• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    تاريخ الفراعنه

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تاريخ الفراعنه

      لمصر أقدم تاريخ مدون في العالم ، وينقسم التاريخ المصرى القديم الي عصرين شاملين : عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخي الثانى .
      في عصر ما قبل التاريخ بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل ( حوالي 6000 ق.م ) حين عرف الزراعة ، وإستأنس الحيوان ، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة ، فتقدمت حضارته وتكونت في مصر دولتان ، الدلتا والصعيد ما لبثا أن اتحدتا سنة 3100 ق.م. تحت سلطة مركزية يرأسها الفرعون وكان ذلك بفضل ( مينا ) موحد القطرين .
      وفي العصر التاريخى الثانى عرفت الكتابة وتبلورت مظاهر الدين والفن ، وينقسم هذا العصر التاريخي الي 30 أسرة ملكية وثلاث دول ، نعمت مصر خلالها بحكومة مركزية قرية كما مرت بفترات اضمحلال وتفكك يمكن إجمالها فيما يلى :
      العصر العتيق : ويشمل الأسرتين 1>2 وهو عصر اقرار الوحدة السياسية وإرساء أسس الحضارة المصرية علي قواعد صلبة .
      الدولة القديمة : وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م ) وهو عصر الأمن الداخلى الكامل في ظل فرعون مؤلة . تمكنت مصر أن تصل الي قمة مجدها في علوم الطب والفلك والهندسة وهو عصر بناة الأهرام .
      تبع الدولة القديمة عصر اضمحلال شمل الأسرة من 7- 10 ( حوالي 2180 - 2060 ق.م ) فسادت الفوضى وعم الإضطراب وانحدر الفن ولكن الأدب إزدهر .
      وتمكن أمراء طيبة أن يوحدوا البلاد ثانية وينهضوا بها .

      الدولة الوسطى وتشمل من 11-14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م )
      واهتم الملوك بالسياسة الخارجية ، وسيطروا علي النوبة السفلى ونفذوا مشروعات رى ضخمة . عصر الإضمحلال الثانى ويشمل الأسرات 15-17 ( حوالي 1710 - 1560 ق.م ) وقعت فيه مصر تحت احتلال الهكسوس . الي أن تمكن أمراء طيبة من تحرير وطنهم بفضل مخلصين مثل سقنن رع وابنيه كامس ثم أحمس وهؤلاء يعتبرون مؤسسو الدولة الحديثة .
      الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورة تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م) وخلالها مدت مصر سيادتها من شمال سوريا وبلاد النهرين الي الشلال الرابع في السودان ، وكانت طيبة عاصمة لهذه الإمبراطورة وهناك شيدت أعظم المعابد وأروع المقابر . تبع ذلك عصر الإضمحلال الثالث ويشمل الأسر 21-25 ( حوالي 1085 - 663 ق.م ) حكم فيها البلاد ملوك من أصل ليبى منهم شيشنق ويوكوريس وآخرون من أصل نوبى أشهرهم يعنخى . كما غزاها الأشوريين فثار المصريون وحرروا البلاد من سيطرتهم بقيادة بسماتيك الذى أسس الأسرة 26 ( حوالي 663 - 529 ق.م) وأرجع لمصر قوتها وبدأ عصر النهضة .... ثم استولي الفرس علي البلاد ونجحت بعض الشخصيات القوية في طردهم ، ولكنهم عادوا طوال الأسرات 27-30. وانتهى تاريخ الفراعنة حين غزا الإسكندر الأكبر مصر وطرد الفرس 332ق.م .
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

    • #2
      وفيما يلي الأسماء الحكام الفراعنة موزعين علي الأسرات التاريخية وتواريخ هذه الأسرات حسب أرجح الأقوال

      العهد الثينى

      من حوالي 3100 الي 2690 قبل الميلاد

      الأسرة الأولى :
      - نرمر ( مينا) (1)
      - عجا
      - خنت ( جر)
      - جت ( وارجى)
      -وديمون ( دن - سمتى )
      - عدج أيب ( عنزيب)
      - سنمو
      - قع

      الأسرة الثانية :
      - حوتب سخموى
      - نب رع
      - نى نتر
      - أو نج ( أواد جناس )
      - سندى
      - برايب سن ( نفر كا رع)
      - جع سخم
      - خع سخموى
      - دجا دجا
      سبحان الله وبحمده
      سبحان الله العظيم
      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
      أرسطو

      تعليق


      • #3
        الدولة القديمة
        عصر بناة الأهرام

        من حوالي 2690 الي 2180 ق.م
        تبدأ الدولة القديمة ببداية الأسرة الثالثة وتنتهي بالأسرة السادسة ، وقد جرت عادة الفراعنة في هذا العصر علي تشييد أهرامات بالقرب من قصورهم وقد بلغت وحدة البلاد تمامها في هذا العهد ، ويمتاز هذا العهد بالتطور السريع لفن العمارة والبناء والنحت والنقش .

        الأسرة الثالثة :
        - زوسر :
        ويشتهر بأنه بانى الهرم المدرج في سقارة .
        - سانخت
        - خع يا
        - نفركا
        - حو ( حونى )

        الأسرة الرابعة :
        - سنفرو
        - خوفو وهو بانى الهرم الأكبر في الجيزة
        - ددف رع
        - خع أف رع ( خفرع ) وهو بانى الهرم الثانى في الجيزة
        - منكاورع وهو باني الهرم الأصغر في الجيزة
        - شبسكاف
        - حنت كاو أس

        الأسرة الخامسة :
        - أوسر كاف ( اير ماعت )
        - ساحو رع
        - نفر اير كارع ( أوسر خعو كاكاو )
        - شبسكا رع
        - نفر اف رع
        -نى أوسررع
        - من كاو حور
        - جد كا رع اسسى ( جد خعو )
        - أوناس وهو صاحب الهرم المعروف باسمه جنوب غربي هرم زوسر المدرج .

        الأسرة السادسة :
        - تتى
        - أوسر كا رع
        - ببى الأول ( مرى رع )
        - مرى أن رع ( عنتى ام سا إف )
        - ببى الثانى ( نفر كا رع )
        سبحان الله وبحمده
        سبحان الله العظيم
        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
        أرسطو

        تعليق


        • #4
          نهاية الدولة القديمة
          أول عصر الإنتقال الأول

          من 2180 الى 2060 ق.م
          الأسر من السابعة حتي العاشرة وهى هصور الإقطاع ثم الإضمحلال الذي أدى الي تدهور اجتماعي واقتصادى تلتها ثورة اجتماعية .. وقد ازدهر الأدب في هذا العصر .
          الأسرة السابعة : غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة أو مدد حكمهم .
          الأسرة الثامنة : غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة علي وجه اليقين .
          الأسرة التاسعة : ملوك هذه الأسرة من إهناسيا وهم خيتى وأسرته
          الأسرة العاشرة : ملوك هذه الأسرة غير معلوم أسماؤهم علي وجه اليقين ومن بينهم :
          - نفر كا رع
          - أو خا رع
          - مرى كا رع
          سبحان الله وبحمده
          سبحان الله العظيم
          استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






          إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
          ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
          أرسطو

          تعليق


          • #5
            عهد الدولة الوسطى

            من 2060 الي 1785 ق.م

            الأسرة الحادية عشرة :
            - سهر تاوى ( أنتف الأول)
            - واح عنخ ( انتف الثانى )
            - تخت نب تب نفر ( انتف الثالث )
            - سعنخ أيب تاوى ( منتوحتب الأول )
            - نب حبت رع ( منتو حتب الثانى )
            - نب خرو رع ( منتو حتب الثالث )
            - سعنخ كارع ( منتو حتب الرابع )
            - نب تاوى رع ( منتو حتب الخامس )

            الأسرة الثانية عشر :
            وهو بادياة العصر الذهبى والعودة الي الإستقرار وحكام هذه الأسرة هم :
            - أمنمحات الأولي ( سحتب ايب رع )
            -سنوسرت الأول ( خبر كا رع )
            - امنمحات الثانى ( نوب كاو رع )
            - سنوسرت الثانى ( خع خبر رع )
            - سنوسرت الثالث ( خع كاو رع )
            - امنمحات الثالث ( نى ماعت رع )
            - أمنمحات الرابع ( ماع خرو رع )
            - سبك نفرو رع
            سبحان الله وبحمده
            سبحان الله العظيم
            استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






            إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
            ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
            أرسطو

