إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب الجامع لمفرادات الأدوية والأغذيه لإبن البيطار

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أترج أبو حنيفة: هو كثير بأرض العرب وهو مما يغرس غرساً ولا يكون برياً وأخبرني بعض الأعراب بأن شجرته تبقى عشرين سنة تحمل وحملها مرة واحدة في السنة وورقها مثل ورق الجوز وهو طيب الرائحة وفقاحه شبيه بنور النرجس إلا أنه ألطف منه وهو ذكي ولشجره شوك حديد. ديسقوريدوس في الأولى: هو نبات تبقى ثمرته عليه جميع السنة، وهو معروف عند جميع الناس والثمر بنفسه طويل لونه شبيه بلون الذهب طيب الرائحة مع شيء من كراهة وله بزر شبيه ببزر الكمثري. جالينوس في السابعة: جوف الأترج هو الذي فيه البزر حامض الطعم وقوته قوة تجفف تجفيفاً كثيراً حتى كأنه في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد وتجفف. إسحاق بن سليمان: لب الأترج يكون على قسمين، لأن منه ما هو تفه مائل إلى العذوبة اليسيرة قليلاً، ومنه الحامض القطاع فما كان منه تفهاً كان بارداً رطباً في الدرجة الثانية إلا أن برودته أكثر من رطوبته وما كان منه حامضاً كان بارداً يابساً في الدرجة الثالثة وكانت له قوة تلطف وتقطع وتبرد وتطفىء حرارة الكبد وتقوي المعدة وتزيد في شهوة الطعام وتقمع حدة المرة الصفراء وتزيل الغم العارض منها وتسكن العطش وتقطع الإسهال والقيء المريين وتنفع من القوباء والكلف إذا طلي عليهما وإن كان بالنفع من القوباء أخص ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع على الثياب فإنه إذا طلي عليه قلعه وذهب به ابن سينا في الأدوية القلبية: حماض الأترج من المقويات للقلب الحار المزاج النافعة من الخفقان الحار وفيه ترياقية تنفع لذلك من لسعة الجرارة وقملة النشر والحية أيضاً وقال في الثاني من القانون هو نافع من اليرقان يكتحل به فيزيل يرقان العين وهو رديء للعصب والصدر، وإذا طبخ بالخل وسقي منه نصف سكرجة قتل العلق المبلوعة وأخرجها وعصارته تسكن غلمة النساء. ابن رضوان قال: وجدت في كتاب الأطعمة أن من خواص حماضه مقاومة لحرارة المعدة وما يتولد فيها من المرة. والأطبخة التي تتخذ منه تشهي الطعام وتنفع الخفقان الحار والخمار والإسهال العارض من قبل الكبد وفي المرة الصفراء وتحبس ما يتحلب من الكبد إلى المعدة والأمعاء. إسحاق بن عمران: طبيخه نافع من الحمى مطفىء لحرارة الكبد التجربتين: حماضه يشهي الطعام للمحرورين وينفع من الماليخوليا المتولدة من احتراق الصفراء. جالينوس: وشحم الأترج الذي بين قشره وحماضه يولد أخلاطاً غليظة باردة. ابن ماسوية: بارد رطب في الأولى وبرودته أكثر من رطوبته وهو عسر الإنهضام يطفىء حرارة المعدة.






