• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    المقابر الفرعونيه وتطور شكل الهرم

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • المقابر الفرعونيه وتطور شكل الهرم

      كانت مقابر الفراعنة تنقسم إلى جزئين: الجزء العلوي و الجزء السفلي. و بالنظر إلى الجزء السفلي نجد أنه تطور تطورا طفيفا حيث تطور من مجرد حجرة يوسد فيها الجسد إلي عدة حجرات يحتوي بعضها على طعام وشراب أما البعض الأخر يحتوي علي أشياء يحتاجها الميت في الحياة الأخرى مثل الأسرة والملابس وكان ذلك في مقابر القادرين أما معظم التطور فقد كان في الجزء العلوي من المقبرة حيث مر بمراحل تطور عديدة ،ففي البداية كان مجرد كون من الرمال أو الأحجار لمنع ابن آوى والضباع والضواري من إخراج الجسد من باطن الأرض.



      كما كانت علامة واضحة لأقرباء الميت الذين يأتون من آن إلي آخر لزيارته. ثم تطور هذا الكون إلي مستطيل من الطوب اللبن المحروق في الشمس ، وبعد ذلك تطور إلي بناء حجري و أخيرا استحدث في عهد الملك زوسر من الأسرة الثالثة نظام الخمس مصاطب الدى كان بداية الهرم المدرج.

      ومن المراحل التي مر بها الهرم حتى وصل إلي الهرم الكامل كانت مرحلة ملء الفراغات بين المصاطب بأحجار توضح بزاوية.

      وفي أولى هذه المحاولات كان يخشى المهندسون انهيار الهرم بسبب هذا التعديل (لأنه جعل زاوية الهرم منحدرة ) فلذلك عكف المهندسون على تغيير الزاوية للمحافظة على سلامة وأمن المبنى فظهرت في النهاية جوانب الهرم غير منحدرة كما في جوانب أهرام الجيزة . وبعد ذلك توصل المهندسون إلي آخر مراحل التطور في شكل الهرم حيث وصلوا إلي الشكل الهرمي المنحدرة جوانبه والذي ظهر في أهرام خوفو وخفرع ومنكاوري.
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

    • #2
      موقع الهرم

      عندما فكر المهندسون في بناء الهرم كان يجب عليهم اختيار الموقع الذي سيقام عليه الهرم بدقة تبعاً للاعتبارات التالية:


      يجب أن يكون الموقع غرب النيل مثل كل المقابر الفرعونية.


      يجب أن يكون الموقع فوق مستوى مياه النهر وفي نفس الوقت لا يكون بعيداً عن ضفته الغربية.


      يجب أيضاً أن الموقع قريباً من النهر لأن الأحجار اللازمة لبناء الهرم والمباني الملحقة به كانت تنقل من المحاجر بالسفن عن طريق نهر النيل.


      يجب أن تخلو الأرض الصخرية التي سيقام عليها الهرم من أي احتمال للتصدع أو عيب


      يجب أن يكون الموقع قريباً من العاصمة والقصر الملكي.

      و قد توافرت هذه الشروط في مواقع هرم سقارة - أهرام أبو صير التي تقع في مواجهة منف
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

      تعليق


      • #3
        يقدر عدد الأحجار التي بني منها الهرم 2.(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة) كتلة حجرية يتراوح وزنها في المتوسط من 2.5 طن إلي 15 طن


        قد قدرت الأبعاد الأصلية لجوانب الهرم الأصلية عند القاعدة كالآتي :-


        الشمالي 755.43 قدماً


        الجنوبي :- 756008 قدماً


        الشرقي :- 755.88 قدماً


        الغربي :- 755.77 قدماً


        قدر ارتفاع الهرم عند انتهاء بناءه 481.4 قدماً وبسبب عوامل التعرية ، نقص الارتفاع 31 قدما ويصل جوانبه بزاوية مقداراها 51052 تقريباً نحو الأرض.


