• نذكر الجميع من أن الغاية في انشاء هذا المنتدى هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر توعية الاخوان الباحثين عن الركاز بتقديم المساعده لهم من خلال هذا المنتدى بالعلم الحقيقي للأشارات و الرموز المؤدية لأماكن الكنوز المخبأة بعيدآ عن المساكن الأثرية التي كانوا يسكوننها ذالك لمنع ظاهرة التعدي على المباني الاثرية وتخريبها التي لايوجد بها اي كنوز فالكنوز تكون خارج المباني وان كانت موجوده فقد تم استخرجها من قبل الدوله العثمانية التي كانت تهتم باخراج اي كنوز في اي بلد كان تحت حكمها اهدفنا المحافظه على جميع المباني الأثرية لتكون رمز لبلادنا و فخر لنا امام العالم و الحفاظ على الاثار والبحث عن الدفائن و طلب الرزق في الاماكن التي تكون خارج مساكن القدماء
  • إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.

    صيانة المخطوطات العربيه وترميمها

    تقليص
    هذا الموضوع مغلق.
    X
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • صيانة المخطوطات العربيه وترميمها

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      صيانة المخطوطات العربية وترميمها
      مع إشارة خاصة
      لتجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء
      د. مجبل لازم مسلم المالكي


      تعرف الدراسة بالمخطوطات وصناعة الكتاب العربي الإسلامي، وتستعرض المخاطر التي تتعرض لها المخطوطات، والتدابير والطرق الخاصة بحفظها وصيانتها، ودور تقنيات المعلومات في هذا المجال، وتتطرق إلى الترميم وأنواعه، واختصاصيي الترميم، والخطوات والعمليات الأساسية المتبعة في عملية الترميم، وتركز على توضيح تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء، وأساليبها الفنية في صيانة وترميم هذه المقتنيات، والمعدات والأجهزة المستخدمة في هذه العملية، وتبيان المشكلات والمقترحات الخاصة بتطوير آفاق العمل.
      المقدمة
      اهتم الإنسان في الحضارات القديمة بحفظ سجلاته باستخدام الرُقم أو الألواح الطينية ولفائف البردي مما كان شائعاً ومستخدماً في حضارتي بلاد الرافدين ووادي النيل والحضارة الصينية• وقد حتمت العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية لتلك الحضارات ظهور المكتبات الأولى التي كانت أشبه بالمراكز الأرشيفية التي تعنى بحفظ سجلات المعرفة وقوانين الحكومة والمراسيم الدينية وسواها•
      وفي ظل ازدهار الحضارة العربية الإسلامية اعتنى العرب بمخطوطاتهم من حيث الخط واستخدام الأشكال الزخرفية والتزاويق الرائعة، كما اهتموا بتجليدها وترميمها، وكان حرص أمناء المكتبات جلياً في حفظ وصيانة المخطوطات النادرة والنفيسة التي تمتلىء بها خزائن المكتبات العربية الإسلامية على اختلاف أنواعها وخاصة المكتبات الشهيرة الكبرى مثل (بيت الحكمة) في زمن الخلافة العباسية و(دار العلم) في القاهرة في زمن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، ومكتبة (قرطبة) في الأندلس وسواها من المكتبات الأكاديمية والعامة التي انتشرت في أرجاء العالم الإسلامي•
      وقد تطورت بمرور الزمن طرق وأساليب ترميم وصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية في العصر الحديث منذ منتصف القرن التاسع عشر، وتنامى الاهتمام بها في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وتم إنشاء أقسام خاصة للترميم والصيانة في المكتبات ومعاهد خاصة بأمراض الكتب وعلاجها في الكثير من دول العالم للمحافظة على جودتها ورونقها وإعادة الحياة إليها، كما وضعت البرامج الخاصة بمعالجة المخطوطات وصيانتها وتطور المفهوم العالمي لحفظ هذا التراث الحضاري وصيانته، فأصبحت له قواعد توجب على العاملين في هذا الميدان أن يراعوا في علاج الآثار والمصادر المخطوطة قضايا عديدة منها(1):
      1 • ضرورة احتفاظه بمعالم أثريته وقدمه مع تخليصه من كل عوامل التلف والتشوهات التي لحقت به•
      2 •ضرورة عدم إضرار المواد المستخدمة في العلاج والترميم بالمخطوطات والمواد الأثرية على المدى الطويل ضماناً لسلامتها وبقائها في حالة سليمة بصفة دائمة للأجيال القادمة•
      3 •تهيئة الأوضاع الملائمة لحفظ هذا التراث أثناء عرضه واختزانه في المكتبات ومراكز المعلومات والمتاحف•
      ونظراً لأهمية عملية حفظ وترميم المخطوطات في مكتباتنا العربية والمؤسسات المهتمة بتجميع وتنظيم هذه الثروة القومية الحضارية فقد جاءت هذه الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:
      1 • التعريف بالمخطوطات وصناعة المخطوط العربي الإسلامي•
      2 • تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه حياة المخطوطات العربية كالمخاطر الطبيعية، والكيميائية، والبيولوجية والذاتية•
      3 • تبيان التدابير والطرق الخاصة بحفظ المخطوطات وصيانتها ودور تقنيات المعلومات في هذا الميدان•
      4 • التعريف بالترميم وأنواعه واختصاصيي الترميم، والعمليات الأساسية لترميم المخطوطات•
      5 • توضيح تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء في مجال صيانة وترميم المخطوطات•
      1 ـ التعريف بالمخطوطات
      هناك العديد من التعريفات الخاصة بالمخطوطات مما ورد في بعض الموسوعات والمعاجم اللغوية، فضلاً عن التعريفات الأخرى لدى الباحثين وخبراء المخطوطات• فقد جاء في موسوعة علم المكتبات والمعلومات أن (كلمة مخطوط في الولايات المتحدة الأمريكية أطلقت على جميع المواد التي كتبت باليد على الألواح الطينية والأحجار، ويشمل ذلك مخطوطات العصور الوسطى، وعصر النهضة وكذلك المخطوطات الحديثة كالمخطوطات الأدبية والتاريخية والأوراق الخاصة، وسجلات المؤسسات)(2) وجاء في قاموس Collires Dictionary أن كلمة(Manu******) تعني الكتاب أو الوثيقة المكتوبة باليد، أو بالآلة الكاتبة، وخاصة قبل عصر الطباعة(3)•
      ويرى عبد الله عبد الرحيم عسيلان(4) أن التراث العربي المخطوط هوما وصل إلينا من مؤلفات ومصنفات مكتوبة بخط مؤلفها، أو بخط أحد النساخ قبل عصر الطباعة، وفي مقابل ذلك الكتب المطبوعة التي أخرجتها آلات الطباعة في العصر الحديث)•
      وقد يتسع مدلول هذه الكلمة ليشمل كل ما كتب بخط اليد حتى لو كان رسالة أو عهداً أو نقشاً على الحجر أو رسماً على القماش، وغير ذلك، ويضيق حتى يقتصر على الكتاب المخطوط بخط عربي سواء أكان في شكل لفائف أوفي شكل صحف ضم بعضها إلى بعض على هيئة دفاتر أو كراريس(5)وهذا ما هو شائع أو متعارف عليه لدى عامة الناس وخاصة في أقطار الوطن العربي•
      2 ـ صناعة المخطوط العربي الإسلامي
      اهتم العرب والمسلمون اهتماماً فائقاً بالمخطوطات العربية لكونها السبيل الوحيد للحفاظ على ما أنتجه العقل العربي والإسلامي فجعلوا منها تحفاً فنية ثمينة، وتركوا فيها نتاجاً علمياً ضخماً، وقد سلكوا مسالك شتى في هذه الصناعة فاهتموا بالتأليف والإملاء وجمع مادة الكتاب وتدوينها ومراجعتها وتهذيبها وإضافة ما ينبغي إضافته، وحذف ما لا ينفع، وقد ازداد التأليف وتطور منذ القرن الثاني الهجري وخاصة بعد ظهور حلقات الدرس ومجالس الإملاء التي حققت انتشارها في بغداد وأرجاء الدولة الإسلامية، كما ازدهرت حركة الترجمة في العصر العباسي وأسهمت في ازدهار مهنة الوراقة وتوسع نسخ الكتب المترجمة•
      وتطورت صناعة المخطوط العربي الإسلامي من حيث إخراجها وخطوطها ودقة زخارفها المذهبة وجاذبية صورها، واستخدمت الألوان البديعة في تحليتها، وصنع العرب الألوان من مواد مختلفة منها ما هو مصنوع من مصادر نباتية ومنها ما هو مصنوع من الأحجار الكريمة• ويعد المصحف الشريف من أوائل المخطوطات التي وجهت إليها العناية الفائقة من أجل تجميله وزخرفته وتطوير أساليب رسمه وحفظه• ولم تقتصر المخطوطات الدينية على المصاحف وحدها بل شملت كتب الحديث والسيرة والفقه وغيرها• إلا أن مخطوطات المصاحف تظل أكثر تلك المخطوطات روعة وجمالاً(6)•
      كما أبدع العرب في تجليد المخطوطات، ودخل الجلد في صناعة التجليد مع استخدام الزخارف الهندسية والنباتية• وبحلول القرن الرابع الهجري استحدث المجلدون نظام اللسان في الجلدة، كما اهتموا بتبطين الكتب من الداخل بالبردي والرق والورق والقماش والحرير، وتقدم المجلدون في بعض الأقطار الإسلامية في فن صناعة وتجليد الكتاب، وعرفوا طريقة الدق أو الضغط، كما استخدموا التخريم والدهان والتلبيس بالقماش وكانوا أحياناً يقطعون الجلد بالرسم الذي يريدونه، ثم يلصقونه على الأرضية الملونة، وهي عملية تحتاج إلى غاية الدقة والمهارة, وعد عمل المجلد من فنون الكتاب الإسلامي ومتمماً لعمل الخطاط والرسام فوقعت على عاتق المجلد مسؤولية حفظ أوراق الكتاب من التلف، والعناية بمظهره الخارجي بحيث يتلاءم مع القيمة العلمية للكتاب ومحتوياته•(7)
      ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

    • #2
      أما فيما يتعلق بالترميم، ورغم عدم وصول معلومات كافية عن هذا الجانب فإن المقريزي يذكر أن ميزانية مكتبة دار الحكمة في القاهرة التي أنشأها الحاكم بأمر الله عام 395هـ كان فيها بند لترميم الكتب التي تتعرض للتلف جراء كثرة الاستعمال• وأغلب الظن أن عملية الترميم لم تكن تخصصاً قائماً بذاته، لكنها كانت عملية فنية يمارسها المجلدون باستعمال الصمغ والنشاء في لصق ما قد يتمزق من أوراق المخطوط وتقويته(8) •
      ويمكن إرجاع هذا التطور في صناعة المخطوط العربي الإسلامي إلى ازدهار حركة التأليف في أواخر القرنين الثاني والثالث الهجريين وتنامي النتاج الفكري للعلماء العرب والمسلمين في القرن الرابع الهجري• وكان لظهور مصانع الورق في بغداد في عصر الرشيد، وتشجيع الحكام والأمراء الأثر الأكبر في ذلك، وظهور طبقة من الوراقين كانت تمارس دورها ومهامها في هذه الصناعة المتمثلة بالنسخ والتصحيح والتجليد والتزويق وبيع الكتب، فكانت مهامها أشبه بما تقوم به دور النشر في وقتنا الحاضر•
      3 ـ حفظ وصيانة وترميم المخطوطات العربية
      يمكـن استعـراض المجـالات الخـاصة بحفظ وصيانة وتـرميم المخطـوطات العـربية من خلال الآتـي(9):
      3 ـ 1 ـ المخاطر التي تواجه حياة المخطوطات العربية
      وهذه المخاطر يمكن تصنيفها كما هو مبين أدناه: 3 ـ 1 ـ 1 ـ المخاطر الطبيعية
      تتضمن:
      آ• الرطوبة: تعد المخطوطات والكتب من الخامات ذات الأصل العضوي )نباتي أو حيواني) مثل الورق والجلد والبردي والقماش، وأحياناً الأخشاب، وتعد هذه المواد ذات خاصية هيجروسكوبيةHygroscopic nature أي أن محتواها المائي الداخلي يتغير بتغير الرطوبة المحيطة• وعند ارتفاع الرطوبة النسبية في البيئة المحيطة فإن المادة العضوية تمتص الماء، ومن ثم يرتفع المحتوى المائي للمواد، ويتبع ذلك ظهور الأعراض الآتية:
      ـ انهيار الخواص الميكانيكية للمواد•
      ـ قابليتها الشديدة للإصابة بفطريات التحلل•
      ـ يسهل ذوبان الغازات الحمضية إن وجدت في الهواء وبالتالي عمليات التحلل المائي الحمضي وعمليات الأكسدة والصدأ للمعادن•
      ـ يسهل التصاق الأتربة والمعلقات الأخرى في الهواء مما يسبب تلوث واتساخ المواد الأثرية•
      أما بالنسبة للأخطار التي تنجم عن ارتفاع نسبة الرطوبة في المخطوطات فتؤدي إلى التشوهات في شكل المخطوط وتكوّن الحموضة والبقع الصفر على الأوراق ونمو الحشرات والفطريات والبكتريا وسواها•
      ب• الضوء: هناك أضرار متفاوتة لكل أنواع الضوء• والموجات الخطيرة هي بالتدريج كما يلي:
      ـ الأشعة فوق البنفسجية: وهي الأشعة الصادرة من الشمس والفلورسنت المباشرة وغيرها•
      ـ الموجات القصيرة: من الضوء المرئي الأبيض حتى الضوء الأزرق لها تأثير أقل ضرراً•
      ـ الموجات الطويلة والأشعة تحت الحمراء: لها تأثيرات حرارية وهذا هو مجال ضررها•
      ـ اضمحلال واصفرار الأوراق، وزوال بعض الألوان والنقوش والأحبار الحساسة للضوء•
      ـ تحلل وتكسر التراكيب الجزيئية للمواد العضوية فتقصف بذلك ألياف النسيج والأوراق والجلود وغيرها•
      ـ تؤدي التأثيرات الحرارية للضوء إلى تنشيط تفاعلات الهدم الكيميائية، وما ينتج عنها من تأثيرات الجفاف ومظاهره المختلفة•
      ومما لا شك فيه أن تأثير الضوء يتوقف على عوامل أخرى لعل من أهمها: قوة الإضاءة، مدى التعرض لها، درجة الحرارة، سمك الورق وكثافته، تركيب الهواء المحيط بالورق من حيث تركيز غاز الأوكسجين وتجدد الهواء والرطوبة النسبية، وغازات التلوث الجوي والموادالمضافة للورق مثل المركبات المعدنية والمواد الحمضية والقلوية•
      ج• الحرارة ) الموجات الحرارية) : الجو الخارجي يكون من مصادر الحرارة في حالة المكتبات والمتاحف المفتوحة، وخاصة في المناطق القارية المناخ والاستوائية، وكذلك مصادر الضوء المباشر مثل أشعة الشمس والمصابيح القريبة، أو التدفئة المركزية الزائدة، وقد يؤدي ارتفاع الحرارة إلى الآتي:
      1 • جفاف العجينة اللاصقة لأغلفة المخطوطات مما يؤدي إلى تفككها•
      2 • جفاف الأوراق والجلود والبردي وغير ذلك من مواد الكتابة، مما يؤدي إلى تشققها لانعدام مرونتها ومن ثم تكسرها وتفتتها•
      3 • الحرارة العالية تسرع التفاعلات المتلفة داخل المواد الأثرية وعلى سطوحها، وتؤدي إلى انتشار الحموضة وتكوينها نتيجة للتلوث الجوي بالغازات الحمضية على سطوح المواد الأثرية•
      4 • تسخين المواد عند درجة حرارة 100 ْ مئوية لمدد مختلفة يعطي أعراض التقادم الزمني على المواد وهوما يسمى بالتقادم الصناعي•
      5 •التردد بين الحرارة والبرودة خلال فترة زمنية قصيرة يؤدي إلى تلف المواد وتشققها نتيجة لسرعة التمدد والانكماش المتكرر في هذه المواد•
      إن ازدياد الحرارة أو حتى نقصانها بنسب كبيرة يؤثر تأثيراً سلبياً على خواص الورق والجلود مما يسبب أضراراً يصعب معالجتها، كما أن المواد اللاصقة المستخدمة في تجليد الكتب تفقد قوتها وتماسكها بسبب ارتفاع درجة الحرارة•
      3 ـ 1 ـ 2 ـ المخاطر الكيميائية
      تعد المخطوطات والوثائق من أشد وأسرع المواد تأثراً بالمواد الكيميائية التي يحملها الهواء مما يؤدي إلى إصابتها بالأحماض التي تشكل خطراً فاتكاً على حياتها، ومن هذه العوامل: آ• التلوث الهوائي والحموضة: من أكثر الغازات الملوثة )الحمضية) خطراً هو غاز ثاني أكسيد الكبريت الذي يتولد في المدن الصناعية وعند احتراق الكبريت• ويتولد عند احتراق الفحم والزيت والعادم من خوارج السيارات• وقد تحدث الحموضة في المخطوطات لعوامل أخرى بخلاف التلوث الهوائي كوجود نسبة عالية من حامض الكبريتيك وكذلك بقايا الكلور في عمليات التبييض للورق•
      ب• الأتربة والمعلقات الموجودة في الهواء: وتحمل معها جراثيم الفطريات وبويضات الحشرات التي تنمو بسرعة متناهية خاصة إذا توافرت الرطوبة والحرارة• فهناك إذن الأتربة الدقيقة وغبار المدن الصناعية وغبار الأقمشة في مصانع النسيج وغبار المعادن والرمـال عند تحريكـها بالرياح، كـل ذلك يؤدي إلى تفشي التلف البيولوجي وإزالة النقـوش والكـتابات•
      3 ـ 1 ـ 3 ـ العوامل البيولوجية
      نظراً لكون المخطوطات ومكوناتها من أصل عضوي فهي قابلة للتحليل والفساد تحت تأثير الأوضاع المناسبة من قبل الكائنات الدقيقة التي يكون بإمكانها إحداث تغيرات وتشوهات في الورق والأغلفة واللواصق والأحبار وغيرها•
      وفي هذا المجال أشار المتخصصون في معالجة المخطوطات إلى وجود أكثر من (سبعين نوعاً من الكائنات) الحية سواء أكانت مرئية كالحشرات والقوارض أو دقيقة كالفطريات والبكتيريا، وهذه جميعها تهاجم المخطوطات وتفتك بها حين تسمح الأحوال المناخية المناسبة لانتشارها وتكاثرها في مخازن المخطوطات والوثائق•
      3ـ1ـ 4 ـ العوامل الذاتية
      ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

