الاخ العزيز المنسم
فتحت ابوابا واسعة عن تاثير الاعلام على الشعوب وعلى افكارها وخاصة عن طريق الافلام الكرتونية والمسلسلات التى تجدها مملوءة بالرموز المشبوهة فى محاولة للتاثير علينا وخاصة على الأطفال عن طريق عشر شركات تتحكم بصناعة السينما ، وهي كلها مرتبطة إما مباشرة أو عن طريق شركات تابعة والشركة الأكبر هي (والت ديزني) ، ان من يتحكم بالإفلام اليوم ، يتحكم بـ: الوعي ، الثقافة ، الأعراف والتوجّه الإنساني ككل ولنأخذ فكرة عما يريدون إيصاله إلينا من خلال الأفلام :
أولاً : ممارسة السحر المحرمة في كل الأديان ، والممنوعة قانونياً ، أصبحت في الأفلام شيء جميل ، وهناك جانب جيد منها ، والسحرة يظهرون بصورة رائعة ، وهم يحاربون من أجل الخير ، وصلاح البشر
ثانياً : المثلية ، وهي كذلك محرّمة في كل الأديان ، ومذمومة عرفياً ، لكنها تحولت إلى طبيعة بشرية ، وحاجة ملحّة ، وأن المثليين مظلومين ، ويجب أن تحميهم القوانين من المتعصبين المتزمتين والرجعيين
ثالثاً : أن المخدرات جيدة للناس ، بل هناك أنواع منها تعطيهم قوة خارقة ، وتفتح لهم آفاق مغلقة
رابعاً : التوراة هو أهم كتاب ، ويجب أن تحافظ عليه البشرية ، ولو كان آخر ما تفعل ، وهناك تلميح إلى حقوق تاريخية يهودية في مصر وإيران والعراق
خامساً : الأديان مجرد تجميل للواقع ، وهي سراب ، والمتدينين مكبلين بقيود بالية
سادسا ؛ الحكومات شريرة ، والفوضى هي الحل

سابعاً : الجن ودودين ، والشياطين يمنحون قوى خارقة ، وأنهم ليسوا شريرين ، وإنما البشر هم الذين يدفعونهم لذلك ، ويجب التصدي للبشر
قبل عام نشرت الـ(تايم) مقال بعنوان ( كيف تتلاعب الأفلام بعقلك )
يعتمد المقال على بحثين ، الأول للدكتور (يوري حسّون) من جامعة برنستون ، والثاني للدكتور (تيم سميث) من جامعة لندن .

يشترك البحثين بالتنبيه على أن الأفلام تستحوذ على عقل المشاهد ، عن طريق زرع الصورة بالصوت في وعي المشاهد واللاوعي ، وأنه كلما زادت المؤثرات كلما تعمّق هذا التأثير ، وهذا أولاً
أما ثانياً وهو الأغرب ؛ أنه كلما زاد عدد المشاهدين كلما تشكلت شبكة ربطت أفكار المشاهدين ببعضهم ، وتكونت كينونة فكرية واحدة ، أما تأثيرها فهو مبهم ، سوى أن أفكار المشاهدين أصبحت مرتبطة ببعضها ، عن طريق الفيلم
يتبع







اترك تعليق: