إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذهب و الكنز و الدفين كيف الوصول اليه

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذهب و الكنز و الدفين كيف الوصول اليه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة والسلام علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

    اخواني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يا من تبحث عن الخير فوق الارض او تحت الارض يا من تريد الرزق الحلال

    اعلم اخي المسلم ان هنالك اسباب للرزق والحصول علي المال الحلال بأذن الله تعالي سوف نتشارك في معرفة هذه الاسباب التي تساعد المسلم المؤمن بالله وحده لا شريك له علي الحصول علي الرزق الحلال وكيف ان الله يبارك لك في مالك واولادك

    هذه الاسباب كثيره ومتعدده لكنا جميعا للاسف نعلمها لكننا لا نعمل بها للاسف

    يوجد من هو مسلم واذا سألته هل انت مسلم قال لك كيف وهل تظن اني كافر نعم انا مسلم وهو لا يعرف من الاسلام غير الاسم يحمل اسم مسلم الله المستعان

    قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( ألا وإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسدُ كلُّه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسَدُ كله، أَلا وهِيَ الْقَلْبُ )" ولهذا كان من دعاء النبي: " وأسْألُكَ لِسَاناً صَادِقاً وَقَلْباً سَلِيماً" فيتفقد المرء نفسه، ويدعو ربه بسلامة قلبه. و يقبل على ربه بعمل الطاعات والقربات. كذلك كلما تذكر المرء الآخرة خاف من المصير، وأقبل على إصلاح قلبه، فيتذكر ويتأثر: (" إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقاًّ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )" [الأنفال: 2-4]

    يجب علي المسلم ان يعرف اركان الايمان ويؤمن بها بقلبه وعقله واحساسه لا يؤمن بها اسم وهو لا يعرف معناها الحقيقي

    أركان الأيمان



    أركان الايمان سته : وقد أخبر بها الرسول عليه الصلاة والسلام عندما سأله جبريل عن الإيمان فقال:" أن تؤمن بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر وأن تؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى.

    الإيمان بالله:

    الإقرار انه الخالق بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير ، وانه وحده المستحق للعباده والطاعه، والإيمان بأسمائه وصفاته ، كل ذالك من غير التشبيه بالخلق ولا تشبيه للخلق به.

    الإيمان بالملائكه:

    ويعني أن الله خلق مخلوقات من نور سماهم الملائكه ، لا يعصون الله ويفعلون ما يأمرون، ولهم أعمال ومهمات ، كالنزول بالوحي ، وانزال المطر وتسيير السحاب وكتابة اعمال الأنسان ، ومنهم حملة العرش ، وخزنة الجنه والنار وغيرهم .

    الإيمان بالكتب السماويه:

    معناه ان الله أنزل كتباً على رسله تضمنت ما شرعه الله تعالى من التوحيد والعباده والأحكام التي تنظم حياة الناس وتصلهم بربهم وتضمن لهم السعاده في الدنيا ولآخره، ومن هذه الكتب : التوراه والأنجيل والزبور والقرآن الكريم آخر الكتب السماويه.

    الإيمان بالرسل:

    وهو الإيمان بأن الله بعث رسلاً من البشر لأبلاغ ما يريده الله من الأمم واتباع شرعه ، مبشرين ومنذرين أولهم آدم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

    الإيمان باليوم الآخر :

    معناه الأقرار بأن هناك حياه أخرى غير الحياه الدنيا يكون فيها الخلود الأبدي ، بعد أن يبعثهم الله يوم القيامه ويجازيهم على أعمالهم ، فمن أطاع الرسل دخل الجنه ومن عصاهم دخل النار والأيمان باليوم الآخر يتضمن عذاب القبر ، والبعث والحشر والحساب، والميزان والصحف والصراط والحوض ، والجنه والنار .

    الإيمان بالقدر :

    معناه الأقرار بأن الله تعالى علم كل شيء ، وكل شيء بارادته ومشيئته وأنه خالق كل شيء يخلق ما يشاء ، فعال لما يريد ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن بيده كل شيء يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير.
    [CENTER] [/CENTER]

  • #2
    اركان الأسلام الخمسه



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { بني الأسلام على خمس شهادة لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وحج البيت وصوم رمضان.}


    الشهادتان: الركن الاول من أركان الاسلام ، والمقصود الاقرار بأن الله هو وحده المعبود، لا شريك له، والتصديق بما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.



    الصلاه: الركن الثاني من أركان الأسلام، وهي عماد الدين وتعني الصله بين العبد وربه، وقد فرضت على المسلمين ليلة الأسراء والمعراج، وتصلى خمس صلوات في اليوم الواحد. وأول ما يحاسب الأنسان يوم القيامه على صلاته.



    الصوم: وهو ركن من أركان الأسلام ، وهو ان يمتنع المسلم عن الطعام والشراب وكل ما يدخل الجوف طيلة شهر كامل ، من طلوع الفجر الى غروب الشمس.



    الزكاه : الركن الرابع من أركان الأسلام ، وهي ان يدفع القادرون من اموالهم الى المحتاجين فيبارك الله في أموالهم ، وقد فرضت الزكاه على الأموال( الذهب والفضه) وكذالك على الزروع والمواشي ( الأبل، البقر، الماعز والأغنام).



    الحج: وهو ان يحج المسلمون الى بيت الله الحرام في مكه ليؤدوا مناسك الحج، فرض الحج على المسلم القادر مره في العمر.


    للاسف يوجد الكثير من المسلمين من لا يفرق بين اركان الايمان واركان الاسلام ومنهم من لا يعرفها وهو يقراء القران وهي موجوده في القران الكريم
    [CENTER] [/CENTER]

    تعليق


    • #3
      نعم الرزق من عند الله سبحانه وتعالي

      وكل انسان رزقه مكتوب في الوح المحفوظ

      لكن الا نرجع ونسأل انفسنا كيف ان هنالك اناس ما شاء الله تبارك الله عليهم ربنا مبارك لهم في مالهم وفي عافيتهم وفي اولادهم

      لماذا هذه البركه في العافيه والمال والولد

      وانت دخلك اكثر من هذا واولادك اكثر من هذا وعافيتك متغلبه مره في المستشفي ومرة في الفراش في البيت واولادك متفرقين ومالك ظائع

      الا تسال نفسك هذا السؤال

      لماذا الانسان القريب من الله والشخص الذي يخاف الله في السراء والعلن تجده محبوب من الناس وتجده سعيد في حياته وصادق مع الاخرين وليس في قلبه اي حقد او مرض قلبه ابيض تجده سعيد في حياته وانت العكس

      يا من راقب الناس وحقد علي الناس انتبه الي قلبك لن يمرض الا قلبك الناس لا تعلم مافي قلبك انت الوحيد الذي تعلم ان قلبك مريض فأنتبه الي قلبك لا يتوقف وانت في مكان خطر ما بين الجنه والنار
      [CENTER] [/CENTER]

      تعليق


      • #4
        قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( لن يدخل الجنه احدكم وفي قلبه مثقال ذرة من حقد )




        وقال صلي الله عليه وسلم ( ألا وإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسدُ كلُّه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسَدُ كله، أَلا وهِيَ الْقَلْبُ ")


        انتبه اخوي المسلم علي قلبك
        [CENTER] [/CENTER]

        تعليق


        • #5
          مخموم القلب

          عن عبد الله بن عمرو، قال: قِيلَ لرسولِ الله: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ".قالوا: صدوقُ اللسان، نعرفُه. فما مخمومُ القلبِ؟ قال: " هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ. لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْيَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ". (1)
          إن سلامة الصدور من الأحقاد والبغضاء والغل والحسد وسوء الظن... ونحوها، علامة من علامات الإيمان، وخصلة من خصال البر والإحسان، وهي من لوازم التقوى، وهذا المقصد مما حرصت الشريعة على تأكيده وترسيخه في القلوب، ذلك أن سلامة القلوب من الأمراض المعنوية مطلب ضروري، يعود بالفائدة على الأمة، فتقوى في عَدَدها وعُدَّتها، وتجتمع كلمتها، ويتوحد صفها، وتكون مرهوبة الجانب، يسودها التعاون المشترك على البر والتقوى، وينتشر فيها الحب الصافي، والود الشافي، والتناصح البناء المثمر، مع صفاء القلوب وتوادها.
          [CENTER] [/CENTER]

          تعليق


          • #6
            قال - تعالى -: " إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " [الحجرات: 10]
            قال العلامة ابن سٍعْدٍي: ((هذا عَقدٌ، عَقدَه الله بين المؤمنين، أنه إذا وجد من أي شخص كان، في مشرق الأرض ومغربها، الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، فإنه أخٌ للمؤمنين، أخوة تُوجب أن يحب له المؤمنون، ما يحبون لأنفسهم، ويكرهوا له ما يكرهون لأنفسهم........ )) إلى أن قال: ((ولقد أمر الله ورسوله بالقيام بحقوق المؤمنين بعضهم لبعض، ومما يحصل به التآلف، والتوادد، والتواصل بينهم، كل هذا تأييد لحقوق بعضهم على بعض، فمن ذلك إذا وقع الاقتتال بينهم الموحب لتفرق القلوب وتباغضها وتدابرها؛ فليصلح المؤمنون بين إخوانهم، وليسعوا فيما به يزول شنآنهم، ثم أمر بالتقوى عموماً، ورتب على القيام بالتقوى، وبحقوق المؤمنين الرحمة فقال: "لَعلَّكُم تُرحمَوُن" وإذا حصلت الرحمة حصلَ خير الدنيا والآخرة، ودل ذلك على أنَّ عدم القيام بحقوق المؤمنين من أعظم حواجب الرحمة)) (2)
            [CENTER] [/CENTER]

            تعليق


            • #7
              وقال شيخ الإسلام: ((وتعلمون أنَّ من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين، تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين، فإن الله - تعالى -يقول: " َاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" [الأنفال: 1] ويقول: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا" [آل عمران: 103] ويقول "وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " [آل عمران: 105] وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والائتلاف، وتنهى عن الفرقة والاختلاف، وأهل هذا الأصل هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفُرقة. وجماع السنة طاعة الرسول ولهذا قال النبي في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه عن أبى هريرة: " إن الله يرضى لكم ثلاثاً، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاَّه الله أموركم " (3).
              [CENTER] [/CENTER]

              تعليق


              • #8
                الصحابة وسلامة القلوب:
                وقد كان الصحابة الكرام خير مثال في سلامة الصدور، كما وصفهم الله - تعالى -بذلك:
                "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ " [الحشر: 9] وقال - تعالى -: " مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً " [الفتح: 29].
                وعلى الرغم مما حصل بينهم مما يقع فيه بني البشر، فإن الحبَّ في الله بينهم أعمق من أي شئ، بل كان التفاضل بينهم لصاحب القلب السليم، وفي ذلك يقول إياس بن معاوية: " كان أفضلهم عندهم، يعني الماضين، أسلمهم صدراً وأقلهم غيبة". (4) - رضي الله عنهم -.
                [CENTER] [/CENTER]

                تعليق


                • #9
                  فضائل سلامة الصدور:
                  لسلامة الصدور فضائل كثيرة، منها: أن سليم الصدر أفضل الناس، لقوله×: "كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ" ومخموم القلب كما فسره: " هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ. لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْيَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ"، ومن الفضائل أن سلامة الصدر تبين حقيقة الإتباع والإقتداء بخير البشر ، فهو أسلم الناس صدراً على الإطلاق. ومنها أن سلامة الصدر من صفات أهل الجنة قال - تعالى -: " يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" الشعراء 88-89] ومن الفضائل أن من سلمت قلوبهم في الدنيا، فإن الله - تعالى -يجعلهم سالمين في الآخرة من العذاب، منعمين في الجنان، "وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ * لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ “ [ق: 31-35] هذا وإن سليم القلب يعيش في سعادة لا توصف، فهو مرتاح البال، طاهر السريرة، منشرح الخاطر، يحبه الخلق، ويحبه رب الخلق، لأنه سلم له قلبه من أمراض القلوب.
                  [CENTER] [/CENTER]

                  تعليق


                  • #10
                    الوسائل المعينة على سلامة القلوب:
                    وسائل سلامة القلوب متعددة، منها: ضرورة تفقد القلب بين الحين والآخر، أشد من تفقد الأبدان، قال: " ألا وإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسدُ كلُّه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسَدُ كله، أَلا وهِيَ الْقَلْبُ " (5). ولهذا كان من دعاء النبي: " وأسْألُكَ لِسَاناً صَادِقاً وَقَلْباً سَلِيماً" (6) فيتفقد المرء نفسه، ويدعو ربه بسلامة قلبه. و يقبل على ربه بعمل الطاعات والقربات. كذلك كلما تذكر المرء الآخرة خاف من المصير، وأقبل على إصلاح قلبه، فيتذكر ويتأثر: " إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقاًّ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ " [الأنفال: 2-4]
                    ومن الوسائل الناجعة لإصلاح القلوب عدم إساءة الظن بالناس، قال - تعالى -: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ “ [الحجرات: 12] وينبغي للمسلم أن يبتعد عن الإساءة والظن السيئ بالناس، ليسلم له قلبه من الآفات، وليكن همه حب الخير للغير، ونصحهم وإرشادهم، والشفقة عليهم، والإصلاح بينهم، قال - تعالى -: " لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً" [النساء: 114] وقال - تعالى -: " فاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" [الأنفال: 1] قال ابن سعدي: " فاتَّقُوا اللَّهَ" بامتثال أوامره واجتناب نواهيه " وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ" أي: أصلحوا ما بينكم من التشاحن، والتقاطع، والتدابر، بالتوادد، والتحاب، والتواصل، فبذلك تجتمع كلمتكم، ويزول ما يحصل ـ بسبب التقاطع ـ من التخاصم، والتشاجر، والتنازع. ويدخل في إصلاح ذات البين، تحسين الخلق لهم، والعفو عن المسيئين منهم ـ فإنه بذلك ـ يزول كثير مما يكون في القلوب من البغضاء والتدابر. والأمر الجامع لذلك كله: " وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ". (7) ولذا وجب على المسلمين القيام بما يصلح قلوبهم، ويهذب نفوسهم، وينقوا القلوب من أمراضها الفاتكة، وأدوائها المزمنة، نسأل الله صدورًا سليمة، وقلوبًا طاهرة نقية، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
                    [CENTER] [/CENTER]

                    تعليق


                    • #11
                      صيام قلب








                      آية من كتاب الله سمعتها في آخر جمعة من شهر شعبان لعام 1422هـ، وكثيراً ما سمعتها ولكنني سمعتها وللأسف بأذني لا بقلبي أكثر من مرة، آية كثير ما يرددها الخطباء في شهر رمضان المبارك على الناس، وقد قدر الله لي أن اسمعها بأذني و بقلبي تعجبت عندما سمعتها، تعجبت لأنني حاولت أن اربط واقعتا كصائمين فهذه الآية بل خاتمة هذه الآية آية عظيمة فيها عظه لمن يسمعها بقلبه يسأل نفسه كثيراً وقد يجد جواباً وقد يعجز أن يجده إلا إذا قلب في الكتب وبحث بين السطور، نعم أنها آية تجعل كل مسلماً يتساءل هل الصيام صيام المعدة عما احل الله ؟ أم صيام القلب عما حرم الله ؟أم هما جميعاً لا يفترقان؟ وإذا افترقا نخسر الفائدة العظمى من صيام البطن عما احل الله0
                      قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {183}البقرة

                      عندما سمعت هذه الايه يا إخواني كما قلت في السطور الأولى سألت نفسي سؤالاً ما معناها؟

                      بحثت كثيراً

                      تأملت كثيراً

                      وعلمت أن المسلم إذا صام رمضان لابد بأمر الله أن ينفعه صيامه هذا في زيادة تقواه يعنى إذا كان مسلماً أو مسلمة صاحب ذنباً ما، غيبه، نميمة، زنا، سماع أغاني، وغيرها من المعاصي والذنوب

                      فأنه بصيامه هذا الشهر ينفعه الله ويعينه على زيادة تقواه بتركه ذنوبه أو بعضها وعندما استقر ذلك في فكري، سألت نفسي سؤالاً آخر:

                      لماذا لا يزيد تقوى كثيراً من المسلمين إذا صاموا رمضان؟

                      ولماذا هم هؤلاء يصومون الشهر وينقضي ولم تتناقص ذنوبهم؟

                      وايضاً لم تزيد تقواهم؟

                      وبدأت ابحث في هذه المسألة وأفكر واسأل، حتى وقعت على حديث عظيم جليل فسر لي المسألة؟ وحل لي المعظله، حديث يرويه أبي عبيده عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"الصيام جنة مالم يحرقها وقيل بما يحرقها قال بكذب أو غيبة" الحديث عندما وقعت على هذا الحديث الذي عبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن الصيام:

                      درع يلبسه المسلم

                      يحميه من الوقوع من الذنوب

                      ويعينه على التوبة

                      وأن هذا الدرع الحصين لا نحرقه ويضعفه ألا الكذب والغيبة 0

                      استطعت الآن أن افهم المسألة ولماذا كثيراً من المسلمين:

                      يصومون ولا يتوبون وفي التقوى قد ينقصون ولا يزيدون،

                      للأسف كثيراً من المسلمين يحرق صيامه أما بغيبة أو كذب، كثيراً من المسلمين يصلي التراويح ساعة أو ساعتين وبعدها ينسى انه صلى ويجر الشيطان لسانه من فيه ليحرق بلسانه درعه الذي لبسه في النهار، عجيب ما أقوى هذا اللسان الذي يستطيع أن يحرق درعا منيعاً كالصيام فيفسده، نعم أن الصيام ليس صيام البطن عن الأكل بل صيام القلب عن الحرام وصيام البطن عن الحرام فمتى ما اجتمعا فهما يشكلان درعاً منيعاً للإنسان ومتى ما افترقا وصام البطن عن الحلال ولم يتبعه القلب عن الحرام من غيبه ونميمة وبها000 وكذب فلن يكون هناك ذاك الدرع الذي اخبر عنه صلى الله عليه وسلم وصدق صلى الله عليه وسلم عندما قال " رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، و رب قائم ليس له من قيامه إلا السهر" وقال صلى الله عليه وسلم " ليس الصيام من الأكل والشرب وإنما الصيام من اللغو والرفث" الحديث

                      إخواني أخواتي لنتعاهد الآن بأن لا نحرق الدرع الذي يمنعنا بأمر الله من المعاصي وذلك ليزداد تقوانا ونستفيد من الصيام في شهر رمضان المبارك بزيادة تقوى ومغفرة ورحمة 0 ويجب أن نحرص أن لا ينطبق علينا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " رب قائم حظه من قيامه السهر، و رب صائم حظه من صيامه الجوع و العطش" الحديث

                      ولنتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على أن نقول خيراً أو نصمت

                      والله وراء القصد،،،،،،


                      خالد بن عبد العزيز الجبير


                      ===================================

                      منقول
                      [CENTER] [/CENTER]

                      تعليق


                      • #12
                        رجل ينام كل ليله بالجنة ؟؟

                        كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة
                        فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكانوا يأتون الى اهليهم في عطله
                        الأسبوع ليقضوا معهم يوما سعيدا الا خامسهم .

                        فانه ما ان تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب حتى ينطلق مسرعا الى
                        قريتهم ويبيت هناك مع اهله ثم يعود في صباح اليوم التالي الى القرية التي يعمل
                        بها ، فسخر منه اصحابه وقالوا له : ما بالك تحمل نفسك ما لاتطيق وتقطع هذا
                        الطريق الطويل لتنام عند أهلك وليس لك زوجة واولاد
                        فقال لهم : انني اذهب كل ليلة لابيت في الجنة ، فضحكوا منه وقالوا اننا نراك
                        رجلا عاقلا قبل اليوم فيبدو ان غربتك قد أثرت عليك فاذهب الى طبيب حتى يراك
                        لعلك تشفى بإذن الله
                        فرد عليهم : لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكما يصدقني والا يكذبني .
                        فذهب الجميع إلى امام مسجد وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس فقال الامام : ما حكايتك يارجل
                        فقال الرجل : انا شاب وحيد لوالدين وانا العائل الوحيد لهما لذلك فانني اذا
                        انتهيت من العمل وغابت الشمس وصليت المكتوبة انطلقت متوكلا على الله الى قريتي فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وانام تحت اقدامهما فاذا اصبحت ايقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ،
                        ثم رجعت شاكرا لله الى القرية المجاورة للعمل حيث استشعر نفسيا وروحيا انني قد بتي ليلتي في الجنة .

                        فقال الامام : لقد صدق والله صاحبكم فقد قال
                        النبي صلى الله عليه وسلم ((الجنة تحت اقدام الأمهات
                        فهنيئا لصاحبكم بره بوالديه
                        [CENTER] [/CENTER]

                        تعليق


                        • #13
                          الحقد والحسد


                          هل هو مرض ؟؟؟؟

                          نعم الحقد والحسد مرض

                          هل لهذا المرض اعراض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          اي مرض في العالم تجد له اعراض


                          والحقد والحسد من الامراض ولها اعراض


                          هل تريد ان تعرف ما هي اعراض الحسود وما هي اعراض الحقود

                          تابع معنا
                          [CENTER] [/CENTER]

                          تعليق


                          • #14
                            العرض الاول من اعراض الحقد والحسد


                            هو الغيبه والنميمه و الكذب


                            اي شخص يغتاب الناس في اعراضها واخلاقها هذا حاسد وحاقد

                            اي انسان نمام يمشي بين الناس بالنميمه هذا حاسد وحاقد


                            اي انسان يكذب ويمشي بين الناس بالكذب هذا حاسد وحاقد


                            انتبه اخي المسلم من الغيبه والنميمه والكذب فهي من امراض الحقد والحسد وهي من امراض القلوب انتبه لا تمرض قلبك

                            هذا الموضوع متشعب وطويل واني اتمني من الله ان اوفق فيه واختصره واوصل الفكره الي قلب كل مسلم يحب الله ويحب اخوانه المسلمين
                            [CENTER] [/CENTER]

                            تعليق


                            • #15
                              العرض الثاني من اعراض مرض الحسد والحقد

                              هو

                              هل انت تحب لاخيك المسلم ما تحبه لنفسك

                              اذا لم تكن تحب لاخيك المسلم ما تحبه لنفسك فأعرف انك حقد وحاسد وقلبك مريض
                              [CENTER] [/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X