      تعليق


      • #3
        للإنسان كذلك دوره في إتلاف المخطوطات، وذلك بالاستخدام الخاطئ لها أو تصويرها وترميمها وتخزينها في أماكن غير مناسبة وصالحة، ويمكن إجمال هذه الحالات بالآتي:
        1 • التقليب العنيف لصفحات المخطوطات يؤدي إلى تمزقها وتشوه أحرف زوايا هذه الصفحات•
        2 • التقليب والتناول للمخطوطات بأصابع قذرة أو ملوثة بالحبر أو مبتلة بالعرق والدهون يؤدي إلى ظهور بقع وبصمات مشوهة على هذه المخطوطات وصفحاتها•
        3 •ثني الأوراق للدلالة على الأماكن التي وصل إليها القارئ من العادات السيئة التي تؤدي إلى تكسر ألياف الورق ومن ثم احتمال فقدان بعض أجزاء الورق•
        4 • التدخين أو الأكل والشرب أثناء الاطلاع على المخطوطات يؤدي إلى أخطار سقوط الدخان أو شرر الدخان أو المأكولات والمشروبات على صفحاتها وأغلفتها، مما يسبب أضراراً متعددة من اصفرار واحتراق وتبقع يصعب إزالته بعد ذلك•
        5 • الضغط على الكتاب المخطوط أثناء التصوير يؤدي إلى تفكك الملازم وتلف كعب المخطوط•
        6 • إضافة علامات وكتابات أثناء القراءة مما يشوه بهاء النص الأصلي•
        7 • يسبب الترميم الخاطئ لغير المختصين تمزق الأوراق وتلف المخطوط•
        8 • جهل بعض العاملين في مخازن المخطوطات بالطرق السليمة لوضعها على الأرفف مما يعرضها للضرر والتقوس•
        9 • الإهمال وعدم الالتزام بالمعايير اللازمة في درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، وقوة الأشعة الضوئية مما يعرضها أحياناً لأضرار بالغة•
        10 • عدم مقاومة وإبادة القوارض والحشرات وسواها بشكل سليم، فضلاً عن عدم رش المخازن بشكل دوري بالمبيدات اللازمة لذلك•
        3 ـ 2 ـ حفظ المخطوطات العربية وصيانتها
        يمكن القول إن حفظ وصيانة المخطوطات والمقتنيات الثقافية والحضارية الأخرى على اختلاف المواد المصنوعة منها لا يعتمد على إجراءات المعالجة والترميم فحسب، بل يعتمد كذلك على تهيئة الأوضاع المناسبة لسلامتها والحفاظ عليها، ولذا فإن أية دراسة لصيانة هذه المقتنيات يجب أن تعتمد على دراسة عامة لخواصها، وتأثير الأوضاع المحيطة بها• ومن المعروف أن أية دراسة أو محاولة لصيانة المخطوطات والوثائق التاريخية يجب أن تكون مرتكزة في الدرجة الأولى على تحديد واضح لعوامل التلف السائدة والأوضاع المحيطة بها(10)،وفي هذا المجال لا بد من التطرق إلى الآتي:
        3 ـ 2 ـ1 التدابير والطرق الخاصة لحفظ المخطوطات وصيانتها
        للحفاظ على سلامة المخطوطات وصيانتها لا بد من اتباع الآتي(11) :
        أولاً: ضرورة الكشف الدوري المتكامل للمخطوطات وخاصة لأجزائها الداخلية للتأكد من سلامتها وعدم تعرضها لأضرار وآفات معينة• ويمكن أن يتم ذلك أثناء التنظيف• وهنا يستحسن نقلها من أماكنها إلى أماكن مكشوفة جيدة التهوية، ومن ثم إجراء التنظيف لها على ألا يشكل ذلك النقل مخاطر أخرى كالسرقة أو الضياع أو الإهمال• وهذا يعني جدية العمل والمتابعة في الحفاظ عليها وإعادتها فور تنظيفها إلى أماكنها الخاصة•
        ثانياً: العمل على عزل المخطوطات المصابة بالفطريات وغيرها من الحشرات والآفات حال اكتشاف ذلك ووضعها بعيداً عن سائر المخطوطات الأخرى السليمة، وإجراء المعالجة لها، كما أن من الوسائل الهامة لحماية هذه المخطوطات وصيانتها:
        أ ـ حمايتها من عوامل التلوث الجوي ويتم ذلك عن طريق:
        1 ـ غلق النوافذ والأبواب بشكل متقن وإجراء التنظيم الدوري لمخازن حفظها•
        2ـ منع التدخين، أو دخول الغازات الضارة للمخازن وغرف وصالات القراءة•
        3 ـ استخدام مرشحات مائية لإمرار الهواء النقي داخل الصالات والتخلص من الغازات الضارة•
        4ـ وضع المخطوطات في خزائن محكمة الإغلاق لمنع وصول الحشرات والفطريات إليها خاصة في المناطق الساحلية التي ترتفع فيها نسبة الرطوبة•
        ب ـ التحكم في عوامل البيئة الطبيعية، ويعني ذلك التحكم بدرجة الحرارة ونسبة الرطوبة، ومقادير الأشعة الضوئية•
        وقد حدد حسام الدين عبد الحميد محمود الأجواء المثالية لحفظ محتويات المكتبات والمتاحف كالآتي12)
        1ـ خلو الجو من المعلقات والأتربة بنسبة (95%) على الأقل•
        2 ـ الإضاءة وضبطها بحيث لا تتعدى (150) لوكس للمعروضات متوسطة الحساسية، و(50) لوكس للمعروضات الحساسة للضوء مع حجب الأشعة فوق البنفسجية، واستخدام الإضاءة غير المباشرة قدر الإمكان•
        3 ـ خلو جو المكتبات والمتاحف من التلوث إلى نسبة أقل من (50) ميكرو غرام لكل متر مكعب باستخدام المرشحات الهوائية المتخصصة عند درجة الحرارة (20 ْم) والرطوبة النسبية (55 ـ 60%)•
        ثالثاً: مقاومة الآفات والحشرات وإبادتها من خلال عملية المراقبة المستمرة والتفتيش الدوري للتأكد من سلامة المخطوطات، والتعرف على مختلف أنواع الحشرات والآفات التي تتعرض لها•
        يضاف إلى ذلك اتخاذ الاحتياطات والإجراءات السريعة للمحافظة عليها من الدمار والضياع في حالة الحرائق والفيضانات والزلازل والحروب•
        3 ـ 2 ـ 2 ـ دور تقنيات المعلومات في حفظ المخطوطات وتخزينها
        يحدد محمد محمد الهادي(13)مجال ومدى تقنيات المعلومات المستخدمة في المكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات بالآتي:
        1 ـ الاستنساخ والمصغرات الفيلمية المتصلة بإعادة إنتاج المعلومات للنشر والتخزين والتي يطلق عليها (إعادة إنتاج الأشكال المسجلة Reprographics)•
        2 ـ تطبيقات الحاسوب واستخداماته المتنوعة في الإجراءات والأعمال المكتبية واختزان المعلومات أو النصوص وقواعد البيانات•
        3 ـ تطبيقات الاتصالات بعيدة المدى المبنية على نقل الأصوات والأشكال المختلفة•
        وقد استطـاعـت المكتبات ومراكـز المعلـومات أن تـوظف قـدرات هذه التقنيات في أعمالها وخدماتها في مختلف دول العالم،وخاصة في الدول المتقدمة، وكـان لها تأثيرها الفاعـل في أسـاليب نظـم الحفـظ والاسـترجاع والتـزويد والفهرسـة والمراجـع وسـائر الخـدمات الأخـرى•
        وقد أسهمت هذه التقنيات الحـديثة كـالحواسيب والمصغرات الفيلمية في اختزان مختلف مصادر المعلومات الورقية وكـان لها دورها في حـل مشكـلة المكـان، والمحـافظة على المعلومات من التلف والتمزق والسرقة، ولا تخفى أهمية استخدام هذه التقنيات في المكـتبات والمؤسسات الأخرى المهتمة بتجميع وحفظ وفهرسة المخطوطات للمحافظة على هذه الثروة الخطية وإتاحة استخدامها والاطلاع عليها من قبل الباحثين والدارسين بطريقة غير مباشرة من خلال شاشة الحاسوب أو النسخ المصغر كالمايكـروفيلم والمايكـروفيش بعد توفر أجهزة القراءة• فأصبح من السهل تداولها بين الأفراد والمؤسسات لتوافر نسخ متعددة منها• كـما يمكن توفير هذه المصادر الأولية من خـلال شبكـة الإنترنت•
        وانطلاقاً من هذه الأهمية لحصر التراث العربي المخطوط والمحافظة عليه والتعريف به يكون من الضروري وجود جهة مركزية تعنى بتجميع وفهرسة وتصنيف المخطوطات بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الثقافية والعلمية الأخرى في كل قطر من الأقطار العربية لغرض بناء قاعدة معلومات شاملة لتراثنا العربي المخطوط تتضمن المعلومات الكاملة لكل ما هو متوافر من مخطوطات وما يتصل بفهرستها ومواصفاتها وما حقق وطبع منها بموجب استمارة خاصة معدة لهذا الغرض يتم إدخالها في الحاسوب مع الإفادة من التقنيات الأخرى الحديثة ذات القدرات الهائلة في الاختزان كالأقراص الليزرية المتراصة (CD-ROM) ، وبذلك يكون تحقيق الضبط الببليوغرافي الشامل لهذه الكنوز الخطـية في غاية الأهمية، وسيكون بناء هذه القاعدة جزءاً من النظام الوطني للمعلومات في كـل قطر عـربي ضمن إطار التعاون والتنسيق مع المؤسسـات المهتمة بالتراث العـربي الإسلامي•(14)
        3 ـ 3 ـ ترميم المخطوطات العربية
        3 ـ3ـ 1 ـ التعريف بالترميم
        الترميم: هو عملية تكنولوجية دقيقة ذات عرف خاص موحد عالمياً، وهي في الوقت نفسه عملية فنية ذوقية جمالية تحتاج إلى حس عال ومهارات فائقة• وتتضمن عمليات تجميع وتثبيت وتقوية وتجميل وإعادة المواد الأثرية إلى شكل أقرب إلى أصلها• وهي بتعبير آخر عملية علاج للأثر المسن في محاولة لإزالة بصمات الزمن ومظاهره المتعددة مثل الكسور، والتشققات، والثقوب، وأحياناً اختفاء أجزاء معينة تختلف في حجمها أو مساحتها، كذلك موقعها داخل جسم الأثر أو المادة المراد معالجتها•(15)
        3 ـ 3 ـ 2 ـ أنواع الترميم
        ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

