إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدرس2: مفهوم الحركة الثابتة و غير الثابة للإشارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدرس2: مفهوم الحركة الثابتة و غير الثابة للإشارة


    مفهوم الحركة الثابتة و غير الثابة للإشارة

    منطلق درس اليوم هو التمييز بين ثبات الحركة و عكسها للإشارة .
    لنتفق مبدئيا عن ماهية الثبات : بتبسيط للمعلومة كل اشارة وضعت على اطار //الاطار الثاني (deux eme plan)// غير متحرك تعتبر ذات حركة ثابتة و وجب تناولها على كون أهدافها قريبة و غير بعيدة و لا تعكس ماهية المكان و لا لزوم لتطبيق آية نظرية عليها.
    و ذات الحركة غير ثابتة هي التي وجب لزوما تناولها كتعبير مجازي لماهية المكان و هاته لزوما تكون أهدافها بعيدة نسبيا و وجب بعض القراءات للإشارة حتى يتمكن العارف من فك لغزها.
    لكي يصيب الدرس المرمى و ينتفع منه أغلبية الأعضاء وجب تسهيل بعض المعارف حتى يتمكن الدارس من وضع قطاره على السكة الصحيحة.
    إن الوضعيات المختلفة و المتعدةة لإطار الإشارة هو ما وجب التثبت منه و التمكن فيه و إعطائه الأولوية القصوى في تناول الإشارة قبل البدء في فك معناها و أخذ القياسات منها و الاتجاهات.
    قد يختلف الإطار (deux eme plan) من إشارة الى أخرى : صخرة مسطحة، صخرة مقولبة،صخرة مائلة ، صخرة منحنية، على عمود، على عبارة ... و كذلك يختلف مكانها من أسفل منحدر، بجانب وادي، بوسط منحدر، على أعلى تل، على باب مغارة .... و الأمثلة متعددة
    و مختلفة.
    هنا ستكون وقفة تأملنا و بدء معارفنا لأنه تعتبر مفصل في حل ماهية الإشارة .
    بطبيعة الحال هذا المفهوم سيكون مطبقا على أغلبية الإشارات لبعض من الحضارات ، إلا في استثنائية على الأقل بالنسبة للإشارات اليهودية و التركية.
    و هذا لأول مرة يذكر على النت الاشارات اليهودية اعتمدت كثيرا في فك لغزها على الأسفار القديمة فهي كودات معارفية في شكل ألغاز تفك إما بإكمال الأية المفهومة من الإشارة أو الإعتماد المطلق على السورة.
    فليس من السهل تناول اشارة يهودية بالعمل الميداني الا إذا كانت لديك خلفية عميقة و ثابتة ، قد يتسائل المرء بأن هناك إشارات عديدة يهودية فكت و حلت ميدانيا ، أقول و كم من أهداف أعظم تركت ،
    فلغز اليهودي ليست لأن به لعنة بل به غموض الإدراك، ثق من ذلك.
    و سوف يكون لنا ربما في قادم الأيام تعمق كبير في مفهوم الاشارات اليهودية .
    و الإستثناء الثاني الاشارات التركية و ما رافقها من غموض و ربما أقول قلة معارف و الراجع أساس للمنطلقات.
    و هاته كذلك سيكون لنا في قادم الأيام إبداء بعض الملحوظات فيها .

    أردت أن تكون مداخلتي الأولى كمقدمة و في الخير نلتقي.

    في قادم المداخلات سنتناول مثال حي بمعنى إشارة موضوعها لازال لم ينتهي بمنتدانا و سنمفصل ماهيتها و تبيان الحركة الثابتة و الغير ثابتة و كيفية تحديد الهدف.

    العلم من الله
    نحن لا ندعي المعرفة
    بل على الأرض نلتقي
    لا خير في امرىء كتم علم
    احفظ ما شئت من الدنيا لكن لا تحفظ علما
    شء ما شئت فلن تنال غير الذي قدر لك
    و أطلب المنايا و لا تكن كالذي يقف بالهواء
    و أحلم ما استطعت و ما كتب لك فأنت آخذه

    قصة عشقي للإشارات قصة طويلة ، الابداع ليس غايتي و لكن الكمال نصب عيني ...


  • #2
    السلام عليكم أخ حسن هل يعتبر كذلك الإطار الذي يكون داخله بعض الجرون بمثابة deuxieme plan خاصةً وأنه ياتي إطار مغلق أو مفتوح من جهة كالذي فيه الجرن الدايري في نفس الموضوع السابق

    تعليق


    • #3
      بارك الله لك اخي المهندس ابو احمد
      متابع

      يقول الامام علي كرمه الله وجهه
      إن جلست لعالم فأنصت و إن جلست لجاهل فأنصت
      إن الانصات للعالم زيادة في العلم و الانصات للجاهل زيادة في الحلم

      ​إعـــــــلان:إعـــلان

      تعليق


      • #4
        سلام...هذا من دون شك سيكون قاعدة انطلاق صحيحة لقراءة ما يصادف الباحث في رحلاته...تلك القطع التي تتخذ شكلا طالما صادفتني فرصة للمعرفة شكرا جزيلا

        تعليق


        • #5
          اخي حسن احمد ننتظر المزيد من فضل كرمكم و الفضل لله

          يقول الامام علي كرمه الله وجهه
          إن جلست لعالم فأنصت و إن جلست لجاهل فأنصت
          إن الانصات للعالم زيادة في العلم و الانصات للجاهل زيادة في الحلم

          ​إعـــــــلان:إعـــلان

          تعليق


          • #6
            ماشاء الله استاذنا الكريم
            اول مرة اتطرق الى مثل هذه المفاهيم..
            ان شاء الله منكم نتعلم و تحصل الفائدة
            و بارك الله فيك و في من علمك

            تعليق


            • #7
              ليس ثبات الحركة متعلق بماهية الآشارة بل بمفهوم محيطها و تأثيره على البعد الفلسفي للإشارة.
              قد تتراءى لك اشارة بها حركة و لكن تقوقع مكانها يجعل منها ثابتة و يتغير مفهومها.
              لا نرتئي بهذا البحث تغيير بعض المفاهيم في حل الاشارة و لكن هي صورة من صور فهمها و إدراكها و التعمق في جزئياتها
              ما يجعل من الاشارة متحركة و غير متحركة كما أسلفنا الذكر بمناقشة الاطار الثاني لها .
              إخوتي الأعزاء إن مفهوم الاشارة لا ينحصر في شكلها بل في مضمونها و هاته لا بد أن تدرك عديد الأمور و هي خاصية تموقعها
              فثبات صخرة الاشارة مثلا يجعل من هدفها غير متحرك و ثابت بمعنى اطار الهدف وجب توفر فيه أيضا مبدء الثبات كالمغر و الغرف و الدواميس
              و هذا المفهوم يحولنا حكرا و حصرا على فهم البعد الرابع للإشارات و بالتالي يحيلنا الى فهم الأبعاد الأيديولوجية و التاريخية للإشارة.
              فالضفدع مثلا يستطيع التخفي في البرك و عيناه فوق الطين و الثعبات يستطيع طمر نفسه بالرمال و المغر و لكن الطائر قد يبحث على العلية
              و لكن كذلك قد يبحث عن جذع كئيب يسكنه و هكذا .
              عندما تترائى لنا عديد المفاهيم فحتما سنكون فوق الهدف.
              اذن اخوتي الخلفية العلمية لهذا العلم لا تحجب الرؤى و لكن تضلل من يريد الولوج بسهولة
              و الى مداخلة قادمة
              العلم من الله
              نحن لا ندعي المعرفة
              بل على الأرض نلتقي
              لا خير في امرىء كتم علم
              احفظ ما شئت من الدنيا لكن لا تحفظ علما
              شء ما شئت فلن تنال غير الذي قدر لك
              و أطلب المنايا و لا تكن كالذي يقف بالهواء
              و أحلم ما استطعت و ما كتب لك فأنت آخذه

              قصة عشقي للإشارات قصة طويلة ، الابداع ليس غايتي و لكن الكمال نصب عيني ...

              تعليق


              • #8
                بارك الله لك اخي المهندس حسن احمد
                هنا يمكن الحديث من هذا المنطلق عن اشارة السمكة ذات الزعانف المنفرجة
                و السمكة دون زعانف
                في انتظار ما ستجود به علينا ان شاء الله

                يقول الامام علي كرمه الله وجهه
                إن جلست لعالم فأنصت و إن جلست لجاهل فأنصت
                إن الانصات للعالم زيادة في العلم و الانصات للجاهل زيادة في الحلم

                ​إعـــــــلان:إعـــلان

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن أحمد تونس مشاهدة المشاركة
                  ليس ثبات الحركة متعلق بماهية الآشارة بل بمفهوم محيطها و تأثيره على البعد الفلسفي للإشارة.
                  قد تتراءى لك اشارة بها حركة و لكن تقوقع مكانها يجعل منها ثابتة و يتغير مفهومها.
                  لا نرتئي بهذا البحث تغيير بعض المفاهيم في حل الاشارة و لكن هي صورة من صور فهمها و إدراكها و التعمق في جزئياتها
                  ما يجعل من الاشارة متحركة و غير متحركة كما أسلفنا الذكر بمناقشة الاطار الثاني لها .
                  إخوتي الأعزاء إن مفهوم الاشارة لا ينحصر في شكلها بل في مضمونها و هاته لا بد أن تدرك عديد الأمور و هي خاصية تموقعها
                  فثبات صخرة الاشارة مثلا يجعل من هدفها غير متحرك و ثابت بمعنى اطار الهدف وجب توفر فيه أيضا مبدء الثبات كالمغر و الغرف و الدواميس
                  و هذا المفهوم يحولنا حكرا و حصرا على فهم البعد الرابع للإشارات و بالتالي يحيلنا الى فهم الأبعاد الأيديولوجية و التاريخية للإشارة.
                  فالضفدع مثلا يستطيع التخفي في البرك و عيناه فوق الطين و الثعبات يستطيع طمر نفسه بالرمال و المغر و لكن الطائر قد يبحث على العلية
                  و لكن كذلك قد يبحث عن جذع كئيب يسكنه و هكذا .
                  عندما تترائى لنا عديد المفاهيم فحتما سنكون فوق الهدف.
                  اذن اخوتي الخلفية العلمية لهذا العلم لا تحجب الرؤى و لكن تضلل من يريد الولوج بسهولة
                  و الى مداخلة قادمة
                  بارك فيك أستاذ حسن

                  تعليق

                  يعمل...
                  X