شكرا اخي زاهير على التوضيح
لا فض فوك
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
علم الحيل التفسير العلمي المنطقي للمغر المنظوره
تقليص
X
-
السلام عليكم ورحمة اللهالمشاركة الأصلية بواسطة الحوراني مشاهدة المشاركةفي النهاية اخواني اخواتي لي رأي شخصي في المغر المنظوره هو : ان استغلال الطاقة الناتجه عن حركه المياه الدائمه والقادمه من عيون المياه عن طريق نزول المياه من مجاري عاليه الى مجاري منخفظه يولد طاقه عاليه يتم بواسطه علم الحيل الميكانيكا بتوليد طاقيه مستمره تدوم الى ما لانهايه او لحين جفاف عين المياه التى تزود المغاره بالماء يتم استغلال هذه الطاقه لتحويلها الى اشكال اخرى من الحركه وان ايقاف تزويد المغاره بالماء من شانه ان يوقف مصدر الطاقه للمغاره وعليه فأن اي اله تعتمد على هذه الطاقه تتوقف وعليه من الممكن بسهوله دخول المغاره وعليه اخواني ان حركه السيف الساقط او المتحرك يتم عن طريق هذه الطاقه وتحويلها الى طاقه حركه عن طريق الدواليب والتروس والاثقال وطاقة الضغط ضغط الزيت وغيره مثل عند الوقوف على درجه فان الدرجه تنزل لاسفل فتولد ضغط ينتج عنه حركه للاعلى تحرر قفل السيف فيهوي على الشخص فيقطعه ويكون يوجد ثقل معاكس يعيد السيف الى مكانه ليمسكه القفل وهكذا كل شخص يقف على الدرجه يحرر القفل
اخي الحوراني شكرا على الموضوع .
ووللبيان وتأكيد القوة المائية منذ 20سنة قرأت وصف لكنز فى منطقة كثيرة المياه وتقول الوصفة-تدخل من اعلى الجبل عبر تقب ضيق لعدة اقدام تجد ممرا اجتزه لتقف على ماء يجري وفيالمقابل باب عليه سيفان يتخالفان بقوة .
اخي الحوراني وكل الاخوة
اليكم الحل الموصوف
ابحث اعلى يعني مصدر الماء وابحث هناك عن غرفة لكنها مقفلة افتحها تجد سمكة نحاسية ضخمة مربوطة بسلسلة وقربها تقب انزلهااليه. وارجع الى الباب تجدالسيفان متوقفان......
===
هذا اختصار لما قرأته عيني من وثيقة قديمة.
والله اعلم.التعديل الأخير تم بواسطة زاهير; الساعة 2008-10-08, 11:32 PM.
اترك تعليق:
-
المشاركة الأصلية بواسطة نبوخذ نصر مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
بدون يمين وإن شاء الله أحل لك المغارة فقط أجب على الاسألة التالية:
إسم الخربة القريبة أو الإشارة القريبة وبعد ذلك سأقول لك تفاصيل ما شاهد صديقك
وشكراً
اخوي نبوخذ نصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يحييك واهلا وسهلا بك من جديد بين اخوانك
عزيز وغالي وتظل غالي
انت الكنز الحقيقي وانت الذهب يا اخوي
اترك تعليق:
-
اخي لا تظهر الاسطر الا عند درجه معينه من درجات المغاره
ربما تكون الاخيره وعند الضغط عليها تنير مثل كبسه الكهرباء
اي يعني يكون هناك سبات وانت تعطي امر الحركه !!!
اترك تعليق:
-
منكم نستفيد اخي نبوخذ نصر
هل تعلم اخي ان النابض السبرنق الحلزوني
المضغوط والمحشور في مكانه عندما تعطيه امر الحركه
يبقى يتحرك الى ما شاء الله
والارض هي عباره عن مغناطيس كبير ولها شمال مغناطيسي
كما ان القمر له قوة على الارض تشاهد في المد والجزر
افدنا بعلمك نفع الله بك
اترك تعليق:
-
البلق حجر يضيء ما وراءه كما يضيء الزجاج )
البلق: حجارة باليمن تضيء ما وراءها كما يضيء الزجاج
كما وصفه الاقدمون
اترك تعليق:
-
الدليل اخي نبوخذ نصر
عمرها يتجاوز مئات السنين
بلورة كروية من الحجر تضيء ليلاً بلا موصلات أو أي مصادر طاقة
البرجس يتحدث للمحرر
تحقيق - راضي العنزي: تصوير - فرحان سلامة:
هاو ومولع بكل ماهو قديم أزلي يعشق الآثار والمتاحف العالمية الراقية.. حضر لمكتب «الرياض» مصطحباً معه بلورته الحجرية التي يملكها منذ زمن ...إنه برجس بن نصار البرجس، يعمل معلماً ويملك بمنزله مجموعة متعددة من المقتنيات الأثرية التي من أفضلها على الاطلاق «البلورة المنيرة» وبعد أن زارنا البرجس بمكتب «الرياض» ليلاً وأثبت قدرة بلورته على الإنارة أمامنا بعد أن أطفئت كافة الإضاءة الكهربائية بالمكتب لذا كان حرياً ب«الرياض» أن تطرح هذه الكرة الحجرية (التي تضيء بذاتها) لمعرفة ما أهميتها ومن أين أتت؟ وفيما كانت تستخدم؟ وكم عمرها؟ وأسئلة كثيرة بشأنها يبحث البرجس مالكها و«الرياض» عن أجابة لها .. برجس البرجس يقول: إنه يملكها منذ 7 أشهر تقريباً وبأنه حقيقة وقف عاجزاً حول ما يمكن أن تكون هذه الكرة الحجرية التي يستأنس أحياناً في قضاء وقت للقراءة على ضوئها بل نورها في منزله موضحاً بأن مكوناتها لا تتجاوز أي مكونات الحجر الصلب أو الحصى المتعارف عليه في الطبيعة. بينما يبلغ وزنها 800 غرام وبأن شكلها الخارجي كروي 100٪ وهو الأمر الذي يجعلك في حيرة منها فشكلها يوحي لك بأنها من الطبيعة البحتة وبأن يد الإنسان لم تتدخل في تكويرها بهذا الشكل المتقن!!
أما عن لونها الخارجي فهي كلون الحجر أو الحصى الصلب غير انها منقطة بنقط حمراء متفاوتة على كافة سطح الكرة.. علماً بأن النقط أو النقوش الحمراء لم تتأثر بعامل الوقت والزمن الذي امتد لآلاف السنين؟!
كل هذا الغموض الذي يغلف «بلورة البرجس» جعلت منه أن يبحث عن ماهيتها أو شبيهتها عبر اتصالاته بمواقع النت وبسماسرة المتاحف العالمية وببعض المهتمين من علماء الجيولوجيا داخل المملكة وببعض الدول العربية ولكن لم يخرج إلا بمعلومات عائمة لا ترتكز إلى أساس علمي حول ماهيتها.. بإستثناء أمر واحد تأكد له بأنها فرعونية الاصل وبأنها تدخل ضمن اسرار الحضارة الفرعونية منذ أكثر من خمسة آلاف عام وعلى هامش اتصالات البرجس التي قام بها ببعض المهتمين بالحفريات والآثار فقد أكدوا له بأن ما يملكه البرجس كنز نادر الوجود ولهذا فقد عرضت عليه عروض مالية مرتفعة من قبل سماسرة اتصل بهم بواسطة الانترنت فيما كانت آخر العروض التي تلقاها من المتاحف العالمية متحف الشارقة الذي أكد المختصون فيه بأنهم على أتم الاستعداد لزيارته بمدينة عرعر للاطلاع فقط على كرته الأثرية وبالتالي تقديم ما لديهم من عروض لشرائها بعد المشاهدة. وفي سؤال للرجس عن إمكانية بيعها أوضح بأن ولعه وشغفه بمعرفة.. (كيف يمكن أن يضيء حجر في غرفة نومه)؟ هو ما يشغله الآن!!
وتم الاتصال بالزميل الأستاذ فهد الأحمدي وبعد أن اطلع على شريط فيديو مصور للكرة الحجرية وصور أخرى.. تفاجأ في واقع الأمر حيث أصبح هو الآخر مغرماً ومتشوقاً لمعرفة مكنونات هذه الكرة..
وذكر انه بالنسبة لموضوع البلورة لم أجد شيئاً جديداً باستثناء وجود حجارة مشابهة تدعى (ضوء القمر moon light) استعملها الصينيون القدماء كأنوار معلقة في قبور ملوكهم؟!!
واضاف انه حين يضيء الشيء بذاته فأما يكون في الأمر معجزة أو كرامة أو ظاهرة خارقة.. علمنا أن كرتنا المنيرة المسماة بضوء القمر أو.. ليست بمعجزة ولا تمت للكرامة بصلة وإنما قد تكون ظاهرة خارقة؟!
ومن هنا فقد أوضح المقال (بأن إضاءة الشيء بذاته من الظواهر الأرضية الغريبة التي أحتار العلماء في تفسيرها حتى اليوم، ففي منطقة بني مالك مثلاً (جنوب الطائف ب 160 كيلومتراً) تخرج من الأرض أضواء وشهب حمراء تضيء سماء الليل وهي تأتي في مواعيد معروفة إما منفردة أو مجتمعه وتنطفيء عند ارتفاع معين)
المصدر
http://www.alriyadh.com/2005/12/30/article119191.html
اترك تعليق:
-
وعليكم السلام
اخي الكريم نبوخذ نصر شكرا على الرد
هناك بعض انواع الاحجار الكريمه لها ضوء ذاتي
ينبع منها وهو سبب اضاءة المغاره اضاءة عجيبه
وغريبه تبهر الابصار
وهل تعلم اخي انهم وجودوا فانوس في احد المغر في ايطاليا
مضيء من عدة مئات من السنين واستمر بالاضاءه لمده
ست اشهر بعد فتح المغاره ثم انطفأ !!التعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2008-08-18, 02:12 PM.
اترك تعليق:
-
اهلا وسهلا بك اخي العزيز نبوخذ نصرالمشاركة الأصلية بواسطة نبوخذ نصر مشاهدة المشاركةالسلام عليكم
بدون يمين وإن شاء الله أحل لك المغارة فقط أجب على الاسألة التالية:
إسم الخربة القريبة أو الإشارة القريبة وبعد ذلك سأقول لك تفاصيل ما شاهد صديقك
وشكراً
نعم هذا هو العلم
الحقيقي
وانت يا صديقي هو الكنز الحقيقي
ننتظر التفاصيل على احر من الجمر
ولا تنسوا نصيب المنتدى وجميع الاعضاء
ههههههههه
اترك تعليق:
-
في النهاية اخواني اخواتي
لي رأي شخصي في المغر المنظوره هو :
ان استغلال الطاقة الناتجه عن حركه المياه الدائمه والقادمه
من عيون المياه عن طريق نزول المياه من مجاري عاليه الى
مجاري منخفظه يولد طاقه عاليه يتم بواسطه علم الحيل
الميكانيكا بتوليد طاقيه مستمره تدوم الى ما لانهايه او لحين
جفاف عين المياه التى تزود المغاره بالماء يتم استغلال هذه
الطاقه لتحويلها الى اشكال اخرى من الحركه
وان ايقاف تزويد المغاره بالماء من شانه ان يوقف مصدر الطاقه
للمغاره وعليه فأن اي اله تعتمد على هذه الطاقه تتوقف
وعليه من الممكن بسهوله دخول المغاره
وعليه اخواني ان حركه السيف الساقط او المتحرك يتم عن طريق
هذه الطاقه وتحويلها الى طاقه حركه عن طريق الدواليب والتروس
والاثقال وطاقة الضغط ضغط الزيت وغيره
مثل عند الوقوف على درجه فان الدرجه تنزل لاسفل فتولد ضغط
ينتج عنه حركه للاعلى تحرر قفل السيف فيهوي على الشخص فيقطعه
ويكون يوجد ثقل معاكس يعيد السيف الى مكانه ليمسكه القفل
وهكذا كل شخص يقف على الدرجه يحرر القفلالتعديل الأخير تم بواسطة الحوراني; الساعة 2008-08-18, 12:18 PM.
اترك تعليق:
-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمعرفةٍ أعمق في هذا الميدان:
كتاب الحيل، بنو موسى. تحقيق أحمد يوسف الحسن، معهد التراث العلمي العربي. جامعة حلب (سوريا).
الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل، الجزري. تحقيق أحمد يوسف الحسن مع آخرين، (1979). معهد التراث العلمي العربي. جامعة حلب (سوريا).
تقي الدين والهندسة الميكانيكية العربية، الدكتور أحمد يوسف الحسن، (1976). معهد التراث العلمي العربي. جامعة حلب (سوريا).
E.S. Kennedy, Studies in the Islamic Exact Sciences, American University of Beirut (Lebanon) (1983)
A.Y. Alhassan and D.R. Hill, Islamic Technology: An Illustrated History, Cambridge University Press, UNESCO (1986)
Sigrid Hunke, Le soleil d'Allah brille sur l'Occident: Notre héritage Arabe, Traduction française, Albin Michel (1963)

آلة السيخ الذي يوضع فيه اللحم على النار فيدور بنفسه كما تصورها كاتب المقال
اترك تعليق:
-
وألّفت هذا الكتاب يشتمل على بعض خروق رقعتها وأصول فرعتها وأشكال اخترعتها ولم أعلم أني سبقت إليها ...
... وجمعت ذلك في مقدمة تتضمن خمسين شكلا وقسمتها إلى أنواع ستة وبسّطت القول في الصفة والكيفية واستعملت فيما وضعته أسماء أعجمية أتى بها السابق من القوم واستمر عليها اللاحق إلى اليوم وألفاضا أخر يقتضيها الزمان إذ كان لأهل كل عصر لسان ولكل طائفة من أهل العلم اصطلاحات بينهم معروفة واتفاقات عندهم مألوفة. وصورت لكل شكل مثالا وأشرت إليه بالحروف استدلالا وجعلت عليه من تلك الحروف أبدالا:
النوع الأول : في عمل بناكيم وقيل فناكين يعرف منها مضي ساعات مستوية وزمانية وهو عشرة أشكال.
النوع الثاني : في عمل أواني وصور تليق بمجالس الشراب وهو عشرة أشكال.
النوع الثالث : في عمل أباريق وطساس للفصد والوضوء وهو عشرة أشكال.
النوع الرابع : في عمل فوارات في برك تتبدل وآلات الزمر الدائم وهو عشرة أشكال.
النوع الخامس : في عمل آلات ترفع ماء من غمرة وبئر ليست بعميقة ونهر جار وهو خمسة أشكال.
النوع السادس : في عمل أشكال مختلفة غير متشابهة وهو خمسة أشكال."
لقد درس الجزري فعلا كتابات من سبقوه في ميدان الهندسة والميكانيكا وأنجز الأجهزة واخترع الآلات. وأهم إنجاز جديد أخرجه إلى الوجود في نظرنا هي مضخة بالمكبس نورد شكلها فيما يلي. وأهمية هذه المضخة المتقدمة تكمن في حيلة تحويل حركة دائرة إلى حركة مد وجزر، وقد زعم برتراند جيل Bertrand Gilles أحد مؤرخي العلوم في كتابه La naissance du système bielle-manivelle أن اكتشاف العلاقة بين المرفق والساعد لم تُكتشف قبل القرن الخامس عشر.
ومن المتعارف عليه أن لتحويل حركة دائرة إلى مد وجزر أهمية كبيرة إذ أن المحركات البخارية تدور نتيجة التحويل المعاكس أي الانطلاق من حركة مد وجزر وتحويلها إلى حركة دائرة وقد وقع الربط بين الحركتين في هذا الاتجاه في القرن الثامن عشر.
ومضخة الجزري هي مضخة مزدوجة (انظر الشكل) تتكون من ناعورة تدور بتيار ماء النهر وتدير بدورها عجلة ثانية ثبّت عليها مسمار بعيدا عن محورها. والمسمار يمكنه التحرك في شق سهم مشقوق على طوله، والسهم ثابت على محور من الجهة البعيدة عن العجلة ومتصل بسهمين ثانويين من الجهة الأخرى. فإذا دارت العجلة دار معها المسمار ليدفع السهم الرئيسي يمنة ويسرة فيدفع هذا الأخير السهمين الثانويين يمنة ويسرة ولأنهما متصلين بمكبسين (واحد لكل منهما) فانهما يشغلان مضختين.
وهذا الإنجاز لم يسبق له مثيل قبل الجزري حسب علمنا.
تقي الدين
ولد تقي الدين بن معروف الراصد بدمشق سنة 1525 وتوفي باستنبول سنة 1585، كان أبوه قاضيا ونشا هو أيضا كقاض وبدا مباشرة القضاء في مصر ثم انتقل إلى القسطنطينية للعمل كرئيس المنجّمين في بلاط السلطان.
واستطاع تقي الدين إقناع الصدر الأعظم محمد باشا (الوزير الأعظم) لدى الخلافة العثمانية كما استطاع إقناع الخواجة سعد الدين معلّم السلطان بضرورة تأسيس مرصد فلكي جديد، وأعدّ لإقناع السلطان تقريرا يشرح فيه ضرورة إبدال الجداول الفلكية الموجودة بأخرى تعتمد على المشاهدات الجديدة.
فوافق الديوان (مجلس الوزراء) على إنشاء المرصد سنة 1575 وانتهى بناؤه سنة 1577 وسجل تقي مشاهداته في كتاب بعنوان
"سدرة منتهى الأفكار في ملكوت الملك الدوار"
وفي 1579 ظهر مذنّب في السماء فقدم تقي الدين تفسيرا لتلك الظاهرة كما كان يفعل علماء الفلك إذ كانوا منجّمين في نفس الوقت وأعلم السلطان بأنه سوف ينتصر على بلاد الفرس. ورغم انتصار الجيش العثماني في حربه مع الفرس فان بعض الخسائر التي مني بها وظهور وباء الطاعون ووفاة بعض الشخصيات في فترة قصيرة خلق شعورا سلبيا نحو المرصد وغذى الميول المتعصبة. وكان شيخ الإسلام قاضي زاده وجماعته في منافسة مع الصدر الأعظم محمد باشا ومع الخواجة سعد الدين، واستطاع شيخ الإسلام أن يذكي الحملة المعادية للمرصد فأمر السلطان بهدمه وقد تم ذلك فعلا سنة .1580 وكان مرصد استنبول آخر المراصد الإسلامية الهامة، ويمكن اعتبار هدمه بداية عصر الانحطاط.
ألّف تقي الدين عدة كتب، نذكر أهمها في ما يلي:
1) الدر النظيم في تسهيل التقويم
2) الطرق السنية في الآلات الروحانية
3) الكواكب الدرية في وضع البنكامات الدورية
4) ريحانة الروح في رسم الساعات على مستوى السطوح
5) بغية الطلاب في علم الحساب
6) كتاب الثمار اليانعة
وقد ذكر له الباحثون ثلاثة عشر عنوانا آخر.
ويقول تقي الدين عن نفسه في كتابه "الكواكب الدرية في البنكامات الدورية" :
"وبعد فإني كنت في زمن الصبا كلفا بعلم الوضعيات مغرما بمطالعة كتب سائر الرياضيات إلى أن أتقنت الآلات الظلية والشعاعية عملا وعلما، واطلعت على أسرار نسب أشكالها وخطوطها بداء وحتما ونظرت في المتداول من الرسائل الوضعية والاكر التادوسيوسية والأشكال الاقليدسية والتسطحات الارشميدسية وكتب الحيل الدقيقة ورسائل علم القرسطون والميزان وجر الأثقال إلى غير ذلك من الاستقصاء في هذا الفن مبادئ وغايات ووسائل ونهايات ولله الحمد"
وفي "كتابه الطرق السنية في الآلات الروحانية" يصف تقي الدين الأنواع التالية من الآلات :
1) حق القمر أو علبة القمر (ساعة فلكية).
2) في البنكامات (أربع ساعات مائية ورملية).
3) آلات جر الأثقال (ثلاث آلات: الدواليب المسننة، البكرات والحبال، اللولب الحلزوني).
4) آلات رفع الماء (أربع آلات).
5) في عمل الزمر الدائم والنقارات والفوارات (ثلاث آلات للزمر الدائم والنقارات وأربع فوارات).
6) في أنواع شتى من الملح والطرائف (أحد عشر حيلة تشبه حيل بني موسى).
7) في وصف آلة للسيخ الذي يوضع فيه اللحم على النار فيدور بنفسه (جهاز يحول الحرارة إلى عمل).
ويمكن أن نعتبر آلات جر الأثقال وآلة السيخ أهم ما اخترع تقي الدين. إذ يقول فيما يخص آلات جر الأثقال: (انظر الشكل).
"فمن المعلوم أن اليد إذا دارت حركت أسنانُ الدندانجة أسنانَ الدولاب الأول فحرك بدندانجته أسنان الدولاب الثاني فحرك بدندانجته أسنان الدولاب الثالث فالتفّ القلس على محوره ورفع بحركة يسحب خمسة أرطال ثقلا وزنه ثلاثة آلاف رطل وبرهانه واضح لمن تأمل إذ نسبة الخُمس مكررة فيه اربع مرات فعكس كسرها ثلاث آلاف ومائة وخمسة وعشرون وإنما أسقطت ما زاد على الثلاثة آلاف ليظهر ترجح الجاذب بذلك."
ويقول في الآلة البخارية التي تستعمل في السيخ :
"وقد عمله الناس على أنحاء شتى منها أن يكون في طرفه دولاب بفراشات ويوضع بحذائها إبريق من النحاس المفرغ المسدود الرأس المملوء بالماء ويكون بلبلته قبالة فراشات الدولاب ويوقد تحته النار فانه يبرز البخار محصورا من البلبلة المذكورة فيديره فإذا فرغ الماء من الإبريق قرب إليه ماء بارد في إناء بحيث تغطس البلبلة فيه فانه يجتذب بحرارته جميع ما في الإناء من الماء ثم يبدأ بدفعه".
هذا ما أمكن معرفته عن تاريخ الهندسة العربية والفضل في ذلك يرجع إلى معهد إحياء التراث العلمي العربي بحلب. أما في تونس فلدينا المخطوطات ولكن ينقصنا المعهد الذي يمكنه مركزة الإمكانيات اللازمة للتحقيق.
نحن ننتمي إلى حضارة مكتوبة لها تاريخ، وأجدى بنا أن ندرس ماضينا بدون مركبات نقص لمعرفة أسباب تخلف حاضرنا، وذلك بهدف الإصلاح. وأن لا نحاول تقليد غيرنا بصورة عمياء، فالشعب الذي يقلد شعبا آخر لا يمكنه أن يفعل أحسن منه، بينما الذي يحاول تحسين إنجازاته مع المحافظة على أصالته ولو اقتبس من غيره يمكن له أن يتفوق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اترك تعليق:
اترك تعليق: