إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الماسونية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    نعم اخي اللورد
    يوجد الكثير من المنظمات التابعة للماسونية اهمها
    الروتاري والليونز او منظمة الاسود
    ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

    تعليق


    • #62
      الليونز

      وهدا بيان وتوضيح اخواني الاعضاء عن منظمة الليونز
      الليونز

      التعريف:

      الليونز مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي في الظاهر، لكنها لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع يهودية بغية إفساد العالم وإحكام السيطرة عليه.

      التأسيس وأبرز الشخصيات:
      • في صيف 1915م دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس إلى فكرة إنشاء نواد تضم رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا النوع في مدينة سانت أنطونيو ـ تكساس.
      • في مايو 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وقد عقدت اجتماعها الأول في شيكاغو حيث أقدم نوادي الروتاري هناك.
      • يعتقد بعض الدارسين أن هذا النادي تابع لنوادي بناي برث أي (أبناء العهد) الذي تأسس في 13/10/1834م في مدينة نيويورك.
      • بصورة عامة فإن هذه النوادي جميعًا تتبع بشكل أو بآخر منظمة البنائين الأحرار (الماسون).
      • لقد أنشئ نادي الليونز ليكون بديلاً عن النوادي السابقة في حالات انكشافها أو اضطهادها لما يتمتع به من مظهر اجتماعي إصلاحي خيري.

      الأفكار والمعتقدات:
      • إن اسمهم (الليونز) أي (الأسود) إنما يرمز إلى القوة والجرأة وحروف الكلمة بالإنجليزية (Lions) كل منها يرمز لمعنى عندهم.
      • تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية.
      • تتظاهر بالعمل في الميادين التالية:
      ـ الدعوة إلى الإخاء والحرية (*) والمساواة.
      ـ الخدمات العلمية والثقافية.
      ـ تشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات.
      ـ نشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب.
      ـ تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط العقدية.
      ـ الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
      ـ العمل على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة.
      ـ مساعدة المكفوفين والخدمات الاجتماعية الأخرى.
      ـ تخفيف متاعب الحياة اليومية عن المواطنين.
      ـ تقديم الخدمات إلى البيئة المحلية.
      ـ إقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات.
      ـ دعم المشروعات الخيرية.
      ـ دعم مشروعات الأمم المتحدة (*).

      • العضوية:
      ـ شروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري.
      ـ لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين.
      ـ لا يستطيع أي شخص أن يقدم طلب انتساب إليها، إنما هم الذين يرشحونه ويعرضون عليه ذلك إذا رأوا مصلحة لهم فيه.
      ـ يشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين.
      ـ يشترط أن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي.
      ـ يفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن 60% سنوياً.
      ـ يمنعون منعاً باتاً دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الشديدة.
      ـ يجتذبون الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلاً عن سهولة التأثير.
      ـ يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسؤولين كما يسند إليهن مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ بهنَّ تسمى نوادي سيدات الليونز.

      الهيكل التنظيمي:
      • تتشابه أندية الليونز مع أندية الروتاري في وضع نظام شبه جغرافي يقسم العالم إلى عدد من التكتلات حسب كثافة انتشار الأندية ولكل تكتل رقم خاص ويتكون التكتل الواحد من دولة أو عدد من الدول ويسمى بالمنطقة أو المحافظة رقم ـ وترتبط رئاسة كل منطقة من المناطق على مستوى العالم مباشرة بالمركز العام وتقع مجموعة الدول العربية في المنطقة 352.
      • يتكون كل نادٍ من:
      ـ رئيس.
      ـ نائب رئيس أو أكثر.
      ـ سكرتير ـ وأمين صندوق.
      ـ مجلس إدارة مؤلف من (12) عضواً على أن يكون بينهم شخص أو اثنان من رؤساء النادي السابقين بهدف إحكام القبضة على المجلس كي لا ينحرف في أي مسار لا يريدونه لناديهم.
      ـ لجان متنوعة تشكل من قبل المجلس لتشمل الأنظمة المختلفة.