        تعليق


        • #4
          يمكن تقسيم الترميم إلى (16):
          أ ـ الترميم اليدوي: الترميم بالأصل عملية يدوية خاصة تتصل بقوة التحكم ومهارة العمل وجمالية التعـامل مع الآثار والمخطوطات باستخدام بعض الأدوات الخاصة والتي تختلف من شخص إلى آخـر يصنعها وينتقيها بنفسه لتتيح له استخدام ذوقه الفني ومهارته• ورغم التطور العـلمي والتقني فإنه مازال معروفاً أن الترميم اليدوي هو أغلى أنواع الترميم، وهو الحرفـة النـادرة في العالم التي تعنى بإعادة الروح إلى المخطوطات النادرة القيمة وإرجاعها إلى أصلها، وكـذلك الحال بالنسبة للوثـائق التاريخية للمطبوعـات الثمينـة•
          ب ـ الترميم الآلي: يستخدم الترميم الآلي في حدود ضيقة بالنسبة للمخطوطات ولكن استخدامه أوسع وأكثر انتشاراً بالنسبة للمطبوعات، وينقسم إلى:
          1ـ الترميم باستعمال معلق لب الورق في الماء "Leaf Casting" وقد استحدث هذا النوع في الستينيات في الاتحاد السوفييتي السابق، ثم انتشر في الكتلة الشرقية في رومانيا والمجر، ثم النمسا، ومنها إلى أوربا والولايات المتحدة•
          وتعتمد فكرة الجهاز المستخدم على استعمال معلق لب الورق المضروب جيداً في الماء محسوباً وزناً ومساحة ثم امتصاص هذا المعلق في الثقوب والمساحات الناقصة ليكون مساحات ورقية، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة التجفيف تحت ضغط معين للحصول على النتيجة النهائية للترميم•
          2ـ عملية التقوية بالرقائق "Lamination": وتتم هذه العملية أساسا للمطبوعات والجرائد والوثائق وفي حدود ضيقة للمخطوطات شديدة التلف التي يصعب ترميمها بالطرق اليدوية• وتعتمد على التقوية بلصق رقائق شفافة على سطح الورق فتجمعه وتقويه في صورة مساحية ثابتة• وقد استخدمت هذه الطريقة في إيطاليا وانتشرت منها إلى أرجاء العالم الغربي، كما تطور هذا النوع أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية، ومازال هناك بعض التحفظ لدى بعض الدول باستخدام مثل هذه الطريقة•
          وهناك ثلاثة أنواع معروفة من التقوية السطحية بالرقائق البلاستيكية، وهي:
          أ • طريقة المعالجات المنفصلة: ويتم فيها معالجة صفحة المخطوط أولاً باللاصق ثم وضع الغلالة البلاستيكية عليه•
          ب • طريقة المعالجة الواحدة: يتم تطبيق الغلالة البلاستيكية التي سبق معالجتها باللاصق، ويتم التطبيق باستعمال ضغط بسيط بالحرارة أو دونها•
          جـ• اللصق بالحرارة: ويتم تطبيق الغلالة البلاستيكية تلقائياً دون استعمال لاصق وذلك تحت تأثير الضغط والحرارة•
          3 ـ 3ـ 3 ـ اختصاصيو الترميم
          ينبغي أن تعهد مهمة الترميم والعناية بالمخطوطات وصيانتها إلى أمين مكتبة متخصص، فضلاً عن تضافر جهود جميع العاملين في المكتبات ومراكز المعلومات للمحافظة على سلامة المخطوطات وحمايتها، ويمكن استعراض أهم واجبات اختصاصي الترميم بالآتي(17):
          1ـ التأكد من جميع المواد المستخدمة في عملية الترميم والصيانة باختبارات عملية للتأكد من جدوى استعمالها• وهذه المواد هي الورق، والخيوط، والمواد اللاصقة، وغيرها•
          2ـ الحصول على معلومات جديدة عن صناعة الأحبار والورق والمواد الأخرى بمتابعة البحوث والدراسات التي تنشر في الدوريات ومصادر المعلومات الأخرى العربية والأجنبية•
          3ـ أن يكون واثقاً من أن جميع الطرق المستخدمة في خطوات الترميم كاستعمال الحرارة، أو الضغط لا تسبب ضرراً، بل تدعم بقاء الوثيقة أو المخطوطة أطول مدة ممكنة وتزيد من قوة احتمالها، وإمكانية قراءتها•
          4ـ ينبغي حفظ المخطوطة بعد الترميم والصيانة في وضع طبيعي وتخليصها من بعض المواد المفسدة، أو الأوضاع السيئة بما في ذلك الهواء الفاسد أو الحرارة الزائدة، أو تنامي الرطوبة، وغير ذلك•
          5ـ يجب على اختصاصي الترميم استخدام ذكائه ومهارته اليدوية وذوقه الفني بهذه العملية مستعيناً بالمهندسين والفنيين، وخبراء ترميم المخطوطات والوثائق•
          3 ـ 3 ـ 4 ـ خطوات ترميم المخطوطات وتجليدها
          هناك ملاحظات هامة قبل بدء عملية الترميم يمكن توضيحها من خلال الآتي:
          1ـ تصوير المخطوط لأن التوثيق الفوتوغرافي يكون ضرورياً في متابعة هذه العملية وتقييم ما قام به المرمم ومعرفة مهارة الترميم وجودته•
          2ـ إملاء استمارة خاصة لتشخيص حالة المخطوط قبل البدء بعملية الترميم تتضمن حقولاً متعددة تخص طبيعة ووضع الأوراق، وعنوان المخطوط، واسم مؤلفه، ومصدر المخطوط، وتاريخ تسلمه، ومقاساته وعدد صفحاته، ونوع الخياطة والحباكة، والمواد المستخدمة في تعقيمه••• وغير ذلك•
          3ـ التعرف على نوع الإصابات الحشرية والفطرية للتأكد ولتهيئة طرق ووسائل المعالجة والترميم وفق ما يتناسب وطبيعة الإصابة ونوعية التلف الموجود•
          4ـ إذا كانت هناك أجزاء مقتطعة ومنفصلة، ففي هذه الحالة ينبغي على اختصاصي الترميم تجميعها والاحتفاظ بها لغرض استعمالها لاحقاً في استكمال الأجزاء الكلية للمخطوط وإعادتها إلى حالتها الأولى الأصلية•
          أما بالنسـبة إلى خطـوات تـرميم المخطوطـات وتجليدها فيمكـن إيجازها كمـا هـو مبـين أدنـاه(18):
          1ـ ترميم القطوع الداخلية البسيطة في الصفحات باستعمال ورق شفاف خاص يعرف بـ Dennison`s Transparent Mending Tapes•
          2ـ ترميم الأجزاء الناقصة بالورق الياباني Japanese Papaers (بطريقة اللصق وتقشير الحواف) وبعجينة الورق•
          3ـ ترميم كعوب الصفحات المزدوجة، ويتم بربط الصفحات المزدوجة المنفصلة بشريط لاصق من الجهة الخلفية وعلى امتداد خط الاتصال مع التقيد بمساحة قياسية موحدة في الكتاب الواحد•
          4ـ تكوين الملازم (من مجاميع الصفحات المزدوجة وخياطتها)•
          5ـ خياطة الملازم لتكوين جسم الكتاب المخطوط•
          6ـ تعزيز الكعب بالغراء السائل وتثبيت كسوة القماش به•
          7ـ تجهيز غلاف الكتاب•
          8ـ تلبيس غلاف الكتاب في جسمه•
          3ـ3ـ5 ـ العمليات الأساسية لترميم وصيانة المخطوطات:
          نظراً لاتساع عملية الترميم وكثرة العمليات والإجراءات التي تدخل في معالجة المخطوط وترميم أوراقه وتقويتها والمواد المستخدمة في هذه العملية وما تتطلبه من خبرات ومهارات فنية من قبل المتخصصين في هذا المجال فإننا نستعرض بإيجاز العمليات الأساسية لعلاج وترميم المخطوطات من خلال الآتي(19):
          أ ـ التنظيف: الهدف منه تخليص الأوراق والجلود مما علق بها من أوساخ كالأتربة، وآثار الأقلام، أو وجود فطريات وبويضات الحشرات المختلفة•
          ب ـ إزالة البقع: ويتطلب ذلك أولاً تحديد نوع الورق وحالته، ومن ثم تحديد نوع البقع والأوساخ، وأنواع المواد الكيميائية اللازمة لإتمام هذه العملية•
          ج ـ إزالة الأحماض الزائدة: تتكون الحموضة في الأوراق والجلود إما نتيجة لتركيب الأوراق ودباغة الجلود، أو بسبب أوضاع التخزين، أو عن طريق الأحبار المستخدمة في الكتابة• لذا لا بد من إزالة حموضة الورق وأن يعادل قبل عملية التقوية لمنع التحلل الداخلي للورق•
          د ـ فصل الأوراق الملتصقة: تتأثر أوراق المخطوطات بالأوضاع البيئية والعوامل الجوية• إذ يؤدي التقادم الزمني إلى إضعاف مقاومتها• فالرطوبة الزائدة تؤدي إلى تشبع الورق والجلود فتنمو بعض الكائنات الدقيقة، وخاصة الفطريات مخلفة مواد حمضية لزجة وبقع لونية وأحماض عضوية، مما يؤدي إلى التصاق الصفحات بالجلود ومن ثم تحجر المخطوط•
          هـ ـ إصلاح التمزقات وإكمال الأجزاء الناقصة: يقوم المختص بالترميم بإصلاح ما أصاب أوراق المخطوطات من تمزق، أو انتشار الثقوب، أو تكسر بعض الأطراف، أو فقدان بعض الأجزاء، والقيام بتثبيتها وتقويتها بالمحاليل واللواصق الكيميائية، واستخدام مختلف الطرق والأدوات والأجهزة في هذه العملية.
          ومن كل ما تقدم يتضح أن عمليات الترميم هي عمليات فنية وذوقية تحتاج إلى المهارات اليدوية والخبرة في معالجة الآثار المصابة بالتشققات والكسور والثقوب، وهي في كل الأحوال تقوم على أسس واحدة في مختلف أرجاء العالم كالمحافظة على أثرية المخطوط، واستخدام الخامات الطبيعية والابتعاد عن الخامات الصناعية قدر الإمكان، كما ينبغي أن تكون عملية الترميم عكسية بما يسهل فكها عند الحاجة• 4 ـ تجربة الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء
          4 ــ 1 ــ النشأة: أنشئت الدار عام 1980م بجوار الجهة الجنوبية من الجامع الكبير في صنعاء• وقد بدأ التشغيل الفعلي عام 1983م، والافتتاح الرسمي عام 1985م• وتتبع الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات•
          ويرجع تأسيس الدار إلى اكتشاف مجموعة من المصاحف الراقية والنادرة والحاجة إلى توثيق وصيانة المخطوطات، وبذلك تم التعاون بين اليمن وألمانيا في حصر أعمال مرافق الدار المختلفة في عدة أعمال وأنشطة تتمثل بتجميع وحفظ وتجليد وترميم المخطوطات والقيام بأعمال التصوير ونشر الفهارس وتقديم الخدمات المكتبية للباحثين والمهتمين بدراسة المخطوطات وتحقيقها ونشرها والإفادة من محتوياتها•
          4 ــ 2 ــ الأهداف: تهدف الدار إلى تحقيق الآتي(20):
          1ـ جمع وتوثيق وتصوير المخطوطات داخل اليمن وخارجه•
          2 ـ إعداد الفهارس والقوائم الببليوغرافية التي تعرف برصيد الدار من المخطوطات في مختلف الفنون والمعارف•
          3ـ ترميم وتجليد وصيانة المخطوطات بالطرق التقليدية والعلمية الحديثة•
          4ـ توفير وتيسير الخدمات للباحثين والدارسين والأكاديميين بالاطلاع على المخطوطات، وتصوير ما هو مطلوب لأغراض الدراسة والتحقيق•
          5ـ المشاركة في الندوات والمعارض وإعداد وعقد الدورات التدريبية المتعلقة بالمخطوطات داخل اليمن وخارجه•
          6ـ العمل على إدخال نظام تخزين آلي للمخطوطات واستخدام الطرق التكنولوجية الحديثة.
          4 ــ 3 ــ الإدارات الموجودة: تضم الدار مجموعة من الإدارات المسؤولة عن أداء العمل، وإنجاز مهمات الحصول على المخطوطات وحفظها وصيانتها وترميمها والقيام بأعمال الفهرسة والتصوير••• وهي:
          1ـ إدارة التوثيق والفهرسة•
          2ـ إدارة الشؤون الفنية (ترميم وصيانة المخطوطات)•
          3ـ إدارة التصوير•
          4ـ إدارة الخدمات المكتبية والتحقيق•
          5ـ إدارة المعلومات والحاسب الآلي•
          6ـ أمانة المكتبة الغربية في الجامع الكبير•
          7ـ إدارة معرض المخطوطات•
          4 ــ 4 مقتنيات الدار من المخطوطات: تضم الدار مجموعة كبيرة وثرية من المخطوطات وكما هو مبين أدناه(21):
          1ـ في المكتبة الغربية في الجامع الكبير هناك (4000) مجلد مخطوط يضم حوالي (11000)عنوان•
          2 ـ يبلغ عدد الرقوق القرآنية (12000) قطعة رقية قرآنية•
          3ـ تضم الدار أيضاً مجموعة من المخطوطات المصورة يبلغ عددها (1500) مخطوط تم الحصول عليها من مصادر مختلفة•
          4ـ يبلغ عدد المخطوطات المضافة (3397) مجلد مخطوط خلال السنوات الخمس الأخيرة حتى تاريخ الأول من فبراير 2001م•
          وأقدم هذه المخطوطات هي الرقوق القرآنية التي تنحصر تواريخها ما بين القرن الثاني والرابع الهجري، أما أقدم كتاب مخطوط فهو كتاب (الأحكام ) للإمام يحيى بن الحسين الهادي (ت 298 هـ ) في موضوع الفقه يعود تاريخه إلى عام 366هـ•
          4 ــ 5 ــ صيانة وترميم المخطوطات: تضم الأمانة العامة لدار المخطوطات في صنعاء إدارة خاصة لصيانة وترميم المخطوطات يعمل فيها بعض العاملين المتخصصين بأعمال الصيانة والترميم ممن شاركوا في دورات تدريبية على فنون الترميم والتجليد، فضلاً عن توافر مجموعة من الأجهزة والمعدات المستخدمة في إنجاز مهام الصيانة والترميم بطرق علمية متقنة ومهارات فنية• وقد تم إنشاء هذه الإدارة أو القسم بدعم من الحكومة الألمانية التي قدمت المعدات الفنية والخبراء فالتحقت به مجموعة من الموظفين الذين أفادوا كثيراً من الخبرة الألمانية، واحتل بعضهم مكانة مرموقة في هذا المجال وخبرة في تدريب الموظفين الآخرين، وقاموا بترميم المئات من المخطوطات المصابة(22) وتخضع معالجة وترميم المخطوطات إلى خطوات أساسية يمكن إيجازها بالآتي:
          ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

