إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الماسونية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجزء الثالث : أصل الطبقة المستنيرة الايلوميناتي (Order of Illuminati)

    1) الايلوميناتي هم رؤساءالماسونية :

    في عام 1776, آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) , أستاذقانون الكنيسة الكاثوليكيّة في جامعة إينجولستودت , بافاريا (Ingolstodt, Bavaria) ( ألمانيا ) , أنشأ نظام الايلوميناتي ( حاملو شعلة الشيطان ) . بالرغم من أنهمتعلّم كقسّيس كاثوليكيّ , و لكنه آمن بعبادة الشّيطان و الإنسانيّة . علّمت الحركةالإنسانيّة بأن أي شخص يمكن أن ينال قوّة عظيمة مثل قوة اللّه بمساعدة الشّياطين . قضى حوالي خمس سنوات على كتابة طرق الثّورة العالميّة المنظّمة و بدافع و دعم ماديمن أسرة روتشيلد (Rothschild ) بهدف إنشاء حكومة عالميّة . و قد سمّى هذه الحكومةنوفس اوردو سيكلورم :
    • "The Novus Ordo Seculorum" (
    عصر جديد أو نظام عالميّجديد ) (New World Order) الذي هو أيضًا اسم كتابه المنشور في 1 مايو, 1776 . هذهالعبارة اللّاتينيّة مكتوبة على الجانب المقابل لعملة الدولار الواحد و ذلك مع سنة 1776 بالأرقام الرّومانيّة في أسفل الهرم الماسونيّ . فوق الهرم عين الشّيطان مععبارة أنويت كويبتيس "Annuit Coeptis" التي تعني بأنه أي ( الشّيطان ) قد ابتسم علىمهامّنا . يعتقد معظم الأشخاص بأن التّاريخ 1776 لتشريف ولادة الولايات المتّحدة . لا , هذا التاريخ ليس للولايات المتّحدة بل لشرف العالم الواحد للشّيطان الذي أسسهوييشوبت كما رأينا .
    في عام 1785 , واحد من أعضاء هذه الحركة و اسمه لانز (Lanze) و الذي كان يحمل الوثائق السّرّيّة إلى المحفل الكبير للطّبقة المستنيرة فيباريس ( فرنسا ) , ضُرِبَ بالبرق في راتيسبون (Ratisbon) . الوثائق التي وُجدت علىجسمه اُسْتُولت عليها الحكومة البافاريّة , و هي محفوظة الآن في السجلات (الأرشيف) في مدينة ميونيخ (Munich) . هذه الوثائق تكشف أنشطة الطّبقة المستنيرة ليس فقط فيالثّورة الفرنسيّة لكنّ أيضًا في دمار كلّ الملوك و الدّيانات , باستثناء الشعباليهودي . الجدول الزّمني لعام 1789 للثّورة الفرنسيّة قد نُفِّذَ بالضّبط كما هومخطّط في الوثائق المستولى عليها .
    بالرّغم من أنّ نظام الطّبقة المستنيرةكان مستقلًّا في البداية , لكنه التصق و تطعّم بالماسونيّة , في نقاط معينة , مثلالفطر . ثمّ في 16 يوليو, 1782, في اجتماع ويلهيلنسباد (Wilhelnsbad) , ألمانيا, أُعْطِيَ الأمر لبدء عهد السّيطرة على الماسونيّة و على نطاق واسع جداً و عالميّ .
    قَسَم الخضوع يُؤْخَذ من قبل المرشّح للعضويّة كما يلي :
    o "...
    أقيّدنفسي بالصّمت المتواصل و الإخلاص و الخضوع الغير مزعزع إلى الأخوية , تقيداًبرؤسائي , سأعمل على الاستسلام الكامل و المخلص لتقديري الخاصّ , لإرادتي الشخصية , و لكلّ وظيفة ضيّقة الأفق لسلطتي و نفوذي . أتعهّد بنفسي أن أجعل كل شيء جيّدللأخوية , و كأنه خاص بي , و أنا جاهز أن أخدمه بثروتي , شرفي و دمي . و من جانبآخر أنا جاهز للتخلي عن الإهمال , العاطفة و الضعف , أتصرّف فقط لمصلحة الأخوية , وأعرّض نفسي إلى اللّوم أو العقوبة التي سيفرضها رؤسائي علي . سيكون أصدقاء و أعداءأخويتي أصدقائي و أعدائي , و بخصوص كلاهما , سأوجّه نفسي كما وجّهتني الأخوية , وأنا جاهز , بكلّ طريقة قانونيّة , لتكريس نفسي لزيادتها و ترقيتها و تقويتها , و فيهذا المجال سأستخدم كلّ قدرتي .أناأعد و أؤكد بكل هذا , بدون أي تحفّظ سّرّيّ , طبقًا لنيّة الجمعيّة التي تتطلّب منّي هذه الخطبة . هذا أنا أعمل , كما أنني , وكما آمل بالاستمرار , رجل ذو شرف .
    o [
    جون روبيسون, أدلّة المؤامرة , 1798, صفحة 66-67 [
    o [John Robison, Proofs of a Conspiracy, 1798, pp. 66-67, available from Emissary Publications, 9205 SE Clackamas Road, #1776, Clackamas, OR 97015, (503) 824-2050].

    ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

    تعليق


    • 2) أهداف الطّبقة المستنيرة :

      تتبع الطّبقة المستنيرة 7 أهداف رئيسيّة :
      1.
      إلغاء كلّالحكومات الوطنيّة .
      2.
      إلغاء كلّ الدّيانات باستثناء عبادة الشّيطان .
      3.
      إلغاء العائلة .
      4.
      إلغاء الملكيّة الخاصّة .
      5.
      إلغاء الميراث بضرائبالميراث العالية .
      6.
      إلغاء الوطنيّة .
      7.
      خلق الحكومة العالميّة الواحدةتحت الأمم المتحدة و تحت سيطرة الطّبقة المستنيرة (الايلوميناتي) .
      3) داخل محفل كبير لايلوميناتي في باريس :

      يزوّدناالتالي بملخّص قصير من كتاب (( من حوريّة الشّيطان إلى عروس المسيح )) , من قبلفنسنت دي بول (Vincent de Paul) , 1987.
      Vincent de Paul of the Immaculate, Heart , T.O.S.F., 1987, published by Third Order, P.O. Box 712, St. Louis, MO 63188 .
      مقدمة :
      o
      كانت كلوتيلد بيرسون (Klotilde Bersone) فتاة جميلةً جداًو هي في ال 17 , و كانت طالبة شرف و يمكنها التحدّث بستّة لغات . كان أبوهاماسونيًّا . خسر 60,000 لير ( تقريبًا 700 $ ) في القمار و وافق على بيع كلوتيلدللمحفل الكبير للطّبقة المستنيرة في اسطنبول , تركيا , كمقابل لسداد هذا الدّين . كان هذا المحفل التّركيّ متّصلاً ب 6 محافل كبيرة أخرى للطّبقة المستنيرة في أنحاءالعالم . ارتفعت بيرسون من عدة مستويات بداً من حورية اللّيل (Nymph of the Night) إلى الحوريّة المطّلعة على الأسرار (Nymph Initiated to Secrets) , ايلوميناتي (Illuminati) , حوريّة الحاكم المهيمن الأعلى (Sovereign Grand Master Nymph) , ثمّعروسة الشّيطان (Bride of Lucifer) أو ملكة الطّبقة المستنيرة
      (Queen of the Illuminati) .
      o
      كان المكان الأوّليّ في تركيا في ديسمبر 1874 , لكنهاُنْتُقِلَ إلى باريس , فرنسا حيث اُغْتُصِبَتْ في البداية في المحفل الأعلىللإيلوميناتي في فرنسا , بواسطة جيمس آبرام غارفيلد (James Abram Garfield) الجنرالالأمريكيّ , و أصبحت زوجته . اُنْتُخِبَ غارفيلد لمجلس النّوّاب بينما لازالجنرالاً يقاتل في الحرب الأهليّة . كان بطلاً شيلو (Shilo) و رقّي إلى لواء (Major General) . كان أصغر جنرالاً ( 30 ) في الحرب الأهليّة . أصبح الموجّه الكبيرللمحفل الايلوميناتي الفرنسي سرًّا و قضى وقتاً كبيراً في أوروبّا كما في أمريكا . في ديسمبر 1863 , بناء على طلب الرّئيس آبراهام لنكولن , استقال غارفيلد كجنرال واستمرّ في الكونغرس . كان عضواً في الكونغرس لمدّة 17 سنة , و رُفّع لمنصب زعيمالمجلس التّشريعيّ الجمهوريّ . تزوج عام 1858 للآنسة لكريتيا رودلف (Lucretia Rudolph) , و كان لديه ابنتان و 3 أبناء . و اُنْتُخِبَ لمجلس الشّيوخ في يناير 1880 , لكنّه لم يخدم في ذلك المكتب أبدًا . كان غائبًا دائمًا في باريس بالعملالماسونيّ . حيث أرادت محافل الطّبقة المستنيرة أن يفوز بالرّئاسة .
      o
      غارفيلداُنْتُخِبَ رئيساً للولايات المتّحدة في آذار 1881 و أطلق عليه الرصاص في 2 تموز , 1881 بواسطة تشارلز جوتيو (Charles Guiteau) من فرنسا في محطّة سكّة الحديدببالتيمور و بوتوماك (Baltimore & Potomac) في واشنطن العاصمة . كان متوقعاً أنيتعافى تمامًا بعد السماح له بالانصراف من المستشفى . في 11 آب , أثناء فترةالتّعافي في كوخ شاطئ كتب لأمّه أنه كان يتعافى بشكل جيد وأنه كان يصبح أقوى يوماًبعد يوم . و وقّع رسالته
      (
      ابنك المحب ) . مات بغموض في 19 أيلول , 1881 .
      o
      كلوتيلد , الممتلئة بالكراهية للجميع في المحافل الماسونيّة , كانت مصمّمةعلى تعلّم كلّ الأسرار عن الطّبقة المستنيرة , للارتفاع بالدرجات المختلفة , و فيالنّهاية لكشف هذه الأسرار إلى العالم لكي تقوم بالانتقام ضدّ هؤلاء الذين انتهكواأنوثتها و جلبوا بؤسها و رعبها الغير محدودان .

      ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

      تعليق


      • o كانت المخطوطة الأصليّة , الغير منشورة , لمفكّرتها باللغة الايطالية . تُرْجِمَت هذه المخطوطة إلى اللّغةالفرنسيّة ثمّ اللّغة الألمانيّة في عام 1931 . ثم تُرْجِمَت إلى الإنجليزيّة فيعام 1984 من قبل قسّيس ليتوانيّ يسوعيّ متديّن , الأب جوناس جودز (Jonas Gaudze) ( توفي في عام 1985 ) , الّذي كان رئيساً للمتنبئة المقدّسة , بورتافوز (Portavoz) , الأمّ كونشيتا (Mother Conchita) , للكنيسة الفرنسيسكانية لمكسيكو سيتي , المكسيك (Mexico City, Mexico) .
        داخل المحفل الكبير للطبقة المستنيرة في فرنسا :
        o
        في البداية , لكي تصبح عضواً في الجمعية , كان واجباً على كلوتيلد أن تقسم قسَمًامخيفًا . أثناء القسَم , كان يجب على كلوتيلد أن تركع و رأسها منحني إلى الخلف , وأن يوضع فوق حلقها خنجر, و أن تقسم القسم التّالي :
        1.
        أقسم على نحو أعمى أنأطيع كلّ أوامر المحفل الماسونيّ , بدون السؤال عن سببه .
        2.
        أقسم ألا أنتميإلى أيّ دين آخر باستثناء الماسونية .
        3.
        أقسم ألا أستسلم لأيّ تأثير , و أنأهدم أيّة معارضة ( مقاومة ) ضدّ أهداف المحفل الماسوني .
        4.
        إذا خنت هذا القسمفي أي وقت , فعندها كلّ الخناجر سوف تطعنني , و التي هي الآن موجهة إلى حلقي ."
        o
        اكتشف كلوتيلد مكاناً صغيراً للعبادة (مصلى موت) حيث وُضِعَتْ 18 جمجمةً علىالموائد و المذابح . كان هنالك أيضاً وحش مصنوع من رخام أبيض و له 7 رؤوس , و يسميهالماسونيون عدار التّنّين (Dragon Hydra) . بدا شكله فظيعًا و مخيفاً , مع بعضالجمال . بدت بعض الرؤوس مثل الأسود , و بعضها مثل الفهود . كان لدى البعض قرن واحد , بينما كان لدى الآخرين عدّة قرون . كان الجسم مثل جسم النّمر مع خطوط سوداء . كانلدى الأرجل القويّة القصيرة مخالب قويّة . الموجّه الكبير ( الجنرال جيمس غارفيلد , قبل أن يصبح الرّئيس الأمريكيّ في آذار 1881 ) استحضر الشّيطان كثيرًا لإنعاش الوحشالرّخامي و إحيائه . هذه هي صلاته للعبادة :
        أعترف بك كأعلى كائن و الذي§يبصّر و ينير عقولنا و أفعالنا . أنت أيضًا تنيرني بشكل خاص , و تقود ذراعي . أنتتملك سيادة الكون , و أنت تحرّكه لأنّ الكلّ خليقتك ( كما وردت بدون تعديل ) .
        أنت تملك الجنّة و الأرض الممتلآن بمجدك , و التي هي صور عظمتك , و تفوّقك .§أنت الضّوء , القوّة و القدرة . اظهر قوتك التي , إذا طُلبَت , يمكن أن تخضع القلبو العقل . أنت الحامي المفيدلكلّ واحد من مُلكك , أنت عدوّ المصلوب .
        في§اسمك , ألعن اللّه , الثّالوث المقدّس , المسيح و أمّه الطّاهرة . اسمعني , ذلكالّذي تمتلك , و ذلك الذي معك !
        بالثقة بإلهامك و وحيك , و بالإيمان بملكك و§قوتك فوق كل الخليقة , الأشياء المرئيّة و الغير مرئيّة . لديّ حقّ الطّلب منك أنأطلب و أتلقّى منك ما تعرفه ."
        o
        و بعد هذا كله بالإضافة لبعض الترتيلات باللغةالييدية (Yiddish) لغة يهود اوروبا , الحيوان أصبح حيًّا . صرخ و أجاب على الأسئلة . من خلال هذا الحيوان أو الوحش , الشّيطان يوافق أو يرفض اقتراحات و قراراتالمحافل الماسونيّة خلال العالم . و عن طريق حوريّة رئيس الشّياطين (Beelzebub) , شجّع الشيطان , حثّ , و أرشد المحافل إلى الأفعال ضدّ الكنيسة . يمكن أن يأخذ الوحششكل عدار تنّين (Dragon Hydra) مع 7 رؤوس ( فقط أحد الرؤوس يلبس تاجًا ) , أو شكلرجل . و قد بدا أحياناً على شكل امرأة مزينة و جميلة جداً . أظهر نفسه أيضاً كملاكالظلام . وضع كل هذه التّحوّلات لإبهار عروسته , كلوتيلد . و ذات مرّة , أمطرالحيوان قطعاً ذهبيّة قرب أقدامها .
        o
        حتى تصبح من الأعضاء البارزين في الجمعية , كان يجب عليها أن تقتل رجلاً محاطًا داخل دمية مجوفة على مقاس إنسان يلبس تاجالتيارا (tiara) ( تاج ثلاثيّ يلبسه الباباوات ) , لكي تتخلى عن المذهب الكاثوليكيّ , القرابين المقدّسة و المسيح , و تصبح غير مُعمّدة , و لقبول التّنّين ( الشّيطان ) من خلال الوحش كسيّدها الأعلى .
        o
        قبل أن تصبح كلوتيلد حوريّةً , كان يجبعليها أن توقّع ميثاقًا مع الشّيطان في الدّم . نصّ الميثاق كما يلي :
        أتنازل§عن الثالوث الأقدس , التضحية و الصلب في الديانة الكاثوليكيّة . أترك الإيمانباللّه الواحد . أترك و أتخلى عن كلّ الأسرار التي لا تُكْشَف بالرّوح ( الشّيطان ) , و أيضًا كل الأعمال التي لا تنشأ عنه . أعطي إليه طواعية , كلّ نفسي , جسمي وروحي ! أترجّاه أن يمتلك بشكل كامل و بقدرته العظيمة , عقلي, إرادتي , و تفكيري . أنادي عليه للعيش و التّصرّف فيّ كما أنا أعيش أيضًا و أتصرّف فيه أيضاً . باسمه , ألعن المسيح ! الكنيسة الكاثوليكيّة , و كلّ أسرارها !"

        ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

        تعليق


        • o في طقوس التعارف إلىالعضويّة , أعمال الانتهاك الكثيرة أُجريَت أيضًا على مضيف مكرّس متسلّل من الكنيسةالكاثوليكيّة . مرّة من المرات , رئيس دير كاثوليكي مرتدّ اسمه مازاتي (Mazati) جاءإلى المحفل لعمل القداس و ترك 120 مضيفاً مكرّساً للانتهاكات المقامة ضدهم فيالجمعات العظيمة . كان لدى رئيس الدّير طريقة قويّة أكثر لأمر التّنّين بأن يظهر فيجسم الوحش ذو ال 7 رؤوس . لم يتبع طقوس العبادة و التّعويذة المتّبعة و التي قدتطول لساعات , لكنّه ببساطة أمر التّنّين بأن يظهر باسم الثالوث الأقدس , الآب , الابن و الرّوح القدس . كلّما استخدم هذه الطريقة , كشف عدار التّنّين نفسه فورًا وحيوان الرّخام أصبح حيًّا . بدأت العديد من جماعات الطبقة المستنيرة باستخدام هذهالصّيغة الجديدة , لأنها كانت أكثر تأثيرًا و فعالية بالرّغم من الاستياء الواضح منقبل الشّيطان عند استخدام هذه الطريقة . في مناسبة من المناسبات , كشف الوحش بأنالسّبب الحقيقيّ لعبادته في المحافل هو المال .
          o
          الايلوميناتي الأعلى لمحفلباريس الكبير تضمّن رئيس فرنسا في جولز غريفي (Jules Grévy) , و رئيس وزرائه ووزراء كثيرون . لكنّ الأعلى بينهم كانت جيمس غارفيلد , الموجّه الأعلى . اُسْتُخْدِمَ التلمود اليهوديّ ككتاب مقدّس لهم في طقوس الصّلاة و التّعويذة فيالمحفل .
          o
          مثل حوريّة الشّيطان , أصبحت الحنجرة لرئيس الشّياطين (Beelzebub) ( غارفيلد سمّاه روح الماسونية) مصدرة الأوامر لأعضاء المحافل بالقتل أو لاتّخاذالإجراءات اللازمة , فأرعبت بذلك العديد من الأسياد الرؤساء في هذه المحافل . ارتكبت العديد من جرائم القتل تحت أمر المحافل . بين الضحايا المقتولين كانوا ملكايطاليا فيكتور إيمانويل الثاني (Victor Emmanuel II) و الجنرال جيمس غارفيلد (James Garfield) . في الحادث الثّاني , التّهمة كانت أنه قد خرق قواعد المحافلبحبّ كلوتيلد , عروس الشّيطان بعلزبول (Beelzebub) , و أخذها كعشيقته , بذلك وضعغارفيلد المصلحة الشّخصيّة قبل مصلحة المحفل . تم اغتيال غارفيلد بمساعدة الأميرأوتو إدوارد ليوبولد فون بيشمارك (Otto Eduard Leopold Von Bismark) , مستشارألمانيا . كان بيشمارك ماسونياً أيضاً, و هو الذي زوّد محفل باريس بالوثائقالضرورية لإظهار ارتكاب غارفيلد لتهمة الخيانة ضد الماسونية . كان هذا الهجوم علىغارفيلد انتقام بيشمارك لقتله الوحشيّ لزيمرد (Zemard) , أحد فرسانه الكادوش (Kadosch) الذي ضُحِّيَ به إلى رئيس الشّياطين (Beelzebub) في محفل باريس في جمعةعظيمة . الشّيطان لم يحبّذ فكرة قتل غارفيلد عندما قرر أعضاء المحفل ذلك , لأنه كانذو شأن كبير و عظيم و لامعًا جداً في جلب الوجهاء ذوي الشّأن إلى الماسونية . لقدأصبح غارفيلد أحد مفضّلي الشّيطان . وافق الشّيطان على هذا الأمر من حيث أنه يحترمالإرادة الحرّة البشريّة . لأنّه حتّى الشّيطان نفسه لم يكن من الممكن أن يتحكّم فيعواطف أعضاء المحفل . رثى الوحش إلى كلوتيلد قائلاً :
          "
          لا يمكنني أن أحتمل§الجنس البشري . حتّى أعضائي الماسونيين تتكشّف فيهم حقارة الشّخصيّة الإنسانيّة فيطمعها , و عواطفهم الوقحة . هؤلاء النّاس لا يعطون ( الشّيطان ) (Lucifer) الثناء والامتنان الكافيين . لكنّ كيف يستطيع هؤلاء الفاسدون الأنانيّون و المنحطّون و هذهالكائنات الأرضيّة أن يكونوا مخلصين ؟ هم أنانيّون إليّ , أنا سيّدهم الذي يعطيهمكل شيئ . . . . كانت الخيانة عنصرهم , و كانت المتعة الغير مقيّدة وظيفتهم . لقدتحدّوا حتّى القوانين المقدّسة للمحفل الماسونيّ."
          o
          لذا فإن الشّيطان مستعدلأخذ الأرواح معه إلى الجحيم كلّما سنحت له الفرصة . بالإضافة إلى ذلك , بطبيعته , فقد أحبّ إثارة الغيرة و الكراهية لبعضهم البعض بين الجماعات المختلفات في المحافلالكبيرة . بالنسبة إلى الوحش , الموت لأسر الروح هو أولويّة قصوى أهم من نجاحالمحفل الماسوني .
          o
          الغيرة بين الأعضاء لترفّع كلوتيلد السّريع إلى أعلى مرتبةفي المحفل الماسوني الموجّه الأعلى و تدفّق خطبها المفاجئ سبّبت أغلبيّة أعضاءالمحفل الأعلى بالانقلاب ضدها . لقد جعلتهم يرتعشون بمعرفتها لأعمالهم و المعطاة منقبل الشّيطان . أجرى الأعضاء الرؤساء في المحفل محاكمةً و قرّروا نفيها إلى بيتدعارة في جرينوبل (Grenoble) . تمّت الموافقة على هذا القرار من قبل الشّيطان (Lucifer) الذي أصبح محبطاً بسببها لكراهيتها البادية له . عندما أصبحت كلوتيلدحاملاً في بيت الدّعارة عندها اتخذت القرار الحاسم بالهروب و اللّجوء إلى دير منعزلكاثوليكيّ في باريس . هناك , أصبحت الأخت ماري اميلي (Marie Amelie) . روت قصّتهاالفظيعة داخل المحفل الكبير للطبقة المستنيرة (Illuminati) في باريس إلى رئيسةالدّير التي أمرتها بأن تدوّنه في عام 1885 لكي يعلم الجمهور بها . المخطوطةالأصليّة المطابقة لمذكّراتها لعام 1885 اُحْتُفِظَتْ في مكان ما في الأرشيفالكاثوليكيّ في فرنسا .
          ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

          تعليق


          • الجزء الرابع : وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقةالمستنيرة ال(ILLUMINATI) هم مشعلوا الحروب و الثورات

            1) يعترف الماسونيون على أنّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب :
            1.
            الثّورة الفرنسيّة
            o
            اليوم الماسونيّة تعترف علانيةً بأن الثورةالفرنسيّة كان عملها . في مجلس النّوّاب أثناء الجلسة في 1 تموز , 1904 المركيز ديروسانبو (de Rosanbo) صرّح :
            لقد عملت الماسونيّة بطريقة خفيّة و لكن ثابتة§لإعداد الثّورة ... نحن في اتّفاق كامل على أنالماسونيّة كانت المؤلّف الوحيدللثورة , و الاستحسان الذي أتلقّاه من اليسار , و الّذي أنا معتاد عليه قليلاً , يثبت , أيها السادة , و أنكم تقرّون بأن الثّورة الفرنسيّة كانت من عمل الماسونية ."
            السّيّد جوميل (Jumel) : نحن نعمل أكثر من الإقرار به , نحن نعلنه ."§
            [
            المصدر : هنري ديلاسس§
            [Source: Mgsr. Henri Delassus, La Conjuration anti-chrétienne, vol. 1, 1910, p. 146; quoted in de Poncins, op. cit.,p.30].
            2.
            الثّورة في ايطاليا
            فيما يلي نقتبس من بول أ. فيشر (Paul A. Fisher) ( 1991 ) من كتابه (الههم هو الشيطان) (Their God is the Devil) , مؤسّسة البحثالأمريكيّة , الشّركة المحدودة , صندوق الحوالة البريديّة 5687, بالتيمور , ماريلاند 21210 .
            • American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210.
            الطلبات الدّستوريّة و المعتدلة للمحافل§الماسونيّة بدأت في أن تُصَاحَب , بطلبات ديمقراطيّة أكثر , و هناك هي في ميلان , بولونيا , روما و نابولي خلايا لايلوميناتي , متحرّرين جمهوريّين , بعد أن أُنشئهذا النظام حديثًا في بافاريا عن طريق آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) . . . . فيالجنوب تطورت أول المراكز الموالية للثورة بالاتصال مع المحافل الماسونيّة , مثلمحفل سيليستيني (Celestini ) في نابولي - الموسوعة البريطانية , 1977 , المجلّد 9 , تاريخ ايطاليا و صقلية , (صفحة 1155) .
            الثّورة في ايطاليا ضدّ الحكومات§البابويّة خلال 1830 كانت معروفةً ب(ريسورجيمينتو) (Risorgimento) التي في الواقع , كانت حركة ثوريّة ماسونيّة نموذجيّة . رؤساء هذه الحركة كانوا جيسيب مازيني (Giuseppe Mazzini) , جيسيب جاريبالدي (Giuseppe Garibaldi) , كاميلو كافور (Camillo Cavour) و الملك فيكتور إيمانويل الثاني (Victor Emmanuel II) - - كلّهممن الماسونيّين المتحمّسين و الغيّورين .( فيشر [ 1991 ] , صفحة 17) ( الملك فيكتورإيمانويل الثاني سُمِّمَ فيما بعد عن طريق ابنه , الأمير امبيرتو (Umberto) , الذيبالمقابل , اُغْتِيلَ بأمر المحافل الماسونيّة )
            كان مازيني , طبقاً للقائد§الكبير لماسونيّة الطقوس الاسكتلنديّة في أمريكا , الرئيس الأوّل للماسونيّةالحديثة في ايطاليا . ( المرجع السّابق , صفحة 17)
            مؤرّخ واحد , تشارلز§هيكيثورن (Charles Heckethorn) , في كتابه , الجمعيات السّرّيّة (Secret Societies) , يقول أنّ الكلمة المخيفة (مافيا) لفظ مركّب يعني : مازيني أوتوريزا , فرتي , إينسيندي , أفيليناميتي
            (Mazzini Autoriza Furti, Incendi, Avelenameti)
            و هذايعني : يفوّض مازيني السّرقات , الحرق العتعمد و التسميم . ( المرجع السّابق , صفحة 17)
            o
            عدد كانون الأول من حرفيّي انجلترا الجديدة 1920, و هي صحيفة ماسونيّة , أبلغت أن تقريبًا كلّ أبطال الحرّيّة الإيطاليّة كانوا من الماسونيين . ( المرجعالسّابق صفحة 17 )
            o
            كتب القائد الأعلى للشعيرة الاسكتلنديّة في أيار , عدد 1941 لمجلّة العصر الجديد (NEW AGE magazine) ( منشورات الماسونية الاسكتلنديّةللسّلطة القضائيّة الجنوبيّة ) كتب بأن مازيني (Mazzini ) و كافور (Cavour) هماالماسونيان الذان وضعا فيكتور ايمانويل (Victor Emmanuel I) على عرش ايطاليا . ( المرجع السّابق , صفحة 18)
            o
            القائد الكبير أيضًا قال بأن غاريبالدي (Garibaldi) ( الّذي أصبح الزعيم الأعلى للماسونية في ايطاليا عام 1865 ) طالبالبابا بأن يُطَاح و يتنازل عن البابوية و أنّ يُبنى على حطامه عهداً جديداً منالحقيقة و العقل و بذلك سيزال كل قساوسة و كهنة اللّه . . . ( المرجع السّابق , صفحة 18)
            o
            صرّح تشارلز لوبينجر (Charles Lobinger) , في تاريخه عن الطقوسالاسكتلنديّة ( صفحة 827 ) بأنّ القائد الكبير للمجلس الايطالي الأعلى , راؤولباليرمي (Raoul Palermi) , حضّر اجتماعًا للمجلس الأعلى الاسكتلندي في الولاياتالمتّحدة في عام 1921 و أخبر كيف أن الشعائر الاسكتلنديّة قد نجحت و انتشرت فيأقاليمنا , مساهمة بشكل كبير لإعداد الثّورة لتحريرهم من الطّغاة الصّغار و منالدّكتاتوريّة البابويّة . . . ( المرجع السّابق , صفحة 18)

            ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

            تعليق


            • 3. الثورة التركيةو الثورة البرتغالية :
              o
              في زمن الثّورة التّركيّة , يهوديّ قال بفخر إلى والدسيّدة مجريّة :
              "
              نحن الذين نعمله , نحن , الأتراك الصّغار (Young Turks) ,§اليهود ."
              o
              أثناء الثّورة البرتغاليّة , سمعَت أنّ المركيز دي فاسكونسيلوس (de Vasconcellos) , السّفير البرتغاليّ في روما , يقول :
              "
              يوجّه اليهود و§الماسونيّون الثّورة في لشبونه ."
              o
              لاحَظَت أكثر أن :
              "
              اليوم عندما§تُشعل الثّورة في الجزء الأكبر من اوروبّا , فإنهم يقودون هذه الثّورة في كلّ مكان , طبقًا لخطّة واحدة ."
              o
              سألَت كيف نجحوا في إخفاء الخطّة التي احتضنت العالمبالكامل و التي لم تكن عمل أشهر أو سنوات قليلة ؟ أجابت بأن اليهود يعرفون كيفيخفون سرّاً و أنّ لا أحد منهم يخون الآخرين . ( المصدر : سيسيل دي تورماي (Cecile de Tormay) , بوسكريت ليفر (Le livre Poscrit) , صفحة 135) .
              4.
              الثّورةالأوربّيّة :
              o
              فيما يلي , سنستشهد ببنيامين ديسرايلي (Benjamin Disraeli) قبلأن يصبح وزير ماليّة بريطانيا العظمى عام 1856 . هذه الاقتباسات تُؤْخَذ من نقاشاتالسّجلّ البرلمانيّة , ( نظير سجلّ الكونغريس ) . ( شهاداتنا مبنية على أساس فيشر (Fisher) [ 1991 ] , صفحة 18- 19 ) . في 14 تموز , 1856 , نهض بنيامين ديسرايلي فيمجلس العموم للقول :
              ". . .
              في إيطاليا هنالك سلطة نادرًا ما نذكرها في هذا§المجلس التّشريعيّ , و لكن بدون الاعتبار و الفهم الذي سيفهم منه وضع إيطاليا بشكلصحيح . أقصد الجماعات السّرّيّة . لا تحبّ الجماعات السّرّيّة الحكومة الدّستوريّة . . .
              من غير المفيد أن يُنكَر . . . بأن جزءاً كبيراً من أوروبّا - كلّ§إيطاليا و فرنسا , و جزء كبير من ألمانيا , و لن نذكر البلدان الأخرى - - من غيرالمفيد أن ننكُر بأنها مغطاة بشبكة من هذه الجماعات السّرّيّة كما أن سطح الأرضمُغطّى الآن بسكك الحديد . و ما هي أهدافهم ؟ إنهم لا يحاولون إخفاءها . إنهم لايريدون الحكومة الدّستوريّة . لا يريدون المؤسّسات الخيرية , لا يريدون المجالسالاقليميّة ولا تسجيل الأصوات , يريدون . . .النّهاية للمؤسّسات الكنائسيّة . . . .
              "
              لقد أخبروني بأنّ وزيراً بريطانيّاً قد تفاخر - - ويا لها من مفخرة غير§حكيمة جدًّا - - بأنه كان عليه أن يرفع يده فقط و يمكن أن تبدأ ثورةً في ايطالياغدًا . . ."
              سقط أمير كبير فجأةً . . . فقط و كلّيّةً بعمل الجماعات§السّرّيّة . أننيّ أدرك تماماً حقيقة أنه لن ينكرها أي رجل مطّلع بأحداث عام 1848 !'
              o
              كان السّيّد ديسرايلي يشير إلى ثورة عام 1848 التي هزّت فرنسا , إيطاليا , ألمانيا و النّمسا التي أثناءها أُجْبِرَ الأمير ميتيرنيتش (Metternich) , وزيرالخارجيّة النّمساويّ المعروف , على طلب اللجوء إلى إنجلترا .
              o
              شخصيّة سياسيّةعجيبة في بريطانيا العظمى , السّيّد ديسرايلي أصبح مرّتين رئيس الوزراء ( 1868 و 1874- 1880 ) . لقد قبل رتبة النبيل مع اسم ايرل لبيكونسفيلد (Earl of Beaconsfield) عام 1876 . بينما كان رئيس الوزراء , ألقى خطابًا في أيليسبري (Aylesbury) في 20 أيلول , 1876 , و الّذي قال فيه :
              في محاولة تشكيل حكومة§هذا العالم , ظهرت عناصر جديدة يجب اعتبارها و التي لم يتعامل أسلافنا معهم . . . الجماعات السّرّيّة - - العنصر الذي في آخر لحظة قد يحيّر كلّ ترتيباتنا و خططنا , الذين عملاؤهم في كلّ مكان , و عندهم أيضاً العملاء المتهوّرون الذين يقومونبالاغتيال , و إذا اقتضى الأمر أيضاً , يستطيعون تأمين المذابح الجماعية ."
              5.
              الثّورة الفلبّينيّة :
              o
              دعونا نستشهد بول أ. فيشر [ 1988 ] خلف باب المحفل (Behind the Lodge Door) , على ثورة الفيلبّين :
              تقول الفكرة العامّة بأنّ§الثّورة الفلبّينيّة عام 1896 قد أُشْعِلَتْ بسبب معارضة السكان الأصليين لقوّةالكنيسة الكاثوليكيّة في الجزر . النّار الثّوريّة أُشْعِلَتْ بمؤلّفات خوزيه ريزال (Jose Rizal) , مدعّمة بالقيادة السّياسيّة لإميليو أجونالدو (Emilio Aguinaldo) .

              ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

              تعليق


              • في الواقع إنّ الثّورة الفلبّينيّة دُبِّرَتْ عن طريق الماسونيّة , و بينما§قاد إميليو أجونالدو فعلاً هذه الثّورة , فذلك لأنه كان عضواً متفانياً و أداةًللماسونية .
                تلك البصيرة في التّاريخ الفلبّينيّ قد كُتِمَتْ بواسطة حكومة§الولايات المتّحدة لمدّة 45 سنة , حتّى كُشِفَت أخيرًا من قبل المؤرّخ جون تي . فاريل (John T. Farrell) في عام 1954 .( فيشر [ 1988 ] , صفحة 211 - 212 )
                6.
                الثّورة الرّوسيّة :
                o
                مرة أخرى , دعونا نستشهد بفيشر على الثّورة الرّوسيّة :
                الشّعيرة الاسكتلنديّة الشّهريّة [ عصر جديد ] أضافت : الثّورة الأولى في§آذار 1917 يُقَال عنها بأنها قد حدثت و اشتعلت و وُجّهت عن طريق هذه المحافل و كلّأعضاء حكومة كيرينسكي (Kerenski) كانوا منهم . ( المرجع السّابق , صفحة 218)
                7.
                الحرب العالميّة الأولى :
                o
                معروف جيّدًا بأن اغتيال فرانز فرديناند (Franz Ferdinand) الدّوق النّمساويّ أطلق الحرب العالميّة الأولى . دعنا نستشهد فيشر علىالحرب الكبيرة .
                لم يُذكَر بصحيفة الشعيرة الإسكتلنديّة [ عصر جديد ] بحقيقة§أن القتلة المزعومين للدوق كانوا من أعضاء اليد السّوداء (Black Hand) , المنظّمةالثّوريّة للسلاف الجنوبيّ التي كانت من نِتاج الماسونيّة .
                أثناء المحاكمة ,§شهد برينسيب (Princep) بأن زميله , سيجانوفيتتش (Ciganovitch) , أخبرني بأنه كانماسونيّاً , و في مناسبة أخرى , أخبرني بأن وليّ العهد [ فرانز فرديناند ] قدأُدِينَ حتّى الموت عن طريق محفل ماسوني .'
                علاوة على ذلك , شخص آخَر من§القَتلة المتّهمين , تشابرينوفيتتش (Chabrinovitch) , شهد بأن الرّائد تانكوسيتتش (Tankositch) , أحد المدبّرين , كان ماسونيّاً .( المرجع السّابق , صفحة 217- 218 )
                8.
                هيمنة الحكومات :
                o
                أخيرًا , المقتطف التّالي من فيشر [ 1988 ] يظهربوضوح بأن الماسونيّين العاليي المستوى يعرفون عن الأصل الحقيقيّ لمنظّمتهمالسّرّيّة و يفهمون الرّموز المبتكرة من قبل الملك هيرود آغريبا (Herod Agrippa) :
                في عام 1976, كتاب من قبل فريد زيلر (Fred Zeller) , رئيس سابق لمحفل فرنسا§الكبير , صرّح , (Trois Points, C'est Tout) , (ثلاثة نقاط هذه هي فقط) , كشف بأنهبين عامي 1912 و 1971 , كانت الجمهوريّة الثالثة و معظم الرّابعة قد تم السيطرةعليها من قبل الماسونيّين الذين حاربوا اكليركيين رئيسيّين في معركة ضد نفوذالكنيسة .
                و في عام 1981 , علِمَ العالم كله بمكيدة محفل ليسيو جيلي (Licio§ Gelli) الماسوني المعروف بمَجمَع 2 (Propaganda Due) , أو بي-2 (P-2) الذي عجّلسقوط الحكومة الإيطاليّة نفس تلك السّنة . ( المرجع السّابق , صفحة 21)
                2) موّلت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا 1917 :

                سنستشهد في هذا القسم بلاري آبراهام (Larry Abraham) من كتابه "سمّيهامؤامرة" (Call It Conspiracy) ,
                Double A Publications, P.O. Box 609, Wauna, Washington 98395.
                أوّلاً , الحركة اليساريّة في الولايات المتّحدة مُوِّلَتْمن قبل المصرفيّين الدّوليّين . لاري آبراهام ( صفحة 68) يذكر أوزوالد سبينجلر (Oswald Spengler) , المؤرّخ العظيم للقرن ال20 :
                o "
                ليست هنالك حركةبروليتاريّة (proletarian) , و لا حتى شيوعيّة , لم تشتغل في مصالح المال , فيالاتّجاه المشار بالمال , و في الوقت الذي اشتُري بالمال - - و ما كان ذلك ليحصلبدون المثاليّين بين زعمائها و الذين يملكون أقلّ شكّ بالحقيقة . ( تدهور الغرب (Decline of the West), ,المكتبة الحديثة , نيويورك , 1945 ) (Decline of the West, Modern Library, New York, 1945)
                لجنة رييس (Reece) التي حقّقت في تأسيساتالكونجرس في عام 1953 أثبتت بكمّيّات هائلة من الدلائل بأن مؤسستي روكفلر (Rockefeller) و كارنيجي (Carnegie) كانتا ترفّان الاشتراكيّة منذ بدايتهما . ( انظر مؤسسات رينيه ورمسر : سلطتهم و نفوذهم , ديفين أدير , نيويورك , 1958 )
                ( René Wormser's Foundations: Their Power and Influence)
                (Devin Adair, New York, 1958) (
                آبراهام , صفحة 70)

                ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                تعليق


                • يؤكّد لاري آبراهام بأن المؤامرة كانت تخطّطللحرب ( الحرب العالميّة الأولى ) طوال عقدين من الزمن . كان اغتيال الدّوقالنّمساويّ فقط حادثاً و عذراً لبدء تفاعل متسلسل ( صفحة 71) . و لكننا نعرف الآنبأن حتّى ذلك الحادث كان مُخططاً أيضًا .
                  لقد طال الحرب بالرّغم من المأزق فيجبهة المعركة بسبب دخول الولايات المتّحدة في الحرب . لاحَظ وينستون تشرشيل (Winston Churchill) بأن العالم كان سيصبح أفضل إذا بقيت الولايات المتحدة خارجهمنذ السّلام مع ألمانيا , و أنه لم يكن ليحدث أي انهيار في روسيا يؤدّي إلىالشّيوعيّة , و لا انهيار الحكومة في إيطاليا بعد الفاشيّة , و النّازيّة لم تكنلتكسب السّيادة على ألمانيا أبدًا . ( مجلّة العدالة الاجتماعيّة
                  (Social Justice Magazine) , 3
                  تموز , 1939 , صفحة 4) . لكنّ الحرب العالميّة الأولى كانتصفقة ماليّة للمصرفيّين الدّوليّين . ( المرجع السّابق , صفحة 74- 75 )
                  حدثتالثّورة البلشفيّة , ليس بسبب الجماعات المُضطَهَدة التي تثور على استغلال الرّؤساءكما نشرها الشّيوعيّون ككذبة كبيرة , و لكنّ لأنّ رجالاً أقوياء جدًّا في أوروبّا والولايات المتّحدة أرسلوا لينين (Lenin) في سويسرا و تروتسكي (Trotsky) في نيويوركإلى روسيا لتنظيمه . ( المرجع السّابق , صفحة 76) .
                  لنين أُرْسِلَ عبر أوروبّافي حالة حرب على القطار المغلق المشهور . أخذ لينين معه قرابة 5 إلى 6 مليون $ منالذّهب . الأمر برمّته رُتِّبَ من قبل القيادة العليا الألمانيّة و ماكس واربرج (Max Warburg) , مع مساعدة اشتراكيّ آخر غنيّ جدًّا و واسع النفوذ اسمه أليكساندرهيلفاند (Alexander Helphand) , و اسمه المستعار بارفوس (Parvus) . عندما تركتروتسكي نيويورك بجواز أمريكيّ مع حاشية من 275 ثوريّ خاصّة به . ( المرجع السّابق , صفحة 76- 77 )
                  يعقوب سكيف (Jacob Schiff) , الشّريك الأوّل في كوهن , ليوب وشركاه (Kuhn, Leob & Co) و حما أخٍ ماكس واربرج , فيلكس (Felix) , ساعد أيضًافي تمويل ليون تروتسكي (Leon Trotsky) . طبقاً لصحيفة نيويورك الأمريكية في 3 شباط , 1949 : اليوم تم التقدير من حفيد يعقوب , جون سكيف (John Schiff) , بأنّ الرجلالكهل قد أغرق 20,000,000 دولار للانتصار النّهائيّ للبلشفيّة في روسيا . ( المرجعالسّابق , صفحة 77- 78 )
                  أرسين دي جوليفيتتش (Arsene de Goulevitch) , جنرالروسيّ مهمّ , كتب في كتابه
                  "
                  القيصريّة و الثّورة " (Czarism and the Revolution) :
                  o
                  لك يكن المموّلون الرّئيسيون للثورة , على أية حال , ولا واحدمن المليونيرات الرّوس الغريبي الأطوار أو قاطعي الطّريق المسلّحين التابعين للينين . جاء المال الحقيقيّ أصلاً من الدّوائر البريطانيّة و الأمريكيّة و التي أعارت ولفترة طويلة الدعم الكامل لأسباب الثّورة الرّوسيّة . . . . الدّور المهمّ الملعوبمن قبل يعقوب سكيف (Jacob Schiff) المصرفي الأمريكي الغنيّ في أحداث روسيا , مع ذلكحتّى الآن لم يتم الكشف عنه إلا جزئيًّا , لم يعد سرّاً بعد الآن . ( المرجعالسّابق , صفحة 78)
                  الجنرال أليكساندر نيتشفولودوف (Alexander Nechvolodov) يُسْتَشْهَد من قبل دي جوليفيتتش
                  (de Goulevitch)
                  يقول أنه :
                  o "
                  في نيسان 1917 , أعلن يعقوب سكيف علانيةً أنّ الثّورة في روسيا قد نجحت بفضل دعمه المالي"
                  مشاركة سكيف في الثّورة البلشفيّة كانت معروفة جيّدًا بين مخابرات التحالف فيذاك الوقت . يبيّن الدّليل الحديث بأن تمويل البلشفيين قد تُوُلِّيَ بجهود مصرفيّيندوليّين , و التي بالإضافة لعصبة سكيف – واربرج , تضمّنت مصالح مورجان و روكفلر (Morgan and Rockefeller) . تظهر الوثائق بأن منظّمة مورجن (Morgan) وضعت علىالأقلّ 1 مليون $ في صندوق الثّورة الحمراء . كان صرّاف هذه الاعتمادات فيبيتروجراد (Petrograd) , حيث بدأت الثّورة , اللّورد ألفريد ميلنر (Alfred Milner) , رأس جماعة المائدة المستديرة السّرّيّة (Round Table) التي دُعِمَتْ عن طريقاللورد روتشيلد (Rothschild) . يكشف دي جوليفيتتش (De Goulevitch) أن :
                  o
                  فيالمقابلات الخاصّة أُخبرت بأنّ ما يزيد عن 21 مليون روبلاً أُنْفِقَتْ من قبلاللّورد ميلنر (Milner) في تمويل الثّورة الرّوسيّة . ( المرجع السّابق , صفحة 79- 80 )
                  الأستاذ أنطوني سوتن (Antony Sutton) من مؤسّسة جامعة ستانفورد (Stanford University's Hoover Institution ) علّق على الحرب , الثّورة و السّلام , الذيباستخدام وثائق وزارة الخارجيّة الرّسميّة في الغالب , يظهر بشكل جازم بأن عمليًّاكل شيء امتلكه السوفييت قد حُصّل من الغرب . ليست مبالغة أبداً القول بأن يو . إس . إس . آر . (U.S.S.R ) الاتحاد السوفييتي هو من صنع الولايات المتّحدة الأمريكيّة ( المرجع السّابق , صفحة 83)
                  ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                  تعليق


                  • الجزء الخامس : المساعدات الدّوليّة الماليّة خلقتالشّيوعيّة , بدأت الحرب العالميّة الأولى , الحرب العالميّة الثّانية , و كانتالسبب في انهيار البورصة في عام 1929 و 1930-1939 و الركود الكبير


                    دعونا نقدّم الوثيقة المهمّة جدًّا للقرن ال20 لأنها تكشف خطّةعمل الطّبقات المستنيرة (illuminati) و الماسونيّة (freemasonry) في أحد أهمّ مراحلالتاريخ العالميّ . نُفِّذَتْ الخطّة كما حدثت في الواقع و كما هي مسجّلة في كتبالتّاريخ . هذه الوثيقة تمت مقارنتها مع وثيقة ماجنا كارتا (Magna Carta) .
                    كريستيان جي . راكوفسكي (Christian G. Rakovsky) , عضو منشئ للشّيوعيّة فيالاتحاد السوفييتي (U.S.S.R) سابقاً , و الّذي أصبح فيما بعد السّفير السّوفييتيّإلى باريس , أصبح ضحيّةً لتطهير ستالين و المحاكمات الصّوريّة لعام 1938 . وُصِفتأهمّيّته في الأحداث العالميّة من قبل ليون تروتزكاي (Leon Trotzky) , رفيق لينين ووزير الدّفاع في الحكومة البلشفيّة , في حياتي (in My Life ) , محاولة لسيرة ذاتيّة ( كتب بينجي , الشّركة المحدودة , ك. 1928 ) - (Pengui Books, Ltd., c. 1928) :
                    كريستيان جي . راكوفسكي هو , دوليًّا , إحدى الشّخصيّات المعروفة جداً فياشتراكات الجمعيات الأوربّيّة . بلغاريّ بالميلاد , . . . هو مواطن رومانيّ عن طريقالخريطة البلقانيّة , طبيب فرنسيّ بالتّعليم , ذو علاقات روسيّة , بالتّعاطف والعمل الأدبيّ . يتحدّث اللغات البلقانية و أربعة لغات أوربّيّة , و قد لعب فيأوقات مختلفة دوراً فعّالاً في الأعمال الدّاخليّة لأربعة جماعات اشتراكيّةالبلغاريّة , الرّوسيّة , الفرنسيّة و الرومانيّة - - ليصبح في النّهاية أحد زعماءالاتّحاد السّوفييتيّ , مؤسّس الشّيوعيّة العالمية , رئيس السّوفييت الأوكرانيّلممثّلي الشّعب و الممثّل السّوفييتيّ الدّبلوماسيّ في إنجلترا و فرنسا - - فقط وأخيرًا ليشارك قَدَر المعارضة اليسارية . سمات راكوفسكي الشّخصيّة , اتّجاههالدّوليّ الواسع , نبل شخصيته المتعمّقة , قد جعله نقيضاً لستالين الذي يجسّد العكستماماً ."
                    بينما كان في السّجن , قُوبِلَ راكوفسكي من قبل عميل ستالين الأجنبيّ , جافرييل جي . كسمين (Gavriil G. Kusmin) ( المعروف باسم غابرييل (Gabriel) ) . أثناء المقابلة , كشف راكوفسكي خطّة مذهلة و مقنعة لبدء الحرب العالميّة الثّانية , التي قبِلها ستالين . على أساس هذه المعلومات , حرّر ستالين راكوفسكي . المقابلةشُهِدَتْ من قبل الدّكتور جوسي لاندووسكي (Joseé Landowsky) , روسي من أصل بولندي والذي عاش في موسكو . حدث الاستجواب بالفرنسيّة و طُلِبَ من الدّكتور لاندووسكاي أنيترجمه إلى الرّوسيّة . بالإضافة إلى النّسخة التي عملها لنفسه , الوثيقة الأصليّةموجودة في المحفوظات الرّوسيّة . المقابلة أُخِذَتْ من (La Lucha Por El Poder Mundial) كتاب أسبانيّ و تُرْجِمَتْ إلى الإنجليزيّة من قبل جورج نبفي (George Knupffe) . التّرجمة الإنجليزيّة تُوجَد في كتاب " السيمفونيّة الحمراء " (Red Symphony) من قبل جيه . لاندووسكاي (J. Landowsky) , ( لندن : (London: The Plain Speaker Publishing Co., 43 Bath Road, W6). . الملخّص التّالي قائم على مقتطفات من " نحو الحكومة العالميّة , النّظام العالميّ الجديد "
                    (Toward World Government, New World Order,) ,
                    بواسطة ديردر مانيفولد (Deirdre Manifold) و أُعيدتحريره و نشره من قبل كورنيليا آر . فيريرا (Cornelia R. Ferreira) , تورونتو : 1993 , صفحة 26 -52 (Toronto: Canisius Books, 1993, pp. 26-52) . في الفقرات التيفي الأسفل , التّصريحات في إشارات الاقتباس المزدوجة معمولة مِن قبل راكوفسكايباستثناء المُشار إليها .
                    الخطّة المقترحة من قبل راكوفسكاي عُمِلَتْ في عام 1938 قبل بدء الحرب العالميّة الثّانية في عام 1939 و كانت معمولة حرفيًّا و بدقةتامة . تكشف الخطّة المعلومات التالية :
                    1.
                    الشّيوعيّ الدّوليّ الأول كان آدموييشوبت (Adam Weishaupt) الذي كان متّصلاً بالمجلس التّشريعيّ لروتشيلد (Rothschild) .
                    2.
                    كارل ماركس (Karl Marx) و أعلى رؤساء الشّيوعيّين الدوليينالأوائل (First Communist International) كانوا مُسَيطرين من قبل البارون ليونيلروتشيلد (Baron Lionel Rothschild) .

                    ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                    تعليق


                    • 3. كان المجلس التّشريعيّ لروتشيلد من ضمنالرأسمالية الدولية (Financial Interationanl) ( بعد الآن , إف آي (FI) ) الذي خلقالثوريّة الدّوليّة : لخلق التراكم على أعلى درجة بمساعدة الرّأسماليّة , لدفعالبروليتاريا نحو المُضاربات , لزرع خيبة الأمل , و في نفس الوقت لخلق المنظّمةالتي يجب أن توحّد البروليتاريّين بغرض دفعهم إلى الثّورة . هذا لأجل كتابة الفصلالأكثر هيبة في التّاريخ . أمّ الإخوة روتشيلد الخمس علّقت : إذا أراد أبنائي , عندها لن يكون هنالك حرب . في كلمات راكوفسكي : هذا يعني أنهم كانوا حكّام السلام والحرب , لكنّ ليسوا أباطرة . . . . أليست الحرب بالفعل وظيفة ثوريّة ؟ الحرب - - المحادثة الودّية . منذ ذلك الوقت كانت كلّ حرب خطوةً عملاقةً نحو الشّيوعيّة . . . ."
                      4.
                      المصرفيّين الدّوليّين من خلال يعقوب سكيف (Jacob Schiff) , وكيل المجلسالتّشريعيّ لروتشيلد , موّلوا اليابان في الحرب الروسية- اليابانية التي هُزِمَتْفيها روسيا . أدّت هذه الهزيمة إلى الثّورة في عام 1905 و التي هيّأت الظّروفالسّياسيّة للنّصر البلشفيّ في عام 1917 .
                      5.
                      كان تروتزكي (Trotzky) من الناسالمتورّطين في مقتل الدّوق النّمساويّ فرديناند (Ferdinand) الذي أثار الحربالعالميّة الأولى . هزائم جيش القيصر نُظِّمَتْ من قبل اف آي (FI - Financial Interationanl). تروتزكي كان متعاوناً , أكثر من لينين , في الرأسمالية الدولية (FI) التي أمرت كيرينسكي (Kerensky) باستسلام الدّولة إلى الشّيوعيّة . أخذالبلشفيّون ذلك الذي أعطتهم إياه الرأسمالية الدولية . كانت الشّيوعيّة مدينةًلكيرينسكي أكثر كثيرًا من لينين .
                      6.
                      موّلت الرأسمالية الدولية (FI) ثورةأكتوبر (تشرين الأول) , راكوفسكي قال" بالتحديد من خلال نفس هؤلاء المصرفيّين الذينموّلوا اليابان في عام 1905, أي , يعقوب سكيف (Jacob Schiff) و الإخوة واربرج (Warburg) , هذا يعني عن طريق مجمل البنوك الكبيرة , من خلال أحد البنوك الخمسةالذين هم من أعضاء المجلس الاحتياطي الفدرالي , خلال بنك كن , لويب (Kuhn, Loeb) وشركائهم . . . و كذلك مصرفيّون أمريكيّون و أوربّيّون آخرون , مثل غوغنهايم (Guggenheim) , أيضًا هانكر (Hanquer) , برييتنج (Breitung) , أشبر (Aschber) , مصرف ناي-بانكن (Nye-Banken) في ستوكهولم . كنت هنالك بالصّدفة , هناك في ستوكهولم , و شاركت في نقل الاعتمادات . حتّى وصل تروتزكي , أنا كنت الوحيد من الفريقالثّوريّ ."
                      7.
                      رتّب ال (إف آي) (FI) الاقتصاديين الدوليين , مرور لينين وتروتزكي بحرّيّة خلال كلّ المناطق الحليفة .
                      8.
                      الماسونية كانت مشتركة فيالثّورة البلشفيّة .
                      9.
                      معاهدة فيرسيلس (Versaills) و عصبة الأمم خدمتا كشرطمسبق ثوريّ . معاهدة فيرساي صُمِّمَتْ لخلق الشّروط المسبقة لبروليتارييي ألمانيا , للبطالة و الجوع , و كنتيجة لذلك كان ينبغي أن تنتصر الثّورة الشّيوعيّة في ألمانيا .
                      10.
                      أرادت الرأسمالية الدولية من تروتزكي أن يكون رئيساً للاتحاد السوفييتييو . إس . إس . آر . (U.S.S.R.) بدلاً من ستالين حتّى يصبحوا رؤساء الشّيوعيّةالدّوليّة . كانت الدّكتاتوريّة المطلقة لستالين مفرطة جدًّا بحيث لم تستطعالرأسمالية الدولية من التحمّل . اعتبروا بأنه قد أصبح قيصراً آخر . إثمه الرّئيسيّكان تعريض الثّورة للدّولة بدلاً من الدّولة إلى الثّورة . لقد كانوا خائفين منأنّه إذا دُمِّرَ ستالين , فإن الشّيوعيّة يمكن أن تُدَمَّر معه .
                      11.
                      لتدميرالدّول الرّأسماليّة , كانت الحرب ضروريّة . و لكنّ الحرب لا يجب أن تُشَنّ علىالاتّحاد السّوفيتيّ .
                      12.
                      لذا كان الحلّ لهذه المشكلة بأن تقوم الرأسماليةالدولية بتمويل هتلر و تأمين وصوله إلى السّلطة . تم إرسال واربرجز (Warburgs ) كسفراء إلى هتلر و تمّت الموافقة على تمويل الحزب الاشتراكيّ القوميّ , هذا الحزبالذي تلقّى في بضع سنين الملايين من الدّولارات , أرسِلَت إليه من وول ستريت (Wall Street) , و كذلك الملايين من الماركات من المموّلين الألمان بواسطة سكاتشت (Schacht) . على أية حال , هتلر خرق القاعدة : لقد تولّى لنفسه امتياز صناعة المال , و ليس فقط أموال جسديّة , و لكنّ أيضًا الاقتصادية . لهذا كان متوقّعًا تدميرهتلر مع الدّول الرّأسماليّة .
                      13.
                      السببان الآخران للحرب هما الوطنيّة والمسيحيّة . صرّح راكوفسكي " في الواقع , إنّ المسيحيّة هي عدوّنا الحقيقيّ فقط ."
                      14.
                      كلّ شيوعيّ صادق هو الذي يقلّد لينين معبوده , و أكبر الاستراتيجيّينالثوريّين دائمًا يجب أن يتمنّوا الحرب . لا شيئ مؤثّر جدًّا في إحضار أقرب نصرللثّورة , كالحرب . هذا هو مذهب ماركس- لينين ."
                      15.
                      الهدف هو إجبار هتلر أنيتقدّم غربًا ضدّ المتحالفين جميعًا ممّن كانوا من البلاد المسيحيّة بدلاً منالاتجاه شرقاً . سيتأكّد الرأسماليون الدوليون بأن التحالف سيُعلَن فقط على هتلر وليس الاتحاد السوفييتي . و على العكس , فإن الاتّحاد السّوفيتيّ يجب أن يُسَاعَد . لن تدخل الولايات المتّحدة الحرب إذا لم تُهَاجَم . و لكن الحكّام الأمريكيّين يمكنأن يرتّبوا أنهم سيُهَاجَمُونَ . العدوان ضدّ أمريكا يمكن أن يُختَرَع . ستدمّرالدّول الرّأسماليّة بعضها البعض إذا أحدث واحد منهم اشتباكًا ضد الطرفين : الفاشيّو البورجوازيّ ."

                      ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                      تعليق


                      • 16. هنالك هدف واحد فقط , هدف واحد : انتصار الشيوعيّة . ليستموسكو التي ستفرض رأيها على الدّول الدّيموقراطيّة , بَل نيويورك , ليست الشيوعية (Comintern) , بَل الرأسمالية (Capintern) في وول ستريت (Wall Street) . في الحرب , الدّول الدّيموقراطيّة و الدّولة الفاشيّة ستُسْتَنْفَد و لكن الاتحاد السوفييتيسيكتسب القوّة . من بخلاف الاتحاد السوفييتي كان قادراً على أن يضع على أوروبّا مثلهذا التناقض المطلق و الواضح ؟ أيّة قوّة يمكن أن تقوده نحو الانتحار الكامل ؟ فقطقوّة واحدة قادرة أن تعمل هذا : المال . المال هي القوة و السلطة , السّلطة الوحيدة ."
                        17.
                        انهيار البورصة في 24 أكتوبر (تشرين الأول) , 1929 كان أهمّ للثّورة منثورة أكتوبر . لقد سُمّيت " الثورة الحقيقيّة " (real revolution) منذ بدأ الرّكودالكبير . يقول راكوفسكي : الأربع سنوات من حكومة هوفر (Hoover) هي سنوات التّقدّمالثّوريّ : اثنا عشر و خمسة عشر مليون مضرب . في شباط , 1933 , هناك تحدث الضربةالأخيرة للأزمة بإفلاس البنوك . من الصعب أن تعمل أكثر مما فعل الرّأسمالي لكي يكسرالأمريكيّ الكلاسيكيّ الذي كان حتّى الآن على قواعده الصّناعيّة , و علاقاتهالاقتصاديّة , مأسوراً بوول ستريت .... الأربع سنوات من حكم هوفر اُسْتُخْدِمَتْلتجهيز استيلاء السلطة في الولايات المتّحدة و الاتحاد السوفييتي , هناك , بواسطةثورة ماليّة , و هنا , بمساعدة الحرب و الهزيمة التي يجب أن تتبعها . . . . يمكن أنتَفهَم بأن تنفيذ الخطّة بمثل هذا الحجم يتطلّب رجلاً خاصّاً , و الذي يمكن أنيوجّه السّلطة التّنفيذيّة في الولايات المتّحدة , الذي قد قرّر سلفاً بأن يكونالقوة المنظِّمة و المنفّذة . ذلك الرّجل كان فرانكلين و إليانور روزفلت (Franklin and Eleanor Roosevelt) . و اسمح لي أن أقول بأن هذين الكائنين الجنسيّين ليساببساطة سخريةً و تجاهلاً . كان يجب عليه أن يتجنّب أيّ خائنة ممكنة مثل دليلة (Delilah) (التي خانت زوجها شمشون) ."
                        18.
                        سترى على سبيل المثال هذه الظاهرةالمتناقضة , بأنّ حشد بالكامل من النّاس , أعداء ستالين , سيساعده - - لا , لنيكونوا بالضّرورة بروليتاريّون , ولا جواسيس محترفين . هنالك سيظهر أشخاص مؤثّرينفي كلّ مستويات المجتمع , حتّى العالون , و الذين سيساعدون الشيوعيّة السّتالينيّةالشكلية جدًّا عندما تصبح , إذا لم تكن حقيقة , على الأقلّ شيوعيّة موضوعيّة . . . . في موسكو هناك شيوعيّة , في نيويورك , رأسماليّة . إنّهه كلها متشابهة كفرضيّة ومضاد للفرضية . حلّل كلاهما . موسكو هي شيوعيّة وهميّة , و لكنها ( دولة واقعية ) رأسماليّة . نيويورك : رأسمالية موضوعية و فعّالة , و لكنّ الهدف الشّيوعيّة . تأليف شخصيّ , الحقيقة : الرأسمالية الدولية تقابل , الرّأسماليّة - الشيوعية – "هُم" " .
                        19.
                        قبل محاكمة راكوفسكي في 11 آذار , 1938 , لمّح السّفير الأمريكيّديفيس (Davis) بأنّ حجماً كبيراً سيُكْسَب في الرّأي العامّ في أمريكا إذا أُعطِيعفو عامّ لراكوفسكي . حضر السّفير المحاكمة التي في النّهاية أعلنت أن راكوفسكي لميشترك في أيّة مؤامرة ضدّ الدّولة . بعد أن حُرِّرَ و أُطلِق سراحه , اعترفراكوفسكي بأنّه قد صافح ديفيس (Davis) بتحيّة ماسونية سريّة .