    تعليق


    • #17
      أثل: إسحاق بن عمران: هو شجر عظيم متدوح وله حب وقضبان خضر ملمع بحمرة وله ورق أخضر شبيه بورق الطرفاء في طعمه غضوضة وليس له زهر ويثمر على عقد على أغصانه حباً كالحمص أغبر إلى الصفرة وفي داخله حب صغير ملتصق بعضه إلى بعض ويسمى حب الأثل العذبة، ويجمع في حزيران. ديسقوريدوس في الأولى: اقاقليس وهو الأثل وهو ثمر شجرة تكون بمصرفيها مشابهة من ثمر الطرفاء ويستعمل ماء نقيعه في أخلاط أشيافات العين الموافقة لضعف البصر والمحدّة للبصر. مسيح: الأثل بارد في الدرجة الأولى وفيه قبوضة يسيرة. ابن الجزار: وإذا طبخت أصول هذه الشجرة بشراب أو بخل وسقي ماء طبيخه نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة ويلين أورامها، وقد يفعل ذلك ماء طبيخ قلوب أطراف الشجرة نفسها ويبرىء أوجاع الأسنان وقوة رمادها قوة غسالة زائدة وقوة الورق قباضة يسيرة. غيره: وثمرة شجرة الأثل هو الكزمازك والجزمازق أيضاً والعذبة. بولس: وللعذبة قوة ومداقة قباضة تصلح لنفث الدم وللعلل السيالة إذا شربت، وإذا وضعت من خارج أيضاً. ماسرحويه: شبيه القوة بالعفص ولكن العفص أشد قبضاً منه وأبرد وقد ينقي بعض التنقية. مسيح: وقوة الكزمازك من البرودة في الدرجة الثانية وفي اليبوسة من الثالثة ويأكل اللحم الزائد وينفع من تأكل الإنسان ويرح البلة المتحلبة للأرحام. الرازي: يحبس البطن وسيلان الدم جيد لتحرك الأسنان. إسحاق بن سليمان: ومن منافع حب الأثل إذا طبخ أو نقع في الماء الحار من أول الليل إلى الصبح وشرب ماؤه نفع من الصفرة واليرقان ولسع الرتيلا، وإن سقي منه الصبيان قواهم وقيأهم ونقى معدهم من الرطوبات الغليظة المتعفنة وينفع من الجرب الرطب المتعفن ويحسن ألوانهم ويصير سبباً للزيادة في لحومهم، ورأيت كثيراً من المتطببين إذا أرادوا أن يزيدوا في لحوم الجواري القضاف النحيفات الأبدان يسقونهن بدبا نقيع حب الأثل ثلاثة أيام أو سبعة متوالية ثم يتبعون ذلك بالأقراص المبردة المرطبة المستعملة في زيادة لحوم المسلولين سبعة أيام ثم يلزمونهن بشرب مخيض البقر ويعطونهن إياه بالكثيراء المسحوق أياماً ثم بالكعك المعمول من دقيق السميد المحكم الصنعة فيزيد ذلك في لحومهن زيادة بينة صالحة وتحسن ألوانهن ويطويها ويفيدها نضارة ورونقاً ومن دليل منافعه أنه إذا شربه من كانت في معدته رطوبات فاسدة نقاها وقوى المعدة، وإذا شربه من كانت معدته نقية قواها ونفع من الإسهال المزمن العارض من الرطوبة وقطع الدم ودرور الطمث، وقد يتخذ منه شراب بالسكر الطبرزدي فيفعل في تحليل جساء الطحال وتسكين الأمعاء فعلاً بيناً. بعض أطباء المغرب: حب الأثل اليوم في زماننا هو تاكوت الدباغين لأنه يستعمل في دباغة الجلود وهو حب يشبه الحمص وبعضه أجل من الحمص ويجلب إلينا من جهتي سجلماسة ودرعة ويجمع على شجر يشبه الطرفاء يشد اللثة المسترخية سنوناً به، وإذا ضمدت به الأعضاء التي تنصب إليها المواد قواها ومنع الانصباب إليها والشربة منه مسحوقاً من ثلاثة دراهم إلى نحوها سفوفاً بالماء ولعقاً بشراب الورد حيث يراد الإمساك وهو في ذلك غاية. بنادوق: وبدل حب الأثل إذا عدم وزنه من العفص وإن شئت وزنه من شحم رمان. الشريف: دخان الأثل ينفع الجدري والموم ورماد خشبه يرد المقعدة البارزة إذا سحق وكبست به.