          تعليق


          • #5

            1ـ تعقيم المخطوطات بالمبيدات لقتل وإزالة الحشرات والفطريات الموجودة فيها•
            2ـ تصوير المخطوطات بحالتها الأولى قبل الترميم مع الغلاف الجلدي لأن تصوير المخطوط قبل الترميم يعد عملية هامة لغرض التوثيق الفوتوغرافي للمخطوط، والإفادة من ذلك في تقييم أداء المرمم ومهارته في هذه العملية المتعبة والممتعة في الوقت ذاته، وهناك استمارات خاصة لتوصيف وترميم المخطوطات تستخدم لتشخيص حالة المخطوط قبل عملية الترميم تسجل فيها معلومات عن نوع الورق، والأغلفة، والحباكة القديمة، ونوع الإصابة، وعنوان المخطوط، واسم مؤلفه، واسم المرمم، ومدير إدارة الترميم والصيانة، وغير ذلك•
            3ـ دراسة الحباكة والخياطة القديمة للمخطوط قبل البدء في فصل الأوراق عن بعضها وتوثيق ذلك المخطوط المراد ترميمه، وتسجيل طريقة الحباكة في المخطوط الأصل لكي يستطيع المرمم إعادة الحباكة والخياطة بالطريقة نفسها بعد انتهاء عملية الترميم.
            4ـ تنظيف أوراق المخطوط بالفرشاة الجافة لإزالة الأوساخ والأتربة العالقة بها•
            5ـ إزالة بقع الحبر وغسل ورق المخطوط، وتعديل الحموضة فيه إذا لم تكن مواد الكتابة من النوع الذي يتأثر بالماء أو المحاليل المائية•
            6ـ رش الورق بالبخاخ الكهربائي أو اليدوي بمادة كيميائية لتثبيت الحبر والرسومات ثم إصلاح التمزقات وتكملة الأجزاء الناقصة في الورق•
            7ـ تدعيم الورق بعد غسله وترميمه بمادة السليلوز لتقوية الألياف من جديد•
            8ـ خياطة ملازم المخطوط وحباكته بإتقان.
            9ـ تنظيف وترميم الغلاف الجلدي ليتم استخدامه مرة أخرى•
            10ـ تجليد المخطوط بعد الانتهاء من الترميم بشكل نهائي•
            11ـ صنع أنواع مختلفة من علب الورق المقوى لحفظ المخطوطات بعد الانتهاء من عملية التجليد وحفظها في الأماكن المخصصة لها لحمايتها من الأتربة والحشرات والآفات الأخرى•
            ويمكن تبيان طرق وأساليب الترميم من خلال الآتي(23):
            4 ـ 5 ـ 1ـ الترميـم الرطب:
            يعد مـن أفضل الترميمات حـتى الآن ويتم في هـذه العملية تنظـيف المخطوط بالماء وأيضاً بشكل ميكانيكي، إضافة إلى أن الترميم الرطب يجمع بين الترميم الآلي والترميم اليـدوي، كما أن الـورق القـديم يتم تدعيـمه بورق "Tissue" ما يعطيه متانـة قويـة.
            وخطوات هذه العملية هي:
            1ـ توضع الوثيقة أو المخطوطة المراد ترميمها فوق قطعة مشمع•
            2ـ تدهن بالمادة اللاصقة•
            3ـ توضع ورقة "Tissue" على الوثيقة بشكل متناسق•
            4ـ تقلب الورقة على الجهة الأخرى•
            5ـ يتم تحديد الأماكن المراد ترميمها ثم يلصق ورق الترميم الياباني في هذه الأماكن•
            6ـ توضع الوثيقة أو المخطوطة بملزمة خاصة ويضغط عليها حتى اليوم الثاني وتقص الأوراق الزائدة لإعطاء المخطوط شكله النهائي•
            4 ـ 5 ـ 2 ـ الترميم الآلي:
            يستخدم في ترميم المخطوطات والوثائق التاريخية ذات الأحبار الثابتة وغير القابلة للانحلال بالماء إضافة إلى صناعة جميع أنواع الأوراق الخاصة بالترميم والتي تتمتع باللون والسماكة والمساحة المطلوبة• ويعتمد نظام الترميم الآلي على أمور أساسية هي:
            أ ـ توفير الجهاز الآلي للترميم•
            ب ـ توفير المادة التي تستخدم للترميم وهي الألياف السيللوزية•
            جـ ـ وجود حسابات للكميات تخضع لها الألياف السيللوزية المستخدمة بالترميم•
            وفي هذه الطريقة يقوم المختص بعملية الترميم بتجهيز عجينة تتناسب مع لون ورق المخطوط المراد ترميمه، ثم يقوم بالخطوات الآتية:
            1ـ وضع وتثبيت المخطوط في الجهاز الآلي، وغالباً ما يكون أشبه بحوض مائي•
            2ـ يتم غمر ورقة المخطوط أو الوثيقة بالماء المقطر كلياً•
            3ـ يقوم المرمم بصب العجينة التي أعدها مسبقاً فوق الماء المقطر فتترسب العجينة على الثقوب•
            4ـ يأخذ ورق المخطوط من الجهاز على قطع من الحرير الناعم ويضغط في المكبس لمدة نصف ساعة بعدها يتم إخراج الورق من المكبس وترش عليه مادة "ميتيل سيللوز" وهي مادة لاصقة تضاف إليها ألياف حتى تتماسك ألياف العجينة مع ورق المخطوط.
            أما بالنسبـة لحساب الكميات في الألياف أثناء الترميم الآلي فيعتمد النجاح في هذه العملية على خبرة المرمم لأن أي خلل يحصل يؤدي إلى إفشال عملية الترميم، وإلحاق التلف بالمـادة المراد ترميمها. وقد لا تعطي الحسابات النتيجة المطلوبة دائماً، وتبقى الخبرة هي الأسـاس•
            4 ـ 5 ـ 3 ـ الترميم بالحشو:
            في هذه الطريقة تقطع كمية كافية من ورق النشاف الأبيض اللون إلى أجزاء صغيرة جداً ثم توضع في قليل من الماء لمدة (7 ـ 10) ساعات بعد ذلك يقلب ورق النشاف باستخدام جهاز كهربائي إلى أن يتحول إلى عجينة ويلوّن هذا العجين بألوان مختلفة بما يتناسب مع الورق القديم أثناء عملية ترميم الثقوب والأجزاء الناقصة في المخطوط• ثم يضاف إلى العجين قليل من محلول "ميتل سليلوز" وهو نوع من الصمغ يساعد على ترابط الألياف حتى يتم ترميم الثقوب بصورة متكاملة•
            4 ـ 5 ـ 4 ـ الترميم اليدوي:
            في هذه الطريقة يتم تكملة الأجزاء الناقصة من الورق والوثائق القديمة باستخدام أنواع خاصة من الأنسجة الورقية اليابانية تتفق خواصها الطبيعية مع الخواص الطبيعية للأوراق القديمة• حيث توضع قطع الأنسجة اليابانية المعدة تحت مواضع الأجزاء الناقصة مباشرة بحيث تكون الألياف في كل منهما متوازية ثم تحدد حدود الأجزاء الناقصة على قطع الأنسجة الورقية اليابانية المعدة ثم ترفع الأنسجة الورقية وتقص الأجزاء الزائدة ثم تدهن أطراف الأوراق المراد تكملة أجزائها والأنسجة الورقية اليابانية بالمادة اللاصقة كصمغ القمح أو النشا، وبعد ذلك يوضع الورق المرمم تحت المضغطة•
            4 ـ 5 ـ 5 ـ تجليد المخطوط:
            تبدأ بعد ذلك عملية تجميع أوراق المخطوط وخياطة الملازم والاهتمام بالحباكة والتجليد بطرق ومهارات فنية وجمالية، فإذا كان هناك غلاف للمخطوط يتم تنظيف جلد الغلاف القديم وإزالة ما علق به من الأتربة ومخلفات الحشرات، وما قد يوجد على سطوحها من طبقات باستخدام فرشاة ناعمة وجافة• وإذا لزم الأمر يستعمل بحذر شديد المكشاط والمشارط، ويفضل الابتعاد عن استخدام المحاليل الكيميائية وذلك للمحافظة على الجلد، وعدم إذابة المواد الصابغة المستخدمة في تلوين الجلد• أما إذا لم يوجد غلاف للمخطوط أو أنه لم يعد صالحاً للاستخدام ففي هذه الحالة ينبغي تحديد العصر الذي نسخ فيه المخطوط أو تقدير الفترة التاريخية، وبعد ذلك يتم تفصيل الأغلفة المناسبة وفقاً لمقاسات المخطوط من حيث الطول والعرض والارتفاع، واختيار الزخارف والحليات التابعة لذلك العصر، ومعرفة طريقة ترتيبها على وجهي الغلاف واللسان• أما الجهة الداخلية للغلاف فيمكن تبطينها إما بورق من ورق المخطوط نفسه، أو بقطعة من الرق المرسوم، أو القماش، أو الورق الرخام•
            وتستخدم في تجليد المخطوطات بعض المواد، هي:
            ـ كرتون بسماكات مختلفة خال من الحموضة•
            ـ جلد ويفضل جلد الماعز الجيد•
            ـ صمغ خاص بتجليد المخطوطات وأفضلها صمغ النشا•
            ـ ورق رخامي لاستخدامه في التغليف الداخلي•
            ـ خيوط بيض وخيوط حريرية ملونة•
            وهناك مجموعة من الأدوات المستخدمة في عمليات التجليد وهي:
            ـ سنابك للحفر مختلفة الأشكال والمقاسات•
            ـ نماذج معدنية زخرفية "قوالب"•
            ـ مطرقة خشبية مع عظمة للتجليد ومشرط•
            ـ مكبس معدني•
            ـ ملزمة خشب•
            ـ محف لترقيق الجلد•
            أما الأجهزة المستخدمة في عمليات الصيانة والترميم في الدار بشكل عام فهي:
            ـ جهازان للترميم، أحدهما صناعة ألمانية، والثاني صناعة إماراتية•
            ـ جهاز لترطيب المخطوطات الورقية والرقية•
            ـ جهاز للحباكة والتجليد•
            ـ جهاز شفط وتنظيف كهربائي•
            ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