            تعليق


            • #6
              عصر الإنتقال الثانى

              من 1785ـ الي 1580 ق.م

              ويضم الأسر من الثالثة عشرة الي السابعة عشرة وقد عادت الفوضى تسود مرة أخرى واضطربت الأمور وهو عصر اضمحلال ، وهو عصر احتلال الهكسوس لمصر ، يتميز آخر هذا العصر بتطور التكنيك الحربى وظهور العجلات الحربية مما أدى الي نصر حاسم فيما يعتبر أول حرب تحريرية كبرى في تاريخ العالم عندما تمكن أحمس من طرد الهكسوس بعد احتلال دام حوالي 150 سنة .
              ودام هذا العصر خمس أسرات فى حوالى 210 سنة مع التفصيل التالى :
              الأسرتان الثالثة عشرة والرابعة عشرة : من 1785 إلى 1710 ق . م
              - خو تاوى رع ( وجاف )
              - سخم كا رع
              - سعنخ إيب رع ( امنى انتف امنمحات )
              - سخم رع سشد تاوى ( سوبك أم سا اف ) الأول
              - سبك حتب الأول
              - سخم رع خوتاوى ( سبك حتب ) الثانى
              - سمنخ كا رع مر مشع
              - سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثالث
              - سخم رع عنخ تاوى
              - خع سشش رع ( نفر حتب الأول )
              - ساحتحور
              - خع نفر رع ( سبك حتب ) الرابع
              - خع عنخ رع ( سبك حتب ) الخامس
              - خع حتب رع ( سبك حتب ) السادس
              - واح ايب رع ( ايع ايب )
              - مر نفر رع ( آى )
              - مر حتب رع ( سبك حتب ) السابع
              - مر كاو رع ( سبك حتب ) الثامن
              - خنزر
              - سخم رع وادز خعو ( سوبك ام سا أف ) الثانى
              - امنمحات سبك حتب
              - مر سخم رع ( نفر حتب ) الثانى
              - سخم رع ( سمن تاوى دحوتى )
              -سخم رع نفر خعو ( وبوات ام سا اف )
              -سخم رع واح خعو (رع حتب )
              -سخم رع خو تاوي (بن ثني )
              -دد نفر رع (ددو موسي)
              -دد حتب رع (ددو موسي)
              -دد عنخ (مونتو ام سا اف)
              - نحسى

              وقد اختلفت القواىم فيما بينها وبالتالي اختلف المؤرخون فيمابينهم علي اسماء بعض الملوك الأخري (حوالي 30 ملكاً اخرين) في هاتين الأسرتين اللتين حكمتا حوالي ماىة عام ويدل ذلك علي قصر المدد التي حكمها كل ملك مما ادي الي التفكك و التدهور و مهد لغزو الهكسوس
              سبحان الله وبحمده
              سبحان الله العظيم
              استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






              إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
              ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
              أرسطو

              تعليق


              • #7
                غزو الهكسوس

                بدأ دخول الهكسوس لمصر في نهاية حكم ملوك الأسرة الرابعة عشرة و الهكسوس قوم اتوا من الشرق وشيدوا عاصمتهم في شرق الدلتا في اوراريس ولم يكن جنوب البلاد تحت سيطرتهم 0 وكان أمراء الجنوب يرسلون لهم الجزية 0ومكث الهكسوس في شمال مصر حوالي قرن و نصف من الزمان الي ان تم طردهم علي أيدي حكام الجنوب الذين تمكنوا من اقامة جيش قوي و محاربتهم و طردهم و حطموا كل ما يمت لهم بصله حتي يتم محو ذكراهم من النفوس و لا يبقي لهم دكري لدلك فان اسماء ملوكهم لا يمكن ترتيبها ترتيباً تاريخياً متيقناً فنذكر

                فيما يلي اسماء 23 ملكاً خلال الأسرتين الخامسة و السادسة عشر من 1710 الي 1680 ق .م :
                -عا اوسر رع
                -نب خبش رع
                -عاقنن رع
                -سمكن
                -عانت هر
                -خيان

                ثمانية ملوك لقبوا انفسهم بلقب الالة الطيب
                -ستة ملوك لقبوا انفسهم بلقب ابن الشمس
                -عاقن
                -شارك
                -ابىبي

