إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تاريخ مصر الفرعونى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تاريخ مصر الفرعونى

    الاخوة الاعزاء

    تاريخ مصر الفرعونى
    (1)
    موضوع من الموضوعات التى سوف تنفرد بتقديمها
    شبكة منتديات قدماء من خلال المعلومات والصور النادره
    وللامانة المادة العلمية منقولة عن الاستاذ صبحى سعد قريد ومن بعض المنتديات والمراجع المتخصصة
    تاريخ مصر هو أطول تاريخ مستمر لدولة في العالم لما يزيد عن 4000 عام قبل الميلاد


    عصور ما قبل التاريخ

    ويصعب تحديد إمتدادها الزمنى وإنسان ذلك العصر لم يكن يسجل أفكاره أو أعماله بأى شكل من الأشكال، وإنما ترك آثاراً صامتة من الأدوات والأسلحة الأوانى وبقايا المنازل والمقابر .. وغيرها. فالكتابة إذن تعتبر الحد الفاصل بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى. والعصور التاريخية تبدأ باختراع الإنسان للكتابة، وبدء تسجيل ما قام به من نشاط، وما مر به من أحداث.


    ** ينقسم عصر ما قبل التاريخ الى ثلاثة أقسام
    العصر الحجرى القديم
    _ العصر الحجرى الحديث _
    عصر إستخدام المعادن

    حياة الإنسان المصرى فى العصر الحجرى القديم


    صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة. وفى أواخر هذا العصر الحجرى القديم عرف الإنسان النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.


    العصر الحجرى الحديث
    بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربيته كالماشية والماعز والأغنام، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل.


    حياة الإنسان فى العصر الحجرى الحديث






    حياة الإنسان المصرى فى عصر استخدام المعادن

    عصر استخدام المعادن هو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة. فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن، مثل النحاس والبرونز والذهب، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء





    أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة، والأخشاب، والأوانى الفخارية، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى، وصنعت الوسائد. وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات

    هناك فترة ما بين العصر الحجرى وعصر الملك مينا
    ماذا حدث فى تلك الفترة

    عصر ما قبل الأسرات

    تاريخ مصر هو تاريخ الإنسانية . فعلى أرض مصر بدأت أولى الحضارات قبل أكثر من سبعة آلاف عام .. تفاعل خلالها المصريون مع العديد من الحضارات والثقافات , ولكن ظلت لمصر شخصيتها وخصوصيتها عبر كل العصور , فقدمت مصر للعالم منتجاً حضارياً متميزاً فى كل الحُقب التى مرت بها وهى: الحقبة الفرعونية بعصورها المتتالية , ثم الحقبة اليونانية - الرومانية , فالحقبة القبطية ثم الحقبة الإسلامية بعصورها المتتالية وصولاً إلى العصر الحديث الذى بدأ مع محمد على باشا فى بداية القرن التاسع عشر وإقامة دولة عصرية إلى قيام ثورة 23 يوليو 1952 التى قدمت إضافات كبرى فى بناء الدولة المصرية المعاصرة .

    =

    يبدأ تاريخ مصر المدون منذ عدة آلاف من السنين قبل الميلاد , عندما تمكن سكان هذه الأرض من إقامة أول دولة مركزية عرفتها البشرية .. ومن خلالها استقر الوجود البشرى على ضفاف نهر النيل فى حقب ومراحل متعاقبة , وعلى مدى هذه القرون الطويلة قدم المصريون مساهمات عديدة للحضارة الإنسانية وتفاعلوا مع غيرهم من الحضارات والشعوب .. وإن ظلت لمصر خصوصيتها الثقافية والحضارية المميزة عبر العصور التى ينسبها المؤرخون إلى حقبة فرعونية تمتد لنحو ثلاثة آلاف عام ثم حقبة يونانية لنحو ثلاثة قرون , تلتها حقبة رومانية تداخلت مع الحقبة القبطية عقب دخول المسيحية إلى مصر .. ثم جاء عصر الإمبراطوريات والدول الإسلامية التى كان أخرها الإمبراطورية العثمانية التى كانت نهايتها بداية للعصر الحديث فى مصر على يد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة قبل نحو قرنين من الزمان .


    ظهرت نهضات حضارية فى بلدان مختلفة فى أنحاء مصر وبيانها كالتالى :

    حضارة الفيوم



    وهي تقع على الضفة الغربية للنيل شمال القاهرة وترجع الى عام 4400 ق.م وقد استمرت 1000 عام ومن بقايا الفخار الذي وجد لم يعثر الباحثون في مركز حضارتها على آثار للموتى والغالب أنهم قد دفنوا في مكان بعيد


    وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى .
    وترجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضبف إليها الألف واللام وتحتوى على العديد من المحميات الطبيعية

    هرم هوارة
    يقع بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر وقد نجح بترى عام 1889 فى دخول الهرم والوصول الى حجرة الدفن والتى تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت ويصل وزنها الى 110 طن




    وادى الريان

    ويتكون من البحيره العليا والبحيره السفلى ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتينويتميز يالكثبان الرمليه وعيون طبيعيه وحياه نباتيه




    حضارة البداري:
    وهي قرية في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل وأهم مايميز البداريون انهم كانوا يؤمنون بالبعث ( الحياة الثانية بعد الموت ) وكانوا يلفون موتاهم بالحصير ويدفنونهم مع حيواناتهم المحببة أو بعض التماثيل للحيوانات او النساء او الطيور .



    وعاء من الفخار المصنوع من طمي النيل وهو طراز معروف باسم الأحمر والأسود
    ظهر منذ حضارة البداري

    حضارة تاسا:
    وهي في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية بداري وتعود الى حوالي عام 4200 ق.م عثر فيها على الفؤوس وأقداح وكؤوس على هيئة الزهر وأدوات زينة تكاد تقتصر على خرزات من صدف او عظم او عاج .


    حضارة نقادة:
    وتقع في الصعيد على الشاطئ الغربي لنهر النيل ويرجع تاريخها الى عام 3600 ق.م وكان سكان هذه الحضارة عرفوا اللبن فبدؤيدعمون به جدران القبور وكانوا يدعون مع الميت في قبره الطعم والشراب والمتاع .
    وكانت هذه الحضارة الممهدة لوحدة الحضارة المصرية التي ظهرت على وجه الأرض

    أوانى فخارية من حضارة نقادة
    راس صولجان ترجع الي حضاره نقادة



    فى الفترة ما بين 5000 و3000 قبل الميلاد ومنذ حوالى 6 آلاف عام مضى بدأ النيل يفيض سنويا على الأراضى المحيطة به وعلى طول ضفتيه تاركا وراءه أرضا خصبة وتربة غنية وأصبحت المنطقة القريبة من مجال الفيضان جاذبة للسكان كمصدر للماء والطعام. وفى حوالى عام 7000 قبل الميلاد كانت البيئة المصرية بيئة مضيافة جاذبة للسكان، ووجدت آثار تدل على استقرار بعض السكان فى هذا الوقت فى مناطق صحراوية فى مصر العليا. ووجد عدد من الأوانى الفخارية فى بعض المقابر فى صعيد مصر من عام 4000 قبل الميلاد تعود لعصر ما قبل الأسرات
    ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذى توجد فيه المواد الأثرية: المواقع الشمالية من حوالى عام 5500 قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافى ولكنه ليس كمثيله فى الجنوب ، وتدل الآثار على أنه فى حوالى عام 3000 قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتى كان العامل الذى أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة فى مصر القديمة حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار.
    وقد حكم فى هذه الفترة 13 حاكما كان آخرهم نارمر فى حوالى عام 2950 قبل الميلاد وتبعه الأسرتين الأولى والثانية وكانوا حوالى 17 ملك فى الفترة ما بين 2950 و2647 قبل الميلاد حيث بنيت مجموعة من المقابر والتى تمثل بدايات الأهرامات فى سقارة وأبيدوس وغيرها من
    خلال فترة حكم الأسرتين الأولى والثانية

    عصر نشأة الأسرات في مصر

    الفترة التي أعقبت عصر ماقبل الأسرات، وذلك فيما بين عامي 3200_3000 قبل الميلاد، وتتوافق مع الطور الأثري المعروف باسم (الناقادا الثالثة) Naqada III، وتعرف تلك الفترة أحيانا باسم الأسرة صفر، أو عصر ماقبل الأسرات المتأخر. تميز عصر تكوين الأسرات بميزتين، أولهما أن ذلك العصر هو الذي بدأ فيه المصري مرحلة التوحيد السياسي، ثانيهما أنه العصر الذي بدأت فيه عملية تدوين اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية). ويوجد دليل أثري قوي علي امتداد الوجود المصري في ذلك العصر إلي جنوب فلسطين، فيما عرف بالمستعمرات، أو المستودعات التجارية.
    بدأ تكوين الدولة أثناء تلك الحقبة. وربما قبل ذلك، وظهرت الكثير من المدن الدولة city - stste في تلك الفترة علي جانبي نهر النيل، ولكنها تقلصت علي مر القرون إلي ثلاث مدن كبيرة في صعيد مصر هم : ثينيس، نخن، ونقادا من المحتمل أنها شاركت مدينة نقادا في عبادة الإله ست، بينما تشاركت كل من نخن وثينيس في عبادة الإله حورس. كانت مدينة نقادا هي الأسبق في السقوط فقد كانت محاصرة بمدينتي ثينيس ونخن، وبعد ذلك غزت ثينيس مصر السفلي. إن علاقة مدينة نخن بمدينة ثينيس غير مؤكدة، ولكن يظل هناك احتمالاً بأن مدينة نخن قد دخلت بشكل سلمي تحت حكم أسرة ثينيس الملكية التي حكمت كامل مصر. دفن ملوك اسرة ثينيس في أبيدوس في مقبرة أم الكاب، ويعتقد الكثير من علماء المصريات بأن الملك نارمر هو أخر ملوك هذا العهد، والبعض الأخر يضعه في الأسرة الأولي، ويطلق عليه أيضاً اسم الملك العقرب.

    =


    يتبع




  • #2
    حقا حضارة قوية جدا

    تعليق


    • #3

      تاريخ مصر الفرعونى
      (2)

      عصر الأسر المصرية المبكرة

      الفترة ما بين نهاية عصر نشأة الأسرات في مصر وحلول الدولة المصرية القديمة مصر
      برزت فيها حضارة من أعرق الحضارات في العالم القديم وهي الحضارة المصرية القديمة. ويقسم المؤرخون التاريخ المصري القديم إلى ثلاثين أسرة حاكمة (ما بين 3000 ق.م تقريبا حتى 332 ق.م) موزعة على :

      العصر العتيق
      ويشمل حكم الأسرتين الأولى والثانية، ويميز هذا العصر ظهور أول وحدة سياسية للبلاد



      وتتكون الأسره الأولى من:

      مينا
      وهو مؤسس الاسره الأولى
      عحا
      اول من اقام مقبرتي ابيدوس وسقاره
      جر
      اقام مقبرة في ديدوس وانتصر على النوبيين
      وادجت
      وقد اهتم بالتوسع التجاري
      دن
      اشهر ملوك الاسره الأولى وهو من احتفل بالعيد الثلاثيني
      عج اب
      حارب الخارجين عن القانون وسن سنه جديده لأحصاء الماشيه
      سمر خث
      اهتم ببناء القصور والجبانات
      قا عا
      بنى مقبرتين في سقاره وابيدوس وبه انتهت الاسره الأولى



      مينا هو أول ملك أسس الوحدة المصرية ، وكان كذلك هو أول ملك في الأسرة المصرية الأولى ، وكان النظام الحكومي والإداري يسير على أسس سليمة ، وكان للملك حق وراثة العرش.
      الأسر الطينية




      مينا أول فراعنة المملكة المصرية الموحدة. وله الفضل في تأسيس الأسرة الأولى، حوالي 3100 ق.م ويعتبر الملك مينا من الشخصيات المؤسسة للتاريخ المصري القديم مثله مثل رمولوس في روما القديمة
      وينسب له أيضا الفضل في تأسيس ممفيس والتي أسسها كعاصمة لمصر. حسب مانتيو، فقد حكم مينا لمدة 62 عام ثم قتل بهجمات فرس النهر.

      قد نعت مانيتون ملوك الأسرتين الأولى والثانية بالطينين نسبة إلى عاصمتهم طينة بالقرب من جرجا. وأول من اتخذ من منف عاصمة للملك هم ملوك الأسرة الثالثة ومن أتوا بعدها ، ولهذا السبب سماهم مانيتون بالأسر المنفية.

      استطاع الملك مينا حاكم مملكة الجنوب، توحيد الوجهين البحري مع القبلي حوالى عام 3200 ق.م، وكون لمصر كلها حكومة مركزية قوية، وأصبح أول حاكم يحمل عدة ألقاب، مثل: ملك الأرضين، صاحب التاجين، نسر الجنوب، ثعبان الشمال، وكان كل ذلك تمجيداً لما قام به هذا البطل العظيم من أعمال. وبذلك أصبح الملك "مينا" مؤسس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر الفرعونية، بل فى تاريخ العالم كله، ولبس التاج المزدوج لمملكتي الشمال والجنوب.


      ملامح العصر
      وشجعت الحاشية الفرعونية في الأسرة المصرية الأولى الفنون والصناعات المختلفة ، فلم يكتف الأهلون بصناعة الآلات والأواني من الحجر و العظم و العاج و الفخار و الخشب بدقتهم المعروفة ، كما كان في عصر ما قبل الاسرات. بل تخطوا ذلك إلى صناعة آلاتهم من المعادن والأحجار الكريمة وشبه الكريمة بمهارة فائقة. وكذلك نجد أن أعمال النقش و النحت والتلوين عظيمة. ونشاهد منذ بداية هذا العصر التاريخي ظهور فن الطب وجمع المتون الدينية وتأليفها. وظهرت مهارة المهندسين المعمارييين في تشييد المقابر الملكية وظهر استخدام الأحجار الجيرية و الجرانيتية في البناء.



      أدرك الملك مينا ضرورة بناء مدينة متوسطة الموقع، يستطيع منها الإشراف على الوجهين القبلى والبحري، فقام بتأسيس مدينة جديدة على الشاطئ الغربي للنيل مكان قرية "ميت رهينة" الحالية بمحافظة الجيزة، وقد كانت في بادئ الأمر قلعة حربية محاطة بسور أبيض، أراد بها صاحبها أن يحصن ويحمى المملكة من غارات أصحاب الشمال، وكان مينا قد أسماها "نفر" أى الميناء الجميل، وفيما بعد سميت باسم "ممفيس" زمن اليونان، ثم سماها العرب منف، وقد أصبحت مدينة "منف" عاصمة لمصر كلها فى عهد الدولة القديمة حتى نهاية الأسرة السادسة


      أهم الإنجازات
      ومن ملوك الأسرة الأولى الملك دن الذي عاق قطاع الطرق الذين كانوا يغيرون على سكان الدلتا الغربية ، وهو أول ملك فكر في تنظيم مياه النيل وفيضانه في منطقة الفيوم ، وكان أول من حبس الأوقاف على المعابد ، وقد دفن في العرابة المدفونة في مقبرة كسيت أرضيتها بقطع من الجرانيت ، وهو أول ملك ذكر قبل اسمه لقب "نيسوت - بيتي" ويعني بذلك ملك الوجه القبلي والبحري. وصور في حجر بالرمو مرتديا التاج الأبيض ، رمز الوجه القبلي ثم مرتديا التاج الأحمر رمز الوجه البحري. وقد كشف في سقارة عن مقبرة لوزيره حماكا بها أقراص من الحجر و النحاس و الخشب و العاج ومحلاة بمناظر بديعة وبعضها مطعم بقطع من [المرمر].



      فترات الحكم
      في حكم الملك عزايب ، ابن ودمو المعروف باسم دن نفذت لأول مرة عملية الإحصاء في التاريخ المصري. كما احتفل بعض الملوك في الأسرة الأولى بعيد الحب- سد أي العيد الثلاثيني للحكم.
      ملوك الأسرة الأولى

      تم تسجيل انتصارات الملك مينا على مملكة الشمال وتوحيده البلاد، على وجهى لوحة تعرف باسم لوحة نارمر، والتي كرست للملك وتم الكشف عنها عام 1897، ويرجح المؤرخون أن نارمر هو مينا، وقد وجدت هذه اللوحة في مدينة الكاب، وهي موجودة حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة، وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك مينا وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك مينا وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر.

      وقد أعقب هذا الانتصار الذي قام به مينا، تطور هائل في الحضارة المصرية وتبلور لمبادىء الحكومة المركزية، وكانت هذه الوحدة عاملا هاما في نهضة مصر الفرعونية في شتى نواحي الحياة.

      وقد صور الجزء العلوى من وجهى الصلاية برأس البقرة حتحور تكتنف السرخ أو ما يسمى بواجهة القصر الملكى (و كان مسورا تنظمه مشكاوات) يحوى الأسم الحورى للملك (أى لقب الإله حورس)، و قد كتب اسم نارمر (نعرمر) من مقطعين تعبر عنهما من علامات الكتابة المصرية القديمة (الخط الهيروغليفى) سمكة القرموطع نعرع و الأزميلع مرع. و قد تتوجه بعض الأراء الى أن السمكة ما هى إلا نوع من أنواع سمك البحر الأحمر. و قد مثل الملك على أحد وجهى الصلاية بحجم يستغرق اغلب المساحة بالتاج الأبيض لمملكة الجنوب و نقبة قصيرة مزخرفة يتدلى من خلفها ذيل ثور و من ورائه ساقيه و حامل نعليه إذ يهم الملك بمقمعته المرفوعة فى كفه بضرب اسير راكع يمثل أهل الدلتا. و قد أصبح هذا المنظر تقليدا فنيا متبعا يرمز للنصر منذ مطلع الأسرات المصرية حتى ختامها. و من رموز الوحدة كذلك ما صور من أرض زاخرة بالنبات يخرج من حافتها رأس محزوم بحبل يمسك به بقبضته البشرية صقر الحر(و هو هنا الإله حورس) قائما على الأرض بنباتها تعبيرا عن هيمنة الملك على الوجه البحرى .أم المنظر أسفل الصلاية ففيه قتيلان من الأعداء سجل مع كل منهما اسم مدينته.

      وعلى الوجه الآخر للصلاية صور موكب النصر حيث نجد الملك هنا بتاج مملكة الدلتا الأحمر يتبعه ساقيه و حامل النعال و يتقدمه كبير أعوانه و لعله الوزير ثم أربعة من حملة ألوية المقاطعات متجهين صوب معبد حور حيث قتلى العداء مغلولة أيديهم ساقطة رؤوسهم المقطوعة بين أرجلهم و فى وسط الصلاية حيونان خرافيان متعانقان و قد امسك بمقودهما رجلان رمزا لقيادة القطرين و قبض زمامهما حيث شكلت الأعناق الطويلة المتعانقة بؤرة الصلاية.

      وفى المنظر أسفل الصلاية يبدو الملك كهيئة الثور مندفعا بقوته نحو حصن اقتحم اسواره فحطمها حيث سحق من اعترض طريقه فى صورة رجل طريح يطأه بأقدامه . و تعد هذه الصلاية من أشهر آثار المتحف المصرى و من أهم الأعمال الفنية الممتازة و ذلك بما تحويه من مناظر و رسوم و رموز و شواهد تاريخية على وحدة البلاد السياسية منذ زهاء خمسة آلاف عام.

      كما تقوم شاهدا على نشاة الكتابة التصويرية الرسمية (الهيروغليفية ) فضلا عن اسس التقاليد الفنية التى سادت من بعد فى تصوير الملوك و الأرباب .و هذه الصلاية الرائعة مصنوعة من الأردواز او الشست و يبلغ ارتفاعها 64 سم ، وعرضها 42 سم ،اما سمكها فحوالى 2.5 سم. وقد عثر عليها كيوبيل فى عام 1894 فى هيراكنوبوليس (الكوم الأحمر بالقرب من ادفو) وترجع الى عهد الملك نعرمر فترة توحيد البلاد حول عام 3000 ق.م

      الملك مينا

      نعرمر أو نارمر Narmer ، هو موحد مصر في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد، ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. ويعتقد أنه خلف الملك سركت، آخر ملوك ما قبل الأسرات. ويعتقد العديد من العلماء أن سركت هو نفسه نارمر. لوحة نارمر الشهيرة، المكتشفة في 1898 في هيراكونپوليس، تظهر نارمر حاملاً شعاري مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، مما عزز نظرية أنه كان موحد المملكتين. تقليدياً يعزى هذا الإنجاز للملك مينا، وهذا ما تذكره قائمة مانيتو بجانب كونه أول الملوك الفراعنة. بعض العلماء يعتقدون أن مينا ونارمر هما نفس الشخص،



      بينما يعتقد علماء آخرون أن مينا هو حورس آخا وأنه ورث حكم مصر التي وحدها نارمر من قَبْلِه. علماء آخرون يعتقدون أن نارمر بدء عملية التوحيد وإما أنه لم ينجح أو نجح جزئياً؛ تاركاً إكمال المهمة لمينا. وهناك نظرية أخرى مساوية في الإحتمال وهي أن نارمر أعقب مباشرة الملك الذي وحد مصر



      (والذي ربما كان الملك عقرب الذي وُجد اسمه على صولجان في هيراكونپوليس)، ومن ثم اتخذ نفس رموز توحيد الشطرين التي كانت مستعملة قبله لمدة جيل. ويجب ملاحظة أنه بينما كان هناك الكثير من الأدلة الملموسة على وجود فرعون اسمه نارمر، فلا يوجد أي دليل عدى قائمة مانيتو والأسطورة على وجود الملك مينا. قائمة الملوك المكتشفة حديثاً في مقبرتي دن و قاعا تذكر نارمر كمؤسس هذه الأسرة المالكة.

      اسم نارمر يمثل صوتياً بالرموز الهيروغليفية "نعر" أي قرموط و "مر" أي مطرقة (أو قادوم). وتلك الرموز يمكن نطقها كذلك كما يلي: "نارمرو" أو "مرونار"، إلا أن العرف جرى على أن تنطق "نارمر". والاسم يعني: القرموط الغاضب.

      زوجته يعتقد أنها كانت نعيث حوتپ آ ، وكانت أميرة من مصر السفلى. وقد وجد اسمها في مقابر خلفاء نارمر المباشرين حور آحا و دجر ، مما يدعو للإعتقاد أنها كانت أم أو زوجة حور آحا.
      ويعتقد أن مقبرته كانت تتألف من غرفتين متصلتين (B17 و B18) وجدا في منطقة أم القعب في أبيدوس.




      نعرمر أو نارمر بالإنجليزية Narmer ، هو موحد مصر في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد، ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. ويعتقد أنه خلف الملك سركت، آخر ملوك ما قبل الأسرات. ويعتقد العديد من العلماء أن سركت هو نفسه نارمر. لوحة نارمر الشهيرة، المكتشفة في 1898 في هيراكونپوليس، تظهر نارمر حاملاً شعاري مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، مما عزز نظرية أنه كان موحد المملكتين. تقليدياً يعزى هذا الإنجاز للملك مينا، وهذا ما تذكره قائمة مانيتو بجانب كونه أول الملوك الفراعنة. بعض العلماء يعتقدون أن مينا ونارمر هما نفس الشخص، بينما يعتقد علماء آخرون أن مينا هو حورس آخا وأنه ورث حكم مصر التي وحدها نارمر من قَبْلِه. علماء آخرون يعتقدون أن نارمر بدء عملية التوحيد وإما أنه لم ينجح أو نجح جزئياً؛ تاركاً إكمال المهمة لمينا. وهناك نظرية أخرى مساوية في الإحتمال وهي أن نارمر أعقب مباشرة الملك الذي وحد مصر (والذي ربما كان الملك عقرب الذي وُجد اسمه على صولجان في هيراكونپوليس)، ومن ثم اتخذ نفس رموز توحيد الشطرين التي كانت مستعملة قبله لمدة جيل. ويجب ملاحظة أنه بينما كان هناك الكثير من الأدلة الملموسة على وجود فرعون اسمه نارمر، فلا يوجد أي دليل عدى قائمة مانيتو والأسطورة على وجود الملك مينا. قائمة الملوك المكتشفة حديثاً في مقبرتي دن و قاعا تذكر نارمر كمؤسس هذه الأسرة المالكة.

      اسم نارمر يمثل صوتياً بالرموز الهيروغليفية "نعر" أي قرموط و "مر" أي مطرقة (أو قادوم). وتلك الرموز يمكن نطقها كذلك كما يلي: "نارمرو" أو "مرونار"، إلا أن العرف جرى على أن تنطق "نارمر". والاسم يعني: القرموط الغاضب.
      زوجته يعتقد أنها كانت نعيث حوتپ آ ، وكانت أميرة من مصر السفلى. وقد وجد اسمها في مقابر خلفاء نارمر المباشرين حور آحا و دجر ، مما يدعو للإعتقاد أنها كانت أم أو زوجة حور آحا.
      ويعتقد أن مقبرته كانت تتألف من غرفتين متصلتين (B17 و B18) وجدا في منطقة أم القعب في أبيدوس.



      يتبع

      تعليق


      • #4
        تاريخ مصر الفرعونى
        (3)
        حور آحا

        حور آحا Hor-Aha ، هو الفرعون الثاني في الأسرة المصرية الأولى ، عاش تقريبا في الفترة 3100 قبل الميلاد.

        كان حور آحا ابن الملك مينا وهو الذي خلفه في حكم مصر ويعتقد البعض انه لم يحكم كثيرا هذه البلاد ولكنه اصلح اشياء كثيرة في مصر وفي عهده حاول النوبيين ان يحتلوا مصر وأيضا اللبيين لكنه قد تصدى لهم واسس جيش مصري نظامي ولكنه بعد وفاته عاد مرة اخرة إلى مجموعات من المليشيات مرة أخرى.


        تعتبر آثار الملك حور عجا (عحا) من الآثار الهامة حيث تميزت بالتقدم الفنى الواضح فى هذا الزمن الضارب فى القدم وهذا التقدم ربما يرجع إلى سببين هو إهتمام الملك بالفنانين والنحاتين مادياً ومعنوياً ةهذا يرجع أيضاً إلى حالة الرخاء التى عاصرت هذا الملك

        أثر من منطقة نقادة لشكيل بطاقة تصور غالباً الأحتفال بأحد المهرجانات أو الأعياد الملكية ويلاحظ بدائية الرسوم وبساطتها ونلمخ سرخ الملك حورعحا المميز بالدرع ومقمعة القتال وحورس الذي يعتلي السرخ ونجد رمز للمعبودتين نخبت وواجيت على أقصى اليمين ممثلتين على علامة الnb داخل مقصورة على هيئة حية الكوبرا وأنثى العقاب أو طائر الرخم وفى الوسط بعض الأشخاص يرتدون جلود ورؤوس الحيوانات يعتقد أنهم من الكهنة وعلى رؤوسهم دوائر

        بطاقة خشبية نقش عليها سرخ الملك حورعحا - المتحف المصري عثر عليها فى جبانة أبيدوس -------تصور الإحتفال بشعيرة ملكية ونلمح سرخ الملك يعتليه الصقر حورس وأمامه مبنى أو مقصورة والتي يظهر مامها رجل ذو نفوذ ربما ديني أو مقرب الملكي حيث أنه يحمل عصا وهي من علامات الشرف والرياض المصري القديم والمنظر بصفة عامة أحد مناظر الإحتفال بعيد الحب سد




        ا
        ثر آخر لبقايا بطاقة خاصة بالملك حورعحا



        أحد بطاقات الملك حور عحا - متحف الجامعة بفيلادلفيا
        تصور هذه البطاقة احتفال ملكي بإحدى الشعائر أو الطقوس ، ونلمح اسم الملك داخل السرخ ، وصورة الملك بهيئات حيوانية شائعة فى تلك الفترة مثل الثور القوي والأسد تعبيراً عن أ ملكه يمثل البطش والقوة




        بقايا آثار من العاج وأخرى وطينية أكتشفت فى مقبرة الملك حور عحا بأبيدوس
        هذه البقايا لها نقوش تصور إنتصار الملك الملك حور عحا على بعض المتمردين وبعضهم بملامح وباروكات شعر أجنبية (يعتقد أنهم من سكان الشام ربما الفينيقيين) وربما كان اخضاع لهم بغرض فرض السيطرة وتمكين حكمه حيث نجد صف طويل من الأسرى وأيديهم مقيدة من الخلف،هذا إلى جانب أحد الأسرى ويديعه موثوقة من خلاف..وهناك مناظر للبيوت والمقاصير فى المنظر وبعض الخدم يحملون آنية ، والمنظر ربما يعبر عن أحداث وتاريخ الأسرة الأولى ومحاولات إحكام السيطرة على البلا ويلاحظ أن بعض الأشخاص يلبسون جلودالحيوانات ولهم ذقون طويلة .


        =

        إحدى البطاقات من ونامح فى تلك البطاقة اسم الملك عحا داخل السرخ يعلوه حورس وأحد الأشخاص راكع أمام اسم الملك وبعض الرموز مثل ست وغيرها..وربما كان يمثل احتفال ملكي ما.


        =

        بطاقة من أبيدوس تعود لعهد الملك حور عحا
        ربما تمثل احتفال ملكي ، ونلمح سمات بطاقات تلك الفترة من حيث سرخ يحمل اسم الملك ويعلوه الصقر حورس ، وصور لبعض المركبات وتصوير لضفة النهر .




        بطاقة من أبيدوس من العاج عليها نقش اسم الملك حور عحا



        بطاقة عثر عليها بأبيدوس عليها سرخ الملك حور عحا




        رسوم نقوش على بطاقات يصور اسم الملك عحا وأعوام مهمة للأرقام التى توضح سني حكمه ربما إشارة لتأريخ لمناسبة هامة والبطاقات من مقبرة نقادة الملكية.






        بعض الأواني من الألباستر وأخرى من الطين التي عليها نقش عحا
        هذه مجموعة من الأواني من جبانة أبيدوس وحلوان وسقارة وغيرها والتي عثر على سطحها نقش سرخ الملك حور عحا والتى يعتقد أنه كانت لحفظ الزيوت أوالعطور أو بعض السوائل الهامة ألأخرى




        شقافة عاجية وجد عليها بقايا اسم الملك حورعحا من أبيدوس

        لسبب ما كان المصريين القدماء يعتقدون أن القبر الذى بناة الملك عحا بأبيدوس فى العصور التالية هو قبر المعبود أوزيروس وكانوا يزورونه يقدمون له النذور والقرابيين حتى كشف حقيقته حفائر إميلينو فى أواخر القرن العشرين

        مقبرة الملك عحا بأبيدوس

        تخطيط وصورة لمقبرة الملك "عحا" من منطقة "أم الجعّاب" بأبيدوس، اعتقد الباحثون فى البداية انها عبارة عن ثلاث مقابر مستقلة، لكن بعد ذلك رجحوا أن تكون مقبرة واحدة للملك عحا ذات غرف متعددة..وسعة المقبرة 11x 9 meters...وبعض مقابر النبلاء توجد إلى الشرق من مقبرته.



        بقايا طبعات أختام وبقايا حجرية عُثر عليها تحمل اسم الملك حور عحا

        الملك خنت دجر



        لوح تذكاري يصور الاسم الحورسي للفرعون دجر, معروض في المتحف المصري

        دجرDjer ، هو الملك الثالث أو الثاني من ملوك الأسرة المصرية الأولى ، وتولى الحكم لمدة 57 عام تقريبا، ثم خلفه في الحكم إبنه الملك دجت.

        قد خاض الملك دجر العديد من المعارك مع الليبيين في دلتا النيل



        * UC 16172 منحوت نحاسي عليه اسم الملك دجر (المقبرة 461 في أبيدوس, پتري 1925: pl. III.1, IV.8)


        وقد دفن الملك دجر في العرابة المدفونة أبيدوس وبجواره عثر على قبر من المتوقع أن يكون قبر زوجته الملكة ميرنيث.