        وبني الهرم على مساحة قدرها 13.1 فدان


        استخدمت الكسوة الخارجية للهرم في العصور الماضية لبناء القناطر فوق الترع وتشييد المنازل والأسوار ومعظم المباني القريبة من القاهرة والجيزة


        يقع مدخل الهرم في الواجهة الشمالية على ارتفاع 55 قدماً فوق مستوى الأرض.


        وحدة القياس التي استعملت في بناء الهرم هي الذراع الملكية التي تساوي 20062 بوصة.
        سبحان الله وبحمده
        سبحان الله العظيم
        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
        أرسطو

        تعليق


        • #4
          بعد انتقاء الموقع المناسب ، كانت أول خطوة يقوم بها المهندسون هي إزالة طبقة الرمال والأحجار الصغيرة والحصى من موقع الهرم .ودلك ليبنى الهرم على قاعدة صخرية ثابتة .و بعد ذلك يقوم المهندسون بتسوية الأرض الصخرية عن طريق الماء و ما يقطع من الأرض من صخور فكانوا يحتفظون بها لاستخدامها إذا احتاجوها . ونتيجة لعنايتهم بهذه العملية كان الانحراف في المستوى الأفقي للأرضية المقام عليها الهرم أقل من نصف بوصة عن المستوى الأفقي الصحيح.

          وآخر خطوة في هذه العمليات هي التأكد أن قاعدة الهرم تأخذ شكل المربع الكامل بقدر المستطاع ، وكانوا يستعينون في هذه الخطوة بعصي من الخشب طرف كل منها إلي طرف الأخرى أو حبال طويلة . وعندما استخدموا حبال مصنوعة من ألياف الكتان أو النخيل كانت أطوالها تزداد قليلاً بشدها عند الاستعمال ، ولهذا نجد فرقاً بين أطول جانب وأقصر جانب في الهرم الأكبر يبلغ 7.9 بوصة . وهذا الخطأ حدث في جوانب يزيد طولها عن9000بوصة وهذا يدل على شدة دقة بناء الأهرام وخصوصاً وجود نتوء صخري في الوسط يجعل من الصعب قياس أقطار المربع قياساً صحيحاً.
          سبحان الله وبحمده
          سبحان الله العظيم
          استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






          إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
          ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
          أرسطو

          تعليق


          • #5
            استطاع بناة الأهرام ضبط جوانب الهرم نحو الجهات الأربع الأصلية بمساعدة جرم سماوي أو اكثر ، وكانت نسبة الخطأ طفيفة جداً مما لا يدع مجالاً للشك علي دقة عمل مهندسي الهرم.

            و حاولنا أن نعرف الطريقة التي استخدمت في ضبط جوانب الهرم فوجدنا أن أصوب طريقة هي مراقبة نجم في النصف الشمالي من السماء،في البداية يتم تنصيف الزاوية المكونة من مكان شروقه والمكان الذي حدثت منه المراقبة ومكان غروبه.و للحصول على الدقة المطلوبة كان من الضروري إما رؤية الأفق الحقيقي عند النقطتين اللتين يشرق النجم فيهما ويغرب، وإما بعمل أفق صناعي على ارتفاع منتظم فوق هاتين النقطتين ، لما كان عدم انتظام مستوى الأرض في أي مكان يعوق معرفة الأفق الحقيقي استلزم الأمر عمل أفق صناعي. ويمكن الوصول إلي ذلك عن طريق بناء جدار دائري (قطرة بضعة أقدام) على أرضية الصخر التي سويت من أجل الهرم ويجب أن يكون ارتفاع الجدار كافياً ليمنع الشخص الواقف داخل الدائرة من رؤية أي شئ آخر خارجها سوى السماء -ولكن يجب ألا يترتب على ذلك أن يصبح الحائط أعلى من الشخص.-كما يجب أن يكون السطح الأعلى من الجدار على ارتفاع واحد مضبوط ويمكن الحصول على ذلك بسهولة بواسطة الماء وذلك بعمل جسور مؤقتة من الطين على أعلى سطوح الجدار الدائري من الداخل والخارج مع ملاحظة الاحتياط اللازم لمنع تسرب المياه. ويقوم بالمراقبة شخص واحد فينظر من فوق قضيب قصير مثبت عمودياً في الأرض عند مركز الدائرة ويقف شخص آخر داخل الدائرة يتلقى تعليماته من الشخص الأول. وعندما يظهر النجم فوق الحائط يضع علامة فوق الحائط مباشرة على امتداد الخط المستقيم بين المراقب والنجم ويجب أن تعمل هذه العملية أولاً في اتجاه الشرق ثم نحو الغرب بعد ذلك ببضع ساعات وذلك برصد النجم نفسه في الحالتين ثم يدلون ميزان البناء بين العلامتين اللتين على حائط و يضعون علامتين على الأرض في النقطتين اللتين ينزل عليهما الميزان عامودياً و بتنصيف الزاوية نحصل على الشمال الحقيقي ويصبح الخط (أ) هو الاتجاه الشمالي الجنوبي ولزيادة التحقق يمكن إعادة هذه العمل برصد بعض النجوم المختلفة بنفس الطريقة قبل هدم الجدار الدائري ويقع المشرق والمغرب عند زاوية مقدارها 90ْ من الخط الذي حصلنا عليه. ولكن لم يعثر حتى الآن على المثلث والأدوات الأخرى التي ربما كانت تستخدم لقياس مثل هذه الزاوية ، إلا إننا نرى من دراسة مبان ذلك العصر أن أركانها تكون زاوية قائمة على أتم ما يكون مما يدل على معرفتهم لآلة دقيقة أوصلتهم لهذه النتيجة.
            سبحان الله وبحمده
            سبحان الله العظيم
            استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






            إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
            ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
            أرسطو

            تعليق


            • #6
              مثلما كانت توجد عمليات تمهيدية في موقع الهرم كانت هناك بعض الاستعدادات للبناء في مكان آخر ، حيث كانوا يضعون أساسات الطريق الصاعد من الحجر المقطوع محلياً ليستخدم في نقل مواد البناء .

              ولعمل الكسوة الخارجية للهرم كانت تقطع الكسوة من الأحجار الجيرية من النوع الجيد من جبال المقطم.وكان لدي المصريين آلات نحاسية جيدة الصنع تستخدم لقطع الأحجار منها الأزاميل والمناشير. وقد كان يظن أن للمصريين طرق تعطي للنحاس درجة عالية من القوة والصلابة وكانوا أيضاً يستعملون الأزاميل والأسافين ، فالأزاميل تستخدم لفصل جوانب كتلة من الصخر أما الأسافين فكانت تستخدم لعزل الكتلة من أسفل .لذا نجد في خندق أحد المحاجر تجويفاً عميقاً يمتد بطول عرض الممر بين السقف والكتلة لتمكين أحد العمال من الزحف فوق سطح الكتلة ليحدث شقوق عمودية بواسطة الأزاميل وذلك بفصلها من الصخر من الخلف ويقوم عامل آخر بعمل شقوق رأسية مشابهة أسفل الجانبين وأخيراً توضع الأسافين في ثقوب ثقبت عند القاعدة لتفصلها أفقياً من الصخر.

              ويعتقد أن هناك طريقة أخرى لفصل الكتلة عن طريق استبدال الأسافين في الطريقة السابقة بأسافين من الخشب حيث يتم فصل الكتلة ببل الخشب بالماء ليتمدد ، وبذلك لا يحتاجون إلي عمل تجويف تحت الكتلة فيبدءوا بإحداث الشقوق الرأسية مباشرة دون عمل تجويف و ذلك يوفر مكاناً واسعاً للعمال حيث لا يضطرون إلي أن يعمل فرد منهم في خندق تحت الكتلة لفصلها وهاتان الطريقتان كانتا لفصل الحجر الجيري.