                وقد استمر حكم هؤلاء الملوك حوالي 150 سنة وقد ساعد وجود الهكسوس علي ان يجعل من تاشعب المصري للمرة الاولي في تارىخه شعبا محاربا و منتصرا في سبيل الحرىة 0 وكان من اثر ذلك ان بدأ ىتخطي بهذه القوة العسكرىة حدوده فأخضع البلاد المجاورة . وقد بدأت ثورة مصر ضد الهكسوس من امراء مدىنة طىبة ملوك الاسرة السابعة عشرة :

                اهم ملوك الاسرة السابعة عشرة : من 1680 : 1580 ق . م
                -تا عا
                -تا عا الكبىر
                -تا عا قن (اي تا عا الشجاع ) (سقنن رع )
                -كامس ( وادج خبر رع )

                وقد بدأت الكفاح ضد الهكسوس من الملك سقنن رع الذي من المرجح انه قتل في ساحة القتال وتبعه ابنه كامس في معاركه ضد الهكسوس ولعله قتل هو الاخر في المعركة ولكنه ترك اخاً اتم الرسالة علي اكمل وجه وهو احمس اول ملوك الاسرة الثامنة عشرة .
                سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم
                استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                أرسطو

                تعليق


                • #8
                  عصر الدولة الحديثة
                  عهد الامبراطورية

                  من 1580إلي 1085 ق . م

                  الأسرة الثامنة عشرة : من 1580 إلي 1314ق . م
                  بعد بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم . فبدأ ملوكها الحرب علي آسيا وفتحوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأقام ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاشت البلاد في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ... وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كومز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .

                  ونقل العاصمة من طيبة ؤلي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير ايمه إلي توت عنخر آمون فينا بعد ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطةبعد ذلك إلي الأسرة 19.. وملوك
                  الأسرة 18 هم :
                  - احمس الأول (1) (نب بحتي رع )
                  -أمنحت الأول (زسر كا رع )
                  -تحتمس الأول ( عا خبر كا رع )
                  - تحتمي الثاني . (عا خبر ان رع )
                  -خنم آمون حتشبسوت . (ما عت كا رع )
                  -تحتمس الثالث (2) (من خبر رع )
                  - امنحتب الثاني ( عا خبرو رع )
                  -تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من خبرو رع )
                  - امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب ماعت رع )
                  - امنحتب الرابع (نفر خبرو - رع رع -ان رع ) (اخناتون )
                  - ساكا رع (سعا كا رع زسر خبرو ) (سمنخ رع )
                  - توت عنخ آتون- تون عنخ آمون ( نب خبرو رع )
                  - آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت )
                  -حور أم حب - مرن آمون ( ز سر خبرو رع )

                  الأسرة 19: من 1314 إلي 1200 ق. م
                  - رمسيس الأول ( من بحتي رع )
                  - سيتي الأول ( ستي مرن بتاح ) ( من ماعت رع )
                  - رمسيس الثاني ( مري آمن ) ( وسر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
                  - مرن بتاح ( با ان رع ) ( مري آمون ) . ( حتسب حر ماعت )
                  - آمون مسس ( من ماعت رع ) ( ستب ان رع )
                  - مون بتاح سبتاح ( أخ ان رع ) ( ستب ان رع )
                  - سيتي الثاني ( ستي مرن بتاح) ( وسر خبرو رع )
                  - رمسيس سبتاح
                  - ستخ نخت ( مرر رع ) ( وسر خعو رع ) ( ستب ان رع )
                  ـ رمسيس العاشر ( خبر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
                  - رمسيس الحادي عشر ( من ماعت رع ) ( ستب ان بتاح )

                  الأسرة العشرون : من 1200 إلي 1085 ق. م
                  - رمسيس الثالث ( وسر ماعت آمن ) ( مر آمون )
                  - رمسيس الرابع ( ستب ان آمن ) (وسر ماعت رع ) ( مري آمون )
                  - رمسيس الخامس ( أوسر ماعت رع ) ( سخر ان رع )
                  - رمسيس السادس ( نب ماعت رع ) ( مري آمن )
                  - رمسيس السابع ( أوسر معات رع ) ( مري آمن )
                  - رمسيس الثامن ( أوسر ماعت رع ) ( أخ ان آمن )
                  - رمسيس التاسع ( نفر كا رع ) ( ستب ان رع ) .
                  سبحان الله وبحمده
                  سبحان الله العظيم
                  استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                  إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                  ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                  أرسطو