        الملك خنت دجر أو خنت جرهوفرعون من الأسرة المصرية الأولى وهو غير معروف; حكم في حوالي سنة3050 ق مخلف الملك حور عحا وخلفه الملك دجت وارجى وعلى الأغلب انه حكم لمدة 57 سنة ويعتقد انه قام بحملات في بلاد النوبة وليبيا اسمه يكتب بطرقتين الأولى مقترنة باسم حورس حورس جر ومز جر بالهيلوغريفي كيس من الصوف. أما الاسم الثاني آيتيويوجد في أبيدوس وعلى الأغلب كان هذا اسمه عند الولادة
        وتوجد مقبرته بأبيدوس بجانب مقبرة زوجته مرنيث التي يعتقد أنها تولت الحكم لما كان ابنه قاصرا وعند أكتشاف مقبرته عثر على اربع اسوار كانت مربوطة فوق ساعد امرأة، ملفوف بالكتان. ولعلها كانت زوجة الملك خنت دجر، أو من أعضاء الأسرة المالكة. وكانت الأساور مربوطة بأربطة من كتان، في موضع يمكننا من استنتاج الترتيب الأصلي لها. وقد تكونت ثلاثة منها من أنواع مختلفة من الخرز، من ذهب وفي روزوولازوردجمشت، وهو الأماتست. أما الرابع فيتألف من سبع وعشرين لويحة، تمثل واجهة القصر، يعلوها الصقر حورس. وتوضح تقدم قدماء المصريين في الصناعة في هذا الوقت المبكر من هذه الحضارة


        يتبع




        تعليق


        • #5

          تاريخ مصر الفرعونى
          (4)


          دجت (وارجى)

          دجت (
          2920 ق.م - ) ، Djet ، ويعرف أيضا بإسم ويدج ، زيت ، أدجس ، باليونانية Uenephes يونيفيس. هو الملك الفرعوني الثالث في الأسرة أولى. ويعني إسمه رمز ثعبان.


          مرني عت (نائبة الملك دن)

          مرني عت Merneith ، كانت ملكة في الأسرة المصرية الأولى في مصر القديمة. وكانت فترة حكمها في 3000 ق.م لفترة غير محددة.



          دن وديمون (دن – سمتى)

          دن Den ، ويسمى ديمون ، ويدمو ، دن - سيمتي ، يسوت - بيتي ، هو الملك السادس من ملوك الأسرة الأولى.
          الملك دن له العديد من الإنجازات من أهمها أنه أعاق قطاع الطرق الذين كانوا يغيرون على سكان الدلتا الغربية ، وهو أول ملك فكر في تنظيم مياه النيل وفيضانه في منطقة الفيوم ، وكان ألو من حبس الأوقاف على المعابد ، وقد دفن في العرابة المدفونة في مقبرة كسيت أرضيتها بقطع من الجرانيت ،

          وهو أول ملك ذكر قبل اسمه لقب "نيسوت - بيتي" ويعني بذلك ملك الوجه القبلي والبحري. وصور في حجر بالرمو مرتديا التاج الأبيض ، رمز الوجه القبلي ثم مرتديا التاج الأحمر رمز الوجه البحري. وقد كشف في سقارة عن مقبرة لوزيره حماكا بها أقراص من الحجر و النحاس و الخشب و العاج ومحلاة بمناظر بديعة وبعضها مطعم بقطع من [المرمر].


          عنجي إب



          عنجي إب Anedjib ، أو عزايب ، عجيب ، وهو سابع ملك من ملوك الأسرة المصرية الأولى ويعني إسمه الرجل ذو القلب الجرئ ، وكان والده هو الملك دن.

          في حكم الملك عزايب ، ابن ودمو المعروف بإسم دن نفذت لأول مرة عملية الإحصاء في التاريخ المصري. كما احتفل بعض الملوك في الأسرة الأولى بعيد الحب- سد أي العيد الثلاثيني للحكم.



          فترة حكمه قصيرة تقدر بحوالة 10 سنوات فقط وقبره يؤكد الانطباع لطبيعة فترة حكمه القصيرة.يعتبر القبر ليكون "واحدا من أسوأ وأصغر المقابر من بين المقابر الملكية أبيدوس وقد بنى بالكامل من الخشب بدلا من الحجر .



          سمر خت

          =

          =

          سمر خت Semerkhet ، هو الملك السادس من ملوك مصر القديمة في عصر الأسرة الأولى ، وقد حكم في الفترة 2950 ق.م. وبالرغم من قلة المعلومات المتوافرة حول الملك سمر خت

          لكنه يبدو أنه واجه فترة حكم صعبة طبقا لما جاء في مانيتو.
          معظم ملوك الأسرة الأولى كانت تصل فترات حكم إلى ثماني سنوات ولكن ورد أن سمر خت قد تولى الحكم لفترة تسع سنوات. وقد دفن سمر خت في المقابر الملكية في أم القعاب بالقرب من العرابة المدفونة.


          قاعا Qa'a
          قاعا Qa'a ، هو الملك الفرعوني الأخير في الأسرة الأولى. وله معبد كبير في أبيدوس تبلغ مساحته 98.5 * 75.5 قدم أو 30 * 23 متر. وجاء في مانيتو أنه تولى الحكم لمدة 26 عاما.
          بعد عدة إكتشافات في المدافن الملكية في أم القعاب ، يمكننا أن نقول أن الملك قاعا حكم مصر في عهد الأسرة الأولى حول سنة 2960 ق.م..

          يتبع

          تعليق


          • #6


            الاسرة المصرية الثانية
            وتكون مع الأسرة المصرية الأولى ما يعرف بعصر الأسر المبكرة. كان أول ملوك هذه الأسرة هو الملك حتب سخم وى. وفي عهده حدث انفجار أرضي من جهة تل بسطة ، ومن المحتمل أنه [زلزال] وقع هناك لقرب المكان من منطقة أبي زعبل البركانية.



            وأتى بعده الملك كاكاو الذي دعى إلى عبادة العجل أبيس في منف والعجل منفيس في عين شمس ، وعبادة الكبش في منديس. وفي عهد خلفه بر إب سن حدث انقلاب عظيم في عين شمس ، وذلك أنه أعاد عاصمة الملك ثانية إلى العرابة المدفونة وغير اسمه الحوري إلى الإله ست.

            وهذا الحادث الفريد في التاريخ المصري ، وقد ختمت هذه الأسرة بالملك خع سخم وى الذي رجع إلى السياسة الحورية


            ملوك الأسرة الثانية

            حتب سخم وى سنوات حكمه 38 سنة
            رع نب (ويُقرأ كذلك: نب رع) سنوات حكمه 39 سنة
            ني نتجر سنوات حكمه 23 سنة
            ونـِج سنوات حكمه 8 سنة
            سندْج سنوات حكمه 20 سنة
            ويختلف المؤرخون على شخصية الملوك الإثنين أو الثلاثة التاليين. فبالرغم من وجود كل من أسمائهم الحورسية "نبتي" (والتي تعني "اثنتين" (مؤنث)، وأسمائهم لدى المولد لهؤلاء الحكام، فقد يكونوا مختلفين تماماً بل وقد تكون أسماء أسطورية. إلى اليسار تجد الأسماء التي انفق عليها معظم علماء المصريات، وإلى اليمين الأسماء الموجودة في كتاب إيجيبتيكا لمانيتو.

            وبالرغم من أن مانيتو يذكر أن العاصمة ظلت في ثينيس، مثلما كان الحال في الأسرة الأولى، فإن على الأقل الملوك الثلاثة الأوائل من الأسرة مدفونون في سقارة، مما قد يدل على أن مركز الثقل السياسي قد انتقل إلى منف. لا يمكننا الإسهاب كثيراً فوق ذلك. المدونات السنوية على حجر بالرمو بقي منها ما يغطي حتى نهاية عهد رع نب وجزء من عهد ني نتجر. وهناك حدث هام قد يكون قد وقع في عهد خع سخم وي: كثير من علماء المصريات يترجمون اسمه كالتالي ("القوتان قد توجتا") كاحتفال بوحدة مصر العليا ومصر السفلى.



            ملوك الأسرة الثانية



            رع نب
            =
            رع نب Raneb ، هو فرعون من فراعنة أسرة مصرية ثانية|الأسرة الثانية في مصر القديمة. جاء في قائمة مانيتو أنه تولى العرش لمدة 39 سنة والذي يعتبر فترة كبيرة مما يجعل ذلك غير مؤكد. ووجدت بعض الأشياء من عهده ، ويسمى في بعض الكتب نب رع. وقد جاء إسمه من اسم الإله رع ، وإسمه يعني إبن رع.



            ني نتجر







            ني نتجر ، هو ثالث ملوك أسرة مصرية ثانية|الأسرة الثانية في عهد الدولة القديمة. وقد جاء عنه في حجر باليرمو وكذلك من خلال بعض المصنوعات الطينية التي وجدت تحت أرض معرض صقارة والتي من المحتمل أن تكون جبانته. وقد وجد الكثير من الآثار في فترة حكمه مما يدل أنها فترة طويلة ومستقرة. وقد ذكر في حجر باليرمو أنه حكم لمدة 40 سنة تقريبا.




            ونج



            ونج Wneg ، ويسمى أيضا وينيج و اونيج و حورس زا و حورس سا ، هو فرعون من فراعنة أسرة مصرية ثانية|الأسرة الثانية ، وقد حكم مصر لمدة ثماني سنوات.



            سن إدج

            =
            سن إدج Senedj كان فرعوناً من الأسرة المصرية الثانية وقد حكم لمدة 20 سنة. وقد أقام في منف . وقد بـُني معبداً لأحد خلفائه, پر إب سن, داخل المعبد الجنائزي لسن إدج


            الأسرة الثالثة في مصر القديمة
            الدولة القديمة

            التي تلت العصر العتيق. وكان أول حكام هذة الفترة الملك سنفرو صاحب هرمي دهشور وميدوم أبو الملك خوفو صاحب الهرم الاعظم .ويطلق علي هذا العصر عصر بناة الأهرام نظرا لبداية وجود الأهرامات في العمارة المصرية القديمة وبكثرة فكان عندنا من مخلفات تلك الفترة الأهرامات الثلاثة بالجيزة.
            الدولة القديمة تتكون من عدد اربعة اسرات (من الاسرة الثالثة حتي نهاية الاسرة السادسة وحكمت هذه الدولة من 2780 ق.م الي 2263 ق.م (هناك عدة اراء بخصوص تواريخ حكم هذه الدولة).

            تاريخ الدولة القديمة لا يزال غير معروف علي وجه الدقة. فحوليات حجر باليرمو مختصرة وغامضة ومشوهة في الكثير من اجزائها. وما يمكن الاستعانة به لمعرفة تاريخ هذة الدولة-وبطريقة جزءية- هو ما ذكره مانيتون ونقوش بعض مقابر كبار الافراد.

            أول الأسر الفرعونية الحاكمة في عصر الدولة القديمة ويليها الأسرة المصرية الرابعة و الأسرة المصرية الخامسة و الأسرة المصرية السادسة. وكانت عاصمة مصر في ذلك الوقت هي منف.

            أهم الأحداث
            خلف خع سخم وى على العرش في منف الملك نترخت زوسر مؤسس الأسرة الثالثة ، وهو أول ملك بنتى لنفسه مقربتين ؛ الأولى في بيت خلاف بصفته ملكا للوجه القبلي ومقبرة أخرى في سقارة. وهذه المقبرة أقدم هرم ويعرف بالهرم المدرج وكان مهندسه المعماري إمحوتب. ويعد زوسر أول ملك تغل في نوبيا السفلى فيما وراء الشلال. وقد عثر في دهاليز هرمه على أواني من الأحجار الصلبة من المرمر و الجرانيت و الديوريت و الإردواز وغيرها من أنواع الأحجار الصلبة. وآخر ملوك هذه الأسرة هو حوني وتعني الضارب الذي أقام لنفسه هرما في دهشور وهو الحلقة الموصلة بين الهرم المدرج الهرم الكامل.

            ملوك الأسرة الثالثة

            الاسم و التاريخ



            سا ناختي 2686 – 2668 ق.م.
            زوسر 2668 – 2649 ق.م.
            سخم خت 2649 – 2643 ق.م.
            خابا 2643 – 2637 ق.م.
            حوني 2637 – 2613 ق.م.
            سا ناختي


            سا ناختي Sanakhte, ويـُعرف أيضاً باسم نبكا Nebka (باليونانية يعرف باسم مـِسوخريس Mesochris), كان أول فرعون في الأسرة الثالثة في مصر القديمة (حكم من 2686-2668 ق.م.).


            زوسر

            =


            =


            زوسر، نثر خت و هي تعني جسد المعبود، اتخذ لقب جسر بمعنى المقدّس. (2686ق.م. - 2600ق.م). و هو الفرعون الثاني في الأسرة الثالثة الفرعونية و ذلك في بداية الدولة القديمة، ظهر إسمه في بردية توربن باللون الأحمر، تميزا له عن باقي ملوك الدولة القديمة. ويعتبر قبره (الهرم المدرج) اول بناء حجري ضخم عرفه التاريخ. ذكر المؤرخ الفرعوني مانثو Manetho، أن زوسر حكم لمدة 29 سنة(2640ق.م - 2611ق.م)،



            بينما تذكر بردية توربن أن فترة حكمه إمتدت فقط 19 عام(2630ق.م -2611ق.م)، إلا أن الكثير من المؤرخين الحالين يذكرون أن فترة حكمة إمتدت لمدة 29 عام بسبب ضخامة أعماله الإنشائية التي قام بها. و عليه فإن فارق السنوات بين الرقمين قد يعني أن زوسر هو نفسه الفرعون الأول في الأسرة الثالثة



            الملك زوسر
            مؤثث الاسرة الثالثة



            هو الملك نترى خنت المعروف باسم (زوسر Djoser),
            ويعد زوسر هو مؤسس الأسرة الثالثة, والذى دام حكمه
            نحو 29 سنة, حيث حكم مصر من 2630ق.م. – 2611ق.م,
            وهناك أقوال عن أنه كان الملك الذى عاصره سيدنا يوسف الصديق عليه السلام
            وفسر له رؤياه, (ولهذا بحث آخر سيتم إعداده بإذن الله عن عصر يوسف الصديق).
            ويعد "زوسر" أول ملك بنى لنفسه مقبرتين:

            =

            المقبرة الأولىبصفته ملكاً للوجه القبلى وكانت على شكل مصطبة
            ضخمة من اللبن مجهزة بمنحدر عميق وتتبعها عدة حجرات تحت الأرض
            وهى واقعة فى شمال العرابة المدفونة فى بيت خلاف, وفى هذه المقبرة
            تم بناء حجرة من الحجر الجيرى, غير أنه على ما يظهر لم يرض
            بأن تكون مقره الأخير فقام ببناء




            المقبرة الثانية
            هرم زوسر المدرج


            =


            أما المقبرة الثانية: وهى (هرم زوسر المدرج) فقد قام المهندس المعمارى
            والوزير العظيم "إمحوتب" ببنائها له عام 2800ق.م بإعتباره ملكاً للوجه البحرى
            , وقد قام "إمحوتب" ببنائها على الهضبة التى فيها جبانة "منف"
            وهى المعروفة الآن "بسقارة" التى كانت تعتبر من هذا العصر مهبط العبادة
            والمقر الأخير لبعض الملوك كما أثبتت ذلك الكشوف الحديثة, وقد تم بنائها
            على شكل مصاطب مربعة ومتدرجة, وهذه المقبرة تعد أقدم هرم عرف إلى
            الآن فى التاريخ ويقول بعض علماء الآثار إن هذا البناء هو الحلقة المتوسطة
            بين المصطبة والهرم الحقيقى, هذا إلى أنها كانت على مقربة من المحاجر


            =
            وتدل الظواهر على أنه أقام لنفسه مصطبة من الحجر الجيرى المحلى المهذب,
            ثم بنى فوقها ثانبة أصغر مساحة, ثم ثالثة أقل مساحة من الثانية وهكذا, حتى بلغ عدد المصاطب سبعاً بعضها فوق بعض, غير أن تغالب الدهور قد أغار على السابقة منها فمحاها من الوجود, ولم يبق منهاإلا ما يدل على أثرها. وقد أطلق على هذا المبنى خطأ إسم (الهرم المدرج)
            إذ أن شكله لا ينطبق تماماً على مدلول الهرم الحقيقى. ولا غرابة فى أن"زوسر" رفع بنيان قبره إلى هذا الحد




            =

            لأن فى ذلك معنى عميقاً, إذ كان يريد علواً فى الممات كما كان فى الحياة. فكان غرضه أن يشرف قبره
            على قبور رجال بلاطه, وعظماء دولته, التى كانت حول قبره,
            ويكون أول بناء ترسل الشمس أشعتها عليه من كل جوانبه عندما
            تشرق فى الصباح, وبخاصة إذا علمنا أن الإله الأعظم لهذه المنطقة فى
            هذا العصر هو الإله "آتوم" الذى أصبح فيما بعد إله الشمس بكب معانيها.