              أما بالنسبة لحجر الجرانيت ، فإن للجرانيت خاصية فريدة هي أنه إذا سخن إلي درجة حرارة عالية ثم برد فجأة يحدث ذلك شروخ ظاهرية ويؤدي ذلك إلي تفتت سطحه. ولذلك كانوا يسخنون الكتل الجرانيتية بالنار ثم يصب عليها ماء بارد فيؤدي ذلك إلي تفتت سطح الكتلة فتزال بمكشطة صغيرة من الحجر وتكرر هذه العملية حتى يصلوا إلي الحجر ذي الصلابة المطلوبة. وبعد ذلك كانوا يفصلون الحجر الجرانيتي، وكانت مهمة أكثر مشقة حيث كانت تؤدي بدق الصخرة حول الكتلة بكرات من حجر الدولوريت )وهو حجر صلب يميل إلي الخضرة يوجد في الصحراء الغربية )

              أما نقل الكتل الحجرية كان يتم أثناء موسم الفيضان على المراكب ، وطريقة نقلها فوق سطح الأرض للوصول إلي الموقع ، عن طريق زحافات توضع عليها الكتلة الحجرية باستخدام رافعات من فوق الأرض مباشرة ثم تربط الزحافة والكتلة معا بالحبال حتى يمكن رفعها ثانية بالرافعات ليضعوا تحتها اسطوانات خشبية فتجر الزحافة المحملة فوق طريق من الخشب ثم تشد بالحبال المثبتة بها ، وعدد الرجال الذين يشدون الزحافة يتوقف على وزن الكتلة.
              سبحان الله وبحمده
              سبحان الله العظيم
              استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






              إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
              ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
              أرسطو

              تعليق


              • #7
                كان المهندسون يهتمون اهتماماً شديدا بتساوي جوانب الهرم حيث تشكل القاعدة مربعاً كاملاً بقدر الإمكان ثم تضاف كسوة داخلية من أحجار طرة بحيث تملئ المساحة الداخلية من المربع وهكذا تكون قد بنيت الدرجة الأولى من الهرم. وليستطيعوا وضع الكتل الضخمة فوق الدرجة الأولى وليضعوا الدرجة الثانية كانوا يصنعون منحدراً صاعدا تجر عليه الكتل الضخمة وذلك عن طريق وضع اسطوانات (درافيل) تحت الكتلة ليستطيعوا وضعها في مكانها الصحيح. فكانت كل كتلة تدخل في الكتلة التي تقع تحتها وساروا على هذا النمط ببناء درجة درجة عن طريق المنحدرات الصاعدة فكلما زيدت درجة كلما زاد المنحدر الصاعد.

                وبعد الوصول للقمة يكون الهرم قد اصبح في شكل سلسلة من الدرجات الصغيرة ثم توضع بعد ذلك الكسوة الخارجية .وهذه الكسوة تتكون من كتل من الأحجار وضعت لتملئ الدرجات ثم تنحت من الخارج بزاوية حتى تكون سطح مائل أملس. وقد تركت ثلاث حجرات منخفضة السطح لتخفيف الضغط على الحجرة التي تسمى حجرة الملك.

                كما قاموا بتجهيز الهرم بمنافذ هواء متصلة بحجرة الملك حفظت درجة حرارة حجرة الملك طوال السنة عند 22 درجة .ويوجد داخل الهرم دهليزان أحدهما صاعد من المدخل إلي غرفة الملك وهو يختلف عن الدهليز الهابط الذي نحت نحتاً غير دقيق في الصخر. وقد بني الهرم مربع الشكل لكي تواجه جوانبه الجهات الأربع الأصلية حيث يوجد المدخل في واجهتة الشمالية (البحرية)
                سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم
                استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                أرسطو