                  تعليق


                  • #9
                    عصر الاضمحلال الأخـير

                    من 1085 ق. م إلي 332 ق. م

                    كان الرعامسة التسعة الأخيرين ملوك ضعاف تسببوا في سقوط الأسرة العشرين وبداية عصر الاضمحلال الأخير من الأسرة الحادية والعشرين إلي الأسرة الحادية والثلاثين التي انتهت بغزو الاسكندر المقدوني لمصر .. وخلال هذا العصر انفصلت عن الإمبراطورية معسكراتها في الشمال وفي الجنوب وطمع فيها جيرانها الليبيون فحكموها بعض الرقت ثم آل إلي أسرات نوبية ، وطمع فيها الفرس فاحتلوها وأخيراً وقع مصر في أيدي الاسكندر.

                    الأسرة الحادية والعشرون : من 1085 إلي 950 ق. م
                    - نسوبندد ( سندهن )
                    - حريحور
                    - بسيب خنو الأول
                    - باي نزم الأول
                    - امنم أوبت
                    - سيا مون
                    - بسيب خنو الثاني

                    الأسرة الثانية والعشرون : من 950 إلي 730 ق. م

                    في خلال حكم الأسرة الحادية والعشزين تمكن الليبيون من بسط نفوذهم علي الوجه البحري بالهجرة السلمية مبزيادة الجنود الليبين المرتزقة في الجيش المصري .

                    ومع زيادة ضعف الدولة ملوك الأسرة 21 زاد نفوذ الليبين حتي تمكن أحدهم من الاستيلاء علي السلطة لنفسه وهو شيشنق وبذلك أسس حكم الأسرة الثانية والعشرين ، وملوك هذه الأسرة هم :

                    - ششنق الأول
                    - أو سركن الأول
                    - تا كلوت الأول
                    - أوسركن الثاني
                    - ششنق الثاني
                    - تاكلوت الثاني
                    - ششنق الثالث
                    - باماي
                    - ششنق الرابع .

                    الأسرة الثالثة والعشرون : من 817 إلي 730 ق. م
                    -بادي باست
                    - ششنق الخامس
                    - أوسركن الثالث
                    - تاكلوت الثالث
                    - امنرود
                    - أو سركن الرابع

                    الأسرة الرابعة والعشرون : من 730 إلي 715 ق. م
                    - تاف نخت ( شبس رع )
                    - باك ان اف ( واح كا رع ) - اشتهر عند الأغري باسم : بوركوريس

                    الأسرة الخامسة والعشرون : تمكن الملك النوبي بعنخي من الاستيلاء علي مصر العليا ثم تتبع مجري النيل إلي الدلتا فأخضع أمراءها وأسس حكم هذه الأسرة النوبية وهم :
                    - بعنخي (1) ( من خبر رع )
                    - شباكا ( نفركا رع )
                    - شباتاكا ( جد كاو رع )
                    - طهرق ( نفر تم خورع )
                    - تا ان واتي امن ( با كا رع )

                    الأسرة السادسة والعشدين : من 663 إلي 525 ق. م
                    تمكن المصريون من طرد ملوك النوبة وقبضوا علي زمام الأمور بمعونة الإغزيق ، وأسس بسماتيك الأول الأسرة 26 وخلالها انتعشت التجارة مع الغزيق .. وفي نهاية حكم هذه الأسرة سقطت مصر في يد قكبيز ملك الفرس سن 252 ق. م وحكام هذه الأسرة هم :
                    - بسناتيك الأول (1) ( واح ايب رع )
                    - نكا الثاني ( وحم ايب رع )
                    - بسناتيك الثاني ( نفر ايب رع )
                    - واح ايب رع ( حع ايب رع )
                    - أحمس سانيت ( خنوم ايب رع )
                    - بسماتيك الثالث ( ني عنخ كا رع )

                    الأسرة السابعة والعشرون : من 525 ق .م إلي 404 ق . م
                    فتح الفرس مصر وحكموها ما يقرب من 124 عاماً وملوك هذه الأسرة من الفرس وهم - قمبيز (2)
                    - داريوس الأول
                    - جزر كسس الأول
                    - ارتكزر كسس الأول
                    - دار يوس الثاني

                    الأسرة الثامنة والعشرين : من 404 إلي 398 ق. م
                    ملك مصري واحد كافح خلال ست سنوات تمكن من انتزاع السلطة من الفرس ذلك هو اميرتي وهو الحاكم خلال هذه الأسرة .