            =

            وقد أسفرت البحوث الأثرية التى قام بها علماء الآثار فى الجزء الأسفلتحت الهرم المدرج, وما حوله عن معلومات وثروة أثرية لا تقدر بقيمة
            . فقد عثر فى جوف الصخر الذى تحت مسطح الهرم, على حجرة الدفنالعظيمة المكسوة بالجرانيت, وعلى حجرتين مرصعتين بألواح صغيرة من القاشانى الأزرق, وقد كانتا معروفتين منذ زمن بعيد. وتعد الطريقة الفنية الحاذقة التى نسقت بها هذه الألواح فى الملاط بالغة حد الإعجاب والدهشة ودالة على ما وصل إليه القوم من المهارة الفنية فى هذا العصر, وهذه الألواح كان سطحها الخارجى مقوساً بعض الشئ,
            وكان فى ظهر كل منها ثقبان صغيران, يوضع فيهما خيط من القنب يلصق بالملاط. وقد أمكن بالألقاب الرسمية التى وجدت منقوشة على إطارى باب الحجرتين



            أن نحدد بالضبط تاريخهما, ولكن أحد ولكن أحد علماء الآثار
            قد شك فى لون القاشانى الأزرق, والمهارة العظيمة التى رصعت بها هذه الألواح, وكذلك إسم الملك "زوسر الحورى" "نبت معات" يرجع تاريخها إلى عصر هذا الملك. وفى إعتقاده أن هذه ترميمات, وإصلاحات
            عملت فى عهد الأسرة السادسة والعشرين, أى فى عهد النهضة المصرية الأخيرة. غير أن هذا الرأى قد دحض نهائياً بالكشوف الحديثة, ولم يأخذ به أحد من العلماء . وذلك لأنه فى عام 1927 عثر فى الجهة الجنوبية من الهرم فى جوف الأرض
            , على مقبرة أخرى تحتوى على حجرة دفن من الجرانيت, وعلى عدد عظيم من الممرات والحجر المستطيلة الشكل معظمها مزين بألواح من القاشانى مشابهة لما وجد فى المقبرة الأولى, ووجد منقوشاً على إطارات الأبواب

            "نترخت", وهو لقب الملك "زوسر", ووجد فى إحدى الحجر ثلاث لوحات كل منها على شكل الباب الوهمى, وعلى كل مثل الملك "زوسر"
            . ولا نزاع إذن أن هذا القبر هو لمؤسس الأسرة الثالثة.
            وقد قام بتقليد هذا البناء ابنة زوسر الثانى وآخرون وربما كان الملك
            حونى آخر ملوك الأسرة الثالثة هو من حاول ان يشيد بناء شبيها فكان هرم ميدوم ثم جاء سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة فبنى مهندسوه هرمى دهشور وكانت عملية بناء الهرمين هى المدرسة العملية التى أهلت مهندسى ابنه خوفو لبناء هرم الجيزة الأكبر وتجنبوا هذه المرة اخطاء سابقيه ثم توالى بناء الأهرامات‏.‏
            وبناء هرم زوسر يعتبر رمزاً.. فقد جاء مئات العمال
            من كل أنحاء مصر لبنائه تأكيداً على وحدة مصر.



            يتبع

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك

              اكمل يا رعاك الله ... موضوع مميز من عضو مميز

              وفقك الله
              [CENTER] [/CENTER]

              تعليق


              • #8
                مجهود تشكرعليه

                جزاك الله خيرا.

                تعليق


                • #9
                  تاريخ مصر الفرعونى
                  (6)


                  زوسر وأول تعديلات دستورية
                  كان "زوسر" أول حاكم يصدر ما يسمى "بتعديلات دستورية" أو "حِب ست"
                  وهى مجموعة من التعديلات شملت 13 مادة جاءت فى المقام الأول لتحدد
                  صلاحيات الحاكم والتنازل عن بعض هذه الصلاحيات لرئيس البلاط الملكى
                  "رئيس ديوان رئاسة الجمهورية حالياً" وللكاهن الأعظم "رئيس الوزراء الحالى"
                  بالإضافة إلى وضع حد أقصى لفترة الحكم والتى كانت بلا سقف إذ تنتهى
                  بموت الحاكم، وكان هذا السقف ثلاثين عاما ويتم الاحتفال بالملك عند إتمامه هذه المدة.


                  =

                  الجيش فى عهد الملك زوسر

                  بدأ يكون للبلاد جيشاً ثابتاً منظماً منذ أوائل الأسرة الثالثة, وليس لدينا
                  من الآثار ما يدلنا على وجود جيش موحد لكل البلاد المصرية قبل عهد
                  "زوسر" وذلك لقلة المصادر, ومما لا نزاع فيه أنه كان لملك الدلتا جيش,
                  وكذلك كان لملك مصر العليا جيش, ولكن يغلب على الظن أن جنود كل
                  جيش لم يكونوا خاضعين للملك. بل كانوا يجندون من المقاطعات,
                  التى كانت مقسمة إليها البلاد فى هذا العصر وكان يقود جند كل مقاطعة
                  حاكمها لمساعدة مليكه وقت الحرب.
                  ولما تولى "زوسر" حكم البلاد, ووطد السلطة الإدارية فى يده, كان لابد
                  له من جيش قائم فى البلاد ليمكنه من القبض على ناصية الحال فى داخل البلاد
                  وخارجها, وفعلاً عثر على نقوش فى عصره تثبت
                  وجود مصلحة خاصة لإدارة شئون الجيش.
                  وكان أهم ما عنى به هو حماية البلاد من الغارت الأجنبية, التى كانت تجتاح
                  البلاد من أطرافها, وبخاصة من أهل البدو. ولذلك قسم حدود البلاد إلى


                  =

                  مناطق أطلق عليها إسم (أبواب المملكة) وجعل فى كل منها حامية,
                  وهذ التسمية تنم عما يقصد بها أى أنها كانت المواطن التى يمكن أن ينفذ
                  منها العدو إلى داخل القطر. وقد نصب على كل من هذه حاكم خاص يلقب
                  (مرشد الأرض) "سشم تا" وقد كان لهؤلاء الحكام, الكلمة العليا على
                  حكام المقاطعات, وكان فى يدهم إدارة الشرطة كل فى منطقته,
                  ولذلك كانوا مسئولين عن النظام والأمن فى هذه المناطق التى لا يمكن البلاد

                  أن تعيش فى أمان إلا فى ظلها


                  =

                  ومن أجل ذلك وضعت حاميات ثابتة للمحافظة على الحدود تحت سلطة
                  هؤلاء الحكام (مرشدى الأرض) مباشرة, وقد أقيمت لها المعاقل
                  وكان لكل معقل إدارة عسكرية خاصة, فكان له مخازن
                  غلاله الخاصة التى بها يمكنه أن يقاوم إذا حوصر.
                  وعلى ما يظهر أن مصر كانت تحصن النقط الضعيفة فى حدودها بإقامة أسوار
                  ضخمة عظيمة الإمتداد, من ذلك يروى أن الملك "زوسر" أقام سوراً
                  من أسوان إلى الفيلة يبلغ طوله نحو 12 كيلو متر ليضمن سلامة حدوده الجنوبية


                  ووما يدل على حرص فراعنة هذه الأسرة على حفظ النظام فى
                  داخل البلاد والقضاء على الخصومات التى كانت تقوم بين الوجه القبلى
                  والوجه البحرى, ما أقامه ملوكها من الحصون لكبح جماع أى عصيان
                  أو ثورة داخلية, ولا أدل على ذلك من القلعة التى بناها "زوسر"
                  وأطلق عليها إسم "بطولة البحرين".


                  و له نقش في أحد جزر أسوان، يسرد أحداث المجاعة التي حدثت في عهده بسبب نقص فيضان النيل، حيث قدم زوسر القرابين لخنوم اتخذ زوسر من منف ،عين شمس ، عاصمة قام باستخراج النحاس و التركواز من سيناء مما أمن له ثروة ضخمة مكنتهمن القيام بأعمال إنشائية ضخمة وسع دولته جنوبا بعد أن بسط نفوذه على النوبيين

                  سخم خت



                  هو أبن سوزر أول ملوك الأسرة الثالثة التى حكمت مصر
                  وكان يعتقد المؤرخين أن أسمه ينطق "سمرخت " ولكن بعد أكتشاف هرمه المدرج الناقص فى سقارة فى صيف 1954 م أكتشف أن أسمه ينطق "سخم خت" كما يطلق عليه سوزر الثانى


                  سخم خت
                  سـِخـِم خـِت Sekhemkhet كان فرعون مصر خلال الأسرة الثالثة. حسب قائمة مانيتو, فقد كان هناك ملكاً يدعى "جوسرتي" كان قد حكم لفترة قصيرة نسبياً وهي سبع سنوات, والعلماء المعاصرون يعتقدون أن جوسرتي وسخم خت هما نفس الشخص. بينما لوح تورين يعطي سخم خت حكماً لمدة 6 سنوات

                  اعادة بناء وثيقة سنين الحكام على حجر پالرمو من الأسرة الخامسة, التي قام بها توبي ويلكنسون Toby Wilkinson, تـُعطي فترة حكم 7 سنوات لهذا الملك حسب الرقم الموجود في عداد السنين year register المخصصة له في الشقفة رقم واحد بالقاهرة, register V.[2] ويذكر ويلكنسون "هذا الرقم مؤكـَد بدرجة معقولة, لأن فترة حكم (الفرعون) بدأت مباشرة بعد الخط الفاصل الذي يشير إلى تغير الحكم. ولهذا, فقائمة مانيتو تبدو صحيحة. فحكمه يـُعتقد أن يكون قد ابتدأ من حوالي 2649 ق.م. حتى 2643 ق.م. أو 2642 ق.م..



                  وبينما كان هناك خليفة معروف لزوسر, فإن اسم سخم
                  خت ظل غير معروف حتى عام 1951, عندما اكتشف زكريا غنيم القاعدة المستوية ومداخل هرم مدرج غير كامل في سقارة. فعند وفاة سخم خت لم يكن قد تم بناء سوي الدرجة الأولى (السفلى) من الهرم. سدادات قوارير عليها اسم الفرعون عـُثر عليها بالموقع. ومن تصميمها ومن الكتابات المنقوشة على الهرم, يـُعتقد أن معماري زوسر الشهير إمحوتپ ساهم في تصميم هذا الهرم. الأثريون يعتقدون أن هرم سخم خت كان سيكون أكبر من هرم زوسر لو تم بناؤه. أما اليوم, فالموقع ,جنوب غرب مجمع زوسر, هو مطمور في الرمال ويـثطلق عليه الهرم المدفون.



                  خلف زوسر فى حكم البلاد خلال عهد الأسرة الثالثة ابنه سخم خت وقام ببناء مجموعة هرمية له ،وكان مهندسه يريد بناء مقبرة مدرجة له لولا أنه مات قبل إتمام أجزائها ..وقد كشف عنها الدكتور زكريا غنيم ووجد تابوته فارغاً،ومن أهم ما ينسب للملك سخم خت إلى جانب مجموعته نقشه الهام فى وادي المغارة بالقرب من نقش والده زوسر.

                  صورة للنقش الشهير للملك سخم خت يؤدب الخارجين فى وادي مغارة:



                  صورة أخذت لمنطقة وسط سقارة تبين موقع مجموعة الملك سخم خت بالنسبة إلى المجموعة الهرمية الأشهر لوالده زوسر:



                  خريطة تبين موقع مجموعة الملك سخم خت بالنسبة لمجموعة الملك زوسر :

                  =

                  خريطة للمجموعة الهرمية للملك سخم خت ،مع الهرم أو المصطبة المدرجة والمقبرة الجنوبية والسور المحيط:







                  تخطيط للمجموعة الهرمية بالكامل،متضمنة كافة أجزاء مجموعة سخم خت:



                  تخطيط افقي يبين أجزاء المجموعة الهرمية والسور المحيط بها.



                  رسم تصميمي يبيبن المصطبة الغير مكتملة لسخم خت ، وكذلك الأجزاء الداخلية

                  مسقط رأسي للهرم مع السور المحيط به:




                  تخطيط للسور أو الجدار المحيط بالمجموعة الهرمية:



                  وربما مهندس الملك "سخم خت" أراد بناء مصطبة مدرجة لمولاه كما مصطبة والده "زوسر" ولكن للأسف مات "سخم خت" قبل إتمام أجزائها، ونجد أن غرفة الدفن الخاصة بالمصطبة الغير مكتملة عُثَر بها على التابوت، ولكنه كان فارغاً.

                  =

                  =

                  مناظر أخذت لمدخل المصطبة المدرجة للملك سخم خت، والتي تؤدي للأجزاء الداخلية.


                  =

                  بقايا من السور الحجري الذي كان يحيط بالمجموعة الهرمية لسخم خت على غرار سور مجموعة زوسر.

                  مناظر للمصطبة المدرجة الخاصة بسخم خت والتي لم يستكمل بنائها:

                  =



                  على التابوت فارغاً وعلى غطائه بقايا نباتية.
                  وقد عُثَر أسفل المصطبة المدرجة على عدد كبير من الحلي والمجوهرات الذهبية،منها عدد من الحلي التي شكلت على هيئة محارات أو أصداف وصنعت من الذهب، حيث عثر د.زكريا غنيم على صندوق من الخشب وجد به 21 أسورة ذهبية خالصة وملقط من الإلكتروم(خليط من الذهب والفضة) وصندوق يأخذ غطاؤه شكل المحار.. مما يعتبر من أقدم الكنوز الذهبية التي وجُدت لملك فرعوني إلى جانب كنوزمقابر ملوك الأسرتين الأولى والثانية
                  منظر للسور المحيط بالمجموعة الهرمية والذي لم يتم إستكماله أيضاً:

                  =


                  والكنوز التي وُجدت أسفل المصطبة المدرجة، وهي الآن بالمتحف المصري.
                  وعلى الصعيد الداخلي نجد أن سخم خت كأغلب ملوك الأسرة اهتم بتأمين مناجم النحاس والذهب فى سيناء وترك نقشاً تقليدياً فى وادي مغارة بجانب نقوش أسلافه تصوره وهو يقمع أحد المتمردين العصاة من بدو سيناء بمقمعته،وهو يرتدي التاج الأبيض، والنقش يظهره شاباً يافع الجسد.بجانب شكلين آخرين للملك وهو يرتدي التاج الأبيض تارة، والأحمر تارة أخرى.

                  هذا إلى جانب العديد من الأختام التي نقش عليها اسم الملك والتي عثر عليها فى ألفنتين بأسوان، منها ختم يعتقد العلماء أنّ عليه نقش اسم الملك النبتي (HTP-ReN [...] Nebty)،هذا إلى جانب العديد من الأختام الأخرى
                  كما يوجد آثار أخرى تركها الملك ل سوزر الثانى
                  وقد كان هذا الملك مهتماً بتأمين حدود مصر الجنوبية حيث عُثر على اسمه فى هرم صغير فى منطقة "ألفنتين" قرب أسوان جنوب مصر


                  يتبع

                  تعليق


                  • #10
                    مجهود جبار اخي بارك الله فيك

                    تعليق


                    • #11

                      خابا




                      Khaba



                      خابا Khaba كان فرعوناً في مصر القديمة.
                      ويعتقد أنه حكم قرب نهاية الأسرة الثالثة, ويـُعتقد أنه خلف سخم خت.
                      ويعتقد أنه حكم لفترة قصيرة نسبية قدرها 4 أعوام
                      بين 2603 ق.م. إلى 2599 ق.م.,
                      إلا أن تلك التواريخ مستنتجة,
                      وتعتمد على القليل من الأدلة التي بقيت عن هذا الملك المبكر.

                      ويقترن في الأغلب بالهرم المدرج, في زاوية العريان, على بعد نحو 4 كم جنوب الجيزة.
                      وهو هرم غير مكتمل وبناؤه مطابق لأسلوب الأبنية الحجرية في الأسرة الثالثة
                      وكان سيرتفع في الأصل إلى نحو 42-45 م (إلا أن ارتفاعه الآن هو نحو 20 م).

                      وبالرغم من عدم وجود نقوش تربط الهرم مباشرة بهذا الملك,
                      إلا أن عدداً من الأواني المصنوعة من الألباستر المنقوش عليها اسم الملك
                      عـُثر عليها بالقرب من الهرم في مصطبة Z-500 الواقعة إلى الشمال مباشرة من الهرم.





                      الملك خابا مذكور في قائمة تورين للملوك بوصف "مشطوب",
                      الأمر الذي قد يشي بمشاكل في الخلافة أثناء حكمه,
                      أو أن الكاتب الذي كان يحرر هذه القائمة لم يتمكن
                      من فك رموز الاسم في السجلات الأقدم التي كان ينقل عنها.
                      وقد اُقتـُرح أن خابا قد يكون اسم حورس لآخر ملك في الأسرة الثالثة,
                      حوني, وأن الملكين هما في الواقع نفس الشخص.

                      اسم خابا




                      الذي يظهر عادة داخل سرخ بدلاً من صيغة الخرطوش
                      التي أصبحت أكثر اعتياداً مع نهاية تلك الأسرة,
                      كـُـتـِب باستعمال رمز الشمس المشرقة ذات القيمة الصوتية ,
                      و اللقلق معقوف المنقار Saddle-billed Stork ذات القيمة الصوتية




                      قرص حجري منقوش عليه اسم الملك خابا



                      صوره لتابوت خابا اخذت سنة 1905 م



                      الملك حوني
                      هو اخر ملوك الاسرة الثالثة، حكم البلاد نحو 24عام، وقد تكرر ذكر اسمه في أثبات اسماء الملوك، ونعرف من احدى البرديات التى كتبت في الدولة الوسطى أنه جاء إلى العرش بعد الملك "نب كاوو"، وأن الملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة تولى الحكم من بعده. كما ينطق بعد الاثريين اسمه بـ "حو" فقط.





                      اسم "حوني" يعني "الضارب" مما يعني ربما محاولة منه للسيطرة على الأمور، وهناك إختلاف حول اسم حوني الذي وضع داخل الخرطوش، وإعتمادنا فى نطق اسمه على ثلاث مصادر رئيسية منها : قمة جرانيتية مخروطية من هرم من إحدى الأهرامات الصغيرة فى منطقة ألفنتين والتي يطلق عليها "الأهرام الإدارية" ، حجر باليرمو وتكريس من الملك نفر إيركارع لحوني، مقبرة متن فى سقارة.. ومنها يمكن أن نشتشف عدداً من الأسماء




                      منطقة ميدوم


                      تقع ميدوم على بعد 45كم. جنوب الجيزة وتتبع حاليا محافظة بنى سويف، اختار الملك حونى المنطقة لتشيد مجموعته الهرمية التى قدر لها ان تلعب دورا هاما فى تاريخ تطور المقابر الملكية فى الدولة القديمة. ولكنه لم يتم استكمال تشيدها، فاتمها الملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة والذى يعتقد انه ابن الملك حونى، وهو السبب الذى دفع البعض الى نسب الهرم إلى الملك سنفرو اعتقاداً منهم إنه الهرم الجنوبى الذى ذكرته النصوص.

                      هرم ميدوم

                      هو الهرم الذى شيده الملك "حونى" وأكمله الملك "سنفرو" مؤسس الأسرة الرابعة، ووالد الملك "خوفو". وهذا أول شكل كامل للهرم فى العصر القديم، وقد قاموا أولاً ببناء مصطبة أقيمت على مربع، ومدخلها من الشمال كالمعتاد، وبه عدة ممرات تصل فى النهاية إلى حجرة الدفن التى يقع نصفها تحت سطح الأرض، والنصف الآخر فوقه بناء المصطبة. وبعد ذلك أضيفت ست طبقات، وفى رواية أخرى سبع طبقات من الحجر الجيرى بزاوية ميل، حتى أصبح البناء فى النهاية مثل البرج المدرج. وبعد ذلك كُسيت جوانب المصاطب بحجر جيرى ناعم أبيض، تم قطعه من محاجر طرة، فأصبح مظهره الخارجى مثل شكل الهرم الكامل الصحيح. وطول كل ضلع من أضلاع الهرم حوالى 144 متراً وارتفاعه 92 متراً. ولم يبق غير ثلاث درجات يبلغ ارتفاعها حوالى 33 متراً.

                      أهمية هرم ميدوم
                      + شهدت منطقة ميدوم ميلاد أول مجموعة هرمية يتوافر بها عناصر المجموعات الهرمية خلال الأسرات الرابعة، والخامسة وحتى نهاية الدولة الوسطى.

                      فهو حلقة وصل بين الاهرامات المدرجة فى الأسرة الثالثة والهرم الكامل فى الأسرة الرابعة، وهو بذلك يمثل مرحلة هامة فى تطور المقبرة الملكية، وتتكون عناصر المجموعة من:
                      معبد الوادى valley Temple

                      • هو أول ما يقابل الزائر للمجموعة الهرمية، أطلق عليه هذا الاسم لقربه من الاراضى الزراعية المحيطة بوادى النيل أو أحد فروعه (أو احد الترع).



                      • فهو أول معبد وادى لدينا دليل على وجوده وهو الطريق الصاعد للمجموعة والذى تم الكشف عنه. ولكن للاسف لم يتم الكشف عنه لوجوده أسفل الارض الزراعية.
                      الطريق الصاعد Causeway (Ramp)
                      الهدف منه هو الربط أوالوصل بين معبد الوادى والمعبد الجنائزى. وقد عثر على الطريق الصاعد لحونى مهدم الى حد كبير وعثر على أحجار دلت على وجود جدران للطريق الصاعد، ويبدأ من معبد الوادى فى الشرق من المجموعة ويتجه إلى الغرب حيث المعبد الجنائزى.

                      المعبد الجنائزي

                      تخطيطه بسيط عبارة عن غرفتين جانبيتين صغيرتيم مسقوفتين ويؤدي فى النهاية لفناء مفتوح ترتكز فيه لوحتين كبيرتين مقوستين من أعلى بينهما مائدة بسيطة مخصصة للقرابين على شكل علامة الحتب.






                      المعبد الجنائزى

                      Funerary Temple
                      فهو أول معبد جنائزى يشيد فى الناحية الشرقية من الهرم، وهى العادة التى ستستمر فى باقى المجموعات الهرمية فيما بعد، ومن ناحية التخطيط المعمارى فهو إضافة جديدة لمعابد الدولة القديمة. يتكون هذا المعبد من فناء مفتوح يلاصق جدران الهرم، ويوجد فى الفناء مائدة قرابين على شكل علامة (حوتب). يحيط بها من الجانبين لوحة من الحجر ذات قمة مستديرة، يلى ذلك صالتين متعاقبتين ثم المدخل المتصل بالطريق الصاعد. وفى الصالة الأولى عثر على مخربشات يرجع بعضها للدولة القديمة والأخرى للدولة الحديثة أهمهم نقش مؤرخ بالعام 45 من حكم تحتمس الثالث للكاتب "عا خبر كارع – سنب " يذكر انه آتى الى هنا ليرى معبد سنفرو الجميل. وقد عثر على سقف هذا المعبد فى حالة من الحفظ . ويحيط بالمعبد سور بسيط.


                      وهذا المعبد عثر عليه "بتري" وما زال سقفه فى حالة جيدة ، وهذه المائدة واللوحتان فى الفناء المفتوح ملاصقتين للهرم مباشرة وكان لا يدخله سوى كبير الكهنة وولي العهد أوالملك التال على العرش وكان يحرم على العامة دخوله.. وكان غرض المعبد الجنازي تقديم القرابين وإقامة الطقوس على روح الملك.



                      الهرم الجنوبي

                      يعتقد العلماء أنه تطور للمقبرة الجنوبية التي كانت فى المجموعة الهرمية لزوسر وقيل فى فائدته عدة آراء :

                      - مكان لدفن الأواني الكانوبية
                      - مكان لدفن عضو للملك فقد أثناء حياته
                      - أن يكون دفنة رمزية لتمثال الملك
                      - مكان دفن المشيمة الملكية
                      - مكان دفنة "الكا" الملكية
                      - ربما كانت رمز للملك كملك للوجه القبلي،والهرم الأساسي رمز للملك كملك للوجه البحري
                      - إذدواجية الفن المصري القديم والتي انعكست فى مجال العمارة.


                      يطلق على الطراز المعمارى لهذا الهرم اسم الهرم ذوالطبقات وهو يختلف عن الأهرام المدرجة وهو مرحلة انتقالية إلى الهرم الكامل. ويتكون الهرم من نواة أو برج فى الوسط أحيط بها من الجوانب الأربعة سبع طبقات من الحجر الجيرى ولكل طبقة كسوتها الخارجية






                      مسقط بالأبعاد الثلاثية يوضح الأجزاء الداخلية للهرم.

                      ثم متئوا الفراغان بين الطبقات وأضافوا طبقة ثامنة ليصبح الشكل النهائى هرم كامل تم كسوته من الخارج بحجر جيرى جيد. وكان ارتفاع الهرم عند اكتماله 92م وطول القاعدة 144م.

                      وزاوية الميل 51.



                      تخطيط للأجزاء الداخلية من الهرم


                      نظرة داخل الهرم

                      الهرم يبدأ بمدخل على مبعدة 30 متراً من سطح الأرض ، من الجهة الشمالية . وبإمكانك مشاهدة المنحدر المؤدي لمدخل الهرم ، ونجد السلم المقام حديثاً لمساعدة الزوار على الوصول للمدخل، والمدخل يحيطه الآن أبواب من المعدن قبل الدخول مباشرة للأجزاء الداخلية للهرم .



                      ط






                      ويقع مدخل الهرم على ارتفاع 30م . من مستوى سطح الأرض، ويؤدى إلى دهليز هابط طوله 57م، يوصل إلى دهليز أفقى ينتهى ببهوين ثم بئر عمودية فى أعلاها نجد حجرة الدفن ومساحتها 5.90 × 2.65م. وتقع أرضية حجرة الدفن فى مستوى قاعدة الهرم وسقف الحجرة من طراز السقف ذو الدرجات الذى يطلق عليه "كوربل "Corbel ويتكون من 7 درجات وقد عثر بها علي بقايا تابوت من الخشب. كذلك عثر علي دعامات خشبية في سقف الحجرة كتلك التي استخدمها سنفرو في هرميه في دهشور.
                      وفي الجهة الجنوبية من الهرم عثر علي بقايا الهرم الجنوبي أو هرم العبادة Cult pyramid كذلك عثر علي بقايا السور بالمجموعة.



                      هذا المدخل يؤدي لممر منحدر طوله حوالي 57 متراً..وهذا الممر جدرانه صقلت وسُويّت بطريقة ناعمة .



                      بمرور الوقت نجد أن جدران الممر أصبحت خشنة ولم تسوّ بقيتها ، حتى نصل لنهاية الممر والذي يؤدي إلى القاع حيث الحجرة الأولى أو "antechamber" .






                      تلك الحجرة الأولى أيضاً جدرانها خشنة لم تسو ولم تصقل من قبل وهناك نيشة تشبه رف مسطح على جانبها الأيمن ..وهناك فى ذلك الدهليز الأفقي بقايا خشب حيث ربما كان يوجد فى الممر باب خشبي لإغلاقه.







                      ثم هناك ممر قصير يؤدي لبئر عمودي يصعد إلى أعلى حيث حجرة الدفن "the main chamber"..وبإمكانك ملاحظة السلم المؤدي لأعلى حيث حجرة الدفن (فى الصورة السابقة)، وهي تتميز بسقفها الجمالوني المدرج الذي فيه نظام "كوربل مدرج" أي سبع درجات وعثر فيها على بقايا تابوت خشبي ، حيث ربما دفن به الملك حوني لكن لم نعثر على جثة بالتابوت ..ونجد بقايا عروق من خشب الأرز المجلوب من لبنان والذي عمره يصل إلى خمسة آلاف عام ..والحجرة خشنة الجدران ولم تصقل بعد.









                      يتبع

                      تعليق


                      • #12
                        تاريخ مصر الفرعونى
                        (8)



                        المعبد الجنائزي

                        تخطيطه بسيط عبارة عن غرفتين جانبيتين صغيرتيم مسقوفتين ويؤدي فى النهاية لفناء مفتوح ترتكز فيه لوحتين كبيرتين مقوستين من أعلى بينهما مائدة بسيطة مخصصة للقرابين على شكل علامة الحتب.





                        المعبد الجنائزى

                        Funerary Temple



                        فهو أول معبد جنائزى يشيد فى الناحية الشرقية من الهرم، وهى العادة التى ستستمر فى باقى المجموعات الهرمية فيما بعد، ومن ناحية التخطيط المعمارى فهو إضافة جديدة لمعابد الدولة القديمة. يتكون هذا المعبد من فناء مفتوح يلاصق جدران الهرم، ويوجد فى الفناء مائدة قرابين على شكل علامة (حوتب). يحيط بها من الجانبين لوحة من الحجر ذات قمة مستديرة، يلى ذلك صالتين متعاقبتين ثم المدخل المتصل بالطريق الصاعد. وفى الصالة الأولى عثر على مخربشات يرجع بعضها للدولة القديمة والأخرى للدولة الحديثة أهمهم نقش مؤرخ بالعام 45 من حكم تحتمس الثالث للكاتب "عا خبر كارع – سنب " يذكر انه آتى الى هنا ليرى معبد سنفرو الجميل. وقد عثر على سقف هذا المعبد فى حالة من الحفظ . ويحيط بالمعبد سور بسيط.

                        وهذا المعبد عثر عليه "بتري" وما زال سقفه فى حالة جيدة ، وهذه المائدة واللوحتان فى الفناء المفتوح ملاصقتين للهرم مباشرة وكان لا يدخله سوى كبير الكهنة وولي العهد أوالملك التال على العرش وكان يحرم على العامة دخوله.. وكان غرض المعبد الجنازي تقديم القرابين وإقامة الطقوس على روح الملك.



                        الهرم الجنوبي

                        يعتقد العلماء أنه تطور للمقبرة الجنوبية التي كانت فى المجموعة الهرمية لزوسر وقيل فى فائدته عدة آراء :

                        - مكان لدفن الأواني الكانوبية
                        - مكان لدفن عضو للملك فقد أثناء حياته
                        - أن يكون دفنة رمزية لتمثال الملك
                        - مكان دفن المشيمة الملكية
                        - مكان دفنة "الكا" الملكية
                        - ربما كانت رمز للملك كملك للوجه القبلي،والهرم الأساسي رمز للملك كملك للوجه البحري
                        - إذدواجية الفن المصري القديم والتي انعكست فى مجال العمارة.


                        يطلق على الطراز المعمارى لهذا الهرم اسم الهرم ذوالطبقات وهو يختلف عن الأهرام المدرجة وهو مرحلة انتقالية إلى الهرم الكامل. ويتكون الهرم من نواة أو برج فى الوسط أحيط بها من الجوانب الأربعة سبع طبقات من الحجر الجيرى ولكل طبقة كسوتها الخارجية






                        مسقط بالأبعاد الثلاثية يوضح الأجزاء الداخلية للهرم.

                        ثم متئوا الفراغان بين الطبقات وأضافوا طبقة ثامنة ليصبح الشكل النهائى هرم كامل تم كسوته من الخارج بحجر جيرى جيد. وكان ارتفاع الهرم عند اكتماله 92م وطول القاعدة 144م.

                        وزاوية الميل 51.



                        تخطيط للأجزاء الداخلية من الهرم


                        نظرة داخل الهرم

                        الهرم يبدأ بمدخل على مبعدة 30 متراً من سطح الأرض ، من الجهة الشمالية . وبإمكانك مشاهدة المنحدر المؤدي لمدخل الهرم ، ونجد السلم المقام حديثاً لمساعدة الزوار على الوصول للمدخل، والمدخل يحيطه الآن أبواب من المعدن قبل الدخول مباشرة للأجزاء الداخلية للهرم .







                        ويقع مدخل الهرم على ارتفاع 30م . من مستوى سطح الأرض، ويؤدى إلى دهليز هابط طوله 57م، يوصل إلى دهليز أفقى ينتهى ببهوين ثم بئر عمودية فى أعلاها نجد حجرة الدفن ومساحتها 5.90 × 2.65م. وتقع أرضية حجرة الدفن فى مستوى قاعدة الهرم وسقف الحجرة من طراز السقف ذو الدرجات الذى يطلق عليه "كوربل "Corbel ويتكون من 7 درجات وقد عثر بها علي بقايا تابوت من الخشب. كذلك عثر علي دعامات خشبية في سقف الحجرة كتلك التي استخدمها سنفرو في هرميه في دهشور.
                        وفي الجهة الجنوبية من الهرم عثر علي بقايا الهرم الجنوبي أو هرم العبادة Cult pyramid كذلك عثر علي بقايا السور بالمجموعة.



                        هذا المدخل يؤدي لممر منحدر طوله حوالي 57 متراً..وهذا الممر جدرانه صقلت وسُويّت بطريقة ناعمة .



                        بمرور الوقت نجد أن جدران الممر أصبحت خشنة ولم تسوّ بقيتها ، حتى نصل لنهاية الممر والذي يؤدي إلى القاع حيث الحجرة الأولى أو "antechamber" .






                        تلك الحجرة الأولى أيضاً جدرانها خشنة لم تسو ولم تصقل من قبل وهناك نيشة تشبه رف مسطح على جانبها الأيمن ..وهناك فى ذلك الدهليز الأفقي بقايا خشب حيث ربما كان يوجد فى الممر باب خشبي لإغلاقه.







                        ثم هناك ممر قصير يؤدي لبئر عمودي يصعد إلى أعلى حيث حجرة الدفن "the main chamber"..وبإمكانك ملاحظة السلم المؤدي لأعلى حيث حجرة الدفن (فى الصورة السابقة)، وهي تتميز بسقفها الجمالوني المدرج الذي فيه نظام "كوربل مدرج" أي سبع درجات وعثر فيها على بقايا تابوت خشبي ، حيث ربما دفن به الملك حوني لكن لم نعثر على جثة بالتابوت ..ونجد بقايا عروق من خشب الأرز المجلوب من لبنان والذي عمره يصل إلى خمسة آلاف عام ..والحجرة خشنة الجدران ولم تصقل بعد.
















                        تعليق


                        • #13
                          تاريخ مصر الفرعونى
                          (9)




                          أهرامات أخرى تُنسَب لحوني

                          ويرجح د.نبيل سويلم أن يكون الملك حوني أيضاً قد بنى ذلك الهرم الصغير من الطوب اللبن فى منطقة أبورواش على مبعدة 8 كم شمال الجيزة..وهو على مبعدة 200 من الأميال من هرم الملك "جدف رع" بأبو رواش..وقد قام "لبسيوس" بإكتشاف ذلك الهرم .ارتفاعه ربما يصل ل20 متراً.


                          ونجد أن مدخله من الناحية الشمالية، يؤدي لممر صاعد ثم حجرة دفن ..والهرم محاط بسور من الطوب اللبن .
                          تخطيط للهرم وأجزائه.



                          رسم للدكتور نبيل سويلم لهرم أبو رواش وبقايا السور المحيط بالهرم
                          وهناك العديد من الأهرامات التي تنسب لفترة حكم حوني خاصة، وإلى فترة نهايات الأسرة الثالثة عامة ً نشير إليها من باب الإجمال:
                          مثل هرم زاوية الميتين الذي يقع على بعد 7 كم جنوب المنيا، وبقاياه تصل الآن لخمسة أمتارارتفاعاً،وربما كان ارتفاعه يصل ل 22.4 متر وزاوية ميله80 درجة..وينسبه العلماء لحوني.


                          وهناك أيضاً هرم سينكي "Sinki" ،أو بقاياه والتي تقع على مقربة من نجع الخليفة (5 ميل من أبيدوس) والتي اكتشفت عام 1883 بواسطة ويلبور وماسبيرو، ويقدر ارتفاعه الأصلي ب18.2 متر وزاوية ميله 80 درجة .. وارتفاعه الآن 4 أمتار.

                          بقايا هرم صغير قرب نقادة،ارتفاعه الأصلي 14 متراً وطول ضلع قاعدته 18.2 متر بينما زاوية ميله 80 درجة، وبني بأجزاء حادة من الحجر الجيري والرمال والطين واكتشفه بتري وكويبل عام 1895، والهرم بُنَى نهايات الأسرة الثالثة أو مطلع الأسرة الرابعة وينسب لحوني.






                          هرم صغير فى الكولة "el-Kuhla" طول ضلع قاعدته 18.2 وارتفاعه الحالي يصل ل8.2 م، وزاوية ميله 77 درجة..ويقع على الضفة الغربية للنيل،بنى بأجزاء حادة من الحجر الجيري وغطى بملاط من الطين والرمال، واكتشفه بيرنج و فيسه عام 1837، وكان ارتفاعه 12متر وينسب للملك حوني.


                          =


                          وسبق أن أشرنا إلى مجموعة من الأهرامات الصغيرة فى منطقة ألفنتين أُطلق عليها " الأهرام الإدارية" ربما لتوكيد سلطة الملك الإدارية على البلاد وثبت نسبتها لحوني..وارتفاعها الحالي يصل ل 5.1 متراً ، وطول ضلع قاعدتها 23.4 وزاوية الميل ما بين 77-82 درجة وعثر على على نقش جرانيتي لقمة أحد تلك الأهرامات بإسم الملك حوني ..وهذا الهرم المجلوب صورة له اكتشفته عام 1909 البعثة الفرنسية .



                          الأسرة الرابعة
                          أنتهت الأسرة الثالثة دون أسباب معروفة ، وخلفها على العرش ملوك الأسرة الرابعة..ومن الصعب معرفة الأسباب التى أدت لنهاية الأسرة الثالثة..لكن من السهل إستنتاج وجود علاقة بين آخر ملوك الأسرة الثالثة"حوني" وأول ملوك الأسرة الرابعة"سنفرو" والذي أكمل هرم الأول فى منطقة ميدوم حيث توفى حوني قبل أن يتمه


                          الأسرة المصرية الرابعة التي حكمت مصر في الفترة من (2575 ق.م - 2465 ق.م.) ويليها الأسرة المصرية الخامسة و الأسرة المصرية السادسة وهم جميعا يكونوا عصر الدولة القديمة.وكانت عاصمة مصر في ذلك الوقت هي منف. يعتبر الملك سنفرو هو مؤسس الأسرة المصرية الرابعة وقد تزوج بالملكة حتب حرس ورزق منها بالملك خوفو ثاني ملوك هذه الأسرة وقد بنى لنفسه مقبرتين متقاربتين على شكل الهرم الكامل ؛ الأولى في دهشور جنوب سقارة والثانية في ميدوم في الشمال في مدخل الفيوم ، وفي عهده قامت حملة بحرية عظيمة إلى الموانئ السورية ورجع منها المصريون بنحو أربعين سفينة محملة بالأخشاب للبناء قد قطعت من غابات لبنان. وكانت مقاطعات مصر 22 مقاطعة من الشلال الأول حتى منف والوجه البحري كان يشمل 20 مقاطعة ، وكان لكل مقاطعة حاكم يعينه الملك يكتب بلقب الأول بعد الملك. ومن الملاحظ أن الملك الذي يتولى الحكم من غير الأسرة المالكة لابد من أن يتزوج بإحدى بنات البيت الملكي


                          ملوك الأسرة الرابعة

                          اسم الفرعون - فترة حكمه


                          سنفرو 2575 - 2551 ق.م.
                          خوفو 2551 – 2528 ق.م.
                          جدف رع 2528 - 2520 ق.م.
                          خفرع 2520 - 2494 ق.م.
                          با اف رع 2494 –2490 ق.م.
                          منكاورع 2490 - 2472 ق.م.
                          شبسس كاف 2472 – 2467 ق.م.
                          جدف بتاح 2467 – 2465 ق.م.

                          سنفرو




                          مؤسس الأسرة الرابعة والد الفرعون الشهير خوفو باني الهرم الأكبر. حكم من حوالي 2613 ق.م. حتى 2589 ق.م. واسمه "سنفر" يعني: "صانع الجمال". تزوج سنفرو من حتپ حرس، التي يعتقد أنها كانت ابنة الفرعون السابق له، هوني. وحماه ربما يكون أيضاً والده حسب بعض المنظرين. وحسب تلك النظرية بإن هوني أنجب حتپ حرس من زوجة ملكية، بينما أنجب سنفرو من جارية. ولذلك فكان زواج سنفرو هو جوازه إلى العرش.


                          =

                          "وبعد أن توفي جلالة الملك حوني نصب جلالة الملك سنفرو باعتباره ملكا فاضلا في هذه الدنيا كلها".
                          من هو الملك سنفرو ؟
                          سنفرو هو الاسم المختصر من "بتاح سنفروي"، أي "بتاح جملني".
                          وقد حكم سنفرو طبقا لما جاء في تاريخ مانيتون 26 عاما ،وذكرت بردية تورين 24 عاما ونعرف الكثير عن أخبار سنفرو من خلال حجر بالرمو منها أنه أقام عدد كبير من القصور والمعابد.






                          جدارية للملك سنفرو بوادي المغارة توضح حروبة وانتصاراتة على الأعداء


                          أن الملكة "مرس – عنخ" هى أم سنفرو، ويرجح أنها كانت إحدى زوجات الملك حوني الثانويات، وأن سنفرو استحق وراثة العرش عن طريق زواجه بالأميرة "حتب – حرس" ابنة حوني التى حملت لقب "ابنة الإله" وأن زواجهما تم قبل وفاة حوني آخر ملوك الأسرة الثالثة.

                          انه جمع بين القوة والرحمة، فحكم وقاد بلاده وشعبه إلى حياة أفضل يظللها الأمن والسلام، كما انتعش في عهده الاقتصاد بفضل تشجيعه لإقامة علامات تجارية مع فينيقيا وأحسن في استخدام موارد بلاده.

                          عند دراسة النقوش على المعبد الذى شيدة أو على النقوش البارزة والرسومات بالألوان التى على المقابر التى شيدت فى عصر الملك سنفرو فى منطقة دهشور أو ميدوم وجد أن الفنان المصرى فى عصره بلغ أوج عظمته بحيث يمكن القول الفنانين المصرين فى العصور التالية إلا فى حالات قليلة .




                          الأسطول البحري





                          إرسال أسطولا بحريا مكونا من أربعين سفينة لإحضار أخشاب الأرز، "الصنوبر" من ميناء جبيل بلبنان – حسب ما جاء في حجر بالرمو- وهى الأخشاب التى استعلمت وصنعت منها الأبواب وبعض الأجزاء الداخلية من أهرامات الملك





                          وما زالت تلك الأخشاب فى حالة جيدة حتى الآن وما زالت صامدة أمام عوامل الزمن التى أستعملت لأجلها مثل تثبيت بعض الأحجار أو سندها فى أماكنها رغم مضى أكثر من أربعة ألاف وستمائة سنة !!.
                          ذكر أيضاً حجر بالرمو خبر تشييد ستين سفينة لكل منها ستة عشر مجدافاً.


                          النشاط العسكري للملك سنفرو


                          اهتم بتأمين الحدود، فقام بحملة إلي بلاد النوبة ليعيد الأمن والطمأنينة إلي حدود مصر الجنوبية. وورد ذكر هذه الحملة على الوجه الثاني من حجر بالرمو، ومن خلال الأرقام يتضح لنا مدى المقاومة التى واجهها الملك سنفرو هناك. وقد عاد جيشه بـ 7000 الاف من الاسري و200 ألف رأس من الثيران والاغنام، وقد أطلق الملك سنفرو اسم "نحسيو"، أي السودانيين، وكان المقصود بهذه التسمية كل القبائل التى تسكن جنوبي الحدود المصرية


                          =

                          إرسال حملات تأديبية لبدو سيناء، الذين كانوا يغيرون على مناجم الفيروز والنحاس وقوافل التجار، وقد عثر علي نقش له علي صخور جبل المغارة، تمثل الملك سنفرو وهو يؤدب الأسرى، وقد أصبحت أعمال الملك سنفرو مثلاً يحتذى به الملوك من بعده وفى أحد النصوص التى كتبت عناك بعد وفاته بما يقرب من ألف سنة يفتخر أحد الملوك بأعماله هناك ويؤكد للأجيال التالية بأنه لم يقم أحد من الملوك الذين حكموا مصر بعده بمثل ما قام به الملك سنفرو كما استحق أن يمجد إلها حاميا للمنطقة إلي جانب المعبودين حتحور وسوبد.




                          وأرسل حملة أخرى إلى ليبيا وأتى منها بـ 11 ألف أسير و13 ألف رأس من الثيران والأغنام.

                          وسرعان ما أتت الثروة مع تأمين حدود مصر الشمالية مه بدو سيناء والليبين وحدود مصر الجنوبية وبدأت نهضة حضارية كبرى فى مصر وبدأ التبادل التجارى بين مصر وجيرانها ينمو ومع حالة السلم التى شهدتها مصر فى عصره ظهرت أثار التقدم الحضارى والإبتكارات فى الحياة الإجتماعية للشعب بوجه عام خاصة فى الفنون وشهد فن البناء والعمارة قمة هذا التقدم .

                          التنظيم الإداري في عهد سنفرو
                          قد استحدث وظيفة وزير التى ظهرت لأول مرة في عهده. وليس هناك دليل أقوى من وجود ممثلات للأقاليم المصرية المنقوشة على جدران معبد الوادي بدهشور، وهى أقدم نقش للأقاليم المصرية عثر عليه.
                          تنظيم وإدارة العمل في تشييد هرمي الملك في نفس المكان، فهذا العمل الضخم استخدم فيه كم من الأحجار قدرت بحوالي 3.842.000 متراً مكعباً من الحجر الجيري، بينما قدرت الأحجار التى استخدمها الملك خوفو في بناء الهرم الأكبر بحوالي 2.500.000 متراً مكعباً. والهدف من المقارنة هو معرفة مدى فاعلية التنظيم الإداراي المشرف على سير العمل.





                          رأس من حجر الجرانيت قد تكون للملك سنفرو هى محفوظة حالياً بمتحف بروكلين ، ارتفاعها 61 سم.

                          تؤرخ هذه الرأس لأواخر الأسرة الثالثة وبداية الأسرة الرابعة، وتتشابه هذه الملامح من حيث الأنف العريض والشفاه الغليظة وامتلاءة الوجه مع ملامح سنفرو فى رأس أخرى لتمثال من الحجرالجيري أكتشفت فى دهشور الجنوبية ونلاحظ طريقة وضع التاج على رأس الملك لكي يغطي جبين الملك ويميل الرأي لنسبتها إما لخوفو أو سنفرو وهما أكبر ملوك الأسرة الرابعة تأليهاً حيث أخذ كل منهما لقب "نثر عا" أي المعبود الكبير.




                          تمثال من الحجر الجيري للملك سنفرو وهو
                          محفوظ حالياً بالمتحف المصري
                          عثر عليه د أحمد فخري فى نيش بمعبد الوادي الخاص بهرمه فى منطقة دهشور الجنوبية، وينسبه العلماء للملك سنفرو، وخاصة للملامح من حيث الشفتين الغليظتين وإمتلاء الوجه والأنف العريض وطريقة وضع التاج الأبيض فوق الرأس بحيث تغطي أكبر قدر من الجبين، ونلاحظ أن التمثال أصابه التلف فى منطقة الصدر والأطراف.

                          =


                          يتبع

                          تعليق


                          • #14
                            تاريخ مصر الفرعونى
                            (10)


                            خوفو



                            خوفو Khufu ، هو ثاني ملوك الأسرة الرابعة في مصر القديمة. تولى الحكم بعد وفاة والده سنفرو. تحت إسم (خنم خواف لي) أي (المعبود خنوم الذي يحميني). وهو من قرية (منعت خوفو) أي (مرضعة خوفو) وهي بلدة بني حسن حاليا .
                            أرسل البعثات إلى وادي المغارة لإحضار الفيروز. حيث وجد اسمه وصورة تمثله وهو يهوي على رأس شخص بدبوس قتال. له تمثال وحيد عثر عليه في أبيدوس من العاج، نقش اسمه على كرسي العرش، وطول التمثال خمسة سنتيمترات، وهو الآن بالمتحف المصري حكم طبقا لبردية (تورين) حوالي ثلاث وعشرين سنة. في عهده بني الهرم الأكبر في الجيزة، وهو أضخم بناء حجري في العالم أطلق عليه اسم (أخت خوفو) بمعنى أفق خوفو شيد سنة 2650 ق.م.





                            خوفو
                            المحمي من خنوم


                            خوفو هو ابن الملك سنفرو والملكة حتب حريس وأخ الأميرة حتفرس. وعلى عكس والده، عرف عنه القسوة والشدة في حكمه كما ذكر في النصوص التاريخية. ولديه تسعة أبناء، أحدهما دجيدف رع، ولي عهده. ولديه أيضا 15 بنت، منهم حتفرس الثانية التي أصبحت ملكة فيما بعد.