                تعليق


                • #8
                  لقد وجد أن كل المباني التي تبنى على هيئة أهرام تقاوم بعض الظروف الجوية كما تقاوم أيضاً على الزلازل والعواصف مر السنين واكبر دليل على ذلك الهرم الأكبر حيث مر بعدة زلازل عاتية منها الزلزال الذي حدث في أواخر القرن 13 الميلادي ودمر القاهرة، وبعده زلزالآخر أدى إلي سقوط الكسوة الخارجية المكونة من الحجر الجيري التي استخدمت في بناء مبان جديدة في القاهرة وما حولها منها : جامع السلطان حسين (1356 م ). ولحماية الحجرات الخمس الموجودة بوسط الهرم وضع المهندسون الكتل العليا(الجزء العلوي من الهرم) فوق الحجر الجيري بدلاً من جدار الجرانيت الصلب حيث ان الحجر الجيري يمكن ان يسحق في حالة التداعي فيتحمل الصدمة بدلاً من صفوف الكتل السفلي (الجزء السفلي من الهرم )وبذلك تحفظ الجدران علي عكس الحجر الجرانيتي الذي لا يسحق فيؤدي ذلك إلي سقوطه على حجرات الهرم وتحطيمها. وكان يبنى معبدين بجانب كل هرم أحدهما يسمى المعبد الجنائزي بجانب الهرم ليقيم الكهنة الشعائر للفرعون أما الآخر يسمى معبد الوادي لعامة الشعب لزيارة الفرعون ويقام شرق النيل.
                  سبحان الله وبحمده
                  سبحان الله العظيم
                  استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                  إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                  ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                  أرسطو

                  تعليق


                  • #9
                    محاولات دخول الهرم

                    في عام 820 ميلادية أراد الخليفة المأمون البحث عن الكنوز المزعومة داخل الهرم فنظم حملة تضم مهندسين وبنائين ومعماريين ونحاتي الأحجار. وعندما فشلت الحملة في العثور على مدخل الهرم قرر المهندسون أن يحفروا في الأحجار الصخرية التي تشكل جسم الهرم .و لكنهم فشلوا لأن المطارق و الأزاميل لم تحدث مجرد خدش في الأحجار . فعمدوا إلي تسخين جانب من أحجار الهرم حتى توهج احمرارا ثم صبوا عليها الخل البارد فأدى ذلك إلي حدوث شق في الأحجار وبعد ذلك استخدموا آلة البش ( آلة حربية تستخدم في هدم الأسوار) فنجحت في تكسير الأحجار التي كانت مقاومتها قد ضعفت وكل هذه المحاولات تدل على قوة وصلابة جسم الهرم.

                    وقد يئست الحملة في العثور على الممرات الخاصة بالهرم حتى أعلن أحد العمال أنه سمع صوت سقوط حجر كبير في اتجاه ليس بعيد عن الذي حفروا فيه. فقرر المهندسون استكمال الحفر في الاتجاه الذي سمعوا منه صوت سقوط الحجر فأدى ذلك إلي وصولهم لممر يزيد في ارتفاعه وعرضه على ثلاثة أقدام. وكان هذا الممر شديد الانحدار فتطلب مجهوداً للصعود حتى وصلوا للمدخل السري الأصلي للهرم الذي يرتفع حوالي 49 قدماً فوق قاعدة الهرم.

                    ثم أكملت الحملة طريقها عبر الممر الهابط الذي كانت نهايته حفرة مليئة بالأتربة والأنقاض وفي الجانب الآخر الحفرة وجدوا نفقا ضيقا يمتد بشكل افقي قادهم بعد 50 قدماً إلي حائط أبيض خال من الرسوم أو النقوش ، أسفله فتحة بئر محفورة لمسافة 30 قدماً لا تؤدي بعد ذلك إلي شئ . فقررت الحملة أن تعود إلي الموقع الذي كان عنده سقوط الحجر وقد اعتقدوا ان الحجر الساقط كان يسد فتحة جرانيتية تؤدي إلي ممر آخر يصعد في جوف الهرم. فحاولوا الحفر في الحجر الجرانيتي الصخري الصلب ولكنهم فشلوا فحاولوا تكسير الحجر الجيري الأقل صلابة من حوله حتى نجحوا في التوصل إلي ممر صاعد منخفض السقف ولكي يعبروا هذا الممر زحفوا على أيديهم وركبهم 150 قدماً عبر الصخور حتى وصلوا إلي ممر آخر له نفس السقف المنخفض وفي نهاية الممر الجديد وجدوا حجرة عارية من أي أثاث يبلغ حجمها 18 قدما مكعبا وكانوا قد ظنوا أنهم سيجدون الكنز المزعوم في هذه الحجرة.