                    الأسرة التاسعة والعشرون : من 398 إلي 378 ق. م وملوكها هم :
                    - نايف عاو رود ( نفرتيس ) ( با ان رع مرنثرو )
                    - هجر ( ماعت خنم رع )
                    - بساموت ( وسر رع ستب ان بتاح )
                    - نايف عاو رود الثاني ( نفرتيس )

                    الأسرة الثلاثون : من 378 إلي 341 ق. موملوكها هم :
                    - نقطانب الأول (1)
                    - جد حر حب ( تيوس )
                    -نخت حر حب ( نقطانب الثاني ) (2)
                    ظل حكام هذه الأسرة في حروب دائمة مع الفرس الذين تمكنوا من الاستيلاء عليها مرة ثانية في عهد آخر حكامها وأسسوا الأسرة الحادية والثلاثين ولكن حكمهم لم يدم طويلاً هذه المرة فقد اتهي بفتح الاسكندر لمصر .

                    الأسرة الحادية والثلاثون : من 341 إلي 333 ق. م وملوكها هم
                    - ارتكزر سس الثالث ( اوخوس )
                    - ارسيس
                    - دار يوس الثالث ( كودمان )

                    وتنتهي هذه الأسرة . وتنتهي هذه الحقبة من التاريخ المصري بغزو الاسكندر لمصر

                    منقووووووووووووووووووووووووول
                    سبحان الله وبحمده
                    سبحان الله العظيم
                    استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                    إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                    ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                    أرسطو