      خطورة هذه النوادي:
      · نشاطاتها الخيرية الظاهرية مصيدة تخفي وراءها أهدافها الحقيقية.
      · يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات.
      · يتعرفون على أسرار المهن من خلال لقاءاتهم مما يعطيهم قدرة على التحكم في السوق المحلية كما يعينهم على التدخل في الشؤون الاقتصادية للبلد.
      · يجمعون المعلومات المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية للبلد الذي يعملون فوق أرضه ويرسلونها إلى مركز المنظمة العالمي التي تقوم بتحليلها ووضع الخطط اللازمة والمناسبة حيالها.
      · إنهم يُقَسِّمون المنطقة التي يعملون فيها، ومن ثم يجب أن يغطى كل قسم بنشاطه القطاع المتعلق به.
      · هناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم.
      · تضرب مجالس إدارات مناطق الليونز إجراءات أمن مشددة حولها.
      · يرددون دائماً شعار (الدين (*) لله والوطن للجميع).
      · الإسلام لديهم يقف على قدم المساواة مع الديانات الأخرى سماوية كانت أم بشرية هذا من حيث الظاهر، أما الحقيقة فإنهم يكيدون له أكثر مما يكيدون لسواه.
      · يركزون في دعواتهم ومحاضراتهم على إبراز مكانة معينة لإسرائيل وشعبها، كما يقومون بزراعة أفكار صهيونية في عقول أعضائها.
      · لقد عقدوا دورة في نوادي ليونز مصر الجديدة بالقاهرة للحديث عن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
      · إنهم يقيمون حفلات مختلطة ماجنة راقصة تحت شعار (الحفلات الخيرية).
      · لقد أصدر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة في مكة المكرمة بتاريخ 10 رمضان 1398هـ قراراً بَيَّنَ فيه أن مبادئ حركات (*) الماسونية والليونز والروتاري تتناقض كليًّا مع مبادئ وقواعد الإسلام.

      الجذور الفكرية والعقائدية:
      إن نوادي الليونز لا تخرج عن الدائرة الماسونية التي تتبع لها، فالجذور إذن واحدة.
      • إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.
      • إنها تستمد جوهرها الحقيقي من الفكر الصهيوني.

      الانتشار ومواقع النفوذ:•
      لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.
      • ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.
      • مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.
      • نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.
      • إنها تتخذ من الفنادق الضخمة مراكز لها كفندق السلام بمصر الجديدة وفندق هيلتون وشبرد وشيراتون.
      • إنها ترصد مبالغ ضخمة كجوائز تقدم خلال حفلات تنمية الصداقة وحفلات الاهتمام ببعض المشروعات مما يضع إشارة استفهام حول طبيعة الموارد المالية.

      ويتضح مما سبق:
      أن الليونز لافتة جديدة للماسونية لجأ اليهود إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. والحقيقة أن ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ومع الأسف فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون أحياناً بعض ما يسمونه نشاطاً اجتماعيًّا ويدَّعون أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية والاختلافات الدينية، والحقيقة التي يجب ألا تخفى على مسلم هي أنهم جماعة مشبوهة، ويكتنفها الريب والشكوك، ويكفي أنها مدعومة من جهات خارجية غير معلومة.
      --
      ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

      تعليق


      • #63
        شكرا اخي ابو الهدى امر مخيف انتشار مثل هذه الافكار في بلادنا ومنهم من يردد بعض شعارتهم عن علم و جهل لا حولة ولا قوة الا بالله
        [SIZE=7][/SIZE]