                        كلّ الأحداثالتي تتابعت بعد هذه المقابلة في عام 1938 حدثت كأنّها كانت من سيناريو فيلم ما . البروفسور أنطوني سي . سوتن (Antony C. Sutton) في كتابه " وول ستريت و نهوض هتلر " (Wall Street and the Rise of Hitler ) (Seal Beach, CA: '76 Press, 1976) يثبتبشكل جازم بأن المموّلين الأمريكيّين زوّدوا المال و المواد إلى هتلر لبدء الحربالعالميّة الثانية و أنّ المصرفيّين الدّوليّين شاركوا في تمويل الثّورة البلشفيّةكما هو موثّق في كتابه " وول ستريت و الثّورة البلشفيّة " (Wall Street and The Bolshevik Revolution) (Rochelle, NY: Arlington House, 1981) كلها مع البياناتالأخرى المزوّدة من قبل المؤلّفين الآخرين لا يمكن تكذيبها أو مناقشتها . بالإضافةإلى ذلك فإن سوتن يؤكد في كتابه الضخم المؤلف من 3 أقسام " التّكنولوجيا الغربيّةوالتّنمية الاقتصاديّة السّوفييتيّة 1917- 1965 " (Western Technology and Soviet Economic Development 1917-1965) (Stanford, California: Hoover Institution Press, 1973) يبيّن بدون أيّ شكّ بأن كلّ التّكنولوجيا , الخبرة , و أغلب المواد الخام ومعظم الاعتمادات لبناء الماكينة العسكريّة و الصّناعيّة التي معها هدّد الاتحادالسوفييتي العالم الحرّ , كلها جاءت من الولايات المتّحدة , تلك الماكينة العسكريّةالمهِّددة كان يجب أن (تُختَم) و يُكتَب عليها: صُنِع في الولايات المتّحدةالأمريكيّة (Made in the U.S.A) .

                        ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                        تعليق


                        • المساعدة العسكريّة و التّكنولوجيّة الكبيرةإلى الحكومة الرّوسيّة جاءت أثناء الحرب العالميّة الثّانية تحت برنامج الإعارة والتأجير (Lend-Lease Program) . زوّدت الحكومة الأمريكيّة ما يزيد عن 11 بليون $ قيمة السلع المسببة للحرب إلى السّوفييت , من مطاردات الغوّاصات , قاذفات القنابل والمقاتلات , مسدّسات البحريّة إلى محطّات تكرير النفط , القاطرات , المصانع , الشّاحنات و المقطورات . أّما أسوأ الكلّ , الحكومة الأمريكيّة قد أعطت روسياالقنبلة الذّرّيّة في عام 1943 . اُكْتُشِفَ هذا بواسطة الرّائد جورج ريسي جوردن (Major George Racey Jordan) الذي كان الضّابط المسؤول عن انتقال إمدادات و سلع عقدالإعارة و التأجير من خلال غريت فولز (Great Falls) , مونتانا (Montana) , القاعدةالجوّيّة . وجد وثائق عن صناعة القنابل و المواد الضرورية ( تقريبًا ثلاثة أرباعالطنّ من اليورانيوم ) . جيمس روزفلت (James Roosevelt) , ابن الرّئيس فرانكلينروزفلت (Franklin Roosevelt) , في رواية "مسألة عائلية " (Family Matter ) 1980 , أكّد كيف أن أبوه أعطى روسيا خططاً لبناء القنبلة الذّرّيّة في عامي 1943 و 1944 . يخبر غلاف الكتاب القارئ بأن جيمس روزفلت قد كتب روايةً مسرحيّة باردة و موثوقية . ( أُضيف للتأكيد) . فجّرت روسيا قنبلتها الذّرّيّة الأولى في عام 1949 . ( رالفإبيرسون (Ralph Epperson) , اليد الخفية , أريزونا : صحافة بوبليس , 1985, صفحة 330 -331 ) ,
                          (A. Ralph Epperson, The Unseen Hand, Tucson, Arizona: Publius Press, 1985, p. 330-331).
                          نقطة واحدة فقط بحاجة للتوضيح : كيف دخلت الولاياتالمتّحدة الحرب ؟ هذه مقتطفات من مقالة :
                          "
                          الإرهاب المزيّف - - الطّريق إلىالدّكتاتوريّة " (Fake Terror -- The Road to Dictatorship) تأليف أليكس جونز (Alex Jones) فيwww.infowars.com .
                          الطّريقة المفتوحة للحرب خُلِقَتْ عندما وقّعت اليابان الاتّفاقيّة الثّلاثيّةمع إيطاليا و ألمانيا , و كلّ الأطراف تتعهّد بدفاع متبادل عن بعضهم البعض . لم يكنمن الممكن أن يعلن هتلر الحرب على الولايات المتّحدة أبدًا بصرف النّظر عنالاستفزاز , وسائل إجبار اليابان على أن تعمل هذا كانت بسهولة في اليد .
                          الخطوةالأولى كان وضع الحظر على النفط و الفولاذ على اليابان , باستخدام حروب اليابان علىالأرض الآسيويّة الأُم كحجّة و سبب لذلك . مما أجبَر اليابان على محاصرة المناطقالغنيّة بالنفط و المعدن في أندونيسيا . القُوى الأوربّيّة كانت مُنهكة عسكريًّا ومشغولة بالحرب في أوروبّا , مما أدى إلى ظهور الولايات المتّحدة كالسّلطة الوحيدةفي الهادئ القادرة على إيقاف اليابان عن غزو المناطق الهندية الشرقية . بتحريكالأسطول الباسيفيكيّ من سان ديجو (San Diego) إلى بيرل هاربر (Pearl Harbor) , هاواي , عمل روزفلت ضربة وقائيّة على ذلك الاسطول كخطوة إلزامية أولى لوضع اليابانالخُطَط لمدّ إمبراطوريّتها إلى منطقة الموارد الجنوبيّة .
                          حبس روزفلت اليابانتمامًا كما حبس كراسس (Crassus) سبارتاكوس (Spartacus) . احتاجت اليابان للنفط . كان يجب عليهم أن يغزوا أندونيسيا للحصول عليه . كان عليهم أولاً أن يزيلوا تهديدالأسطول الأمريكيّ في بيرل هاربر . لم يكن هناك أبدًا أيّ منفذ مفتوح لهم .
                          لإغضاب الشّعب الأمريكيّ بقدر الإمكان , أراد روزفلت بأن يُظهر الهجوم العلنيّالأوّل لليابان ليظهر دمويّاً قدر الإمكان , و ليظهر كأنّه هجوم مباغت كالهجوماليابانيّ على الرّوس . من تلك اللّحظة حتّى لحظة الهجوم على بيرل هاربر نفسه , تأكّد روزفلت و شركائه بأن القادة في هاواي , الجنرال شورت (Short) و الأدميرالكيمل (Kimmel) , قد بقيا في الظّلام و بعيداً بقدر الإمكان عن مكان الأسطولاليابانيّ و نواياه . لقد أصبحوا كباش الفداء للهجوم . (برّأ الكونغرس حديثًا كلاًمن شورت و كيمل , بعد وفاتهم و أعادتهم إلى رتبهم السّابقة ) .
                          و لكن بينما وصلمجلس الجيش إلى قرار في ذاك الوقت و تم التأكيد على الوثائق السريّة , عرفت واشنطنالعاصمة بأنّ الهجوم كان قريباً , عرفت بالضّبط أين الأسطول اليابانيّ , و عرفت أيناتجاهه . ( في الواقع , أبعد روزفلت حملة الطّائرات و الطّائرات و المدمّراتالواقية لجعل بيرل هاربر " كبش فداء أفضل " ) .
                          في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) , أظهر وزير الخارجيّة هال (Hull) لجو لييب (Joe Leib) مراسل يونايتد بريس (United Press) , أظهر له رسالة بوقت و مكان الهجوم . صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) في عددها الخاصّ 12 / 8 / 1941 طبعة بيرل هاربر , صفحة 13 , أبلغت أن وقت و مكانالهجوم قد عُرِفا مقدّمًا !
                          الادّعاء المكرّر بأن الأسطول اليابانيّ قد حافظعلى صمت الرّاديو على طريقه إلى هاواي كذبة كبيرة . من بين الأشياء المحصورة الأخرىالمحفوظة حتّى الآن في أرشيف وكالة الأمن القومي ال" إن إس إي " (NSA) رسالة مشفّرةمرسلة من قبل شيريا (Shirya) سائق شاحنة يابانيّ و التي تصرّح ( الانتقال إلى وضع 30.00 شمال , 154.20 شرق . توقّعوا الوصول إلى تلك النّقطة في 3 ديسمبر . ( بالقربمن هاواي ) ."
                          ('proceeding to a position 30.00 N, 154.20 E. Expect to arrive at that point on 3 December) .

                          ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                          تعليق


                          • قال فرانكلين روزفلت مرّة : لا تحدث الأشياءفجأة , هي مُخطّكة بتلك الطّريقة . يوجد شرح للطّريقة الّتي خُطِّطَتْ بها الأشياء (things are planned ) موجودة باستشهاد من الكتاب " بعيداً و في كلّ مكان " (Far and Wide) من قبل دوغلاس ريد (Douglas Reed) الكاتب البريطانيّ المعروف (London: Jonathan Cape, 1951) . يتحدث ريد هنا عن نبوءة عام 1942 :
                            ما هو الهدفالحقيقيّ من عمل السّيّد روزفلت الذي من خلاله استخدم سلطاته الإمبرياليّة ؟
                            لقدعزّز المبادئ الرّئيسيّة لخطّة إعادة توزيع الأرض ( العالم ) المنشورة في عام 1942 ( و لكن أُعِدّت بوضوح كبير في وقت سابق ) لجماعة النظام العالميّ الجديد الغامضة (Group for a New World Order) , برئاسة موريتز غومبيرغ (Moritz Gomberg) . مااقترحته هذه المجموعة كان راكداً في ذاك الوقت و لكن أُثبِت بعد نظرها . التّوصياتالرّئيسيّة كانت بأنّ تمتد الإمبراطوريّة الشّيوعيّة من الهادئ إلى الراين , معالصّين , كوريا , إندو- تشينا (Indo-China) , سيام و ماليزيا في حدودها , و أنّدولة يهوديّة يجب أن تُنْشَأ . هذان المشروعان حُقِّقَا بشكل كبير . كندا و الجزرالاستراتيجيّة (strategic islands) العديدة كانت ستنتقل إلى الولايات المتّحدة ( القارئ ينبغي أن يحتفظ بهذه الجزر الاستراتيجيّة (strategic islands) في عقله ) . البلاد المتبقّية في أوروبّا الغربيّة يجب أن تختفي ضمن الولايات المتّحدةالاوروبية (United States of Europe) ( هذه الخطّة يتم الضغط عليها حاليًّا بقوّة) . القارّة الإفريقيّة يجب أن تصبح " اتّحاد الجمهوريّات " (Union of Republics) . الكومنولث البريطانيّ سوف يتم تخفيضه كثيرًا , جزر الهند الغربية الهولنديّة سوفتنضمّ إلى أستراليا و نيوزيلندا . تبدو الفكرة مثل خطّة للمرحلة الثّانية في عمليّةكبيرة لثلاثة مراحل , و الأجزاء الجوهريّة منها حُقِّقَتْ ; ما لم يكن مُحقّقاً فيالسابق , يتم تحقيقه الآن بشكل نشيط ( صفحة 245 – 246 )
                            هذا التّقرير من قبلالسّيّد ريد (Reed) مُتَنبّأ إلى حدّ كبير . من المعروف بأنه تقريباً كلّ خطّةالجماعة الغامضة لإنشاء النظام العالميّ الجديد قد حُقِقَت (New World Order) .
                            ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                            تعليق


                            • الجزء السادس : بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضعجهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة

                              1 مجلسالعلاقات الخارجية
                              (The Council on Foreign Relations) :


                              يصرّحآبراهام (Abraham) بأنّ أحد الأسباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سراً لخَلقالحرب العالمية الأولى , كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم . الهدفالمزعوم هو السلام . الأستاذ كارول كيجلي (Carroll Quigley) ، أستاذ كلينتن الشخصيفي جامعة جورج تاون ، في كتابه " المأساة والأمل "
                              (Tragedy and Hope) (
                              ماكميلن، نيويورك ، 1966) ((MacMillan, New York, 1966)) يخبرنا بأنّ المائدة المستديرالسريّة قد خُلِقت لروثشيلد (Rothschild) ، و برئاسة اللّورد ميلنر (Milner) ، وباستعمال أموال سيسيل رود (Cecil Rhode) . (هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد خُلِقتو أن طالب رودز الفائز للمنحة ، بيل كلينتن (Bill Clinton) ، قد رُشّح وإنتخبرئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سراً على أعلىالمستويات في الحكومة البريطانية ، حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية فيتدخّلها وتصرّفها في الحرب العالمية الأولى .
                              البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه فينيويورك ، كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلاقات الخارجية (سيإف آر) (Council on Foreign Relations (CFR)) . (كيجلي , صفحة 951) , بالاستناد إلىكيجلي ، السلالات المالية الأكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية الأولى كانت (بالإضافة إلى مورغن) عائلة روكيفيلر (Rockefeller) ؛ كون (Kuhn) ، لويب و شركائه (Loeb & Company) ؛ ديلون ريد (Dillon Read) و شركائه و الإخوة براون (Brown) ،هاريمن (Harriman) . (كيجلي , صفحة 529) . يتضمّن مؤسسو مجلس العلاقات الخارجية (CFR) أولئك الذين موّلوا الثورة البلشفية . أصبح هذا المجلس معروفاً ب "المؤسسة " (The Establishment ) ,,
                              "
                              الحكومة المخفية" (the invisible government)
                              و "وزارة خارجية روكيفيلير" (the Rockefeller foreign office )
                              دعا القديس ميشيل (St. Michael) ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم الولايات المتّحدةالأمريكية .
                              إنّ سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية الأمريكية موجودة فيمنشورات وزارة الخارجية 2349 , التقرير المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سانفرانسيسكو . هو تقرير وزير الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هذا التقرير من الوزير إدوارد آر . ستيتينيوس (Edward R. Stettinius)
                              ((
                              منمجلس العلاقات الخارجية - CFR)) إلى الرّئيس ترومن (Truman) . تصرّح هذه الوثيقةبتلك المشاكل الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خاصّة للتعامل معهم . و كنتيجة لذلك، تم تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملونسابقا لدى ال " سي إف آر " , و لكنهم أصبحوا الآن جزءاً من وزارة الخارجية كقسمالأبحاث الخاصّة . بعد بيرل هاربر (Pearl Harbor) ، لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحتلجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما بعد الحرب . (انظر أيضاً كتيّب ال سي. إف. آر .
                              (C.F.R.'s booklet)
                              ، " سجلات عشرين سنة " (A Record of Twenty Years) ، 1921 - 1947 ) (صفحة , 95 – 96 ) .

                              ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                              تعليق



                              • هذه هي المجموعة التي صمّمت الأممالمتّحدة . الأرض في مانهاتن ، نيويورك حيث مبنى الأمم المتّحدة الآن , قد تمالتيرّع بها من قبل عائلة روكيفيلير
                                (cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt, Rinehart Winston, 1976, pp. 246-247).
                                تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (The Christian Science Monitor) إلى القوّة الخارقة للمجلس (CFR) أثناء الإدارات الستّ الأخيرة (قبل التولّي الثانيلريغن) : " تقريبا نصف أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لاقتراح الوظائف الحكومية الرسميةأو للعمل كمستشارين بين الحين و الآخر " . السياسات التي رُوّجت من قبل المجلس فيمجالات الدفاع والعلاقات الدولية أصبحت ، بالانتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ،السياسات الرسمية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية . (آبراهام , صفحة 94 – 95 ) .
                                سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الرّئيس كينيدي ، وزارته ، وموظّفيوزير الخارجية دين راسك (Dean Rusk) . أنتوني لوكاس (Anthony Lukas) من صحيفةنيويورك تايمز ذكر : " من الأسماء الأولى الـ82 على القائمة التي إستعدّت لمساعدةالرّئيس كينيدي , وزارة خارجيته ، 63 منهم كانوا من أعضاء المجلس . مرّة من المراتاشتكى كينيدي : "" أودّ أن آخذ بعض الوجوه الجديدة هنا ، و لكن كلّ ما أجده هو نفسالأسماء القديمة "" (James W. Wardner, The Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida 32716-3141; 407-865-9722 , p. 60)
                                عيّن الرّئيس نيكسن (Nixon) 110 أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غيرمنتخبين في البلاد . (Wardner, op. cit., p. 59) .
                                عيّن الرّئيس كارتر (Carter) أكثر من 70 رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من 20 من أعضاء المفوضيّةالثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) إلى أعلى المراتب غير المنتخبة فيالحكومة . (Wardner, op. cit., p. 58) .
                                الرّئيس ريغن (Reagan) عيّن أكثر من 80 شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّةالثلاثية ، أو كلاهما . لاحظوا خليفته و صديقه ، جورج بوش (George Bush) من أعضاءالمفوضيّة الثلاثية . عيّن ريغن في المراكز الأعلى في الحكومة : 64 عضو من ال " سيإف آر " ، 6 أعضاء من المفوضيّة الثلاثية ، 6 من الاثنين معاً ، و5 أعضاء سابقين منالمفوضيّة الثلاثية.
                                (Wardner, op. cit., p. 56.) .
                                أغلب موظفي وزارةالرّئيس كلينتن الأوائل كانوا أيضاً من أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرةالخارجية ، وكيل وزارة الخارجية ، وزير الدفاع ، مستشار الأمن القومي ، نائب مستشارالأمن القومي ، مدير وكالة الاستخبارات المركزية ، رئيس اللجنة الاستشاريةللاستخبارات الأجنبية ، وزير المالية ، نائب وزير المالية ، وزير الصحة والخدماتالإنسانية ، وزير الإسكان والتنمية المدنيّة ، وزير الداخلية ، وكيل وزارة الشؤونالسياسية ، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ، منسّقالمساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ، نائب الرئيس ، مدير الإدارة و الموازنة ،رئيس اللجنة ، مجلس المستشارين الإقتصاديين ، السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتّحدة (مادلين اولبرايت (Madeleine Albright) التي كانت مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناءتولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الأطلسي لترويج الحكومة العالمية ، وزيرةخارجية كلينتن سابقاً ) . (Wardner, op. cit., pp. 51-52.) .
                                الدّكتور جيمسدبليو . واردنر (James W. Wardner) في كتابه الموثّق توثيقا جيداً , يذكر التالي :
                                o
                                وزراء المالية ال 18 منذ عام 1921 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (CFR) .
                                o
                                وزراء الخارجية ال 16 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (CFR) " (أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (Rockefeller) ) .
                                o
                                وزارة الدّفاع ،التي بدأت في عام 1947 ، لديها 15 وزير ؛ تسعة كانوا من ال (CFR) .
                                o
                                وكالةالاستخبارات المركزية ، بدأت أيضاً في عام 1947 ، مرّ عليها 11 مدير سبعة كانوا منال (CFR ) .
                                o 6
                                من 7 مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (CFR) .
                                o
                                كلّقائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (CFR ) .
                                o
                                كلّ سفير أمريكي إلىمنظمة حلف شمال الأطلسي كان من ال (CFR) .
                                o
                                إنّ المواقع الرئيسية الأربعة فيكلّ إدارة , جمهورية أو ديمقراطية ، تُشغَل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلاقاتالخارجية ال (CFR ) :
                                مستشار الأمن القومي§
                                وزير الخارجية§
                                وزير§الدفاع
                                وزير المالية§

                                ان الله علم ما كان ومايكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان سيكون

                                تعليق

                                يعمل...
                                X