            تعليق


            • #6
              أجهزة مختلفة للتصوير والتحميض والأجهزة القارئة الطابعة•
              4 ــ 6 ــ مشكلات إدارة الترميم والصيانة:
              هناك بعض المعوقات التي تعاني منها إدارة الترميم والصيانة في الأمانة العامة لدار المخطوطات وهي:
              1ـ عدم توافر الإمكانات المادية الكافية لتطوير أعمال الصيانة والترميم•
              2ـ نقص في بعض الأجهزة والمواد المستخدمة في الصيانة والترميم، ومنها أجهزة الترميم الحراري، وكذلك مجموعة من المواد كالأصماغ، ومواد تثبيت الحبر، والجلود الطبيعية والصناعية وورق الترميم الياباني•
              3ـ قلة الدورات التدريبية للعاملين في القسم والمتعلقة بأعمال الصيانة والترميم•
              4 ــ 7 ــ مقترحات لتطوير العمل في إدارة الترميم والصيانة:
              ندرج فيما يلي بعض المقترحات التي يمكن أن تسهم في تطوير آفاق العمل وحفز العاملين نحو بذل الجهود والطاقات والمهارات في تحسين ورفع إنتاجية العمل وتحقيق الأهداف المطلوبة، وهي:
              1ـ توفير الاعتمادات المالية الكافية لدعم أعمال الصيانة والترميم وشراء المواد والتقنيات والأجهزة التي تحتاجها إدارة الترميم والصيانة، لضمان تشغيل هذه المرافق الحيوية الهامة•
              2ـ الاهتمام بتطوير الملاكات العاملة من خلال إقامة الدورات التدريبية المتخصصة المستمرة، ومنح بعض الموظفين فرصة الذهاب إلى الخارج للاطلاع على أحدث التطورات والتقنيات المستخدمة في المؤسسات ومعامل صيانة الوثائق والمخطوطات وترميمها طالما أن هناك بعض المجالات والمشروعات التعاونية لليمن مع جمهورية إيران وحكومة ألمانيا، وما دام للدار خططها المستقبلية الرامية إلى توسيع أعمالها في مشروعات الترميم والتجليد والصيانة، وإجراء المسوحات الميدانية للمخطوطات في محافظات الجمهورية لتوثيقها وفهرستها•
              3ـ التعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة داخل اليمن وخارجه في تبادل المعلومات والخبرات، وإلقاء المحاضرات، وعقد المؤتمرات والندوات العلمية في مجال حفظ وصيانة المخطوطات والوثائق، والإفادة من مؤازرة ودعم المنظمات الدولية وإسهاماتها في تطوير طرق وأساليب الصيانة والترميم•
              4ـ منح المكافآت المادية والجوائز التقديرية للعاملين للحد من تسرب الخبرات والمهارات التي تتميز بها بعض الملاكات المتخصصة، والتي ينبغي للدار الاحتفاظ بها، وإدامة التواصل معها لكي تؤدي مهامها وإنجازاتها على الوجه الأمثل•

              المصادر:
              1ـ عبد المعزّ شاهين• طرق صيانة وترميم الآثار والمقتنيات الفنية _ القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1993م ص7 2 - Thompson, Lawrence. S. " Manu****** " in: Encyclopedia of Library and Information science •New York: Marcel Dekker, 1968.Vol. 17, p.118
              3 - Collier's Dictionary. N.Y Macmillan Educational Co. 1986. Vol2. p.622.
              4ـ عبد الله عبد الرحيم عسيلان• تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل• الرياض: مكتبة الملك فهد، 1994م، ص 39 • 5ـ عبد الستار الحلوجي• المخطوط العربي، ط2، جدة: مكتبة مصباح، 1989م، ص 15 •
              6ـ عامر إبراهيم قنديلجي• مصادر المعلومات من عصر المخطوطات إلى عصـر الإنترنت/ تأليف عامر قنديلجي، ربحي عليان، إيمان السامرائي• عمان: دار الفكر للطباعة والنشـر والتوزيـع، 2000م• ص49 ـ 52 •
              7ـ محمود عباس حمودة• تاريخ الكتاب الإسلامي• القاهرة: مكتبة غريب، 1977م، ص208 •
              8ـ عبد الستار الحلوجي، مصدر سابق، ص 247 •
              9ـ أنظر كل من:
              أ • عبد العزيز بن محمد المسفر• المخطوط العربي وشيء من قضاياه• الريـاض: دار المريـخ، 1999م، ص 116 ـ 120 • ب • حسام الدين عبد الحميد محمود• تكنولوجيا صيانة وترميم المقتنيات الثقافية، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1979م، ص175ـ196 •
              ج • حسام الدين عبد الحميد محمود• المنهج العلمي لعلاج وصيانة المخطوطات والأخشاب والمنسوجات الأثرية، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1984م، ص 85ـ 107•
              10ـ عبد المعز شاهين• الأسس العلمية لعلاج وترميم وصيانة الكتب والمخطوطات، والوثائق التاريخية، القاهرة، الهيئة المصرية للكتاب 1990م، ص 7 •
              11ـ عبد العزيز بن محمد المسفر، مصدر سابق، ص 121ـ 122 •
              21ـ حسام الدين عبد الحميد محمود• المنهج العلمي لعلاج وصيانة المخطوطات، مصدر سابق، ص198
              31ـ محمد محمد الهادي• " تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها في مراكز المعلومات والتوثيق والمكتبات"، مجلة المكتبات والمعلومات العربية، ع3 / يوليو 1988م، ص 42 •
              41ـ مجبل لازم مسلم المالكي• حركة تحقيق التراث العربي ونشره في الطرق( 1856ـ1994) ، دراسة تحليلية " رسالة دكتوراه" الجامعة المستنصرية، 1997م، ص 238 •
              15ـ حسـام الديـن عبد الحميد محمـود• تكنولوجيا صيانة وترميم المقتنيات الثقافية، مصدر سابق، ص 151 •
              61ـ المصدر نفسه، ص 153 ـ 164 •
              17ـ سماء زكي المحاسني• " حفظ التراث العربي: وسائل حماية الوثائق والكتب وترميمها في المكتبات العربية "، المجلة المغربية للتوثيق، ع1 (أكتوبر 1983 م)، ص 101ـ 102 •
              18ـ حسام الدين عبد الحـميد محـمود• المنهج العـلمي لعـلاج وصيانـة المخطوطات، مصدر سـابق، ص 210 ـ 218 •
              19ـ عبد العزيز بن محمد المسفر• مصدر سابق، ص 123-124 • 20 ـ مقابلة مع أمين عام الدار عبد الملك المقحفي بتاريخ2001/4/7م 21ـ مقابلة مع أمين عام الدار عبد الملك المقحفي بتاريخ 2001/4/10م
              22ـ ياسين التميمي " دار المخطوطات بصنعاء كنز معرفي ثمين "، مجلة الثقافة ـ صنعاءـ ع43ـ44 سبتمر ـ أكتوبر 1998م، ص70 •
              23ـ خالد القارني، تحقيق عن مكتبة الجامع الكبير في صنعاء: صحيفة 26 سبتمبر، ع943 ـ 1فبراير 2001م ـ ص 12 •
              24ـ مقابلة مع مدير إدارة الترميم والصيانة أحمد مسعود المفلحي بتاريخ 2001/4/17م•
              ادعوا لي بالشهادة في سبيل الله

              تعليق


              • #7
                الله يعطيك العافيه اخوي مستكشف

                بارك الله فيك
                [CENTER] [/CENTER]

                تعليق


                • #8
                  جزاك الله خيرا أخي مستكشف على الموضوع الطيب
                  وننتظر المزيد

                  تعليق


                  • #9
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -

                    الاخ الكريم مستكشف - سلمت يداك استكشافاتك دائما رائعة و قيمة ومفيدة
                    بانتظار المزيد منك -

                    تعليق


                    • #10
                      صيانة الخطوطات القديمه وحفظها

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      تعقيبا على الموضوع الذي وضعه اخي مستكشف عن المخطوطات العربية نقلت
                      لكم ما يلي

                      أصبحت المخطوطة أشهر مواد الكتابة خلال أوائل العصور الوسطى في أوروبا، حيث حلت محل ورق البردي حتى اختراع الطباعة في القرن الخامس عشر، الأمر الذي خلق حاجةً ملحةً إلى مواد أرخص وأكثر ليونةً. وتصنع المخطوطات من جلد الأغنام والماعز، وهى أكثر قوةً وتحملاً من ورق البردي بدرجة ملحوظة. (يستخدم مصطلح "جلد الكتابة" في بعض الأحيان دون تمييز، فجلد الكتابة يشير تحديداً إلى جلد العجول، وكان يتستخدم أساساً كمواد تجليد).