        تعليق


        • #64
          بداية اتوجه بالشكر لله ثم للادارة الكريمة على تثبيتهم للموضوع
          وثانيا اخي اللورد الماسونية تعمل على السيطرة على عقول البشر
          بعدة طرق اهمها الاعلام والمال
          حيث انهم يسيطرون على كم كبير من وسائل الاعلام بشكل تام
          ويقومون باختراع البرامج الفاسقة بشكل صريح او اختراع برامج
          في ظاهرها تكون هادفة ولكن الهدف منها الايحاء بافكار معينة
          كبعض برامج الاطفال مثل توم اند جيري و ميكي ماوس
          وما يدعى بالبرامج الواقعية والبرامج التنويرية
          وهم يتحكمون بالاموال ايضا ولا احد ينكر دلك
          ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

          تعليق


          • #65
            ماسوني أمريكي يكشف بعض أسرار 'الماسونية' وطقوسها

            قام أحد أعضاء الماسونية العالمية، الكاتب الأمريكي "غي كيني" بإصدار كتاب بعنوان "الأسطورة الماسونية"، ليميط اللثام عن بعض أسرار المنظمة الغامضة التي حيرت الكثيرين. ويأتي ذلك في ضوء العديد من التكهنات حول طبيعة منظمة البنائين الأحرار، المعروفون باسم "الماسونية" وكثرة الإشاعات حول أسرارها وتمكنها من حكم العالم من وراء الكواليس، إضافة إلى الطابع الكتوم المحيط بها.
            وحول سبب انضمامه للماسونية، أشار كيني في مقابلة مع مجلة "تايم" الأمريكية، إلى أنه كان مهتما بالماسونية منذ السبعينيات وقرأ العديد من الكتب حولها مما أثار حيرته، فقرر عام 2000 أن يجرب بنفسه وأن ينضم إلى المنظمة الشهيرة.
            وبين كيني أن سبب عدم رغبة الماسونيين في دعوة الناس إلى الانضمام إليهم، هو نظرا "لأنهم لا يريدون إجبار الناس على القدوم دون رغبتهم، فهم يريدون المنضمين أن يأتوا لأسبابهم ولرغبتهم الخاصة في الانضمام."
            وبالنسبة لشروط الانضمام إلى الماسونية، ذكر كيني أنه يجب على الشخص بداية أن يكون ذكرا، وأن يملأ ورقة طلب للانضمام، والتي تشمل أسئلة مثل "هل تؤمن بوجود كائن أعلى؟"، مبينا أن المنظمة لا تتبع دينا معينا، لأن الطريقة التي تطورت فيها طقوس الدخول بالماسونية تفترض أن الماسوني يملك إيمانا غير محدد بالله.
            إضافة إلى ذلك، بحسب كيني، فإنه يتم سؤال الشخص الراغب بالانضمام إلى المنظمة، إن كانت قد تمت إدانته بجريمة كبرى، وهي أهم سؤال يمكن المرء من النجاح أو الفشل في الانضمام، وزيادة على ذلك يجب أن يكون "ماسوني المستقبل" قادرا على تحمل أعبائه المالية وألا يكون عالة على المحفل الذي سينضم إليه.
            وشرح كيني تفاصيل انضمامه إلى المنظمة قائلا: "عندما حضرت إليهم وضعوني في غرفة تحضير، والتي كان فيها بعض الملابس التي كان يجب علي أن أرتديها، ومن ثم أعطوني عصبة للعينين، ويتم إجراء 'الالتزام' أو القسم عند مذبح في منتصف غرفة المحفل، وهو ببساطة مجرد طاولة موضوع عليها الإنجيل أو أي كتاب مقدس آخر يؤمن به الشخص."
            وأضاف كيني: "ومن ثم يقومون بجعلك تمشي حول الغرفة لتتعرف على المسؤولين الأساسيين، وبعد ذلك ترى رئيس المحفل أمامك وهو يرتدي قبعته الطويلة، فهذه الطقوس تقليدية جدا تعود إلى مطلع القرن التاسع عشر. "
            وأردف كيني" وبعد طقس الدخول، وهو ينطبق على جميع درجات الماسونية، يلقي عليك رئيس المحفل محاضرة حول تاريخ المجموعة ورموزها، والتي يكون قد حفظها حرفيا، فهذه الرموز والطقوس لم تتغير منذ مائتي عام."
            وأفاد كيني بأنه لن يكشف عن بعض الأسرار، مثل الطرق التي يتعرف بها الماسونيون على بعضهم البعض، سواء عبر طرق مصافحة الأيدي وبعض الكلمات التي تقال كجزء من الطقوس، لأن المنظمة لا تريد دخول المتطفلين إلى اجتماعاتها وجلساتها.
            وحول الأقاويل عن أن الماسونيين هم من ورثة "فرسان الهيكل،" إحدى أشهر الحركات المسيحية السرية التي نشأت أثناء الحروب الصليبية، و كونهم يحاولون بناء نظام عالمي جديد، وجد كيني أن أكثر ما فاجأه بالماسونية واقع أن المحافل بدأت تكّيف نفسها على أن تستمر بعدد أقل من الأعضاء وبمصادر أقل.
            وأكد الكاتب الأمريكي أن عدد المنضمين إلى المنظمة يتراجع، ومبينا أن هناك تآكلا في الماسونية الآن، ما يستدعى ضرورة معالجة هذه المسألة.
            ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

