتقدمة جدا, سادت يوما على هذه الأرض, لكن في ماضي بعيد جدا.
                                هل يمكن الافتراض أن كل الشعوب المنتشرة في جميع القارات قد اخترعت مثل هذه الرواية الموحدة؟ هل تحدثوا جميعا عن العصر الذهبي بمحض الصدفة, ودون أي أساس موحد يجمع بينها؟.
                                إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X