                    وعندما لم يجدوه رجع أفراد الحملة إلى الممر الصاعد مرة أخرى وعندما وجهوا مشاعلهم اكتشفوا ثغرة واسعة في سقفه فركبوا فوق أكتاف بعضهم البعض فشاهدوا ما يشبه قاعة مرتفعة السقف قليلة العرض.

                    كانت تلك القاعة تمتد بنفس ميل الممر الصاعد بحوالي 157 قدما وفي نهاية القاعة وصلوا إلي حجر ضخم يقود إلي مصطبة مستوية أفقية أبعادها 8 أقدام طولا و6 أقدام عرضاً وارتفاع سقفها لا يزيد عن 3.5 أقدام وكانت هذه المصطبة تشكل ما يشبه المدخل إلي بهو صغير وعبر ممر صغير في نهاية ذلك البهو وجد رجال المأمون أنفسهم داخل حجرة كبيرة مصنوعة من الحجر الجرانيتي الأحمر المصقول طول هذه الحجرة 34 قدم وعرضها 17 قدما وارتفاعها 19 قدما وتسمى حالياً حجرة الملك.

                    بحثت الحملة عن الكنز في هذه الحجرة ولكنهم لم يجدوا سوى تابوت مصنوع بمهارة من الحجر الجرانيتي البني الداكن.

                    وقيل ان المأمون قد حرض أحد أفراد الحملة أن يضع بعض القطع الذهبية في احدى الحجرات حتى يكتشفها أفراد الحملة ، كتعويض عن جهدهم حيث لم يسفر التنقيب داخل الهرم عن شئ.
                    سبحان الله وبحمده
                    سبحان الله العظيم
                    استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                    إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                    ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                    أرسطو

                    تعليق


                    • #10
                      تجارب الهرم على النبات

                      في عام 1975 قام جاك ضاير باختيار ستين حبة من الفول الهجين الخاص بالحدائق (وتكون جميع هذه الحبوب متشابهة والفرق بينها ضئيل جداً)ثم استنبتها معا في صينية وبعد يومين أخذ الحبوب المستنبتة دون أن ينظر إليها ووضعها في أوعية متشابهة . رويت بكميات محددة من الماء . وكانت الأوعية من أشكال هندسية : أهرام ومنشورات متساوية الأضلاع ومتوازيات مستطيلات ، وصنع خمسة صناديق من كل شكل من الزجاج المفرد، حجم كل صندوق 361.1 بوصة مكعبة ثم وضع في كل صندوق 3 من أوعية الحبوب واستعمل 15 وعاء أخرى للمقارنة لم توضع داخل الصناديق الزجاجية . وعرضت جميع النباتات لضوء فلورسنت لمدة 16 ساعة في كل يوم وبالإضافة إلي حبوب التجارب وحبوب المقارنة وضعت 3 حبات مستنبتة في كل من الأشكال الهندسية الثلاثة مع حبة رابعة تستعمل للمقارنة ووضعت هذه على قواعد نوافذ متفرقة ولحمت الصناديق الزجاجية معاً بغراء أحواض تربية الأسماك ، لكن لا يجب لحم الصندوق بأكمله لمرور تيار الهواء داخل الصناديق.

                      وأجريت هذه التجربة في الدور العلوي لمبنى ذي طابقين من الخرسانة وزرعت هذه النباتات بين التاسع والعشرين من نوفمبر إلي التاسع من ديسمبر ، ثم قيست معدلات النمو وارتفاع كل نبات وكذلك قطر ساقه . ووجد ضاير أن نباتات الهرم نمت أكثر من غيرها وتليها نباتات المنشور ثم نباتات متوازي المستطيلات ثم نباتات المقارنة . قال ضاير إن الفروق واضحة جداً في معدلات نمو النبات وهو فرق بالغ الأهمية من الناحية الإحصائية ولقد حرص ضاير علي أن يكون كل نبات قد حصل على قدر متساوي من الضوء والحرارة والهواء.كما وجد أن العينات الموضوعة على قواعد النوافذ أبطأ نمواً بسبب تعرضها لضوء الشمس فقط في فترات قصيرة في نوفمبر وديسمبر، ولكن نباتات الهرم نمت بسرعة أكثر من أي نبات آخر واكتشف ضاير أنه عندما نزع النباتات ووزنها وهي خضراء كانت نباتات الهرم أثقلها وزنا وعندما وزنها بعد التجفيف كانت نباتات الهرم أخفها وزناً ونباتات المقارنة أثقلها وزناً بعد التجفيف
                      سبحان الله وبحمده
                      سبحان الله العظيم
                      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                      أرسطو