                            كان برستد قد كتب منذ أكثر من 50 سنة أنه يعتقد أن خوفو كان زعيماً من اقليم المنيا ورد أسم هذه البلدة من ضمن بلاد الأقليم السادس عشر فى جدول الأقاليم والمدن فى صعيد وادى النيل فى دهشور الذى تم الكشف عنه عام 1951 م وقد أستند فى استنتاجه أنه كانت توجد بلده باسم منعت خوفو أى مربية خوفو، ولكن سقطت نظريته بعد أن أثبت علماء الآثار أن منعت خوفو ليست إلا إحدى الضياع التى ورثها عن أبيه سنفرو وكانت تسمى منعت خوفو وغير أسمها إلى معت خوفو. وقد عرفنا من بردية تورين‏، والتي ترجع الي الدولة الحديثة أن الملك خوفو حكم نحو ‏23‏ سنة‏، ولكن بعد العثور علي النص المكتشف حديثا بالصحراء الغربية والذي يثبت لنا ان الملك خوفو قد حكم من‏30‏ ـ‏32‏ سنة‏.‏
                            ثم أثبت علماء الآثار بما لا يدع مجال للشك أن خوفو هو أحد أبناء سنفرو من زوجته الأولى الملكة حتب حرس وحكم الملك خوفو مصر قرابة ثلاثة وعشرون عاماً من عام 2574 حتى 2550 ق. م



                            =

                            يجلس "خوفو إيام" وزوجته على مقعد لا ظهر له ويمسك "خوفو إيام" شيئاً صغيراً فى يده اليسرى ربما يكون منديلاً واليدين ممدوتين على ركبتيه كما أنه يرتدى شعراً مستعاراً قصيراً ونقبة أنيقة لها ثنيات.
                            وتجلس زوجته بجواره تضع ذراعها الأيمن على كتفة الأيمن وهو وضع تقليدى يظهر كثيرا فى تماثيل مصر القديمة وهى تشير إلى قوة الترابط فى الأسرة
                            وترتدى زوجة "خوفو إيام" شعراً مستعاراً متوسط الطول فوق شعرها الطبيعى الذى يبدو جزئياً أسفل ذلك الشعر المستعار


                            أبناؤه
                            الأمير ولي العهد كواب - أكبر أبناء خوفو من مريتيتس الأولى.
                            • [*=center]جدف رع - خليفته في الحكم; والدته غير معروفة.[3]
                              [*=center]خفرع - ابنه الملك خوفو من زوجته حنوتسن، تولى الحكم بعد جدف رع.[3][5]
                              [*=center]دجيف حور. ابن الملك من جسده, الحاصي, حارس نخن. عرف من بردية وستكار. دفن في عام 7000 ق.م. مقبرة الجيزة (7210-7220 ق.م)

                            • [*=center]خوفو خف الأول - ابن الملك خوفو من حنتوسن. عرف من المصطبة الثنائي في الجيزة (G 7130-7140).[3][5]
                              [*=center]مينخاف الأول - son of Khufu and Henutsen. Served as Vizier during the reign of his brothers Djedefre and Khafre.[3][5]
                              [*=center]حوربيف - ابن خوفو. عرف من قبره في الجيزة المدفونة معه مرس عنخ



                            الهرم الأكبر ( خوفو )

                            إحدى عجائب الدنيا السبع و يشغل مساحه 13 فدان تقريبا و ارتفاعه الأصلى 146 متر وحاليا 137 متر تقريبا و طول ضلع قاعدته 230 متر . أما عن اوزان قطع الحجاره فتتراوح ما بين طن و ثمانيه أطنان او أكثر.

                            هرم خوفو



                            الزمن والعمال والأحجار المستخدمة فى بناء هرم خوفو

                            حاول المؤرخون والباحثون تقدير الزمن المستخدم فى بناء هرم الملك خوفو الكبير. ومن المحتمل أن يكون البناء قد استغرق 20 عاماً فى حين أن اعداد الطريق الصاعد والمنحدرات والأساسات قد استغرق 10 سنوات أخرى. ويبدو أن العمل كان مستمراً طوال العام وليس فقط أثناء فصل الصيف أو فصل الفيضان. وقد شارك فى المشروع ما بين 20000 و30000 عاملاً. وقد قدر عدد الأحجار المستخدمة فى بناء الهرم الأكبر ما بين 1500000 و2300000 حجراً. ويزن كل حجر ما بين 1.5 و2.5 طناً. الا أن بعض من أحجار الجرانيت المستخدمة فى بناء سقف حجرة دفن الملك ربما يصل وزنها إلى حوالى 50 طناً لكل منها. وكان هناك أيضاً مهندسون ورؤساء عمال شاركوا فى تصميم و تخطيط الهرم والمبانى الملحقة به. وكان هذا العمل دائماً ما يتم تحت اشراف الملك نفسه الذى كان يزور الموقع من وقت لآخر. وربما كان المهندس حم ايونو هو المهندس الرئيسى المسئول عن بناء الهرم الكبير للملك خوفو، كما نعرف رؤساء عمال آخرين شاركوا فى هذا العمل مثل العمال انتى شدو وكاى والذان عثر على مقبرتاهما وتماثيلهما وأدواتهما مؤخراً فى الجيزة بالقرب من قرية العمال.



                            حفر مراكب الملك خوفو



                            حفر مراكب الملك خوفو.


                            نحتت خمس حُفر للمراكب بالقرب من هرم الملك خوفو. وقد وجدت الحفرتين الواقعتين شرقى المعبد الجنائزى خاويتين. أما الحفرتين الجنوبيتين، فقد تم التنقيب فى إحداهما وعثر على مركب كبير من الخشب معروض حالياً فى متحف المراكب فوق الحفرة. ولم يتم بعد التنقيب فى الحفرة الثانية، حيث لا زالت تحوى المركب بداخلها. أما الحفرة الخامسة فقد قطعت إلى الشمال ومتوازية مع الطريق الموصل للمعبد أسفل الهضبة.



                            متحف مركب الملك خوفو



                            متحف مركب الملك خوفو.
                            يوجد جنوب الجهة الشرقية للهرم بناية حديثة تحوى المركب الذى تم اكتشافه فى عام 1954 ميلادياً. وهو مركب ملكى ضخم مصنوع من خشب الأرز، وقد تم العثور عليه مفككاً فى الحفرة وهو يعد من أكبر المراكب التى تم العثور عليها بمصر حتى الآن. على مقدمة ظهر القارب، توجد مظلة، يغطى الجزء الأوسط منها إطار يحمل المظلة. أما الجزء الخلفى من ظهر القارب، فيوجد به الكابينة الرئيسية، وهى على هيئة سقف مدعم بأعمدة من شجر النخيل. وللقارب زوج من المجاديف لتوجيه الدفة وخمس أزواج من المجاديف لتسيير المركب، ويبلغ طولها حوالى 43.3 متر أو 142.02 قدم، كما يبلغ عرضها حوالى 5.90 متر أو 19.35 قدم وارتفاعها حوالى 5 أمتار أو 16.4 قدم عند مقدمة المركب و 7 أمتار أو 23 قدم عند المؤخرة. وقد استخدم القارب لنقل الأثاث الجنائزي الخاص بالملك. وفي حين كانت بعض المراكب تصنع كنماذج، فمن الواضح أن هذا المركب قد استخدم بالفعل كما يبين الانكماش الملحوظ للحبال المتبقية.




                            التمثال الصغير

                            =

                            على الرغم مما كشف عنه من كسر قليلة من تماثيل كبيرة وصغيرة للملك خوفو، فإن هذا التمثال العاجي الصغير، إنما يعد الوحيد السليم الباقي مما نحت لخوفو، بانى الهرم الأكبر بالجيزة، وذلك بما تتسم به قسمات وجهه، من تعبير واقعي صارم.
                            إذ يجلس على عرش كان مزينا على جانبي الملك باسمه منقوشا داخل السرخ، وقد كان مستحيلا بغير وجود هذا الاسم، الذي بقى على الجانب الأيمن، أن ينسب هذا التمثال الصغير إلى خوفو. وقد مثل الملك بتاج مصر السفلى الأحمر، والشنديت، أي بالنقبة القصيرة ذات الطيات، ويمسك بيمناه المذبة الاحتفالية، رمز السلطة، وكان قد كشف عن التمثال في قطعتين، إذ عثر على الجسد أولا، ثم على الرأس، بعد ثلاثة أسابيع. وأبعاده 2.5 سم عرض وارتفاع 6.5 سم.

                            =



                            =


                            ورغم شهرة "خوفو" فإننا لا نعرف عن عهده إلا القليل، إذ لم يترك آثاراً تذكر، بخلاف هرمه، وتمثال صغير من العاج عثر عليه فى "كوم السلطان" بأبيدوس، ويؤرخ للأسرة السادسة والعشرين.
                            ومن المهم أن نذكر أن "خوفو" تسلم زمام الحكم من أبيه والرخاء يعم البلاد نتيجة لازدهار التجارة واستتباب الأمن، مما مهد له الطريق لإقامة مقبرة ضخمة لعبت الدور الأول فى تحقيقها خزينة الدولة العامرة، ثم قدسية الملك التى أوجبت على رعيته بذل كل الجهد لإتمام هذا البيت الخالد لجلالته.
                            وقد اختار "خوفو" هضبة "الجيزة" مكاناً لتشييد هرمه، واستخدم الأحجار الرملية المحلية فى بناء جسم هذا الهرم، وكساه من الخارج بنوع جيد من الحجر الجيرى من محاجر "طره".

                            وقد شيد الهرم على مساحة تبلغ حوالى 13 فداناً، وكان ارتفاعه الأصلى 146 متراً، إلا أنه تأثر بعوامل الزمن والتعرية، ليصبح ارتفاعه فى الوقت الحالى حوالى 138 متراً، ويقع مدخله الرئيسى فى الناحية الشمالية، وتوجد أسفله فتحة تؤدى إلى داخل الهرم، ويبدو أنها فتحت فى عهد الخليفة "المأمون".
                            وقد استمر ما يقرب من المائة ألف عامل يعملون فى بناء هذا الهرم طوال عشرين عاماً، وذلك فى وقت الفيضان عندما تغطى المياه أرض مصر، ويتوقف معظمهم عن العمل حتى بدء موسم الزراعة.
                            وقد أبهر الهرم العديد من الباحثين، فتناولوه من جوانب عدة، ونسجوا حوله القصـص والأساطـير، وحاولوا تفسير مظاهره المعمارية، وطريقة البناء، وكيفية رفع كتل الأحجار التى وصل وزن بعضها حوالى ثمانية أطنان، وكيفية الإنارة والتهوية، ثم كيفية إعاشة الآلاف من العمال، والإشراف عليهم.

                            هرم الملك خوفو.هضبة الجيزة

                            وقد غيَّر مهندسو الهرم تصميمه الداخلى ثلاث مرات، ويتضح ذلك من وجود ثلاث حجرات للدفن، الأولى فى باطن الأرض؛ والثانية فى داخل البناء (والمعروفة خطأً باسم حجرة الملكة)؛ والثالثة تعلو الثانية، وهى حجرة شيدت من حجر الجرانيت، وخصصت لدفن الملك "خوفو". وكان للهرم معبد للشعائر، ومعبد فى الوادى، وقد أشرنا إلى ذلك من قبل عند الحديث عن هرم "سنفرو" الجنوبى.






                            الممر الداخلي والمدخل لهرم خوفو.الجيزة

                            وارتبط الهرم الأكبر فى ذهن بعض الناس بالسخرة، وتحدثوا عن حكم "خوفو" المطلق، وعن تسخيره للعمال فى بناء مقبرة له بدلاً من استخدام هذه الطاقة البشرية الهائلة وكل هذه الإمكانيات المادية فى مشروعات يعود نفعها على الشعب.
                            والواقع أنه يجب ألا نحكم على الماضى بمنطق الحاضر، فرغم أن هذا الملك قد حكم حكماً مطلقاً، ورغم أنه حرم شعبه من تحقيق أمل كل فرد فيه بأن يعد لنفسه تمثالاً جنائزياً، ورغم أن هذا الشعب انتقم منه ومن آثاره عندما واتته الفرصة لذلك مع نهاية الدولة القديمة، إلا أنه يجب ألا ننسى أن الملك كان فى نظر المصريين ممثلاً للإله على الأرض، وأنه كانت له بعض الهيمنة على العالم الآخر.
                            فليس من الصعب إذن أن نتخيل أن كل مصرى سوف يسعى للمساهمة فى إتمام البيت الخالد لملكه، لعله يحصل على رضاه وبركته. ويمكن أن نقارن ذلك بما يحدث فى عصرنا الحالى، عندما تفكر مجموعة فى بناء مسجد أو كنيسة، فإننا نجد كل فرد يسعى للمساهمة فى إنجاز هذا العمل مادياً ومعنوياً، كأن يضع بيده طوبة فى بناء هذا البيت أو ذاك من بيوت الله، أو يقدم الدعم المادى.
                            ومن ناحية أخرى، فإن بناء الهرم له فائدة اقتصادية، إذ أنه يتيح فرص عمل لمزارعى مصر الذين لا عمل لهم طوال أشهر الفيضان.

                            وهذا بالإضافة إلى أنه لم ترد أية إشارة فى النصوص المصرية إلى تسخير العمال أو إساءة معاملتهم، بل على العكس نسمع عن القرى السكنية التى كانت تقام لهم بالقرب من منطقة الهرم، وعن شون الغلال التى كانت مخصصة لهم.
                            ويمكن أن نستشهد بأقوال بعض كبار رجال الدولة فى الأسرة الرابعة، إذ قال أحدهم: "أرضيت كل عامل عمل فى مقبرتى"؛ وقال آخر: "لم أضرب إنساناً، ولم أسخر أحداً فى العمل". هذه المعاملة الإنسانية تتفق مع النزعة الدينية التى عرف بها المصرى القديم.

                            وقد سمح "خوفو" للأمراء وكبار الشخصيات أن يبنوا لأنفسهم مقابر على شكل مصاطب حول هرمه، حيث خصص الجانب الشرقى لأهرامات ومصاطب الأسرة المالكة، والجانب الغربى لمصاطب الأفراد.
                            ومنذ عام 1954 واسم "خوفو" يرتبط بأثر آخر هام، وهو سفينته التى عُثر عليها فى الجهة الجنوبية من الهرم، والتى تعرف خطأً باسم (مركب الشمس)، حيث ربط مكتشفوها بينها وبين سفينتى الشمس المخصصتين لرحلتى النهار والليل، واللتين يقوم بهما المعبود "رع" رب الشمس.

                            لقد تم العثور على سفينة "خوفو" مفككة فى حفرتها، واستمر العمل فيها عدة سنوات، إلى أن نجح مرممو هيئة الآثار فى ترميمها وإعادتها لصورتها الطبيعية، والتى اتضح منها أن طولها يبلغ حوالى 46 متراً. وتُعرض السفينة الآن فى متحف أقيم لها خصيصاً فى نفس المكان الذى عُثر عليها فيه جنوب الهرم الأكبر. ولا تزال هناك سفينة أخرى فى باطن الأرض فى الناحية الجنوبية أيضاً. كما عُثر فى الناحية الشرقية على حفرتين خاليتين من سفنهما.

                            أما عن الأغراض التى استخدمت فيها هذه السفن، فيبدو أن واحدة منها استخدمت فى نقل جسد الملك من قصره على الضفة الشرقية للنيل إلى منطقة الهرم على الضفة الغربية منه، واستخدمت الثانية فى حفل تتويج الملك الذى كانت بعض مراسيمه تجرى على ضفة النيل، واستخدمت بقية السفن فى رحلات إلى بعض الأماكن المقدسة فى شمال مصر وجنوبها.



                            سفينة خوفو.مراكب الشمس.الجيزة

                            وخلاصة القول أن هذه السفن استخدمت فى أغراض جنائزية ودنيوية، وأنها لا صلة لها بمراكب الشمس، نظراً لاختلافهما فى الشكل، ولعدم العثور على الرموز المعروفة لمركب الشمس من بين الأشياء التى عثر عليها فى سفينة "خوفو".

                            خلفاء الملك "خوفو"

                            تعرضت مصر لهزة داخلية بعد وفاة "خوفو" نتيجة للنزاع الذى دب بين أفراد العائلة المالكة للاستيلاء على العرش.
                            وكان المفروض أن يتولى العرش الأمير "كاوعب" الابن الأكبر لخوفو، والذى كان زوجاً للأميرة "حتـﭖ - حرس". ويبدو أن "كاوعب" توفى قبل وفاة أبيه، مما أدى إلى نشوب صراع بين زوجات الملك، كلٌّ تحاول أن تصل بابنها إلى عرش البلاد.
                            ومهما كانت نتيجة الصراع، فإننا نعرف أن الأمير "ﭽدف رع" قد نجح فى الاستيلاء على الحكم، واستمر يحكم البلاد لمدة ثمانى سنوات، وبنى هرماً فى منطقة "أبو رواش" إلى الشمال من هضبة الجيزة، وإن كان قد توفى قبل أن يتمه.

                            =


                            يتبع

                            تعليق


                            • #15
                              تاريخ مصر الفرعونى
                              (11)

                              جدف رع
                              (2566-2558)

                              تعرضت مصر لهزة داخلية بعد وفاة خوفو ودب صراع أسري على العرش داخل القصر الملكي حيث كان من المفترض أن يتولى العرش "كاوعب " ابن خوفو الأكبر الذي توفى قبل أبيه ..ولكن فى النهاية نجح جدفرع فى الإستيلاء على العرش ليحكم ثمان سنوات يشيد خلالها هرماً فى منطقة أبي رواش إلى الشمال من هضبة الجيزة وتوفى قبل أن يتمه.