            تعليق


            • #66
              ما هي الماسونية . وما حكمها في الإسلام ؟ وما حكم الانضمام لها ؟.

              "الماسونية هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها ، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوة حرية الفكر والرأي والعقيدة . وهذا ما صرحوا ويصرحون به .
              فمن ذلك ما أعلنه أحدهم في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية من قوله :
              يجب أن يتغلب الإنسان على الإله ، وأن يعلن الحرب عليه . وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق . وجاء في المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م صفحة 98 ما نصه : سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة ، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين . ويقول الماسونيون : إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبوداً لها .
              ويقولون : إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم ، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود . مضابط المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1903م صفحة 102 .
              ويقولون : ستحل الماسونية محل الأديان وأن محافلها ستحل محل المعابد ... إلى غير ذلك مما فيه التصريح بشدّة عداوتهم للأديان ، وحربهم لها حرباً شعواء لا هوادة فيها .
              والجمعيات الماسونية من أقدم الجمعيات السرية التي لا تزال قائمة ولا يزال منشؤها غامضاً وغايتها غامضة على كثير من الناس بل لا تزال غامضة على كثير من أعضائها . لإحكام رؤسائها ما بيتوا من مكر سيء وخداع دفين ولشدة حرصهم على كتمان ما أبرموه من تخطيط وما قصدوا إليه من نتائج وغايات . ولذا يدبر أكثر أمورها شفوياً .
              وإن أريد كتابة فكرة أو إذاعتها عرضت قبل ذلك على الرقابة الماسونية لتقرها أو تمنعها . وقد وضعت أسس الماسونية على نظريات فأخذت من مصادر عدة ، أكثرها التقاليد اليهودية .
              ويؤيد ذلك أن النظم والتعاليم اليهودية هي التي اتخذت أساساً لإنشاء المحفل الأكبر سنة 1717م ولوضع رسومه ورموزه وأن الماسونيين لا يزالون يقدسون حيرام اليهودي ، ويقدسون الهيكل والمعبد الذي شيده حتى اتخذوا منه نماذج للمحافل الماسونية في العالم ، وأن كبار الأساتذة من اليهود لا يزالون العمود الفقري للماسونية ، وهم الذين يمثلون الجمعيات اليهودية في المحافل الماسونية وإليهم يرجع انتشار الماسونية والتعاون بين الماسونية في العالم ، وهم القوة الكامنة وراء الماسونية وإلى خواصهم تسند قيادة خلاياها السرية يدبرون أمرها ويرسمون الخطط لها ويوجهونها سراً كما يشاءون ، ويؤيد ذلك ما جاء في مجلة أكاسيا الماسونية سنة 1908 م عدد 66 من أنه لا يوجد محفل ماسوني خال من اليهود وأن جميع اليهود لا تحتضن المذاهب بل هناك المبادئ فقط وكذلك الحال عند الماسونية ولهذه العلة تعتبر المعابد اليهودية خليفتنا ولذا نجد بين الماسونيين عدداً كبيراً من اليهود .
              ويؤيد أيضاً ما ذكر في سجلات الماسونية من قولهم : لقد تيقن اليهود أن خير وسيلة لهدم الأديان هي الماسونية ، وأن تاريخ الماسونية يشابه تاريخ اليهود في الاعتقاد .. وأن شعارهم هو نجمة داود المسدسة، ويعتبر اليهود والماسونيون أنفسهم معا الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان ، وأن الماسونية التي تزيف الأديان الأخرى تفتح الباب على مصراعيه لإعلاء اليهودية وأنصارها ، وقد استفاد اليهود من بساطة الشعوب وحسن نيتها ، فدخلوا في الماسونية ، واحتلوا المراكز الممتازة وبذلك نفثوا الروح اليهودية في المحافل الماسونية وسخروها لأغراضهم .
              ومما يدل على شدة حرصهم على سريتها وبذلهم الجهد في كتمان ما يخططون لهدم الأديان وتبييتهم المكر السيء لإحداث الانقلابات السياسية ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من قولهم : سوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا ، وستتألف هذه القيادة من علمائنا وسيكون لهذه الخلايا ممثلوها الخصوصيون ، كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة ، وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم ، وفي رسم نظام اليوم ، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصايد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية ، وإن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا وسنهديها إلى تنفيذها عندما تتشكل ، ولكن الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريباً سيكونون أعضاء في هذه الخلايا ..وحينما تبدأ المؤامرات خلال العالم فإن بدأها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤتمرات وليس إلا طبيعيا أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين ـ أي غير اليهود ـ جاهلون بمعظم هذه الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون حتى رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون .
              إلى غير ذلك مما يدل على قوة الصلة بين اليهودية والماسونية ، ومزيد التعاون بين الطائفتين في المؤامرات الثورية وإحداث الحركات الهادمة ، وعلى أن الماسونية في ظاهرها دعوة إلى الحرية في العقيدة والتسامح في الرأي والإصلاح العام للمجتعمات ، ولكنها في حقيقتها ودخيلة أمرها دعوة إلى الإباحية والانحلال وعوامل هرج ومرج وتفكك في المجتمعات ، وانفصام لعرى الأمم ومعاول هدم وتقويض لصرح الشرائع ومكارم الأخلاق وإفساد وتخريب العمران .
              على هذا فمن كان من المسلمين عضواً في جمعة الماسونية وهو على بيّنة من أمرها ، ومعرفة بحقيقتها ودفين أسرارها أو أقام مراسمها وعني بشعائرها كذلك فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا قتل وإن مات على ذلك فجزاؤه جزاء الكافرين ، ومن انتسب إلى الماسونية وكان عضوا في جماعتها وهو لا يدري عن حقيقتها ولا يعلم ما قامت عليه من كيد للإسلام والمسلمين وتبييت الشر لكل من يسعى لجمع الشمل وإصلاح الأمم وشاركهم في الدعوة العامة والكلمات المعسولة التي لا تتنافى حسب ظاهرها مع الإسلام فليس بكافر ، بل هو معذور في الجملة لخفاء واقعهم عليه ، ولأنه لم يشارك في أصول عقائدهم ولا في مقاصدهم ورسم الطريق لما يصل بهم إلى غاياتهم الممقوتة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى "
              لكن يجب عليه أن يتبرأ منهم إذا تبين له أمرهم ويكشف للناس عن حقيقتهم ويبذل جهده في نشر أسرارهم وما بيتوا للمسلمين من كيد وبلاء ليكون ذلك فضيحة لهم ولتحبط به أعمالهم . ينبغي للمسلم أن يحتاط لنفسه في اختيار من يتعاون معه في شئون دينه ودنياه وأن يكون بعيد النظر في اصطفاء الأخلاء والأصدقاء حتى يسلم من مغبّة الدعايات الخلابة وسوء عاقبة الكلمات المعسولة ولا يقع في حبائل أهل الشرك ولا في شباكهم التي نصبوها للأغرار وأرباب الهوى وضعاف العقول "
              من "فتاوى اللجنة الدائمة" (2/312-315)
              ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

              تعليق


              • #67
                أخوي أبو الهدى...

                أنجاز رائع من قبلك...

                فلنجعل هذا الموضوع, منارة لكل من يريد أن يعلم...

                و قريبا سأزيدك بأذن الله, و لكن ضيق الوقت اخد مني مأخذ كبير...
                إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                تعليق


                • #68
                  بارك الله فيك اخوي
                  لاتعتل هم بئا احنا ادها
                  ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                  تعليق


                  • #69
                    اخر اخبار الماسونية

                    جورج واشنطن وضع الحجر الاساس لمبنى الكونغرس في طقس ماسوني ارتدى له المريول الماسوني.
                    لو وضعت نجمة داوود على الختم الرئاسي الامريكي لظهرت لك كلمة ماسوني.



                    وسط اهتمام اعلامي منقطع النظير ومع توقعات مسبقة بالنجاح, أطلق دان براون روايته الجديدة الرمز المفقود التي طبع منها ستة ملايين ونصف المليون نسخة كطبعة أولى. بخلاف روايتيه السابقتين ملائكة وشياطين (2000) و شيفرة دافنشي (2003) لا يتصدى براون في هذه الرواية لكتابة تاريخ مغاير ومثير للجدل للمسيحية, إنما يحاول هنا كتابة تاريخ مغاير لأمريكا من خلال كشف الدور الذي لعبته الماسونية في تأسيسها وما زالت تلعبه لحد الآن.
                    تمزج الرواية بين الحقيقة والخيال. ففي الوقت الذي ينسج فيه براون حبكته من الخيال مستعيناً بروبرت لانغدون, الخبير في الرموز التاريخية الذي كان بطل روايتيه السابقتين, فإن مسرح الأحداث في الرواية حقيقي وكذلك الشواهد التاريخية التي ترد فيها.
                    تدور أحداث الرواية في مقرات السلطة السياسية والثقافية العليا في واشنطن: مبنى الكونغرس ومتحف السميثسونيان وساحة فرانكلين والنصب التذكاري لجورج واشنطن. وإذ ينخرط لانغدون في رحلة مغامرة مثيرة عبر هذه المواقع في سعيه لاكتشاف الرمز المفقود الذي كان السبب في اختطاف راعيه بيتر سولومون وقطع يده تتكشف للقارئ الملامح الماسونية الواضحة التي أودعها مؤسسو تلك المواقع فيها.
                    في رواية الرمز المفقود, كما في بقية روايات دان براون, تلعب الرموز والألغاز الدور الأهم والأكثر إثارة. تبدأ الرواية في الهيكل الماسوني الأكبر في واشنطن الواقع على مسافة أمتار من مبنى الكابيتول هيل الذي يضم مجلسي الشيوخ والنواب (الكونغرس). المشهد لطقوس تكريس مبتدئ جديد في سلك الماسونية يتناول الخمر من جمجمة بشرية.
                    المشهد التالي داخل مبنى الكونغرس وفي قاعة التماثيل الوطنية بالذات حيث تسقط أمام لانغدون كف بيتر سولومن المقطوعة والموشومة على نحو يحاكي كف الألغاز الماسونية ويدرك لانغدون أنها دعوة لفتح أبواب سرية جديدة.
                    أما قاطع الكف فهو ملوخ,الاسم يعود إلى أحد الشياطين في الفردوس المفقود كما يعني الملاك بالعبرية. وملوخ, الشيطان الذي يريد أن يصير ملاكاً, قد رقي لتوه إلى المرتبة الثالثة والثلاثين وهي الدرجة الاعلى في السلم الماسوني ولم يعد ينقصه سوى معرفة الرمز المفقود ليكتمل له الحصول على أسرار الكون. ولذا يقوم باستدعاء لانغدون بذريعة مزيفة إلى مبنى الكونغرس ويدفعه نحو البحث عن ذلك الرمز.
                    ترافق لانغدون في رحلة البحث عن الرمز المفقود كاثرين سولومون شقيقة بيتر سولومون صاحب الكف المقطوعة التي تدير مختبراً سرياً للابحاث الميتافيزيقية, بينما تعترضه وتحاول توقيفه أنووي ساتو, مديرة دائرة الأمن في وكالة الاستخبارات المركزية (سي. آي. إيه) التي تخشى من أن نجاحه في الكشف عن أسرار الكون سوف يغرق أمريكا في ألفية من الظلام.
                    مسترشداً بالرموز الموشومة على الكف المقطوعة, يكتشف لانغدون أن الرقم الظاهر بين الرموز الماسونية هو رقم غرفة سرية في مكتبة الكونغرس ظلت محجوبة عن الجميع. وحين ينجح في دخول الغرفة ويطلب من الكومبيوتر ملفاً يحمل الرموز الماسونية يفاجأ بأن الملف ممنوع من التداول بموجب قوانين السرية الحكومية.
                    يواصل لانغدون لعبة الاحاجي التي تقود الواحدة منها إلى الاخرى فيدخل سرداباً تحت مبنى مجلس الشيوخ يعتقد أن الرئيس بنجامين فرانكلين الذي كان ماسونياً قد خبأ فيه هرماً صغيراً لو أمكن العثور على قمته المفقودة ووضعها في مكانها أعلى الهرم لانكشفت أسرار الكون وهو الأمر الذي تعارضه مديرة المخابرات ساتو لأن لا أحد يعلم عندها ما الذي سيحل بالعالم.
                    أثناء بحثه يلتقي لانغدون كبير مهندسي مبنى الكابيتول, وهو ماسوني أيضاً, ويعلم منه أن أي ماسوني متقدم, يعرف أن تحت واشنطن سلم سريا يقود إلى نبع المعرفة الكلية , وأنك لو وضعت نجمة داود على الختم الرسمي الامريكي لظهرت لك كلمة ماسوني.
                    في ملاحقته لأسرار الكون عبر البوابات الملغزة, يمر لانغدون بكاتدرائية واشنطن الوطنية المشيدة باحجار مجلوبة من جبل سيناء والتي يديرها عميد ماسوني, وبالنصب التذكاري لجورج واشنطن الذي يظهر فيه وهو يرتدي المريول الماسوني, حتى يصل إلى قاعة المذبح في الهيكل الماسوني الأكبر حيث يفاجئه ملوخ بعرض شريط فيديو يمثل أعضاء حاليين في مجلس الشيوخ الامريكي ومدير السي. آي. أيه. وقضاة المحكمة العليا وهم جميعاً يرتدون المريول الماسوني. هنا تقول ساتو: هل فهمتم كيف يتعلق الأمر بالأمن القومي? لو قدر لهذا الفيديو أن يبث فإن أمريكا التي يعرفها العالم سوف تنتهي.
                    يسود الرعب في أجواء الهيكل الأكبر عندما يعلن ملوخ أنه قد وضع الفيديو على شبكة الانترنت. لكن سرعان ما يظهر خبير في الالكترونيات ليخبرهم بأنه قد نجح في اعتراض البث وايقافه, وأن أمريكا في أمان.
                    أهم ما قاله دان براون في هذه الرواية هو أن الماسونية في أمريكا ليست شيئاً من الماضي. وأنها ما تزال متنفذة ومتغلغلة في أعلى مراتب هرم السلطة لحد الآن. وأن حضورها القوي هو واحد من الاسرار الخطيرة التي تسعى المؤسسات الرسمية الامريكية إلى التكتم عليها.
                    أما ما لم يقله صراحة فقد اختار له, وهو البارع في ابتداع الرموز وتفسيرها, تعبيراً آخر من خلال الرسم الذي وضعه على غلاف الطبعة الامريكية من كتابه والذي يظهر فيه الختم الماسوني وهو يظلل مبنى الككابينول هيل مقر الكونغرس الامريكي ومصدر السلطات جميعاً في أمريكا. ولن يحتاج القارئ إلى خبرات روبرت لانغدون من أجل فك رموز هذا الغلاف المعبر.