                      تعليق


                      • #11
                        تجارب الهرم على الغذاء

                        يسرد لنا العلماء شول وبتيت تجاربهما حول تأثير الهرم على اللبن فيقول شول : ملئت وعاءين بنفس الحجم والشكل باللبن ثم وضعت عليهما ورقة مجعدة لتقليل وصول بكتريا الهواء للبن وفي نفس الوقت يصل إليهما الهواء .ثم وضعت إحدى الوعاءين داخل الهرم والثاني خارجه .وبعد مرور 6 أيام وجدت أن اللبن الموضوع في الهرم قد تحول إلى أجسام منفصلة في شكل طبقات من اللبن الرائب والمتخثر والسائل المائي ، أما الوعاء الثاني فتكون بعض العفن على سطح اللبن وبعض مظاهر الانفصال ثم أخذ العفن يتزايد بمرور الأيام.

                        وبعد ذلك استغنيت عن اللبن الفاسد الذي يوجد بخارج الهرم وأبقيت اللبن المحفوظ داخل الهرم في مكانه . وبعد 6 أسابيع تحول اللبن إلي مادة دهنية متماسكة طعمها يشبه اللبن الزبادي ولا يوجد بها أي أثر للتعفن وتقاربت الطبقات لتشكل جسما واحداً لا يوجد بها أي تميز.

                        الهرم يحفظ اللحوم : ويواصل العالمان بيل شولو أيد بتيت سرد تجاربهما على المواد الصلبة والعضوية فيقولان : اكتشفنا أن اللحوم لا تتعفن لكنها تفقد ما بها من ماء بسرعة وتخلو من نشاط البكتريا فبعد بقاء اللحم لمدة 3 أسابيع داخل الهرم يفقد 66% من وزنه لكنه لا يتلف . ورغبة منا في إجراء تجربة مقارنة على أنواع متباينة من المأكولات ، أعددناه أهرامات متطابقة من الورق المقوى ... مساحة قاعدة كل منها 9 بوصات مربعة و8/3 البوصة و ارتفاع كلاً منهما 6 بوصات كما كفلنا التهوية اللازمة داخل كل هرم عن طريق إحداث فتحات مستديرة في كل جانب من جوانب الهرم الأربعة بالقرب من القمة وقطر كل فتحة 4/3 من البوصة ثم وضعنا العينات في مكان حجرة دفن الملك في الهرم الأكبر كما وضعنا عينات أخرى مطابقة على منضدة خارج الهرم.

                        أما عينات التجربة فكانت 4 بيضات يزيد وزن كل منها على 51 جرام قليلاً تركت بيضتان في قشرتيهما واحدة في الهرم وأخرى خارجه وكسرت البيضتان الأخريتان فوضعت واحدة داخل الهرم والأخرى خارجة ، وكان هناك بعض العينات الأخرى مثل قطعتين من كبد العجل الطازج وأخرتين للسمك الطازج . لاحظنا أن جميع العينات الموجودة خارج الهرم فسدت بعد مرور أسبوع أما العينات التي داخل الهرم فقد ظهر عليها بعض التجعيد والنقص في الوزن.




                        منقووووووووووووووووووووووووووووول
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابو سلمى; الساعة 2008-08-07, 02:09 PM.
                        سبحان الله وبحمده
                        سبحان الله العظيم
                        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                        أرسطو

                        تعليق


                        • #12
                          مجهود طيب جزاك الله خيرا
                          [CENTER][SIZE=3][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Book Antiqua][SIZE=7]اللهم صل على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين[/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X