                    تعليق


                    • #10
                      لعنة الفراعنه

                      امتدت الصحراء المصرية على مدى البصر، أمام عينى عالم الآثار البريطانى (هوارد كارتى)، وهو يجفف ذلك العرق الغزير، الذى انهمر على جبهته ووجهه، وهو يقف تحت أشعة الشمس الحارقة، فى تلك البقعة التى قادته إليها أبحاثه ودراساته، للبحث عن مقبرة أحد ملوك الفراعنة القدامى..
                      كان هذا فى العقد الثانى من القرن العشرين، عندما بلغت حمى البحث عن الآثار ذروتها، وخاصة بعد الكشوف الأثرية المدهشة، التى قام بها الألمانى (هنريش شليمان)، عندما عثر على بقايا (طروادة)، فى عام 1871م، فى منطقة (هيسارليك)، شمال غرب (تركيا)، فى نفس الموقع الذى حدَّده (هوميردس)، فى ملحمته الشهيرة (الإلياذة)، وسير (آرثر إيفانز)، الذى كشف قصر التيه فى (كريت)، عام 1900م، ليثبت أن أسطورة المينوتوروس لم تكن مجرَّد خيال محض..
                      وكان (هوارد كارتر) يحلم بانضمام اسمه يوماً إلى قائمة هؤلاء الأثريين العباقرة، الذين حفروا أسماءهم فى تاريخ الكشوف، بحروف من ذهب، مما جعله يحتمل الحرارة، والرمال الساخنة، والعرق الذى يلهب عينيه، طوال عدة أشهر طويلة، زاره خلالها ممول حملته اللورد (كارنرفون) مرة واحدة، تركه بعدها للعذاب، وعاد هو إلى قصره البريطانى العريق، ليتباهى بتمويل أكبر حملة للبحث عن الآثار المصرية..
                      حتى جاء شهر فبراير 1923م..
                      فى ذلك التوقيت، عثر (هوارد كارتر) على ما كان يبحث عنه طوال الوقت..
                      مقبرة الملك الصغير (توت عنخ آمون)..
                      لم يكن (كارتر) أثرياً بسيطاً أو مغموراً، إذ كان يحيا فى (مصر)، منذ عام 1890م؛ للتنقيب عن الآثار، ورسم المناطق الأثرية المعروفة..
                      ولم يكن هذا أيضاً أوَّل كشوفه؛ إذ كانت له عدة حفائر فى وادى الملوك، موَّلها بعض المغامرين الأمريكيين، وأهلته لإصدار كتابه الشهير (خمس سنوات للكشوف الأثرية فى طيبة)..
                      وعلى الرغم من هذا، فقد انبهر (كارتر)..
                      انبهر بما عثر عليه، وبالكنوز التى رآها فى مقبرة (توت غنخ آمون)، وببريق الذهب الذى يلتمع فى كل مكان، حتى أنه أبرق إلى اللورد (كارنرفون)؛ ليحضر على الفور، فى حين انشغل هو برسم كل ما يراه داخل المقبرة..
                      حتى تلك العبارة، التى جذبت انتباهه واهتمامه طويلاً..
                      عبارة هيروغليفية غير تقليدية، وجدها محفورة على أحد أبواب المقبرة، تقول : "سيطوى الموت بجناحيه، كل من يقلق الملك"..
                      أيامها اهتم (كارتر) بالعبارة، وترجمها، وسجلها..
                      إلا أنه لم يشعر بالخوف منها أبداً..
                      وبسرعة، انتشر الخبر، وقفزت شهرة (هوارد كارتر) إلى الذروة، فى عالم الباحثين عن الآثار..
                      وقفز معه بالتالى اسم اللورد (كارنرفون)..
                      ومع وصول اللورد المغامر، الذى اشتهر باهتماماته المتعددة والمثيرة، راح الصحفيون يتدفقون على المكان كالنمل.
                      ومع عدسات كاميراتهم، ظهرت صور الجدران، والتوابيت، والتماثيل.. والذهب..
                      الذى الذى زغلل عيون الجميع، حتى الحكومة المصرية نفسها، التى فوجئت، أو بدا وكأنها فوجئت، بأن القانون يمنح المكتشف دوماً ما يعثر عليه من آثار، مهما بلغت قيمتها..
                      وفى حالة (كارتر)، كانت (مصر) ستفقد كنوزاً لا حصر لها، وتحفاً أثرية تتجاوز كل ما عرفه العقل، لو تم تطبيق القانون..
                      لذا، فقد رفضت الحكومة المصرية تطبيق القانون، ورفضت منح (كارتر) أو (كارنرفون) ولو حلية واحدة، مما تم العثور عليه فى المقبرة.. بل لقد أحاطتها بحراسة قوية، واعتبرتها أرضاً مصرية، لها عليها كل السطوة والسيادة..
                      وبالطبع، لم يستسلم (كارتر) لهذا، وقام بتهريب بضع قطع من آثار مقبرة (توت غنخ آمون) إلى (لندن)، ولكن كل الآثار الثقيلة بقيت..
                      ومعها تلك العبارة الرهيبة..
                      "سيطوى الموت بجناحيه كل من يقلق الملك"..
                      وكان من الممكن أن تبقى العبارة إلى الأبد، مجرد جملة، سجلها كاهن مصرى قديم، من باب المجاملة، أو حتى القناعة الشخصية، على أحد جدران مقبرة أصغر ملوك الفراعنة..
                      لولا ما حدث بعد هذا بقليل..
                      سبحان الله وبحمده
                      سبحان الله العظيم
                      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                      أرسطو