      تعليق


      • #18
        أثمد: أرسطوطاليس: هو حجر يخالطه الرصاص في جسمه ولذلك إن جعل مع الفضة عند السبك كسرها لما فيه منه وله معادن بأكناف المشرق. إسحاق بن عمران: هو حجر الكحل الأسود يؤتى به من أصفهان ومن جهة المغرب وهو حجر أسود صلب ملمع براق كحلي اللون. ديسقوريدوس في الخامسة: أجود ما يكون منه ما إذا فتت كان لفتاته بريق ولمع، وكان ذا صفائح وكان ما داخله أملس ولم يكن فيه شيء من الأوساخ وكان سريع التفتت، جالينوس في التاسعة: لهذا الدواء مع القوة العامية التي تجفف أنه يقبض ولذلك صار يخلط في "الشيافات وفي الأدوية الأخر اليابسة التي تنفع العين وهي البرودات. ديسقوريدوس: وقوة الأثمد مغرية قابضة مبردة وتذهب باللحم الزائد في القروح وتدملها وتنقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين وتقطع الرعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ وبالجملة فقوته شبيهة بقوة الرصاص المحرق إلا أن الأثمد خاصة إذا خلط ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق النار لم تعرض فيه الخشكريشة، وإذا خلط بالموم وشيء يسير من الأسفيداج الرصاصي أدمل ما عرضت فيه خشكريشة من القروح العارضة من حرق النار. أرسطاطاليس: هو نافع للعيون ونافع في كثير من الإكحال ويقوي أعصاب العيون وينفعها ويدفع الآفات عن العيون والأوجاع منها وإذا لم تعتد العيون الاكتحال به ثم كحلت به رمدت وقذيت على المكان وينفع العجائز والمشايخ والذين ضعفت أبصارهم من الكبر إذا جعل فيه شيء من المسك. ماسرحويه: ينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين كحلاً. الرازي: يقوي العين ويحفظ صحتها ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل. محمد بن الحسن: هو بارد يابس في الدرجة الرابعة وإن استعمل من خارج قتل القمل. التجربتين: ينفع الدمعة كحلاً وإذا نثر مسحوقاً على الجراحات الطرية أَدملها إلا أنه يبقي فيها أثراً أسود، وكذلك يجفف القروح في مثل الذكر والأعضاء اليابسة المزاج فيها. ديسقوريدوس: وقد يشوى الأثمد بأن يعجن بشحم ويصير في جمر ويترك فيه إلى أن يلتهب ثم يؤخذ من الجمر ويطفأ بلبن امرأة ولدت ذكراً أو ببول الصبيان أو بخمر عتيق وقد يحرق الأثمد أيضاً على نحو آخر بأن يؤخذ ويوضع على الجمر وينفخ عليه حتى يلتهب ثم يؤخذ من على الجمر إلا أنه متى احترق أكثر من هذا القدر صار في حد الرصاص، وقد يغسل مثل ما يغسل القليميا أو مثل النحاس المحرق، ومن الناس من يغسله كما يغسل خبث الرصاص.






        تعليق


        • #19
          أثوا: ديسقوريدوس في الثانية: هو صنف من الطير إذا ملح كبده وجفف وشرب منه فلجيارين بالشراب المسمى أدرومالي أخرج المشيمة. ابن حلحل: هذا الطائر هو معروف عندنا بالأندلس بالبعير.






          تعليق


          • #20
            أثرار: هو الأمبرباريس عن أبي حنيفة وسنذكره فيما بعد.






            تعليق


            • #21
              إجاص: أهل الأندلس يسمون الإجاص عيون البقر. إسحاق بن سليمان: هو صنفان أسود وأبيض فالأسود هو إجاص على الحقيقة والأبيض هو المعروف بالشاهلوج. جالينوس في أغذيته: وأجود الإجاص الكبير الرخو القليل القبوضة، وأردؤه الصغير الصلب الشديد العفوصة. البصري: أجوده ما جلب من قومس. إسحاق بن سليمان: اختر منه ما كان لحمياً رقيق البشرة في طعمه مرارة مع يسير قبوضة وقوة الإجاص الأسود الكامل النضج الصادق الحلاوة البرودة في أول الدرجة الأولى والرطوبة في آخرها وقوة المزمنة البرودة في وسط الدرجة الثانية ومن الرطوبة في آخرها. ديسقوريدوس في الأولى: هي شجرة معروفة وثمرها يؤكل وهو رديء للمعدة ملين للبطن وأما ثمرة الإجاص الشامي وخاصة ما كان منه بدمشق فإنه إذا جف كان جيداً للمعدة ممسكاً للبطن. جالينوس في السابعة: ثمرة هذه الشجرة تطلق البطن وخاصة إذا كانت طرية فأما إذا يبست فإطلاقها للبطن أقل. وأما ديسقوريدوس فلا أدري من أين قال أن الأجاص الدمشقي إذا أكل حبس البطن إذ كنا قد نجده يطلق البطن إطلاقاً ظاهراً ولكنه أقل من الإجاص المجلوب من كسريا وهي أرمينية الداخلة وذلك أن الأجاص الذي يجلب منها أشد حلاوة والشجر في كل واحد من هذين البلدين على حسب الثمرة، فشجرة الإجاص التي تكون بأرمينية الداخلة أقل قبضاً والتي تكون بدمشق أكثر قبضاً، وبالجملة جميع الأشجار والأصول التي يوجد القبض في ورقها وقضبانها ظاهراً فهي إذا طبخت صارت نافعة لمن يتغرغر بها من ورم اللهاة والنغانغ. ديسقوريدوس: وورق الإجاص إذا طبخ بشراب ورد وتغرغر بطبيخه قطع سيلان المواد إلى اللهاة وعضلتي اللوزتين واللثة وثمرة الإجاص البري إذا نضج وجفف فعل مثل ذلك، وإذا طبخ بطلاء كان طعمه أطيب وكان إمساكه للبطن أشد. ابن ماسويه: الأجاص بارد رطب يغذو غذاء يسيراً ويرطب المعدة بلزوجته ويبردها ويلين البطن بما فيه من اللزوجة، ويسهل المره الصفراء وفعل الأسود منه فيما ذكرناه أكثر من فعل الآخر لشدة حموضته وما صفر منه أردأ وليس بمسهل إسهالاً كثيراً وينبغي لآكله أن يتقدم به الطعام لا سيما إن كان محروراً لأنه يطفىء الحرارة ويسهل المرة الصفراء وينبغي لأصحاب البلغم أن يشربوا بعد أكله ماء العسل ليجلو رطوبته المتولدة في المعدة منه، ومنه الأبيض المدعو بالشاهلوج وهو بطيء الهضم وليس بمسهل كغيره من الإجاص، ومن أجل ذلك كان أكله للشهوة لا للعلاج وخاصته ترطيب المعدة وتبريدها. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: الأجاص يبرد ويطلق البطن ويسكن العطش وأقواه برداً وأقله إسهالاً أحمضه وأغلظه جرماً وأشده قبضاً وحموضة، وهو أردأ للمبرودين وليس يحتاج المحرورون إلى إصلاحه، اللهم إلا لضعف المعدة منهم جداً، فإن هؤلاء يحتاجون أن يأخذوا عليه جلنجبينا عتيقاً، وأما المبرودون وأصحاب المعد الضعيفة فليكثروا عليه الشراب المقوي وليأخذوا عليه الجوارشنات التي وصفنا. وقال في موضع آخر: والأجاص اليابس مذهب لشهوة الطعام يصلح للمحرورين دون المشايخ فإن أكلوا منه في حال فليأخذوا بعده شيئاً من المصطكا أو اللبان ليذهب عن المعدة لطخه. إسحاق بن عمران: الحامض منه بارد يابس ملائم لأصحاب الحرارة. ابن ماسويه: في إصلاح الأدوية المسهلة خاصته إسهال المرة الصفراء وكسر حدتها وقطع القيء وتسكينه وذهاب الحكة فإن أراد مريد أخذه فليختر منه ما كان صادق الحموضة ويجعل قدر الشربة منه بعد طبخه نصف رطل. إسحاق بن سليمان: الأبيض منه رديء قليل الإسهال لغلطه وقلة رطوبته وأجوده ما كان في غاية النضج وإذا طبخ الأجاص وصفي ماؤه وشرب بالسكر أو بالعسل كان أقوى لإسهال البطن ولا سيما إذا لبث الإنسان بعد شربه وقتاً طويلاً لم يتناول غذاء. التجربيين: ينفع نقيعه أنواع السعال حيث يضر الخل، وإذا شرب طبيخ مجففه مفرداً بيسير سكر نفع الصفراوية، الخورما: الإجاص يدر الطمث الفلاحة النبطية: الأجاص الجبلي شجيرة ورقها مدور أصغر من ورق الأجاص وثمرها كالأجاص حامضة صادقة الحموضة ولا تفلح في البساتين ألبتة. وقال جالينوس: ثمر الأجاص الصغار البري يقبض قبضاً بيناً ويحبس البطن إحداق المرضى هو البهار وبالسريانية عين أغلى وسيأتي ذكره في حرف الباء.






              تعليق


              • #22
                احريض: هو العصفر عن أبي حنيفة وسنذكره في حرف العين.






                تعليق


                • #23
                  أخيون: هو رأس الأفعى وسمي بذلك لشبه ثمره برأس الأفعى. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات خشن ورقه مستطيل إلى الرقة ما هو شبيه بورق النبات الذي يقال له أنجشا إلا أنه أصغر منه وفيه رطوبة تدبق باليد وعلى الورق شوك صغار شبيه بالزغب وله قضبان صغيرة دقاق كثيرة، ومن كل جانبي واحد من القضبان تنبت أوراق صغار دقاق مستقيمة الأطراف إلا أن الورق النابت في أطراف القضبان هو أصغر بشيء يسير من سائر الورق وعند الورق زهر لونه لون الفرفيرية له ثمر شبيه في خلقته برأس الأفعى، وله أصل أدق من أصبع لونه أسود، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش ذوات السموم، وإذا تقدم في شربه نفع من ضرر نهشها وكذا أيضاً يفعل الورق والثمر، وإذا شرب الأصل بالشراب أو طرح في بعض الإحساء وتحسى سكن وجع الظهر وأدر اللبن.






                  تعليق


                  • #24
                    أخينوس: ديسوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت بقرب الأنهار وبقاع الماء المجتمعة من العيون وله ورق شبيه بورق الباذروح إلا أنه أصغر منه، وأعلاه مشقق وله عيدان خمسة أو ستة طولها نحو من شبر، وزهر أبيض وثمر أسود صغير قابض وعيدان هذا النبات وورقه مملوءة رطوبة. جالينوس في السادسة: ثمر هذا النبات قابض فهو لذلك يمنع المواد المتحلبة ويجفف، والأطباء يستعملونه في مداواة العين والأذن إذا كانت تنصب إليهما مادة. ديسقوريدوس: وإذا أخذ من ثمر هذا النبات مقدار درهمين وخلط بمقدار أربع دراخميات من عسل واكتحل به قطع سيلان الرطوبات إلى العين، وعصارته إذا خلطت بالكبريت والنطرون وقطرت في الأذن سكن وجعها.






                    تعليق


                    • #25
                      اخرساج: الفلاحة النبطية: هي شجيرة تنبت في البلدان الحارة والمواضع القشفة اليابسة وهي ترتفع كقامة الرجل الطويل وخشبها كخشب التين رخو أجوف وورقها كورق التين وأكبر بقليل، وله طعم عذب تفه أملس، وليس له نوى إلا شيء يمضغ إذا مضغ، وإذا أكلت جشت وطيبت فم المعدة، ويتولد عن أغصان هذه الشجرة وأصولها عناكب صغار قصار مغشاة بغشاء أبيض إذا أزيل عنها الغشاء دبت فتنفر لأجل هذه العناكب نفوس كثير من الناس عن أكل ثمرها وطبيخ الثمر والورق إذا صب على النقرس سكن الضربان ورمادها إذا بل بالخل وطلي على الجراحات والجرب والدماميل والبثور وكرر عليها أزالها.






                      تعليق


                      • #26
                        أداد: إسم بربري للنبات المسمى بالعربية الاسخيص، وسيأتي ذكره فيما بعد والألف فيه أصلية في لسان البربر، والدالان مهملتان أيضاً.






                        تعليق


                        • #27
                          ادرييس: هو اسم بربري أيضاً للنبات المسمى باليونانية ثافسيا، وسنذكره في حرف الثاء وعرب المغرب يقولون الدرياس.






                          تعليق


                          • #28
                            اذخر: أبو حنيفة: له أصل مندفن وقضبان دقاق ذفر الريح وهو مثل الأسل أسل الكولان، إلا أنه أعرض منه وأصغر كعوباً، وله ثمرة كأنها مكاسح القصب إلا أنها أدق وأصغر تطحن فتدخل في الطيب، وقلما تنبت الأذخرة مفردة فإنك متى نظرت واحدة فحدقت رأِيت غيرها، وربما استحلست الأرض منه وهو ينبت في السهول والحزون، وإذا جف ابيضَّ. إسحاق بن عمران: ما ينبت منه بالحجاز وهو الحرمي وهو أعلاه بعد الانطالي، وما ينبت منه بقفصة وساحل أفريقية فهو أدناه. ديسقوريدوس في الأولى: منه ما يكون بالبلاد التي يقال لها لينوى، ويسمى باليونانية سحيبوميس وبالسريانية سحيلس، ومنه ما يكون في بلاد العرب، ومنه ما يكون في البلاد التي يقال لها انطاليا وهو أجودها وبعده ما يكون من بلاد الغرب، ويسميه بعض الناس البابلي وبعضهم يسميه طوسطس، وأما الذي يكون من لينوى فليس ينتفع به فاختر منه ما كان حديثاً فيه حمرة كثيرة الزهرة وإذا تشقق كان في لونه فرفيرية دقيقاً في طيب رائحته شيء شيبه برائحة الورد وإذا دلك بالأيدي يلذع الإنسان لسانه ويحذوه حذواً يسيراً، والمنفعة هي في الزهرة وقصب الأصول. جالينوس في الثامنة: زهرة هذا النبات تسخن إسخاناً يسيراً وتقبض قبضاً يسيراً أيسر منه وليست ببعيدة عن الجوهر اللطيف، ولذلك هو دواء يدر البول ويحدر الطمث إذا استعمل على جهة التكميد، وإذا شرب وإذا تمضمض به وهو نافع أيضاً للأورام الحادثة في الكبد والمعدة وفم المعدة، وأصل هذا النبات أشدّ قبضاً من زهرته وزهرته أكثر إسخاناً من أصله والقبض موجود في جميع أجزائه لمن ذاقه إلا أن ذلك في بعضها أكثر وفي بعضها أقل، وبسبب هذا القبض صار يخلط مع الأدوية التي تنفع من ينفث الدم. ديسقوريدوس: وقوته قابضة مسخنة إسخاناً يسيراً مفتتة للحصاة منضجة ملينة مفتحة لأفواه العروق مدرة للبول والطمث محللة للنفخ تورث الرأس ثقلاً يسيراً قابضة قبضاً يسيراً، وفقاحه نافع لمن ينفث الدم وأوجاع المعدة والرئة والكبد والكلى، وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية المعجونة وأصله أشد قبضاً، ولذلك يسقى منه وزن مثقال مع مثله فلفلاً أياماً لمن كانت معدته متغثية ومن به حبن ومن به شدخ في عضلته، وطبيخه موافق للأورام الحارة الحادثة في الرحم إذا جلس النساء فيه. مسيح الدمشقي: الأذخر حار يابس في الثانية. الرازي: جيد للورم الصلب في الكبد والمعدة ضماداً. ابن سينا: يسكن الأوجاع الباطنة خصوصاً في الأرحام ويقوي العمور وينشف رطوبتها، وفقاحه ينقي الرأس. مجهول: إذا أدمن شربه ثقل الرأس وأنام.
                            التجربتين: الأذخر إذا طبخ بالخمر أدر البول مشروباً ويسخن المثانة الباردة تكميداً، ولذلك يدر الطمث تكميداً ويمسكه إذا أفرط مشروباً، ويسكن الأوجاع الحادثة عند إقبالها، ويحلل الرياح من جميع الجسم تكميداً وشرباً لا سيما رياح المعدة وفعله فيها مسحوقاً أقوى من فعله مشروباً، وطبيخ أصله بالتمادي عليه وعلى شربه ينفع من أوجاع المفاصل الباردة، وينفع من الحميات البلغمية في آخرها مع شراب السكنجيين ويمسك الطبيعة بقبضه وإدراره البول. لي: اعلم أن الرازي قال في الحاوي: إن من الأذخر نوع أجامي وعزاه إلى الفاضل جالينوس، وتقوّل عليه ما لم يقله قط جالينوس وتابعه في ذلك جماعة من الأطباء كالشيخ الرئيس وصاحب المنهاج وصاحب الإقناع وغيرهم من المصنفين، وغلطوا فيه بغلطة بينة، والسبب الموجب للوقوع في هذا الإشكال أن الفاضل جالينوس ذكر الأذخر في المقالة الثامنة وسماه باليونانية سحريس المري وأورد ما أوردته عنه نصاً وفصاً فيما تقدم، وعند انقضاء كلامه ذكر دواء آخر سماه سحونس الأجامي وهو ذو أنواع وليس هو بأذخر ولا من أنواعه أيضاً، وإنما هو النبات المعروف بالأسل بالعربية وهو السمار عند أهل مصر وعند عامة المغرب هو الديس وهو الذي تصنع منه الحصر منه الغليظ ومنه الدقيق ومنه ما يثمر ومنه ما لا يثمر وهو مشهور معروف، وسيأتي ذكره في هذا الحرف حيث ألف بعدها سين فتأمله هناك فتوهم من لم يمعن النظر والتوهم موضع الغلط ومحض الخطأ إن هذا القدر من الاشتراك في الإسمية يوجب الاتحاد في الماهية والقوة وليس الأمر كذلك، وقد تكلمت على هذا الموضع وأشباهه من الأغاليط في الأدوية المفردة في كتاب وضعته وسميته بالإبانة والأعلام بما في كتاب المنهاج من الخلل والأوهام.






                            تعليق


                            • #29
                              آذريون: إسحاق بن عمران: هو صنف من الأقحوان منه ما نواره أصفر ومنه ما نواره أحمر. ابن جناح: نواره ذهبي في وسطه رأس صغير أسود. ابن حلحل: هو نبات يعلو ذراعاً وله ورق إلى الطول ما هو في قدر الأصبع إلى البياض عليه زغب، وله أفرع كثيرة وزهره كالبابونج. الغافقي: قال صاحب الفلاحة: ورده! أحمر لا رائحة له وإن سطعت منه رائحة كانت شبيهة بالمنتنة، وهو نبات يدور مع الشمس وينضمر ورده بالليل، وزعم قوم أن المرأة الحامل إذا أمسكته بيديها مطبقة واحدة على الأخرى نال الجنين ضرر عظيم شديد،. وإن أدامت إمساكه واشتمامه أسقطت، ويقال: إن دخانه يهرب منه الفار والوزغ، وهو نبات حارٌّ رديء الكيفية إذا شرب من مائه أربعة دراهم قيأ بقوةٍ وإن جعل زهره في موضع هرب منه الذباب، وإن دقّ وضمد به أسفل الظهر أنعظ إنعاظاً متوسطاً غيره إذا استعط بعصارة أصل الأذريون منع من وجع الأسنان بما يحلل من الدماغ من البلغم، ويقال: إن أصله إذا علق نفع من الخنازير، ويقال: إن المرأة العاقر إذا احتملته حبلت. ابن سينا في الأدوية القلبية: الآذريون حار في الثالثة يابس فيها وفيه ترياقية ويقوّي القلب إلا أنه يميل بمزاج الروح إلى جنبه الغضب دون الفرح.






                              تعليق


                              • #30
                                آذان الفار البستاني: ديسقوريدوس في الرابعة: البسيني ومن الناس من سماه مروش أوطا ومعنى موش أوطا في اليونانية آذان الفار، وإنما سمي بهذا الاسم لأن ورق هذا النبات يشبه آذان الفار، ومعنى القسيني البستانية، وإنما سمي بهذا الاسم لأنه ينبت في المواضع الظليلة وفي البساتين، وهو نبات يشبه العسيني إلا أنه أقصر من العسيني وأصغر ورقاً وليس عليه زغب، وإذا دلك فاحت منه رائحة كرائحة القثاء. جالينوس في السادسة: قوتها شبيهة بقوة الحشيشة التي يجلى بها الزجاج لأنها تبرد وترطب، وذلك أن جوهرها جوهر مائي بارد ولذلك صار يبرد تبريداً لا قبض معه، وبهذا السبب هي نافعة من الأورام الحارة المعروفة بالحمرة إذا كانت يسيرة. ديسقوريدوس: وله قوة قابضة مبردة وإذا تضمد به مع السويق وافق الأورام الحارة العارضة للعين، وإذا قطرت عصارته في الآذان الآلمة وافقها أيضاً، وبالجملة فإن هذا النبات يفعل ما يفعل العسيني.
                                آذان الفار البري: يعرف بإفريقية بعين الهدهد. ديسقوريدوس في آخر الثانية: له قضبان كثيرة من أصل واحد ولون ما يلي أسفلها إلى الحمرة وهي مجوفة وله ورق دقاق طوال صغار أوساط ظهورها ناتئة لونها إلى السواد وأطرافها حادة وهي أزواج أزواج بينها فرج، ويتشعب من الأغصان قضبان صغار عليها زهر صغار لازوردي مثل زهر أحد صنفي أناغالس، وله أصل غليظ مثل غلظ أصبع له شعب كثيرة، وبالجملة هذا النبات يشبه النبات الذي يقال له سقولوقندريون إلا أنه أقل خشونة منه وأصغر، وأصل هذا النبات إذا تضمد به نفع من نواصير العين. جالينوس في السابعة: هذا النبات يجفف في الدرجة الثانية وليس له حرارة بينة أصلاً.
                                آذان الفار آخر بري: الغافقي: حكى عن غيره أنه شجرة تنبت في الرمل مفترشة الأغصان على الأرض، لها ورق صغار شبيهة بآذان الفار البستاني لا يغادر منه شيئاً، وهذا النبات إذا دق بأسره واستخرجت عصارته ومرخ بها الذكر والمراق نفع من لا ينعظ ولا يجامع فأنغظه وزاد جماعه، وإذا أخذت هذه الشجرة يابسة وأنقعت في الماء وتعولج بعصارتها فعلت ذلك، وقد بلغ من قوة هذا النبات فيما قيل أنه يعالج به الخيل إذا امتنعت من النزو بأن يمرخ بعصارته من أعرافها إلى أعجازها وأن يأخذه الشيوخ والذين لا يقدرون على الجماع فيجامعون، وقد تنبت هذه الشجرة بمصر واسكندرية كثيراً وأكثر منبتها في الرمل أو في أرض فيها رمل.
                                آذان الفار آخر: الرازي: في كتابه إلى من لم يحضره طبيب آذان الفار أحد اليتوعات وهو نبات له ورق كآذان الفار عليه زغب أبيض وله شوك دقاق عليها أيضاً زغب أبيض اللون إذا قطف يسيل منه اللبن ويسهل بقوّة ويقيىء بقوة قيئاً كثيراً. حبيش: قوته أضعف من قوة الماهودانة وما ينبت منه في البرد وبعد عن الماء أحد وألطف من سائره، ولذلك صار يحمر الجلد الناعم إذا وضع عليه من ورقه فأما ما ينبت منه قرب الماء والمواضع الرطبة فليس يفعل ذلك. غيره: آذان الفار إذا سلق بماء وصفي ذلك الماء وخلط مع نعنع وشرب وأكل بعد ذلك سمك مالح فإن الدود الذي في البطن ينزل كله.






                                تعليق

                                يعمل...
                                X