                    في واحد من أول التعليقات الصادرة عن الرواية, كتبت الناقدة البريطانية جوانا والترز في صحيفة الاوبزرفر أن من الثابت أن عدداً من مؤسسي أمريكا الاوائل المعروفين ب¯ الآباء المؤسسين كانوا ماسونيين وفي مقدمتهم جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين إضافة إلى عدد من الرؤساء الأمريكيين اللاحقين أمثال ثيودور روزفلت وفرانكلين روزفلت وهاري ترومان وجيرالد فورد. وقد كان جورج واشنطن, والكلام ما زال لوالترز, أكبر الماسونيين جميعاً. وقد قام بوضع حجر الأساس لمبنى الكابيتول في طقس ماسوني ارتدى له المريول. كما قام الرئيس الامريكي اللاحق جيمس بولك, وهو الآخر ماسوني, بوضع حجر الأساس لنصب واشنطن في طقس مماثل.
                    يقول ديفيد شوغارتس, مؤلف كتاب أسرار ابن الارملة أن العاصمة وزعماءها كانوا متأثرين بالمبادئ. الماسونية. كما يعتقد كثير من الخبراء أن تخطيط مدينة واشنطن قد جاء وفقاً للرموز الماسونية وأنك لو وصلت ما بين النقاط التي تمثل المواقع الرئيسية لتشكلت أمامك رموز ماسونية مثل الفرجار والنجمة الخماسية والهرم وغيرها. ويقول وارن جيتلر, وهو مؤلف ومستشار في الشؤون الماسونية, أن دان براون سوف يفتح عيون الكثيرين على حجم السلطة والتأثير اللذين تمتع بهما الماسونيون في هذه المدينة. ويعكف جيتلر حالياً على الاعداد لجولات سياحية فيما يسميه واشنطن الماسونية توفر للمشاركين فيها التعرف على المواقع المذكورة في رواية براون حيث أودع مخططو العاصمة الامريكية ومؤسسوها رموزهم الماسونية في أبعد الاماكن إثارة للشبهات وهي الاماكن العامة.0
                    ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                    تعليق


                    • #70
                      ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                      تعليق


                      • #71
                        أخوي أبو الهدى انت قرأت روايات دان براون كلها...
                        إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                        تعليق


                        • #72
                          قرات بعض المقتطفات والايجازات عنها في السابق
                          حتى يومين سابقين بعث لى صديق كتابي الملائكة والشياطين وشيفرة دافينشي على الايميل
                          وانا بصدد قرائتها في الوقت الحالي
                          ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                          تعليق


                          • #73
                            يالله ياستار .... جزاك الله خيرا اخي ابو الهدى مباركة جهودك
                            [SIZE=7][/SIZE]

                            تعليق


                            • #74
                              أخوي ابو الهدى, أقرأ أولا ملائكة و شياطين, من ثم شيفرة دافنشي, أوعا تبلش بالتانية قبل الاولى...
                              إن أدركت معنى الحقيقة, ستدرك حينها وهم الحياة...

                              تعليق


                              • #75
                                ولا يهمك اخوي
                                ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                                تعليق

                                يعمل...
                                X