                              =
                              - رأس للملك جدف رع
                              رأس للملك جدف رع من الحجر الرملي تظهر ملامح شخصية بعينها (الفم والوجنتان ) بغطاء الرأس الملكي (النمس) وثعبان الكوبرا مع وجود إنبعاج فى الخلفية يوحي بأن القطعة كانت جزءاً من تمثال للملك بهيئة أبي الهول.

                              =

                              - رأس للملك جدف رع
                              - حجر الكوارتز
                              - 30سم
                              - المتحف المصري

                              عثر عليه فى منطقة أبي رواش وحفوظ بالمتحف المصري ويرتدي رداء النمس يحليه حية الكوبرا من الأمام
                              وتظهر ملامح الملك الطبيعية فى هذا التمثال وهو مكمل لجسد على هيئة أبي الهول والرأس بها إنبعاج من الخلف
                              مما يؤكد على أنها جسد أسدج وأبو الهول له علاقة بالشمس حيث أن غروب الشمس وشروقها كانا يمثلان على هيئة أسدين متدابرين أو متقابلين يرمزان إلى الأمس والغد.
                              تفاصيل الوجه دقيقة فى العين والفم والتجاعيد عند الفم وبروز عظم الوجنتين والأذن كبيرة

                              عثر عليه فى منطقة أبي رواش
                              جدف رع


                              الخرطوش الملكي للفرعون جدف رع

                              الثالث في الأسرة الرابعة ويمتد حكمه ويعني اسمه الثابت مثل رع بعض المؤرخين أطلقوا عليه جددف رع جدف رع
                              هو ابن فرعون مصر العظيم خنوم خو إف وي المعروف باسم خوفو من زوجته الثانية
                              هناك اعتقاد بأنها كانت إحدى محظياته
                              ويعتبر الحاكم

                              من عام 2558 ق.م إلى عام 2566 ق.م أي 8 سنوات.

                              حكمه
                              في حقيقة الأمر لم يكن دجيدف رع هو المرشح الأول لتولي حكم مصر بعد خوفو
                              لكنه كان أخوه غير الشقيق كا وعب من زوجته الأولى
                              مريت إت إس الذي قتل في ظروف غامضة في حياة أبيه خوفو
                              حيث يعتقد أنه أغتيل في مؤامرة مدبرة كان أحد أطرافها
                              هو جدف رع حتى إن كان لم يكن له دور فيها
                              فبلا شك أنه كان المنتفع الأول من هذه المؤامرة.

                              ومجرد أن أمن جدف رع موقعه على الفور أسرع بالزواج
                              من أخته النصف شقيقة حتب حرس الثانية
                              لمزيد من تأمين عرشه التي كانت في نفس الوقت أرملة أخوه المغتال
                              كا وعب وأنجب منها بنت وهي نفر حوتب إس
                              أغلب الظن إنها كانت والدة الفرعون أوسر كاف أول فراعنة الأسرة الخامسة
                              تزوج جدف رع مرة أخرى من خنتت إن كا
                              وهناك تضارب في أراء المؤرخين بينها وبين حتب حرس الثانية
                              من انها والدة نفر حوتب إس
                              لكن من المؤكد من أنها والدة أولاده الذكور الثلاثة ست كاوهر نتوبا كا.

                              أهم الأحداث خلال فترة حكمه
                              يظن أغلب علماء الأثار بأنه أول من أضاف إلى ألقابه الملكية لقب أبن رع
                              ذلك دليل على فوز مدرسة أون (هليبوليس)و كهناتها
                              على حساب كهنة العاصمة منف
                              وأتسمت فترة حكمه بشدة الخلافات والصراعات بينه وبين أخوته الغير أشقاء
                              على رأسهم أخيه الغير شقيق جدف حور أيضا مات في عهد أخيه دجدف رع
                              ووجدت مقبرته بجانب أخيه كاوعب ناقصة وقد نال منها الأنتقام.
                              في خلال فترة حكمه بدأ دجيدف رع في بناء هرمه في منطقة أبورواش
                              حيث كان المخطط لهذا الهرم أن يكون بنفس تصميم هرم منقرع الذي بني لاحقاً
                              لكن لم يكتمل بنائه حيث أنه من المعتقد أن دجدف رع قد خلع من الملك
                              بعد أن ترك اجمل وأكبر تمثال قي العالم وهو أبو الهول



                              ولم يحدد مصيره بعد ذلك هل مات بصورة طبيعية أو قتل أو أختفى في ظروف غامضة
                              ومن المعروف أن أخوه الغير شقيق خعفرع
                              لم يستكمل بناء هرم دجدف رع من بعده وتركه على حاله.
                              بالفعل كانت فترة مليئة بالصراعات الداخلية في عائلة فرعون
                              حيث أنها أنتهت على الأجح بسقوط دجدف رع
                              مع بداية صراع جديد بين اخوانه من زوجة خوفو الثالثة حنو تسن
                              وهما خعفرع وبا أف رع
                              اللذان تأرجح العرش بينهم حتى دانت أخيرا لخفرع ومن بعده ابنه منقرع.

                              الملك خفرع
                              شيد الهرم الأوسط وأبو الهول

                              عبرالتاريخ وعلى مدار الزمان رجال صنعوا التاريخ وسطروا حروف أسمائهم بمداد من نور ليظل التاريخ يذكر لهم ماقاموا به من أعمال وبطولات تبقى أبد الدهر شاهدا لهم لا عليهم وتظل البشرية تذكرهم حتى نهاية الخليقه


                              وعندما ننظر للتمثال من الجانب نرى خلف الرقبة الإله الصقر حورس ووضعه في هذا المكان يدل على أنه يدعم الملك ويحميه من أعدائه


                              وعلى جانب كرسي العرش نرى رسمة تمثل علامة في الهيروغليفية إسمها " السماتوي " وهي إتحاد نباتي اللوتس والبردي وهما رمزا مصر السفلى والعليا وإتحاد العلامة يعني إتحاد الأرضين ووحدة مصر وأن أحداً لن يستطيع تفرقيهما


                              وعلى جانب كرسي العرش من الناحيتين نرى وجه لأسد وهو علامة للقوة وحماية للملك


                              هرم خفرع

                              يعد هرم الملك (خعفرع - تعنى يشرق رع ) و معابده نموذجا كاملا نرى فيه بوضوح الهرم مكان الدفن و معبد الوادى و معبد إقامه الطقوس الدينيه كما فى الصوره الموضحه .




                              يبلغ ارتفاع هرم خفرع 136 متر و طول القاعده 210 متر إلا انه يظهر مقاربا للهرم الاكبر فى الارتفاع أو أعلى منه نظرا لبنائه على ربوه مرتفعه قليلا عنه.



                              أطلق الكهنه على الهرم اسم (ور خعفرع) بمعنى عظيم خفرع و نرى بوضوح بقايا جزء من الكساء الخارجى على قمه الهرم و أيضا كساء جرانيتى عند القاعده.
                              صور لهرم خفرع من الداخل و التابوت كذلك.
                              يظهر الهرم و بجواره معبد لإقامه الطقوس الدينيه ثم الطريق الصاعد الذى يربط بين معبد الطقوس و يبلغ طوله حوالى 500 متر و معبد الوادى الخاص بالملك خفرع و يبلغ ارتفاع واجهه معبد الوادى حوالى 13 متر و مكسوه بالجرانيت و المعبد له مدخلين من جهه الشرق يرمزان إلى الشمال و الجنوب و يتم الوصول الى المعبد عن طريق قناه تتصل بنهر النيل و تنتهى هذه القناه بمرسى .


                              معبد الوادى للملك خفرع من الداخل.
                              و يتم فى هذا المعبد استقبال الملك اثناء زيارته للأشراف على بناء الهرم أو لاستقبال الزائرين و الوفود بعد موت الملك لتقديم القرابين .

                              و قد عثر داخل معبد الوادى الخاص بالملك خفرع على تمثال من الديوريت موجود الآن بالمتحف المصرى و نرى صورته على العمله الورقيه فئه العشره جنيهات ويقال أن الرئيس عبد الناصر أمر بعدم خروج هذا التمثال من مصر .
                              و حاليا يوجد داخل هذا المعبد بئر صغيره يروج لها البعض انه إذا ألقى بها شخص قطعه من النقود و تمنى أمنيه فإنها تتحقق و بالطبع يقوم الحراس أخر اليوم بجمع هذه العملات المختلفه من البئر.

                              الملك خفرع (خف رع ) بالهيروغليفية خفرع أو خفران فرعون من الأسرة الرابعة. وهو رابع فرعون بالأسرة الرابعة بالمملكة القديمة حكم بين سنتي 2559 و2535 ق م هو من شيد الهرم الثاني بالجيزة. هو على الأغلب إبن الملك خوفو من زوجة ثانوية تولى الحكم بعد الملك جرف رع الذي كان قد إستولى على الحكم . هرم خفرع يشابه في عظمته هرم خوفو . ملامح خوفو نتعرف عليها من خلال أبو الهول الموجود بجانب هرمه والمتمثل في صورة أسد برأس إنسان. كما تم العثور على صورة منحوتة بمعبده بوادي الملوك و تمثال للملك جالس موجود بالمتحف المصري . ليعرف الكثير عن فترة حكمه ولا توجد شواهد تؤكد رواية الرحالة اليوناني هيرودوت التي تصف خوفو وخفرع كطغاة


                              تزوج من الأميرة (مراس عنخ) الثالثة يذكر المؤرخون أنه حكم ست وعشرين سنة وينسب له الهرم الثاني من أهرام الجيزة وهو أقل إرتفاعا من هرم أبيه الملك خوفو . كان إرتفاعه في الأصل مائة وثلاثة وأربعين مترا ونصف وأصبح الآن مائة و ستة و ثلاثين مترا ونصف أقيم على مساحة تبلغ مئتين وخمس عشر مترآ مربعا ونصف المتر المربع وللهرم مدخلان في الجهة الشمالية ومازال الهرم يحتفظ بجزء من كسائه عند القمة عثر في معبد الوادي الخاص بمجموعته الهرمية على تماثيل من حجر الشست بينهم تمثال يعتبر من أجمل ما أنتجه فن النحت المصري وهو موجود بالمتحف المصري والدة الملك خفرع هي الملكه ميريت إيتس وهى كانت أيضاً زوجة للملك خوفو ويستدل بذلك من النقش الهيروغليفى الموجود على العرش المتوفاه إبنه الملك جد فرع من جسده والدة خفرع وزوجة خوفو سيد الأرضين هرم خفرع بتصميمه وأشرف على بناءه المهندس المصري الأمير عنخ خاف

                              ويقع هرم خفرع جنوب هرم الملك خوفو . بنى خفرع هرمه من نوعيه جديده من الطوب الجرانيت وهى أقرب جوده من تلك التي بني بها الهرم الأكبر وكان مغطى بطبقه من الجير التى تآكلت بفعل العوامل الجويه ولم يتبق منها إلا الطبقه الموجوده على قمه الهرم والناظر لهرم خفرع في أول وهله يعتقد أنه أكبر من هرم خوفو وذلك لأنه شيد فوق مرتفع يعلو حوالي عشرة أمتار عن الأرض

                              يبلغ إرتفاع هرم خفرع 143,5 متراً وطول كل ضلع 215,5 متراًوزاوية ميله 53,10ْ، يقع في مستوى سطح الأرض والمدخل يؤدي إلى ممر هابط، سقفه من الجرانيت وزاوية إنحداره 22ْ ينتهي عند متراس ندخل منه إلى ممر أفقي، ثم ممر منحدر يؤدي إلى حجيرة يطلق عليها حجيرة الدفن وهي فارغة منحوتة في الصخر، ويستمر الدهليز إلى متراس آخر نجده يرتفع إلى أعلى بممر أفقي ينتهي بحجره الدفن وهذه الحجرة سقفها جمالوني مشيد بالحجر الجيري، وتكاد تكون منتصف الهرم، أطلق خفرع على هرمه إسم(العظيم).


                              هرم خفرع من الداخل

                              البوابه الأولى المعرفه ببوابه ( بلزوني ) ترتفع عن سطح الارض حوالي 16 سنتيمتر(الممرالاول المرتبط ببوابه بلزوني ) الممرالثاني المرتبط بالبوابه الشماليه وهذا الممر يهبط تحت مستوى سطح الارض بزاويه قدرها 22 درجه ويؤدي الى حجره أطلق عليها حجيره الدفن وعند إكتشاف الحجره كانت خاويه حجيرة الدفن ووجدت فارغه


                              ويعتقد أنها كانت تستخدم للأثاث الجنائزي مخرج لحجيره الدفن من الجهه المقابله وينتهي هذا المخرج بممر يصعد الى اعلى ويلتقي مع ممر بلزوني ومن ثم يتجه الى غرفه الدفن الرئيسيه حجره الدفن الرئيسيه التي يوجد بها تابوت الملك خفرع الذي كان مصنوعا من الجرانيت الرمادي ونصفه مغطى بالماده السميكه التي كانت تغطي ارضيه الغرفه .



                              المجموعه الهرميه للمك خفرع
                              كانت الأهرام تشيد عادة داخل مجموعة جنائزية تضم عدة منشآت. وكان الجدار المحيط يشيد عادة من الطوب اللبن ويحتضن المجموعة بكاملها. وكان معبد الوادي يعد المدخل الرئيسي للمجموعة وساحة استقبال للملك الحي عند حضوره لتفقد الأعمال، كما كانت تؤدى به الطقوس الجنائزية للملك المتوفى؛ وربما يجرى له التحنيط أيضا.

                              وكان الطريق الصاعد يصل بين معبد الوادي والمعبد الجنائزي، وكان سقف هذا الطريق مفتوحا في المجموعات الهرمية المبكرة ثم كان كثيرا ما يغطى في الأزمنة اللاحقة بسقف به فتحة مستطيلة فى وسطه تسمح بدخول قليل من الضوء.
                              وكانت الشعائر الدينية الختامية للملك المتوفى تؤدى في المعبد الجنائزي والمقاصير الدينية؛
                              قبل أن ينقل جثمانه إلى مدفنه داخل الهرم.وقد خصصت حفر في الأرض لكي تضم المراكب التي كانت تستخدم في نقل الجثمان الملكي والأثاث الجنائزي؛ بعد أن تفك وترص بداخل الحفر، لكي يستخدمها الملك بالدار الآخرة - ولتجواله في عالم الموتى: أو مصاحبا لرب الشمس.وكان الملك المتوفى يدفن بالهرم - أى المقبرة الملكية؛ إما في داخله أو تحته.وكان الهرم يشيد كمقبرة ملكية أو كأثر، ولم يكن له أي استخدام آخر


                              معبد الوادي للملك خفرع

                              يقع معبد الوادي للملك خفرع على حافة الوادي القريب من قرية نزلة السمان، ويواجه الشرق حيث يوجد ميناء كان متصلا بمرفأ. ومعبد الوادي هو أكثر أبنية المجموعة الجنائزية الخاصة بالملك اكتمالا، فيما عدا السقف.
                              مداخل المعبد كانت مغلقة بأبواب ضخمة، يعتقد أنها من خشب الأرز، بين المدخلين دهليز، عثر مارييت فيه على تمثال رائع للملك خفرع معروض حاليا في المتحف المصري، ومن الدهليز باب يقود إلى أكبر قاعات المعبد.
                              ويحمل سقف المعبد بواسطة ستة عشر عامودا جرانيتيا لا يزال العديد منهم في حالة جيدة. ومن المعروف أنه كان يوجد فجوات في الأرضية، معدة خصيصا لتثبيت وإقامة ثلاثة وعشرين تمثالا ملكيا . ويعتقد أن عمليات غسل وتحنيط الملك كانت تقام بداخل المعبد، بالإضافة إلى الطقوس والصلوات.

                              المعبد الجنائزي للملك خفرع

                              ( رسم تخطيطي يوضح تصميم المعبد الجنائزي )

                              ويقع المعبد في شرق الهرم، ومن الواضح أنه كان معبداً رائعاً صنع من الحجر الكلسي وغطى بكتل من الجرانيت
                              تغطي الجدران والأرض والسقف، مدخله يؤدي إلى ردهة ثم إلى البلاط. معبد الوادي: المدخل يؤدي إلى دهليز ثم إلى قاعة بشكل حرف تى تحتوي على 16 عموداً من الجرانيت إرتفاعها حوالي أربعة أمتار. القاعة كانت مرصوفة. الجدران خططت بـ 23 تمثالاً لخفرع .





                              يتبع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X