إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الالهة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الالهة

    قرات موضوع ما سر وجود الحيوان فى العقيدة المصرية بواسطة حضيض
    وانا عندى الاجابة من خلال هذا الموضوع:
    الانسان المصرى القديم كانت هناك قوة خفية هى التى تسيطر على حياته وكان الدين اقوى قوة سيطرت على حياتة فقد ترجم الانسان المصرى هذة القوة على كيفه عبدها وتفنن فى طريقة عبادتها.
    وتكونت عنده نوعان من الالهة:
    1-الهة محلية لعبت عنده الدور الرئيسى وقد ظل يعبدها حتى نهاية العصور الفرعونية وذلك لقربها منه ولتاثيره المباشر بها حتى اصبح لكل اسرة ولكل قبيلة ولكل اقليم معبوداتها المحلية المتعددة غير ان نفوذ كل معبود انما كان احيانا لا يقتصر على منطقته التى نشا فيها وانما كان يمتد الى ما حولها من القرى حسب احوال البيئة التى تحيط بمنطقة نفوذه وخاصة الاحوال السياسية فاذا ما عظم شان قبيلة سياسيا تغلب الهها على ما حولها من القبائل الاخرى دينيا واصبح اله هذه القبيلة هو صاحب النفوذ الاعظم واستمر الحال على هذا النحو حتى اصبح لمصر كيان سياسى فاندمجت المناطق بعضها فى البعض الاخر واتحدت تحت امرة ملك واحد .
    2- الهة هو معبود الدولة الذى كان فى الاصل احد المعبودات المحلية ثم استطاع حكام اقليمه ان يفرض سيطرته على مصر باكملها وحتى على القوم اجمعين ان يقدسوا معبودة فيصبح بالتالى معبود الدولة باكملها.

    ونلاحظ ان القوم لم يقدسوا حيوانا لذاته ولم يقروا تماما لاربابهم بالتجسد المادى فى هيئة حيوان او طير وانما كان الاهتمام بما تخيروه من الحيوان والطير يستهدف رغبتين:
    1- رغبة الرمز الى صفات اله خفى ببعض المخلوقات الظاهرة التى تحمل صفة من صفاته او ايه من اياته.
    2- رغبة التقرب اليه عن طريق الرعاية التى يقدمونها ضمنا لما رمزوا به اليه من مخلوقاته.
    فلم يكن اختيار المصرين لمز اوفرد من الحيوان يؤدى الى تقديس كل افراد نوعه وذلك عكس الشعوب الاخرى قدست انواعا من الحيوانات بكافة افرادها.وان القومفى معظمالاحوال انما قد اتخذوا الهتهم فى بادئ الامر من طبيعة البيئة التى كانوا يعشون فيها مراعين فى ذلك مدى افادتهم من هذة الالهة سواء اكان ذلك بكشف الضر عنهم او جلب الخير لهم .
    ويوحى هذه التصورات رمزوا بحيوية الكبش الطلوق الى الاخصاب الطبيعىوالنوعى.
    ورمزوا بقوة الفحل الى قوة الباس .
    ورمزوا بنفع البقرة ووداعتها بحنو السماء وامومتها .
    ورمزوا بقوة السباع واللبوات الى ارباب الحرب ورباتها.
    ورمزوا بفراسة القرد واتزان طائر ابى منجل .
    ورمزوا بالحيات والضفادع الى ارباب الازل .
    وبخصائص الصقر الى رب الضياء وحامى الملكية .----(شايفين التفنن ناس يهبلوا جعلوا لكل شئ سبب)
    وكان معبود كل مدينة يظهر على صورة رمز مقدس( مادى )و فى اغلب الاحيان فى صورة حيوانية . وعندما تجتمع هذة المعبودات الحيوانية فانها تزود باجساد واعضاء ادميين عاديين وهكذا صور الاله امون فى هيئة ادمية براس كبش وصورت الالهة حتحور راس ادمية ولها قرون بقرة.
    ولقد ندر ان قدس القوم معبودا ذا رمز حيوانى باسم الحيوان المادى الذى يرتبط به فهم لم يقدسوا هيئة الصقر باسمه الحيوانى (بيك) ولكن باسم ربانى هو (حور) ولم يقدسوا هية البقرة باسمها الحيوانى (احت) وانما باسم(حتحور)انماكانت صفات فى جوهرها اكثر منه اسماء فاسم (حور)يعنى العالى البعيد واسم (سخمت) يعنى القادراو المقتدر واسم(امون) يعنى الحفيظ والخفى وهكذا.............
    وقد كانت الهيئة البشرية هى اكرم ما تصور المصرين به اربابهم ولاجل تميز كل معبود منهم عن الاخر دفعت الى تمثيل كل واحد منهم بجسم انسان وراس الحيوان او الطير الذى رمزوا به اليه.
    وهذا كان تمثيل الالهة فى هيئة ادمية سببا فى ان يظن القوم ان لها من المشاعر ما يحاكى مشاعر البشر من حب وبغض وتاخذ وتعطى وتعاقب وتثيب مما لا يستطيعه الجماد والحيوان.

  • #2
    اختى الفرعونة كلامك عن فكر المصريين القدماء ونظرتهم للآلهة صحيح جدا تسلم يداكى

    تعليق


    • #3
      بالمناسبة اختى لدى سؤال هل انتى دارسة آثار ؟؟

      تعليق


      • #4
        اهلا الفرعونيه رائع ما اتيتى به

        لى عودة اكيدة والتعقيب فى الموضوع لانه يحمل الكثير والكثير

        الى ذالك الحين تقبلى اسمى تقديرى

        تعليق

        يعمل...
        X