                      تعليق


                      • #11
                        فبعد شهرين من هذه الضجة تقريباً، وقبل أن يفقد اللورد (كارنرفون) زهوة انتصاره، أو يبتلع مرارة حرمانه من كل هذا الذهب، جرح الرجل ذقنه جرحاً صغيراً أثناء الحلاقة..
                        وبسرعة لم يستوعبها أحد، أصيب اللورد البريطانى بحمى غامضة رهيبة، رفعت درجة حرارته إلى حد الهذيان، ودفعته إلى الصراخ والعويل طوال الوقت، وهو يصرخ بأنه فى قلب الجحيم، وبأن ملوك الفراعنة يحيطون به، بعد أن جاءوا للانتقام منه، لأنه فتح مقبرة أصغرهم، ودنسها بتواجده البشرى غير الطاهر..
                        ولفترة قصيرة جداً، واصل اللورد هذيانه وصراخه، ثم لم يلبث أن أسلم الروح، فى الخامس من أبريل، عام 1923م..
                        ومع موت اللورد، فى ريعان قوته، استعاد بعض الصحفيين تلك العبارة، المنقوشة على مقبرة الفرعون الصغير، وانطلقوا ينشرون مقالاتهم عنها وحولها، ويربطون بينها وبين موت (كارنرفون)..
                        وهنا فقط، ظهر ذلك المصطلح الشهير، الذى لم يفارق أسماعنا وأذهاننا، وعقولنا بعدها قط..
                        مصطلح (لعنة الفراعنة)..
                        وكما يحدث دوماً، فى كل مرة تنشأ فيها بدعة جديدة، انتشر المصطلح بسرعة مدهشة، وراح الكل يرددونه، ويناقشونه، ويفحصونه، ويمحصونه..
                        وكما يحدث أيضاً، انقسم المتابعون، بين مؤيد ومعارض للفكرة..
                        المؤيدون أكَّدوا أن الفراعنة عاشوا عالماً عجيباً غريباً، ترك لنا الكثير من الغوامض والأسرار، التى لم يمكننا كشفها بعد، فليس من المستبعد إذن أن يخلفوا وراءهم لعنة ما، تصيب كل من يدنس قبورهم، حتى ولو كان هذا بحجة تحقيق كشوف أثرية جديدة..
                        والمعارضون أصروا على أنه لا توجد ركيزة علمية واحدة، يمكن أن تؤيد الفكرة، وأنه من السخافة أن يتردَّد أمر كهذا، لمجرَّد أن ممول حملة (هوارد كارتر) قد لقى مصرعه بحمى غير معروفة..
                        وبين هؤلاء وهؤلاء، وقف (هوارد كارتر) نفسه، يعلن فى كل المجتمعات، وكل المحافل العلمية، أنه لم ولن يؤمن أبداً بما يسمونه لعنة الفراعنة؛ لأنه مستكشف قديم، واجه الأمر عشرات المرات، دون أن يصيبه مكروه واحد..
                        والمدهش أن هذا لم يقنع أحداً، خاصة وأن حالات الوفيات، والموت بأسباب غير معروفة، راحت تنتشر على نحو ملفت للأنظار، بين كل من كانت له علاقة مباشرة، أو غير مباشرة، بكشف مقبرة (توت غنخ آمون)..
                        وعندما هل عام 1929م، كان عدد من وافتهم المنية منهم، لأسباب غير واضحة، اثنين وعشرين رجلاً..
                        وفى العام نفسه، وفى جلسة خاصة، أعلنت زوجة (كارنرفون) أنها أيضاً لا تؤمن بلعنة الفراعنة، ولا تصدق أن الموتى يمكنهم قتل الأحياء، بأية وسيلة كانت..
                        وكان من الممكن أن ينهى تصريحها هذا القضية ويحسمها، لولا تطوّر مفاجئ، لم يكن فى الحسبان أبداً..
                        فقبل أن يكتمل الأسبوع، أصيبت زوجة كارنرفون) بالحمى الغامضة نفسها، التى أصيب بها زوجها؛ وراحت تهذى وتصرخ ليومين تقريباً، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على فراشها، تاركة خلفها أكبر موجة من الرعب، عرفها التاريخ الحديث، حتى تلك الفترة..
                        رعب لعنة الفراعنة..
                        ولفترة طويلة، لم يعد هناك حديث للصحافة ووسائل الإعلام، سوى عن الفراعنة.. ولعنة الفراعنة..
                        وظهرت فى الأسواق كتب، ودراسات، وروايات، وحتى أفلام سينمائية صامتة، تدور كلها حول لعنة الفراعنة..
                        ومن بين تلك الكتب، ظهر كتاب يحمل للمهتمين بالأمر مفاجأة مثيرة للغاية..
                        مفاجأة تقول : إن لعنة الفراعنة لم تبدأ مع فتح مقبرة (توت غنخ آمون)، بل كانت هناك قبل هذا بقرن من الزمان على الأقل..
                        ولقد ارتبطت فعلياً باثنين من مشاهير العلم..
                        أو ربما أشهرهم..
                        على الإطلاق
                        سبحان الله وبحمده
                        سبحان الله العظيم
                        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                        أرسطو

                        تعليق


                        • #12
                          جزاك االه خيرا
                          [CENTER][SIZE=3][COLOR=red][COLOR=red][FONT=Book Antiqua][SIZE=7]اللهم صل على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين[/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X