                      وتخضع جلود الأغنام أو الماعز لعملية معالجة تستغرق وقتاً طويلاً. ويتم إزالة بقايا الشعر واللحم باستخدام محلول الليمون (يعمل كمادة قلوية قوية)، ثم يُبسط الجلد على إطار حيث يكون مشقوقا وُرطَّبا، ثم يُبسط مرةً أخرى إلى أن تصطف الألياف إلى جانب بعضها البعض.

                      والاختلاف الأساسي بين الجلد والمخطوطات هو أنه عند إنتاج الجلود يتم تصميم جميع العمليات لإنتاج جلد لين تنزلق فيه الحزم فوق بعضها البعض بشكل مرن. أما عند إنتاج المخطوطات، فتُبسط الألياف بحيث تتوازى تقريباً لتكون صحيفةً قوية صلبة. وتتميز المخطوطات بالثبات الشديد وطول العمر إذا تم حفظها في وسط جاف مستقر.

                      وكانت لفائف المخطوطات شائعة بدرجة كبيرة غير أن القيمة الرئيسية لها كانت في إمكانية خياطتها معاً في مجموعات كبيرة لتكون مجلداتٍ متينةً ومرنةً. وكانت حياكة المخطوطات تتسم بالطابع القبطي فى الفترة الممتدة من القرن الخامس إلى القرن الثامن، حيث أصبح من الشائع حياكة توقيعات المخطوطات على الأحزمة الجلدية أو الأوتار باستخدام ألواح خشبية ثقيلة لتثبيت شكل النص.


                      التعرف
                      عادةً ما يمكن التعرف على الخصائص المميزة للمخطوطات، والتي تؤكد أصلها الحيواني، بإخضاعها للفحص الدقيق باستخدام عدسات يدوية (30x) أو ميكروسكوب. وتشتمل هذه الخصائص المميزة على شكل تجاويف الشعر، والأوردة، والندبات والكدمات الطبيعية، بالإضافة إلى الرواسب الدهنية في أنواع معينة من الجلود. وقد تكون أشكال التجاويف أكثر ظهوراً في المناطق كثيرة العظام بالحيوانات، مثل الضلوع أو العمود الفقري. وغالباً ما يساعد ضوء الأشعة فوق البنفسجية السريع النافذ على إبراز هذه الخصائص بشكل أكبر.

                      ومن الممكن أيضاً إجراء اختبار تحليلي للتعرف على ذلك. ولكن نظراً لأن ذلك يستلزم عمل اختبار متلف لعينة صغيرة من المخطوط،, فيجب القيام به تحت إشراف اخصائيين فى الصيانة. ويمكن فحص المقاطع العرضية للمخطوط تحت الميكروسكوب الضوئى وبالمسح المجهرى للإلكترونات. وقد يكون من الصعب أثناء الفحص بالنظر التمييز بين أنواعٍ معينةٍ من المخطوطات (عادةً ما توجد شقوق لحمية دقيقة في المخطوطات التي تعود إلى القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ويُطلق عليها أحياناً اسم "forrel") وورق التقاويم الكثيفة، الذي غالباً ما يسمى ورق "المخطوطات" أو ورق "جلد الكتابة". ومن السهل التعرف على المخطوطات المزيفة المصنوعة من الخضراوات أو المواد الشبيهة بالورق، نظراً لأن الخصائص السطحية فيها تكون منتظمة للغاية، ولا تحمل العلامات الموجودة على الجلود الحيوانية.


                      مخاوف بخصوض الحالة
                      المخطوطات ماصة للرطوبة وهى مستقرةً كميائياً ولكنها غير مستقرة من ناحية الأبعاد وتتفاعل مع التغييرات التي تطرأ على مستوى الرطوبة. ونظراً لأن المخطوطة صُنِعت من خلال بسط الألياف تحت جهد شد كبير، فالرطوبة تسمح للألياف بتغيير شكلها وتسبب تشويهاً وتجاعيد فيها. ويجب حفظ المخطوطات تحت ضغط ، وتعليب أغلفتها في صناديق
                      سبحان الله وبحمده
                      سبحان الله العظيم
                      استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                      إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                      ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                      أرسطو

                      تعليق


                      • #11
                        طرق حفظ المخطوطات
                        1 _ اذا كانت الخامة جلدية يجب وضعها فى مكان جيد التهوية حتى لاتتكون الفطريات والتى غالبا لونها ابيض على السطح والتى تسبب تشوها للكتابة فى حالة ازالتها على الرطب
                        2_ من الافضل ان تحفظ كل مخطوطة منفصلة غير متراكبة على بعضها حتى لاتسبب حدوث عرق او احتفاظ بالرطوبة بين طبقاتها
                        3 _ اذا كانت المخطوطات فى مجلد على هيئة كتاب ... الافضل من وقت للآخر تقليب صفحاتها حتى يسمح لها بالتهوية
                        4_ فى حال ملاحظة تكون لون ابيض على سطح المخطوطة وهو من الفطريات التى تظهر نتيجة للرطوبة يجب ان تكون حذر جدا فى عدم مسحها او اى محاولة لازالة اللون الابيض من على سطحها وهى رطبة حتى لاتضر بالكتابة وهذا خطأ كبير يقع فيه الكثير ... ولكن اتركها فى مكان آمن جيد التهوية مكشوفة من السطحين حتى يجف الفطر ولا تعرضها لمروحة او مصدر للجفاف الشديد للتعجيل من عملية التجفيف حتى لا تسبب فى تماسك طبقة الفطر وانما تترك لتجف الطبقة البيضاء بصورة طبيعية ... وفى هذة الحالة تصبح كانها طبقة خفيفة من الدقيق ( الطحين ) يمكن نثرها بخفة او مسحها بفرشاة ناعمة جدا لا تؤذى خامة المخطوطة .. او حتى محاولة مسحها بقطنة على الخفبف والافضل الفرشاه
                        5_ اذا امكن الاحتفاظ بالمخطوطات واقفة بصورة رأسية على رف ... واذا كانت كتاب يوقف رأسى وتفتح صفحاته بشكل مروحى للتهوية .... ويمكن ان يسند من أعلى ولكن ليس بخيط او لزق او شىء يضر او يضاف الى خامة المخطوطة
                        6 _ يجب ان تبعد عن اى مصدر شديد للاضاءة وان تبعد عن الشمس حتى لاتتأثر الكتابة او يبهت لونها او يضيع
                        7 _ من الممكن ان يوضع على ركن فى المكان التى تحفظ فيه المخطوطة علبة صغيرة بها مادة تمتص الرطوبة واذا تعذر يوضع بها بعض الملح
                        8 _ يجب ان يكون المكان جيد التهوية ولكن الا يسمح بدخول الاتربة كأن يكون رف واسع له ارتفاع فى دولاب مثلا ويفضل الخشبى حتى نتجنب الرطوبة والحرارة وليس به اضاءة مباشرة ونظيف مطهر لا يوجد به حشرات او قوارض ويمكن وضع على اركانه مبيدات طاردة للحشرات او القوارض من هذا النوع الذى يستخدم لحفظ الملابس والذى لا يترك اثر يؤذى المخطوطات
                        9 _ اذا كانت المخطوطة ملفوفة واردت ان تفردها وتعذر ذلك لوجودها لوقت طويل على هذا الوضع .. لا تقم ابدا بمحاولة فردها اذا وجدت صعوبة حتى لا تتشقق او تنقطع ولكن اتركها معلقة من طرفيها بمشبكين ممسكين بأقل جزء من طرفيها واتركها تأخذ وقتها حتى تفرد بطبيعتها عل أقل من مهل
                        10 _ يجب الاخذ فى الاعتبار ان التعامل مع المقتنيات والاثريات التاريخية بكل انواعها من عملات ومخطوطات و اوانى واقمشة وغيرها سواء بطرق حفظها او تنظيفها أو عرضها فهى تتطلب اسلوب خاص فى العناية يتطلب الكثير من الصبر عليها وعدم التعجل واعطاءها الوقت الكافى الذى تحتاجه كل قطعة على حدة لات التعجيل بانهاء المهمة قد يؤذى بالقطعة ويقلل من قيمتها ... لذا فان الهواية تتطلب الصبر والاستمتاع بالتعامل مع مقتنياتك دون تسرع او عجلة
                        سبحان الله وبحمده
                        سبحان الله العظيم
                        استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه






                        إن التَجرُبة فِي الحَقيقة
                        ولَيست النَظرية هِي التي تُحقق النتَائج عَادة ..
                        أرسطو

                        تعليق


                        • #12
                          جزاك الله خيرا أخي مستكشف على الموضوع الطيب

                          تعليق


                          • #13
                            جزاك الله خير

                            تعليق


                            • #14
                              كيف ممكن صيانه الخارطه

                              تعليق


                              • #15
                                يارك الله فيك اخي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X